جزاك الله خيرا اخى السيف على مشاركتك و إضافتك القيمة و ازيد الزميل ثائر اضافة بسيطة .
نحن لا نفهم الاية كما فهمت و لكن نفهمها كالاتي : -
من المعلوم ان الكفار و المشركين الاوائل كانو يقرون بالربوبية كما فى قوله تعالى (( و لئن سالتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون )) و قوله تعالى (( و لئن سالتهم من خلق السموات و الارض ليقولن خلقهن العزيز الحكيم )) فبالرغم من هذا الايمان بالربوبية لم ينفعهم و لم ينجيهم من قتال النبي صلى الله عليه وسلم لهم فى الدنيا ولا عذابهم يوم القيامة .
لذلك تجد فى اغلب الايات التى يأمر الله فيها عبادة بعبادته إنما يستدل باستحقاقة لهذه العبودية بإقرارهم للربوبية .
فالاية تعني اليس الذى خلق السموات و الارض و خلق الكون احق ان يعبد من سواه .
و نحن فى انتظار رد ثائر .