المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موقف علماء الحنفية من الشيعة والرافضة



الرئيسي
07-16-2004, 07:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد النبي الصادق الأمين وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً.

أما بعد، قال السيد المطهر بن عبد الرحمن بن علي بن إسماعيل المدني الحنفي ابن قاضي العرب في رسالته في "تكفير الشيعة" [1] (61/أ): قال في "الوجيز" و"الخلاصة": ”الروافض إن كان يسب الشيخين ويلعنهما: فهو كافر. وإن كان يفضل علياً عليهما: فهو مبتدع. ومن قذف عائشة بالزنا: كفر“ اهـ.

وقال (62/أ): قال في "الوجيز" و"الخلاصة": ”من أنكر خلافة أبي بكر: فهو كافر في الصحيح، ومنكر خلافة عمر: كافر في الأصح“ اهـ كلام السيد المطهر بن عبد الرحمن المدني الحنفي، ابن قاضي العرب في رسالته في "تكفير الشيعة".

وقال العلامة زين العابدين بن يوسف بن محمد بن زين العابدين الكوراني – وكان من أئمة الحنفية – في رسالته "اليمانيات المسلولة، على الروافض المخذولة" [2] التي جمعها لبيان حال الرافضة، وصواب تكفير من كفرهم، والرد على منكره، قال في أولها واصفاً رسالته تلك (ص104-105): ”ناعية على الشيعة الشنيعة، والرافضة البشيعة بالإكفار، حاكمة عليهم بمباينة الدار، الخلود في دار البوار، مع ما سمحت به في ذلك آراء أكابر الأئمة، وأنظار علماء الأمة، الذاهبين في المذاهب الأربعة المستقيمة، السالكين مسلك السنة القويمة، جمعتها وأنا العبد المفتقر إلى الله الغني، زين العابدين بن يوسف... الكوراني بعدما رأيت بعض علماء السنة جازماً بكفر هؤلاء المارقين الكافرين، وبعضاً آخر قادحاً في المكفرين، علماً من الأول بقوانين الدين، وجهلاً من الثاني بالحق المبين“.

ثم قال رحمه الله (ص291-294): ”المقالة الثالثة: في إفتاء العلماء بكفرهم. قد أفتى بذلك الإمام مالك والإمام الشافعي رضي الله عنهما، ووافقهما كثيرون من أئمة المسلمين كما سبق في المقالة الثانية، نقلاً عن الشيخ ابن حجر. ونقل القاضي عياض عن الإمام مالك كيفية عقوبتهم من القتل وغيره. وكل ذلك مفصل في كتابه المسمى بـ"الشفاء"... ووقع في "الفتوى البزازية" القول بكفرهم، لقولهم برجعة الأموات إلى الدنيا، وإنكار خلافة الشيخين وغير ذلك من قباحاتهم... وقال الإمام فخر الإسلام البزدوي في "أصوله": ”وقد صح عن أبي يوسف رحمه الله أنه قال: ناظرت أبا حنيفة رضي الله عنه في مسألة خلق القرآن ستة أشهر، فاتفق رأيي ورأيه على أن من قال بخلق القرآن فهو كافر. وقد صح هذا القول عن محمد رحمه الله“ انتهى. وهو صريح في كفر هؤلاء الضالين، لاتفاقهم مع المعتزلة على كون القرآن مخلوقاً على ما هو مسطور في كتبنا وكتبهم“.

ثم قال رحمه الله (ص295): ”ووقع في "الفتاوى التتارخانية": أن من أنكر خلافة أبي بكر، فالصحيح أنه كافر، وكذا خلافة عمر رضي الله عنهما. ونقل الإمام الرازي في "التفسير الكبير": القول بكفرهم وكفر الخوارج أيضاً“.

ثم قال (ص305): ”المقالة الرابعة: في بيان حال المتأخرين منهم، وحكم دارهم، وإفتاء العلماء فيهما. اعلم أن ما سبق هو بيان حال مطلق الشيعة والرافضة، فلو تنزلنا عن إكفارهم جميعاً، فلا شك أن كثيراً من متأخري هذه الفرقة سيما الإمامية، قد التحقوا بالفرق الضالة كما مر مفصلاً“.

ثم قال (ص323-324): ”وممن صرح بإكفارهم، وأفتى به فيما بلغنا: العالم الزاهد المحقق المدقق مفتي الثقلين أستاذ الفريقين: المولى أبو السعود قدس الله سره. ومنهم: العالم الفاضل والمدقق الحافل المولى جلال الدين الدواني، مع كمال خبرته بحال هؤلاء الصالين. ومنهم: الفاضل الكمال المولى عصام الدين الإسفراييني، مع كثرة ممارسته لهم، وطول مؤانسته بهم“.

ثم قال (ص325): ”وأيضاً أفتى بذلك رئيس المفسرين، خالي العزيز المولى عبد الكريم الكوراني – ابن المولى المذكور – مصنف "التفسير الواضح" وغيره من التصانيف المعتبرة، مع تبحره في العلم وكمال خبرته بحال هؤلاء الضالين“.

ثم قال رحمه الله (ص331): ”خاتمة في التكلم إجمالاً فيما سبق وبيان ما حصل منه. اعلم أنا قد بينا في هذه الرسالة معظم عقائد الشيعة والرافضة بالنقل عن الكتب المعتبرة، والعلماء المهرة، وبينا ما أثبت الأئمة والعلماء به كفرهم، من الآيات والأحاديث، وذكرنا ما كفروا به من الأفعال والعقائد، ومن أفتى بكفرهم من العلماء، سيما علماء المذاهب الثلاثة، مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة، ومذهب الإمام الشافعي، ومذهب الإمام مالك رضي الله تعالى عنهم مع التحقيق في ذلك كله.

وأثبتنا كون دار متأخريهم المخصوصة بهم، دار كفر بلا شبهة، وأوضحنا أن إفتاء العلماء المتأخرين في حق هؤلاء الضالين، إنما كان مع علم وورع واختبار“ إلى آخر كلام العلامة زين العابدين الكوراني، وهو مهم ومفيد، رحمه الله رحمة واسعة.

الهوامش:

1- أصله محفوظ بـ"مكتبة عارف حكمت" بالمدينة النبوية، برقم (عام 698)، وهو بخط المؤلف رحمه الله، فرغ منه سنة 990هـ.

2- طبع عام 1420هـ ونشرته "مكتبة الإمام البخاري"، بتحقيق ودراسة الدكتور المرباط بن محمد يسلم المجتبى، وأصله رسالة ماجستير، مقدمة إلى "كلية الدعوة وأصول الدين" بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ونالت درجة الامتياز.

المصدر:
كتاب: "قمع الدجاجلة الطاعنين في معتقد أئمة الإسلام الحنابلة" تأليف عبد العزيز بن فيصل الراجحين (ص424-427).

الجمال
07-16-2004, 07:43 PM
بارك الله فيك اخي الرئيسي

وليعلم الرافضة

أن أهل السنة جميعا يرفضون باطلهم

وليس فقط السلفية

فهّاد
07-16-2004, 08:11 PM
جزاك ربي الجنة شيخنا الحبيب الرئيسي

hsein_iran
07-16-2004, 10:39 PM
التكفير لا يجب أن يكون هكذا اعتباطيا وبشحطة قلم

هناك شيء اسمه حوار

وكل فرقة عندها أدلتها تقبرني

المنهج
08-30-2004, 01:39 AM
بارك الله فيك ..

نعم يا فاضل ليس اعتباطياً بل على أدلة من الكتاب والسنة

ولعل التكفيريين هم من كفروا أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام!! فحريٌ بهم أن يكفروا كل من خالفهم!