المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من الإعجاز العددي في حفظ القرآن



من اهل الذكر
07-14-2004, 06:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى:
(أنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)

لقد تعهد الله بحفظ القرآن وصيانته من أن تمتد إليه يد بسوء لتبقى حجته ساطعة يشع منها نور الهدى واليقين على مر العصور والأزمان يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط العزيز الحميد .
فمن ذلك الحفظ ما يلي:
لقد ميز الله تلاوة الأحرف المتقطعة في أوائل السور عن تلاوة بقية أحرف القرآن الكريم لما لها من أهمية بالغة في حفظ القرآن الكريم فمن ذلك ما يلي:
1- عدد آيات القرآن:
إن عدد الأحرف المتقطعة في أوائل 29 سورة تتكون من ثمانية وسبعين حرفا78 بحسب كتابتها وتتكون من مائتين وخمسة عشر حرفا 215 بحسب تلاوتها, منها تسعة وخمسون حرفا 59 تتكون تلاوتها من ثلاثة أحرف3 بما يساوي مائة وسبعة وسبعون حرفا 177 ومنها تسعة عشر حرفا 19 تتكون تلاوتها من حرفين 2 بما يساوي ثمانية وثلاثون حرفا 38 بحيث يكون إجمالي العددين يساوي 215
وعدد سور القرآن المفتتحة بهذه الأحرف تسعة وعشرون سورة 29
إن حاصل ضرب هذين الرقمين29× 215 = 6235 عدد آيات القرآن الكريم
وإذا تأملت في المصحف الموجود لوجدت أن عدد آيات القرآن 6236 أي بزيادة آية واحدة وهي التي زيدت في سورة الفاتحة وهي ( بسم الله الرحمن الرحيم) وليست بآية إذ لو كانت آية من السورة لشملت كل سور القرآن وإنما أراد واضعوها من المفسرين وهم الناس بأنها السبع المثاني وليست كذلك.

2- عدد سور القرآن :
إن عدد أحرف كلمة (سور) تتكون من 3 أحرف وحاصل ضرب هذا الرقم في 38 الناتج عن 19 حرف بحسب تلاوتها يساوي 114
3×19=114 عدد سور القرآن الكريم

3- عدد أحرف أسماء سور القرآن :
إن حاصل ضرب الرقم ثلاثة في الرقم مائتين وخمسة عشر يساوي ستمائة وخمسة وأربعون حرفا
3×215=645 عدد أحرف أسماء سور القرآن
وإذا تأملت بين عدد أحرف أسماء سور المصحف لوجدتها تساوي ستمائة وتسعة وخمسون حرفا 659 , بما يزيد عن تلك الأحرف بأربعة عشر حرفا 14 وهي التي زيدت في أسماء السور التالية:
1- سورة (ن) سميّت (القلم) بزيادة أربعة أحرف 4
2- سورة (الدهر) سميّت (الإنسان) بزيادة حرفين 2
3- سورة (عم) سميّت (النبأ) بزيادة أربعة أحرف 4
4- سورة (تبت) سميّت (المسد) بزيادة حرفين 2
5- سورة (الصمد) سميّت (الإخلاص) بزيادة حرفين 2
مجموع الأحرف التي زيدت في أسماء تلك السور أربعة عشر حرفا 14

4- عدد آيات القرآن من خلال التالي:
قال تعالى:
(فلا أقسم بمواقع النجوم * وإنه لقسم لو تعلمون عظيم * إنه لقرآن كريم * في كتاب مكنون * لا يسمه إلا المطهرون) الواقعة (75_79)
إن عدد أحرف هذا القسم ثمانون حرفا 80 مجموع مع رقم الآية 79 مجموع مع رقم السورة 56 يساوي مائتان وخمسه عشر حرفا 215
وقوله تعالى:
(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)
عدد أحرف هذه الآية يتكون من تسعة وعشرين حرفا29
إن حاصل ضرب الرقم مائتين وخمسة عشر215 في تسعة وعشرين 29 يساوي ستة ألاف ومئتين وخمسة وثلاثين حرفا 6235 عدد آيات القرآن الكريم

5- عدد سور القرآن:
قال تعالى:
(والطور * وكتاب مسطور * في رق منشور) الطور 1_3
إن كلمة (والطور) تتكون من ستة أحرف 6 وجملة أحرف (وكتاب مسطور في رق منشور) تتكون من تسعة عشر حرفا 19
إن حاصل ضرب الرقم ستة6 في تسعة عشر19 يساوي مائة وأربعة عشر 114عدد سور القرآن الكريم
قال تعالى:
(ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم) الحجر 87
إن عدد أحرف هذه الآية تتكون من ثمانية وثلاثين حرفا38
وقوله (سبعا) أي سبعا من سور القرآن
وكلمة (سور) تتكون من ثلاثة أحرف3
إن حاصل ضرب 3 × 38= 114 عدد سور القرآن الكريم

6- عدد أحزاب القرآن وأجزائه:
قال تعالى:
(الرحمن * علّم القرآن * خلق الإنسان * علّمه البيان) الرحمن 1_4
إن كلمة الرحمن ورقم الآية تتكون من 8 أحرف وجملة أحرف (علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان) تتكون من 30 حرفا
إن حاصل ضرب هذين العددين8×30 = 240 عدد أحزاب القرآن الكريم ولكل حزب علامة
وقسمة 240÷8= 30 عدد أجزاء القرآن الكريم
ملاحظة:
إن كلمة (علم القرآن) تعني جعل لكل حزب من القرآن علامة ليبين عدد أحزابه وأجزائه
وكذلك سائر الكتب الربانية المنزلة على الأمم السابقة.
قال تعالى:
(وما أهلكنا من قرية)( إلا ولها كتاب معلوم)
إن جملة أحرف (وما أهلكنا من قرية) تتكون من خمسة عشر حرفا15 وجملة أحرف (إلا ولها كتاب معلوم) تتكون من ستة عشر حرفا16
إن حاصل ضرب 15×16= 240 عدد أحزاب كل كتاب منزل
وقسمة 240÷8= 30 عدد أجزاء كل كتاب منزل
قال تعالى:
(رسول من الله يتلوا صحفا مطهرة * فيها كتب قيّمة)
إن جملة أحرف (رسول من الله) تتكون من عشرة أحرف 10 وجملة أحرف (يتلوا صحفا مطهرة فيها كتب قيّمة) تتكون من أربعة وعشرون حرفا 24
إن حاصل ضرب رقم عشرة 10 في رقم أربعة وعشرون 24يساوي مائتان وأربعون 240
10×24=240 عدد أحزاب القرآن
وقوله:
(وإنه لتنزيل رب العالمين*نزل به الروح الأمين *على قلبك لتكون من المنذرين* بلسان عربي مبين)
إن جملة أحرف(نزل به الروح الأمين) تتكون من ستة عشر حرفا 16
وجملة أحرف (لتكون من المنذرين) تتكون من خمسة عشر حرفا 15
إن حاصل ضرب رقم خمسة عشر15 في رقم ستة عشر16 يساوي مائتان وأربعون
15×16= 240 عدد أحزاب القرآن
وقوله:
(وأوحي إليّ هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ )
إن جملة أحرف (وأوحي) و(هذا القرآن) تتكون من ستة عشر حرفا
وجملة أحرف (لأنذركم به ومن بلغ) تتكون من خمسة عشر حرفا
إن حاصل ضرب الرقم ستة عشر في خمسة عشر يساوي مائتان وأربعون رقما (عدد أحزاب القرآن)

7- السبع المثاني:
قال تعالى:
(ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم) الحجر87
هذه الآية ترشد إلى المفاهيم التالية:
1- أن الله أنزل فيما أنزل على عبده من القرآن سبع سور متتالية
2- أن تلك السور قد ثُنّيت أسمائها حيث فتحت أوائلها بأحرف متقطعة متساوية لفظا وخطا وقد جمعت ورتبت الواحدة تلو الأخرى في المصحف وعدد أحرف كلمة (المثاني) تتكون من سبعة أحرف 7 التي تتفق مع عدد سور السبع المثاني وهي :
1- (حم * تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم) غافر 1,2
2- (حم * تنزيل من الرحمن الرحيم * كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون) فصلت 1_3
3- (حم *عسق * كذلك يوحى إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم) الشورى 1_3
4- (حم * والكتاب المبين * إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون) الزخرف 1_3
5- (حم * والكتاب المبين * إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين) الدخان 1_3
6- (حم * تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم) الجاثية 1,2
7- (حم * تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم) الأحقاف 1,2
إن هذه السور السبع التي أنزلها الله على رسوله وافتتحها بتلك الأحرف والآيات المثنّاة ورتبها في الكتاب المنزل على رسوله حسب ما تقتضيه حكمته وإرادته والتي لا يوجد في المصحف مثلها وبما أنها كذلك فما من أدنى شك أو ريب أنها هي (السبع المثاني) المعنية بقوله :
(ولقد آتيناك (سبعا من المثاني) والقرآن العظيم)
إن هذه الآية الكريمة من سورة الحجر تحمل الرقم87وهذا الرقم يتفق مع رقم أول سورة من تلك السور السبع + عدد تلك السور + عدد أحرف أسمائها حيث يبلغ إجماليها = 87 حرفا موزعة على النحو التالي:
1- سورة غافر تحمل رقم40
2- عدد تلك السور 7
3- عدد أحرف أسماء تلك السور 40
المجموع يساوي 87 وهذا الرقم يقابل رقم الآية87 من سورة الحجر المشار إليها آنفا.

8- مكانته وعزته وترفعه عن الباطل :
قال تعالى:
(إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز * لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) فصلت 41,42
9- إعجازه وشموخه وعظمته وتحديه:
قال جل ذكره:
(وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهدائكم من دون الله إن كنتم صادقين * فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين) البقرة 23,24
وقال العزيز الحكيم:
(أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين * فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل انتم مسلمون) هود 14,13
وقال عز من قائل:
(قل لئن اجتمعت الجن والإنس على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا) الإسراء 88

وهذا إن دل على شيء فإنما يدل دلالة قطعية على عناية الله بكتابه العزيز الذي تعهد بحفظه وحصّنه بأسراره وإعجازه وسطر آياته وأحكمها وفصلها وبينها وكررها ورتب سوره حسب ما اقتضت حكمته وإرادته وألقاه إلى رسوله الخاتم كتابا مكتملا لكل ما أوحي إليه ليكون للعالمين نذيرا
قال تعالى:
(وما كنت ترجوا أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا للكافرين * ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك وادع إلى ربك ولا تكونن من المشركين * ولا تدع مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون) القصص 86_88
وقال جل ذكره:
(تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا) الفرقان 1


فهذه نبذة يسيرة من إعجاز القرآن وعلامة من علامات حفظه وإعجازه وعجائبه عظيمة وجليلة لا تنفد

(فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما)

المناور
08-10-2004, 01:26 PM
سبحان ربى العظيم .. لقد قلت قولا الان مشابه تماما للنصارى .. ولولا ان هذا القول ليس تحت يدى الان لكنت وضعته فوراً .. لكنى سابحث عنه بجد حتى اريك مدى تشابهك معهم

من اهل الذكر
08-10-2004, 03:03 PM
وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمْ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمْ الْعَذَابُ قُبُلاً (55) وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُواً

المناور
08-10-2004, 03:52 PM
إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (40) ( فصلت)

الهروب الثالث لمن اهل الذكر

سيف الكلمة
09-29-2004, 03:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

لم يقسم القرآن إلى ثلاثين جزءا والجزء إلى حزبين والحزب إلى أربعة أرباع فى حياة محمد صلى الله عليه وسلم
بل هو عمل لاحق لوفاته لم يأمر الله به فى القرآن ولم نر أمرا لمحمد بهذا التقسيم والإعجاز الذى تدعيه بتوفيقاتك الرقمية وهم وتخيل
ولا يعتد بظن الإعجاز فى تقسيم التابعين