المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فرقة التفويض -وهم الذين يعلمون الناس الجهل بالله



باسل
07-14-2004, 01:01 PM
:- فرقة التفويض -وهم الذين يعلمون الناس الجهل بالله -



لقد إنتشر منهج المفوضة فى مصر حديثا بجهود (( الشيخ محمود خطاب السبكى )) مؤسس الجمعية الشرعية بمصر ،، ولقد تابعه فى ذلك من يرئس هذه الجمعية و آخرهم الشيخ فؤاد على مخمير ومن وافقهم على عقيدتهم .،، ولهم فى كتبهم التصريح بعقيدة التفويض و الدعوة لها وبها تلبيسات عظام نسأل الله السلامة ..
سأنقل لكم من كتاب (((( هذه عقيدتنا )))) للأستاذ فؤاد على مخمير وهم يسمونه عندهم إمام أهل السنه وأنصحهم أن يسمونه إمام أهل التفويض وتعليم الجهل بالله وهو كان الرئيس العام للجمعيات الشرعيه والأستاذ بجامعه الأزهر .....
وهو يقول فى هذا الكتاب الذى أصدرته الجمعيه الشرعيه لتقول عقيدتها على لسان إمامها فقال فى هذا الكتاب المذكور الكثير من الأخطاء والطوام فى العقيده والمنهج وساذكر لكم غيض من فيض تلك الأخطاء
أولا فى صفحه 56 من الكتاب المذكور يقول تدليسا على السلف
(((((( فالسلف : يفوضون علم معانيها للتعالى ، فيقولون إن الإستواء فى أيه (( الرحمن على العرش إستوى )) لا يعلمه إلا الله تعالى مع جزمهم بأنه -جل جلاله - يستحيل عليه الإستقرار على العرش أو إتصاله به بل أو الجلوس عليه لأنه تعالى قديم موصوف بإستوائه على العرش قبل خلق العرش ، فكيف يعقل أنه إستقر على عرش غير موجود ؟ ولما خلق الخلق لم يحتج ألى مكان يحل فيه ، بل هو غنى عنه ، فهو تعالى لم يزل بالصفه التى كان عليها )) ثم إنتهى كلامه هداه الله والواضح

التدليس الفاضح لمنهج السلف ومحاولته أن يدلس على الناس ليقول أن هذا المنهج هو منهج أهل السلف -رحمهم الله-
ولقد قال مثل إمامه محمود خطاب السبكى مؤسس الجمعيه الشرعيه بمصر فكان يقول(( مذهب السلف أسلم ومنهج الخلف أحكم ))... وحتى مذهب السلف الذين يدعون أنهم عليه هو منهج المفوضه وقانى الله وإياكم من البدع والضلالات....
هذا غير دفاعه المستميت عن الخلف
فقد قال فى ص 60
فقد ذكر من الإصول التى يجب مراعتها والإيمان بها :
فمن هذه الإصول الجليه عند الشيخ
((---ضبط اللسان والقلم وإسكاتهما عن رمى الخلف فى توجيه معانى الصفات بتأويل أو نحوه بالكفر ، كالخلف الذين يقولون بالتأويل تنزيها لله تعالى عن مشابهه الحوادث من وجهه نظرهم واستنادا إلى الإستعلامات اللغويه الفصيحه..))........والله المستعان ..
((يقول فى صفحه 57 أنه يؤمن بما وصف الله تعالى به نفسه على سبيل التفويض المطلق ))


((قال الإمام الترمذي في سننه " تأولت الجهمية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم وقالوا : إن معنى اليد القوة (سنن الترمذي 3 / 42 تعليقاً على حديث رقم (662).). فهذا نص صريح على أن أهل العلم كانوا يفسرون آيات وأحاديث الصفات .

فهذا النص يبين مصدر تلقي الأشاعرة التأويل عن الجهمية
وكأن الأشاعرة يقولون: حدثنا المعتزلة قالوا: حدثنا الجهمية: قالوا : حدثنا اليهود الذين أولوا الحطة بالحنطة كذا........

أما المفوضة فخالفوا مراد الله من انزال الوحي وهو تنزيل كلمات عربية ذات ألفاظ دالة على معاني فقالوا: هذه كلمات عربية ولكن معانيها مجهولة. وهذا قول المعطلة لعقولهم. الذين يصدون عن تعلم القرآن وتدبره.

قال تعالى (أفلا يتدبرون القرآن وقال المفوضة: اياكم وتدبر القرآن لئلا تهلكوا

ثم قالوا: الرحمن الرحيم هذه ألفاظ تشبه قوله تعالى: كهيعص، صسم، ألمر، ألمص. كلها الله أعلم بمرادها.

ثم سبوا السلف بأن نسبوا اليهم هذا الافك الرزي)إنتهى كمام الإمام الترمذى


وإن هؤلاء المفوضة كان لازم مذهبهم هكذا: يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين يجهلون صفات الله درجات.


قال القرطبي " ولم ينكر أحد من السلف استواءه على عرشه وإنما جهلوا كيفية الاستواء (تفسير القرطبي ج 17-18 ص 215-216 .) أي أن العقول لا تدرك الكيفية ، فبهذا تدرك أن قول السلف غير معقول بمعنى مجهول كما بينتها الروايات الأخرى .
فالذين روي عنهم أنهم قالوا : أمروها كما جاءت من غير كيف . ثبت عنهم تفسير نصوص الصفات ، مما يؤكد أن هذا القول لم يسلم هو الآخر كا عبث الأشاعرة أيضاً فأوجدوا له تأويلاً باطلاً .
وقول السلف " أمروها كما جاءت " يقتضي إبقاء دلالتها على ما هي عليه ، وتحذير الناس من التماس معان مخالفة للمعنى المتبادر من اللفظ ، فإنها جاءت ألفاظاً دالة على معاني ، فلو كانت دلالتها منتفية لكان الواجب أن يقال : أمروا لفظها مع اعتقاد أن الله لا يوصف بما دلت عليه حقيقة " (مجموع فتاوى ابن تيمية 15/41 .).
ويؤكد هذا رسالة السنة التي رواها عبدوس بن مالك العطار عن أحمد أن من السنة : الإيمان بالقدر والتصديق بالأحاديث فيه والإيمان بها ، لا يقال: لِمَ وكيف ... ومثل أحاديث الرؤية ... والحديث عندنا على ظاهره ، كما جاء عن النبي والكلام فيه بدعة ولكن نؤمن به كما جاء على ظاهره ولا نناظر فيه أحداً ، والإيمان بالميزان يوم القيامة كما جاء" (طبقات الحنابلة 1/179- 180 واللالكائي 1/156.)

وهذا القول شبيه بقوله في نصوص الرؤية كما عند الخلال " سألت أبا عبد الله عن الأحاديث التي تروى " إن الله تبارك وتعالى ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا " و " أن الله يُرى " و " إن الله يضع قدمه " وما أشبهه ؟ فقال : نؤمن بها ونصدق بها ولا كيف ولا معنى … " (طبقات الحنابلة 1/143 .)
فقوله (لا كيف) رد على المشبهة .
وقوله (ولا معنى) رد على المعطلة الذين ينفون المعنى الصحيح بإيراد معانٍِ باطلة لا سلف لهم بها .
فالإمام أحمد يسوق الكلام في نصوص الوعيد والقدر والصفات والقيامة سوقاً واحداً ، ولم يعرف عن أحمد تفويض معاني نصوص القدر والميزان والرؤية .
ويجب فهم كلام الإمام أحمد مقيداً بموقفه الفعلي من الصفات كما يدل عليه كتابه " الرد على الجهمية (أثبت الحافظ هذا الكتاب إلى الامام أحمد (الفتح 13/ 493).) حيث رد فيه معاني الجهمية الباطلة ولم يقف عند هذا الحد من بين المعنى الصحيح لها ، ولم يقل لا معنى لها .

جمع وترتيب أخوكم / حسين المصرى
منقول

عيسى كبيري
07-22-2004, 02:16 PM
لا حول ولا قوة الا بالله .
انها من علامات الساعة الكبرى سيظهر دجالون كثيرون واناس يدعون النبوة .
انها طريق الظلال .

الحجاج
08-05-2004, 02:32 PM
أوجزت وأفدت .. بارك الله بكم.

المنهج
08-29-2004, 08:23 PM
بارك الله فيك أخي الفاضل ..

وبارك الله بالشيخ المصري ..

احمد سعد
01-26-2011, 07:42 AM
جزاك الله خير
جهد مبارك