المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّار .. أدركوا أنفسكم يارافضة الحق



باسل
07-14-2004, 12:46 PM
منقول عن الاخ الجمال :

لقد مدح الله أصحاب نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ورضي عنهم

في الكثير من آيات كتاب الله

ومن ضمن ما مدحهم به هذه الآية الكريمة


" مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّار وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29) " الفتح


فمن أغاظه أصحاب محمد إنطبق عليه وصف كافر وإن أرعدت أنوف

الآية صريحة في تكفير أعداء الصحابة


تدبروا كتاب الله يارافضة إن زعمتم أنكم مسلمون

والغريبة أننا نجد من زعمتم إمامتهم يجلون الصحابة ويشهدون لهم بالإيمان


والشواهد على ذلك كثيرة وحاضرة لمن ينكرها


أدركوا أنفسكم و أهليكم يارافضة

لايكن هؤلاء الأطهار خصومكم عند الله يوم لاينفع مال ولابنون

وقد قال الله فيهم


لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّار


اللهم اهدنا واهد بنا

hsein_iran
07-14-2004, 01:09 PM
واضح أن شرط المغفرة والأجر العظيم هو
الإيمان وعمل الصالحات
وبهذا لا يمكنك الجزم بأنهم جميعا (ره) مشمولون في هذه الآية

فهّاد
07-14-2004, 02:55 PM
الزميل الرافضي المحترم
يقول تعالى في صفات " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ "

بأنهم

1- أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ

2- رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ

3- َترَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا

4- يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا

5- سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ

6- لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّار

الى هنا وهذه صفاتهم بشهادة الله سبحانه وتعالى

فقد أحتوى شطر الآية الأول على شهادة واضحة جلية من الله عز وجل لهم جميعا

بأنهم قد آمنوا وعملوا الصلحات

ولا يدعي الا أحمق بأن الصفات السابقة تنطبق على المنافقين

ثم بعد تلك الشهادة الرائعة لهم قال تعالى

" وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا"

ثم قوله منهم في هذه الآية
والذي عليه المفسرون وأهل العلم أن (من) في الآية لبيان الجنس فيكون المعنى: ( وعد الله الذين آمنوا من هذا الجنس ) وهم الصحابة.

قال القرطبي: « وليست من في قوله: (منهم) مبعضة لقوم من الصحابة دون قوم ، ولكنها عامة مجنسة مثل قوله تعالى: " فاجتنبوا الرجس من الأوثان " لا يقصد للتبعيض لكنه يذهب إلى الجنس أي: فاجتنبوا الرجس من جنس الأوثان إذ كان الرجس يقع من أجناس شتى، منها الزنى والربا وشرب الخمر والكذب فأدخل (من) يفيد بها الجنس وكذا (منهم) أي: من هذا الجنس، يعني: جنس الصحابة، ويقال: أنفق نفقتك من الدراهم أي: اجعل نفقتك هذا الجنس».
وكذا قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: «من هذه لبيان الجنــس».
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة: « فإن قيل لم قال: { وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم } ولم يقل: وعدهم كلهم؟

قيل : كما قال: " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات" ولم يقل: وعدكم و(من) تكون لبيان الجنس، فلا يقتضي أن يكون قد بقي من المجرور بها شيء خارج عن ذلك الجنس، كما في قوله تعالى: " فاجتنبوا الرجس من الأوثان " فإنه لا يقتضي أن يكون من الأوثان ما ليس برجس.

وإذا قلت: ثوب من حرير فهو كقولك: ثوب حرير، وكذلك قولك: باب من حديد كقولك: باب حديد، وذلك لا يقتضي أن يكون هناك حرير وحديد غير المضاف إليه ، وإن كان الذي يتصوره كلياً فإن الجنس الكلي هو: مالا يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه ، وإن لم يكن مشتركاً فيه في الوجود، فإذا كانت (من) لبيان الجنس كان التقدير: " وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات" من هذا الجنس وإن كان الجنس كلهم مؤمنين مصلحين ».

فتبين بهذا بطلان ما ادعاه الرافضي من أن (من) في الآية تبعيضية واستدلاله بها على انتفاء الإيمان والعمل الصالح عن بعض الصحابة، لمخالفة ذلك لما ذكره العلماء هنا، بل مخالفته لعموم نصوص الكتاب والسنة، القاطعة بعدالة الصحابة وتزكيتهم، والشهادة لهم بالإيمان والتقوى، والسبق في ذلك، وما أخبر الله عنهم من رضاه عنهم، ورضاهم عنه، ووعده لهم بأعلى الدرجات في الجنة، ومخالفته كذلك لما هو معلوم بالاضطرار للمسلمين، وما انعقد عليه إجماعهم من حسن الثناء عليهم، والاعتراف لهم بالفضل والسبق في الدين، وأن الأمة بعدهم لا يبلغوا مراتبهم، ولا يدانوهم في الفضل، مما يجعل الطعن فيهم طعن في الأمة، والقدح فيهم قدح في الكتاب والسنة.

hsein_iran
07-14-2004, 05:00 PM
هل عمر بن الخطاب ينتمي إلى هؤلاء؟؟؟
"رحماء بينهم"

hsein_iran
07-14-2004, 06:27 PM
1-إذ أن موقفه من أبي هريرة الذي كان يبشر بالجنة كل من ينطق بشهادة لا إله إلا الله...

موقف عمر كان عدائيا جدا وعنيفا

فراجع صحيح مسلم باب (من لقي الله بالإيمان وهو غيرشاك فيه دخل الجنة)

2-وراجع مواقف الصحابة من بعضهم البعض أثناء الفتن وخاصة في عهد علي بن أبي طالب ع حيث كان "التراحم" على أشده!!!

مشكلتكم أخي أنكم تشملون بهذه الآيات كل الصحابة وبدون أساس علمي صحيح.

3-إن فسر البعض "منهم" أنها للجنس فالبعض الآخر قد يحملها على التبعيض
والإحتمال قائم ولا يمكنك أن تنكره

فآية القرآن هذه ليست حجة على أحد في موضوع "نظرية عدالة الصحابة"

فهّاد
07-14-2004, 08:30 PM
هههههه
انت مضحك يازميل لم ارى في هذه الآية اي استثناء عن الفاروق
حشرني الله معه

أما في الفتن فكانو رضي الله عنهم رحماء بينهم ايضاً
فهاهو علي بن ابي طالب يقول "فقد رأى عليٌّ رضي الله عنه طلحة رضي الله عنه في واد مُلقى ، فنزل فمسح التراب عن وجهه وقال : عزيز عليّ أبا محمد بأن أراك مجدلا في الأودية تحت نجوم السماء . إلى الله أشكو عجري وبجري . يعني : سرائري وأحزاني التي تموج في جوفي "
فهاهم رحماء بينهم حتى في الفتن

في هذه الآيه عجباً لعقول الروافض

ام موعاجبك كلام ربك ؟!

hsein_iran
07-15-2004, 01:40 AM
لم تتهرب من الإجابة؟

هل الفاروق كان رحيما مع أبي هريرة حين ضربه فأبكاه وأوجعه مخالفة لنص النبي ص؟؟؟

فهّاد
07-15-2004, 12:47 PM
هههههههههههه
هل موعاجبك مدح الله لهم
اسمع فضل عمر من كتب المجوس الرافضة
إن علياً عليه السلام قال في خطبته: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر"،
ولم لا يقول هذا وهو الذي روى (أننا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم على جبل حراء إذ تحرك الجبل، فقال له: قر، فإنه ليس عليك إلا نبي وصديق وشهيد) ["الاحتجاج" للطبرسي].

وكان حسن بن علي رضي الله عنهما يؤقر أبا بكر وعمر إلى حد حتى جعل من إحدى الشروط على معاوية بن أبى سفيان رضي الله عنهما (إنه يعمل ويحكم في الناس بكتاب، وسنة رسول الله، وسيرة الخلفاء الراشدين) ، - وفي النسخة الأخرى - الخلفاء الصالحين ["منتهى الآمال" ص212 ج2 ط إيران].


الإمام الرابع للقوم علي بن الحسن بن علي، فقد روى عنه أنه جاء إليه نفر من العراق، فقالوا في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فلما فرغوا من كلامهم قال لهم: ألا تخبروني أنتم {المهاجرون الأولون الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً أولئك هم الصادقون}؟ قالوا: لا، قال: فأنتم { الذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة }؟ قالوا: لا، قال: أما أنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين، وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم: { يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا }، اخرجوا عني، فعل الله بكم" ["كشف الغمة" للأربلي ج2 ص78 ط تبريز إيران].


أبو عبد الله جعفر الملقب بالسادس - سئل عن أبى بكر وعمر كما رواه القاضي نور الله الشوشترى"إن رجلاً سأل عن الإمام الصادق عليه السلام، فقال: يا ابن رسول الله! ما تقول في حق أبى بكر وعمر؟ فقال عليه السلام: إمامان عادلان قاسطان، كانا على حق، وماتا عليه، فعليهما رحمة الله يوم القيامة" ["إحقاق الحق" للشوشتري ج1 ص16 ط مصر].

وهذه روايه "إن ناساً من رؤساء الكوفة وأشرافها الذين بايعوا زيداً حضروا يوماً عنده، وقالوا له: رحمك الله، ماذا تقول في حق أبي بكر وعمر؟ قال: ما أقول فيهما إلا خيراً كما لم أسمع فيهما من أهل بيتي (بيت النبوة) إلا خيراً، ما ظلمانا ولا أحد غيرنا، وعملاً بكتاب الله وسنة رسوله" ["ناسخ التواريخ" ج2 ص590 تحت عنوان "أحوال الإمام زين العابدين"].

فيقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يذكر الفاروق وولايته مصدقاً لرؤيا سيد ولد آدم عليه الصلاه والسلام الذي رآه وبشر به عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
"ووليهم وال، فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه" ["نهج البلاغة" بتحقيق صبحي الصالح تحت عنوان "غريب كلامه المحتاج إلى التفسير" ص557 ط دار الكتاب بيروت، أيضاً "نهج البلاغة بتحقيق الشيخ محمد عبده ج4 ص107 ط دار المعرفة بيروت].

فانظر إلى ابن عم رسول الله ووالد سبطيه وهو يبالغ في مدح الفاروق، ويقول:
لله بلاد فلان، فقد قوم الأود، وداوى العمد وخلف الفتنة، وأقام السنة، ذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرها، أدى إلى الله طاعته، واتقاه بحقه، رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي بها الضال، ولا المستيقن المهتدي" ["نهج البلاغة" تحقيق صبحي صالح ص350، "نهج البلاغة" تحقيق محمد عبده ج2 ص322].

ويقول ابن أبي الحديد: العرب تقول: لله بلاد فلان أي در فلان ….. وفلان المكنى عنه عمر بن الخطاب، وقد وجدت النسخة التي بخط الرضى أبي الحسن جامع نهج البلاغة وتحت فلان عمر ….. وسألت عنه النقيب أبا جعفر يحيى بن أبي زيد العلوي فقال لي: هو عمر، فقلت له: أثنى عليه أمير المؤمنين عليه السلام؟ فقال: نعم" ["شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد ج3 ص92 جزء12].

فانظر كيف يصفه بهذه الأوصاف ولقد استشاره في الخروج إلى غزو الروم فقال له:
إنك متى تسر إلى هذا العدو بنفسك، فتلقهم فتنكب، لا تكن للمسلمين كانفة دون أقصى بلادهم. ليس بعدك مرجع يرجعون إليه، فابعث إليهم رجلاً محرباً، واحفز معه أهل البلاء والنصيحة، فإن أظهر الله فذاك ما تحب، وإن تكن الأخرى، كنت ردأ للناس ومثابة للمسلمين" ["نهج البلاغة" تحقيق صبحي صالح ص193].

وأيضاً أشار بذلك إلى دعاء النبي عليه الصلاه والسلام "اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب - رواه المجلسي في "بحار الأنوار" عن محمد الباقر –" ["بحار الأنوار" ج4 كتاب السماء والعالم] فإن دعاء الرسول لا بد له أن يقبل.

فهذا هو السيد مرتضى يقول: فلما وصل الأمر إلى علي بن أبي طالب (ع) كلم في رد فدك، فقال: إني لأستحي من الله أن أردّ شيئاً منع منه أبو بكر، وأمضاه عمر" ["كتاب الشافي في الإمامة" ص213، أيضاً "شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد].

الأولى من حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما أنه قال: لا أعلم علياً خالف عمر، ولا غيّر شيئاً مما صنع حين قدم الكوفة" ["رياض النضرة" لمحب الطبري ج2 ص85].


والرواية الثالثة أن علياً قال حين قدم الكوفة: ما كنت لأحل عقدة شدها عمر" ["كتاب الخراج" لابن آدم ص23، أيضاً "فتوح البلدان" للبلاذري ص74 ط مصر].

لما غسل عمر وكفن دخل علي عليه السلام فقال: صلى الله عليه وآله وسلم ما على الأرض أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى (أي المكفون) بين أظهركم" ["كتاب الشافي" لعلم الهدى ص171، و"تلخيص الشافي" للطوسي ج2 ص428 ط إيران، و"معاني الأخبار" للصدوق ص117 ط إيران].


وأما ابن أبي الحديد فيذكر "طعن أمير المؤمنين فانصرف الناس وهو في دمه مسجى لم يصل الفجر بعد، فقيل: يا أمير المؤمنين! الصلاة، فرفع رأسه وقال: لاها الله إذن، لا حظ لامرئ في الإسلام ضيع صلاته، ثم وثب ليقوم فانبعث جرحه دماً فقال: هاتوا لي عمامة، فعصب جرحه، ثم صلى وذكر، ثم التفت إلى ابنه عبد الله وقال: ضع خدي إلى الأرض يا عبد الله! قال عبد الله: فلم أعج بها وظننت أنها إختلاس من عقله، فقالها مرة أخرى: ضع خدّي إلى الأرض يا بني، فلم أفعل، فقال الثالثة: ضع خدّي إلى الأرض لا أم لك، فعرفت أنه مجتمع العقل، ولم يمنعه أن يضعه هو إلا ما به من الغلبة، فوضعت خدّه إلى الأرض حتى نظرت إلى أطراف شعر لحيته خا رجة من أضعاف التراب وبكى حتى نظرت إلى الطين قد لصق بعينه، فأصغيت أذني لأسمع ما يقول فسمعته يقول: يا ويل عمر وويل أم عمر إن لم يتجاوز الله عنه، وقد جاء في رواية أن علياً عليه السلام جاء حتى وقف عليه فقال: ما أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى" ["شرح النهج" لابن أبي الحديد ج3 ص147].


لقد شهد علي رضي الله عنه: "إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر" ["كتاب الشافي" ج2 ص428].

وايضا:
إنهما إماما الهدى، وشيخا الإسلام، والمقتدى بهما بعد رسول الله، ومن اقتدى بهما عصم" ["تلخيص الشافي" للطوسي ج2 ص428].


وايضا:
: إن أبا بكر مني بمنزلة السمع، وإن عمر مني بمنزلة البصر" ["عيون أخبار الرضا" لابن بابويه القمي ج1 ص313، أيضاً "معاني الأخبار" للقمي ص110، أيضاً "تفسير الحسن العسكري"].



والجدير بالذكر أن هذه الرواية رواها عليّ عن الرسول الكريم عليه الصلاه والسلام ,وقد رواها عن علي ابنه الحسن رضي الله عنهما.




ولقد مدحه ابن عباس رضي الله عنه وهو أحد أعلام أهل بيت النبوة وسادتهم وابن عم النبي عليه السلام بقوله: رحم الله أبا حفص كان والله حليف الإسلام، ومأوى الأيتام، ومنتهى الإحسان، ومحل الإيمان، وكهف الضعفاء، ومعقل الحنفاء، وقام بحق الله صابراً محتسباً حتى أوضح الدين، وفتح البلاد، وآمن العباد" ["مروج الذهب" للمسعودي الشيعي ج3 ص51، "ناسخ التواريخ" ج2 ص144 ط إيران].



إن جعفر بن محمد - الإمام السادس المعصوم لدى الشيعة - لم يكن يتولاهما فحسب، بل كان يأمر أتباعه بولايتهما أيضاً، فيقول صاحبه المشهور لدى القوم أبو بصير: كنت جالساً عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخلت علينا أم خالد التي كان قطعها يوسف بن عمر تستأذن عليه. فقال أبو عبد الله عليه السلام: أيسرّك أن تسمع كلامها؟ قال: فقلت: نعم، قال: فأذن لها. قال: وأجلسني على الطنفسة، قال: ثم دخلت فتكلمت فإذا امرأة بليغة، فسألته عنهما (أي أبى بكر وعمر) فقال لها : توليهما، قالت : فأقول لربي إذا لقيته : إنك أمرتني بولايتهما؟ قال : نعم" ["الروضة من الكافي" ج8 ص101 ط إيران تحت عنوان "حديث أبي بصير مع المرأة"].


زواج الفاروق من أم كلثوم (وهذا يدل على فضل الفاروق عند علي رضي الله عنهما)

فيقول المؤرخ الشيعي أحمد بن أبي يعقوب في تاريخه تحت ذكر حوادث سنة 17 من خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
"وفي هذه السنة خطب عمر إلى علي بن أبي طالب أم كلثوم بنت علي، وأمها فاطمة بنت رسول الله، فقال علي: إنها صغيرة! فقال: إني لم أرد حيث ذهبت. لكني سمعت رسول الله يقول: كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي وصهري، فأردت أن يكون لي سبب وصهر برسول الله، فتزوجها وأمهرها عشرة آلاف دينار" [تاريخ اليعقوبي ج2 ص149، 150].


وروى أيضاً عن سليمان بن خالد أنه قال:
سألت أبا عبد الله عليه السلام - جعفر الصادق - عن امرأة توفي زوجها أين تعتد؟ في بيت زوجها أو حيث شاءت؟ قال : بلى حيث شاءت، ثم قال : إن علياً لمّا مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته" ["الكافي في الفروع" كتاب الطلاق، باب المتوفى عنها زوجها ج6 ص115، 116، وفي نفس الباب رواية أخرى عن ذلك، وأورد هذه الرواية شيخ الطائفة الطوسي في صحيحه "الاستبصار"، أبواب العدة، باب المتوفى عنها زوجها ج3 ص353، ورواية ثانية عن معاوية بن عمار، وأوردهما في "تهذيب الأحكام" باب في عدة النساء ج8 ص161].


وهنالك رواية أخرى رواه الطوسي عن جعفر - الإمام السادس عندهم - عن أبيه الباقر أنه قال:
ماتت أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل، فلم يورث أحدهما من الآخرة وصلي عليهما جميعاً" ["تهذيب الأحكام" كتاب الميراث، باب ميراث الغرقى والمهدوم، ج9 ص262].


وهذه شهادة الرسول على ايمان عمر
روى المجلسي نقلا عن المفيد في المجالس عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم : يا ليتني قد لقيت اخواني، فقال أبو بكر وعمر : أولسنا اخوانك آمنا بك وهاجرنا معاك؟ قال: قد آمنتم بي وهاجرتم، ويا ليتني قد لقيت اخواني، فأعادا القول، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أنتم أصحابي ولكن اخواني الذين يأتون من بعدكم يؤمنون بي ويحبوني وينصروني ويصدقوني وما رأوني، فيا ليتني قد لقيت اخواني.

بحار الأنوار 52/132

hsein_iran
07-15-2004, 08:28 PM
سألناك سؤالا ففتحت مئة موضوع!!!

هل هذا معقول

السؤال الذي تهرب منه

"هل كان عمر بن الخطاب رحيما حين ضرب أبا هريرة (حتى أبكاه) الذي كان ينفذ وصية رسول الله بالتبشير؟؟؟"

فهّاد
07-15-2004, 09:10 PM
سبحان الله هل تحتج على الله
هل انت اعلم من الله ما في نفوسهم
يا غبي اقرأ سيرة الفاروق تى رحمة رضي الله عنه
فلو أخذنا بذلك
ما رأيك في على عندما ساب المرأءة عندما قالت له انت قاتل الأحبة
وكيف سبها وجرحها بكلام لا يقوله ارذل الناس وهذا موجود في كتبكم المعتبرة


فأعطنا ما عندك بدليل ليس كلام انشائي كعادة اهل الكلام

hsein_iran
07-15-2004, 09:41 PM
دع عنك الشتم

ولا تهرب من السؤال

فهّاد
07-15-2004, 10:57 PM
اي تهرب يا رافضي
لقد بينا ذلك ومن كتبك ولله الحمد
سؤال هل الله غطان ؟ أم يقول ذلك تقيه؟

hsein_iran
07-16-2004, 01:38 AM
السؤال الذي تهرب منه

"هل كان عمر بن الخطاب رحيما حين ضرب أبا هريرة (حتى أبكاه) الذي كان ينفذ وصية رسول الله بالتبشير؟؟؟"

الجمال
07-16-2004, 02:25 AM
بارك الله في أخوي الحبيبين باسل وفهاد

لقد ألجأتما الرافضي الى المناورة


الزميل حسين ايران

بدأت بالقول


واضح أن شرط المغفرة والأجر العظيم هو
الإيمان وعمل الصالحات
وبهذا لا يمكنك الجزم بأنهم جميعا (ره) مشمولون في هذه الآية

وهذا يعني أنك تعتقد أن من في الآية الكريمية تبعيضية

كما قال علماؤك الذين لم يعرفوا من العربية الا اسمها

وبعد أن واجهك الأخوة بالحقائق

وأنه يستحيل أن تكون تبعيضية لأن الله تعالى قد شهد في صدر الآية

لكل الذين مع الرسول بالايمان وعمل الصالحات بوصفهم بتلك الصفات العظيمة

تراجعت عن فكرتك وبدأت بالتشكيك في انطباق الايات على أصحاب سيدنا محمد مكذبا لربك فقلت


السؤال الذي تهرب منه

"هل كان عمر بن الخطاب رحيما حين ضرب أبا هريرة (حتى أبكاه) الذي كان ينفذ وصية رسول الله بالتبشير؟؟؟"


سننا قشك في ضرب سيدك عمر لسيدك أبي هريرة

بعد أن تحضر الرواية موثقة

ولكن بعد أن تقر أن من هنا بيانية

أو تثبت أنها تبعيضية

لا أحب التشتيت هداك الله

هل من المحتمل أن يقول الله أنه سيغفر لبعض من شهد لهم بالايمان وعمل الصالحات بحجة أن ذلك البعض قد آمن وعمل الصالحات ؟


بإنتظار نقاشك في الآية ودلالتها

ولا تحاول جر الموضوع لمناقشة غير الآية في الوقت الحاضر



اللهم اهدنا واهد بنا

hsein_iran
07-16-2004, 10:08 AM
1-الأخ العزيز الشيخ عمر بن الخطاب هو سيدك وليس سيدي
2-فأنت تعرف أني أتبرأ من أفعاله بدون شتم ولا لعن ولا سباب
3-واتهمت بالنصب في منتديات الشيعة بسبب ذلك.
4ولا داعي للإنفعال
5حسين إيران لا يناور وهذه مشكلته.
6-أنا قلت لك ولأمثالك من الأخوة الكرام... قلت لكم أن إحتمال التبعيض قائم ولا يمكن إنكاره
7-ونفيكم له حجته ضعيفة جدا
8-عزيزي هل "عملوا الصالحات" تتكلم عن الماضي أم عن ماضي وحاضر ومستقبل؟؟؟ يعني هل عمل الصالحات متوقف على حياة الرسول فتأخذ كارت بلانش وتدخل الجنة، وبعد الرسول افعل ما تشاء؟؟؟

الآيات التي تستدلون بها هي حجة عليكم وليس معكم

فهّاد
07-16-2004, 01:59 PM
أما أنك تتبرأ من افعال الفاروق فبؤساً لك
وعلم يا هذا أن عمر بن الخطاب من سادات الصحابة والمؤمنين
فعلم إذا كنت منهم فهو سيدك أو إن لم تكن منهم فهنيئاً لك أن يسودك الشيطان وأعوانه مثل أبو لؤلؤة المجوسي وأخوه المجلسي


أما قولك أن ألمعنى يدل على الماضي فسبحان من أعمى بصرك وبصيرتك

أنظر الى " ترارهم " فعل مضارع يدل على استمرار الفعل
أي فعل
1- َترَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا

2- يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا

3- سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ

أليست عمل لصالحات

أما عن قولك أن ان احتمال التبعيض قائم فأين دليلك عليه
فما أضعف حجتك يازميل


أما عن مدحك لنفسك بأن قومك يتهمونك بالنصب فصدق فيكم قول الله
" وتحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى"

hsein_iran
07-16-2004, 04:43 PM
إذا هذه الصفات ليس للماضي فقط وبعدها افعل ما تشاء...
ها قد اجبت نفسك بنفسك...

الجمال
07-16-2004, 07:36 PM
الزميل حسين ايران

أنصحك بالابتعاد عن ذكر أفراد الصحابة الا لضرورة

وتكلم بشكل عام كما تتكلم الآية

تقول :




عزيزي هل "عملوا الصالحات" تتكلم عن الماضي أم عن ماضي وحاضر ومستقبل؟؟؟ يعني هل عمل الصالحات متوقف على حياة الرسول فتأخذ كارت بلانش وتدخل الجنة، وبعد الرسول افعل ما تشاء؟؟؟

الآيات التي تستدلون بها هي حجة عليكم وليس معكم



أقول هل تعي ما تقول أيها الزميل ؟

يبدو أنك لاتعلم أن علم الله تعالى يشمل الماضي والحاضر والمستقبل

وأنه تعالى لم يشهد لأحد الا كان من يشهد لهم مستحقين لشهادته

في مستقبلهم وحاضرهم

ولك في سورة المسد عبرة

فقد شهد تعالى على عم الرسول أبا لهب بالكفر ودخول النار

فلم يمكنه أن يسلم ولو حتى من باب تكذيب السورة

وفي هذه الآية فقد شهد تعالى لكل الذين مع سيدنا محمد وهم حوالي عشرة ألاف ( قبل فتح مكة ) بصفات رائعة لايمكن أن تكون في المنافقين بل لاتنطبق الا على أفضل المؤمنين

وذلك قبل أن يعدهم كلهم بالمغفرة والأجر العظيم

وقد أوضحنا لك استحالة أن تكون من تبعيضية في الآية


اذا كان عندك اعتراض أن من بيانية

فأشرح لنا كما شرحنا لك

ولا تتكلم من خلال عواطفك وموروثاتك التي نعتقد فسادها

بل من خلال الآية ودلالة ألفاظها

فهكذا يكون الحوار العلمي هداك الله

حتى نصل سويا الى الحق الذي سيظهره الله ولو كره الكافرون



اللهم اهدنا واهد بنا

hsein_iran
07-17-2004, 12:44 AM
الآية لا تشمل الجميع يا أخي

لأن الصحابة كفر بعضهم بعضا وقاتل بعضهم بعضا وخالف بعضهم نصوص القرآن والسنة..

يعني مش الكل
عمل الصالحات...

ولا ننس ان عمر لم يكن رحيما مع أبي هريرة
فالآية لا يمكن ان تشمله أبدا

hsein_iran
07-17-2004, 12:47 AM
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا

يعني الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
سيوعدون بالجنة

مش الذين آمنوا فقط (الصحابة)
الآية جدا واضحة

وهناك مشكلة "منهم" التي لم تأتوا بنفي إحتمال أن تكون تبعيضية

الجمال
07-17-2004, 01:21 AM
الآية لا تشمل الجميع يا أخي

لأن الصحابة كفر بعضهم بعضا وقاتل بعضهم بعضا وخالف بعضهم نصوص القرآن والسنة..

يعني مش الكل
عمل الصالحات...

ولا ننس ان عمر لم يكن رحيما مع أبي هريرة
فالآية لا يمكن ان تشمله أبدا


دعنا من رأيك وما تعتقده نتيجة موروثك الفاسد

ودعنا مما قاله الصحابة وما فعلوه فلم يدع أحد لهم العصمة

لا مجال لعواطفك الجياشة يا عزيزي

هل يمكنك مناقشة مدلول الآية اللغوي

ما نناقشه هو رأي الله سبحانه وتعالى فيهم وشهادته لهم

على الرغم من قصورهم البشري فهو خالقهم وأعلم الناس بهم

فلا تحاول التهرب فمن يتمكن من الهرب في الدنيا لن يمكنه ذلك في الأخرة


اللهم اهدنا واهد بنا

الجمال
07-17-2004, 01:24 AM
وهناك مشكلة "منهم" التي لم تأتوا بنفي إحتمال أن تكون تبعيضية

قد جاءك نفي إحتمال أنها تبعيضية بما لايدع مجال للشك


اذا كنت لم تفهم

لا تتردد بطلب إعادة ما قيل لك بخصوصها



اللهم اهدنا واهدبنا

hsein_iran
07-17-2004, 10:59 AM
1-أنت أتيت باحتمال كونها بيانية وليس تبعيضية
لم تستطع أن تلغي إحتمال التبعيض لأنه قائم وبقوة لأنه القيمة الإفتراضية لحرف الجر "من"

2-هل التكفير وقتال المسلمين وقتلهم والفتن من الأعمال الصالحة؟؟؟

3-هل ينتمي عمر بن الخطاب إلى هذه الآية "رحماء بينهم" بعد ما فعله بأبي هريرة فأبكاه بعدما ضربه وأوجعه؟؟؟

أم ان الآية لا تشمل أبا هريرة؟؟

الجمال
07-17-2004, 04:27 PM
لازلت تناور الحق ولا تريد الحديث عن البرهان الواضح


سنعيد لك الإثبات بأنها بيانية وليست تبعيضية

فالتكرار يعلم الشطار


لنحكم العقل واللغة والمنطق

أنا سأثبت لك وللقراء أن من في هذه الآية بيانية وليست تبعيضية

بأوضح بيان وسأقيم الحجة عليك بإذن الله

لنراجع الآية الكريمة سويا

يقول تعالى في صفات " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ "

بأنهم

1- أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ

2- رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ

3- َترَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا

4- يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا

5- سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ

6- لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّار

الى هنا وهذه صفاتهم بشهادة الله سبحانه وتعالى

فقد أحتوى شطر الآية الأول على شهادة واضحة جلية من الله عز وجل لهم جميعا

بأنهم قد آمنوا وعملوا الصلحات

ولا يدعي الا أحمق بأن الصفات السابقة تنطبق على المنافقين

ثم بعد تلك الشهادة الرائعة لهم قال تعالى

" وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا"

اذا قلنا بأن من بيانية وهي كذلك فقد انطبق شطر الآية الأول مع شطرها التالي

وأن قلنا كما يقول من أعمى الله بصائرهم عن الحق بأن من هنا تبعيضية

فيصبح معنى ذلك :

بأن الله قد وعد الذين أمنوا وعملوا الصالحات من الذين أمنوا وعملوا الصالحات بالمغفرة والأجر

وهذا حمق وغباء لا يجوز على القرآن الكريم

فكلهم كما شهد الله في شطر الآية الأول قد أمن وعمل الصالحات

بأيراد صفاتهم التي شهد بها العزيز الحكيم

فكيف يعد بعضهم بحجة أنه قد آمن وعمل الصالحات

بعد أن شهد لكلهم بالإيمان وعمل الصالحات

وقد نفينا بما سبق أن تكون من في الآية تبعيضية بما لايدع مجال لمشكك

وثبت لكل طالب للحق بأنها بيانية تشمل كل الذين مع سيدنا محمد

أرجو أن تقرأ ماسبق بتمعن وإرادة للحق

وأن لا يأخذك تعصبك لموروثك الى مايكون وبالا عليك عند ربك



اللهم أهدنا واهد بنا

hsein_iran
07-17-2004, 04:59 PM
قلت يا عزيزي
*********
أن احتمال التبعيض (وهو بالمناسبة الإفتراضي لحرف الجر "من")

قلت أنه يعني
///////
بأن الله قد وعد الذين أمنوا وعملوا الصالحات من الذين أمنوا وعملوا الصالحات بالمغفرة والأجر
///////

فنسألك

أين ذكرت "الذين أمنوا وعملوا الصالحات" قبل حرف الجر من حتى تأتي بتفسير ما انزل الرب به من سلطان؟؟؟

hsein_iran
07-17-2004, 05:00 PM
1- َترَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا
2- يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا
3- سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ

كلها نفس المعنى فلا حاجة لزيادة الترقيم هنا

hsein_iran
07-17-2004, 05:02 PM
وبعد ان تثبت أن "منهم" ليست تبعيضية

1-عليك أن تثبت أنها تشمل جميع الأصحاب وليس الذين يتواجدون مع محمد فقط

2-وعليك أن تثبت أنها تشمل عمرا بن الخطاب الذي أوجع أبا هريرة فأبكاه

الجمال
07-17-2004, 05:10 PM
فنسألك

أين ذكرت "الذين أمنوا وعملوا الصالحات" قبل حرف الجر من حتى تأتي بتفسير ما انزل الرب به من سلطان؟؟؟



بذكر صفات الذين آمنوا وعملوا الصالحات في صدر الآية

فهل تزعم أن تلك الصفات الرائعة تنطبق على غير المؤمنين

أنا أشك أنك تقرأ مايكتب لك

وعندك عقدة أن يكون ردك الأخير بغض النظر عما تكتب

هل تسمي هذا حوارا ؟


اقتراح للمشرفين

أقترح أن يتم تحديد عدد الردود اليومية للعضو بعدد معقول من الردود

خمسة أو ستة فقط

حتى نرى نقاشات راقية وموضوعية

ويحرص كل عضو على أن يكتب أفضل مالديه



اللهم اهدنا واهد بنا

hsein_iran
07-17-2004, 05:19 PM
هل عمل الصالحات هو الصلاة فقط؟؟؟

ثم الآية حددت صفات تخرج الكثير من الصحابة من المغفرة أو على الأقل لا تشملهم...

"أشداء على الكفار"... ماذا نفعل بمن كان يفر يوم الزحف في حنين وأحد؟؟؟
"رحماء بينهم"... ماذا نفعل بالفتن والتكفير والسب والشتم والقتل وغيره؟؟؟

بل ماذا نفعل بمن كان يضرب أبا هريرة؟

المناور
07-17-2004, 05:56 PM
أنا أشك أنك تقرأ مايكتب لك

وعندك عقدة أن يكون ردك الأخير بغض النظر عما تكتب

هل تسمي هذا حوارا ؟


صدقت والله اخى الجمال

hsein_iran
07-17-2004, 07:08 PM
أعتقد أن الحوار ثنائي يا أخ المناور.

وهذه من شروط حسين_إيران اللي مستحيل يتنازل عنها
منعا للتطبيل وللتشتيت اللي كان يلاقيهم في ياحسين والميزان
فاسأل عاشق الصحابة عنه

المناور
07-18-2004, 07:53 AM
والله هذا هو اسلوبى .. لو لا يروق لك .. فارحل

وللعلم انا لست من نوعية التطبير هذه ولكنى اشارك واقول الحق .. واخونا الجمال صدق فى قوله هذا وانا اؤكد عليه

الجمال
07-18-2004, 03:31 PM
بارك الله في أخي المناور

وليت الزميل حسين يعلم أنه لايفعل أكثر من رفع الموضوع


قلت يا عزيزي
*********
أن احتمال التبعيض (وهو بالمناسبة الإفتراضي لحرف الجر "من")



قال تعالى

" وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ ( 43 )" النور

فقط لتتعلم أنت وقومك


ليس كل من تعني التبعيض

ففي الآية الكريمة ورد حرف الجر "من" ثلاث مرات

فمن الأولى مصدرية والثانية تبعيضية والثالثة بيانية

فتوقف عن الإفتراض هداك الله

معنى من يؤخذ من سياق القرآن وليس بالافتراض


هل عمل الصالحات هو الصلاة فقط؟؟؟

ثم الآية حددت صفات تخرج الكثير من الصحابة من المغفرة أو على الأقل لا تشملهم...

"أشداء على الكفار"... ماذا نفعل بمن كان يفر يوم الزحف في حنين وأحد؟؟؟
"رحماء بينهم"... ماذا نفعل بالفتن والتكفير والسب والشتم والقتل وغيره؟؟؟

بل ماذا نفعل بمن كان يضرب أبا هريرة؟

لن تفلح في جر الموضوع خارج نطاق الآية ومدلولها

من المعلوم أن الصحابة ليسوا معصومين ولا بقية البشر غير الأنبياء

والآية تتحدث عن الغالب عليهم من الصفات

ومن زكاهم في الآية وغيرها من الآيات هو الله تعالى الذي يعلم سرهم ونجواهم ويعلم حاضرهم ومستقبلهم وهو الأعلم بأنه لم يخلقهم معصومين عن الأخطاء التي تجوز على البشر وفرض عليهم الإستغفار ليمحو به عنهم ما قد يقعون فيه من الخطأ

وأرجو أن توثق ما تأتي به بعد الآن فأسلوبك ليس علميا على الأطلاق

فهذا حوار وليس خوارا

لا تتهرب من مدلول الآية اللغوي

وترى أنني لحد الآن لم استشهد بغيرها رغم وجود الكثير من الآيات في مدحهم ووعدهم بالجنة وبدون حرف الجر من ولكنني هنا أركز على الآية وأن من فيها ليست تبعيضية فحاول أن تقرأ بهدوء وروية و تجرد من موروثك الفاسد الذي أشقاكم الله به في الدنيا والآخرة وجعله سببا لردكم لصريح كتاب الله ومادل عليه العقل

أرجو التركيز والرد على مدلول الآية اللغوي

فإذا أنتهينا أنا مستعد لمناقشتك في بقية شبهاتك



اللهم اهدنا واهد بنا

hsein_iran
07-18-2004, 08:04 PM
أولا
***
قلنا لك أن القيمة اإفتراضية لحرف الجر "من" هي "التبعيض"
وأنت من عليك أن تأتي بالدليل القاطع على أنها بيانية وليست تبعيضية

ثانيا
***
حتى لو أثبت أنها بيانية وليست تبعيضية
فالآية تخرج أكثر الصحابة من المديح
للأسباب التي ذكرناها آنفا

أرجو منك عدم الشتم واحترام الطرف الآخر

المناور
07-18-2004, 09:38 PM
أرجو منك عدم الشتم واحترام الطرف الآخر

كم بدأت اتألف مع هذه الكلمة .. انا اظن ان حسين لو لم يذكر هذه الكلمة لكل محاور له .. قد يحدث له شىء :)

كلما رأيت هذه الكلمة تذكرت القوم الذين يعتقدون ان العالم كله معادى للسامية :)

الجمال
07-19-2004, 03:49 PM
بارك الله في أخي المناور


وشكرا للزميل حسين ايران على رفع الموضوع

hsein_iran
08-01-2004, 10:44 PM
بإنتظار الدليل على بيانية من

الجمال
08-02-2004, 03:46 PM
جاءك الدليل الواضح على بيانية من في الآية

ولكن

ختم الله على بصرك وبصيرتك فلم تره

أو رأيته فلم تستطع مناقشته ففضلت اللف والدوران

لتهرب مما لايمكنك الهروب منه يوم لاينفع مال ولا بنون



اللهم اهدنا واهد بنا

hsein_iran
08-02-2004, 04:16 PM
تفضل إئت لنا به

الجمال
08-03-2004, 01:30 AM
الجيد في حسين ايران أنه يرد

والسيئ فيه أنه يرد ليوهم نفسه بأنه رد :)



لا اريد أن أشتمك ياهداك الله

إذا كنت لم تفهم فأخبريني أين ما اشكل عليك لأوضحه

أنا لا أريد الا إقامة الحجة عليك

لتعرف بينك وبين نفسك مصيرك لو أصررت على ما أنت عليه

لعل الله أن يهديك أو أن تهلك على بصيرة

واعتقد أن ذلك قد حصل

بدليل أنك تتخبط وتكابر بشكل مكشوف يحزن من يراه من الرافضة

ويشعره بتهافت الدين الذي زعمت أنك تدافع عنه

وهذه في حد ذاتها فائدة

فلعل الله أن يهدي بعضهم بما تفعله دون أن تشعر



اللهم اهدنا واهد بنا

hsein_iran
08-03-2004, 04:38 PM
1-تفضل إئت لنا بالدليل القطعي أن "من" ليست تبعيضية، ولن تأتي به
2-ثم أثبت أن عمر بن الخطاب يعتبر ينتمي إلى هذه المجموعة بعدما اعتدى على ابي هريرة
3-ثم أثبت أن هذه الآية تشمل الصحابة الذين حاربوا بعضهم وقتلوا بعضهم وكفروا بعضهم وسبوا وشتموا ولعنوا بعضهم وما كانوا رحماء بينهم

الهاوي
08-04-2004, 02:26 PM
===================
أقول:
===================

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مداخلتي ستكون توضيحية قفط -- إذغ سمحتم لي


المشكلة التي يواجهها الاخ حسين هي خلط الحابل بالنابل

فهنا الكلام ليس عن عمر رضي الله عنه أو أشخاص معينه

الموضوع هو الآية الكريمة و تفسير معناها اللغوي


اما بعد الإنتهاء من المعنى اللغوي -- لا بأس بالانتقال الي موضوع

هل تنطبق هذه الصفات على الصحابة و بالأخص عمر رضي الله عنه ام لا

فهناك نبين لك و نضحد هذه الشبهة لك


و المشكلة الأخرى -- هي إعتقاده بأننا نقول بعصمة الصحابة

فعندما نقول بأنهم الأفضل في أمة محمد " كنت خير أمة أخرجت للناس " يعتقد بأننا نقول بعصمتهم


فلهذا يعتقد بأن هذه الصفات يجب أن تكون صفات كاملة لا تنقص و لا تزيد

فعندما يضع له الاخوان

و "رحماء بينهم"... " و.......الخ من الصفات

يعتقد بأن كلمة رحماء يعني بأن يظل صاحب هذا الوصف رحيما طول حياته حتى يموت و إن بدر منه موقف

واحد ينافي هذه الرحمة -- أصبح خارج منها !!!!

فعلى هذا تصبح الصفات التي وضعها الله سبحانه و تعالى لهم في هذه الآيات لأناس معصومين عصمة مطلقه !!!!!


و هذا لا يقول به عاقل -- الشيعة و السنة

لأن هذه الآيات ليست عن أئمة الشيعة و ليست عن الرسل أو الأنبياء

و لكن فهم هذه الآيات يكون أو تكون الصفة الغالبة لهم


ثم يركز تركيزا مستميتا على فعل عمر رضي الله عنه بأنه ليس من الرحمة و أنه بهذا خرج من هذه الآية !!!!!!



متناسيا أن ما فعله عمر رضي الله عنه كان من أجل الحق و غيرته على هذا الين لانه أعتقد بأن ابي هريرة رضي الله عنه ........الخ القصة


أي أنه لم يغضب لنفسه -- الشاهد هذا ليس الموضوع -- اذا أردت فأفتح فيه موضوعا مستقلا لنبين لك الامر

و إذا أردت الخوض في هذا المجال نستطيع أن نخرج أيضا علي رضي الله عنه من صفة الرحمة


فحروبه أيضا -- كانت مع مؤمنين -- الا اذا كنت ممن يكفر أم المؤمنين و الأمة !!!!؟؟؟؟





و لكن لنستمر في الحوار و نقول لك:

طيب تسليما لك بهذا الإدعاء ( ما شأن أبوبكر و عثمان و غيرهم رضي الله عنهم أجمعين) ؟؟؟؟؟؟


هل تشملهم هذه الآية ام لا ؟؟؟؟؟!!!!!!



و بالاخير : أترك المجال لكم بتكملة الحوار -- على أن تركز على الموضوع الأصلى

و هو الآية و المعنى لها


ثم بعد الانتهاء انتقل الي شبهاتك عن الحروب و اللعن الذي حصل بينهم


/////////////////////////////////////////////////