المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أكذوبة دنو الشمس من الرؤوس يوم القيامة



من اهل الذكر
07-13-2004, 02:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لطالما أرهبوا الناس وأفزعوا قلوبهم وأيقظوا مضاجعهم وأخافوهم من الرحمن الرحيم وجعلوهم يتوجسون في مصيرهم المحتوم برواياتهم المكذوبة على الله وعلى رسوله فمن ذلك دنو الشمس من الرؤوس يوم القيامة فمن الناس من يبلغ عرقه إلى كعبيه ومنهم إلى حقويه ومنهم من يلجم فاه
ومنها عذاب القبر, ومنها حشر الناس عرايا يوم القيامة , ومنها بقاء الناس في المحشر خمسين ألف سنة , ومنها مرور الناس على صراط أحدّ من السيف وأرق من الشعرة ممتد على نار جهنم , وسنأتي على إبطال تلك الأكاذيب عقب هذا الموضوع الذي نحن الآن بصدده فقد كشف الله تلك الأكذوبة وأبطلها بقوله تعالى:

(ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون * وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون * ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون ) الزمر 68_70

فيا أهل الروايات الباطلة , هاهو الله يقول بأن الأرض يوم الحشر تشرق بنور ربها فهل رواياتكم وأكذوبتكم بأن الشمس تدنوا من الرؤوس يوم القيامة هي الشارحة لقوله تعالى( بنور ربها) كما تزعمون


قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا

المناور
07-14-2004, 01:10 PM
سبحان ربى العظيم

انا لاادرى ما وجه الاعتراض هنا .. هل الترهيب عيب الان ام ماذا ؟

هل تستطيع ان تخبرنى ما الفارق بين وعيد القبر والوعيد بجهنم للكفار ؟

سيف الكلمة
09-29-2004, 08:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

كتاب الله الذى تقول بإيمانك به يقول غير ما تقول

فى عذاب القبر تدبر معى قول الله سبحانه :
( فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب * النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب )45و46 سورة غافر
يعرضون على النار الآن غدوا وعشيا
ويوم القيامة يدخلون أشد العذاب

(وأشرقت الأرض بنور ربها ) أليس لهذا الإشراق غير الفهم المادى للنور الملموس نور الله أكبر من ذلك فقد توقف الظلم والكفر وعلمت كل نفس ما قدمت وأخرت , لقد وضع الكتاب لم يعد هناك عمل ينجى الإنسان فقد مضى وقت العمل ,هذا وقت الوفاء يقضى الله فيه بين الأنبياء والشهداء والأمم لا ظلم اليوم توفى كل نفس ما عملت ولا يظلم ربك أحدا بل انفسكم تظلمون إن خير فخير وإن شر فعقوبة عادلة بينهم باب باطنه الرحمة وظاهره العذاب من يسعى نورهم بين أيديهم ومن لا نور لهم وكل نور على قدر العمل