البرقعي
07-13-2004, 01:31 AM
في كتاب الغرر ص 411 - من ترجمة والد شيخ الصوفية أبو بكر العيدروس :
مناقب الشيخ عبد الله بن أبي بكر العيدروس :
( ومنها ) - أي كرامات شيخهم عبد الله بن أبي بكر - مارويناه عن الشيخ الفقيه ، العارف بالله ، عبد الرحمن بن الشيخ علي ، أن أم الشيخ المذكور مريم بنت أحمد بارشيد قالت : خرجت إلى نخل أبي بتريم ، وأنا إذ ذاك بكر ، فبينما أنا محاذية بير مسجد الخطيب في الشارع وقت أذان الصبح ، إذ خرج علي رجل من مقصورة البير فأمسكني ، فينما هو يمسكني إذ برجل حال مسكه إياي لطمه في خده ، فأطلقني ورحت بعد ذلك إلى النخل المذكور ، فتزوجني رجل بعد ذلك من آل أبي حنان ، فحملت له حملين ، بنت بعد بنت ، فمات الرجل ، ثم تزوجني الشيخ أبو بكر بن عبد الرحمن علوي ، فحملت بالشيخ عبد الله بن أبي بكر ، ثم بالشيخ علي ، ثم بابنة ، ومات معي.
إلى هنا أخوتي في الله كل شيء تمام كما يقال بالعامية ..!!
ولكن لنكمل القصة مع الصوفية وكراماتهم.. !!
إذ يخبرنا المؤلف على لسان أم شيخهم عبد الله ( وهو أب أبو بكر العيدروس شيخهم الذي قرأ اللوح المحفوظ في بطن أمه ، وسنأتي على ذكره مرة أخرى فيما بعد ) حيث تقول :
فلما شب الشيخ عبد الله وبرع ونشأ في العبادة والجهد والإرادة ، قال لي : يا أمه أما تذكرين يوم خرجت إلى نخل أبيك ( الجربة ) بكسر الجيم وإسكان الراء ، ووصلت إلى حوض بئر الخطيب ، وخرج عليك رجل من المقصورة وأمسكك ، إذ جاء رجل ولطمه ، فأفلتك ؟ قلت : بلى .
قال : أنا ذلك الرجل اللاطم له.
بدون تعليق ..!!
ملحوظة للأخوة أهل السنة : كلمة فَـكّـه بالحجازي يعني كذبة عليها القيمة ، وما تخرش منها المَـيًّــه ..!!
http://www.hdrmut.net/vb/images/icons/40icon.gif
مناقب الشيخ عبد الله بن أبي بكر العيدروس :
( ومنها ) - أي كرامات شيخهم عبد الله بن أبي بكر - مارويناه عن الشيخ الفقيه ، العارف بالله ، عبد الرحمن بن الشيخ علي ، أن أم الشيخ المذكور مريم بنت أحمد بارشيد قالت : خرجت إلى نخل أبي بتريم ، وأنا إذ ذاك بكر ، فبينما أنا محاذية بير مسجد الخطيب في الشارع وقت أذان الصبح ، إذ خرج علي رجل من مقصورة البير فأمسكني ، فينما هو يمسكني إذ برجل حال مسكه إياي لطمه في خده ، فأطلقني ورحت بعد ذلك إلى النخل المذكور ، فتزوجني رجل بعد ذلك من آل أبي حنان ، فحملت له حملين ، بنت بعد بنت ، فمات الرجل ، ثم تزوجني الشيخ أبو بكر بن عبد الرحمن علوي ، فحملت بالشيخ عبد الله بن أبي بكر ، ثم بالشيخ علي ، ثم بابنة ، ومات معي.
إلى هنا أخوتي في الله كل شيء تمام كما يقال بالعامية ..!!
ولكن لنكمل القصة مع الصوفية وكراماتهم.. !!
إذ يخبرنا المؤلف على لسان أم شيخهم عبد الله ( وهو أب أبو بكر العيدروس شيخهم الذي قرأ اللوح المحفوظ في بطن أمه ، وسنأتي على ذكره مرة أخرى فيما بعد ) حيث تقول :
فلما شب الشيخ عبد الله وبرع ونشأ في العبادة والجهد والإرادة ، قال لي : يا أمه أما تذكرين يوم خرجت إلى نخل أبيك ( الجربة ) بكسر الجيم وإسكان الراء ، ووصلت إلى حوض بئر الخطيب ، وخرج عليك رجل من المقصورة وأمسكك ، إذ جاء رجل ولطمه ، فأفلتك ؟ قلت : بلى .
قال : أنا ذلك الرجل اللاطم له.
بدون تعليق ..!!
ملحوظة للأخوة أهل السنة : كلمة فَـكّـه بالحجازي يعني كذبة عليها القيمة ، وما تخرش منها المَـيًّــه ..!!
http://www.hdrmut.net/vb/images/icons/40icon.gif