المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المسلمون في بورما ميانمار مآس لا تنتهي متجدد ان شاء الله



المخضبي
07-28-2012, 12:24 AM
مالم تعرفه عن معاناة مسلمي #الروهنجيا خلال الـ3 السنوات الماضية،وجرائم الإبادة البوذية بحقهم.




https://pbs.twimg.com/media/CHK4JfqVIAALlDp.jpg

3064


3059

3060


3069

3070


كانت للصين علاقات قديمة مع "ميانمار" بورما حيث تلتقي الحدود معها، وتجمعهما البوذية التي يعتنقها الشعبان ولها مصالح منذ الثورة الثقافية التي أرادت تصدير أفكارها إلى الدول المتاخمة لها، وهي الحليف الأوثق للعسكر هناك كما ذكر ذلك موقع الـ BBC، بل هناك اتفاقات ثقافية للارتباط القديم بين البوذيين في كلا البلدين تجلّى ذلك خلال زيارة للوفد الثقافي الصيني، وكانت العلاقات تسير على وتيرتها كعلاقة صداقة وتعاون وذلك في العقود الأخيرة، ولا توجد مشاكل قائمة بين البلدين، وأن الصداقة بين "ميانمار" والصين راسخة، والتعاون على المستوى الثنائي والإقليمي والدولي بينهما يحقق تقدما جيدا.

https://pbs.twimg.com/media/CRTbFEIUEAAqh2d.jpg

وتعرضت "ميانمار" لعقوبات أمريكية وأممية على أثر قمع الجيش لثورة الرهبان البوذيين 20 سبتمبر 2007 م في شوارع "بانجون" كبرى المدن البورمية، حيث تحدى عشرات آلاف الرهبان البوذيين في "البلاد الإجراءات الأمنية التي فرضها الجيش، ونفذوا مظاهرات حاشدة في اثنتين من كبرى مدن البلاد، في احتجاج سلمي بدأه الرهبان للمطالبة بإنهاء الحكم العسكري المستمر منذ 45 عاماً، وشارك الآلاف في "يانغون" و"مالاوي" المدينة البورمية في السير بسلام خلف الرهبان، وكذلك الكثير من مسئولي الدول مثل : رئيس الوزراء الإيطالي "رومانو برودي", ورئيس الحكومة البريطانية "غوردون براون", والمتحدث باسم المفوضية الأوروبية "أماديو ألتافاج تارديو", ووزارة الخارجية الإسبانية ونظيرتها السنغافورية، وفي كل ذلك لم يتحدث أحد عن المسلمين في بورما الذين يعانون الأمرين .

بحكم المصالح تراخت الصين في شجب الإجراءات القمعية التي قامت بها القوات العسكرية الحاكمة مع المطالبين بالديمقراطية من الرهبان البوذيين أو "ثورة الحفاة" كما يحلو للرهبان تسميتها، ولكن مع الضغط على بورما لدعم الديمقراطية التي كانت للبوذيين وحدهم، نجد بكّين تؤيد الإصلاح في "ميانمار", لكنها من خلف دعوتها الخجولة للقادة العسكريين تخفي الرغبة لحماية مصالحها الإستراتيجية والأمنية، المصالح المتبادلة حيث تحصل الصين على قواعد وتسهيلات عسكرية في موانئ المطلة على خليج البنغال والمحيط الهندي. وللصين مصالح في مجال الطاقة في ميانمار, كما تستورد سلعا من هذا البلد المعزول سياسيا, وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 21.1 مليار دولار العام 2005؛ م في مقابل الدعم المالي والسلاح.

بل نجد الصين " تعارض تماما " فرض العقوبات الأممية على "ميانمار"، نظرا لأنها لن تساعد في حل مشكلات البلاد، ويغلّب "لي و جيان تشاو " المتحدث باسم وزارة الخارجية الصيني جانب الحكمة والمسؤولية من قبل مجلس الآمن الدولي، وأن العقوبات لن تفيد جهود الوساطة التى يقوم بها الأمين العام للأمم المتحدة، ويسهم فى تحقيق الاستقرار، والمصالحة، والديمقراطية، والتنمية في "ميانمار"، ولكن بعد رسالة مساعد وزير الخارجية الأمريكية "جون نيجروبونتي" الموجّهة إلى الصين والهند والتي ورد فيها أنّ من واجب البلدين بصفتهما قوتين إقليميتين التوقف عن تزويد "ميانمار" بالأسلحة والطاقة، على أثر عمليات القمع التي قامت بها المجموعة العسكرية الحاكمة لتحركات كانت تطالب بالديموقراطية، وذلك في مؤتمر حول آسيا نظمته مجموعة "انتربرايز انستيتيوت الأمريكية":" إن الوقت حان لأنْ تضع بكين ودلهي جانبا عقود الطاقة التي ملأت جيوب المجموعة الحاكمة وتوقفا مبيعات الأسلحة إلى هذا النظام"، مما دعا الصين أن تظهر القلق حول الوضع في "ميانمار" .

فى كل مصيبه للمسلمين ابحث عن الرافضه

https://pbs.twimg.com/media/CRAtiaaUsAAigXn.jpg

حين يخير المسلم اما التشيع او الوثنيه او القتل
https://pbs.twimg.com/media/CRAtbH4U8AAYpaS.jpg

الوضع المضطرب في "ميانمار" يقلق الصين الجارة الكبرى للبلاد التي تشترك معها بحدود يتجاوز طولها ألفي كيلومتر عبر أحراش وجبال وأنهار، تشمل جزءا من أراضي "المثلث الذهبي" مصدر إنتاج وتهريب المخدرات بمنطقة جنوب شرق آسيا، ومن أبرز أهداف الصين الإستراتيجية في "ميانمار" محاصرة التحالف الناشئ بين الهند والولايات المتحدة واليابان وأستراليا, فهذا التحالف يهدد الصين, لذا فهي تجد أن من الطبيعي إقامة علاقات جيدة مع هذا البلد المجاور، وبدون دعم الصين ربما لن تقوى الحكومة العسكرية على الصمود وقد تنهار في أي لحظة، ولكن لم نسمع صوتا واحدا يدين القمع الذي يتعرض له المسلمون الذين راحوا ضحايا للمطالبة بالديمقراطية، ويدفعون الثمن غاليا بينما التنظيمات العرقية والدينية الأخرى لم تلق من القمع شيئا.
https://pbs.twimg.com/media/CRHxo8hWoAAOtX4.jpg

https://pbs.twimg.com/media/CRHxo9IWUAA3py9.jpg
مآس المسلمين لا تنتهي
من هؤلاء المطالبين بحقوق المسلمين الشيخ "سليم الله حسين عبد الرحمن" رئيس منظمة تضامن الروهنجيا، الذي قال : بعد وصول الحكم العسكري عام 1962، ففي عام 1978م شردت بورما أكثر من ثلاثمائة ألف مسلم إلى بنغلاديش، وفي عام 1982م ألغت جنسية المسلمين بدعوى أنهم متوطنون في بورما بعد عام 1824م وهو عام دخول الاستعمار البريطاني إلى بورما، رغم أن الواقع والتاريخ يكذّبان ذلك، وفي عام 1992م شردت بورما حوالي ثلاثمائة ألف مسلم إلى بنجلاديش مرة أخرى، ومن تبقّى من المسلمين يتم إتباع سياسة الاستئصال معهم عن طريق برامج إبادة الجنس وتحديد النسل بين المسلمين، فالمسلمة ممنوع أن تتزوج قبل سن الـ 25 عاما أما الرجل فلا يسمح له بالزواج قبل سن الـ 30 من عمره.

ويضيف الشيخ سليم الله قائلا :"إذ حملت الزوجة لابد من ذهابها طبقاً لقرار السلطات الحاكمة إلى إدارة قوّات الأمن الحدودية "ناساكا" لأخذ صورتها الملوّنة كاشفة بطنها بعد مرور كلّ شهر حتّى تضع حملها، وفي كلّ مرّة لا بدّ من دفع الرسوم بمبلغ كبير، وذلك للتأكّد ـ كما تدعي السلطة ـ من سلامة الجنين، ولتسهيل إحصاء المولود بعد الولادة. ولكنّ لسان الواقع يُلوِّح بأنّ الهدف من إصدار هذا القرار المرير هو الاستهتار بمشاعر المسلمين، وتأكيدهم على أنّه ليس لهم أيّ حقّ للعيش في "أراكان" بأمن وسلام!!، مضيفا أن هناك عمليات اغتصاب وهتك للعرض في صفوف المسلمات اللواتي يموت بعضهن بسببه، والجنود الذين يقومون بكل تلك الأعمال والقمع والإذلال ضد المسلمين تدربوا على يد يهود حاقدين.

لاحق للمسلمين بورما في الحياة وآخر ما أسفرت عنه أفكار الحكومة الفاشية منع الزواج!، فقد أصدرت الحكومة البوذية قراراً بمنع زواج المسلمين لمدة 3 سنوات؛ حتى يقلَّ نسل المسلمين وتتفشى الفواحش بينهم، وكانت الحكومة قد فرضت شروطاً قاسيةً على زواج المسلمين منذ عشر سنوات؛ مما اضطرهم لدفع رشاوى كبيرة للسماح لهم بالزواج تضاف إلى التعسف الذي يعانيه المسلمون تمهيدا لاستئصالهم بعد تقليص عددهم، وتهجيرهم عن قراهم التي بها مقومات قيام النشاط الزراعي وإفقارهم ونشر الأميّة بينهم.

وقد صل عدد اللاجئين من جراء التعسف إلى حوالي "مليوني مسلم" معظمهم في بنجلاديش والمملكة العربية السعودية من مجموع المسلمين في بورما، ويعيش اللاجئون في بنجلاديش في حالة مزرية في منطقة "تكيناف" في المخيمات المبنية من العشب والأوراق في بيئة ملوثة والمستنقعات التي تحمل الكثير الأمراض مثل : الملاريا والكوليرا والإسهال، وهي أماكن خصصتها لهم الحكومة في بنجلاديش في المهجر، حيث تنتشر مخيماتهم التي تفتقر إلى مقومات الحياة في بلد يعاني أيضا من الفقر " بنجلاديش " ويطمحون للعمل الإعلامي لنشر معاناتهم بمختلف لغات العالم.

إذن هناك مخطط بوذي بورمي لإخلاء إقليم أراكان من المسلمين بطردهم منه أو إفقارهم وإبقائهم ضعفاء لا حيلة لهم ولا قوة، ولاستخدامهم كعبيد وخدم لهم، حيث إنهم لم يُدْعَوْا حتى لحضور المؤتمر العام، ويحاول الكثيرون من أولي الرأي التعريف بالقضية وخاصة أمام المنظمات الإسلامية العالمية على غرار منظمة المؤتمر الإسلامي، ورابطة العالم الإسلامي.

اضطهاد المسلميـن في "برمانيا" ولكن نجد صوتا يرى بعمق مدى ما يعانيه المسلمون في بورما بل في العالم تحت ذريعة الإرهاب الإسلامي أو ما يطلق عليه اسلاموفوبيا Islamophobiaضمن ما يعلق به على القضايا في العالم الإسلامي التي راح ضحية البطش في العالم المسلمون وحدهم، إنه "ميشيل جلكوين" ـ من صحيفة لوجورنال الذي يقول : "بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة الأمريكية، جدّت عدة أنظمة في محاربة " الإرهاب " ذريعة للقضاء على معارضيها، خصوصا إذا كان هؤلاء يمثلون أقليات عرقية أو دينية يشكل الإسلام بالنسبة إليها القاسم المشترك .

وهكذا تم إلصاق صفة " الإرهاب " الشائنة بالمقاومة الشيشانية من قبل بوتين وفريقه، ولم يتردد نائب الرئيس الصربي "نيبوجا كوفيتش" في الإعلان عن وجود " بعض أنصار أسامة بن لادن الصغار في كوسوفا ". نفس الأمر بالنسبة لشارون الذي استثمر بلا حشمة الصدمة النفسية للولايات المتحدة الأمريكية، وردد نفس اللازمة التي ترددها الأنظمة الاستعمارية التي تزدري أي رفض للخضوع لنيرها ، ليرفض أي مقاومة للصهيونية. وهناك أقليات إسلامية تتعرض لتجاهل نسبي عبر العالم، وجدت نفسها تدفع ثمن الهذيان المعادي للإسلام، والذي انتشر فجأة بلا تحفظ. وفي دولتين معروفتين بخرقهما لحقوق الإنسان، هما الصين و"برمانيا"، هناك أقليات إسلامية، على رأسها الإيغور والروهينغا، تعاني من شدة الاضطهاد الجماعي، فمن هي هذه الأقليات؟ ما هي أصولها ؟ ما هي ثقافتها؟ كيف تحاول الحفاظ على هويتها؟.

فسيفساء من الأقليات ""برمانيا"" فسيفساء من الأقليات وخليط من الديانات ، فإلى جانب البوذيين الذين يشكلون أغلبية السكان، نجد المسيحيين والمسلمين, يشكل الإسلام في "برمانيا" دين أغلبية واسعة تعود بجذورها إلى إقليم "أراكان"، على الحدود مع بنجلاديش، وهي أيضا مرجعية بالنسبة لمجموعات الصغرى المنبثقة من أقليات مختلفة، استقرت هناك في العهد الاستعماري، أو تم تشتيتها في أرجاء البلاد. ويقودنا الإطلاع على شروط العيش المفروضة على المسلمين إلى ملاحظة مزدوجة : فمن جهة يتعلق الأمر بفرض الوصاية على شعب يقيم قرب الحدود نظرا للقرابة التاريخية مع البنغال المسلمين، ويندرج هذا الشكل من الاضطهاد والتحكم في سياق عام يتميز بالهيمنة على الأقليات الدينية في المناطق الحدودية، ومن جهة ثانية فالأمر يتعلق أيضا بالرغبة في محو خصوصيات الأقليات، التي تبدي نوعا من الجموح إزاء أوامر السلطة المركزية والهيمنة التي تريد الحفاظ على انسجام " القومية البرمانية " ( ثلثا سكان البلاد هم من البرمانيين). وإلى الاضطهاد الذي يقع ضحيته مجموع مكونات المجتمع البرماني، يضاف إلى ذلك الإبادة غير المباشرة، وعديدة هي الأمثلة التي تثبت أن السلطات تحاول تأجيج، بل إثارة المواجهات بين الطوائف وأتباع الديانات المختلفة، وإخفاء مثيري تلك الفتن في أزياء رهبان بوذيين، رغم إعلانها الرسمي المتكرر بعدم مسؤوليتها عن مثل تلك الأحداث. ومن الملاحظ أنه في كل عملية لإعادة توطين اللاجئن، عقب الاتفاقيات الجانبية بين داكا وبانكوك، يتم استثناء العديد من المسلمين من الحق في العودة بدعوى أن هوياتهم أي : مواطنتهم مشبه فيها.

الروهينغا مسلمو أراكان تقع منطقة "أراكان" إلى الغرب من "برمانيا" ، وقد كانت بين 1430و1783 مملكة مستقلة تحت حكم السلاطين المسلمين، قبل أن تحتلها الإمبراطورية البرمانية في عملية غزو واسعة. ومنذ 1825 خضعت للسيطرة البريطانية التي انتهت ببسط هيمنتها على كامل "برمانيا" الحالية. وبدافع سياسة فرق تسد، عمل الاستعمار البريطاني على ربط جميع المناطق المحتلة حديثا بالإمبراطورية الهندية ( وبقي ذلك الوضع إلى عام 1937)، وخلق تناقضات بين الأقليات وأتباع الديانات المختلفة. وخلال هذه الفترة استقر بعض البرمانيين والمسلمين في مختلف المناطق الخاضعة للسيطرة البريطانية، إما للعمل في التجارة، أو في وظائف تابعة للحكم البريطاني، وقد ساعدت هذه الهجرات القوميين البرمان للإدعاء بأن أولئك المسلمين في غالبيتهم هم من أتباع الاستعمار البريطاني، من هنا جاء اعتبارهم " غرباء " متهمين بخيانة القومية البرمانية، وهكذا لم تبق هناك سوى خطوة واحدة، لم يتردد البرمانيون بمن فيهم المعروفون بالديمقراطيين، من اجتيازها. إن إقليم أراكان الحالي لكونه يضم جزء من البوذيين الذين تطلق عليهم تسمية " الراخين "، فإن محاولة الطعن في شرعية وأصالة المواطنين المسلمين ما لبثت أن لاحت بصورة واضحة، بالرغم من أن المسلمين لم يكفوا حتى العام 2000م من المطالبة ـ ليس بالانفصال ـ ولكن باستقلال ذاتي في ظل فيدرالية برمانية تحترم خصوصياتهم الدينية والثقافية بشكل ديمقراطي. هذه التركة الثقيلة من الصراعات التاريخية هي التي تفسر اليوم شعور الارتياب الذي يشكل مسلمو أراكان ضحيته. وفي اللغة السائرة، ينعت المسلمون بكلمة " كالا "، التي تعني في اللغة المحلية الغريب جغرافيا، وهكذا يظهر لنا أن النخبة الحاكمة في رانغون لم تكرس للممارسات المعادية للمسلمين والمليئة بالترسبات والخلفيات من لا شيء. ومع ذلك فبعد أن أقصتها صناديق الاقتراع في سنة 1990وتشبتت بالسلطة بالقوة لمواصلة النهب، جعلت النخبة المتسلطة من الأقلية المسلمة في البلاد كبش الفداء المناسب لتوجيه الشعور بالقهر والغضب لدى شعب غارق في البؤس إليها . اضطهاد وتهجير للمسلمين من هنا انطلقت منذ بداية عقد التسعينيات بعد إلغاء نتائج الانتخابات موجة من الاضطهاد أخذت شكلا كسياسة التطهير العرقي إزاء مسلمي أراكان المتمركزين خاصة في القسم الشمالي من البلاد، ونتج عن ذلك تهجير ما بين 250 إلى 280 ألفا منهم نحو بنجلاديش، التي رفضت استقبالهم إلا بعد عدة جهود ليعيشوا في شروط قاسية داخل مخيمات تفتقد أدنى مقومات الحياة .

مضيفا : لقد تمكنت المنظمة الدولية للاجئين من إعادة توطين 90 في المائة منهم، بعد أن توصلت إلى اتفاقيات متنازع حولها، لكن بقي حوالي 21 ألفا في معسكرين قريبا من جنوب باكستان الشرقية سابقا، هذا دون الحديث حسب مصادر مختلفة عن مئات الآلاف من المهاجرين السريين الذين اخترقوا الحدود من جديد. لكن الذين فرضت عليهم العودة وظلوا بدون أدنى الحقوق خضعوا للأعمال الشاقة والاضطهاد على يد " الراخين " أي البوذيين، ولم ينالوا صفة المواطنة بسبب مرسوم 16 أكتوبر 1982. فضلا عن ذلك، شكل النظام الحاكم ميليشيا مسلحة هي " الناساكا"، مهمتها نشر الرعب ومصادرة الأراضي والقيام بالأعمال الوحشية : الاغتيالات، الاغتصاب، التعذيب، وقد أصبحت هذه الممارسات عملة رائجة. وتعرضت عدة قرى لغارات مدمرة لأنها وضعت موضع شبهة، كما حدث في منطقة "سيتيو" يوم 4 فبراير 2001. ورغم القيود المفروضة على حرية التجول، استطاع المسلمون في عدة حالات الهرب إلى الخارج، لكن بشكل فردي، والتوجّه إلى ماليزيا التي أصبحت منذ أزمة 1997ترفض استقبال المهاجرين، ومع ذلك فقد وصل بعض طالبي اللجوء إليها ليتم جمعهم في بناية تابعة للأمم المتحدة في كوالا لامبور. ويؤكد لى أن اشتداد النقمة ضد هذه الوضعية التي تنكر على المسلمين حتى الارتباط بهويتهم ، سوف يقود إلى خلق نوع من الهوية المتطرفة. إن السلطات البرمانية لم تكف أبدا عن هدم مساجد المسلمين، وتعويض المدرسين المسلمين بمدرسين بوذيين . لقد انتشرت شائعات بعد 11سبتمبر 2001 تقول إن شبكة تنظيم القاعدة لأسامة بن لادن زرعت أتباعا لها وسط عناصر المقاومة الإسلامية، وكان من نشر هذه الشائعات هم أفراد مليشيا " الناساكا "، مما أدى إلى إغلاق الحدود لمدة ثلاثة أيام من 13 إلى 16 أكتوبر 2001، وانطلاق موجة من الاضطهاد الأعمى. غير أن هذه الشائعات تتغذى من السياسة الداخلية التي تحاول شيطنة حركة المقاومة التي يقودها المسلمون "الروهينغا"، والتي تظل مقاومتها محدودة جدا. وحسب الناطق الرسمي باسم لجنة أخبار مسلمي بورما، فإن الزعم بأن أعضاء المقاومة يتدربون على يد عناصر تنظيم القاعدة وتقديم هذا الأخير دعمه لها، يعني أن المناطق الحدودية كان يمكن أن تشهد حركة قتالية واسعة، الأمر الذي لم يحدث .

مذابح باسم "الإسلاموفوبيا" !! تعاني الأقليات المسلمة في مختلف مناطق "برمانيا" من كونها أهدافا مثالية لتوجيه التوترات الداخلية إليها، ورغم أن وضعية هذه الأقليات أقل مأساوية من وضعية مسلمي الروهينغا، إلا أن أوضاعهم تدهورت يشكل كبير في الأعوام الأخيرة، إذ تعرضوا لمذابح وتصفيات بشكل مكثف ومتسارع، فيما يتم تصوير هذه المذابح كنتيجة لمواجهات طائفية عفوية، بالرغم من أن منفذيها يكونون معروفين، ومن كون رجال الأمن أو الجيش يستنكفون عن التدخل. وتعقب هذه الحملات عمليات هدم المساجد، ومحاولات لرد المسلمين عن دينهم بالإكراه، وحرق للمساكن والمتاجر، الأمر الذي يخلف بطبيعة الحال قتلى وجرحى. وتحدث مثل هذه الممارسات على الأخص في المدن، بمبررات واهية، ففي مارس 1997 كانت مدن رانغون وبيغو وموندالاي ومونلاين مسرحا لأحداث دموية. مؤكدا على أنه في مايو ويونيو 2001 عرفت بعض المدن الكبرى موجة جديدة من العنف الذي يعكس الكراهية للمسلمين (الإسلاموفوبيا) خلّفت مئات القتلى، ففي اليوم التالي لتفجيرات 11 سبتمبر 2001، عرفت منطقة (بروم) غرب مدينة بيغو حوادث دموية، فرض منع التجول بعدها في 10 أكتوبر. أما في البوادي والقرى، فإن الجيش يتدخل علنا ضد المسلمين ويستولي على حاجياتهم البائسة ويكرههم على التحول إلى البوذية، الدين الرسمي للدولة. إن هذه الوضعية القاتمة لمسلمي "برمانيا" ، تؤكد إلى أيّ مدى يريد أن يصل الحكم الشمولي في محو أقلية مسلمة، في ظل صمت وسائل الإعلام الدولية والمنظمات العالمية.

ويختم "ميشيل جلكوين" متسائلا :" هل يستطيع مسلمو "الروهينغا" ومسلمو "ميانمار"، رغم الصعوبات التحالف مع الديمقراطيين والأقليات الأخرى المضطهدة في البلاد، من أجل بناء ""برمانيا"" ديمقراطية ؟

ويجيب قائلا : " لا شيء مؤكد للأسف، فالظرفية العالمية الحالية، والشكوك التي توجّه إلى المسلمين كيفما كانت جنسياتهم، تجعل مثل هذه المهمة غير سهلة.

هذا التقرير يعد وثيقة لا بدّ أن يطلع عليها العالم ، وآثرنا أن نورده في إسلاميات ليعلم من لا يعلم أن الإسلام في "ميانمار" يحتضر، ويكاد المسلمون أن يتلاشوا هناك فهل من مجيب؟ فالمسلمون لا بواكي لهم . .

https://www.youtube.com/watch?v=t3XLLU3uYj0

http://islamstory.com/ar/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%85%D8%A7-%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%A2%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%8A

المخضبي
07-28-2012, 12:28 AM
المسلمون في بورما تاريخ من الاضطهاد
.قصة الإسلام والمسلمون في بورما
3061
3071
3072
3073




تظل مشكلة مسلمي بورما ميانمار قائمة حتى إشعار آخر، يعيشون حياة من القهر والظلم، وينتظرون الموت الذي يحل بساحتهم بين لحظة وأخرى؛ إنها مأساة أشار إليها الغربيون، حين رأوا النظام العسكري اليساري يتعامل بهمجية، وإن شمل العسف والاضطهاد البوذيين.

بورما "Burma" والتي صارت تُعرف اليوم بـ"ميانمار Myanmar"، يوجد بها أكثر من ثمانية ملايين مسلم كثير من حقوقهم ضائعة، وقد يرحلون عبر المحيط إلى أرض أخرى ، وإن سلموا من الغرق يتعرضون للاعتقال في الدول المجاورة لأنهم غرباء وفدوا على بلدان ترتفع فيها نسبة الفقراء، فلا يجدون مكانا، فتبدأ رحلة اللجوء مرة أخرى والبحث عن موطن جديد، وهكذا من قارب إلى قارب، ومن رحلة موت إلى رحلة تغريب، وبورما فسيفساء من الأقليات، وخليط من الديانات، فإلى جانب البوذيين الذين يشكلون أغلبية السكان، نجد المسيحيين والمسلمين والهندوس وكثيرا من الديانات الأخرى.

لا يوجد بشر على وجه هذه الأرض، ُسحِقَ كما ٌسحِقَ المسلمون في بورما، ولا دينا أهين كما أهين الإسلام في بورما؛ عشرة ملايين من المسلمين في بورما - ميانمار حاليا- من إجمالي خمسين مليونا تعداد سكان بورما. يعيش المسلمون جحيما حقيقيا.

تتعامل الطغمة العسكرية الحاكمة معهم وكأنهم وباء لا بد من استئصاله من كل بورما، فما من قرية يتم القضاء على المسلمين فيها؛ حتى يسارع النظام العسكري الحاكم بوضع لوحات على بوابات هذه القرى، تشير إلى أن هذه القرية خالية من المسلمين.

قرى بأكملها أحرقت أو دمرت فوق رؤوس أهلها، لاحقوا حتى الذين تمكنوا من الهرب في الغابات أو إلى الشواطئ للهروب عبر البحر، وقتلوا العديد منهم، وكانوا يدفنون الضحايا في طين البحر وأدا للفضيحة. ومن استعصى عليهم قتله ولم يتمكن من الهرب ورأوا أن لهم حاجة به، فقد أقيمت لهم تجمعات، كي يقتلونهم فيها ببطء وبكل سادية، تجمعات لا يعرف ما الذي يجري فيها تماما، فلا الهيئات الدولية ولا الجمعيات الخيرية ولا وسائل الإعلام يسمح لها بالاقتراب من هذه التجمعات، وما عرف حتى الآن أنهم مستعبدون بالكامل لدى الجيش البورمي؛ كبارا وصغارا، حيث يجبرون على الأعمال الشاقة ودون مقابل.

أما المسلمات فهن مشاعا للجيش البورمي؛ حيث يتعرضن للاغتصاب في أبشع صوره، امرأة مسلمة ظل الجيش يغتصبها لمدة سبع سنوات وأنجبت ستة أطفال لا تعرف أبا لهم، بعد أن قتل الجيش زوجها؛ لأن شوال أرز سقط من على ظهره، وامرأة مسلمة حامل ذهبت لمركز للطعام تابع للأمم المتحدة، فعاقبها الجيش باغتصابها حتى أسقطت حملها في مكان الجريمة .. ومليار مسلم يتفرج.

أما من ينتظر دوره منهم، فخذ بعضا من القوانين التي يطبقها عليهم العسكر؛ لا زواج للمسلم قبل الثلاثين وللمسلمة قبل الخامسة والعشرين، وأحيانا يمنع تزاوج المسلمين كليا لفترة من الوقت، وحين تكتمل الشروط، تبدأ عذابات الحصول على الإذن بالموافقة ، والذي لا يعطى دون رسوم باهضة ورشاوى لضباط الجيش، وإذا حملت المرأة المسلمة فعليها أن تذهب لمركز الجيش التابع لمنطقتها لتكشف عن بطنها بحجة تصوير الجنين بالأشعة، ويتصرفون بهذا الأسلوب حتى لا تفكر الأسر المسلمة بالحمل والإنجاب؛ لأنهم يعلمون حساسية المسلمين بالنسبة لقضية كشف العورة. وليس هذا فحسب بل جاؤوا بمرضى الإيدز لاغتصاب المسلمات لنشر هذا المرض بين المسلمين. أما من نال قسطا من التعليم أو حباه الله بموهبة ما، أو صاحب رياضة معينة، فالويل له إن لم يستفد منه الجيش، فحينها يكون عقابه السجن حتى الموت..

لقد سجل التاريخ لمسلمي بورما: أن الموت عندهم أسهل بكثير من أن يرضوا بأي دنية في دينهم، فلم يسجل أن أحدا ارتد عن دينه، بل كانوا عندما يخيرون بين القتل أو أكل لحم الخنزير؛ يختارون الموت على ذلك حين حاول البوذيون والنظام العسكري الحاكم حملهم على الارتداد عن دينهم؛ تطبيقا للشعار الذي اتخذوه لا بيت فيه مسلم في هذا الوطن. لذا اتخذوا معهم هذه الطريقة ألا وهي إبادتهم بأقذر الأساليب التي عرفها البشر.. عندما استطاعت امرأة مسلمة النفاذ إلى تايلاند بعد أن أحترق فيها ولها كل شيء لم تجد ما تقوله لمنظمة العفو الدولية سوى الطلب منها استنهاض الدول الإسلامية.

وامرأة أخرى نجت من الموت مع أطفالها بأعجوبة عندما أحرق الجيش البورمي قريتها، واستطاعت الوصول إلى بنغلاديش، لم تشغلها الأحداث الجسام التي واجهتها عن تعليم أحد أطفالها، مما حير صحفيا أجنبيا والذي سألها: من أجل ماذا تعلميه؟ فقالت: أريد أن يكون عالما يخدم الإسلام !

من الصعب تحديد المذابح التي تعرض لها المسلمون في بورما أو ذكرها جميعها في مقالة، ولكن ما يمكن قوله إنه في كل هذا الجحيم الذي تعرضوا له، لم يلتفت إليهم أحد من المسلمين، في عام 1938م قام البوذيون وبدعم من الإنجليز، حين كانت بورما مستعمرة بريطانية، بارتكاب مذبحة قتل فيها ما يقرب من ثلاثين ألفا من المسلمين ،وأحرق مائة وثلاثة عشر مسجدًا.

وفي عام 1942م أرتكب البوذيون مذبحة أخرى في "أركان " والتي كانت في يوم ما دولة إسلامية، ذهب ضحيتها ما يقرب من مائة ألف مسلم، وهي المذبحة التي دمروا فيها جنوب أركان بالكامل.

وعندما استولى الجيش عام 1962م على الحكم في بورما، ارتكبوا العديد من المذابح والطرد بحق المسلمين، وبأبشع من سابقيهم وبأكثر سرية، وهي التي حين كانت تكشف لوسائل الإعلام، ترد بطريقة ذكية، كالقول: إنها جرت ضد أقليات عرقية ودون أي ذكر لاسم المسلمين.

في عام 1978م طرد الجيش البورمي أكثر من نصف مليون مسلم في ظروف سيئة جدا، حيث توفي أثناء التهجير ما يقرب من أربعين ألفا من النساء والأطفال والشيوخ حسب إحصائية لوكالة غوث اللاجئين. وعندما فازت المعارضة في الانتخابات الوحيدة في بورما عام 1991م، والتي ألغيت نتائجها؛ دفع المسلمون الثمن لأنهم صوتوا لصالح المعارضة، فطردوا منهم ما يقرب من نصف مليون مسلم أيضا.

وأيضًا أصدرت السلطات قرارًا بحظر تأسيس مساجد جديدة، وعدم إصلاح وترميم المساجد القديمة، وتدمير المساجد التي تم بناؤها أو إصلاحها خلال عشر سنوات منصرمة في الإقليم!! وبموجب هذا القرار فإن السلطة هدمت إلى الآن أكثر من 72 مسجدًا، و4 مراكز دينية، واعتقلت 210 من علماء الدين وطلبة العلم خلال الأشهر الماضية وقتلت 220 مسلمًا. وأكد إمام أحد مساجد العاصمة (يانجون) أن المسلمين لا يستطيعون الجهر بشعائر دينهم في مينمار، وتمنعهم الحكومة من استخدام مكبرات الصوت الخارجية لرفع الأذان، كما تمنعهم من بناء مدارس خاصة بهم، وتضيِّق عليهم في تولي الوظائف وخاصة الحكومية.

وتشير الإحصائيات الرسمية في مينمار (بورما) إلى أن نسبة المسلمين في هذا البلد- البالغ تعداده نحو 55 مليون نسمة- تقل عن 5%، وبالتالي يتراوح عددهم بين 5 و8 ملايين نسمة، ويتركز المسلمون في ولاية أراكان المتاخمة لدولة بنجلاديش وينتمون إلى شعب روهينجا.

يقول زعماء الجالية المسلمة في العاصمة يانجون (رانجون) إن الإسلام دخل بورما منذ القرن الأول الهجري على أيدي التجار العرب، في حين تقول السلطات إنه دخل مع الاحتلال البريطاني للبلاد عام 1824م، ومن هذا المنطلق يتمُّ حرمان كل مسلم لا يستطيع إثبات جذوره في البلاد قبل هذا العام من الجنسية!. وكانت أوضاع المسلمين في البلاد قد تدهورت منذ الانقلاب العسكري الذي قاده الجنرال ني وين عام 1962م؛ حيث اتجهت الدولة منذ ذلك الحين إلى طرد المسلمين من الوظائف الحكومية والجيش. وتتحدث منظمة "هيومان رايتس ووتش" لحقوق الإنسان عن الانتهاكات التي يتعرض لها مسلمو الروهينجا بولاية أركان؛ حيث يتعرضون للسخرة، وتقييد حرية الحركة، وتُفرض عليهم الأحكام العرفية، وتُدمر منازلهم، فضلاً عن تقييد حرية العبادة، وقد قامت السلطات في ميانمار خلال السبعينيات والثمانينيات بطرد مئات الآلاف من مسلمي الروهينجا إلى بنجلاديش المجاورة!!!

http://islamstory.com/ar/%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%88_%D8%A8%D9%88%D8%B1% D9%85%D8%A7_%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE_%D9%85% D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D9%87%D8%A7%D 8%AF

المخضبي
07-28-2012, 12:30 AM
3077
عسكر ميانمار المنحرفون ينتهكون أعراض نساء الأقليات
.قصة الإسلامالمسلمون في بورما

3078
3075
3076


تشتكي النساء من أقليات عرقية عديدة في شمال شرقي ميانمار من تعرضهن للاغتصاب وانتهاك أعراضهن من قبل عسكريين منحرفين أخلاقياً يتلذذون بالحاق الأذى والإهانة بالمرأة والابتهاج بممارسة القسوة المفرطة ضدهن وذلك على نحو تقول فيه مجموعات لحقوق الإنسان بأنه يبدو وكأنه عمل مسموح به ومنظم.

وقالت الخارجية الأمريكية بأنها حققت في تلك الشكاوى والتي وصفتها بالمرعبة واتضح لها بأنها صحيحة.

ونفت الحكومة العسكرية في ميانمار تلك التقارير وأكدت اتخاذ عقوبات صارمة بحق كل من يرتكب مثل هذه الجرائم ووصفت تلك التقارير بأنها غير حقيقية تروجها جهات معادية داخلية وخارجية.وأوضحت حكومة ميانمار في بيان لها الشهر الماضي بأنه ربما يتم ارتكاب جرائم اغتصاب منعزلة في بعض المناطق تماماً مثلما يحدث في كثير من دول العالم ووصفت الاتهام باستخدام هذه الجرائم الشنيعة لأغراض سياسية بأنه مشين للغاية بل ويدعو إلى السخرية.

وقال وزير العمل يوتين وين إن عقوبات رادعة تصدر دائماً ضد أي جندي يرتكب جريمة اغتصاب وأن السلطات لا تتهاون مع العسكريين في هذا الأمر مبيناً أن للمجتمع في بلاده قيما اجتماعية وأخلاقية لا تسمح بهذه الممارسات المشينة.

ومع ذلك فإن الكثير من الشهود وأقوال النساء الضحايا تثبت صحة هذه التقارير وكذلك تفيد شهادات مجموعات أقلية عرقية حيث أوضح تقرير لإحدى مجموعات حقوق الإنسان أن النساء في ميانمار يتعرضن للاغتصاب وانتهاك العرض في معسكرات العمل الإجبارية وفي المزارع وكذلك في منازلهن وخلال محاولتهن الفرار إلى تايلاند حسبما أوضحت مجموعة حقوق اللاجئين والتي تتخذ من واشنطن مقراً لها.

وأوضح تقرير آخر نشر الشهر الماضي بأن اتهامات نساء الأقليات العرقية في ميانمار تفيد أيضاً بأن جرائم انتهاك العرض ترتكب في منشآت عسكرية من قبل ضباط كبار وعلى نحو يبدو وكأنه مسموح به، وأشار ذلك التقرير بالتحديد إلى أكثر من أربعين جريمة اغتصاب في مناطق مختلفة من البلاد.

وأضاف التقرير إلى أن 75في المائة من الذين اجريت معهم مقابلات أفادوا بأنهم يعرفون نساء تعرضن للاغتصاب مما يدل على انتشار هذه الجرائم البشعة.

وقال التقرير أيضاً بأنه بسبب تمركز الوحدات العسكرية في العادة بالقرب من القرى والبلدات الصغيرة فإن النساء اللاتي يتعرضن لهذه الممارسات يستطعن التعرف على هوية الذين ارتكبوا هذه الجرائم بحقهن من أرقامهم العسكرية المثبتة على ملابسهم الرسمية.

وكانت الاتهامات ضد العسكريين في ميانمار بهذا الأمر قد اثيرت لأول مرة العام الماضي من مجموعة لحماية حقوق المرأة توجد على الحدود بين تايلاند وميانمار والتي وصفت ارتكاب جرائم الاغتصاب بأنها تستخدم كوسيلة حرب.وكانت الخارجية الأمريكية قد أصدرت في ديسمبر الماضي بياناً قالت فيه بأنها تشعر بالرعب من التقارير الخاصة بهذه الجرائم وأن المقابلات الخاصة التي اجرتها في أماكن متفرقة في ميانمار تبنت حقيقة ماجاء في تلك الاتهامات مضيفة أن محققيها تحدثوا إلى أكثر من عشر نساء أوضحن بأنهن تعرضن من قبل جنود يورمين خلال السنوات الخمس الماضية.

وأوضح بيان الخارجية الأمريكية أن كافة الضحايا وهن دون سن الخامسة عشرة لحقت بهن أضرار نفسية كبيرة وتشوش ذهني وأصبحن يتحدثن على الدوام همساً.

وقالت إحدى النسوة وتدعى ثاي يو بأنها شاهدت بأم عينيها ارتكاب هذه الفعلة البشعة في امرأة كانت هاربة في اتجاه الحدود التايلاندية مع عائلتها مثل عشرات الآلاف من اللاجئين الذين فروا من الحرب.

وأضافت شاهدة العيان بأن الجنود قاموا بقتل المرأة بعد انتهاك عرضها على مرأى من زوجها الذي قتلوه هو الآخر.

المخضبي
07-29-2012, 10:22 PM
3063


بورما: هي إحدى دول شرق آسيا وتقع على امتداد خليج البنغال.تحد بورما من الشمال الشرقي الصين، وتحدها الهند وبنغلاديش من الشمال الغربي ،وتشترك حدود بورما مع كل من لاوس وتايلاند ،أما حدودها الجنوبية فسواحل تطل على خليج البنغال والمحيط الهندي ويمتد ذراع من بورما نحو الجنوب الشرقي في شبه جزيرة الملايو ،وتنحصر أرضها بين دائرتي عشرة شمال الاستواء وثمانية وعشرين شمالأ ولقد احتلت بريطانيا بورما في نهاية القرن التاسع عشر وحتي استقلالها في 1948 وتعد يانغون (حاليا رانغون) أكبر مدنها كما كانت العاصمة السابقة للبلاد


بورما هي دولة تسمى أيضا ميانمار وتقع بجانب الصين والهند.

في عام 1784م احتُلت أراكان من قِبَل الملك البوذي (بوداباي) الذي قام بضم الإقليم إلى ميانمار خوفاً من انتشار الإسلام في المنطقة، واستمر البوذيون البورميون في اضطهاد المسلمين ونهب خيراتهم وتشجيع البوذيين الماغ (أصل هندي)على ذلك.

وفي عام (1824م) احتلت بريطانيا ميانمار، وضمّتها إلى حكومة الهند البريطانية الاستعمارية.

وفي عام (1937م) جعلت بريطانيا ميانمار مع أراكان مستعمرة مستقلة عن حكومة الهند البريطانية الاستعمارية كباقي مستعمراتها في الإمبراطورية آنذاك، وعُرفت بحكومة ميانمار البريطانية.

واجه المسلمون الاستعمار الإنجليزي بقوة مما جعل بريطانيا تخشاهم، فبدأت حملتها للتخلّص من نفوذ المسلمين باعتماد سياساتها المعروفة (فرِّق تَسُد) فعَمَدَتْ على تحريض البوذيين ضد المسلمين، وأمدّتهم بالسلاح حتى أوقعوا بالمسلمين مذبحةً عام 1942م فتكوا خلالها بحوالي مائة ألف مسلم في أراكان !

3062


لا يوجد بشر على وجه هذه الأرض، سحق كما سحق المسلمون في بورما، ولا دينا أهين كما أهين الإسلام في بورما؛ عشرة ملايين من المسلمين في بورما -ميانمار حاليا- من إجمالي خمسين مليونا تعداد سكان بورما.

يعيش المسلمون جحيما حقيقيا، حيث تتعامل الطغمة العسكرية الحاكمة معهم وكأنهم وباء لا بد من استئصاله من كل بورما، فما من قرية يتم القضاء على المسلمين فيها؛ حتى يسارع النظام العسكري الحاكم بوضع لوحات على بوابات هذه القرى، تشير إلى أن هذه القرية خالية من المسلمين، قرى بأكملها أحرقت أو دمرت فوق رؤوس أهلها، لاحقوا حتى الذين تمكنوا من الهرب في الغابات أو إلى الشواطئ للهروب عبر البحر، وقتلوا العديد منهم، وكانوا يدفنون الضحايا في طين البحر وأدا للفضيحة.

ومن استعصى عليهم قتله ولم يتمكن من الهرب ورأوا أن لهم حاجة به، فقد أقيمت لهم تجمعات، كي يقتلونهم فيها ببطء وبكل سادية، تجمعات لا يعرف ما الذي يجري فيها تماما، فلا الهيئات الدولية ولا الجمعيات الخيرية ولا وسائل الإعلام يسمح لها بالاقتراب من هذه التجمعات، وما عرف حتى الآن أنهم مستعبدون بالكامل لدى الجيش البورمي ؛ كبارا وصغارا، حيث يجبرون على الأعمال الشاقة ودون مقابل، أما المسلمات فهن مشاعا للجيش البورمي؛ حيث يتعرضن للاغتصاب في أبشع صوره، امرأة مسلمة ظل الجيش يغتصبها لمدة سبع سنوات وأنجبت ستة أطفال لا تعرف أبا لهم، بعد أن قتل الجيش زوجها؛ لأن شوال أرز سقط من على ظهره، وامرأة مسلمة حامل ذهبت لمركز للطعام تابع للأمم المتحدة، فعاقبها الجيش باغتصابها حتى أسقطت حملها في مكان الجريمة .. ومليار مسلم يتفرج.








منذ أن استولى العسكريون الفاشيون على الحكم في بورما- بعد الانقلاب العسكري بواسطة الجنرال (نيوين) المتعصب عام 1962م- يعيش مسلمو أراكان والذين يطلق عليهم الروهينحا (كما ورد بالتقارير المنشورة) تحت حكم البوذيين في أوضاع معيشية مزرية؛ فلا حُلم للأب إلا أن يجد لقيماتٍ يضعها في فم أطفاله كي يستطيعوا أن يناموا، ويُحرم أبناء المسلمين من مواصلة التعليم في الكليات والجامعات، ومن يذهب للخارج يُطوى قيده من سجلات القرية، ومن ثَمَّ يُعتقل عند عودته، ويُرمى به في غياهب السجون، علاوةً على حرمانهم من الوظائف الحكومية مهما كان تأهيلهم.
ويمتد الأمر للعقوبات الاقتصادية مثل مصادرة الأراضي وفرض الضرائب الباهظة في كل شيء، والغرامات المالية، ومنع بيع المحاصيل إلا للعسكر أو من يمثلهم بسعرٍ زهيدٍ لإبقائهم فقراء، أو لإجبارهم على ترك الديار.

وهناك مظالم أخرى مثل طمس الهوية وتعرض المساجد للتخريب، والمنع من السفر وعدم السماح بالتنقل من قريةٍ إلى أخرى إلا بعد الحصول على تصريح، وأمور كثيرة أخرى لا يسع المقام لذكرها.

إلا أن ما تقدم- على عِظَمه- يهون ويصغر بجانب ما يتعرض له هؤلاء المسلمون من تطهيرٍ عرقيٍ وحرب إبادة على يد العسكر، حتى صنفتهم الأمم المتحدة من أكثر الأقليات تعرضًا للاضطهاد في العالم، ولا ذنب لهؤلاء الضحايا إلا أنهم مسلمون يريدون أن يربوا أطفالهم بسلامٍ على الأرض التي ورثوها عن أجدادهم.

فهناك الطرد الجماعي المتكرر خارج الوطن حيث طُرِد أكثر ما يقرب المليون ونصف المليون منذ عام 1962. أما الذين قتلوا وسيقوا للسجون وذاقوا من التعذيب ما أفقدهم الحياة فأعدادهم لا تحصى، وآلاف القرى والتجمعات السكنية قد خُربت وهُدِّمت على أهلها.

والنساء إما يُغتصبن في بيوتهن، أو يُسقن لمعسكرات الإذلال، أو يُجبرن على خدمة الجنود ليلقين صنوف المهانات والإذلال أقلها وأخفها الاغتصاب.

منذ عدة أسابيع وفي إطار هذا المسلسل الإجرامي، بعد أن أعلنت حكومة بورما في بداية الشهر الماضي أنها ستمنح بطاقة المواطنة للمسلمين- وهو أبسط حق من حقوقهم- صبت الجماعات البوذية المتطرفة بتواطؤ مع السلطات- حقدها على المسلمين بمجزرةٍ بشعة أودت بحياة أكثر من ألفٍ من مسلمي بورما، فيما شُرِد أكثر من 90 ألفًا آخرين بعد أن تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب، وَثَقت ذلك الصور والفيديوهات التي انتشرت في الصحف والفضائيات والمواقع الإلكترونية، والتي لا يُنصح ذوو القلوب الرهيفة بمشاهدتها أبدًا.

فقد قام البوذيون باغتصاب النساء وإشعال النار في الأحياء والمنازل على من فيها من النساء والأطفال والعجزة المسلمون، ومن نجا من الحرق واجه مصيرًا أبشع وهو الذبح أو السحل والضرب حتى الموت.

إن العالم أمام مشاهد قِيل فيها: إنه لا يوجد بشرٌ على وجه هذه الأرض، سُحِق كما سُحِق المسلمون في بورما، ولا دينًا أُهين كما أُهين الإسلام في بورما.

والكلمة تُوجه أولاً للصين حاضنة البوذية: هل ما يقوم به البوذيون ضد المسلمين في بورما يتماشى مع ما يُعلن من السماحة والخلق والمحبة في البوذية؟ ألا يستطيع التنين الأحمر أن يُؤدب جماعاتٍ متطرفةٍ تُلطخ بمسلكها العار بجبين البوذيين جميعًا؟ ألا تستطيع الدولة العملاقة الضاربة بحضارةٍ في أعماق التاريخ- وقد استشعرت ألم الظلم إبان الحرب العالمية الثانية- أن تُلَجِم دُويلةً بجوارها لرفع الظلم البشع عن أبرياء؟

ثم يأتي الحديث لأمريكا والغرب دعاة حقوق الإنسان والمرأة والأقليات: هل من دعم حقوق الإنسان والمرأة السكوت عن أبشع الجرائم التي ترتكب بحق النساء والمسلمين في بورما؟ أليس المسلمين في بورما أقلية أوجب بالدعم والمتابعة من الأقليات التي تعيش في بلاد المسلمين مدللةً غير ناقصة الحقوق، لا تحتاج لأية دعم أو متابعة؟

وما يُوجه للعرب والمسلمين: إننا أمةٌ- منذ تاريخنا الأول وحتى قبل الإسلام- أكثر ما يُميزنا النخوة وإجارة الضعيف وحماية العاجز وإن كان من غيرنا، فما بالكم بعد الإسلام الذي جعل ذلك من أساسيات ديننا والمُعتَدى عليه منا! هل تعجز الأمة التي تملك السلاح النووي وثاني قوة عسكرية في الناتو وتملك الطاقات البشرية والجيوش والثروات والإبداعات أن تواجه دويلةً تعيش على أقصى هامش الحياة في غيابات ظلمات التاريخ؟ أليست النساء اللاتي يغتصبن أخواتنا وبناتنا وأمهاتنا؟ أليس الرجال الذين يُقَتَّلون ويُحَرَّقون أحياءً إخواننا وأبناءنا وآباءنا؟ ألا يستوجب ذلك كله حركةً قويةً تدفع الظلم عن هؤلاء البائسين؟

أما هؤلاء المجرمون المتطرفون فأبلغ ما يُقال لهم ما ورد بكتاب ربنا (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ) (الشعراء: من الآية 227)، وعلى ثقةٍ أنه سيأتي اليوم الذي يُثأر فيه لهؤلاء الضعفاء، وسيكون عذاب المجرمين ضعفين.

وبقيت كلمة لهؤلاء الضعفاء الضحايا المُعذبين: اصبروا وصابروا وقاوموا وكونوا أقوياءً، واعلموا أن النصر مع الصبر، وأن التمكين بعد الاستضعاف كما حدث مع قوم موسى.

إن العالم إزاء فاجعةٍ لا تستطيع وصفها الكلمات، إلا أن حلها ميسور إن وجُدت النية وصح العزم، وعلى العالم أن يتحرك بشعوبه ومؤسساته ميدانيًّا على الأرض لحماية هؤلاء البائسين ولمحاكمة وتأديب المجرمين، ولا يكفي المؤتمرات والإدانات التي قد لا تأتي بأية طائل.
والأمل في وجه الله أولاً وآخرًا أن يكشف البلاء عن المنكوبين، وأن يجعل بعد ذلهم عزة، وأن يجعل ثأرهم على من ظلمهم.. سبحانه هو الغالب على أمره، وهو القوي، وهو على كل شيء قدير


الى الآن قتل أكثر من 50000 خمسين الف مسلم ... لاحولا ولاقوة الابالله العلي العظيم
اين المسلمون. قال صل الله عليه وسلم ( من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم)

المخضبي
08-16-2012, 08:43 PM
3083
3080
3081
3082
3079


في ختام قمتهم الاستثنائية فى مكة المكرمة قرر زعماء الدول الإسلامية رفع قضية مسلمي بورما إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، مستنكرين عنف السلطات ضدهم.

وقال البيان الختامى لقمة منظمة التعاون الإسلامى، إن قادة دول المنظمة عبروا عن "إدانتهم الشديدة لاستمرار سلطات ميانمار (بورما) فى استخدام العنف ضدهم وإنكار حق المواطنة".

وأضاف أن القمة "قررت القمة تصعيد قضيتهم ونقلها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة".

وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامى إكمال الدين إحسان أوغلى، عقب الجلسة الختامية للقمة، أن جميع قادة المنظمة تطرقوا فى كلماتهم إلى قضية الروهينجيا، ما يؤكد للمجتمع الدولى وللحكومة البورمية أن "أكثر من مليار ونصف مليار مسلم يقفون خلف" مسلمى الروهينجيا.

وأدانت القمة بشدة "جرائم ضد الإنسانية" ترتكبها حكومة ميانمار بحق أقلية الروهينجيا المسلمة، وطالبت هذه القمة فى "ميثاق مكة" بالكف عن "سياسة التنكيل بهذه الأقلية".

من جهتها, قامت قطر الخيرية بتوزيع طرود مواد غذائية على مسلمي بورما اللاجئين الجدد قرب المنطقة الحدودية بين بورما وبنجلاديش.

وقال محمد الغامدي مدير التنمية المحلية وممثل قطر الخيرية في تقديم هذه المساعدات الإنسانية للاجئين من مسلمي بورما إن هذه هي الرحلة الثانية لقطر الخيرية التي تأتي متزامنة مع الحملة التي أطلقتها تحت شعار "بورما...حتى يزول الألم".

وأكد أن أهداف الزيارة الميدانية فضلاً عن تقديم المعونات الإغاثية العاجلة للاجئين تتمثل في تفقد أوضاعهم وأحوالهم عن قرب وتلمس احتياجاتهم الإنسانية، منوهًا بأن المساعدات شملت الأرز والزيت والبطاطس والبصل.

وأوضح أن إستراتيجية قطر الخيرية لإغاثة مسلمي بورما مبنية على المشاركة مع عدد من من الجمعيات الخيرية الدولية من أجل تسهيل إيصال المساعدات إلى الداخل البورمي ، ومحاولا ت تأمين مأوى مؤقت ومناطق إيواء لهم.


http://almoslim.net/node/169662

المخضبي
08-31-2012, 02:12 PM
.مسلمو بورما يبادون من جديد !!

3065
تاريخ النشر:19 شعبان 1433
أعادت الأحداث الدامية الأخيرة التي تعرض لها المسلمون في إقليم أراكان المسلم في بورما مآسي الاضطهاد والقتل والتشريد التي كابدها أبناء ذلك الإقليم المسلم منذ 60 عامًا على يد الجماعة البوذية الدينية المتطرفة (الماغ) بدعم ومباركة من الأنظمة البوذية الدكتاتورية في بورما، حيث أذاقوا المسلمين الويلات وأبادوا أبنائهم وهجروهم قسرًا من أرضهم وديارهم وسط غيابٍ تامّ للإعلام أن ذاك إلا في القليل النادر.

فمنذ حوالي أسبوع يعيش مسلمو ولاية آراكان الواقعة في غرب بورما أوضاعا مأساوية، بعدما تحولت المواجهات التي يشهدها الإقليم إلى حرب شاملة ضد المسلمين في بورما، فقبل عدة أيام قتل عشرة من دعاة بورما المسلمين لدى عودتهم من العمرة على يد مجموعات بوذية، قامت بضربهم حتى الموت وذلك بعدما اتهمتهم الغوغاء ظلما بالوقوف وراء مقتل شابة بوذية.


ومنذ ذلك الحين تجوب مجموعات مسلحة بالسكاكين وعصي الخيزران المسنونة العديد من مناطق وبلدات ولاية أراكان، تقتل كل من يواجهها من المسلمين وتحرق وتدمر مئات المنازل، وخاصة في منطقة (مونغاناو) في شمال الولاية، إضافة لمدينة (سيتوي) عاصمة ولاية أراكان.

وتعتبر ولاية أراكان (والتي هي عبارة عن شريط ترابي ضيق يقع على خليج البنغال) همزة الوصل بين آسيا المسلمة والهندوسية وآسيا البوذية، حيث يكاد يكون من شبه المستحيل التعايش بين أغلبية بوذية (الراخين) وأقلية مسلمة مضطهدة (روهينج ياس).

كما تعتبر الأقلية المسلمة في بورما بحسب الأمم المتحدة أكثر الأقليات في العالم اضطهادا ومعاناة وتعرضا للظلم الممنهج من الأنظمة المتعاقبة في بورما.


جذور المأساة:
يبلغ عدد سكان بورما أكثر من 50 مليون نسمة، منهم 15% مسلمون، حيث يتركز نصفُهم في إقليم أراكان ـ ذي الأغلبية المسلمة- وقد وصل الإسلام إلى أراكان في القرن السابع الميلادي، وأصبحت أراكان دولة مسلمة مستقلة، حتى قام باحتلالها الملك البوذي البورمي (بوداباي)، في عام 1784م وضم الإقليم إلى بورما خوفًا من انتشار الإسلام في المنطقة، وعاث في الأرض فسادًا فدمر كثيرًا من الآثار الإسلامية من مساجد ومدارس، وقتل العلماء والدعاة.

ومنذ تلك الحقبة، والمسلمون يتعرضون لكافة أنواع التضييق التنكيل والإبادة، ففي عام 1942م تعرض المسلمون لمذبحة وحشية كبرى من قِبَل البوذيين الماغ بعد حصولهم على الأسلحة والإمداد من قِبَل البوذيين البورمان والمستعمرين وغيرهم، راح ضحيتها أكثر من مائة ألف مسلم، أغلبهم من النساء والشيوخ والأطفال، وشردت مئات الآلاف خارج الوطن، ومن شدة قسوتها وفظاعتها لا يزال الناس -وخاصة كبار السن- يذكرون مآسيها حتى الآن.

كما تعرض المسلمون للطرد الجماعي المتكرر خارج الوطن بين أعوام 1962م و1991م حيث طرد قرابة المليون ونصف المليون مسلم إلى بنغلادش في أوضاع قاسية جدًا.

ولا يزال مسلمو أراكان يتعرضون في كل حين لكل أنواع الظلم والاضطهاد من القتل والتهجير والتشريد والتضييق الاقتصادي والثقافي ومصادرة أراضيهم، بل مصادرة مواطنتهم بزعم مشابهتهم للبنغاليين في الدين واللغة والشكل وذلك لإذلالهم وإبقائهم ضعفها فقراء وإجبارهم على الرحيل من ديارهم.


بداية المأساة الجديدة:
مع حلول الديمقراطية في ميانمار (بورما) حصلت ولاية أراكان ذات الأغلبية الماغيّة على 36 مقعدًا في البرلمان، أعطي منها 43 مقعدًا للبوذيين الماغين و3 مقاعد فقط للمسلمين، ولكن وبالرغم هذه المشاركة من المسلمين الروهنجيين لم تعترف الحكومة الديمقراطية التي ما زالت في قبضة العسكريين الفاشيين بالعرقية الروهنجيّة إلى الآن رغم المطالبات الدولية المستمرّة.

وقبل انفجار الأزمة في 18/7/1433هـ الموافق 8/6/2012م بأيام، أعلنت الحكومة الميانمارية البورمية بأنّها ستمنح بطاقة المواطنة للروهنجيين في أراكان فكان هذا الإعلان بالنسبة للماغين بمثابة صفعة على وجوههم، فهم يدركون تمامًا معنى ذلك وتأثيره على نتائج التصويت -في ظلّ الحكومة الجمهورية الوليدة- ويعرفون أن هذا القرار من شأنه أن يؤثر في انتشار الإسلام في أراكان، حيث أنّ الماغين يحلمون بأن تكون أراكان منطقة خاصة بهم لا يسكنها غيرهم.

بدأ الماغيون بعد ذلك يخططون لإحداث أي فوضى في صفوف المسلمين، ليكون ذلك مبرّرًا لهم لتغيير موقف الحكومة تجاه المسلمين الروهنجيين فيصوروهم على أنهم إرهابيون ودخلاء، ويتوقف قرار الاعتراف بهم أو يتم تأجيله، وأيضًا لخلق فرصة لإبادة الشعب الروهنجي المسلم مع غياب الإعلام الخارجي كلّيًّا، وسيطرة الماغين على مقاليد الأمور في ولاية أراكان.


البداية المفبركة:
عمد الماغيون في بلدة تاس ونجوك البوذيّة التي يندر وجود المسلمين فيها، والواقعة في الطريق المؤدّي إلى العاصمة رانغون برصد تحركات المسلمين، فاتجهت -قدرًا- حافلة تقلّ مجموعة من العلماء والدعاة المسلمين منهم من عاصمة بورما (رانغون) ومن عاصمة ولاية أراكان (إكياب-سيتوي) وحين وصلوا إلى البلدة المذكورة هاجمهم مجموعة من الماغيين البوذيين وأمسكوا بهم، فوقعت المأساة والمذبحة البشعة فاجتمع على ضربهم وقتلهم قرابة الـ 466 من الماغيين الحاقدين في صورة تنعدم عندها كلّ معاني الإنسانيّة.

والمتأمل لصور شهداء المذبحة يدرك تمامًا أن هؤلاء الدعاة رحمهم الله تمّ ربط أيديهم وأرجلهم، ثمّ انهال الجميع بضربهم ضربًا مبرحًا بالعصي على وجوههم ورؤوسهم. فلا ترى إلاّ وجوهًا محتقنة بالدماء والنزيف الداخلي للدماغ والوجه واضح جدًّا، وقد فقئت أعينهم وكسرت جماجمهم وخرجت أدمغتهم.. وسحبت ألسنتهم فلا يعلم إلاّ الله كم عانوا من الألم قبل أن تخرج أرواحهم..


التبرير الساذج للمذبحة:
وحتّى يثير الماغيون الفتنة، ويخلقوا موقفًا للتبرير جريمتهم ادّعوا أنّهم فعلوا ذلك انتقامًا لمقتل فتاة بوذيّة زعموا أن أحد المسلمين اغتصابها وقتلها، مع العلم بأنّ حادثة الفتاة -إن صدقوا فيها- فقد حصلت في بلدة يندر فيها وجود المسلمون، كما أن هؤلاء الدعاة ليسوا من تلك البلدة وإنّما كانوا مارّين بها إضافة إلى أنهم مواطنون أصليون من العاصمة رانغون وليسوا من مقاطعات أراكان ويتكلمون لغة الماغ بطلاقة وهم من كبار السنّ وقد علاهم الشيب وغطّت وجوههم اللحى.


موقف الحكومة:
وبالطبع كان موقف الحكومة مخجلًا ومتواطئًا مع البوذيين ضدّ المسلمين، حيث قامت بالقبض على 4 من المسلمين بدعوى الاشتباه بهم في قضية الفتاة، وتركوا الـ466 الذين شاركوا في قتل هؤلاء الأبرياء، مما يوضح بجلاء أنّ القضيّة ليست قضيّة فتاة، إنما هي دعوى ترويجيّة لإحداث الفوضى وإبادة المسلمين بمباركة من الحكومة وإعادة ما حصل قبل ستة عقود.


تطورات القضيّة:
وفي يوم الجمعة 19/7/1433هـ الموافق 3/6/2012م يوم اندلاع الثورة أحاط الجيش والشرطة البوذيّة بشوارع المسلمين تحسّبًا لأيّ عملية مظاهرات وشغب في أراكان وبالتحديد في (مانغدو) ومنعوا المصلين من الخروج دفعةً واحدة، وأثناء خروجهم قاموا الرهبان البوذيين الماغ برمي الحجارة على المسلمين حتى أصيب عدد منهم، فثار المسلمون وقاموا بردة فعل، وقد احتقنت النفوس على قتل الدعاة العشرة وضياع حقوقهم طيلة العقود الماضية، فقاموا بأعمال شغب..

وهذه الفرصة التي كان ينتظرها (الماغ) ليردّوا عليها بإبادة شعب طال تخطيطهم لها، وبعدها تدخّل الجيش والتزم المسلمون بالتهدئة ورجعوا لمنازلهم، وتمّ فرض حظر التجوّل على الطرفين فتمّت محاصرة أحياء الروهنجيين المسلمين حصارًا محكمًا من قبل الشرطة البوذية الماغيّة، وفي المقابل ترك الحبل على الغارب للماغ البوذيين يعيثون في الأرض الفساد، ويزحفون على قرى ومنازل المسلمين بالسواطير والسيوف والسكاكين، فبدأت حملة الإبادة المنظمة ضدّ المسلمين والتي شارك فيها حتّى كبار السن والنساء..

أمّا المسلمون العزّل فكلّ ما كان يحملونه عند ثورتهم بعد الجمعة مجرّد عصيّ وأخشاب لدى بعضهم، وهكذا بدأ القتل في المسلمين وحرق أحياء وقرى كاملة للمسلمين بمرأى من الشرطة الماغية البوذية وأمام صمت الحكومة التي اكتفت ببعض النداءات لتهدئة الأوضاع.


تهجير المسلمين من أكياب/ سيتوي:
ومما يدل أيضًا على أن المسألة هي مسألة تطهير عرقيّ وإبادة جماعيّة للروهنجيين المسلمين، ما قام به البوذيون الماغيون حيث استغلوا فرض حظر التجول في المناطق ذات الأغلبية المسلمة وضمنوا عدم استطاعة زحفهم تجاه عاصمة أراكان إكياب -وهي مدينة بعيدة عن تجمع المسلمين مثل: مانغدو وراثيدونغ وغيرها- فقاموا بحرق أحيائهم بالكامل، وبدأ النزوح الجماعي للمسلمين من إكياب ومانغدو بعد أن احترقت منازلهم وصاروا يهيمون على وجوههم في كلّ مكان، بأجساد عارية ليس عليها إلا خرق بالية، وبدأ تهجيرهم وطردهم والدفع بهم في عرض البحر على سفن متهالكة بلا طعام ولا شراب..

وهكذا بدأت رحلة المجهول على قوارب الموت مسلمّين أمرهم إلى الله وقد علت أصواتهم بالاستغاثة والإلتجاء من الله، وبحت أصواتهم وأصوات أطفالهم ونسائهم بالبكاء، وقد انتهى مصيرهم بالوصول إلى الدول المتاخمة وهم في حالة بين الحياة والموت والكثير منهم قد فارق الحياة.

وعلى الرغم من مناقشة قضية الأراكانيين الروهنجيين من قبل الأمم المتحدة ومنظمة آسيان، ومنظمة المؤتمرالإسلامي منذ عقدين؛ إلا أن شيءً لم يتغيّر، بل ازداد سوءً. ففي ظل سكوت العالم اليوم عن هذه القضية كما سكت بالأمس فإن البوذيين لن يتوانوا عن إعادة مسلسل جرائهم من جديد، الذي بدؤوه قبل 60 عامًا حين أيقنوا أن العالم في سبات عميق تجاه ما يقترفونه في حق المسلمين في إقليم أراكان، من أبشع صور القتل والتعذيب والتهجير وحرق للمنازل والأحياء على من فيها.

:: الروهينجا حكاية شعب بلا وطن ::

:: حقيقة قتل المسلمين في بورما ::

:: مسلمو آراكان غرباء في أوطانهم ::

:: المسلمون في بورما يبادون من جديد! ::

المخضبي
09-03-2012, 04:10 PM
وقفة احتجاجية أمام سفارة «ميانمار» للتنديد بمذابح المسلمين في «بورما»
3066



نظم العشرات من مختلف القوى السياسية، وقفة احتجاجية، الخميس، أمام سفارة جمهورية اتحاد ميانمار، للتنديد بالمذابح التي ترتكب ضد المسلمين في بورما.

ووصف المتظاهرون قتلة المسلمين بـ«الإرهابيين»، كما حملوا عددًا من اللافتات مكتوبًا عليها: «stop killing Muslims»، و«أوقفوا الإبادة الجماعية»، و«أوقفوا قتل مسلمي أراكان، فبأي ذنب قتلوا»، فيما هتفوا: «يسقط يسقط عسكر بورما»، و«يا سفير الخنازير اطلع بره أرض النيل»، «we hate you».

وقال ممدوح إسماعيل، عضو مجلس الشعب، خلال مشاركته بالوقفة الاحتجاجية، في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم»، إنه يشارك بصفة شخصية، وليس تبعًا لأي تيار، ليعبر عن كامل غضبه، لما يرتكب في بورما ضد المسلمين، من مذابح وإبادة جماعية لهم، ومنعهم من الصلاة، مناشدًا مجلس الأمن سرعة التحرك، واتخاذ اجراءات حاسمة ضد بورما.

ووصف «إسماعيل» الإعلام المصري بـ«إعلام عكاشة»، في إشارة منه إلى عدم اهتمام الإعلام المصري بما يرتكب من مذابح ضد المسلمين، وعدم تسليط الضوء علي هذه المجازر.

وقال وائل علام، أحد المشاركين في الوقفة: «تركنا ميدان التحرير فور علمنا بهذه الوقفة الاحتجاجية، لإرسال رسالة إلي حكومة بورما، بأننا لن نسكت علي هذه المجازر، التي ترتكب في حق المسلمين»، مشيرًا إلى أنهم سيكررون هذه الوقفات، حتي تتخذ إجراءات دولية تجاه بورما
http://www.almasryalyoum.com/node/951671

المخضبي
09-07-2012, 11:20 PM
يقتلون أي مسلم لأنه مسلم في بورما شاهد المجازر
http://www.youtube.com/watch?v=LPQqQFQV49o&feature=related
مجازر بورما
http://www.youtube.com/watch?v=ydBwFCOBYbQ&feature=related

المخضبي
10-01-2012, 06:21 PM
مفآجأة مدهشة من أرض أركان بالوثائق !
بهرين جا دل يعني التل البحريني

مفآجأة ( الوجود العربي في بورما )
موثق بالأسماء والأماكن على الخريطة فهناك من :
1. البحرين 2. العراق " البصرة " 3. السعودية " حائل " والقويعية ومن القبائل هناك " شمر " وغيرها 4. اليمن ..
http://www.youtube.com/watch?v=b1WjuMUm8Pk&feature=player_embedded#!

المخضبي
10-28-2012, 08:59 AM
المجزرة ضد المسلمين في بورما مستمرة.. منظمات دولية تتحدث عن مجازر بشعة

3067

عبرت منظمة معنية بحقوق الانسان عن القلق على سلامة آلاف المسلمين في بورما بعد أن كشفت صور بالأقمار الصناعية تحول تجمع سكاني كان مزدهرا يوما الى رماد خلال أسبوع من العنف العرقي ضد المسلمين في غرب ميانمار، وتظهر الصور التي نشرتها هيومن رايتس ووتش ومقرها نيويورك دمارا شبه تام لجزء تقطنه أغلبية مسلمة من كياوكبيو احدى عدة مناطق في ولاية راخين.
وقالت هيومن رايتس ووتش : إن أكثر من 811 من المباني ومنازل القوارب قد سوت بالأرض في كياوكبيو في 24 أكتوبر ما أجبر كثيرين من الروهينجيا على النزوح شمالا بطريق البحر الى سيتوي عاصمة الولاية، وحسب أربعة مصادر من نازحي الروهينجيا فان عشرات الزوراق المحملة بالروهينجيا الفارين دون طعام ولا ماء من كياوكبيو وهي منطقة صناعية مهمة للصين ومن مناطق ساخنة أخرى حاولت الوصول الجمعة الى مخيمات النازحين المكتظة في سيتوي عاصمة راخين.

وقال فيل روبرتسون نائب مدير المنظمة لشؤون اسيا : يتعين على حكومة بورما سرعة توفير الأمن للروهينجيا في ولاية أراكان «راخين» الذين يتعرضون لاعتداء وحشي.

ويتردد على نطاق واسع تقارير عن قوارب محملة بالروهينجيا الذين يحاولون عبور الحدود البحرية الى بنجلادش التي تمنعهم من حق اللجوء السياسي منذ 1992، وحسب أربعة مصادر من نازحي الروهينجيا فان عشرات الزوراق المحملة بالروهينجيا الفارين دون طعام ولا ماء من كياوكبيو وهي منطقة صناعية مهمة للصين ومن مناطق ساخنة أخرى حاولت الوصول الجمعة الى مخيمات النازحين المكتظة في سيتوي عاصمة راخين، ومنعت قوات الامن بعض القوارب من الوصول الى الشاطئ .
وقال متحدث باسم حكومة راخين : إن عدد القتلى بلغ 112 شخصا حتى يوم الجمعة، لكن في غضون ساعات من ذلك عدلت وسائل إعلام رسمية العدد الى 67 قتيلا من 21 الى 25 أكتوبر و 95 مصابا ونحو ثلاثة آلاف منزل مدمر.

وفي تعليق بارد على هذه المجازر ضد المسلمين حثت وزارة الخارجية الأميركية كل الأطراف في ميانمار على "ضبط النفس ووقف العنف فورا". ودعت الوزارة في بيان إلى "بذل جهد حقيقي للتوصل إلى مصالحة وطنية" ودعت كل الأطراف إلى ضبط النفس! فيما عبر الامين العام للأمم المتحدة وممثلة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي عن قلقهما!

الجميعابي
10-30-2012, 11:34 PM
شمريين في بورما --- هلا والله --
وين فزعتكم يا طيور شلوى ( شويش وعدامة وهيشان ) !!!

المخضبي
11-08-2012, 10:27 PM
3068


هناك امة مسلمة اسمها الروهينجا تعيش في ميانمار ’’بورما‘‘ التي يحكمها العسكر البوذيون وهذه الطائفة المسلمة تمثل حوالي 10% من السكان وهي تتعرض للابادة والتشريد، والقصة هذه ليست جديدة بل هي تاريخية حسب القصة التالية:

في عام 1784م احتُلت أراكان من قِبَل الملك البوذي (بوداباي) الذي قام بضم الإقليم إلى ميانمار خوفاً من انتشار الإسلام في المنطقة، واستمر البوذيون البورميون في اضطهاد المسلمين ونهب خيراتهم وتشجيع البوذيين الماغ (أصل هندي)على ذلك.

وفي عام (1824م) احتلت بريطانيا ميانمار، وضمّتها إلى حكومة الهند البريطانية الاستعمارية.
وفي عام (1937م) جعلت بريطانيا ميانمار مع أراكان مستعمرة مستقلة عن حكومة الهند البريطانية الاستعمارية كباقي مستعمراتها في الإمبراطورية آنذاك، وعُرفت بحكومة ميانمار البريطانية.

واجه المسلمون الاستعمار الإنجليزي بقوة مما جعل بريطانيا تخشاهم، فبدأت حملتها للتخلّص من نفوذ المسلمين باعتماد سياساتها المعروفة (فرِّق تَسُد) فعَمَدَتْ على تحريض البوذيين ضد المسلمين، وأمدّتهم بالسلاح حتى أوقعوا بالمسلمين مذبحةً عام 1942م فتكوا خلالها بحوالي مائة ألف مسلم في أراكان !
وفي عام 1948م منحت بريطانيا الاستقلال لميانمار شريطة أن تمنح لكل العرقيات الاستقلال عنها بعد عشر سنوات إذا رغبت في ذلك، ولكن ما أن حصلوا على الاستقلال حتى نقضوا عهودهم، ونكثوا وعودهم، واستمروا في احتلال أراكان بدون رغبة سكانها من المسلمين (الروهنجيا) والبوذيين (الماغ) أيضاً، وقاموا بأبشع الممارسات ضد المسلمين. ولم تتغير أحوال المسلمين الروهنجيا، بعد الانتخابات التي جرت في نوفمبر 2010م، حيث مازال مخطط إخراج المسلمين من أراكان موجوداً، وقد نجحت هذه الممارسات في تهجير 3ـ 4 مليون مسلم حتى الآن ومئات آلاف القتلى.

بورما: هي إحدى دول شرق آسيا وتقع على امتداد خليج البنغال.تحد بورما من الشمال الشرقي الصين، وتحدها الهند وبنغلاديش من الشمال الغربي ،وتشترك حدود بورما مع كل من لاوس وتايلاند ،أما حدودها الجنوبية فسواحل تطل على خليج البنغال والمحيط الهندي ويمتد ذراع من بورما نحو الجنوب الشرقي في شبه جزيرة الملايو ،وتنحصر أرضها بين دائرتي عشرة شمال الاستواء وثمانية وعشرين شمالأ ولقد احتلت بريطانيا بورما في نهاية القرن التاسع عشر وحتي استقلالها في 1948 وتعد يانغون (حاليا رانغون) أكبر مدنها كما كانت العاصمة السابقة للبلاد.

المخضبي
11-14-2012, 08:11 AM
تقرير: قتـْل منظم لمسلمي ميانمار


أعمال قتل وحرق منازل جرت ضد الروهينغا في ولاية راخين (الجزيرة-أرشيف)
قال شهود عيان ومصادر عسكرية في الحكومة المركزية بميانمار لرويترز إن الهجمات على مسلمي الروهينغا في ولاية راخين على الحدود الغربية للبلاد التي راح ضحيتها العديد منهم كانت منظمة، وقادها قوميون من الراخين على صلة بحزب سياسي قوي في الدولة بتحريض من رهبان بوذيين.

وغرقت ميانمار في أسبوع من العنف الطائفي تشير تقديرات رسمية إلى أنه أسفر عن مقتل 89 شخصا، وهو أسوأ عدد للقتلى خلال عقود من الزمان.
وتكشف التوترات عن الجانب المظلم من تاريخ ميانمار إذ أطلقت العنان للكراهية العرقية التي كانت مكبوتة خلال 49 عاما من الحكم العسكري.
وبرأت وسائل الإعلام الحكومية بشكل كبير السلطات من أي دور في التوترات التي وقعت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مصورة إياها على أنها اندلاع عفوي للعنف كثيرا ما كان ينتهي بحرق المسلمين لمنازلهم.
إلا أن المقابلات التي تجريها رويترز ترسم صورة مقلقة بشكل أكبر، فقد قالت مصادر عسكرية في الحكومة المركزية لرويترز إن الهجمات كانت منظمة وقادها قوميون من الراخين على صلة بحزب سياسي قوي في الدولة بتحريض من رهبان بوذيين.
وقال بعض شهود العيان إن الهجمات في بعض الأوقات كانت بتحريض من قوات أمن محلية.
ونفى زعيم في حزب تنمية أقليات الراخين الإقليمي قيام الحزب بأي دور في تنظيم الهجمات، لكنه اعترف بإمكانية ضلوع أنصار له فيها. وقال أو هلا سو لرويترز في مقابلة إنه "عندما يثور الناس بمشاعر قومية عرقية عالية يكون من الصعب إيقافهم".
وشهدت بلدتا بوكتاو وكياوكفيو شبه طرد جماعي للسكان المسلمين، فيما يمكن أن يكون بمثابة تطهير عرقي وشهدت قرية مذبحة لعشرات المسلمين بينهم 21 امرأة.
وتشير المقابلات التي جرت مع مسؤولين حكوميين وعسكريين ورجال شرطة وزعماء سياسيين وعشرات البوذيين والمسلمين على مساحة شاسعة من منطقة الصراع إلى أن ميانمار تدخل مرحلة أكثر عنفا من اضطهاد 800 ألف شخص معظمهم من مسلمي الروهينغا الذين يمثلون أقلية في دولة أغلب سكانها من البوذيين.
أبحر العديد من الروهينغا في قوارب إلى بنغلاديش وغرق الكثير منهم (الفرنسية-أرشيف)

تحقير وفصل
وعاش مسلمو الروهينغا لأجيال في ولاية راخين إلا أن الراخين وآخرين من سكان بورما ينظرون إليهم على أنهم مهاجرون غير شرعيين من بنغلاديش المجاورة لا يستحقون حقوقا ولا تعاطفا.
ويرفض الراخين تعبير "الروهينغا" ويصفونه بأنه اختراع حديث، ويشيرون إليهم بدلا من ذلك "بالبنغال" أو "كالار"، وهو تعبير فيه تحقير للمسلمين أو للناس من أصل جنوب آسيوي.
وتصاعد العنف خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي ضد مسلمي الروهينغا، وأسفرت موجة سابقة من الاضطرابات في يونيو/حزيران الماضي عن مقتل 80 شخصا على الأقل. وبعد ذلك فرضت حكومة ولاية راخين سياسة فصل بين المسلمين والبوذيين بمنطقة في مثل مساحة سويسرا.
ووفقا لإحصاءات رسمية، فإن أكثر من 97% من 36394 شخصا فروا خلال أعمال العنف الأخيرة من المسلمين، ويعيش كثيرون الآن في مخيمات لينضموا إلى 75 ألفا معظمهم من الروهينغا الذين شردوا في يونيو/حزيران الماضي.
وأبحر آخرون إلى بنغلاديش وتايلند وماليزيا على قوارب متداعية، وتشير تقارير إلى أن قاربين انقلبا وعلى متنهما ما يصل إلى 150 شخصا يعتقد أنهم غرقوا.
وليست هناك أدلة تشير إلى أن الحكومة القومية -التي يهيمن عليها البوذيون- تعزز العنف، إلا أنها توقعت فيما يبدو وقوع اضطرابات، ومن ثم نشرت قوات بين القرى المسلمة والبوذية قبل شهر بعد شائعات بهجمات.

جهاد للبقاء
ويجاهد أغلب الروهينغا لمجرد البقاء، فقد أظهر مسح أجرته جمعية العمل من أجل مكافحة الجوع الفرنسية عام 2010 أن معدل سوء التغذية بينهم بلغ 20%، أي أعلى بكثير من حد الحالة الطارئة الذي تحدده منظمة الصحة العالمية.
الروهينغا يعانون من ارتفاع معدل سوء التغذية (الجزيرة-أرشيف)

ويجد أغلب الروهينغا صعوبة في التقدم بطلب جنسية، إذ إنهم لا يتحدثون اللغة البورمية ولا يتمكنون من إثبات إقامتهم لفترة طويلة في البلاد.
وساعد الرهبان -الذين كانوا رمزا للديمقراطية في احتجاجات عام 2007 ضد الحكم العسكري- في إشعال الغضب ضد المسلمين.
فقبل أسبوع من اندلاع العنف، قاد الرهبان احتجاجات على مستوى البلاد ضد خطط منظمة التعاون الإسلامي -أكبر كيان إسلامي عالمي- لإقامة مكتب اتصال في ولاية راخين.
وما زال حظر التجول ساريا في أغلب أجزاء ولاية راخين. وفي بلدة كياوفيو لم يبق سوى مسلمة واحدة هي نجوي ين وهي عجوز مصابة بمرض عقلي، وكثيرا ما تشاهد بالقرب من السوق تجوب وسط المنازل المدمرة والمنهوبة.

المصدر:رويترز

http://www.aljazeera.net/news/pages/...3-fa2e55891897

المخضبي
11-19-2012, 03:57 PM
الكشف عن دور رجال الأمن في قطع رؤوس نساء وأطفال المسلمين ببورما
أضيف في :19 - 11 - 2012

كشفت منظمة حقوقية دولية عن دور قوات الأمن فى بورما في قطع رؤوس نساء وأطفال المسلمين في بورما. واتهمت منظمة "هيومان رايتس وتش" المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان حول العالم، قوات الامن بدعم بعض الهجمات التى شنها البوذيين على أقلية "الروهينجا" المسلمة بهذا البلد الشهر الماضى. وقالت المنظمة الحقوقية، إنه يجب على الحكومة فى "ناى.بى.تاو"، بذل المزيد من الجهود من أجل حماية هذه الأقلية التى تعتبر عديمة الجنسية، والمحرومة من المواطنة، لاعتبار من ينتمون إليها أجانب من بنجلاديش. وقد عرضت المنظمة التى تتخذ من نيويورك، مقرا لها صورا تم التقاطها عبر الأقمار الصناعية، تظهر بالتفاصيل حجم الدمار الذى لحق بالمناطق التى يقيم بها المسلمون فى البلاد، بينها قرية تعرضت إلى هجوم من قبل مجموعة من البوذيين المسلحين بالأقواس والسهام، تم خلالها قطع رؤوس العديد من الأشخاص، وقتل نساء وأطفال. وبدوره، قال براد أدامز، مدير المنظمة لشئون آسيا، فى بيان له، إن صور الأقمار الصناعية، وروايات شهود العيان تظهر بعض الأشخاص، وهم يسعون إلى إنهاء المهمة الخاصة بطرد كل من ينتمى إلى أقلية "الروهينجا" من هذه المناطق. وأضاف أدامز، أن فشل الحكومة المركزية فى اتخاذ إجراءات جدية، لضمان مساءلة المتورطين فى أعمال العنف التى وقعت فى شهر يونيو الماضى، تعزز فكرة الإفلات من العقاب، وتجعل الحكومة هى المسئولة عن وقوع مثل هذه الأعمال فى وقت لاحق. من جهتها, دعت منظمة التعاون الإسلامي، أمس، في اجتماعها الوزاري في جيبوتي، الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي إلى إنقاذ أقلية الروهينغيا المسلمة في بورما من «إبادة». وأعلن وزير الخارجية الجيبوتي والرئيس الحالي لمنظمة التعاون الإسلامي، محمود علي يوسف، أنه في مناسبة زيارة أوباما التاريخية إلى بورما، «نتوقع من الولايات المتحدة أن تنقل رسالة قوية إلى حكومة ميانمار لكي تحمي أقلية الروهينغيا المسلمة»، والتي تعتبرها من أكثر الأقليات تعرضاً للاضطهاد في العالم. وكانت بورما قد رفضت، منتصف أكتوبر الماضي، فتح مكتب تمثيلي لمنظمة التعاون الإسلامي في البلاد. المصدر: المسلم
http://www.dd-sunnah.net/news/view/action/view/id/12508/

المخضبي
11-25-2012, 11:30 PM
في ظل غياب تام للإعلام والمنظمات الحقوقية

مجازر وحرب إبادة ضد المسلمين في بورما (صور مؤلمة للجرائم)



3084
3085
3086
3087
3088




الأهالي نت- وكالاتيعيش المسلمون في بورما أشد محنة يتعرضون لها في تاريخهم حيث تشن ضدهم حرب إبادة عنيفة من قبل جماعات بوذية متطرفة راح ضحيتها عدد كبير لا يمكن إحصاؤه بدقة.



ويقول الناشط البورمي محمد نصر: إن مسلمي إقليم أراكان في دولة بورما، يتعرضون حالياً لأبشع حملة إبادة من قبل جماعة 'الماغ' البوذية المتطرفة، مشيراً إلى أن عدد القتلى لا يمكن إحصاؤه.



وأضاف: إن الجماعات الراديكالية البوذية المناصرة لـ'الماغ' تنتشر في أماكن تواجد المسلمين في بورما بعد إعلان بعض الكهنة البوذيين الحرب المقدسة ضد المسلمين.



وأشار إلى أن مسلمي إقليم أراكان يتنقلون في ساعات الصباح الأولى فقط وبعدها يلجؤون إلى مخابئ لا تتوفر فيها أي من مستلزمات الحماية، خوفاً من الهجمات التي وصفها بأنها الأشد في تاريخ استهداف المسلمين في بورما.



وأوضح أن الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة 'لن يصلونا قبل أن نموت جميعا فالوقت ينفد'.



وفي عام 1942 تعرض المسلمون في بورما لمذبحة كبرى على يد البوذيين الماغ، راح ضحيتها أكثر من مئة ألف مسلم وشرد مئات الآلاف.



ويبلغ عدد سكان بورما أكثر من 50 مليون نسمة منهم 15% مسلمين، يتركز نصفهم في إقليم أراكان، الذى يتواجد فيه الأغلبية المسلمة.



وأعادت الأحداث الدامية الأخيرة التي تعرض لها المسلمون في إقليم أراكان المسلم في بورما مآسي الاضطهاد والقتل والتشريد التي كابدها أبناء ذلك الإقليم المسلم منذ 60 عاماً على يد الجماعة البوذية الدينية المتطرفة (الماغ) بدعم ومباركة من الأنظمة البوذية الدكتاتورية في بورما. حيث أذاقوا المسلمين الويلات وأبادوا أبنائهم وهجروهم قسراً من أرضهم وديارهم وسط غيابٍ تام للإعلام أن ذاك إلا في القليل النادر.



ويعيش مسلمو ولاية آراكان الواقعة في غرب بورما أوضاعا مأساوية، بعدما تحولت المواجهات التي يشهدها الإقليم إلى حرب شاملة ضد المسلمين في بورما, فقبل عدة أيام قتل عشرة من دعاة بورما المسلمين لدى عودتهم من العمرة على يد مجموعات بوذية, قامت بضربهم حتى الموت وذلك بعدما اتهمتهم الغوغاء ظلما بالوقوف وراء مقتل شابة بوذية.



ومنذ ذلك الحين تجوب مجموعات مسلحة بالسكاكين وعصي الخيزران المسنونة العديد من مناطق وبلدات ولاية أراكان, تقتل كل من يواجهها من المسلمين وتحرق وتدمر مئات المنازل، وخاصة في منطقة 'مونغاناو' في شمال الولاية، إضافة لمدينة 'سيتوي' عاصمة ولاية آراكان.



وتعتبر ولاية أراكان (والتي هي عبارة عن شريط ترابي ضيق يقع على خليج البنغال) همزة الوصل بين آسيا المسلمة والهندوسية وآسيا البوذية، حيث يكاد يكون من شبه المستحيل التعايش بين أغلبية بوذية 'الراخين' وأقلية مسلمة مضطهدة 'روهينج ياس '.



كما تعتبر الأقلية المسلمة في بورما بحسب الأمم المتحدة أكثر الأقليات في العالم اضطهادا ومعاناة وتعرضا للظلم الممنهج من الأنظمة المتعاقبة في بورما.



جذور المأساة:



يبلغ عدد سكان بورما أكثر من 50 مليون نسمة, منهم 15% مسلمون, حيث يتركز نصفُهم في إقليم أراكان ـ ذي الأغلبية المسلمة.



وقد وصل الإسلام إلى أراكان في القرن السابع الميلادي, وأصبحت أراكان دولة مسلمة مستقلة, حتى قام باحتلالها الملك البوذي البورمي (بوداباي)، في عام 1784م وضم الإقليم إلى بورما خوفاً من انتشار الإسلام في المنطقة, وعاث في الأرض فساداً فدمر كثيراً من الآثار الإسلامية من مساجد ومدارس، وقتل العلماء والدعاة.



ومنذ تلك الحقبة, والمسلمون يتعرضون لكافة أنواع التضييق التنكيل والإبادة, ففي عام 1942م تعرض المسلمون لمذبحة وحشية كبرى من قِبَل البوذيين الماغ بعد حصولهم على الأسلحة والإمداد من قِبَل البوذيين البورمان والمستعمرين وغيرهم, راح ضحيتها أكثر من مائة ألف مسلم, أغلبهم من النساء والشيوخ والأطفال، وشردت مئات الآلاف خارج الوطن، ومن شدة قسوتها وفظاعتها لا يزال الناس ـ وخاصة كبار السن ـ يذكرون مآسيها حتى الآن.



كما تعرض المسلمون للطرد الجماعي المتكرر خارج الوطن بين أعوام 1962م و1991م حيث طرد قرابة المليون ونصف المليون مسلم إلى بنغلادش في أوضاع قاسية جداً.



ولا يزال مسلمو أراكان يتعرضون في كل حين لكل أنواع الظلم والاضطهاد من القتل والتهجير والتشريد والتضييق الاقتصادي والثقافي ومصادرة أراضيهم، بل مصادرة مواطنتهم بزعم مشابهتهم للبنغاليين في الدين واللغة والشكل وذلك لإذلالهم وإبقائهم ضعفها فقراء وإجبارهم على الرحيل من ديارهم.





بداية المأساة الجديدة:



مع حلول الديمقراطية في ميانمار (بورما) حصلت ولاية أراكان ذات الأغلبية الماغية على 36 مقعداً في البرلمان، أعطي منها 43 مقعداً للبوذيين الماغين و3مقاعد فقط للمسلمين, ولكن وبالرغم هذه المشاركة من المسلمين الروهنجيين لم تعترف الحكومة الديمقراطية التي ما زالت في قبضة العسكريين الفاشيين بالعرقية الروهنجية إلى الآن رغم المطالبات الدولية المستمرة.



وقبل انفجار الأزمة في 18/7/1433هـ الموافق 8/6/2012م بأيام, أعلنت الحكومة الميانمارية البورمية بأن�'ها ستمنح بطاقة المواطنة للروهنجيين في أراكان فكان هذا الإعلان بالنسبة للماغين بمثابة صفعة على وجوههم, فهم يدركون تماماً معنى ذلك وتأثيره على نتائج التصويت – في ظل الحكومة الجمهورية الوليدة – ويعرفون أن هذا القرار من شأنه أن يؤثر في انتشار الإسلام في أراكان, حيث أن الماغين يحلمون بأن تكون أراكان منطقة خاصة بهم لا يسكنها غيرهم.



بدأ الماغيون بعد ذلك يخططون لإحداث أي فوضى في صفوف المسلمين، ليكون ذلك مبرراً لهم لتغيير موقف الحكومة تجاه المسلمين الروهنجيين فيصوروهم على أنهم إرهابيون ودخلاء، ويتوقف قرار الاعتراف بهم أو يتم تأجيله, وأيضاً لخلق فرصة لإبادة الشعب الروهنجي المسلم مع غياب الإعلام الخارجي كلياً، وسيطرة الماغين على مقاليد الأمور في ولاية أراكان.



البداية المفبركة:



عمد الماغيون في بلدة تاس ونجوك البوذية التي يندر وجود المسلمين فيها، والواقعة في الطريق المؤدي إلى العاصمة رانغون برصد تحركات المسلمين، فاتجهت -قدراً- حافلة تقل مجموعة من العلماء والدعاة المسلمين منهم من عاصمة بورما 'رانغون' ومن عاصمة ولاية أراكان 'إكياب - سيتوي' وحين وصلوا إلى البلدة المذكورة هاجمهم مجموعة من الماغيين البوذيين وأمسكوا بهم. فوقعت المأساة والمذبحة البشعة فاجتمع على ضربهم وقتلهم قرابة الـ 466 من الماغيين الحاقدين في صورة تنعدم عندها كل معاني الإنسانية.



والمتأمل لصور شهداء المذبحة يدرك تماماً أن هؤلاء الدعاة– رحمهم الله - تم ربط أيديهم وأرجلهم, ثم انهال الجميع بضربهم ضرباً مبرحاً بالعصي على وجوههم ورؤوسهم. فلا ترى إلا وجوهاً محتقنة بالدماء والنزيف الداخلي للدماغ والوجه واضح جدا. وقد فقئت أعينهم وكسرت جماجمهم وخرجت أدمغتهم .. وسحبت ألسنتهم فلا يعلم إلا الله كم عانوا من الألم قبل أن تخرج أرواحهم ..



التبرير الساذج للمذبحة:

وحتى يثير الماغيون الفتنة, ويخلقوا موقفاً للتبرير جريمتهم ادعوا أنهم فعلوا ذلك انتقاماً لمقتل فتاة بوذية زعموا أن أحد المسلمين اغتصابها وقتلها, مع العلم بأن حادثة الفتاة - إن صدقوا فيها - فقد حصلت في بلدة يندر فيها وجود المسلمون . كما أن هؤلاء الدعاة ليسوا من تلك البلدة وإنما كانوا مارين بها إضافة إلى أنهم مواطنون أصليون من العاصمة رانغون وليسوا من مقاطعات أراكان ويتكلمون لغة الماغ بطلاقة وهم من كبار السن وقد علاهم الشيب وغطت وجوههم اللحى.



موقف الحكومة:



وبالطبع كان موقف الحكومة مخجلاً ومتواطئاً مع البوذيين ضد المسلمين, حيث قامت بالقبض على 4 من المسلمين بدعوى الاشتباه بهم في قضية الفتاة, وتركوا الـ466 الذين شاركوا في قتل هؤلاء الأبرياء, مما يوضح بجلاء أن القضية ليست قضية فتاة إنما هي دعوى ترويجية لإحداث الفوضى وإبادة المسلمين بمباركة من الحكومة وإعادة ما حصل قبل ستة عقود.



تطورات القضية:



وفي يوم الجمعة 19/7/1433هـ الموافق 3/6/2012م يوم اندلاع الثورة أحاط الجيش والشرطة البوذية بشوارع المسلمين تحسباً لأي عملية مظاهرات وشغب في أراكان وبالتحديد في (مانغدو) ومنعوا المصلين من الخروج دفعةً واحدة, وأثناء خروجهم قاموا الرهبان البوذيين الماغ برمي الحجارة على المسلمين حتى أصيب عدد منهم, فثار المسلمون وقاموا بردة فعل, وقد احتقنت النفوس على قتل الدعاة العشرة وضياع حقوقهم طيلة العقود الماضية, فقاموا بأعمال شغب، وهذه الفرصة التي كان ينتظرها 'الماغ' ليردوا عليها بإبادة شعب طال تخطيطهم لها, وبعدها تدخل الجيش والتزم المسلمون بالتهدئة ورجعوا لمنازلهم وتم فرض حظر التجول على الطرفين فتمت محاصرة أحياء الروهنجيين المسلمين حصاراً محكماً من قبل الشرطة البوذية الماغية, وفي المقابل ترك الحبل على الغارب للماغ البوذيين يعيثون في الأرض الفساد, ويزحفون على قرى ومنازل المسلمين بالسواطير والسيوف والسكاكين, فبدأت حملة الإبادة المنظمة ضد المسلمين والتي شارك فيها حتى كبار السن والنساء, أما المسلمون العزل فكل ما كان يحملونه عند ثورتهم بعد الجمعة مجرد عصي وأخشاب لدى بعضهم, وهكذا بدأ القتل في المسلمين وحرق أحياء وقرى كاملة للمسلمين بمرأى من الشرطة الماغية البوذية وأمام صمت الحكومة التي اكتفت ببعض النداءات لتهدئة الأوضاع.





تهجير المسلمين من أكياب/ سيتوي:



ومما يدل أيضاً على أن المسألة هي مسألة تطهير عرقي وإبادة جماعية للروهنجيين المسلمين, ما قام به البوذيون الماغيون حيث استغلوا فرض حظر التجول في المناطق ذات الأغلبية المسلمة وضمنوا عدم استطاعة زحفهم تجاه عاصمة أراكان إكياب - وهي مدينة بعيدة عن تجمع المسلمين مثل: مانغدو وراثيدونغ وغيرها- فقاموا بحرق أحيائهم بالكامل, وبدأ النزوح الجماعي للمسلمين من إكياب ومانغدو بعد أن احترقت منازلهم وصاروا يهيمون على وجوههم في كل مكان, بأجساد عارية ليس عليها إلا خرق بالية, وبدأ تهجيرهم وطردهم والدفع بهم في عرض البحر على سفن متهالكة بلا طعام ولا شراب, وهكذا بدأت رحلة المجهول على قوارب الموت مسلمين أمرهم إلى الله وقد علت أصواتهم بالاستغاثة والإلتجاء من الله ,وبحت أصواتهم وأصوات أطفالهم ونسائهم بالبكاء, وقد انتهى مصيرهم بالوصول إلى الدول المتاخمة وهم في حالة بين الحياة والموت والكثير منهم قد فارق الحياة.



وعلى الرغم من مناقشة قضية الأراكانيين الروهنجيين من قبل الأمم المتحدة ومنظمة آسيان, ومنظمة المؤتمرالإسلامي منذ عقدين؛ إلا أن شيءً لم يتغير ، بل ازداد سوءً. ففي ظل سكوت العالم اليوم عن هذه القضية كما سكت بالأمس فإن البوذيين لن يتوانوا عن إعادة مسلسل جرائهم من جديد الذي بدؤوه قبل 60 عاماً حين أيقنوا أن العالم في سبات عميق تجاه ما يقترفونه في حق المسلمين في إقليم أراكان , من أبشع صور القتل والتعذيب والتهجير وحرق للمنازل والأحياء على من فيها.



* صور من المجازر المرتكبة بحق المسلمين في بورما

ونعتذر عن نشر الصور

المخضبي
11-29-2012, 08:44 PM
صور قتل وذبح في بورما, قتل وذبح اطفال المسلمين في بورما


3089


لا يوجد بشر على وجه هذه الأرض، سحق كما سحق المسلمون في بورما، ولا دينا أهين كما أهين الإسلام في بورما؛ عشرة ملايين من المسلمين في بورما -ميانمار حاليا- من إجمالي خمسين مليونا تعداد سكان بورما.

يعيش المسلمون جحيما حقيقيا، حيث تتعامل الطغمة العسكرية الحاكمة معهم وكأنهم وباء لا بد من استئصاله من كل بورما، فما من قرية يتم القضاء على المسلمين فيها؛ حتى يسارع النظام العسكري الحاكم بوضع لوحات على بوابات هذه القرى، تشير إلى أن هذه القرية خالية من المسلمين، قرى بأكملها أحرقت أو دمرت فوق رؤوس أهلها، لاحقوا حتى الذين تمكنوا من الهرب في الغابات أو إلى الشواطئ للهروب عبر البحر، وقتلوا العديد منهم، وكانوا يدفنون الضحايا في طين البحر وأدا للفضيحة.

ومن استعصى عليهم قتله ولم يتمكن من الهرب ورأوا أن لهم حاجة به، فقد أقيمت لهم تجمعات، كي يقتلونهم فيها ببطء وبكل سادية، تجمعات لا يعرف ما الذي يجري فيها تماما، فلا الهيئات الدولية ولا الجمعيات الخيرية ولا وسائل الإعلام يسمح لها بالاقتراب من هذه التجمعات، وما عرف حتى الآن أنهم مستعبدون بالكامل لدى الجيش البورمي ؛ كبارا وصغارا، حيث يجبرون على الأعمال الشاقة ودون مقابل، أما المسلمات فهن مشاعا للجيش البورمي؛ حيث يتعرضن للاغتصاب في أبشع صوره، امرأة مسلمة ظل الجيش يغتصبها لمدة سبع سنوات وأنجبت ستة أطفال لا تعرف أبا لهم، بعد أن قتل الجيش زوجها؛ لأن شوال أرز سقط من على ظهره، وامرأة مسلمة حامل ذهبت لمركز للطعام تابع للأمم المتحدة، فعاقبها الجيش باغتصابها حتى أسقطت حملها في مكان الجريمة .. ومليار مسلم يتفرج.

3092




حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم اهلكه وحطمه ودمره تدميرا



لازم كل المسلمين يعرفوا ان المسلمون هناك يقتلون وكأنهم "حيوانات" !!صورة لعشرات القتلى من
المسلمون في بورما يذبحون بالسكاكين فقط لأنهم مسلمون ....تعتيم إعلامي رهيب و شيوخ و علماء صامتين ....أكثر من 50 ألف قتل ........قتلت الاطفال و هدمت المساجد و احرقت النساء ، ابادة جماعية ضد المسلمين



3091




هناك امة مسلمة اسمها الروهينجا تعيش في ميانمار (بورما) التي يحكمها العسكر البوذيون وهذه الطائفة المسلمة تمثل حوالي 10% من السكان وهي تتعرض للابادة والتشريد منذ ايام والعالم الاسلامي ساكت عدا بيان ضعيف عن منظمة المؤتمر الاسلامي

علينا جميعا المشاركة في التعريف بقضية مسلمي الروهينجا قبل ان تكتمل ابادتهم
اللهم انصر المسلمين في كل مكان ... أمين

3090

بعض الروهنجيين في قبضة البحرية البورمية الفاشية ..
رحماك بهم يارب ..
اللهم إنا نستودعك إخواننا المسلمين. .

https://pbs.twimg.com/media/CFpl-S0UgAASzrY.jpg