المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اتهام العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم -- باللواط



المخضبي
01-05-2012, 11:34 PM
اتهاام العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم -- باللواط

مؤلف رافضي سبئي كذاب وهو الكلبي
ومحقق رافضي سبئي وهو نجاح القمي
فما دخل بني أمية في الموضوع؟
فالكتاب كله لم يدع منقصة ولا سبة الا والصقها
ببني أمية وبأشراف العرب
ونسئل هذا القمي الكذاب هل بني أمية وراء هذا الطعن ايضاً
في آل العباس؟؟




عن علي بن أبي طالب أنه قال - وهو يذكر قلة أعوانه وأنصاره -: ولم يبق معي من أهل بيتي أحد أطول به وأقوى، أما حمزة فقتل يوم أحد، وجعفر قتل يوم مؤتة، وبقيت بين خلفين خائفين ذليلين حقيرين، العباس وعقيل"الأنوار النعمانية"
للجزائري، "مجالس المؤمنين" (ص78).

ومثله ذكر الكليني عن محمد الباقر أنه قال: وبقي معه رجلان ضعيفان، ذليلان، حديثا عهد بالإسلام عباس وعقيل"
الفروع من الكافي" كتاب "الروضة".



وعن علي بن الحسين أنه قرأ: {ومن كان في هذا أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلاً}، نزلت في العباس عم النبي روى الكشي أن قوله تعالى: {فَلَبِئْسَ المولى وَلَبِئْسَ العَشِير}، نزلت فيه – أي في العباس. وقول الله عز وجل: ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم : نزلت فيه"رجال الكشي" (52-54).

طعنهم في عبد الله بن العباس ابن عم النبي وأخيه عبيد الله رضي الله عنهم[/color]
فقد رووا عن أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال: هل تدرون ما أضحكني؟ قالوا: لا. قال: زعم ابن عباس أنه من الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ... وذكر كلاماً طويلاً ثم قال: فاستضحكت، ثم تركته يومه ذلك لسخافة عقله
الكافي" (1/247).

وعن علي أنه قال: اللهم العن ابني فلان وأعم أبصارهما كما أعميت قلوبهما
رجال الكشي" (ص52).

قال المحقق في حاشية كتاب الكشي: ابني فلان كناية عن عبد الله وعبيد الله ابني العباس عم النبي

وذكروا عن علي أنه قال لابن العباس: فلما أمكنتك الشدة من خيانة أمة محمد أسرعت الوثبة وعجلت العدوة فاختطفت ما قدرت عليه, أما تؤمن بالمعاد، أو ما تخاف من سوء الحساب، أو ما يكبر عليك أن تشتري الإماء وتنكح النساء بأموال الأرامل والمهاجرين"رجال الكشي" (ص58).


وترجم له الخوئي قائلاً

معجم رجال الحديث ج10


6189 العباس بن عبد المطلب :
روى الكليني قدس سره عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن علي بن النعمان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن سدير ، قال : كنا عند أبي جعفر ( عليه السلام ) ، فذكرنا ما أحدث الناس بعد نبيهم ( صلى الله عليه و آله ) و استذلالهم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فقال رجل من القوم : أصلحك الله تعالى فأين كان عز بني هاشم و ما كانوا فيه من العدد ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : و من كان بقي من بني هاشم ؟ إنما كان جعفر و حمزة فمضيا ، و بقي معه رجلان ضعيفان ذليلان حديثا عهد بالاسلام ، عباس و عقيل و كانا من الطلقاء ، أما و الله لو أن حمزة و جعفرا كانا بحضرتهما ما وصلا إلى ما وصلا إليه و لو كانا شاهديهما لا تلفا نفسيهما .

روضة الكافي : الحديث ( 216 ) .

و روى الكشي في ترجمة عبد الله بن العباس ( 15 ) باسناده عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه نزل قوله تعالى : ( و من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى و أضل سبيلا ) ، و قوله تعالى : ( و لا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم ) في العباس بن عبد المطلب .و روى في ترجمة عبيد الله بن العباس ( 51 ) عن كتاب الفضل بن شاذان ، عن قيس بن سعد بن عبادة : أنه قال : إن هذا ( عبيد الله بن العباس ) و أباه لم يأتيا قط بخير ! .

ثم إنه ورد في العباس بن عبد المطلب : عدة روايات مادحة : منها روايات عن الديلمي في إرشاده ، و لكنها لا تدل إلا على أن رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) كان يعظم عمه العباس ، و لا دلالة فيها على وثاقته أو ورعه و قوة إيمانه ، على أنها روايات مرسلة لا يمكن الاعتماد عليها .


و ملخص الكلام : أن العباس لم يثبت له مدح ، و رواية الكافي الواردة في ذمه صحيحة السند ، و يكفي هذا منقصة له ، حيث لم يهتم بأمر علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، و لا بأمر الصديقة الطاهرة في قضية فدك ، معشار ما اهتم به في أمر ميزابه
المؤلف
1864


صور من الكتاب

1863


--------------------------------------------------------------------------------


ومادخل الامويين بكتبكم النتنه