المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من قتل الحسين 75 وثيقه مصوره وزياده



المخضبي
09-14-2012, 09:08 AM
مَنْ قَتَلَ الْحُسَيْنَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ؟



قَبْلَ أَنْ نَتَعَرَّفَ عَلَى قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ دَعُونَا نَرْجِعْ سَنَوَاتٍ قَلِيلَةٍ إِلَى عَلِيٍّ وَالْحُسَيْنِ مَعَ شِيْعَتِهِمَا:
1- عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:
يَشْتَكِي مِنْ شِيعَتِهِ (أهلِ الْكُوفَةِ) فيَقُولُ: « وَلَقَدْ أَصْبَحَتِ الْأُمَمُ تَخَافُ ظُلْمَ رُعَاتِهَا، وَأَصْبَحْتُ أَخَافُ ظُلْمَ رَعِيَّتِي. اسْتَنْفَرْتُكُمْ لِلْجِهَادِ فَلَمْ تَنْفِرُوا، وَأَسْمَعْتُكُمْ فَلَمْ تَسْمَعُوا، وَدَعَوْتُكُمْ سِرًّا وَجَهْرًا فَلَمْ تَسْتَجِيبُوا، وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَلَمْ تَقْبَلُوا.
أَشُهُودٌ كَغِيَابٍ، وَعَبِيدٌ كَأَرْبَاب! أَتْلُوا عَلَيْكُمُ الْحِكَمَ فَتَنْفِرُونَ مِنْهَا، وَأَعِظُكُمْ بِالْمَوْعِظَةِ الْبَالِغَةِ فَتَتَفَرَّقُونَ عَنْهَا، وَأَحُثُّكُمْ عَلَى جِهَادِ أَهْلِ الْبَغْيِ فَمَا آتِي عَلَى آخِرِ الْقَوْلِ حَتَّى أَرَاكُمْ مُتفَرِّقِينَ أَيَادِيَ سَبَا1، تَرْجِعُونَ إِلى مَجَالِسِكُمْ، وَتَتَخَادَعُونَ عَنْ مَوَاعِظِكُمْ، أُقَوِّمُكُمْ غُدْوَةً، وَتَرْجِعُونَ إِلَيَّ عَشِيَّةً كَظَهْرِ الْحَيَّةِ2، عَجَزَ الْمُقَوِّمُ، وَأَعْضَلَ الْمُقَوَّمُ. أَيُّهَا الشَّاهِدةُ أَبْدَانُهُمْ، الْغَائِبَةُ عُقُولُهُمْ، الْمُخْتَلِفَةُ أَهْوَاؤُهُمْ، الْمُبْتَلَى بِهمْ أُمَرَاؤُهُمْ، صَاحِبُكُمْ يُطِيعُ اللهَ وَأَنْتُمْ تَعْصُونَهُ، لَوَدِدْتُ وَاللهِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ صَارَفَني بِكُمْ صَرْفَ الدِّينَارِ بِالدِّرْهَمِ، فَأَخَذَ مِنِّي عَشَرَةً مِنْكُمْ وَأَعْطَانِي رَجُلاً مِنْهُمْ!
يَاأَهْلَ الْكُوفَةِ، مُنِيتُ مِنْكُمْ بِثَلاَثٍ
________________________________
1 جُمْلَة يضرب بِهَا الْمثل فِي الْفرْقَة: لِسَان الْعَرَبِ (سبأ).


وَاثنَتَيْنِ: صُمٌّ ذَوُوأَسْمَاعٍ، وَبُكْمٌ ذَوُوكَلَامٍ، وَعُمْيٌ ذَوُوأَبْصَارٍ، لاَ أَحْرَارَ صِدْقٍ عِنْدَ اللِّقَاءِ، وَلاَ إِخْوَانَ ثِقَةٍ عِنْدَ الْبَلاَءِ! تَرِبَتْ أَيْدِيكُمْ يَا أَشْبَاهَ الاِْبِلِ غَابَ عَنْهَا رُعَاتُهَا! كُلَّمَا جُمِعَتْ مِنْ جَانِب تَفَرَّقَتْ مِنْ آخَرَ »1
وَلَمْ يَقِفِ الْأَمْرُ عِنْدَ هَذَا الْحدِّ بَلِ اتَّهَمُوهُ وَالْعِيَاذُ بِاللهِ بِالكَذِبِ:
رَوَى الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: « أمَّا بَعْدُ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ فَإِنَّمَا أَنْتُمْ كَالْمَرْأَةِ الْحَامِلِ، حَمَلَتْ فلمَّا أَتَمَّتْ أَقْلَصَتْ، وَمَاتَ قَيِّمُهَا، وَطَال تَأَيُّمُهَا، وَوَرِثَهَا أَبْعَدُهَا، أَمَا وَاللهِ مَا أَتَيْتُكُمُ اخْتِيَارًا، وَلَكِنْ جِئْتُ إِلَيْكُمْ سَوْقًا، وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: عَلِيٌّ يَكْذِبُ قَاتَلَكُمُ اللهُ! فَعَلَى مَنْ أَكْذِبُ؟ »2
وقَالَ أَيْضًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: « قَاتَلَكُمُ اللهُ! لَقَدْ مَلَأْتُمْ قَلْبِي قَيْحًا، وَشَحنْتُمْ صَدْرِي غَيْظًا، وَجَرَّعْتُمُوني نَغَبَ التَّهْمَامِ أَنْفَاسًا، وَأَفْسَدْتُمْ عَلَيَّ رَأْيِي بِالْعِصْيَانِ وَالْخِذْلَانِ »3

2- الْحَسَنُ بْن عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:
قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: « أرَى وَاللهِ مُعَاوِيَة خَيْرًا لِي مِنْ هَؤُلَاءِ، يزْعُمُونَ
________________________________
1 « نَهْج الْبَلَاغَةِ » (1/187- 189).
2« نَهْج الْبَلَاغَةِ » (1/187-119).
3« نَهْج الْبَلَاغَةِ » (1/187-189).


أَنَّهُمْ لِي شِيعَةٌ؛ ابْتَغَوْا قَتْلِي، وَانْتَهَبُوا ثَقْلِي، وَأَخَذُوا مَالِي، وَالله لَئِنْ أَخَذَ مِنِّي مُعَاوِيَةُ عَهْدًا أَحْقِنُ بِهِ دَمِي وَأُؤَمَّنُ بِهِ فِي أَهْلِي خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَقتْلُونِي، فَيَضِيعُ أَهْلُ بَيْتِي وَأَهْلِي، وَلَوْ قَاتَلْتُ مُعَاوِيَةَ لَأَخَذُوا بِعُنُقِي حَتَّى يَدْفَعُونَني إِلَيْهِ سِلْمًا »1
وقَالَ أَيْضًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِشِيعَتِهِ: « يَا أَهْل الْعِرَاقِ إِنَّهُ سَخِيَ بنَفْسِي عَنْكُمْ ثَلَاثٌ: قَتْلُكُمْ أَبِي، وَطَعْنُكُمْ إِيَّايَ، وَانْتِهَابُكُمْ مَتَاعِي »2



* غَدْرُ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَكَوْنُهُمْ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ:


لَقَدْ نَصَحَ مُحَمَّدُ بْن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْحَنَفِيَّةِ أَخَاهُ الْحُسَيْنَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ قَائِلًا لَهُ: يَا أَخِي إِنَّ أَهْلَ الْكُوفَةِ قَدْ عَرَفْتَ غَدْرَهُمْ بِأَبيكَ وَأَخِيكَ. وَقَدْ خِفْتُ أَن يَكُونَ حَالُكَ كَحَالِ مَنْ مَضَى3
وقَالَ الشَّاعِرُ الْمَعْرُوفُ الْفَرَزدْقُ لِلْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عِنْدَما سَأَلَهُ عَنْ شِيعَتِهِ الَّذِينَ هُوَ بِصَدَدِ الْقُدُومِ إِلَيْهِمْ: « قُلوبُهُمْ مَعَكَ وَأَسْيَافُهُمْ عَلَيْكَ وَالْأَمْرُ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاء وَاللهُ يفْعَلُ مَا يَشَاءُ ». فَقَالَ الْحُسَيْنُ:
________________________________
1 « النّدوة » (3/08 2) وَ « فِي رحاب أَهْل الْبَيْت » ص (270).
2 « لَقَدْ شيَعْنِي الْحُسَيْن » ص (283).
3 اللهوف لِابْنِ طاووس ص 39، عاشوراء للإِحسائي ص 115، الْمَجَالِس الْفاخر ة لعبد الْحُسَيْن ص 75، منتهى الْآمال 4/454، عَلَى خُطَى الْحُسَيْن ص 96.



« صَدَقْتَ للهِ الْأَمْرُ، وَكُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ، فَإِنْ نَزَلَ الْقَضَاءُ بِمَا نُحِبُّ وَنَرْضَى فَنَحْمَدُ الله عَلَى نَعْمَائِهِ، وَهُوَ الْمُسْتَعَانُ عَلَى أَدَاءِ الشُّكْرِ، وَإِنْ حَالَ الْقَضَاءُ دُونَ الرَّجَاءِ فَلَمْ يَبْعْدُ مَنْ كَانَ الْحَقَّ نِيَّتُهُ وَالتَّقْوَى سَرِيرَتُهُ »1

وعِنْدَمَا خَاطَبَهُمْ الْحُسَيْنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَشَارَ إِلَى سَابِقَتهِمْ وَ فَعْلَتهِمْ مَعَ أَبِيهِ وَأَخِيهِ فِي خِطَابٍ مِنْهُ: « وَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَنَقَضْتُمْ عَهْدَكُمْ، وَخَلَعْتُمْ بَيْعَتِي مِنْ أَعْنَاقِكُمْ، فَلَعَمْرِي مَا هِيَ لَكُمْ بِنُكْرٍ، لَقَدْ فَعَلْتُمُوهَا بِأَبِي وَأَخِي وَابْنِ عَمِّي مُسْلِمٍ، وَالْمَغْرُورُ مَنِ اغْتَرَّ بِكُمْ »2

3- عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَعْرُوفُ بِزَيْنِ الْعَابِدِينَ:
قَالَ مُوَبِّخًا شِيعَتَهُ الَّذِينَ خَذَلُوا أَبَاهُ وَقَتَلُوهُ قَائِلًا: « أيُّهَا النَّاسُ نَشَدْتُكُمْ باللهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ كَتَبْتُمْ إِلَى أَبِي وَخَدَعْتُمُوهُ، وَأَعْطَيْتُمُوهُ الْعَهْدَ وَالْمِيثاقَ وَالْبَيْعَةَ وَقَاتَلْتُمُوهُ وَخَذَلْتُمُوهُ، فَتَبًّا لِمَا قَدَّمْتُم لِأَنفُسِكُمْ، وَسَوْأَةً لِرأْيِكُمْ، بِأيَّةِ عَيْنٍ تَنْظُرونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمْ إِذْ يَقُولُ لَكُمْ: « قَتَلْتُمْ عِتْرَتِي وَانْتَهَكْتُمْ
________________________________
1 الْمَجَالِس الْفاخرة ص 79، عَلَى خُطَى الْحُسَيْن ص 100، لواعج الْأشجان للأَمِين ص 60، معَالم الْمدرستين 3/62.
2 معَالم الْمدرستين 3/71-72، معالي السّبطين 1/275، بحر الْعلوم 194، نفس الْمهموم 172، خَيْر الْأَصْحَاب 39، تظلم الزّهراء ص.17.



حُرْمَتِي فَلَسْتُمْ مِنْ أُمَّتِي ». فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُ النِّسَاءِ بِالْبُكَاءِ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: هَلَكْتُمْ وَمَا تَعْلَمُونَ.
فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: « رَحِمَ اللهُ امْرَءًا قَبِلَ نَصِيحَتِي، وَحَفِظَ وَصِيَّتِي فِي اللهِ وَرَسُولِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ فَإِنَّ لَنَا فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةً حَسَنَةً.

فَقَالُوا بِأَجْمَعِهِمْ: نَحْنُ كُلُّنا سَامِعُونَ مُطِيعُونَ حَافِظُونُ لِذِمَامِكَ غَيْرُ زَاهِدِينَ فِيكَ وَلَا رَاغِبِينَ عَنْكَ، فَمُرْنَا بِأَمْرِكَ يَرْحَمُكَ اللهُ، فإِنَّا حَرْبٌ لِحَرْبِكَ، وَسِلْمٌ لِسِلْمِكَ، لَنَأْخُذَنَّ يَزِيدَ وَنَبْرَأَ مِمَّنْ ظَلَمَكَ وَظَلَمَنَا، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ أَيُّهَا الْغَدَرَةُ الْمَكَرَةُ حِيْلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ شَهَوَاتِ أَنْفُسِكُمْ، أتُرِيدُونَ أَنْ تَأْتًوا إِلَيَّ كَمَا أَتَيْتُمْ آبَائِي مِنْ قَبْلُ؟ كَلَّا وَرَبِّ الرَّاقِصَاتِ فَإِنَّ الْجُرْحَ لَمَّا يَنْدَمِلْ،
قُتِلَ أَبِي بِالْأَمْسِ وَأَهْلُ بَيْتِهِ مَعَهُ، وَلَمْ يُنْسِنِي ثَكْلَ رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآلِهِ وَثَكْلَ أَبِي وَبَنِي أَبِي وَوَجْدَهُ بَيْن لَهَاتِي وَمرَارَتَهُ بَيْنَ حَنَاجِرِي وَحَلْقِي وَغَصَّتهَ تَجْرِي فِي فِرَاشِ صدْريِ »1
________________________________
1 ذكر الطّبرسي هَذِهِ الْخُطْبَة فِي الاحتجاج (2/32) وَابْن طاووس فِي الْملهوف ص 92 وَالْأَمِين فِي لواعج الْأشجان ص 158 وَعَبَّاس الْقمي فِي منتهى الْآمال الْجزء الْأَوَّل ص 572، وَحُسَيْن كوراني فِي رحاب كربلاء ص 183 وَعبد الرّزاق الْمقرم فِي مَقْتَل الْحُسَيْن ص 317 وَمرتضى عياد فِي مَقْتَل الْحُسَيْن ص 87 وَأعادهَا عَبَّاس الْقمي فِي نفس الْمهموم ص 360 وَذكرهَا رضى الْقَزْوِينِي فِي تظلم الزّهراء ص 26


وعِنْدَمَا مَرَّ الْإِمَامُ زَيْنُ الْعَابِدِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَقَدْ رَأَى أَهْلَ الْكُوفَةِ يَنُوحُونَ وَيَبْكُونَ، زَجَرَهُمْ قَائِلًا: « تَنُوحُونَ وَتَبْكُونَ مِن أَجْلِنَا فَمَنِ الَّذِي قَتَلَنَا؟ »
4- أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا:
قَالَتْ: « يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ سَوْأَةً لَكُمْ، مَا لَكُمْ خَذَلْتُمْ حُسَيْنًا وَقَتَلْتُمُوهُ، وَانْتَهَبْتُمْ أَمْوَالَهُ وَوَرِثْتُمُوهُ، وَسَبَيْتُمْ نِسَاءَهُ، وَنَكَبْتُمُوهُ، فَتَبًّا لَكُمْ وَسُحْقًا لَكُمْ، أَيُّ دَوَاهٍ دَهَتْكُم، وَأَيُّ وِزْرٍ عَلَى ظُهورِكُمْ حَمَلْتُمْ، وَأَيُّ دِمَاءٍ سَفَكْتُمُوهَا، وَأَيُّ كَرِيمَةٍ أَصَبْتُمُوهَا، وَأَيُّ صَبِية سَلَبتْمُوهَا، وَأيُّ أَمْوَالٍ انْتَهَبْتُمُوهَا، قَتَلْتُمْ خَيْرَ رِجَالَاتٍ بَعْدَ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَنُزِعَتِ الرَّحْمَةُ مِنْ قُلُوبِكُمْ »2
5- زَيْنَبُ بِنْتُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا:
قَالَتْ وَهِيَ تُخاطِبُ الْجَمْعَ الَّذِي اسْتَقْبَلَهَا بالبُكَاءِ وَالْعَوِيلِ:
« أَتَبْكُونَ وَتَنْتَحِبُونَ؟! أَيْ وَاللهِ فَابْكُوا كَثِيرًا وَاضْحَكُوا قَلِيلًا، فَقَدْ ذَهَبْتُم بِعَارِهَا وَشَنَارِهَا، وَلَنْ تَرْحَضُوهَا بِغَسْلٍ بَعْدَهَا أَبَدًا، وَأَنَّى

________________________________
1الْملهوف ص 86 نفس الْمهموم 357 مَقْتَل الْحُسَيْن لمرتضى عياد ص 83 ط 4 عَام 1996 م تظلم الزّهراء ص 257.
2الْملهوف ص 91 نفس الْمهموم 363 مَقْتَل الْحُسَيْن للمقرم ص 6 31، لواعج الْأشجان 157، مَقْتَل الْحُسَيْن لمرتضى عيادص 86 تظلم الزّهراء لرضي بْن نبي الْقَزْوِينِي ص1 26.


تُرْحَضُونَ قَتْلَ سَلِيلِ خَاتَمِ النُّبُوَّةِ »1وفي رِوَايَةٍ: « أَنَّهَا أَطَلَّت بِرَأْسِهَا مِنَ الْمِحْمَلِ وَقَالَتْ لِأَهْلِ الْكُوفَة: « صَهْ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ تَقْتُلُنَا رِجَالُكُمْ وَتَبْكِينَا نِسَاؤُكُمْ فَالْحَاكِمُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللهُ يَوْمَ فَصْلِ الْقَضَاءِ »2
6- جواد مُحَدِّثي:
« وَقَدْ أَدَّتْ كُلُّ هَذِهِ الْأَسْبَابِ إِلَى أَنْ يُعَانِيَ مِنْهُمُ الْإِمَامُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْأَمَرَّيْنِ، وَوَاجَهَ الْإِمَامُ الْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْهُمُ الْغَدْرَ، وَقُتِلَ بَيْنَهُمْ مُسْلِمُ بْنُ عَقِيلٍ مَظْلُومًا، وَقُتِلَ الْحُسَيْنُ عَطْشَانًا فِي كَرْبَلَاءَ قُرْبَ الْكُوفَةِ وَعَلَى يَدَيْ جَيْشِ الْكُوفَةِ »3
7- حُسَيْن كُوراني:
قَالَ: « أَهْلُ الْكُوفَةِ لَمْ يَكْتَفُوا بِالتَّفَرُّقِ عَنِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ، بَلِ انْتَقَلُوا نَتِيجَةَ تَلَوُّنِ مَواقِفِهِمْ إِلَى مَوْقِفٍ ثَالِثٍ، وَهُوَ أَنَّهُمْ بَدَأُوا يُسَارِعُونَ بِالْخُرُوجِ إِلَى كَرْبَلَاءَ، وَحَرْبِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَفِي كَرْبَلَاءَ كَانُوا يَتَسَابَقَوُن إِلَى تَسْجِيلِ الْمواقِفِ الَّتِي تُرْضِي

________________________________
1 مَعَ الْحُسَيْن فِي نهضته ص 295 وَمَا بعدها.
2 نقلها عَبَّاس الْقمي فِي نفس الْمهموم ص 365 وَذكرهَا الشّيخ رضى بْن نبى الْقَزْوِينِي فِي تظلم الزّهراء ص 264.
3 موسوعة عاشوراء ص 59.


الشَّيْطَانَ، وَتُغْضِبُ الرَّحْمَنَ »1

* وَقَالَ حُسَيْن كُوراني أَيْضًا:

« وَنَجِدُ مَوْقِفًا آخَرَ يَدُلُّ عَلَى نِفَاقِ أَهْلِ الْكُوفَةِ، يَأْتِي عَبْدُ اللهِ بْنُ حَوزَةَ التَّمِيمِيُّ يَقِفُ أَمَامَ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَيَصِيحُ:
أَفِيكُمْ حُسَيْنٌ؟ وَهَذَا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَكَانَ بِالْأَمْسِ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَمِنْ الْمُمْكِنِ أَنْ يَكُونَ مِنَ الَّذِينَ كَتَبوُا لِلْإِمَامِ أَوْ مِنْ جَمَاعَةِ شِبْثٍ وَغَيْرِهِ الَّذِينَ كَتَبُوا ثُمَّ يَقُولُ: يَا حُسَيْنُ أَبشِرْ بِالنَّارِ »2
8- مُرْتَضى مُطَهِّرِي:
قَالَ مُرْتَضى الْمُطَهِّري: « وَلَا رَيْبَ فِي أَنَّ الْكُوفَةَ كَانُوا مِنْ شِيْعَةِ عَلِيٍّ وَأنَّ الَّذِينَ قَتَلُوا الْإِمَامَ الْحُسَيْنَ هُمْ شِيْعَتُهُ »3
وقَالَ أَيْضًا: « فَنَحْنُ سَبَقَ أَنْ أَثبَتَنْا أَنَّ هَذِهِ الْقِصَّةَ مُهِمَّةٌ مِنْ هَذِهِ النَّاحِيَةِ وَقُلْنَا أَيْضًا: بِأَنَّ مَقْتَلَ الْحُسَيْنِ عَلَى يَدِ الْمُسْلِمِينَ بَلْ عَلَى يَدِ الشِّيعَةِ بَعْدَ مُضِيِّ خَمْسِينَ عامًا فَقَطْ عَلَى وَفَاةِ النَّبِيِّ لَأَمْرٌ مُحَيِّرٌ وَلُغْزٌ عَجيِبٌ وَمُلْفِتٌ لِلْغَايَةِ »4
________________________________
1 فِي رحاب كربلاء ص 60-61.
2فِي رحاب كربلاء ص 61.
3 الْملحمة الْحُسَيْنية (1/129).
4 الْملحمة الْحُسَيْنية (3/94).


وَالَّذِي أَمَرَ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ وَفَرِحَ بِهِ: عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ.
وَالَّذِي بَاشَرَ قَتْلَ الْحُسَيْنِ: شَمِرُ بْنُ ذي الْجَوْشَنِ، وَسِنَانُ بْنُ أَنَسٍ النَّخَعِيُّ. وَهؤُلَاءِ ثَلاثَتُهُمْ كَانُوا مِن شِيْعَةِ عَلِيٍّ، وَمِنْ ضِمْنِ جَيْشِهِ فِي صِفِّيْنَ.

9- كَاظِم الْإِحْسَائِيُّ النَّجَفِيُّ:
قَالَ: « إِنَّ الْجَيْشَ الَّذِي خَرَجَ لِحَرْبِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ثَلَاثُمِائَةِ أَلْفٍ، كُلُّهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، لَيْسَ فَيهِمْ شَامِيٌّ وَ لَا حِجَازِيٌّ وَلَا هِنْدِيٌّ وَلَا بِاكِسْتَانِيٌّ وَلَا سُودَانِيٌّ وَلَا مِصْرِيٌّ وَ لَا أَفْرِيقِيٌّ بَلْ كُلُّهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، قَدْ تَجَمَّعُوا مِنْ قَبَائِلَ شَتَّى »1
10- حُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْبراقي النَّجَفِيُّ:
« قَالَ الْقَزْوِينِيُّ: وَمِمَّا نُقِمَ عَلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ أَنَّهُمْ طَعَنُوا الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، وَقَتَلُوا الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ أَنِ اسْتَدْعَوْهُ »2
11- مُحْسِنُ الْأَمِين:
« ثُمَّ بايَعَ الْحُسَيْنَ مِنْ أَهلِ الْعِراقِ عِشْرُونَ أَلفًا غَدَرُوا بِهِ، وَخَرَجُوا عَلَيْهِ، وَبَيْعَتُه فِي أَعْناقِهِمْ، فَقَتَلُوهُ »3
________________________________
1عاشوراء ص 89.
2 تَارِيخ الْكُوفَة ص 113.
3 أعيان الشِّيعَة 1/26.






مَنْ بَاشَرَ قَتْلَ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ؟



الْمَشْهُورُ فِي كُتُبِ أَهْلِ السِّيَرِ وَالتَّرَاجِمِ أَنَّ الَّذِي بَاشَرَ قَتْلَ الْحُسَيْنِ رَجُلَانِ هُمَا: سِنَانُ بْنُ أَنَسٍ النَّخَعِيُ، وَشَمِرُ بْنُ ذي الْجَوْشَنِ، وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ هُوَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ، وَعُبَيْد اللهِ وَشَمِرٌ كَانَا مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ:
1- عُبَيْدُ اللهِ بْن زِيَادٍ: ذَكَرَ الطُّوسِيُّ فِي كِتَابِهِ فِي الرِّجَالِ وَعَدَّهُ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ1
2- شَمِرُ بْن ذِي الْجَوْشَنِ: قَالَ النّمازي الشّهرودي عَنْ شَمِرْ:
وَكَانَ يَوْمَ صِفِّينَ فِي جَيْشِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ2
________________________________
1 « رِجَال الطّوسي » ص 54 تَرْجَمَة (120) ط 1 الْمطبعة الْحيدرية- النّجف 1961 م، تَحْقِيق: مُحَمَّد صَادِق بحر الْعلوم.
2 « مستدركات علم رِجَال الْحَدِيث » للعلامة عَلِيّ النّمازي الشّهرودي. مؤسسة النّشر الْإِسْلَامِيّ- قم 1425 هـ (4/220) تَرْجَمَة (6899).


من كتاب حقبة من التاريخ
http://www.sd-sunnah.com/vb/showthread.php?8318-كتاب-حقبة-من-التاريخ-للشيخ-عثمان-الخميس-اكثر-من-رائع-ومفيدجدا

تأليف عثمان بن محمد الخميس







من قتل الحسين وثائق وصور

دئما الرافضه يثيرون حادثه قتل ال البيت الكرام واستشهادهم وهم لاينكفو عن اللمز الى ان اهل السنه هم القاتلين وبذلك هم يريدون يتنصلو مما فعل اجدادهم بآل البيت الكرام ومن فتره ليست بقصيره كتبت موضوع عن قتل الحسين
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=69882
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=77447


هذا ملف pdf من تجميع الاخ @Muslim_511 بعض الادلة والاثباتات من كتب الشيعة أنهم هم قتلة الحسين

http://cutt.us/ouDU

رضى الله عنه ولاكن لم يكون مرتب كما ينبغى والان سوف نطرح الموضوع من جديد بترتيب الحوادث وكل الذى سوف ينقل ويكتب من كتب القوم وبعترافهم انفسهم

من قتل الحسين والحوادث التى سبقة الفاجعه




1786


1787


1788


1789





صورة من كتاب الارشاد فور موت الحسن..ارسلوا بسرعه للحسين ليحضر إليهم..ويمتنع الحسين
عدد الرسائل واهل الكوفة

بايع الحسين عشرون الف من اهل العراق
صورة من كتاب الارشاد الجزء2..بداية تحرك الخونة والحسين يمتنع لأنه معاهد
صورة من كتاب اللهوف..انظر لعدد الذين بايعوا الحسين على الموت..اجداد الرافضة الخونة
صورة من كتاب اللهوف..انظر لعدد الرسائل واعترافهم إنهم من شيعـة الحسين وشيعة ابيـه


يتبع ان شاء الله

المخضبي
09-14-2012, 09:11 AM
1790

1791

1792

1793


صورة من كتاب الارشاد الجزء2..اجتماع اهل الكوفة واعترافهم بأنهم شيعـة الحسين وابيه من قبل
صورة من كتاب اللهوف..أجتماع أهل الكوفة الخونة واعترافهم إنهم من شيعة الحسين وابيـه
صورة من كتاب الامام الحسين..انظر لعدد الرسائل من الخونة اهل الكوفة واسمائهم..هؤلاء هم اجدادكم يارافضة يا خونة
صورة من كتاب مقاتل الطالبين..لاحظ كيف يستمرون بتحريض الحسين للخروج والذهاب للعراق







من شيعته
وشيعة أبيه على أمير المؤمنين
سلام الله عليك أما بعد فان الناس منتظروك ولا رأى لهم غيرك فالعجل العجل يا ابن رسول الله والسلام عليك ورحمة الله.
كشف الغمة ابن أبي الفتح الإربلي ج 2 ص 252

http://www.yasoob.com/books/htm1/m025/28/no2883.html


بسم الله الرحمن الرحيم، للحسين بن علي
من شيعته من المؤمنين والمسلمين.

أما بعد: فحي هلا، فإن الناس ينتظرونك، لا رأي لهم غيرك، فالعجل العجل، ثم العجل العجل، والسلام.
الارشاد للمفيد ج2 , ص 38

http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/11/no1174.html


بسم الله الرحمن الرحيم، للحسين بن علي
من شيعته المؤمنين والمسلمين
أما بعد فحي هلا، فإن الناس ينتظرونك، لاإمام لهم غيرك، فالعجل ثم العجل والسلام. فوجه إليهم مسلم بن عقيل بن أبي طالب، وكتب إليهم، وأعلمهم انه اثر كتابه، فلما قدم مسلم الكوفة اجتمعوا إليه، فبايعوه وعاهدوه وعاقدوه، وأعطوه المواثيق على النصرة والمشايعة والوفاء. وأقبل الحسين من مكة يريد العراق تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 241 , 242

http://www.yasoob.org/books/htm1/m024/28/no2805.html


" إلى الحسين بن علي من شيعته والمسلمين، أما بعد: فحي هلا فان الناس ينتظرونك ولا راي لهم غيرك فالعجل ثم العجل والسلام "
" أما بعد: فقد اخضر الجناب، وأينعت الثمار، وطمت الجمام فاقدم على جند لك جندة والسلام عليك،.. "

وكتب جمهور أهل الكوفة الرسالة الاتية ووقعوها وهذا نصها: " للحسين بن علي أمير المؤمنين من شيعة أبيه ع أما بعد: فان الناس ينتظرونك لا راي لهم في غيرك العجل العجل يابن رسول الله ص لعل الله أن يجمعنا بك على الحق ويؤيد بك المسلمين والاسلام... بعد أجزل السلام وأتمه عليك ورحمة الله وبركاته "


وكتب إليه جماعة هذه الرسالة الموجزة: " انا معك، ومعنا مائة الف سيف "


وكانت آخر الرسائل التي وصلت إليه هذه الرسالة: " عجل القدوم يابن رسول الله فان لك بالكوفة مائة الف سيف فلا تتأخر "

كل هذا بالنص من كتاب :

حياة الإمام الحسين ع الشيخ باقر شريف القرشي ج 2 ص 333, 334 , 335

http://www.yasoob.org/books/htm1/m025/29/no2936.html


هذه نماذج قليلة من آلاف الرسائل التي بعثها أجدادكم إلى حبيبي وسيدي الحسين رضي الله عنه وأرضاه ...


وهذا هو الطعم الذي استدرجتم به سيدي وحبيبي الحسين بن علي بن ابي طالب ...


وبهذه الخسة والنذالة التي نشأتم عليها كتبتم للحسين رضي الله عنه


لكنه عرفكم جيدا وقال فيكم قولته المشهورة :

يا أهل الكوفة قبحا لكم وتعسا
حين استصرختمونا والهين فأتيناكم موجفين فشحذتم علينا سيفا كان في أيماننا
وحششتم علينا نارا نحن أضرمناها على أعدائكم وأعدائنا فأصبحتم البا على أوليائكم ويدا لأعدائكم من غير عدل أفشوه فيكم ولا ذنب كان منا اليكم فلكم الويلات هلا إذ كرهتمونا والسيف ما شيم والجأش ما طاش والرأى لم يستحصف ولكنكم أسرعتم إلى بيعتنا إسراع الدبا وتهافتم إليها كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفها وضلة وطاعة لطواغيت الأمة وبقية الأحزاب ونبذة الكتاب
ثم أنتم هؤلاء تتخاذلون عنا وتقتلونا
ألا لعنة الله على الظالمين.
كشف الغمة ج 2 ص 228 , 229

http://www.yasoob.com/books/htm1/m025/28/no2883.html




وصدق والله في كل وصف وصفكم به ...




فأنتم نبذة الكتاب ويكفيكم خزيا وعارا كتاب آيتكم العظمى الطبرسي
( فصل الخطاب ) ...

ملاحظة :



كل هذه الكتب لآيات الرافضة العظمى



وكل هذه الروابط رافضية 100%

المخضبي
09-14-2012, 09:14 AM
المكاتبين الغادرين شيعته وشيعة ابيه

1794


1795


1796



من كتب اليه؟
كتب له شيعة ابية وشيعته أهل الكوفة


وتوجه بولده وأهل بيته من حرم الله وحرم رسول الله صلى الله عليه وآله نحو العراق للاستنصار بمن دعاه من شيعته على الاعداء وقدم أمامه ابن عمه مسلم بن عقيل رضى الله عنه وارضاه للدعوة إلى الله والبيعة على الجهاد فبايعه أهل الكوفة علىذلك وعاهدوه وضمنواله النصرة والنصيحة ووثقواله في ذلك وعاقدوه
الارشاد للمفيد الجزء2صفحه31


وايضاً
فاجتمعت الشيعة بالكوفة في منزل سليمان ابن صرد فذكروا هلاك معاوية فحمدوا الله عليه فقال سليمان:إن معاوية قد هلك وإن حسينا قد تقبض على القوم ببيعته وقد خرج إلى مكة وأنتم شيعته وشيعة أبيه فإن كنتم تعلمون أنكم ناصروه ومجاهدو عدوه
الارشاد للمفيد الجزء2صفحه36
ماذا كتب اليه؟
أنِ أقدم علينا، فإنه ليس لنا إمام، لعلّ الله أن يجمعنا بك على الهُدى والحقّ..الإرشاد الجزء2صفحه79 والفتوح لابن أعثم الجزء5صفحة58 ومقتل الحسين للخوارزمي الجزء1صفحه596

وكتبوا إلى الحسين عليه السلام للحسين بن علي(ع)
من سليمان بن صرد والمسيّب بن نجبة ورفاعة بن شداد البجلي وحبيب ابن مظاهر وشيعته المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة سلام عليك فإنّا نحمد إليك الله الذي لا إله إلاّ هو أمّا بعد، فالحمد لله الذي قصم ظهر عدوّك الجبّار العنيد الذي انبرى على هذه الأمة فابتزّها أمرها وغصبها فيئها وتأمّر عليها بغير رضىً منها ثم قتل خيارها واستبقى شرارها وجعل مال الله دولة بين جبابرتها وأغنيائها فبعداً له كما بعدت ثمود أنا ليس لنا إمام فاقبل لعلّ الله يجمعنا بك على الحقّ والنعمان بن بشير في قصر الإمارة لسنا نجتمع معه في جمعة ولا نخرج معه إلى عيد ولو قد بلغنا أنّك قد أقبلت أخرجناه حتى نلحقه بالشام إنشاء الله
في الإِرشاد للمفيد الجزء2صفحه37

بسم الله الرحمن الرحيم، للحسين بن علي من شيعته من المؤمنين والمسلمين أمّا بعد، فحيَّ هلا فإن الناس ينتظرونك لا رأي لهم غيرك فالعجل العجل ثم العجل العجل والسلام.وكتب شبث بن ربعي وحجار بن أبجر ويزيد بن الحارث بن رويم وعزرة بن قيس وعمرو بن الحجاج الزبيدي ومحمد بن عمــــير التميمي أمّا بعد فقد اخضرّ الجناب وأينعت الثــمار فإذا شئت فاقــــدم على جند لك مجنّدة والسلام..كتاب الإِرشاد للمفيد الجزء2صفحه38

المخضبي
09-14-2012, 09:17 AM
الوثائق تنطق لوحدها


1797



1798



1799



1800

المخضبي
09-14-2012, 09:19 AM
1801

1802

1803

1804

المخضبي
09-14-2012, 09:21 AM
1805

1806

1807

1808

المخضبي
09-14-2012, 09:23 AM
1809


1810


1811


1812

المخضبي
09-14-2012, 09:26 AM
1813


1814


1815


1816




قال الإمام الحسين عليه السلام في دعائه على شيعته :
(
اللهم إن مَتَّعْتَهم إلى حين فَفَرِّقْهم فِرَقاً ، واجعلهم طرائق قدَداً ، ولا تُرْضِ الوُلاةَ عنهم أبداً ، فإنهم دَعَوْنا لِينصرونا ، ثم عَدَوا علينا فقتلونا
) الإرشاد للمفيد ص 241 .

وقد خاطبهم مرة أخرى ودعا عليهم ، فكان مما قال :
( لكنكم استسرعتم إلي بيعتنا كطيرة الدباء ، وتهافَتُّم كتَهَافُت الفرش ، ثم نقضتموها ، سفَهاً وبُعداً وسُحقاً لطواغيت هذه الأمة ، وبقية الأحزاب ، وَنَبَذة الكتاب ، ثم أنتم هؤلاء تتخاذلون عنا ، وتقتلوننا ، ألا لعنة الله على الظالمين ) الاحتجاج 24/2 .


وقال الإمام زين العابدين عليه السلام لأهل الكوفة :

(
هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخَدَعْتُموه وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق ، ثم قاتلتموه وخَذَلْتموه ؟ بأي عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، يقول لكم : قاتلتُم عِتْرَتي ، وانتهكتُم حُرْمَتي ، فلستم من أمتي
)
الاحتجاج
وقال أيضاً عنهم :

( إن هؤلاء يبكون علينا ، فَمَنْ قَتَلَنا غيرُهم ؟ ) الاحتجاج 2/29 .


وقالت فاطمة الصغرى عليها السلام في خطبة لها في أهل الكوفة :


( يا أهل الكوفة ، يا أهل الغدر والمكر والخيلاء ، إِنّا أهلَ البيت ابتلانا الله بكم ، وابتلاكم بنا ، فجعل بلاءَنا حسنا ... فكفرتمونا ، وكذبتمونا ، ورأيتم قتالنا حلالاً ، وأموالنا نهباً ... كما قتلتم جدنا بالأمس ، وسيوفكم تقطر من دمائنا أهل البيت .

تباً لكم ، فانتظروا اللعنة والعذاب ، فَكأَنْ قد حَلَّ بكم ... . ويذيق بعضكم بأس بعض ثم تخلدون في العذاب الأليم يوم القيامة بما ظلمتمونا ، ألا لعنة الله على الظالمن . تَبّاً لكم يا أهلَ الكوفة ، كم قرأت لرسول الله صلى الله عليه وآله قبلكم ، ثم غدرتم بأخيه علي بن أبي طالب ، وجدي ، وبنيه وعِتْرَتِهِ الطيبين .
فرد عليها أحد أهل الكوفة مُنْتَخِرًا ، فقال :

نحن قتلنا علياً ، وبني علي بسيوف هندية ورِماح .

وسبينا نساءَهم سبي ترك ، ونطحناهم فأي نطاح )
الاحتجاج 28/2 .

المخضبي
09-14-2012, 09:27 AM
1817


1818


1819

المخضبي
09-14-2012, 09:29 AM
1820


1821


1822

1823

المخضبي
09-14-2012, 09:31 AM
1824

1825

1826

1827

1828

المخضبي
09-14-2012, 09:33 AM
1829

1830

1831

1832

1833

المخضبي
09-14-2012, 09:35 AM
1834


1835


1836


1837


1838

المخضبي
09-14-2012, 09:38 AM
1839


1840


1841


1842

1843

المخضبي
09-14-2012, 09:41 AM
1844

1845



1848

1847


1846

المخضبي
09-14-2012, 09:43 AM
1849

1850

1851

1852

1853

المخضبي
09-14-2012, 09:46 AM
1854

1855

1856

1857


1858

المخضبي
09-14-2012, 09:48 AM
http://www.ansar.org/images/ebntemeh2.jpg أقرأ يارافضي..قول شيخ الاسلام ابن تيمية بمقتل الحسين..ونسألك..هل تشغل شوي عقلك وتترك كلام معمميك الكذابين قليلا...وبعدها غلاف كتاب ابن تيمية


موقف أهل السنة من مقتل الحسين رضي الله عنه

أما موقف أهل السنة من مقتل الحسين رضي الله عنه فيلخصه شيخ الاسلام ابن تيمية بقوله : " وقد أكرمه الله بالشهادة وأهان بذلك من قتله أو أعان على قتله ، أو رضي بقتله وله أسوة حسنة بمن سبقه من الشهداء ، فانه وأخوة سيدا شباب الجنة ، وقد كانا قد تربيا في عز الاسلام لم ينالا من الهجرة والجهاد والصبر والأذى في الله ما ناله أهل بيته فأكرمهما الله بالشهادة تكميلا لكرامتهما ورفعاً لدرجاتهما وقتله مصيبة عظيمة .
والله سبحانه وتعالى قد شرع الاسترجاع عند المصيبة بقوله تعالى " وبشر الصابرين الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون "


1859

المخضبي
09-16-2012, 09:00 AM
الشيعة هم من خان الحسين فقتلوه

http://www.youtube.com/watch?v=qk1zuEE5ZUY&feature=related

بالادلة القاطعة | الشيعة هم من قتل الحسين رضي الله عنه
http://www.youtube.com/watch?v=kfJpinrWcLU&feature=related

المخضبي
09-18-2012, 09:07 AM
الشيعة هم من خان الحسين فقتلوه




1908

المخضبي
09-19-2012, 07:29 AM
وثائق من كتب الشيعة تثبت أن شيعة الكوفة هم قتلة الحسين رضي الله عنه

http://www.sd-sunnah.com/vb/showthread.php?4030-وثائق-مهمة-من-كتب-الرافظة-تثبت-أنهم-هم-من-قتل-الحسين

المخضبي
11-05-2012, 04:19 PM
FONT="Tahoma"]من الذي منع الحسين من الماء؟
هو الشيعي المكاتب عمر بن الحجاج
فبعث عمر بن سعد في الوقت عمرو بن الحجاج في خمسمائة فارس فنزلوا على الشريعة وحالوا بين الحسين وأصحابه وبين الماء أن يستقوا منه قطرة، وذلك قبل قتل الحسين بثلاثة...الارشاد للمفيد ج2ص..86

القصه المؤلمه بكل تفاصيلها هنا

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=77447[/FONT]

المخضبي
11-09-2012, 11:38 PM
مقتل علي بن أبي طالب والحسين شيخ الإسلام ابن تيمية

http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=25&book=663

المخضبي
11-15-2012, 09:02 AM
انقل مشاركة جاء فيها ان عمر بن سعد هو من قتل الحسين رضي الله عنه
و سيتم الرد على الشبهة ادناه
##
اقتباس

كما هو " عمر بن سعد" ثقة في كتبكم ..
و هو الذي قاد الجيش لقطع رأس سبط رسول الله ص
###


من قتل الحسين الشيعة وسنورد اسمائهم وعمر بن سعد لم يكن من القتلة
قال احمد بن عبدالله العجلي في كتابه (معرفة الثقات) :
(١٣٤٣) عمر بن سعد بن ابي وقاص مدني ثقة كان يروي عن ابيه احاديث و روى الناس عنه وهو الذي قتل الحسين قلت كان امير الجيش ولم يباشر قتله . انتهى
ولو انت عندك ذرة انصاف انظر ماذا قال كان امير الجيش ولم يباشر قتله فالمعروف ان عمر ابن سعد اجبر على الذهاب بالقوه ولكنه لم يشارك بشيء وحتى وهو قائد الجيش لا سلطه له

===

وهذه طلائع الجيش الشيعي الذي قتل الحسين رضي الله عنه
شمر بن ذي الجوشن : الذي احتز راسه ؟
شبث ابن ربعي؟
ابو الحتوف الجعفي؟: الذي رماه بسهم بجبهته
الحصين بن نمير؟:
مالك بن نسر : الذي شتم الحسين وضربه بالسيف
بحر بن اكعب؟
زرعة بن شريك؟
سنان بن انس؟
صالح بن وهب
اسحاق بن حوية : الذي سلب قميصه
الاخنس ابن مرثد : الذي سلب عمامته
الاسود بن خالد : الذي سلب نعليه
جميع بن الخلق : الذي اخذ سيفه
بجل : الذي قطع اصبع الحسين واخذ خاتمه
جعونه بن حوية : الذي اخذ ثوبه
الرحيل بن خيثمة الجعفي : الذي اخذ رحله
هاني بن شبيب الحضرمي وجرير بن مسعود الحضرمي : اللذان حاولا اخذ سرواله
عمرو بن سعد النفلي : الذي قتل القاسم بن الحسن
زيد بن الرقاد الجهني و حكيم بن الطفيل السنبسي قطعا يمين العباس
حكيم بن الطفيل الذي قطع شمال العباس
حرملة بن كاهل الأسدي الذي قتل رضيع الحسين
مرة بن منقذ العبدي الذي قتل علي الاكبر
يزيد بن الرقاد الذي قتل عبد الله بن مسلم
عثمان بن خالد التميمي الذي قتل عبد الله بن عقيل
عمرو بن الحجاج امير الميمنة
مسلم بن عبد الله الضبابي وعبد الله بن خشكارة البجلي اللذان قتلا مسلم بن عوسجة
رستم غلام الشمر
هاني بن ثبيت الحضرمي
بكر بن حي
. ايوب بن مشرح الخيواني
فهل فيهم عمر بن سعد يا أعداء الرحمان

====

ثم انتظر ( أي الحسين ) حتى اذا كان السحر قال لفتيانه وغلمانه أكثروا من الماء فاستقوا وأكثروا ثم ارتحلوا فسار حتى انتهى الى زبالة فأتاه خبر عبد الله بن يقطر فجمع أصحابه فأخرج للناس كتاباً قرأه عليهم فاذا فيه : " بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد : فانه قد أتانا خبر فظيع ، قتل مسلم بن عقيل وهانىء بن عروة وعبد الله بن يقطر ، وقد خذلنا شيعتنا ، فمن أحب منكم الانصراف فلينصرف في غير حرج ليس عليه ذمام " .
فتفرق الناس عنه ممن اتبعوه طمعاً في مغنم وجاه ، حتى بقي في أهل بيته وأصحابه ممن اختاروا ملازمته ، عن يقين وايمان


المصادر


منتهى الآمال 1/462 وفي نفس المهموم ص 167 والمجسي في بحار الأنوار 44/374 ومحسن الأمين في لواعج الأشجان ص67 وعبد الحسين الموسوي في المجالس الفاخرة ص85 والكاتب عبد الهادي الصالح في خير الأصحاب ص37 ، ص107 كما ذكرها من أسموه بسلطان الواعظين محمد الموسوي الشيرازي في ليالي بشاور ص585 ، ومحمد مهدي المازندراني في معالي السبطين الجزء الأول صفحة 267 ومرتضى العسكري في معالم المدرستيين جـ3 صفحة 67 ، أسد حيدر في كتابه مع الحسين في نهضته ص163 وهو في دائرة المعارف الشيعية (8/264 ) والمحامي أحمد حسين يعقوب في كتابه كربلاء الثورة والمأساة ص244 .

=======

س النسائي عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري أبو حفص المدني سكن الكوفة روى عن أبيه وأبي سعيد الخدري وعنه ابنه إبراهيم وابن ابنه أبو بكر بن حفص بن عمر وأبو إسحاق السبيعي والعيزار بن حريث ويزيد بن أبي مريم وقتادة والزهري ويزيد بن أبي حبيب وغيرهم قال العجلي كان يروي عن أبيه أحاديث وروى الناس عنه وهو تابعي ثقة وهو الذي قتل الحسين وذكره بن أبي خيثمة بسند له أن بن زياد بعث عمر بن سعد على جيش لقتال الحسين وبعث شمر بن ذي الجوشن وقال له اذهب معه فإن قتله وإلا فاقتله )*وقال بن سعد كان عبيد الله بن زياد استعمل عمر بن سعد على الري وهمدان فلما قدم الحسين العراق أمره بن زياد أن يسير إليه وندب معه أربعة آلاف من جنده فأبى عمر ذلك فقال له إن لم تفعل عزلتك عن عملك وهدمت دارك فأطاعه وخرج إلى الحسين فقاتله حتى قتل الحسين فلما غلب المختار على الكوفة قتل عمر بن سعد وابنه حفصا
عمر ابن سعد اجبر على الذهاب ولم يكن يريد

عمر بن سعد ارسل 500 فارس ومن كتبك

9-من الذي منع الحسين من الماء؟
هو الشيعي المكاتب عمر بن الحجاج
((فبعث عمر بن سعد في الوقت عمرو بن الحجاج في خمسمائة فارس، فنزلوا على الشريعة وحالوا بين الحسين وأصحابه وبين الماء أن يستقوا منه قطرة، وذلك قبل قتل الحسين بثلاثة ))
الارشاد للمفيد ج2 ص 86
----------------------
خاتمة
قال عليّ بن الحسين قد أنهكته العلّة، وفي عنقه الجامعة، ويده مغلولة إلى عنقه، بصوت ضعيف: (إن هؤلاء يبكون وينوحون من أجلنا فمن قتلنا).
حياة الإمام الحسين(عليه السّلام) 335:3.
وكلنا نعرف ان قاتل الحسين رضي الله عنه هو شمر الملعون

==

يقول الخوئي أنه لا يضر فساد العقيدة ولا تأثير لها بعد ظهور وثاقة الراوي
يقول الخوئي :

( لا ينبغي الاشكال في فساد الرجل من جهة عقيدته ، بل لا يبعد استفادة أنه لم يكن يتدين بشيء ، ومن ثم كان يظهر الغلو مرة ، والنصب أخرى ، ومع ذلك لا يهمنا إثبات ذلك ، إذ لا أثر لفساد العقيدة ، أو العمل ، في سقوط الرواية عن الحجية ، بعد وثاقة الراوي .........فالمتحصل : أن الظاهر أن أحمد بن هلال ثقة ) !!
مانقله الصدوق عن سعد بن عبدالله انه قال (( ما رأينا ولا سمعنا بمتشيع رجع عن تشيعه إلى النصب ، إلا أحمد بن هلال ))
والخوئي نفسه يأخذ قول الناصب وفاسد العقيدة كما بينا بالوثيقة ..
وقال الكشي ( 413 - 414 ) : " علي بن محمد بن قتيبة ، قال : حدثني أبو حامد المراغي ، قال : ورد على القاسم بن مما أعلمناك من حال هذا الفاجر . وجميع من كان سألك ، ويسألك عنه ، من أهل بلده والخارجين ، ومن كان يستحق أن يطلع على ذلك العلاء نسخة ما كان خرج من لعن ابن هلال .
كيف فاجر و ملعون وثقة عندكم ؟.؟؟؟
زرارة بن أعين...يسخر من محمد الباقر ....ويقول:..
(رحم الله أبا جعفر ..فان في قلبي عليه لفتة)..؟؟؟....رجال الكشي ص 131
وقال فيه أيضاً:...( وصاحبكم أيضاً ليس له بصر بكلام الرجال)..؟؟؟...رجال الكشي 133
وابو بصير ...أحد اركان المذهب الاثني عشري الاربعة ...في رواية الحديث الشيعي...
الذي بشره جعفر بن محمد بالجنة ...رجال الكشي 152
يسخر بعلم موسى الكاظم...ويقول: ..
(أظن صاحبنا ما تناهى حكمه بعد وفي رواية أظن صاحبنا ما تكامل علمه)..؟؟؟
رجال الكشي 154


==============


الحسين كان يريد مبايعة يزيد قبل استشهاده
و لما رأى الحسين نزول العساكر مع عمر بن سعد بنينوى و مددهم لقتاله أنفذ إلى عمر بن سعد أني أريد أن ألقاك فاجتمعا ليلا فتناجيا طويلا ثم رجع عمر بن سعد إلى مكانه و كتب إلى عبيد الله بن زياد. أما بعد فإن الله قد أطفأ النائرة و جمع الكلمة و أصلح أمر الأمة هذا حسين قد أعطاني عهدا أن يرجع إلى المكان الذي أتى منه أو أن يسير إلى ثغر من الثغور فيكون رجلا من المسلمين له ما لهم و عليه ما عليهم أو أن يأتي أمير المؤمنين يزيد فيضع يده في يده فيرى فيما بينه و بينه رأيه و في هذا لكم رضى و للأمة صلاح.
الإرشاد ج : 2 ص :-87

هذا ما نقله شيخهم المفيد عن موافقة الحسين مبايعة يزيد

http://dd-sunnah.net/forum/showthrea...t=26958&page=3

القولي الجلي في مقتل الحسين بن علي

http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...=112583&page=2



رواة نواصب في كتب الشيعة و تم توثيقهم

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=139960
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=144011