المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبن سبأ من روايه للامام علي عليه السلام



المخضبي
09-22-2011, 08:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://store1.up-00.com/Oct11/MDl52503.jpg (http://www.up-00.com/) عبدالله بن سبأ هل هو شخصيه وهميه ام حقيقه ؟؟؟ انظر الصورة وفكر مالذي جاء به في هذه الروايه وكيف تدعون انه شخصيه وهميه ؟؟ فهل من اجابه شافيه

يتبع 1339 ============= 1340


#هل عبد الله بن سبأ شخصية #حقيقية ام وهمية؟ (#وثائق مدمرة من كتب الشيعة)
#تصحيح علماء الشيعة روايات #وجود عبد الله بن سبأ
6847

هل عبد الله بن سبأ شخصية حقيقية ام وهمية؟ (17وثيقه مدمرة من كتب الشيعة)
http://www.sd-sunnah.com/vb/showthread.php?11241-%E5%E1-%DA%C8%CF-%C7%E1%E1%E5-%C8%E4-%D3%C8%C3-%D4%CE%D5%ED%C9-%CD%DE%ED%DE%ED%C9-%C7%E3-%E6%E5%E3%ED%C9%BF-(17%E6%CB%ED%DE%E5-%E3%CF%E3%D1%C9-%E3%E4-%DF%CA%C8-%C7%E1%D4%ED%DA%C9)

المخضبي
08-17-2012, 08:36 PM
عبدُالله بن سَبَأ (( اليهودى ))
6587
كمال الحيدري -- الموروث الشيعي من اصل يهودي نصراني مجوسي حتى تفسير القمي
https://www.youtube.com/watch?v=KCMveJQboZo
التعريف بابن سبأ اليهودى :-

ويُعد المؤسس الأول لمعتقدهم الفاسد، وهو يهودي من يهود اليمن،
ويُلقب بابن السوداء، نسبة إلى أمه الحبشية، وقد أظهر الإسلام ليهدمه
من الداخل، وهو أول من قال بأن القرآن جزء من تسعة أجزاء، وعلمه
عند علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهو الذي ألّب الأحزاب على ذي
النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه، وهو أول من قال بالرجعة و
البداءة والنسيان على الله عز وجل تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.



إنَّ الشائع عند - معاشر الشيعة - أنّ عبدالله بن سبأ شخصية وهمية
لا حقيقة لها ، اخترعها أهل السنة من أجل الطعن بالشيعة ومعتقداتهم ،
فنسبوا إليه تأسيس التشيع ليصدوا الناس عنهم ، وعن مذهب أهل البيت .

وسل السيد محمد الحسين آل كاشف الغطاء عن ابن سبأ فقال :
إن ابن سبأ خُرافة وضعها الأمويون والعباسيون حقداً منهم على آل البيت
الأطهار ، فينبغي للعاقل أن لا يشغل نفسه بهذه الشخصية .

ولكن وجدت في كتابه المعروف ( أصل الشيعة وأُصولها ) ص 45 - 41
ما يدل على وجود هذه الشخصية وثبوتها حيث قال :

( أما عبدالله بن سبأ الذي يلصقونه بالشيعة ، أو يلصقون الشيعة به ،
فهذه كتب الشيعة بأجمعها تعلن بلعنه والبراءة منه ... . ) .

ولا شك أن هذا تصريح بوجود هذه الشخصية ، فلما راجعته في ذلك قال :

إنما قلنا هذا تقية ، فالكتاب المذكور مقصود به أهل السنة ، ولهذا أتْبَعْتُ قوليَ
المذكور بقولي بعده : ( على أنه ليس من البعيد رأي القائل أن عبدالله بن سبأ
( وأمثاله ) كلها أحاديث خرافة وضعها القَصَّاصُون وأرباب السَّمَر المجوف ) .

وقد ألفَ السيد مرتضى العسكري كتابه ( عبدالله بن سبأ وأساطير أخرى )
أنكر فيه وجود شخصية ابن سبأ ، كما أنكرها أيضاً السيد محمد جواد مغنية
في تقديمه لكتاب السيد العسكري المذكور .

وعبدالله بن سبأ هو أحد الأسباب التي ينقم من أجلها أغلب الشيعة
على أهل السنة
ولا شك أن الذين تحدثوا عن ابن سبأ من أهل السنّة لا يُحْصَوْنَ كثرة ،
ولكن لا يُعَوِّلُ الشيعة عليهم لأجل الخِلافِ معهم .



بيد أننا إذا قرأنا كتبنا المعتبرة نجد أن ابن سبأ شخصية حقيقية
وإن أنكرها علماؤنا أو بعضهم وإليك البيان :

1 - عن أبي جعفر عليه السلام
( أن عبدالله بن سبأ كان يَدعِي النبوة ، ويزعم أن أمير المؤمنين هو الله
- تعالى عن ذلك - فبلغ ذلك أمير المؤمنين عليه السلام ، فدعاه ، وسأله ،
فَأَقَرّ بذلك وقال : نعم ، أنت هو ، وقد كان قد ألقَى في روعي أنت الله ، وأني
نبي ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : ويلك قد سخر منك الشيطان ، فارجع
عن هذا ثكلتْكَ أمك وتُب ، فأبى ، فحبسه واستتابه ثلاثة أيام ، فلم يتب فأحرقه

بالنار وَقال :
( إن الشيطان استهواه ، فكان يأتيه ، ويُلقِي في روعه ذلك ) .

وعن أبي عبدالله أنه قال :
( لعن الله عبدالله بن سبأ ، إنه ادعى الربوبية في أمير المؤمنين عليه السلام :
وكان والله أمير المؤمنين عليه السلام عبداً لله طائعاً ، الويل لمن كذب علينا ،
وإن قوماً يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا ، نبرأ إلى الله منهم ، نبرأ إلى
الله منهم ) ( معرفة أخبار الرجال ) للكشي ص 75 - 71 وهناك روايات أخرى .



2 - وقال المامقاني :
( عبدالله بن سبأ الذي رجع إلى الكفر وأظهر الغُلُوَّ )
وقال : ( غالٍ ملعون ، حرقه أمير المؤمنين بالنار ، وكان يزعم أن عليا إله ،
وأنه نبيّ ) ( تنقيح المقال في علم الرجال ) 2/183 ، 184 .



3 - وقال النوبختي:
( السبئية قالوا بإمامة علي وأنها فرض من الله عز وجل
وهم أصحاب عبدالله بن سبأ ، وكان ممن أظهر الطعن على أبي بكر وعمر
وعثمان والصحابة ، وتبرأ منهم ،

وقال : ( إِن عليا عليه السلام أمره بذلك ) فأخذه عليٌّ فسأله عن قوله هذا ،
فأقر به ، فأمر بقتله فصاح الناس إِليه : يا أمير المؤمنين أتقتل رجلاً يدعو إلى
حبكم أهل البيت ، وإلى ولايتك والبراءة من أعدائك ؟ فَصَيَّرَه إلى المدائن .

وحكى جماعة من أهل العلم أن عبدالله بن سبأ كان يهودياً فأسلم ، ووالى علياً ،
وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام
بهذه المقالة ، فقال في إسلامه في علي بن أبي طالب بمثل ذلك وهو أول من
شهر القول بفرض إمامة علي عليه السلام ، وأظهر البراءة من أعدائه ...
فمن هنا قال مَن خالف الشيعة : ( إن أصل الرفض مأخوذ من اليهودية )
( فرَق الشيعة ) ص 32 - 44 .



4 - وقال سعد بن عبدالله الأشعري القُمِّي في عرض كلامه عن السبئية :

( السبئية أصحاب عبدالله بن سبأ ، وهو عبدالله بن وهب الراسبي الهمداني ،
وساعده على ذلك عبدالله بن خرسي ، وابن أسود ، وهما من أجل أصحابه ،
وكان أول من أظهر الطعن على أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة وتبرأ منهم )
( المقالات والفرق ) ص 25 .



5 - وذكر ابن أبي الحديد أن عبدالله بن سبأ قام إلى علي وهو يخطب فقال له :

( أنت أنت ، وجعل يكررها ، فقال له - علي - « ويلك ، مَن أنا ؟ » ،
فقال : أنت الله . فأمر بأخذه وأخْذِ قومٍ كانوا معه على رأيه
شرح نهج البلاغة 5/5 .



6 - وقال السيد نعمة الله الجزائري :


( قال عبدالله بن سبأ لعلي عليه السلام : أنت الإله حقاً ، فنفاه علي عليه السلام
إلى المدائن وقيل إنه كان يهودياً فأسلم وكان في اليهودية يقول في يوشع بن
نون ، وفي موسى مثل ما قال في علي ) ( الأنوار النعمانية ) 234/2 .



فهذه ستة نصوص من مصادر معتبرة ومتنوعة بعضها في الرجال ،
وبعضها في الفقه والفرَق ، وتركنا النقل عن مصادر كثيرة لئلا نطيل
كلها تثبت وجود شخصَية اسَمها عبدالله بن سبأ ، فلا يمكننا بَعْدُ نَفْيُ
وجودها خصوصاً وأن أمير المؤمنين عليه السلام قد أنزل بابن سبأ
عقاباً على قولهَ فيه بأنه إله ،

وهذا يعني أن أمير المؤمنين عليه السلام قد التقى عبدالله بن سبأ ،
وكفى بأمير المؤمنين حجة ، فلا يمكن بعد ذلك إنكار وجوده .



نستفيد من النصوص المتقدمة ما يأتي :


1 - إثبات وجود شخصية ابن سبأ ، ووجود فرقة تناصره ، وتنادي بقوله ،
وهذه الفرقة تُعَرفُ بالسبئية.

2 - أن ابن سبأ هذا كان يهودياً فأظهر الإسلام ، وهو وإن أظهر الإسلام إلا
أن الحقيقة أنه بقي على يهوديته ، وأخذ يبث سمومه من خلال ذلك .

3 - أنه هو الذي أظهر الطعن في أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة وكان أول
من قال بذلك ، وهو أول من قال بإمامة أمير المؤمنين عليه السلام ، وهو الذي
قال بأنه عليه السلام وَصيُّ النبي محمد صلى الله عليه وآله ، وأنه نقل هذا القول
عن اليهودية ، وأَنه ما قال هذا إلا محبة لأهل البيت ، ودعوة لولايتهم ، والتبرؤ
من أعدائهم - وهم الصحابة ومن والاهُم بزعمه .

إذن شخصية عبدالله بن سبأ حقيقة لا يمكن تجاهلها أو إنكارها ، ولهذا ورد
التنصيص عليها وعلى وجودها في كتبنا ومصادرنا المعتبرة ، وللاستزادة
في معرفة هذه الشخصية