المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اهل العراق هم من كتب للحسين وغدر به بل وشارك بعضهم في قتاله وثائق



المخضبي
08-15-2012, 10:14 PM
اهل العراق هم من كتب للحسين وغدر به بل وشارك بعضهم في قتاله



1277

1278

1279

1280

1281

المخضبي
08-15-2012, 10:16 PM
1282

1283

1284

1285

1286

المخضبي
08-15-2012, 10:21 PM
1288

1287

1290


1291

1289

المخضبي
08-17-2012, 03:32 PM
كمال الحيدري: محاضرة بعنوان درء الشبهات عن واقعة الطف

وتصريح خطير جداً :شيعة علي تقربوا الى الله بسفك دم الحسين
من الدقيقة 3 الى الدقيقة 4:30

http://shiavoice.com/play-fex3h.html

أحصل على التسجيل قبل أن يحذفه الروافض

نسخة الى وصال نسخة صفا

المخضبي
08-20-2012, 02:29 PM
وقال الإمام الحسين عليه السلام في دعائه على شيعته :

( اللهم إن مَتَّعْتَهم إلى حين فَفَرِّقْهم فِرَقاً ، واجعلهم طرائق قدَداً ،
ولا تُرْضِ الوُلاةَ عنهم أبداً ، فإنهم دَعَوْنا لِينصرونا ، ثم عَدَوا علينا
فقتلونا ) الإرشاد للمفيد ص 241 .



وقد خاطبهم مرة أخرى ودعا عليهم ، فكان مما قال :
( لكنكم استسرعتم إلي بيعتنا كطيرة الدباء ، وتهافَتُّم كتَهَافُت الفرش ، ثم
نقضتموها ، سفَهاً وبُعداً وسُحقاً لطواغيت هذه الأمة ، وبقية الأحزاب ،
وَنَبَذة الكتاب ، ثم أنتم هؤلاء تتخاذلون عنا ، وتقتلوننا ، ألا لعنة الله على
الظالمين ) الاحتجاج 24/2 .

وهذه النصوص تبين لنا مَن هم قَتَلَةُ الحُسين الحقيقيون ، إنهم شيعته
أهل الكوفة ، أيْ : أجدادُنا ، فلماذا نُحَمِّلُ أهل السنة مسؤولية
مقتل الحسين عليه السلام ؟!

ولهذا قال السيد محسن الأمين :

بايَعَ الحسين من أهل العراق عشرون ألفاً ، غدروا به ،
وخرجوا عليه ، وبيعته في أعناقهم ، وقتلوه
أعيان الشيعة/ القسم الأول ص 34.

المخضبي
08-20-2012, 02:33 PM
1292

1293


وقال الإمام زين العابدين عليه السلام لأهل الكوفة :
( هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخَدَعْتُموه وأعطيتموه من أنفسكم
العهد والميثاق ، ثم قاتلتموه وخَذَلْتموه ؟ بأي عين تنظرون إلى رسول
الله صلى الله عليه وآله ، يقول لكم : قاتلتُم عِتْرَتي ، وانتهكتُم حُرْمَتي ،
فلستم من أمتي ) الاحتجاج

وقال أيضاً عنهم :
( إن هؤلاء يبكون علينا ، فَمَنْ قَتَلَنا غيرُهم ؟ ) الاحتجاج 2/29 .

وقال الباقر عليه السلام :
( لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكاً ،
والربع الآخر أحمق ) رجال الكشي ص 79 .



وقال الصادق عليه السلام :
( أما والله لو أجدُ منكم ثلاثة مؤمنين يكتُمون حديثي ما استحللتُ
أن أكتمهم حديثاً ) أصول الكافي 1/496 .



وقالت فاطمة الصغرى " بنت الامام الحسين " عليها السلام في خطبة لها في أهل الكوفة :

( يا أهل الكوفة ، يا أهل الغدر والمكر والخيلاء ، إِنّا أهلَ البيت ابتلانا
الله بكم ، وابتلاكم بنا ، فجعل بلاءَنا حسنا ... فكفرتمونا ، وكذبتمونا ،
ورأيتم قتالنا حلالاً ، وأموالنا نهباً ... كما قتلتم جدنا بالأمس ، وسيوفكم
تقطر من دمائنا أهل البيت .

تباً لكم ، فانتظروا اللعنة والعذاب ، فَكأَنْ قد حَلَّ بكم ... . ويذيق بعضكم
بأس بعض ثم تخلدون في العذاب الأليم يوم القيامة بما ظلمتمونا ، ألا
لعنة الله على الظالمن . تَبّاً لكم يا أهلَ الكوفة ، كم قرأت لرسول الله
صلى الله عليه وآله قبلكم ، ثم غدرتم بأخيه علي بن أبي طالب ،
وجدي ، وبنيه وعِتْرَتِهِ الطيبين .

فرد عليها أحد أهل الكوفة مُنْتَخِرًا ، فقال :

نحن قتلنا علياً ، وبني علي بسيوف هندية ورِماح .

وسبينا نساءَهم سبي ترك ، ونطحناهم فأي نطاح ) الاحتجاج 28/2.



وقالت زينب بنت أمير المؤمنين صلوات الله عليها لأهل الكوفة تقريعاً لهم :

( أما بعد ، يا أهل الكوفة ، يا أهل الختل والغدر والخذل ... إنما
مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً ، هل فيكم إلا
الصلف والعُجب والشنف والكذب ... أتبكون أخي ؟! أجل والله
فابكوا كثيراً ، واضحكوا قليلاً ، فقد ابليتم بعارها ... وأنىَّ
تُرْخِصون قَتْلَ سليلِ خاتمِ النبوة ... ) الاحتجاج 2/29 - 35 .

وهذه خطبة أخرى من كتاب نهج الهموم

نستفيد من هذه النصوص وقد - أعرضنا عن كثيرغيرها – ما يأتي :

1 - مَلَل وضَجَر أمير المؤمنين وذريته من شيعتهم أهل الكوفة
لغدرهم ومكرهم وتخاذلهم .

2 - تخاذل أهل الكوفة وغدرهم تَسَبّبَ في سَفْكِ دماء أهل البيت
واستباحة حُرُماِتهم .

3 - أن أهل البيت عليهم السلام يُحَمِّلُوَن شيعَتَهم مسؤولية
مقتلِ الحسين عليه السلام ، ومَن معه ، وقد اعترف أحدهم
بَردِّهِ على فاطمة الصغرى بأَنهم هم الذين قتلوا علياً وبنيه ،
وَسَبَوا نِساءَهم كما قدَّمنَا لك .

4 - أن أهل البيت عليهم السلام دعوا إلى شيعتهم ووصفوهم
بأنهم طواغيت هذه الأمة وبقية الأحزاب ، ونَبَذَةُ الكتاب ، ثم
زادوا على تلك بقولهم : ألا لعنة الله على الظالمين ، ولهذا
جاؤوا إلى أبي عبدالله عليه السلام ، فقالوا له :

إنَّا قد نُبِزْنا نَبْزاً أَثْقَلَ ظُهورَنا ، وماتت له أفئدَتُنا ، واستحلت له
الوُلاةُ دماءَنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم