المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فاطمه بضعتا مني من اذاها فقد اذاني او كما قال صلى الله عليه واله وصحبه وسلم



المخضبي
08-06-2012, 12:24 AM
غضب فاطمة على زوجهـا علي رضى الله عنهم وجمعنا بهم
كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة فأُهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي(ع) تخدمه فجعلها عليّ في منزل فاطمة فدخلت فاطمة عليها السلام يوماً فنظرت إلى رأس عليّ عليه السلام في حجر الجارية فقالت:يا أبا الحسن!!فعلتها؟فقال:والله يا بنت محمد ما فعلت شيئاً فما الذي تريدين؟قالت:تأذن لي في المسير إلى منزل أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها:قد أذنت لك فتجلببت بجلبابها وأرادت النبي صلى الله عليه وسلم..

بحـار الانوار الجزء43صفحـة147روايةرقم3


وغضبت عليه(مرة ثانية)

كما يرويه القوم..إن فاطمة رضي الله عنها لما طالبت فدك من أبي بكر امتنع أبو بكر أن يعطيها إيّاها فرجعت فاطمة عليها السلام وقد جرعها من الغيظ ما لم يوصف ومرضت وغضبت على عليّ لامتناعه عن مناصرته ومساعدته إيّاها وقالت:يا ابن أبي طالب!! اشتملت مشيمة الجنين وقعدت حجرة الظنين بعد ما أهلكت شجعان الدهر وقاتلتهم والآن غلبت من هؤلاء--المخنثين--فهذا هو ابن أبي قحافة يأخذ مني فدك التي وهبها لي أبي جبراً وظلماً ويخاصمني ويحاججني ولا ينصرني أحد فليس لي ناصر ولا معين وليس لي شافع ولا وكيل فذهبت غاضبة ورجعت حزينة أذللت نفسي تأتي الذئاب وتذهب ولا تتحرك يا ليتني مـتّ قبل هذا وكنت نسياً منسياً إنما أشكو إلى أبي وأختصم إلى ربي

انظر كتاب حق اليقين للمجلسي بحث فدك ص 203 ، 204 ،
ومثله في كتاب الأمالي
للطوسي ص 295



ولنا مع هذه الروايات بعض الوقفات


1-أنكم تلاحظون أن قول النبي صلى الله عليه وسلم(فاطمة بضعة مني وأنا منها فمن آذاها فقد آذاني)حسب الرواية موجه لعليٍّ رضي الله عنه لكنكم تحولونه إلى الصديق رضي الله عنه فنقول إن كان هذا وعيداً لاحقاً بفاعله لزم أن يلحق هذا الوعيد علي بن أبي طالب وإن لم يكن وعيداً لاحقاً بفاعله كان أبو بكر أبعد عن الوعيد من عليّ رضي الله عنه

2-هناك وقائع أخرى ذكرها كل من المجلسي والطوسي والأربلي وغيرهم وقعت بين علي وفاطمة رضي الله عنهما التي سببت إيذاءها ثم غضبها على عليّ رضي الله عنه فماذا سيُجيب القوم عن هذه الوقائع المُتظافرة وبماذا سيحكم المنصفون منهم ؟؟
فنحن نريد كل منصف متعقل من الشيعة ونرضاه حكماً فما هو جوابهم عن عليّ رضي الله عنه فهو جوابنا عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما
فإن قالوا إنها رضيت عن عليّ بعد ما غضبت عليه فنقول:إنها رضيت أيضاً عن الشيخين بعدما غضبت(فمشى إليها أبو بكر بعد ذلك وشفع لعمر وطلب إليها فرضيت عنه)انظر شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج1ص57ط بيروت وشرح نهج البلاغة لابن ميثم ج 5 ص507ط بيروت وحق اليقين ص180ط طهران

المخضبي
08-27-2012, 10:14 AM
فاطمة رضي الله عند الشيعة عنها تشك في على رضي الله عنه ثم تغضب منه


1189

--------------------------------------------------------------------------------

علل الشرائع للصدوق (381 هـ) الجزء 1 صفحة163

www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0995.html

2 - أبى قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا الحسن بن عرفة (بسر من رأى) قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا محمد بن إسرائيل قال: حدثنا أبو صالح عن أبي ذر رحمة الله عليه قال: كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة فأهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي ع تخدمه فجعلها علي ع في منزل فاطمة فدخلت فاطمة ع يوما فنظرت إلى رأس علي ع في حجر الجارية فقالت يا أبا الحسن فعلتها فقال لا والله يا بنت محمد ما فعلت شيئا فما الذي تريدين؟

قالت تأذن لي في المصير إلى منزل أبى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لها قد أذنت لك فتجلببت بجلبابها وتبرقعت ببرقعها وأرادت النبي صلى الله عليه وآله فهبط جبرئيل ع فقال يا محمد إن الله يقرئك السلام ويقول لك أن هذه فاطمة قد أقبلت إليك تشكو عليا فلا تقبل منها في علي شيئا فدخلت فاطمة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله جئت تشكين عليا قالت إي ورب الكعبة فقال لها ارجعي إليه فقولي له رغم أنفي لرضاك فرجعت إلى علي ع فقالت له يا أبا الحسن رغم أنفي لرضاك تقولها ثلاثا فقال لها علي ع شكوتيني إلى خليلي وحبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله وا سوأتاه من رسول الله صلى الله عليه وآله اشهد الله يا فاطمة أن الجارية حرة لوجه الله وان الأربعمائة درهم التي فضلت من عطائي صدقة علي فقراء أهل المدينة ثم تلبس وانتعل وأراد النبي صلى الله عليه وآله فهبط جبرئيل فقال يا محمد أن الله يقرئك السلام ويقول لك قل لعلي قد أعطيتك الجنة بعتقك الجارية في رضا فاطمة والنار بالأربعمائة درهم التي تصدقت بها فادخل الجنة من شئت برحمتي واخرج من النار من شئت بعفوي فعندها قال علي ع أنا قسيم الله بين الجنة والنار


--------------------------------------------------------------------------------

حلية الأبرار لهاشم البحراني (1107 هـ) الجزء2 صفحة277
www.yasoob.com/books/htm1/m013/12/no1270.html

2 - ابن بابويه في " العلل " أبى رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا الحسن بن عرفة بسر من رأى قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا محمد بن إسرائيل قال: حدثنا أبو صالح عن أبي ذر قال: كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة فأهديت لجعفر بن أبي طالب ع جارية قيمتها أربعة آلاف درهم فلما قدمنا المدينة أهداها لعلى ع تخدمه فجعلها علي ع في منزل فاطمة فدخلت فاطمة ع يوما فنظرت إلى رأس علي ع في حجر الجارية فقالت: يا أبا الحسن فعلتها فقال: لا والله يا بنت محمد ما فعلت شيئا فما الذي تريدين؟ قالت: تأذن لي في المصير إلى منزل أبى رسول الله فقال لها: قد أذنت فتجلببت بجلبابها وتبرقعت وأرادت النبي صلى الله عليه وآله فهبط جبرئيل ع فقال: يا محمد إن الله يقرئك السلام ويقول لك: إن هذه فاطمة قد أقبلت تشكو عليا ع فلا تقبل منها في علي شيئا فدخلت فاطمة ع فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: جئت تشكين عليا ؟ قالت: أي ورب الكعبة فقال لها: ارجعي إليه فقولي له: رغم انفي لرضاك . فرجعت إلى علي ع فقالت له: يا أبا الحسن رغم انفي لرضاك تقولها ثلاثا فقال لها علي ع: شكوتني إلى خليلي وحبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله وا سوأتاه من رسول الله اشهد يا فاطمة ان الجارية حرة لوجه الله وان الأربعمائة درهم التي فضلت من عطائي صدقة على فقراء المدينة . ثم تلبس وانتعل وأراد النبي صلى الله عليه وآله فهبط جبرئيل ع فقال: يا محمد ان الله عز وجل يقرئك السلام ويقول لك: قل لعلى ع: قد أعطيتك الجنة بعتقك الجارية في رضا فاطمة والنار للأربعمائة درهم التي تصدقت بها فادخل الجنة من شئت برحمتي وأخرج من النار من شئت بعفوي فعندها قال على عليا السلام: أنا قسيم الله بين الجنة والنار


--------------------------------------------------------------------------------

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 39 صفحة207 باب 84 أنه ع قسيم الجنة والنار وجواز الصراط
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/behar39/a21.html

26 - بشارة المصطفى: والدي أبو القاسم الفقيه وعمار بن ياسر وولده سعد بن عمار جميعا عن إبراهيم بن نصر الجرجاني عن محمد بن حمزة العلوي من كتابه بخطه عن محمد ابن جعفر عن حمزة بن إسماعيل عن أحمد بن الخليل عن يحيى بن عبد الحميد عن شريك عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عباس قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله مدينة خيبر قدم جعفر ع من الحبشة فقال النبي صلى الله عليه وآله: لا أدري أنا بأيهما أسر بفتح خيبر أم بقدوم جعفر ؟ وكانت مع جعفر ع جارية فأهداها إلى علي ع فدخلت فاطمة ع بيتها فإذا رأس علي في حجر الجارية فلحقها من الغيرة ما يلحق المرأة على زوجها فتبرقعت ببرقعها ووضعت خمارها على رأسها تريد النبي صلى الله عليه وآله تشكو إليه عليا فنزل جبرئيل ع على النبي صلى الله عليه وآله فقال له: يا محمد الله يقرأ عليك السلام ويقول لك: هذه فاطمة أتتك تشكو عليا فلا تقبلن منها فلما دخلت فاطمة ع قال لها النبي صلى الله عليه وآله: ارجعي إلى بعلك وقولي له: رغم أنفي لرضاك فرجعت فاطمة ع فقالت: يا ابن عم رغم أنفي لرضاك رغم أنفي لرضاك فقال علي ع يا فاطمة شكوتيني إلى النبي صلى الله عليه وآله وا حياه من رسول الله صلى الله عليه وآله أشهدك يا فاطمة أن هذه الجارية حرة لوجه الله في مرضاتك وكان مع علي خمس مائة درهم فقال: وهذه الخمس مائة درهم صدقة على فقراء المهاجرين والأنصار في مرضاتك فنزل جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد الله يقرئ عليك السلام ويقول: بشر علي ابن أبي طالب ع بأني قد وهبت له الجنة بحذافيرها بعتقه الجارية في مرضاة فاطمة فإذا كان يوم القيامة يقف علي على باب الجنة فيدخل من يشاء الجنة برحمتي ويمنع منها من يشاء بغضبي وقد وهبت له النار بحذافيرها بصدقته الخمس مائة درهم على الفقراء في مرضاة فاطمة فإذا كان يوم القيامة يقف على باب النار فيدخل من يشاء النار بغضبي ويمنع منها من يشاء منها برحمتي فقال النبي صلى الله عليه وآله: بخ بخ من مثلك يا علي وأنت قسيم الجنة والنار ؟

المخضبي
08-27-2012, 10:19 AM
فاطمة تغضب من علي رضى الله عنهما --------------------------------------------------------------------------------

علل الشرائع للصدوق (381 هـ) الجزء1 صفحة185
www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0995.html

2 - حدثنا علي بن أحمد قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن يحيى عن عمرو ابن أبي المقدام وزياد بن عبد الله قالا : أتى رجل أبا عبد الله " ع " فقال له : يرحمك الله هل تشيع الجنازة بنار ويمشي معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يضاء به ؟ قال فتغير لون أبى عبد الله " ع " من ذلك واستوى جالسا ثم قال : إنه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله ( ص ) فقال لها : أما علمت أن عليا قد خطب بنت أبي جهل فقالت : حقاما تقول ؟ فقال : حقا ما أقول ثلاث مرات فدخلها من الغيرة مالا تملك نفسها وذلك أن الله تبارك وتعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهادا وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الاجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله قال : فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة هي حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء علي فدخل حجرته فلم ير فاطمة فاشتد لذلك غمه وعظم عليه ولم يعلم القصة ما هي فاستحى ان يدعوها من منزل أبيها فخرج إلى المسجد يصلي فيه ما شاء الله ثم جمع شيئا من كثيب المسجد واتكى عليه فلما رأى النبي صلى الله عليه وآله ما بفاطمة من الحزن أفاض عليها من الماء ثم لبس ثوبه ودخل المسجد فلم يزل يصلي بين راكع وساجد وكلما صلى ركعتين دعا الله ان يذهب ما بفاطمة من الحزن والغم وذلك أنه خرج من عندها وهي تتقلب وتتنفس الصعداء فلما رآها النبي صلى الله عليه وآله انها لا يهنيها النوم وليس لها قرار قال لها قومي يا بنية فقامت فحمل النبي صلى الله عليه وآله الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أم كلثوم فانتهى إلى علي " ع " وهو نايم فوضع النبي صلى الله عليه وآله رجله على رجل علي فغمزه وقال قم يا أبا تراب فكم ساكن أزعجته ادع لي أبا بكر من داره وعمر من مجلسه وطلحة فخرج علي فاستخرجهما من منزلهما واجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله يا علي أما علمت أن فاطمة بضعة منى وانا منها فمن آذاها فقد آذاني من آذاني فقد آذى الله ومن آذاها بعد موتى كان كمن آذاها في حياتي ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتى قال : فقال علي بلى يا رسول الله قال فما دعاك إلى ما صنعت ؟ فقال علي والذي بعثك بالحق نبيا ما كان منى مما بلغها شئ ولا حدثت بها نفسي فقال النبي صدقت وصدقت ففرحت فاطمة ع بذلك وتبسمت حتى رئي ثغرها فقال أحدهما لصاحبه انه لعجب لحينه ما دعاه إلى ما دعانا هذه الساعة قال : ثم أخذ النبي صلى الله عليه وآله بيد علي فشبك أصابعه بأصابعه فحمل النبي صلى الله عليه وآله الحسن وحمل الحسين علي وحملت فاطمة أم كلثوم وادخلهم النبي بيتهم ووضع عليهم قطيفة واستودعهم الله ثم خرج وصلى بقية الليل


--------------------------------------------------------------------------------

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء43 صفحة201
www.yasoob.com/books/htm1/m013/13/no1322.html

31 - علل الشرائع : حدثنا علي بن أحمد قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن يحيى عن عمرو بن أبي المقدام وزياد بن عبد الله قالا : أتى رجل أبا عبد الله (ع) فقال له : يرحمك الله هل تشيع الجنازة بنار ويمشى معها بمجمرة وقنديل أو غير ذلك مما يضاء به ؟ قال : فتغير لون أبي عبد الله (ع) من ذلك واستوى جالسا ثم قال : إنه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت محمد ( صلى الله عليه وآله ) فقال لها : أما علمت أن عليا قد خطب بنت أبي جهل فقالت : حقا ما تقول : فقال : حقا ما أقول - ثلاث مرات - فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها وذلك أن الله تبارك وتعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهادا . وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الاجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله . قال : فاشتد غم فاطمة (ع) من ذلك وبقيت متفكرة هي حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء علي (ع) فدخل في حجرته فلم ير فاطمة (ع) فاشتد لذلك غمه وعظم عليه ولم يعلم القصة ما هي فاستحيى أن يدعوها من منزل أبيها فخرج إلى المسجد فصلى فيه ما شاء الله ثم جمع شيئا من كثيب المسجد واتكأ عليه . فلما رأى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ما بفاطمة من الحزن أفاض عليه الماء ثم لبس ثوبه ودخل المسجد فلم يزل يصلي بين راكع وساجد وكلما صلى ركعتين دعا الله أن يذهب ما بفاطمة من الحزن والغم وذلك أنه خرج من عندها وهي تتقلب وتتنفس الصعداء فلما رآها النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنها لا يهنئها النوم وليس لها قرار قال لها : قومي يا بنية فقامت فحمل النبي ( صلى الله عليه وآله ) الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أم كلثوم فانتهى إلى علي (ع) وهو نائم فوضع النبي رجله على رجل علي فغمزه وقال : قم يا أبا تراب فكم ساكن أزعجته ادع لي أبا بكر من داره وعمر من مجلسه وطلحة . فخرج علي (ع) فاستخرجهما من منزلهما واجتمعوا عند رسول الله فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي أما علمت أن فاطمة بضعة مني وأنا منها فمن آذاها فقد آذاني [ ومن آذاني فقد آذى الله ] ومن آذاها بعد موتي كان كمن آذاها في حياتي ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي ؟ قال : فقال علي : بلى يا رسول الله قال : فقال : فما دعاك إلى ما صنعت ؟ فقال علي : والذي بعثك بالحق نبيا ما كان مني مما بلغها شئ ولا حدثت بها نفسي فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : صدقت وصدقت . ففرحت فاطمة (ع) بذلك وتبسمت حتى رئي ثغرها فقال أحدهما لصاحبه : إنه لعجب لحينه ما دعاه إلى ما دعانا هذه الساعة قال : ثم أخذ النبي ( صلى الله عليه وآله ) بيد علي (ع) فشبك أصابعه بأصابعه فحمل النبي ( صلى الله عليه وآله ) الحسن وحمل الحسين علي (ع) وحملت فاطمة (ع) أم كلثوم وأدخلهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) بيتهم ووضع عليهم قطيفة واستودعهم الله ثم خرج وصلى بقية الليل

المخضبي
08-27-2012, 10:24 AM
خلاف بين فاطمة وعلي وهذا شىء طبيعي ولكن لماذا يشنعون على نساء النبي --------------------------------------------------------------------------------

الأمالي للصدوق (381 هـ) صفحة553
www.yasoob.com/books/htm1/m012/10/no1000.html

742 / 11 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال: حدثنا عمر ابن سهل بن إسماعيل الدينوري قال: حدثنا زيد بن إسماعيل الصائغ قال: حدثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن عبد الملك بن عمير عن خالد بن ربعي قال: إن أمير المؤمنين ع دخل مكة في بعض حوائجه فوجد أعرابيا متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول : يا صاحب البيت البيت بيتك والضيف ضيفك ولكل ضيف من ضيفه قرى فاجعل قراي منك الليلة المغفرة . فقال أمير المؤمنين ع لأصحابه : أما تسمعون كلام الأعرابي ؟ قالوا . نعم فقال : الله أكرم من أن يرد ضيفه . قال : فلما كان الليلة الثانية وجده متعلقا بذلك الركن وهو يقول يا عزيزا في عزك فلا أعز منك في عزك أعزني بعز عزك في عز لا يعلم أحد كيف هو أتوجه إليك وأتوسل إليك بحق محمد وآل محمد عليك أعطني ما لا يعطيني أحد غيرك واصرف عني ما لا يصرفه أحد غيرك. قال : فقال أمير المؤمنين ع لأصحابه : هذا والله الاسم الأكبر بالسريانية أخبرني به حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله سأله الجنة فأعطاه وسأله صرف النار وقد صرفها عنه. قال : فلما كان الليلة الثالثة وجده وهو متعلق بذلك الركن وهو يقول : يا من لا يحويه مكان ولا يخلو منه مكان بلا كيفية كان ارزق الأعرابي أربعة آلاف درهم قال : فتقدم إليه أمير المؤمنين ع فقال : يا أعرابي سألت ربك القرى فقراك وسألته الجنة فأعطاك وسألته أن يصرف عنك النار وقد صرفها عنك وفي هذه الليلة تسأله أربعة آلاف درهم ! قال الأعرابي : من أنت ؟ قال : أنا علي بن أبي طالب . قال الأعرابي : أنت والله بغيتي وبك أنزلت حاجتي . قال : سل يا أعرابي . قال أريد ألف درهم للصداق وألف درهم أقضى به ديني وألف درهم أشتري به دارا وألف درهم أتعيش منه . قال : أنصفت يا أعرابي فإذا خرجت من مكة فسل عن داري بمدينة الرسول صلى الله عليه وآله . فأقام الأعرابي بمكة أسبوعا وخرج في طلب أمير المؤمنين ع إلى مدينة الرسول صلى الله عليه وآله ونادى: من يدلني على دار أمير المؤمنين علي ع؟ فقال الحسين بن علي ع من بين الصبيان : أنا أدلك على دار أمير المؤمنين وأنا ابنه الحسين بن علي . فقال الأعرابي : من أبوك ؟ قال : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع . قال : من أمك ؟ قال : فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين . قال : من جدك ؟ قال : رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب . قال : من جدتك ؟ قال : خديجة بنت خويلد . قال : من أخوك ؟ قال : أبو محمد الحسن بن علي . قال : قد أخذت الدنيا بطرفيها امش إلى أمير المؤمنين وقل له إن الأعرابي صاحب الضمان بمكة على الباب. قال : فدخل الحسين بن علي ع فقال: يا أبه أعرابي بالباب يزعم أنه صاحب الضمان بمكة. قال: فقال: يا فاطمة عندك شيء يأكله الأعرابي ؟ قالت : اللهم لا . قال : فتلبس أمير المؤمنين ع وخرج وقال : ادعوا لي أبا عبد الله سلمان الفارسي . قال : فدخل إليه سلمان الفارسي ( رحمة الله عليه ) فقال : يا أبا عبد الله أعرض الحديقة التي غرسها رسول الله صلى الله عليه وآله لي على التجار . قال : فدخل سلمان إلى السوق وعرض الحديقة فباعها باثني عشر ألف درهم وأحضر المال وأحضر الأعرابي فأعطاه أربعة آلاف درهم وأربعين درهما نفقة . ووقع الخبر إلى سؤال المدينة فاجتمعوا ومضى رجل من الأنصار إلى فاطمة ع فأخبرها بذلك فقالت : آجرك الله في ممشاك . فجلس علي ع والدراهم مصبوبة بين يديه حتى اجتمع إليه أصحابه فقبض قبضة قبضة وجعل يعطي رجلا رجلا حتى لم يبق معه درهم واحد . فلما أتى المنزل قالت له فاطمة ع : يا بن عم بعت الحائط الذي غرسه لك والدي ؟ قال : نعم بخير منه عاجلا وآجلا. قالت : فأين الثمن ؟ قال : دفعته إلى أعين استحييت أن أذلها بذل المسألة قبل أن تسألني . قالت فاطمة : أنا جائعة وابناي جائعان ولا أشك إلا وأنك مثلنا في الجوع لم يكن لنا منه درهم ! وأخذت بطرف ثوب علي ع فقال علي : يا فاطمة خليني . فقالت : لا والله أو يحكم بيني وبينك أبي . فهبط جبرئيل ع على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد السلام يقرئك السلام ويقول: اقرأ عليا مني السلام وقل لفاطمة: ليس لك أن تضربي على يديه ولا تلمزي بثوبه. فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وآله منزل علي ع وجد فاطمة ملازمة لعلي ع فقال لها : يا بنية ما لك ملازمة لعلي؟ قالت : يا أبه باع الحائط الذي غرسته له باثني عشر ألف درهم ولم يحبس لنا منه درهما نشتري به طعاما . فقال : يا بنية إن جبرئيل يقرئني من ربي السلام ويقول : أقرئ عليا من ربه السلام وأمرني أن أقول لك : ليس لك أن تضربي على يديه . قالت فاطمة ع : فإني استغفر الله ولا أعود أبدا . قالت فاطمة ع : فخرج أبي ع في ناحية وزوجي علي في ناحية فما لبث أن أتى أبي صلى الله عليه وآله ومعه سبعة دراهم سود هجرية فقال : يا فاطمة أين ابن عمي ؟ فقلت له : خرج . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : هاك هذه الدراهم فإذا جاء ابن عمي فقولي له يبتاع لكم بها طعاما . فما لبث إلا يسيرا حتى جاء علي ع فقال : رجع ابن عمي فإني أجد رائحة طيبة ؟ قالت نعم وقد دفع إلى شيئا تبتاع لنا به طعاما . قال علي ع : هاتيه . فدفعت إليه سبعة دراهم سود هجرية فقال : بسم الله والحمد لله كثيرا طيبا وهذا من رزق الله عز وجل . ثم قال : يا حسن قم معي فأتيا السوق فإذا هما برجل واقف وهو يقول : من يقرض الملي الوفي ؟ قال : يا بني تعطيه ؟ قال : إي والله يا أبه . فأعطاه علي ع الدراهم فقال الحسن . يا أبتاه أعطيه الدراهم كلها ؟ قال : نعم يا بني إن الذي يعطي القليل قادر على أن يعطي الكثير . قال : فمضى علي ع باب رجل يستقرض منه شيئا فلقيه أعرابي ومعه ناقة فقال : يا علي اشتر مني هذه الناقة . قال : ليس معي ثمنها . قال : فإني أنظرك به إلى القبض . قال : بكم يا أعرابي ؟ قال : بمائة درهم . قال علي ع خذها يا حسن فأخذها . فمضى علي ع فلقيه أعرابي آخر المثال واحد والثياب مختلفة فقال : يا علي تبيع الناقة ؟ قال علي ع : وما تصنع بها ؟ قال : أغزو عليها أول غزوة يغزوها ابن عمك . قال : إن قبلتها فهي لك بلا ثمن . قال : معي ثمنها وبالثمن أشتريها فبكم اشتريتها ؟ قال : بمائة درهم . قال الأعرابي: فلك سبعون ومائة درهم. قال علي ع: خذ السبعين والمائة وسلم الناقة المائة للأعرابي الذي باعنا الناقة والسبعون لنا نبتاع بها شيئا. فأخذ الحسن ع الدراهم وسلم الناقة . قال علي ع : فمضيت أطلب الأعرابي الذي ابتعت منه الناقة لأعطيه ثمنها فرأيت رسول الله صلى الله عليه وآله جالسا في مكان لم أره فيه قبل ذلك ولا بعده على قارعة الطريق فلما نظر النبي صلى الله عليه وآله إلي تبسم ضاحكا حتى بدت نواجذه قال علي ع : أضحك الله سنك وبشرك بيومك. فقال : يا أبا الحسن إنك تطلب الأعرابي الذي باعك الناقة لتوفيه الثمن ؟ فقلت : إي والله فداك أبي وأمي. فقال: يا أبا الحسن الذي باعك الناقة جبرئيل والذي اشتراها منك ميكائيل والناقة من نوق الجنة والدرهم من عند رب العالمين عز وجل فأنفقها في خير ولا تخف إقتارا


--------------------------------------------------------------------------------

حلية الأبرار لهاشم البحراني (1107 هـ) الجزء2 صفحة272 الباب الثاني والثلاثون وهو من الباب الأول
www.yasoob.com/books/htm1/m013/12/no1270.html

1 - ابن بابويه في " أماليه " قال: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال: حدثنا عمر بن سهل إسماعيل الدينوري قال: حدثنا زيد بن إسماعيل الصائغ قال: حدثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن عبد الملك بن عمير عن خالد بن ربعي قال: إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام دخل مكة في بعض حوائجه فوجد أعرابيا متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول : البيت بيتك والضيف ضيفك ولكل ضيف من مضيفة قرى فاجعل قراى منك الليلة المغفرة فقال أمير المؤمنين ع لأصحابه: أما تسمعون كلام الأعرابي ؟ قالوا : نعم فقال : الله أكرم (ان يرد ضيفه. قال : فلما كانت الليلة الثانية وجده متعلقا بذلك الركن وهو يقول : يا عزيزا في عزك فلا أعز منك في عزك أعزني بعز عزك في عز لا يعلم أحد كيف هو أتوجه إليك وأتوسل إليك بحق محمد وآل محمد عليك اعطني ما لا يعطيني أحد غيرك فاصرف عنى ما لا يصرفه أحد غيرك قال : فقال أمير المؤمنين ع : هذا والله الاسم الأكبر بالسريانية اخبرني حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله سأله الجنة فأعطاه وسأله صرف النار وقد صرفها. قال: فلما كان الليلة الثالثة وجده وهو متعلق بذلك الركن وهو يقول: يا من لا يحويه مكان ولا يخلو منه مكان بلا كيف كان ارزق الأعرابي أربعة آلاف درهم. قال : فتقدم إليه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع فقال: يا أعرابي سالت ربك القرى فقراك سالت الجنة فأعطاك وسالت ان يصرف عنك النار وقد صرفها عنك وفى هذه الليلة تسأله أربعة آلاف درهم قال الأعرابي : من أنت ؟ قال : انا علي بن أبي طالب قال الأعرابي : أنت والله بغيتي وبك أنزلت حاجتي قال : سل يا أعرابي قال: أريد ألف درهم للصداق والف درهم اقضي به ديني وألف درهم اشترى به دارا وألف درهم أعيش منه. قال: أنصفت يا أعرابي فإذا خرجت من مكة فسل عن داري بمدينة الرسول صلى الله عليه وآله وأقام الأعرابي بمكة أسبوعا وخرج في طلب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع إلى مدينة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ونادى من يدلني على دار أمير المؤمنين ع؟ فقال الحسين بن علي بن أبي طالب ع من بين الصبيان : انا أدلك على دار أمير المؤمنين ع وانا ابنه الحسين بن علي فقال الأعرابي من أبوك؟ قال : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع قال : من أمك؟ قال : فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ع قال: من جدك؟ قال: محمد رسول الله صلى الله عليه وآله بن عبد الله بن عبد المطلب قال : من جدتك ؟ قال: خديجة بنت خويلد قال: من أخوك ؟ قال : أبو محمد الحسن بن علي ع قال : أخذت بطرفيها امش إلى أمير المؤمنين وقل : ان الأعرابي صاحب الضمان بمكة على الباب . قال : فدخل الحسين بن علي ع فقال : يا أبت أعرابي بالباب يزعم أنه صاحب الضمان بمكة قال : فقال : يا فاطمة عندك شئ يأكله الأعرابي ؟ قالت : اللهم لا فتلبس أمير المؤمنين ع وخرج وقال : ادعوا لي أبا عبد الله سلمان الفارسي قال : فدخل إليه سلمان الفارسي فقال : يا أبا عبد الله اعرض الحديقة التي غرسها رسول الله صلى الله عليه وآله لي على التجار. قال: فدخل سلمان إلى السوق وعرض الحديقة فباعها باثني عشر ألف درهم واحضر المال واحضر الأعرابي فأعطاه أربعة آلاف درهم وأربعين درهما نفقة ووقع الخبر إلى سؤال المدينة فاجتمعوا ومضى رجل من الأنصار إلى فاطمة الزهراء ع فأخبرها بذلك فقالت آجرك الله في ممشاك فجلس علي ع والدراهم مصبوبة بين يديه حتى اجتمع إليه أصحابه فقبض قبضة قبضة وجعل يعطى رجلا رجلا حتى لم يبق درهم واحد فلما اتى المنزل قالت له فاطمة ع: يا ابن عم بعت الحائط الذي غرسه لك والدي ؟ قال : نعم بخير منه عاجلا وآجلا قالت : فأين الثمن؟ قال: دفعته إلى أعين استحييت ان أذلها بذل المسالة قبل ان تسألني قالت فاطمة : انا جائعة وابناي جائعان ولا أشك انك مثلنا في الجوع لم يكن لنا منه درهم ؟ واخذت بطرف ثوب علي ع فقال علي ع : يا فاطمة خليني قالت: لا والله أو يحكم بيني وبينك أبى. فهبط جبرئيل ع على رسول الله صلى الله عليه وآله وقال : يا محمد السلام يقرئك السلام ويقول : اقرا عليا منى السلام وقل لفاطمة : ليس لك ان تضربي على يديه ولا تلزمي بثوبه فلما اتى رسول الله صلى الله عليه وآله منزل علي ع وجد فاطمة ملازمة لعلى ع فقال لها : يا بنية مالك ملازمة لعلى ع؟ قالت: يا أبت باع الحائط الذي غرست له باثني عشر ألف درهم لم يحبس لنا منه درهما نشتري به طعاما . فقال : يا بنية ان جبرئيل يقرأني من ربى السلام ويقول : اقرا عليا من ربه السلام وأمرني ان أقول : ليس لك ان تضربي على يديه ولا تلزمي بثوبه قالت فاطمة : فانى استغفر الله ولا أعود ابدا . قالت فاطمة : فخرج أبى ع في ناحية وزوجي في ناحية فما لبث ان اتى أبى ومعه سبعة دراهم سود هجرية فقال : يا فاطمة أين ابن عمى ؟ قلت له: خرج فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : هاك هذه الدراهم فإذا جاء ابن عمى فقولي يبتاع لكم طعاما فما لبثت الا يسيرا حتى جاء علي ع فقال : رجع ابن عمى فانى أجد رائحة طيبة قلت: نعم ودفع إلى شيئا تبتاع لنا به طعاما قال علي ع : هاتيه فدفعت إليه سبعة دراهم سود هجرية فقال : بسم الله والحمد لله كثيرا طيبا وهذا من رزق الله . ثم قال : يا حسن قم معي فاتيا السوق فإذا هما برجل واقف وهو يقول : من يقرض الملي الوفي ؟ قال يا بنى نعطيه ؟ قال : أي والله يا أبت فأعطاه علي ع الدراهم فقال الحسن ع : يا أبتاه أعطيته الدراهم كلها ؟ قال : نعم يا بنى ان الذي يعطى القليل قادر على أن يعطى الكثير. قال: فمضى علي ع بباب رجل يستقرض منه شيئا فلقيه أعرابي ومعه ناقة فقال : يا علي اشتر منى هذه الناقة قال : ليس معي ثمنها قال : انى أنظرك به إلى القيظ قال : بكم يا أعرابي ؟ قال : بمائة درهم قال على : خذها يا حسن فمضى علي ع فلقيه أعرابي آخر المثال واحد والثياب مختلفة فقال : يا علي تبيع الناقة ؟ قال علي ع : وما تصنع بها ؟ قال : اغزو عليها أول غزوة يغزوها ابن عمك قال : ان قبلتها فهي لك بلا ثمن قال معي ثمنها وبالثمن اشتريها فبكم اشتريتها ؟ قال : بمائة درهم قال الأعرابي : فلك سبعون ومائة درهم قال علي ع للحسن: خذ السبعين والمائة وسلم الناقة والمائة للأعرابي الذي باعنا والسبعين لنا نبتاع بها شيئا فاخذ الحسن ع الدراهم وسلم الناقة . قال علي ع : فمضيت اطلب الأعرابي الذي ابتعت منه الناقة لأعطيه ثمنها فرأيت رسول الله صلى الله عليه وآله جالسا في مكان لم أره فيه قبل ذلك ولا بعده على قارعة الطريق فلما نظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى تبسم ضاحكا بدت نواجده قال علي ع اضحك الله سنك وبشرك ليومك فقال : يا أبا الحسن تطلب الأعرابي الذي باعك الناقة لتوفيه الثمن فقلت : أي والله فداك أبي وأمي فقال : يا أبا الحسن الذي باعك الناقة جبرئيل والذي اشتراها منك ميكائيل والناقة من نوق الجنة والدراهم من عند رب العالمين عز وجل فانفقها في خير ولا تخف اقتارا


--------------------------------------------------------------------------------

بحار الأنوار المجلسي (1111 هـ) الجزء41 صفحة43 باب 103 خبر الناقة
www.yasoob.com/books/htm1/m013/13/no1320.html

1 - أمالي الصدوق : الهمداني عن عمر بن سهل بن إسماعيل الدينوري عن زيد بن إسماعيل الصائغ عن معاوية بن هشام عن سفيان عن عبد الملك بن عمير عن خالد بن ربعي قال : إن أمير المؤمنين ع دخل مكة في بعض حوائجه فوجد أعرابيا متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول : يا صاحب البيت ! البيت بيتك والضيف ضيفك ولكل ضيف من ضيفه قرى فاجعل قراي منك الليلة المغفرة فقال أمير المؤمنين ع لأصحابه : أما تسمعون كلام الأعرابي ؟ قالوا : نعم فقال : الله أكرم من أن يرد ضيفه فلما كانت الليلة الثانية وجده متعلقا بذلك الركن وهو يقول : يا عزيزا في عزك فلا أعز منك في عزك أعزني بعز عزك في عز لا يعلم أحد كيف هو أتوجه وأتوسل إليك بحق محمد وآل محمد عليك أعطني ما لا يعطيني أحد غيرك واصرف عني مالا يصرفه أحد غيرك قال : فقال أمير المؤمنين ع لأصحابه : هذا والله الاسم الأكبر بالسريانية أخبرني به حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله سأله الجنة فأعطاه وسأله صرف النار وقد صرفها عنه . قال : فلما كانت الليلة الثالثة وجده وهو متعلق بذلك الركن وهو يقول : يا من لا يحويه مكان ولا يخلو منه مكان بلا كيفية كان ارزق الأعرابي أربعة آلاف درهم قال : فتقدم إليه أمير المؤمنين ع فقال : يا أعرابي سألت ربك القرى فقراك وسألته الجنة فأعطاك وسألته أن يصرف عنك النار وقد صرفها عنك وفي هذه الليلة تسأله أربعة آلاف درهم ؟ قال الأعرابي : من أنت ؟ قال : أنا علي ابن أبي طالب قال الأعرابي أنت والله بغيتي وبك أنزلت حاجتي قال : سل يا أعرابي قال : أريد ألف درهم للصداق وألف درهم أقضي به ديني وألف درهم أشتري به دارا وألف درهم أتعيش منه قال : أنصفت يا أعرابي فإذا خرجت من مكة فاسأل عن داري بمدينة الرسول . فأقام الأعرابي بمكة أسبوعا وخرج في طلب أمير المؤمنين ع إلى مدينة الرسول ونادى : من يدلني على دار أمير المؤمنين علي ؟ فقال الحسين بن علي من بين الصبيان : أنا أدلك على دار أمير المؤمنين وأنا ابنه الحسين بن علي فقال الأعرابي : من أبوك ؟ قال : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قال : من أمك ؟ قال : فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين قال من جدك ؟ قال : رسول الله محمد بن عبد الله ابن عبد المطلب قال : من جدتك ؟ قال : خديجة بنت خويلد قال : من أخوك قال : أبو محمد الحسن بن علي قال : لقد أخذت الدنيا بطرفيها امش إلى أمير المؤمنين وقل له : إن الأعرابي صاحب الضمان بمكة على الباب قال : فدخل الحسين بن علي ع فقال : يا أبة أعرابي بالباب يزعم أنه صاحب الضمان بمكة قال : فقال : يا فاطمة عندك شئ يأكله الأعرابي ؟ قالت : اللهم لا قال : فتلبس أمير المؤمنين ع وخرج وقال : ادعوا لي أبا عبد الله سلمان الفارسي قال : فدخل إليه سلمان الفارسي فقال : يا با عبد الله أعرض الحديقة التي غرسها رسول الله صلى الله عليه وآله لي على التجار قال : فدخل سلمان إلى السوق وعرض الحديقة فباعها باثني عشر ألف درهم وأحضر المال وأحضر الأعرابي فأعطاه أربعة آلاف درهم وأربعين درهما نفقه ووقع الخبر إلى سؤال المدينة فاجتمعوا ومضى رجل من الأنصار إلى فاطمة ع فأخبرها بذلك فقالت : آجرك الله في ممشاك فجلس علي ع والدراهم مصبوبة بين يديه حتى اجتمع إليه أصحابه فقبض قبضة قبضة وجعل يعطي رجلا رجلا حتى لم يبق معه درهم واحد . فلما أتى المنزل قالت له فاطمة ع : يا ابن عم بعت الحائط الذي غرسه لك والدي ؟ قال : نعم بخير منه عاجلا وآجلا قالت : فأين الثمن ؟ قال : دفعته إلى أعين استحييت أن أذلها بذل المسألة قبل أن تسألني قالت فاطمة : أنا جائعة و ابناي جائعان ولا أشك إلا وأنك مثلنا في الجوع لم يكن لنا منه درهم ؟ وأخذت بطرف ثوب علي ع فقال علي ع : يا فاطمة خليني فقالت : لا والله أو يحكم بيني وبينك أبي فهبط جبرئيل ع على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا محمد السلام يقرؤك السلام ويقول : اقرأ عليا مني السلام وقل لفاطمة : ليس لك أن تضربي على يديه فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وآله منزل علي وجد فاطمة ملازمة لعلي ع فقال لها : يا بنية مالك ملازمة لعلي ؟ قالت : يا أبة باع الحائط الذي غرسته له باثني عشر ألف درهم لم يحبس لنا منه درهما نشتري به طعاما فقال : يا بنية إن جبرئيل يقرؤني من ربي السلام ويقول : اقرأ عليا من ربه السلام وأمرني أن أقول لك : ليس لك أن تضربي على يديه قالت فاطمة ع : فإني أستغفر الله ولا أعود أبدا . قالت فاطمة ع : فخرج أبي صلى الله عليه وآله في ناحية وزوجي في ناحية فما لبث أن أتى أبي ومعه سبعة دراهم سود هجرية فقال : يا فاطمة أين ابن عمي ؟ فقلت له : خرج فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : هاك هذه الدراهم فإذا جاء ابن عمي فقولي له يبتاع لكم بها طعاما فما لبثت إلا يسيرا حتى جاء علي ع فقال : رجع ابن عمي فإني أجد رائحة طيبة ؟ قالت : نعم وقد دفع إلي شيئا تبتاع به لنا طعاما قال علي ع : هاتيه فدفعت إليه سبعة دراهم سودا هجرية فقال : بسم الله والحمد لله كثيرا طيبا وهذا من رزق الله عز وجل ثم قال : يا حسن قم معي فأتيا السوق فإذا هما برجل واقف وهو يقول : من يقرض الملي الوفي ؟ قال : يا بني نعطيه ؟ قال : إي والله يا أبة فأعطاه علي ع الدراهم فقال الحسن : يا أبتاه أعطيته الدراهم كلها ؟ قال : نعم يا بني إن الذي يعطي القليل قادر على أن يعطي الكثير . قال : فمضى علي بباب رجل يستقرض منه شيئا فلقيه أعرابي ومعه ناقة فقال : يا علي اشتر مني هذه الناقة قال : ليس معي ثمنها قال : فإني أنظرك به إلى القبض قال : بكم يا أعرابي ؟ قال : بمائة درهم قال علي : خذها يا حسن فأخذها فمضى علي ع فلقيه أعرابي آخر المثال واحد والثياب مختلفة فقال : يا علي تبيع الناقة ؟ قال علي : وما تصنع بها ؟ قال : أغزو عليها أول غزوة يغزوها ابن عمك قال : إن قبلتها فهي لك بلا ثمن قال : معي ثمنها وبالثمن أشتريها فبكم اشتريتها ؟ قال : بمائة درهم قال الأعرابي : فلك سبعون ومائة درهم قال علي ع : خذ السبعين والمائة وسلم الناقة والمائة للأعرابي الذي باعنا الناقة والسبعين لنا نبتاع بها شيئا فأخذ الحسن ع الدراهم وسلم الناقة قال علي ع : فمضيت أطلب الأعرابي الذي ابتعت منه الناقة لأعطيه ثمنها فرأيت رسول الله صلى الله عليه وآله جالسا في مكان لم أره فيه قبل ذلك ولا بعده على قارعة الطريق فلما نظر النبي صلى الله عليه وآله إلي تبسم ضاحكا حتى بدت نواجده قال علي ع : أضحك الله سنك وبشرك بيومك فقال : يا أبا الحسن : إنك تطلب الأعرابي الذي باعك الناقة لتوفيه الثمن ؟ فقلت : إي والله فداك أبي وأمي فقال : يا أبا الحسن الذي باعك الناقة جبرئيل والذي اشتراها منك ميكائيل والناقة من نوق الجنة والدراهم من عند رب العالمين عز وجل فأنفقها في خير ولا تخف إقتارا.

المخضبي
08-29-2012, 03:42 PM
فاطمة الزهراء تضرب علي بن ابي طالب...وتدخل الله وانقذه منها بواسطة جبريل..كتب الشيعه

كتب الشيعه المعتمده تقول هذا ...فاطمه تضرب الامام المعصوم الاول؟؟

الأمالي- الشيخ الصدوق ص 555 :

فلما أتى المنزل قالت له فاطمة ( عليهما السلام ) : يا بن عم ، بعت الحائط الذي غرسه لك والدي ؟ قال : نعم ، بخير منه عاجلا وآجلا . قالت : فأين الثمن ؟ قال : دفعته إلى أعين استحييت أن أذلها بذل

المسألة قبل أن تسألني . قالت فاطمة : أنا جائعة ، وابناي جائعان ، ولا أشك إلا وأنك مثلنا في الجوع ، لم يكن لنا منه درهم ! وأخذت بطرف ثوب علي ( عليه السلام ) ، فقال علي : يا فاطمة ، خليني .

فقالت : لا والله ، أو يحكم بيني وبينك أبي . فهبط جبرئيل ( عليه السلام ) على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا محمد السلام يقرئك السلام ويقول : اقرأ عليا مني السلام وقل لفاطمة : ليس لك

أن تضربي على يديه ولا تلمزي بثوبه . فلما أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منزل علي ( عليه السلام ) وجد فاطمة ملازمة لعلي ( عليه السلام ) ، فقال لها : يا بنية ، ما لك ملازمة لعلي ؟ قالت :

يا أبه ، باع الحائط الذي غرسته له باثني عشر ألف درهم ولم يحبس لنا منه درهما نشتري به طعاما . فقال : يا بنية ، إن جبرئيل يقرئني من ربي السلام ، ويقول : أقرئ عليا من ربه السلام ، وأمرني أن

أقول لك : ليس لك أن تضربي على يديه . قالت فاطمة ( عليها السلام ) : فإني استغفر الله ، ولا أعود أبدا .

واليكم بقية المراجع الشيعيه المعتمده التي ذكرت نص الروايه:
الأمالي - الشيخ الصدوق :ص-555
مدينة المعاجز ج1 - السيد هاشم البحراني :ص-116
بحار الأنوار ج41 - العلامة المجلسي :ص-46
شجرة طوبى ج2 - الشيخ محمد مهدي الحائري :ص-270
كلمات الإمام الحسين (ع) - الشيخ الشريفي :ص-78
الانوار العلوية - الشيخ جعفر النقدي :ص-122 ت

28 - يج : من معجزاته صلوات الله عليه أن الاشعث بن قيس استأذن على علي عليه السلام فرده قنبرا 1 فأدمى أنفه ، فخرج علي عليه السلام فقال : مالي ولك يا أشعث ؟ أما والله لو بعبد ثقيف تمرست 2لا قشعرت شعيرات استك ، قال : ومن غلام ثقيف ؟ قال : غلام يليهم 3 لايبقي من العرب إلا أدخلهم الذل ، قال : كم يلي ؟ قال : عشرين إن بلغها ، قال الرواي : فولى الحجاج سنة خمس وسبعين ومات سنة تسعين . بحار الانوار/ باب 114 : معجزات كلامه من اخباره بالغائبات ، وعلمه باللغات ، وبلاغته وفصاحته صلوات الله عليه
===============
روى أبومخنف قال :- وبعث علي ( عليه السلام ) من الربذة بعد وصول المحل بن خليفة عبدالله بن عباس ومحمد بن أبي بكر إلى أبي موسى وكتب معهما : من عبدالله علي أمير المؤمنين إلى عبدالله بن قيس أما بعد يا ابن الحائك يا عاض أير أبيه…)
المصدر : بحار الانوار المجلسي

روى أبومخنف قال ( وبعث علي ( عليه السلام ) من الربذة بعد وصول المحل بن خليفة عبدالله بن عباس ومحمد بن أبي بكر إلى أبي موسى وكتب معهما : من عبدالله علي أمير المؤمنين إلى عبدالله بن قيس أما بعد يا ابن الحائك يا عاض أير أبيه…)
بحار الانوار / باب1 باب بيعة امير المؤمنين ع

يشتم الامام علي امراءة بسب كله قذارة وخسة
هل هذه اخلاق والفاظ الامام المعصوم حيث يتلفظ باقوال فاحشة بذيئة شوارعية

61- ختص، ]الإختصاص[ ير، ]بصائر الدرجات[ أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن غير واحد منهم بكار بن كردم و عيسى بن سليمان عن أبي عبد الله ع قال سمعناه و هو يقول جاءت امرأة شنيعة إلى أمير المؤمنين ع و هو على المنبر و قد قتل أباها و أخاها فقالت هذا قاتل الأحبة فنظر إليها فقال لها يا سلفع يا جريئة يا بذية يا مذكرة يا التي لا تحيض كما تحيض النساء يا التي على هنها شي‏ء بين مدلى ((( لاحظوا علي على المنبر))) قال فمضت و تبعها عمرو بن حريث لعنه الله و كان عثمانيا فقال لها أيتها المرأة ما يزال يسمعنا ابن أبي طالب العجائب فما ندري حقها من باطلهاوهذه داري فادخلي فإن لي أمهات أولاد حتى ينظرن حقا أم باطلا و أهب لك شيئا قال فدخلت فأمر أمهات أولاده فنظرن فإذا شي‏ء على ركبها مدلى فقالت يا ويلها اطلع منها علي بن أبي طالب ع على شي‏ء لم يطلع عليه إلا أمي أو قابلتي قال فوهب لها عمرو بن حريث لعنه الله شيئا !!
بحار الانوار باب 114 معجزات كلامه من اخباره بالغائبات