المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اهلنا في مصر ردوا الضربات باقامة دولة الخلافة الثانية !!



اسحاق
01-20-2010, 02:21 AM
أهلنا في مِصر:ردوا الضربات بإقامة دولة الخلافة الثانية !
هل يعقل أن يأخذ أحدكم اللطمة تلو الأخرى على وجهه ويسكت؟ بل ويقف متسمرا في مكانه دون أن يرف له جفن ؟ وهل يعقل أن يتلقى الضربات حتى يفضي به الى الوقوع في الإثم ؟ بل إنه الواقع المفروض على المسلمين اليوم! وافضل مثل يضرب الأحداث المشينة التي يمر بها المسلمين في أرض الكنانة عامة وقطاع غزة خاصة، فالنظام الحاكم المصري وأتباعه من علماء فضائيات مثل طنطاوي الأزهر يلطمون أهلنا في مصر بشكل متواصل على وجوههم وهم صامتون! وهل هم صامتون فعلا؟ أم خرس الإعلام هذه الأصوات عمدا ؟
فكانت إهانة الحجاج والمعتمرين من غزة ومن مصر وسفرهم إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة عبر مصر وسوء معاملتهم وسوء رعايتهم من قبل الحكومة – وهم ضيوف الرحمن – وقد أذلوهم من الجهتين من ناحية النظام المصري ومن ناحية النظام السعودي الذي لم يرعى شؤونهم أيضا وتركهم ليبيتوا في العراء في البرد القارس فتلقى المسلمين من مصر لطمات متتالية لتصرف حكومتهم ونظامهم القائم وفي اعطاء صورة سوداوية عن أهل وشعب مصر الكنانة !
حجاج مصريون يحتجون ضد بعثتهم

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=9773

وكانت الفتاوي الغريبة التي يطلقها علماء الأزهر والتي جلبوا العار لهذه المؤسسة العريقة التي دورها الذود عن الإسلام وحفظ تطبيق الأحكام الشرعية على المسلمين ومحاسبة الحكام إذا إنحرفوا عنها. إلا أنهم أصبحوا أداة للعملاء فأطلقوا فتاوي تخدم مصالح الغرب الكافر بخاصة أمريكا، ومنها الهجوم الشرس على أخواتنا الطالبات الملتزمات بإرتداء النقاب وإجبارهم على خلعه في مختلف أوجه الحياة العامة بحجة أنه عادة وليست عبادة، بدلا عن أن يهاجم السافرات الكاسيات العاريات اللاتي يخرجن على المسلمين في كل العالم في أفلام خليعة تؤذي المؤمن ولا يرضى عنها الله تعالى و لا يرضى عنها رسوله صلى الله عليه وسلم . فتلقت المسلمات في مصر لطمات متتالية وفرطت الحكومة في عِرض المسلمات بدلا عن صونه!
طرد وإهانات وملاحقات وتحقيقات ودموع .. يوم ذبح المنتقبات في جامعات مصر

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=10157

ثم كأنما غلاء الأسعار والسكن داخل المقابر لا يكفي، فالمسلمون في مصر يعانون من تكميم الأفواه وسياسات القمع، فخرست أصوات الحق مجبورة فأي لطمة هذه لأمة الإسلام جميعا وإبتلاء كبير لها في جزء عريق منها.. ففقد المسلمون هناك تأريخهم المشرق فكم أخرجْت أرض مصر الطاهرة لنا علماء أفذاذ علموا المسلمين إسلامهم و إلى اليوم تجد لهم كتابات مضيئة، واليوم ضاعت العقول وتحجرت وشلت تماما عن السعي إلى النهضة الفكرية التي تميز بها المسلمون في مصر، وبدلتها ثقافة الرقص والطبل والزمر ، هل ترضون أن يكون هذا وجهكم الإعلامي أمام شعوب العالم يا مسلمو مصر؟ لدرجة صار يتحدث بالنيابة عنكم عادل إمام هذا الفاسق وصارت مباراة كرة قدم ضد الجزائر تسبب لكم إحراجا ! فإلى متى يا أهل مصر تلكمون لكمات تؤذيكم في عقيدتكم؟
عادل إمام والسياسة !!!!!

http://naqed.info/forums/index.php?s...mp;#entry45840

ثم الحكومة المصرية الفاجرة التي تخدم مصالح اليهود أكثر من اليهود أنفسهم ، خرجت على المسلمين في مصر ببناء الجدار الفولاذي الذي يمزق جسد الأمة الإسلامية إلى قطع صغيرة تنزف نزفا ! فالجدار الذي حلله الأزهر بحجة أنه يحفظ أمن مصر الداخلي هو جدار خانق يزيد المعاناة التي يعيش فيها يوميا أهلنا في غزة وكأن المعاناة جديدة بل هي متواصلة منذ سنين مضت و أراضي المسلمين في فلسطين محتلة لأكثر من ستين سنة وحصار غزة وإغلاق المعابر من جهة مصر ومنع المرضى من المرور إلى أرض المسلمين في مصر أحداث تتكرر يوميا وكلنا نذكر جيدا زيارة ليفني لمبارك قبل يوم واحد من الحرب الضروس التي شنها اليهود على غزة ...
مصر تبني جداراً فولاذياً على حدود غزة لوقف الانفاق

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=9849

أحداث كثيرة لا يركز عليها الإعلام الخائن المتواطيء مع النظام الفاجر على الأمة الإسلامية فيظهر لنا أن المصريون يحبون مصر أكثر من الإسلام ويوالون النظام الذي يروج للوطنية فيصور لنا أنهم صامتون على هذا الظلم..... ونقول أنهم ليس كذلك فمصر عاصمة الدولة الإسلامية من قبل، وجيشها قد زكاه الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ولكن النظام المصري يجب أن يقتلع من جذوره! والأن يجب أن ترد هذه اللطمات الدامية المذلة إلى هذا النظام العلماني المتهالك! فإعملوا لإقتلاع هذا النظام الظالم وأعملوا لتغييره وإقامة دولة الخلافة الراشدة التي تحكم المسلمين بالإسلام النقي المستقيم.
وإعملوا لنيل رضوان الله تعالى أيها المسلمون وإلا يبدلكم الله تعالى بقوم أخرون يحبونه ويحبهم :
قال تعالى:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ " المائدة : 54 .