المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقالة عن التوحيد مؤثرة جدا وشاملة،ارجو من الجميع نشرها للصوفية-4



احب الخير لكم
01-04-2010, 11:06 AM
يا عباد الله و يا اماء الله :
قال الله عز و جل : " بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق و لكم الويل مما تصفون " الأنبياء - 18
وقال الله عز و جل : " فماذا بعد الحق إلا الضلال " يونس - 32 ،
فاياكم من ترك الحق و الاصرار على الباطل من بعد أن تبين لكم الحق و الهدى و الصواب ،
واحذروا أن تتبعوا من تبين لكم جهله و خطأه وضلاله والتباس الحق بالباطل عليه ، من بعد أن تبين لكم الحق و عرفتم الهدى ، وظهر لكم الصواب ،
وتذكروا قول الله عز و جل : " يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله و أطعنا الرسولا ، و قالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا و كبراءنا فأضلونا السبيلا ، ربنا آتهم ضعفين من العذاب و العنهم لعنا كبيرا " الأحزاب-66-68
هل انتبهتم الى كلمة سادتنا و كبراءنا ؟؟؟
وقال الله عز و جل : " قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن و الإنس في النار ، كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار ، قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون " الأعراف -38
يا عباد الله و يا اماء الله : احذروا من الشرك الاكبر و تبرأوا منه قبل ان يفوت الاوان ولا ينفع حينها الندم ،
وأعظكم بقول الله عز و جل : " : " قل إنما هو إله واحد وإنني بريئ مما تشركون " الأنعام -19
يا عباد الله و يا امائه : احذروا من هذه الشركيات و هذه الضلالات و اياكم و اتباع الباطل و اهله ، اني لكم من الناصحين ،
واعظكم بقول الله عز و جل : " ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله ، والذين آمنوا أشد حبا لله ، و لو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا و أن الله شديد العذاب ، إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين الذين اتبعوا و رأوا العذاب و تقطعت بهم الأسباب ، وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا منا ، كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم ، و ما هم بخارجين من النار " البقرة-166-167
هل انتبهتم الى كلمة اولياء في الآية ( هذه شبهتهم : يقولون انهم اولياء لهم جاه و كرامة و كشف و معرفة و قدرات ملكوتية و هبات كونية ، يحبونهم و يشركونهم مع الله تعالى فى العبادة فيدعونهم و يذبحون لهم و و يطوفون بقبورهم و اضرحتهم وقبابهم و يشركونهم في صفات الله عز و جل و اسمائه فيدعون انهم يهبون الذرية و يعلمون الغيب و ينفعون و يضرون و لهم درجة الكونية ، و يتخذونهم شفعاء و وسائط بينهم و بين الله عز و جل و شفعاء ) ،
و هل انتبهتم الى كلمة التبرأ ؟؟؟ كيف يتبرأون يوم القيامة حين ينكشف لهم بطلان و ضلال ما كانوا عليه ، فيتبرأون حين يرون العذاب من هؤلاء الذين أشركوهم مع الله عز و جل في العبادة و يتبرأون ممن دعاهم الى ذلك و غرر بهم وأضلهم بغير علم و حبب اليهم الشرك و أهله و كره اليهم التوحيد و أهله ) ،
و هل انتبهتم الى كلمة حسرة ؟؟؟( فهم حين يتبين لهم بطلان ما كانوا عليه و يتبرأون من الشرك واهله يوم القيامة ، لا تنفعهم هذه البرآءة لانها جآءت بعد فوات الاوان ، فيأكلوا أيديهم ندما و حسرة فلقد خسروا خسرانا مبينا و هلكوا هلاكا أبديا و شقاء أبديا لا نجاة بعده و لا فوز و لا سعادة ، قال الله عز وجل : " إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة و مأواه النار و ما للظالمين من أنصار" المائدة-72 ،
وقد وصف الله تعالى حال الندم يوم القيامة بقوله عز و جل : " ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا ، يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا ، لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جآءني وكان الشيطان للإنسان خذولا" الفرقان 27-29 ) .

واحذروا من شبهات أهل الشبهات ، واحذروا جهلهم و تخبطهم فى الأدلة و جدالهم بغير علم ، وتلبيسهم الحق بالباطل و تدليسهم على الناس زيفا و إثما و بهتانا مبينا ،
فهم لا يعلمون المجمل من المفصل ، و لا الناسخ من المنسوخ ، و لا المطلق من المقيد ، و لا العام من الخاص ، ولا المتقدم من المتأخر ، و لا يوفقوا بين النصوص و لا يسددوا و لا يقاربوا ، ولا يعلمون معنى النص و لا شرحه و لا الأدلة المعضدة له و الشارحة له و المكملة له ، ولا يستبطون الأحكام بحقها ، و لا يعلمون الآيات التي تشرح شبيهتها و لا الأحاديث التي تشرح شبيهتها ولا الأحاديث التي تشرح آيات و لا الآيات التي تشرح أحاديثا ، ولا يجمعون جميع الأدلة والنصوص الواردة في مسألة معينة ولا يعضدوها بفعل الصحابة وفهمهم لأنهم رضوان الله عليهم هم الذين عاشوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعلموا الدين منه مباشرة ، وهم أعلم الناس من بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدين والفقه ومعاني النصوص والأحكام ،
ولكنهم يتخبطون و يضلون و يضلون غيرهم ، ويبترون النصوص و يقطعونها و يفسرونها حسب أهوائهم ، و كثير منهم يزينون الباطل و يلبسونه بالحق فيفسدون عقائد الناس ، و يجادلوا عن ضلالاتهم بحجج زائفة و براهين باطلة ،
ويكذبون الصادق و يصدقون الكاذب
ويأتمنون الخائن و يخونون الأمين
ويفترون الأحاديث الموضوعة والمفترية كذبا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وتجد شياطين الانس و الجن يوحي بعضهم لبعض ليجادلوا عن باطلهم و ليزينوه و ليقنعوا به غيرهم و ليضلوهم ، ويلبسوا عليهم دينهم ،
فقد قال الله عز و جل : " وإن الشياطين ليوحون الى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون " الأنعام-121
واسمعوا قول الله عز و جل : " ومن الناس من يجادل في الله بغير علم و لا هدى ولا كتاب منير ، وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا، أولو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير " ، لقمان 20 - 21
واقرأوا قول الله عز و جل : " هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات ، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله ، و الراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب " آل عمران-7
و قال الله جل جلاله: " وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس و الجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ، و لو شاء ربك ما فعلوه فذرهم و ما يفترون ، ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة و ليرضوه و ليقترفوا ما هم مقترفون ، أفغير الله أبتغي حكما و هو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين ، و تمت كلمة ربك صدقا و عدلا ، لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم ، وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ، إن يتبعون إلا الظن و إن هم إلا يخرصون ، إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله و هو أعلم بالمهتدين " الأنعام 112-117
وقول الله عز و جل : " ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون " النحل-25
و قال الله تبارك و تعالى : " ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا " النساء-60
وقد قال الله عز و جل : " إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا ، انما يدعوا حزبه ليكونوا من أصحاب السعير " فاطر-6
يا عباد الله و يا اماء الله : هآنتم الآن قد عرفتم أن الله عز و جل قد حرم علينا ان ندعوا غيره وقد حذرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم من دعاء غير الله عز و جل و أخبرنا أنه شرك أكبر فمن وجدتموه يدعوكم لدعاء غير الله جل جلاله فاعلموا انه جاهل ضال مضل يقودكم الى الهلكة فاجتنبوه واحذروه و تبرءوا منه،
واسال نفسك مباشرة : من أعلم و افضل واتقى و ازهد و اعرف بالله رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟؟؟
أم فلان من الناس الجهلاء المضلين ممن يدعوني لأن أشرك مع الله أحدا ؟؟؟
و إسأل نفسك بعدها مباشرة :
إذا كان خير الخلق صلى الله عليه وسلم قد حذرني من دعاء غير الله عز و جل ، أو الذبح لغير الله عز و جل ، أو النذر لغير الله عز وجل ، أو طلب الرزق أو الشفاء أو الولد أو الزوج أو البركة أو تيسير الأمور أو الحفظ من غير الله عز و جل ، أو التوكل على غيرالله عز و جل ، أو الإعتقاد بأن غير الله عز و جل يعلم الغيب ، أو الإعتقاد بأن غير الله عز وجل ينفع أو يضر، أو اتخاذ مخلوقات سواء أولياء صالحون أو غيرهم وسائط بينك و بين الله عز و جل ، وأخبرني أنه شرك أكبر محبط للعمل و مخلد في جهنم ...
ثم يأتي فلان من الناس الجهلاء و يدعوني لدعاء غير الله عز و جل او الذبح لغير الله عز و جل او طلب الذرية او الشفاء او البركة من غير الله عز و جل او غيرها من الشركيات ،
فمن أطيع ؟؟؟ و من أتبع ؟؟؟
رسول الله صلى الله عليه و سلم ،
ام فلان من الجهلة الذين يطلبون مني أن أشرك مع الله أحدا ؟؟؟
فاختر هداك الله ...
يا عباد الله و يا اماء الله : ان الله عز و جل قد حرم ان نذبح لغيره ، وعلمتم ان الذبح لغير الله عز و جل شركا اكبر، فمن وجدتموه يدعوكم للذبح لغير الله عز و جل ، فاجتنبوه واحذروه و لا تطيعوه فتهلكوا ،
واسألوا أنفسكم : هل كان صلى الله عليه و سلم يذبح لغير الله عز و جل؟ و هل كان صلى الله عليه و سلم يأمر أبو بكرالصديق او عمر بن الخطاب او عثمان بن عفان او علي بن أبي طالب او غيرهم من الصحابة الكرام رضي الله عنهم ، ان يذبحوا او ان ينذروا لغير الله عز و جل ؟؟؟ و هل كان صلى الله عليه و سلم يأمر صحابته ان يدعوا غير الله عز و جل ؟؟؟
حاشاه بأبي هو أمي , وحاشى اصحابه الكرام رضوان الله عليهم .
يا عباد الله و يا اماء الله :
ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد قال : "اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد" فمن رأيتموه يدعوكم لأن تصرفوا و توجهوا جزءا من عبادتكم الى القبر او الضريح و ساكنه ، او القبة ، سواء بذبح او طواف او دعاء او تمسح او تعظيم أو خوف ، فاعلموا انه جاهل مضل يدعوكم لان تشركوا بالله شركا اكبر ، فلا تطيعوه و تبرأوا منه واجتنبوه ،
يا عباد الله و يا اماء الله :
ان الله عز و جل حرم التوكل على غيره ، ومن أسمائه الحسنى الوكيل ،
قال عز و جل : " الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون " التغابن-13
هل رأيتم ؟؟؟ لا يتحقق توحيدك الا بالتوكل على الله لا إله إلا هو . وحده لا شريك له ،
وقد قال جل جلاله : " وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين " المائدة-23
هل انتبهتم الى كلمة : إن كنتم مؤمنين ؟؟؟
هل انتبهتم ؟؟؟ اذا كنت حقا مؤمنا فلا تتوكل الا على الله وحده لا شريك له ،
وقال جل جلاله : " إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين " يونس-84
هل انتبهت إلى : إن كنتم آمنتم ؟؟؟ وإلى : إن كنتم أسلمتم ؟؟؟
فان التوكل على غير الله عز وجل ينافي الإيمان والإسلام ،
وقال الله تعالى : " وتوكل على الله و كفى بالله وكيلا " الاحزاب-3
هل انتبهتم الى كلمة : وكفى ؟؟؟ أي: توكل على الله وحده لا شريك له ، ولا تتوكل على مخلوق من مخلوقاته ، لا تتوكل على قطعة جلد ، او خيط ، او حلقة ، او خرزة ، او اي شيئ سوى الله عز وجل وحده لا شريك له ،
و قال جل جلاله : " وعلى الله فليتوكل المتوكلون " ابراهيم-12
وقوله تبارك وتعالى : " قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون " الزمر-38
هل انتبهتم الى كلمة : حسبي ؟؟؟، أي : كافيني من كل شيئ وأستغني به جل جلاله عن كل أحد سواه ،
واقرأوا قول الله جل جلاله : " وتوكل على الحي الذي لا يموت " الفرقان-58
وقال الله عز و جل : " ومن يتوكل على الله فهو حسبه "الطلاق-3
هل انتبهتم الى كلمة : حسبه ؟؟؟ ،
فمن وجدتموه يدعوكم الى تعليق الأحجبة او التمائم او الخرزات او الخيوط اى شيئ آخر ، ويدعي ان هذا المعلق يحفظ أو ينفع أو يضر ، أو يرد عينا ، أو يقي من السحر ، أو يشفي من المرض ، أو غيرها من الافترءآت ، فلا تطيعوه واجتنبوه واحذروه فهو يدعوكم الى التوكل على غير الله عز و جل ،
واسمعوا قول الله عز و جل : " قل أرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون " الزمر-38
هل تمعنتم في الآية ؟؟؟ فهذه الأشياء المعلقة لا تجلب خيرا ولا تدفع شرا ولا تنفع ولا تضر ، بل النافع والضار والحفيظ والمعيذ والكافي والرقيب والحسيب والحافظ والوكيل هو الله لا إله إلا هو وحده لا شريك له ، الأمر أمره والخلق خلقه والملك ملكه لا إله إلا هو وحده لا شريك له ،
وما هذه الاشياء التي تعلقها الا نوع من الشركيات التي تبعدك عن الفلاح ، والتي تفسد توحيدك وتشرخ عقيدتك وما تزيدك هذه المعلقات الا وهنا ، وخبالا ، ووبالا وشرا ، وخسرانا ، فاتق الله اني لك من الناصحين ،
وقد قال صلى الله عليه و سلم : " من تعلق شيئا وكل اليه " ،
سبحان الله !!! هل ترضى ان يكون أمرك موكل إلى هذا الحجاب؟؟؟؟؟ او هذه الخرزة ؟؟؟ او هذه الحلقة ؟؟؟ او هذا الخيط من دون الله عز و جل الوكيل الحي القيوم الحفيظ المعيذ الكافي الحسيب الرقيب الولي الحميد الله لا اله الا هو رب السموات ورب الارض و رب العرش الكريم ؟؟؟
فما بالكم ان كانت مليئة بالرموز الشيطانية ، و الطلاسم الشركية؟؟؟!!

و أخبر عليه الصلاة و السلام : " من تعلق تميمة فلا أتم الله له ، و من تعلق ودعة فلا ودع الله له " ،
وقال عليه الصلاة والسلام : " من علق تميمة فقد أشرك " ،
وقد قال صلى الله عليه و سلم : لرجل أحاط يده بحلقة لتحميه من مرض يسمى الواهنة : " انزعها فانها لا تزيدك إلا وهنا ، فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا " ،
وقد رأى حذيفة رضي الله عنه شخصا يعلق خيطا اتقاءا للحمى ، فقطعه و هو يقرأ قول الله عز و جل : " وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون " يوسف-106
و لا تغتروا بهذه الشبهة : و هي قول بعضهم إن هذه الأحجبة بها آيات قرآنية و هي تحفظ ،
سبحان الله !!! هل صاحب هذه الشبة هو أعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ما ينطق الا وحيا ؟؟؟ ،
قال الله عز وجل : " وما ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى " ،
أما علم ان الله عز وجل قد حرم تعليقها وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهانا عن ذلك وحذرنا منه اشد التحذير ؟؟؟
فانها لو كانت خيرا لدلنا عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و لكنه نهانا عنه وحذرنا منه ، و حرمه علينا ، وعلمنا أن نتلوا الآيات لا أن نعلقها على رقابنا و أيادينا ،
فما بالكم ان كانت هذه الأحجبة مليئة بالرموز الشيطانية ، و الطلاسم الشركية؟؟؟!!

قال الله عز و جل :" أأنتم أعلم أم الله " البقرة-140 ،
ثم : ان سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وهديه هو خير هدي ، فقد علمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم الأمور التي يحفظنا الله عز و جل بها :
كالمحافظة على الصلوات الخمس في جماعة والأذكار دبرها ،
والمحافظة على تلاوة القرآن ،
والمحافظة على أذكار الصباح و المساء والخروج من المنزل ،
والمحافظة على الطهارة ،
والمحافظة على ذكر الله عز و جل ،
و ذكر الله عز و جل عند كل عمل و على كل حال و في كل وقت كما علمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ،
والاستعاذة بالله عز و جل و الإلتجاء إليه جل جلاله و الإحتماء به وحده لا شريك له ، والتوكل عليه وحده لا شريك له .
فهل تطيع الله تبارك تعالى ، و تتبع سنة نبيه عليه الصلاة والسلام؟؟؟
أم تصر على الضلال و الباطل و البدع ؟؟؟فيذهب عملك حسرات و تصبح اعمالك هباء منثورا و تخسر دينك و دنياك و آخرتك ؟؟؟!!!!

يا عباد الله ويا اماء الله :
إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد علمنا الاستخارة في الأمر كله ،
وأخبر صلى الله عليه وسلم : " إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر – ويسمي حاجته – خير لي في ديني ودنياي ومعاشي وعاقبة أمري – عاجله وآجله – فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ودنياي ومعاشي وعاقبة أمري – عاجله وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ، ثم رضني به "
فمن رأيتموه : يدعوكم أن تستخيروه في الأمور من دون الله عز وجل فلا تطيعوه واجتنبوه واحذروه ،
فإن هؤلاء الأدعياء ، يدعون زورا وبهتانا أنهم يعلمون الغيب والأمور المستقبلية ويدعون انهم يختارون لك الافضل في أمرك اذا طلبت منهم ان يفعلوا لك ما يسمى " الخيرة " ،
هل نسيتم قول الله عز وجل : " وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون " ،
وأسألوا انفسكم مباشرة : اذا كان رسول الله الذي هو خير خلق الله، وافضل خلق الله ، وأتقى خلق الله ، وأزهد خلق الله ، وأعلم خلق الله ، واعرف خلق الله بالله عز وجل ، اذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو عبد الله و رسوله و نبيه وحبيبه والذي يتنزل عليه الوحي من الله عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال ، وما ينطق صلى الله عليه وسلم إلا وحيا ، وهو الذي له المعجزات الخارقة منذ مولده وحتى مماته بأبي هو وأمي صلوات ربي وسلامه عليه ، والذي نزل عليه كلام الله عز وجل ، بأبي هو وأمي صلوات ربي وسلامه عليه ،
اذا كان رسول الله بعد ذلك كله اذا هم بالأمر كان يصلي لله ركعتين ويستخير الله عز وجل في شأنه كله ، ولا يختار لنفسه، وكان يعلم أصحابه الكرام أن يستخيروا الله وحده في امورهم كلها ،
ولم يطلب منهم ان يطلبوا الخيرة منه صلى الله عليه وسلم مع أنه يوحى إليه من رب العزة جل جلاله عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال ،
ثم يأتي فلان من الناس المدعين ، ويقول لك انه انسان صالح وتقي وزاهد وولي ، لذلك هو يعلم الغيب ويستطيع معرفة ما هو الخير لك في الامور التي انت مقبل عليها ،
فهل ستصدقه حينها ؟؟؟!!!!
أم ستعلم مباشرة انه عراف او يمارس الكهانة اوالتنجيم ،
لقد حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد التحذير من الذهاب إلى الكهنة والعرافين والمنجمين ،
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من أتى عرافا فسأله عن شيئ فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما "
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من أتى كاهنا فصدقه بما يقول ، فقد كفر بما أنزل على محمد " ،
وقال عليه الصلاة والسلام : " ليس منا من تطير أو تطير له ، أو تكهن أو تكهن له ، أو سحر أو سحر له ، ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد " ،
هل عرفتم الآن خطورة الامر ؟؟؟
وأنكم حين تتفكروا في الامر بعمق ستعلموا مدى فداحة وعظم افتراء الشخص الذي يدعي استطاعة معرفة الخير لك من الشر في أمورك المستقبلية التي انت مقدم عليها ...
هل علمتم لماذا ؟؟؟
لأنك في دعاء الاستخارة تقر بأن القدرة والعلم ومعرفة الغيب ،هي لله وحده لا شريك له ،
وان الذي يدعي انه يختار للناس الخير من عدمه في امورهم المستقبلية فانه ينسب لنفسه و يدعي بذلك قدرة كقدرة الله عز وجل ، وعلما كعلم الله جل جلاله ،
ويدعي انه يعلم الغيب ،
وقد قال جل جلاله : "ولله غيب السموات و الأرض وإليه يرجع الأمر كله" هود-123
وقال تعالى : " قل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم من المنتظرين " يونس-20
وقد قال الله عز وجل : " : " قل لا يعلم من فى السموات و الأرض الغيب إلا الله " النمل-65،
و اسمعوا لقول الله تعالى يأمر نبيه صلى الله عليه و سلم ان يقول: " ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير و ما مسني السوء" . الأعراف-188
و اقرؤوا ايضا قول الله عز و جل يأمر نبيه صلى الله عليه و سلم أن يقول:
" قل لا أقول لكم عندى خزائن الله و لا أعلم الغيب و لا أقول لكم إنى ملك " الانعام-50
يا اصحاب العقول : إذا كان خير الخلق عليه الصلاة و السلام لا يعلم الغيب ولا يختار لنفسه مع أنه يوحى إليه من عالم الغيب والشهادة ، فهل يعقل ان يعلم الغيب أو يختار لك من هو دونه سواء ولي من الأولياء الصالحين أو شيخ من الشيوخ او غيرهم؟؟؟!!
" مالكم كيف تحكمون "
وتذكروا هذا دائما :
رسول الله صلى الله عليه وسلم يستخير الله عز وجل وحده ...
وفلان من الناس يدعوك لأن تترك الله عز وجل ، وأن تستخير من دونه عبدا من عبيده مخلوق مرزوق ضعيف فقير ذليل لله عز وجل ، ويطلب من أن تساويه حينها بالله عز وجل ، ويدعي بأنه يعلم الغيب و يقدر الأمور، ويعلم خيرك من شرك في الدنيا والآخرة ،
رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه الكرام رضوان الله عليهم أن يستخيروا الله وحده في الأمر كله ،،،
ثم يأتي فلان من الناس الضالين المضلين ويدعوك لأن تستخيره من دون الله ، وتعترف له بمعرفة الغيب وتقدير الأمور والعياذ بالله ،
رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا أن نستخير الله عز وجل في أمورنا كلها ، ويخبرنا أنه لا يملك تقدير الأمور ولا تصريفها ولا يعلم الغيب إلا الله وحده لا شريك له ،،،
ثم يأتي فلان من الناس الكاذبين المفترين المفسدين لعقائد الناس ، ويطلب منك أن تساويه بالله عز وجل ، ويدعي معرفة الغيب وتصريف الأمور وتقديرها ،،،،
فمن ستصدق ؟؟!!!
ومن ستتبع ؟؟؟!!
ومن ستطيع ؟؟؟!!!؟
رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟؟
أم فلان من شياطين الإنس والجن؟؟؟
فاختر هدانا وهداك الله تعالى ...

احب الخير لكم
01-04-2010, 11:55 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وأشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله .
أما بعد:
الاخوة الكرام في المنتدى ارجو نشر هذه المقالة ذات الاجزاء الستة بعد تجميعها في وودر واحد لكل مواقع الصوفية ومنتدياتهم أسأل الله ان يهدينا واياهم صراطه المستقيم.
كما ارجو نشرها بكل السبل سواء عن طريق اعادة طباعتها في شكل كتاب او كتيب او عن طريق الانترنت وفي المنتديات وبكل السبل الاخرى ، وحقوق الطبع والنشر والتوزيع متاح لكل مسلم ومسلمة . جزاكم الله خيرا .