المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقالة عن التوحيد مؤثرة جدا وشاملة،ارجو من الجميع نشرها للصوفية-2



احب الخير لكم
01-04-2010, 10:49 AM
يا عباد الله .. يا اماء الله .. يا اصحاب الحاجات .. يا اصحاب المصائب ..يا اصحاب الامراض و العاهات و الكربات .. يا اهل البلاء .. يا من ابتلى بمرض او عاهة او سحر او عين او اذى او عقم اوعدم زواج او مصيبه او داهية ، او اى نوع من المصائب والبلايا ، يا من امتلئت صدورهم بالهموم و الغموم و الاحزان والآلام :
من لكم غير أرحم الراحمين ؟؟؟
من لكم غير الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم ؟؟؟
من لكم غيرالذى له الخلق كله و له الملك كله و له الامر كله وحده لا شريك له؟
من لكم غير رب السماوات السبع و رب الأرضين و رب ما فيهن و ما عليهن و ما بينهن و رب العرش العظيم؟
من لكم غير الذى يقول للشيئ كن فيكون وحده لا شريك له ؟
من لكم غير الذى مقاليد كل شيئ بيده جل جلاله وحده لا شريك له ..
من لكم غير العزيز الجبار ؟؟
من الرزاق؟ من الوهاب؟ من الخالق؟ من الرب؟ من البارئ؟ من الاله؟ من المحيى؟ من المميت؟ من النافع؟ من الضار؟ من الوكيل؟ من الحفيظ ؟ من المقيت؟ من المعيذ ؟
من الحسيب؟ من الرقيب؟ من الكافي ؟
من الذى له الأسماء الحسنى و الصفات العلى ؟؟؟
انه الله لا إله إلا هو وحده لا شريك له .
فاتجهوا اليه ، و التجئوا اليه ، و احتموا به ، و استعيذوا به ، و توكلوا عليه ، و لا تدعوا الا اياه ، و لا تستعينوا الا به ، و لا تستغيثوا الا به ، و لا تتوكلوا الا عليه ، و لا تعبدوا الا اياه جل جلاله و تقدست أسماؤه وتعالت صفاته ولا اله غيره وحده لا شريك له . ،
و أبشركم بقول الله عز و جل : " وتوكل على الله و كفى بالله وكيلا " الأحزاب-3
أسمعتم ؟؟ كفى بالله وكيلا ،
و قوله جل جلاله : " و من يتوكل على الله فهو حسبه " الطلاق-3،
اي كافيه من كل شيئ ،
و اسمعوا هذه البشارة : قال الله عز و جل فى الحديث القدسي:" يا ابن آدم لو أتيتنى بقراب الأرض خطايا ثم لقيتنى لا تشرك بى شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة " .
واسمعوا قول النبي صلى الله عليه و سلم : " من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ، و من لقيه يشرك به شيئا دخل النار " ،
اسمعوا قول الله عز و جل : " أمن يجيب المضطر اذا دعاه و يكشف السوء " النمل-62
هو الله وحده لا شريك له ، هو وحده جل جلاله الذي يسمع الدعاء و يجيب السائلين و يغيث المستغيثين و ينجي المكروبين و يؤمن الخائفين و يجيب المضطرين و يكشف السوء بفضله و برحمته وحده لا شريك له .
واسمعوا قول الله جل جلاله : " و إذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداع اذا دعان " البقرة-186 . ،
يا عباد الله ويا اماء الله : ان الله جل جلاله قريب مجيب سميع بصير ، احاط بكل شيئ علما و أحصى كل شيئ عددا ، و لا يعزب عنه مثقال ذرة فى السموات و لا في الارض ، و لا تخفى عليه خافية جل جلاله و لا تغيب عنه غائبة ، و السر عنده جهر، و الغيب عنده شهادة ،
علم ما كان و ما يكون و ما سيكون و ما لم يكن لو كان كيف سوف يكون تبارك و تعالى علوا كبيرا ،
هو الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ذو الملكوت و الجبروت و الكبرياء و العظمة .
لا تحتاج الى واسطة بينك و بينه جل جلاله ،
حتى ان الله جل جلاله فى الايات التى كان الناس يستفسرون فيها ويسألون و يستفهمون عن اشياء معينة و يستفتون رسول الله عنها ، كان الله تعالى يأمر نبيه و رسوله صلى الله عليه و سلم ان يجاوبهم بقوله جل جلاله " قل " ،
مثلا : قال الله عز و جل : " ويسئلونك عن الروح ، قل الروح من أمر ربي و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا " الإسراء-85،
و فى قوله جل جلاله : " يسئلونك عن الأهلة ، قل هي مواقيت للناس والحج " البقرة-189 ،
و فى قوله جل جلاله : "و يسئلونك عن المحيض ، قل هو أذى " البقرة-222
وفي قوله جل جلاله : " ويسئلونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير " البقرة-220
وفي قوله عز و جل : " يسئلونك عن الأنفال قل الأنفال لله و الرسول " الأنفال-1
وفي قوله عز و جل : " ويسئلونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا " طه-105
وفي قوله تعالى : " يسئلونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات " المائدة-4
و هكذا الا حينما كان الكلام عن الدعاء فلم يقل الله جل جلاله : "قل" ، و لكن حتى كلمة "قل" لم يذكرها الله جل جلاله و جاءت الاجابة مباشرة لكي نعلم انه ليس بيننا و بين الله وسيط و لا تحتاج الى وسيط بينك و بين الله جل جلاله ،
فقد قال الله عز و جل : " و إذا سألك عبادي عني فإنى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان " البقرة-186 ،
حتى لو كان الداعي قد غرق في ذنوبه و اسرف على نفسه بالمعاصي فقد قال الله عز و جل : " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم "الزمر-53
و انظروا لكلمة يا عبادي كم تحمل من الرحمة و الحنان والود و المغفرة و الرأفة و الحلم و التوبة و العفو، فالحمد لله الحنان المنان بديع السموات و الأرض لا إله إلا هو سبحانه ذو الجلال و الاكرام ، الغفور الرحيم ، العفو الكريم ، أرحم الراحمين ، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، الودود ،الرؤوف لا إله إلا هو رب العرش العظيم .
وقال الله عز و جل : " و الذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم و من يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا و هم يعلمون ، أولئك جزآؤهم مغفرة من ربهم و جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ، و نعم أجر العاملين " آل عمران-135
وقال عز و جل : " ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما " النساء-110
وقال الله جل جلاله : " واستغفر الله إن الله غفورا رحيما " النساء-106
و قال الله تعالى : " استغفروا ربكم إنه كان غفارا " نوح-10
وقال الحكيم الخبير: " أفلا يتوبون الى الله و يستغفرونه والله غفور رحيم " المائدة-74 ،
و قال الله عز و جل " و هو الذي يقبل التوبة عن عباده و يعفو عن السيئات " الشورى-25
وقال تبارك و تعالى : " فمن تاب من بعد ظلمه و أصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم " المائدة-39 ،
وقد أخبر صلى الله عليه و سلم أنه من قال : " أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب اليه " ، غفرت ذنوبه و لو كان فر من الزحف" ،
و اخبر عليه الصلاة والسلام ان من قال " سبحان الله و بحمده مائة مرة غفرت ذنوبه و لو كانت مثل زبد البحر " ،
و غيرها الكثير الكثير الكثير جدا جدا جدا من صيغ الاستغفار و الاعمال المكفرة للذنوب ، فانظر الى كرم الله و فضله و سعة رحمته وكمال مغفرته و عفوه و كرمه و تجاوزه و توبته و حلمه جل جلاله ،
فالحمد لله الرحمن الرحيم ، أرحم الراحمين ، رحمن الدنيا و الآخرة و رحيمهما ، الحنان المنان بديع السموات و الأرض ذو الجلال و الاكرام ، الغني الكريم ، العزيز الوهاب ، التواب الحليم ، العفو الكريم ، الغفور الرحيم .
فأنت و أنتي لا تحتاجين الى أحد مع الله حين توحده او توحديه حق التوحيد جل جلاله ، بل تتوجه الى الله جل جلاله مباشرة و تلتجأ اليه و تدعوه و ترجوه و تستغفره و تتوب اليه و تحتمي به و تتوكل عليه وحده لا شريك له .
و قد اخبر الحبيب صلى الله عليه و سلم أنه ما من عبد يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الوضوء ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر الله عز و جل إلا غفر الله له ذلك الذنب ،
أرايتم التوحيد!!! مباشرة إلتجأ الى الله عز و جل بالصلاة و الدعاء و الإستغفار ، و لا تلتجأ الى أحد غيره جل جلاله ،
فقد كان صلى الله عليه و سلم إذا حزبه امر فزع الى الصلاة ، وكان يقول لبلال بن رباح رضي الله عنه و أرضاه ان يؤذن للصلاة بقوله : " أرحنا بها يا بلال " كيف لا تكون الراحة و هي الصلة بين العبد و ربه ،
و قد اخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم ان أقرب ما يكون العبد من ربه و هو ساجد فأكثروا فيه من الدعاء .
فانطرح بين يدي جبار السماوات و الأرض في جوف الليل الآخر و ناجه و ادعه و اسأله جل جلاله واشكوا اليه همك وغمك وحزنك واستغفره لذنبك وتذلل اليه وانكسر بين يديه وحده لا شريك له .
واسمعوا هذه البشارة والمنة والهدية الربانية والوعد الا لهى:
" و قال ربكم ادعونى أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين " غافر-60.
هل سمعتم؟؟؟ ان الله جل جلاله يأمرنا أن ندعوه ، و قد توعد الله الذين لا يدعونه بأنهم سيدخلون جهنم داخرين ،
و قد أشار الله تعالى للدعاء بالعبادة ، وسماه عبادة و هذا مصداق قوله صلى الله عليه وسلم: " الدعاء هو العبادة " ، فكيف تدعوا غير الله ؟؟؟ أتعبده مع الله وتشركه مع الله وتساويه بالله جل جلاله ؟؟؟كيف كيف؟؟؟ " مالكم كيف تحكمون "
و قوله عليه الصلاة و السلام فداه أبي و أمي و روحي و دمي و مالي و أهلي ومهجتي و كل غال عندي ، قوله عليه الصلاة و السلام : " الدعاء مخ العبادة " .

ياعباد الله و يا اماء الله :
اياكم ان تقولوا لي لا تضخم المواضيع ،
اوتقولوا لي لا تعقد المواضيع ،
او تقولوا لي لا تتشدد و لا تتزمت ،
فاني اخاطبكم بالأدلة القاطعة و البراهين الساطعة من كتاب الله عز و جل و من سنة نبيه صلى الله عليه و سلم ،
وليس في الأمر مثقال ذرة من تزمت او تعنت ، فانا أدعوكم و نفسي الى السعادة و الفوز و الفلاح و النجاح و الطمأنينة و النجاة و السلامة و الرضى و الراحة والأمن والنجاة من كل شر وسوء و الأمان من العذاب والخير في الدنيا و الآخرة المتمثل في توحيد الله عز و جل توحيدا لا شرك فيه ،
فقد قال الله عز و جل : " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون " الأنعام-82
وقد أخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم أن المقصود بالظلم في هذه الآية هو الشرك كما جاء في قول الله عز و جل : " إن الشرك لظلم عظيم " لقمان-13

والله الذي لا إله غيره أني أحب لكم الخير و ادعوكم للخير
وأعوذ بالله أن أكون من الغالين او المتزمتين او المتنطعين او المتشددين ،
فأنا أعلم أن الدين يسر ، ورحمة ، و هدى ونور وحق ، و سعادة , وأمان و طمأنينة ، و راحة ، وهناء ،
ونحن أمة مبشرة غير منفرة ،
وأعلم علم اليقين انه ما شاد الدين أحد الا غلبه ،
وأشهد أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان أرحم الناس
وكان ألين الناس جانبا ،
و كان أطيب الناس عشرة ،
و أكثر الناس تواضعا ،
و أكثر الناس رحمة،
وهو صلى الله عليه وسلم قد أرسله الله عزو جل رحمة للعالمين ،
وهو صلى الله عليه و سلم أكثر الناس بشرا و حبا للخير ،
و يخاف علينا
بأبي هو و أمي صلوات ربي و سلامه عليه ،
وأمرنا : أن يسروا ولا تعسروا ،
وبشروا و لا تنفروا ،

وأخبر صلى الله عليه و سلم : انه ما كان اللين في شيئ الا زانه ،
وما نزع من شيئ الا شانه ،

وليس هناك تعارض بين هذا و ذاك
فان توحيد الله عز و جل توحيدا خالصا من كل شرك، هو الفوز و النجاح و السعادة و الراحة والأمان و الطمأنينة و السلامة و الفلاح والفوز والهناء والنجاة في الدنيا و الآخرة ،
وإياكم ثم إياكم ان تنخدعوا بالتهم التي يطلقها شياطين الانس و الجن على كل من يدعوا الى التوحيد الخالص لله عز و جل و ينهى عن الشرك به او يحذر الناس من الشرك و الوانه ،
فان شياطين الجن و الانس المستفيدين من اضلال الناس ومن جهل الناس ، يتهمون كل من دعى الى التوحيد و حذر الناس من الشرك باقسى التهم زورا و بهتانا ،
ان شياطين الانس و الجن هؤلاء يرمون كل من دعى الى افراد الله عز و جل بالعبادة ، و التبرأ والتخلص من الشرك و أهله ، يرمونه بأقبح التهم ، و ينشرون هذه التهم بين الناس ، و يطلقون على اهل التوحيد مسميات باطلة تنفر الناس منهم ،
فمرة يسمون أهل التوحيد بالمتزمتين ، ومرة بالمتشددين ومرة بالوهابيين ومرة بالمتعصبين ، وغيرها من التهم و الصفات المنفرة ،،
ليصدوا عن سبيل الله عز و جل و يبغونها عوجا ، ولكي يظل الناس على غفلتهم ، وجهلهم ،
و لكي يجعلوا الناس يسدوا آذانهم عن كل من دعى الى توحيد الله عز و جل توحيدا خالصا لا شرك فيه ، ويعرضوا عن دعوته لهم ،
و يدعون الناس الى اصدار احكام مسبقة على كل من دعى الى التوحيد ،
ولا عجب في ذلك !!! فلقد سبقهم الى ذلك اهل الباطل و الضلال الاوائل ، فكم اتهموا خير خلق الله عز و جل ، المبعوث رحمة للعالمين ، بشيرا و نذيرا و داعيا الى الله باذنه و سراجا منيرا ، الذي جاء بالهدى ودين الحق و البينات و النور المبين من عند الله عز و جل ، كم اتهموه صلى الله عليه و سلم بأقسى التهم الباطلة ، و كم اشاعوا عنه التهم الزائفة ، زورا و بهتانا و صدا عن سبيل الله عز و جل ،
فمرة يتهمونه صلى الله عليه و سلم بالجنون ،
ومرة يتهمونه صلى الله عليه و سلم بالكهانة ،
و مرة يتهمونه صلى الله عليه و سلم بأنه شاعر ،
و مرة يتهمونه صلى الله عليه و سلم بالكذب ،
و مرة يتهمونه صلى الله عليه و سلم بالسحر ،
حاشاه بأبي هو وأمي صلوات ربي وسلامه عليه ،
و كم حذروا الناس منه و من دعوته حتى ان كثيرا من الناس قد صدقوا هذه التهم الباطلة و الاشاعات الزائفة ،
فكان كثير من الناس حين يحضر الى مكة يسد اذنيه بالقطن مخافة ان يسمع كلام النبي صلى الله عليه و سلم مخافة ان يسحر بكلامه ،
أرايتم الى اي درجة قد تنتشر هذه التهم الباطلة و الاشاعات الزائفة و المسميات المنفرة بين الناس و تسيطر على عقولهم ؟؟؟
ولقد حذرنا الله عز و جل من هؤلاء المضلون الصادون عن سبيل الله عز و جل ،
فلقد قال الله عز و جل : " وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم ، وان أطعتموهم إنكم لمشركون" سورة الأنعام-121
و قال الله تعالى : " وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس و الجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ، و لو شاء ربك ما فعلوه فذرهم و ما يفترون ، ولتصغى اليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة و ليرضوه و ليقترفوا ما هم مقترفون ، أفغير الله أبتغي حكما و هو الذي أنزل اليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين ، و تمت كلمة ربك صدقا و عدلا ، لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم ، وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ، إن يتبعون إلا الظن و إن هم إلا يخرصون ، إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله و هو أعلم بالمهتدين " الأنعام 112-117

احب الخير لكم
01-04-2010, 11:57 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وأشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله .
أما بعد:
الاخوة الكرام في المنتدى ارجو نشر هذه المقالة ذات الاجزاء الستة بعد تجميعها في وودر واحد لكل مواقع الصوفية ومنتدياتهم أسأل الله ان يهدينا واياهم صراطه المستقيم.
كما ارجو نشرها بكل السبل سواء عن طريق اعادة طباعتها في شكل كتاب او كتيب او عن طريق الانترنت وفي المنتديات وبكل السبل الاخرى ، وحقوق الطبع والنشر والتوزيع متاح لكل مسلم ومسلمة . جزاكم الله خيرا .