المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل اقر احمد التمسح بالقبر, شبه صوفية والرد عليها



تلميذ ابن تيمية
04-15-2009, 11:42 AM
شبه في التبرك:

اولا موقف اهل السنة والجماعة من التبرك بالنبي محمد - صلى الله عليه وسلم -:
العنوان التبرك بما يدّعى أنها شعرة النبي
المجيب أ.د. ناصر بن عبدالكريم العقل
رقم السؤال 121346
التاريخ الاحد 03 جمادى الأولى 1428 الموافق 20 مايو 2007
السؤال

كنت في محاضرة، وقد أحضروا لنا ماءً مغموساً بشعرة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم , وقد وضع الماء داخل قارورة، ثم خلطوها بماء الخزان؛ حتى يستفيد منه أكبر عدد من الناس. فهل يجوز التبرك بهذا الماء بهدف الشفاء؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولا: الثابت لدى المحققين من العلماء أنه لم يبق من آثار النبي صلى الله عليه وسلم الذاتية –كالشَّعَر- شيء مطلقا. وكذلك أدواته ولباسه ونحو ذلك لم يبق منها شيء، وكل ما يزعمه الناس اليوم فهو مجرد دعوى لا تثبت.
ثانيا: نعم يشرع التبرك بذات النبي صلى الله عليه وسلم وأشيائه في حياته، وما بقي منها بعد وفاته، وكان الصحابة رضي الله عنهم يتبركون بذلك، لكن كما أسلفت لم يبق شيء يتبرك به ويستشفى. والله أعلم.



http://www.islamtoday.net/fatawa/quesshow-60-121346.htm


العنوان وجود بعض آثار الرسول صلى الله عليه وسلم
المجيب د. أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
التصنيف السيرة والتاريخ والتراجم/السيرة النبوية
التاريخ 18/5/1425هـ

السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هل صحيح أنه يوجد بعض الآثار من شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أو بردته في بعض المتاحف؟ وهل إن وجدت يجوز التبرك بها؟ أو التبرك ببعض تراب من حول قبر الرسول- صلى الله عليه وسلم- ؟أفيدونا -وجزاكم الله خيراً-.

الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
لا يوجد شيء من آثار النبي – صلى الله عليه وسلم- وكل من يدعي شيئاً من ذلك فهو كاذب يريد أن يخدع أتباعه، وآثاره – صلى الله عليه وسلم- التي مست جسده الشريف يجوز التبرك بها، ولكنها لا توجد اليوم، أما تراب قبره فلا يجوز أخذ شيء منه، ولو جاز وأخذ منه كل مسلم أو عشر المسلمين لانكشف القبر وظهر جسده الشريف – صلى الله عليه وسلم- وهذا إيذاء له – صلى الله عليه وسلم- وليس تبركاً. والله الموفق.
http://www.islamtoday.net/fatawa/quesshow-60-38152.htm

العنوان الآثـار النبويـة
المجيب د. ناصر بن عبد الرحمن الجديع
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التصنيف السيرة والتاريخ والتراجم/مسائل متفرقة في السيرة والتاريخ والتراجم
التاريخ 5/7/1422

السؤال
أثناء زيارتي لتركيا رأيت في متحف ( طوب قابي سراي) في اسطنبول قاعة للأمانات المقدسة ، تضم آثاراً نبوية؛ شعرات للرسول صلى الله عليه وسلم، ورسالته للمقوقس ، وبردته، وأشياء أخرى، ولم ألاحظ ما يدل على ثبوت ذلك تاريخياً .
فما حقيقة هذه الآثار ، و هل يصح أنها نبوية؟

الجواب
ليس هنالك ما يدل على ثبوت صحة نسبة هذه الآثار ونحوها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم .
قال صاحب كتاب ( الآثار النبوية) المحقق أحمد تيمور باشا ص 78 بعد أن سرد الآثار المنسوبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالقسطنطينية (اسطنبول) : ( لا يخفى أن بعض هذه الآثار محتمل الصحة ، غير أنا لم نر أحداً من الثقات ذكرها بإثبات أو نفي ، فالله سبحانه أعلم بها، وبعضها لا يسعنا أن نكتم ما يخامر النفس فيها من الريب ويتنازعها من الشكوك ) الخ.
ولا شك في مشروعية التبرك بآثار نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في حياته وبعد وفاته، ولكن الشأن في حقيقة وجود شيء من آثار الرسول صلى الله عليه وسلم في العصر الحاضر .
وإن مما يضعف هذه الحقيقة ما جاء في صحيح البخاري(3/186) عن عمرو بن الحارث رضي الله عنه أنه قال : ( ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته درهماً ولا ديناراً، ولا عبداً ولا أمة، ولا شيئاً إلا بغلته البيضاء، وسلاحه، وأرضاً جعلها صدقة) فهذا يدل على قلّة ما خلَّفه الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته من أدواته الخاصة .
وأيضاً فقد ثبت فقدان الكثير من آثار الرسول صلى الله عليه وسلم على مدى الأيام والقرون؛ بسبب الضياع، أو الحروب، والفتن ونحو ذلك .

ومن الأمثلة على ذلك فقدان البردة في آخر الدولة العباسية، حيث أحرقها التتارعند غزوهم لبغداد سنة 656هـ ، وذهاب نعلين ينسبان إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في فتنة تيمورلنك بدمشق سنة 803هـ .
ويلاحظ كثرة ادعاء وجود وامتلاك شعرات منسوبة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في كثير من البلدان الإسلامية في العصور المتأخرة، حتى قيل إن في القسطنطينية وحدها ثلاثاً وأربعين شعرة سنة 1327هـ ، ثم أهدي منها خمس وعشرون، وبقي ثماني عشرة.
ولذا قال مؤلف كتاب (الآثار النبوية) ص82 بعد أن ذكر أخبار التبرك بشعرات الرسول صلى الله عليه وسلم من قبل أصحابه رضي الله عنهم : (فما صح من الشعرات التي تداولها الناس بعد بذلك فإنما وصل إليهم مما قُسم بين الأصحاب رضي الله عنهم ، غير أن الصعوبة في معرفة صحيحها من زائفها ) .
ومن خلال ما تقدم فإن ما يُدّعى الآن من وجود بعض الآثار النبوية في تركيا أو غيرها سواءً عند بعض الجهات، أو عند بعض الأشخاص موضع شك ، يحتاج في إثبات صحة نسبته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم إلى برهان قاطع، يزيل الشك الوارد ، ولكن أين ذلك ؟ ولاسيما مع مرور أكثر من أربعة عشر قرناً من الزمان على وجود تلك الآثار النبوية، ومع إمكان الكذب في ادعاء نسبتها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم للحصول على بعض الأغراض ، كما وُضعت الأحاديث ونسبت إليه صلى الله عليه وسلم كذباً وزوراً .
وعلى أي حال فإن التبرك الأسمى والأعلى بالرسول -صلى الله عليه وسلم- هو اتباع ما أثر عنه من قول أو فعل ، والإقتداء به ، والسير على منهاجه ظاهراً وباطناً .
http://www.islamtoday.net/questions/...ent.cfm?id=141
__________________

النخلة
06-07-2009, 03:16 AM
جزاك الله خيرا .. وهذه اضافة:


بسم الله
والصلاة والسلام على رسول الله ومن اقتدى بهداه

محاضرة مرئية للشيخ حاي الحاي حفظه الله

للمزيد عن المحاضرة ينظر في هذا الموضوع:
شرح الصدور في الرد على من أجاز التمسح بالقبور
http://www.almjhol.com/showthread.php?t=928

للشيخ نفسه
http://www.youtube.com/watch?v=yEw7w-6s03s


الاشاعرة .. الوجه الاخر
http://asha3ira.blogspot.com

تلميذ ابن تيمية
06-17-2009, 03:00 PM
جزاك الله خيرا وموقعك فيه رد على الاشاعرة بارك الله فيك وموقعك مفيد جدا رزقني الله واياك الاخلاص وسائر المشاركين والمشاهدين

النخلة
06-18-2009, 10:46 PM
آمين وجزاكم الله بالمثل وأحسن اليكم أخي الكريم جعل كلماتك الطيبة في ميزان حسناتك ونفع بكم