المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غسل اللحوم عند الوهابية حرم



fadil2
03-06-2009, 08:18 AM
العنوان : غسل اللحم بدعة

أود السؤال عن كيفية غسل اللحوم بكافة أنواعها ( كلحوم الغنم وما يماثلها واللحوم البيضاء كالدجاج والأسماك) فقد علمنا أن غسل اللحوم يؤدي إلى جعلها نجسة وهل هذا ينطبق على جميع أنواع اللحوم ؟
ولكم جزيل الشكر......
السؤال
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن غسل اللحوم المباحة بكافة أنواعها مباح وغسلها لا يؤدي إلى نجاستها؛ بل يؤدي إلى طهارتها إن كان قد علق بها شيء من الدم المسفوح.
لكن إن كان غسل اللحوم لظن الغاسل أن الدم المتبقى في العروق مما يجب إزالته فهذا الغسل محدَث مخالف لما كان عليه الصحابة رضوان الله عليهم، حيث كانوا لا يغسلون اللحم.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى 21/ 523: أكل الشوى والشريح جائز سواء غسل اللحم أو لم يغسل، بل إن غسل اللحم بدعة، فما زال الصحابة رضوان الله عليهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يأخذون اللحم فيطبخونه ويأكلونه بغير غسل، وكانوا يرون الدم في القدر خطوطاً وذلك أن الله إنما حرم عليهم الدم المسفوح أي المصبوب المهراق، فأما ما يبقى في العروق فلم يحرمه ولكن حرم عليهم أن يتبعوا العروق كما تفعل اليهود. انتهى المراد منه.
والله أعلم.

الإجابة مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

______________________________

أكثر ما يفتح شهيتي في هذه الفتوى هو ( وكانوا يرون الدم في القدر خطوطاً ) !!
إن دعاك أحد الوهابية لمأدبة ما فتأكد من لون طعامه كي لا تأكل الطعام المختلط بالدم الذي كان ( في القدر خطوطاً )

البرقعي
03-06-2009, 08:01 PM
هارد لك يا عزيزي فاضل ..!!

ستتعب وأنت تلقط زبالات الصوفية لتحاججنا بها ..!!

إليك الرد على شبهتك وقد فندها أخوتي في الله من قبل :

أدعو جميع الإخوة لقراءة كلام الشيخ كاملا ، قال الشيخ بعد الكلام المنقول

(وذلك أن الله إنما حرم عليهم الدم المسفوح أي المصبوب المهراق فأما ما يبقى في العروق كما تفعل اليهود الذين بظلم منهم حرم الله عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا )

وهذا الكلام من الشيخ جواب من سائل سأله عن التالي

من ضمن سؤال طويل في رجل يتعبد بالتغسيل (وفي الرجل (أي سألوا الشيخ في الرجل )
إذا مس ثوب القصاب أو يده وعليه شيء من الدسم غسل ماأصابه فهل هو في ذلك مصيب ؟ أو هذا وسواس ؟

وفي الرجل أيضا يصلي إلى جانبه قصاب في المسجد فيقول مكان هذا القصاب غير طاهر لأن القصابين لا يتحرزون من النجاسة في أبداهنم وثيابهم وإذا صافحه قصابا غسل يده وكذلك إذا مسه الطواف باللحم غسل ما أصابه منه فهل هو مخطىء وما الحكم في ذلك وما الذي كانت عليه الصحابة؟)

ألا تتقي الله الكلام واضح في المتعبدين بغسل الباقي من الدم المسفوح ولا يقول أحد انه من الكتعبد به ان يغسل ولا يقول احد ان الصحاية كانوا يغسولن اللحم

لا أدري اين تقوى الله فيما تكتب ؟

رحم الله الأمانة العلمية

وستجد فيه كيف يغسل البرقعي اللحمة ..!!
شاهد المزيد
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/printfatwa.php?Id=23097&lang=A
4481