المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من أطلق هذا الإسم ( الوهابية )..؟؟؟



عابر
02-26-2009, 03:11 AM
[
الأبعاد الخفية
لمصطلح الحشوية والمشبهة والوهابية

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن والاه ، وبعد :
إن صراعا ساخنا يدور في الأوساط الثقافية الدينية حول مدلول مصطلح ( الحشوية ، و المشبهة ، و المجسمة ، و الوهابية ) ، فمن يا ترى المقصود بهؤلاء في كثير من الاطروحات المعاصرة التي لا زالت تخوض معترك صراع الألقاب هذا ؟
والإجابة على هذا السؤال يجب أن تسبقه إجابة على أسئلة أخرى بين يديه ومن خلفه لا يتضح المقصود إلا بها ، وهي بدون أي مقدمات :
من الذي يضخ هذه المصطلحات في المجتمع ؟
وماذا يهدف من وراء ذلك ؟
وما هي حقيقة هذا الصراع ؟
فإذا عرف القارئ الكريم من الذي يلقي هذه الألقاب فإنه سوف يضع قدمه - بلا شك - على أول الطريق في سبيل معرفة حقيقة هذا الصراع وأهدافه .
{ولتعرفنهم في لحن القول . . . } [سورة محمد آية 3 ]
لقد تأملت في أسماء قائمة من الكتب والمنشورات والمجلات التي تعمل على طرح هذه الألقاب في الساحة الإسلامية ، ونظرت في السير الذاتية لمؤلفيها والقائمين عليها ، ممن تحلى منهم بالشجاعة العلمية فذكر اسمه الحقيقي على كتابه أو نشرته ولم يلبس برقع الغدر ، وإذا بهم مجموعة من غلاة أهل البدع ، وإنما قلت ( غلاة ) وأنا أقصد ما أقول ، لأني لا زلت أعتقد وأومن أن في المنتسبين إلى هذه الفرق عقلاء وعلماء يطلبون الحق ، وأقول : إنهم أخطؤوه ، و لكن من طلب الحق فأخطأه ليس كمن طلب الباطل فأصابه ، وفجر في خصومته ، وغلا في بدعته ، ومشى بالفساد في الأرض
والله - جل ذكره - يقول :
( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين ) [سورة القصص آية 83 ]
وقد كان إمام أهل السنة أحمد بن حنبل - رضي الله عنه - يدعو في سجوده ويقول :
( اللهم من كان من هذه الأمة على غير الحق وهو يظن أنه على الحق ، فرده إلى الحق ليكون من أهله ) .

ولك أيها القارئ الكريم أن تتحقق من ذلك بنفسك أي من السير الذاتية لهؤلاء الغلاة ، ولولا خشية الإطالة والإملال لبينت لك حال كل واحد منهم ، وذلك من خلال أقوالهم ، وتقريراتهم ، وسلوكهم العقدي ومنهجهم الكتابي ..
هذه الشرذمة من الغلاة الذين أشرنا إليهم - أخي العزيز - تجمعهم أصول مشتركة ، وغايات موحدة !!..ويكفي هذا لأن يجمعهم خندق واحد في حربهم ضد من يسمونهم بالحشوية ، والمجسمة والمشبهة ، والوهابية ، الذين سنعرفك بمن يقصدون بهذه الألقاب بعد حين ، ومع أن هؤلاء الغلاة يوجد بين أعضاء اتحادهم من الشروخ العقائدية ، والتناقضات المنهجية ، ما يكفل معه انهيار ألفتهم ، ولكنهم يتجاوزونها ليكون الهمّ همّا واحدا كما اجتمع همّ النصارى واليهود والشيوعيين والبوذيين وأهل الملل التائهة عن الله تعالى على حرب الإسلام وأهله ، على شدة تباين ما بين هذه الطوائف من المعتقدات الردية وتناقضها ، وهاهنا يجتمع فئام من أهل البدع ، ويتجاوزون ما بينهم من مفارقات عقائدية ، وتناقضات منهجية ، تحقيقا للمصلحة المشتركة بينهم وهي القضاء على من يسمونهم ( بالحشوية والمشبهة والمجسمة والوهابية )، وحسبنا الله ونعم الوكيل .. .
وأعداء الإسلام من يهود ونصارى ، ومن شايعهم من العلمانيين ، يغذون هذا الصراع ، ويحمدون لهؤلاء المبتدعة حربهم السافرة ضد من يسمونهم بالحشوية ..
كما قال الله تعالى :
( وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون ) [سورة الأعراف آية 202 ] ،
وعلاقة هؤلاء بأولئك وأهدافهم لا تخفى على ذي لب فلا نطيل الحديث فيها الآن .
وأهل الشهوات - أيضا - ، والمنافقون ، ومرضى القلوب ، يصطادون في الماء العكر ، قال الله - تعالى :
( ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما ) [ سورة النساء آية 27 ] .

عابر
02-26-2009, 03:26 AM
لإجابة على السؤال . . . ؟؟

ن خلال دراستك - أخي القارئ الكريم - لتاريخ هذا المصطلح [ الحشوية ، المشبهة ، المجسمة ، الوهابية ]
سوف تعرف من المقصود به عند إطلاقه ، سيما إذا اجتمعت هذه الألقاب في قالب واحد ، وسوف تدرك - يقينا - تبعا لذلك أن الحرب إذا اتجهت عليه : من المعني بها ؟ !!
حيث أن هذا المصطلح ليس مصطلحا جديدا اخترعه هؤلاء المعاصرون من كتاب المقالات كما يظنه بعض البسطاء ، وإنما هو مصطلح قديم .
وحتى تكون على بينة من الأمر ، وتتضح لك: جلية الحال ، وتعرف المقصود بهذه الألقاب والمسميات ، وتعرف قدمها ، فإني أتركك مع شيخ الإسلام ، الإمام ، أبي عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني الشافعي :
من علماء القرن الرابع والخامس الهجري - رحمه الله - الذي قال عنه الإمام عبد الوهاب السبكي - رحمه الله - في كتاب [ طبقات الشافعية الكبرى ]:
( كان مجمعا على دينه ، وسيادته ، وعلمه ، لا يختلف عليه أحد من الفرق ) حيث قال شيخ الإسلام الصابوني في رسالته التي ألفها في [السنة ] :
( وعلامات البدع على أهلها ظاهرة بادية ، وأظهر علاماتهم : شدة معاداتهم لحملة أخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - ، واحتقارهم لهم ، وتسميتهم إياهم حشوية ، وجهلة ، وظاهرية ، ومشبهة ، اعتقادا منهم في أخبار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنها بمعزل عن العلم ، وأن العلم ما يلقيه الشيطان إليهم ، من نتائج عقولهم الفاسدة ، ووساوس صدورهم المظلمة ، ، وهواجس قلوبهم الخالية من الخير ، العاطلة ، وحججهم - بل شبههم - الداحضة الباطلة :
( أولئك الذين لعنهم الله ، فأصمهم وأعمى أبصارهم )[سورة محمد الآية 33 ]
( ومن يهن الله فما له من مكرم ) [ سورة الحج الآية 18 ] ) .
ثم ذكر - رحمه الله تعالى - بإسناده بعض الآثار في شرف أهل الحديث ، وفيها الإشارة إلى ما يروجه المبتدعة عنهم من قالة السوء ، ثم قال - رحمه الله - في هذا السياق :
( سمعت الأستاذ أبا منصور محمد بن عبدالله حمشاد ، العالم الزاهد يقول : سمعت أبا القاسم جعفر بن أحمد المقري الرازي ، يقول : قرىء على أبى عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي ، وأنا أسمع : سمعت أبي يقول - عنى به الإمام في بلده أباه أبا حاتم محمد بن إدريس الحنظلي ، يقول :
علامة أهل البدع : الوقيعة في أهل الأثر .
وعلامة الزنادقة : تسميتهم أهل الأثر حشوية ، يريدون بذلك إبطال الآثار .
وعلامة القدرية : تسميتهم أهل السنة مجبرة .
وعلامة الجهمية : تسميتهم أهل السنة مشبهة .
وعلامة الرافضة : تسميتهم أهل الأثر نابتة وناصبة .
قلت :
وكل ذلك عصبية ، ولا يلحق أهل السنة إلا اسم واحد ، وهو أصحاب الحديث " .

وللموضوع بقية ...

[/SIZE]

عابر
02-27-2009, 01:36 AM
قلت - أي شيخ الإسلام أبو عثمان الصابوني :
أنا رأيت أهل البدع في هذه الأسماء التي لقبوا بها أهل السنة سلكوا معهم مسالك المشركين مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فإنهم اقتسموا القول فيه : فسماه بعضهم ساحرا ، وبعضهم كاهنا ، وبعضهم شاعرا ، وبعضهم مجنونا ، وبعضهم مفتونا ، وبعضهم مفتريا مختلقا كذابا ، وكان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - من تلك المعائب بعيدا بريئا ، ولم يكن إلا رسولا مصطفى نبيا ، قال الله - عز وجل :
( أنظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا )[سورة الإسراء الآية 48 ]
كذلك المبتدعة - خذلهم الله - اقتسموا القول في حملة أخباره ، ونقلة آثاره ، ورواة أحاديثه ، المقتدين بسنته ، فسما هم بعضهم حشوية ، وبعضهم نابتة ، وبعضهم ناصبة ، وبعضهم جبرية ؛ وأصحاب الحديث عصامة من هذه المعائب برية ، نقية زكية تقية ، وليسوا إلا أهل السنة المضية ، والسيرة المرضية ، والسبل السوية ، والحجج البالغة القوية ، قد وفقهم الله - جل جلاله - لاتباع كتابه ، ووحيه وخطابه ، والإقتداء برسوله في أخباره ، التي أمر فيها أمته بالمعروف من القول والعمل ، وزجرهم عن المنكر فيها ، وأعانهم على التمسك بسيرته ، والاهتداء بملازمة سنته ، وشرح صدورهم لمحبته ، ومحبة أئمة شريعته ، وعلماء أمته ، ومن أحب قوما فهو منهم بحكم قول رسول الله _ صلى الله عليه وسلم - :" المرء مع من أحب ".
وإحدى علامات أهل السنة :
حبهم لأئمة السنة وعلمائها ، وأنصارها وأوليائها ، وبغضهم لأئمة البدع ، الذين يدعون إلى النار ، ويدلون أصحابهم إلى دار البوار ، وقد زين الله - سبحانه - قلوب أهل السنة ونورها بحب علماء السنة ، فضلا منه - جل جلاله - ومنة .

وكفى بهذا الإمام حجة في نقله عن أئمة السنة هذه الشهادة التي حفظها الله -عز وجل لنا بهذه الأسانيد الصحيحة لتكشف لنا امتداد خط المبتدعة الذين كانت لهم طريق سابلة منذ قديم الزمان في تشويه صورة أهل السنة والجماعة ، حملة الحديث ، ونقلة الآثار ، وأتباع السلف الصالح من الصحابة والتابعين ، وتابعيهم بإحسان ، ووصفهم بأسماء مخترعة ، ونعوت باطلة ، لتنفير الناس عنهم ، واستلاب قلوب ضعاف العلم والإيمان بالأصوات التي تنفخ في أبواق الباطل ..
( ليطفئوا نور الله بأفواههم ) [سورة التوبة آية 32]
فيسمون أهل السنة بالحشوية والمشبهة والنابتة والوهابية وغيرها من الألقاب .
وليأذن لي القارئ الكريم أن أقف به على شهادة العلم الحافظ ، والإمام ، أحمد بن حجر العسقلاني - رحمه الله :
حيث قال في كتابه العجاب [ فتح الباري ]في معرض تقريره لصفة الاستواء لربنا الأعلى ، وهو يحكي ما أسنده الإمام البيهقي الحافظ - رحمه الله - حيث قال ما نصه :
ومن طريق أبي بكر الضبعي قال : مذهب أهل السنة في قوله " الرحمن على العرش استوى " [ سورة طه آية 5]
قال :بلاكيف ، والآثار فيه عن السلف كثيرة ، وهذه طريقة الشافعي وأحمد بن حنبل ) .
ثم قال - رحمه الله :
( وقال الترمذي في الجامع عقب حديث أبي هريرة في النزول : وهو على العرش كما وصف نفسه في كتابه ، كذا قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث وما يشبهه من الصفات ، وقال في باب فضل الصدقة : قد ثبتت هذه الروايات فنحن نؤمن بها ، ولا نتوهم ، ولا يقال كيف ، كذا جاء عن مالك وابن عيينة وابن المبارك : أنهم أمروها كما جاءت بلا كيف ، وهذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة ، وأما الجهمية فأنكروها وقالوا :
هذا تشبيه . . ) .
ثم قال - رحمه الله :
( قال ابن عبد البر : أهل السنة مجمعون على الإقرار بهذه الصفات الواردة في الكتاب والسنة ، ولم يكيفوا شيئا منها ، وأما الجهمية والمعتزلة والخوارج فقالوا : من أقر بها فهو مشبه ، فسماهم من أقر بها معطلة ) .
فهذا هو الحافظ ابن حجر - رحمه الله - ينقل عن الإمام الترمذي ، وعن الإمام الحافظ ابن عبد البر - رحمهما الله - وأقرهم على أن الجهمية والمعتزلة والخوارج منذ عهد قديم كانوا يسمون أهل السنة والجماعة [مشبهة ] زورا وبهتانا
( وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد ) [سورة البروج آية 8]
فيثبتون لله ما أثبته لنفسه من صفات الجلال والكمال ، والمقصود أن هذه المصطلحات لم يخترعها كتاب المقالات المعاصرون من المبتدعة الغالين وإنما هو مصطلح قديم يستخدمه المبتدعة يموهون به على عامة المسلمين ويقصدون به { أهل السنة والجماعة } .

عابر
03-01-2009, 02:01 AM
وإن شئت - أيها القارئ الكريم - شاهدا آخر على صدق ما حررناه لك هاهنا فانظر - رحمك الله - إلى ما قاله الإمامان الجليلان : الشيخ عبد القادر الجيلاني ، والإمام ابن قتيبة _ رحمهما الله - فمن ذلك ما قاله الإمام عبد القادر الجيلاني في كتاب ( الغنية لطالبي الحق)
( واعلم أن لأهل البدع علامات يعرفون بها ، فعلامة أهل البدعة الوقيعة في أهل الأثر ، وعلامة الزنادقة ، تسميتهم أهل الأثر بالحشوية ، ويريدون إبطال الآثار ، … وعلامة الجهمية تسميتهم أهل السنة مشبهة ، ولا اسم لهم إلا اسم واحد وهو أصحاب الحديث ، ولا يلتصق بهم ما لقبهم به أهل البدع ، كما لم يلتصق بالنبي - صلى الله عليه وسلم - تسمية كفار مكة ساحرا ، وشاعرا ومجنونا ومفتونا وكاهنا ولم يكن اسمه عند الله وعند ملائكته وعند إنسه وجنه وسائر خلقه إلا رسولا نبيا ، بريا من العاهات كلها .. )أ.هـ
وانظر كتاب " تأويل مختلف الحديث " للإمام ابن قتيبة ، بل .. وانظر شهادة الإمام القاري بذلك في كتاب " شرح الفقه الأكبر ".
فماذا سوف يقول مبتدعة عصرنا في جميع هؤلاء ؟؟؟
هل سيقولون إنهم - جميعا - حشوية ، مشبهة ، وهابية ؟؟
لئن قالوا ذلك فإنهم حينئذ سوف يحكمون على أنفسهم في ملأ المسلمين . !! بماذا ؟؟
بأنهم مبتدعة !!! .
قلت :
ولا غرابة أن يقولوا ذلك ؛ فإن أول من تكلم بمصطلح [ حشوية ] - كما يذكر المؤرخون - هو عمرو بن عبيد المعتزلي ، فقد قال : كان عبد الله بن عمر حشويا ، فأطلق المعتزلة هذا الاسم على أهل السنة تبعا لإطلاقهم له على هذا الصحابي الجليل - رضي الله عنه وأرضاه - .. ! !
نعم .. من الإنصاف أن نقول : لقد كانت مصطلحات زنادقة القرون الأولى ومبتدعتهم في التنفير من أهل السنة والجماعة [ حشوية ، مشبهة ، مجسمة ، نابتة ، جبرية . . . الخ ، وهي ذاتها المصطلحات التي يرددها المعاصرون منهم بدون خوف من الله ولا حياء ، وإنما أضاف المعاصرون مصطلحا واحدا لم يبتكره قدماؤهم ، وهو مصطلح [ وهابية !!] ويقصدون لمز أهل السنة بعالم من علمائهم ، وهو الإمام : محمد بن عبد الوهاب التميمي الحنبلي المتوفى سنة (1206 هـ
وذلك لكثرة ما روج أهل الفساد والإلحاد من دعايات باطلة تشوه صورة هذا الإمام العظيم آنذاك .. .
قال الزركلي في كتابه الموسوعة ( الأعلام 6/257 ) :
( محمد بن عبد الوهاب : زعيم النهضة الدينية الإصلاحية الحديثة في جزيرة العرب ، … كان ناهجا منهج السلف الصالح ، داعيا إلى التوحيد الخالص ، ونبذ البدع ، وتحطيم ما علق به من أوهام ، .. وكانت دعوته الشعلة الأولى لليقظة الحديثة في العالم الإسلامي كله : تأثر بها رجال الإصلاح في الهند ومصر والعراق والشام وغيرها … ، سماهم خصومهم بالوهابيين ، وشاعت التسمية الأخيرة عند الأوربيين ، فدخلت معجماتهم الحديثة ، وأخطأ بعضهم فجعلها مذهبا جديدا في الإسلام تبعا لما افتراه خصومه ) انتهى كلامه .

fadil2
03-06-2009, 10:03 AM
الوهابية مجمسة وحشوية يصوفن ان لله صوت والصوت رنين وصلصله تسمع ويصرحون بان لله صورة تتغير وهذا من الكفر والعياذ بالله
بل ويقولون كما قال شيخهم ابن عثيمين ان الله تعالي يمل ملل ليس كالبشر
ويوقلون ان الله ينتقل ويوقلون ان لله اصبع جزء من اليد
وان الله يجلس ويهرول ويتحرك
وان الله محصور في جهه وله فوقية حسية
سبحان ربك رب العزة عما يصفون

fadil2
03-06-2009, 10:09 AM
خليل هراس )) !!
هاهم يشهدون لهذا بأنه عالم سلفي، وهو يقول التالي في تعليقه على توحيد ابن خزيمة ط1403هـ بدار الكتب العلمية :
ص63 :
(( القبض إنما يكون باليد حقيقة لا بالنعمة .
فإن قالوا : إن الباء هنا للسببية أي بسبب إرادته الإنعام .
قلنا لهم : وبماذا قبض ؟؟ فإن القبض محتاج إلى آلة فلا مناص لهم لو أنصفوا أنفسهم .. )) اهـ !! .
هنا يصرح في هذا النص بكلمة ((محتاج)) وكلمة ((آلة)) !!.
ويقول 89 :
(( ومن أثبت الأصابع لله فكيف ينفي عنه اليد والأصابع جزء من اليد ؟؟!! )) اهـ .
يصرح هنا بكلمة (( جزء ))!!.
وفي صفحة 39 يقول :
(( فالصورة لا تضاف إلى الله كإضافة خلقه إليه لأنها وصف قائم به.))اهـ.
هنا يثبت هراس أنها صفة ذات قائمة به ثم يقول في صفحة 156 :
(( ثم تبدى الله لنا بصورة غير صورته التي رأيناه فيها أول مرة ، وقد عاد لنا في صورته التي رأيناه فيها أول مرة فيقول أنا ربكم ))اهـ.
فيصرح أن الصورة تتغير، فالنتيجة أن صفات الذات تتغير !! وهذا كفر.
و في صفحة 146 يقول أيضا:
(( يسمعون صوته عز و جل بالوحي قويا له رنين و صلصلة و لكنهم لا يميزونه ، فإذا سمعوه صعقوا من عظمة الصوت و شدته ))اهـ.
وهو يعتقد أن الصوت صفة لله ومع هذا يصفه هنا بـ((الرنين)) و((الصلصلة)) !!
ويقول 126 :
(( يعني أن نزوله إلى السماء الدنيا يقتضي وجوده فوقها فإنه انتقال من علو إلى سفل )) اهـ .
صريح في نسبة الحركة لذات الخالق وهذا تجسيم واضح، قال الحافظ ابن حجر :
(( (ينزل ربنا إلى السماء الدنيا) استدل به من أثبت الجهة وقال: هي جهة العلو، وأنكر ذلك الجمهور لأن القول بذلك يفضي إلى التحيز تعالى الله عن ذلك . وقد اختلف في معنى النزول على أقوال: فمنهم من حمله على ظاهره وحقيقته وهم المشبهة تعالى الله عن قولهم )) اهـ .
ويقول الهراس في شرحه لنونية ابن القيم ص256 :
(( قالَ مجاهدٌ: إن اللهَ يُجْلِسُ رسولَهُ معهُ على العرشِ )).
لا يحتاج إلى تعليق.
و في 774 يقول:
(( فرفعوا رؤوسهم فإذا الجبار قد أشرف عليهم من فوقهم ))اهـ.
وهذه أخبار موضوعة يجسم الخالق بها.
و في 249 يقول:
(( و هو صريح في فوقية الذات لأنه ذكر أن العرش فوق السموات و هي فوقية حسية بالمكان فتكون فوقية الله على العرش كذلك ، و لا يصح أبدا حمل الفوقية هنا على فوقية القهر و الغلبة ))اهـ.
هنا يصرح بالفوقية الحسية !! والحافظ ابن حجر رحمه الله يقول :
(( ولا يلزم من كون جهتي العلو والسفل محال على الله أن لا يوصف بالعلو لأن وصفه بالعلو من جهة المعنى، والمستحيل كون ذلك من جهة الحس، ولذلك ورد في صفته العالي والعلي والمتعالي ولم يرد ضد ذلك وإن كان قد أحاط بكل شيء علما جل وعز )) اهـ .
ويقول هراس في شرح الواسطية ص99 :
(( .. وفي هذا رد على الأشاعرة في قولهم أن كلامه قديم .. ))اهـ.
هنا يصرح بنفي قدم كلام الله تعالى ويعتقد حدوثه وهذا قد كفر بعض السلف من يقوله.
وهذه صورة طبعة جميلة فاخرة لشرحه على الواسطية !!
ويقول في كتابه ابن تيمية السلفي واصفا الحالة قبل ابن تيمية :
(( ولم يكن أحد ليجرؤ على البوح بالعقيدة السلفية إلا في أماكن خاصة وزوايا ضيقة )) اهـ .
فاعترف بذلة مذهب التجسيم الذي نقلنا نصوصا منه ومع هذا كله يقولون عن خليل هراس بأنه:

(( العالم السلفي ))

وبهذا تعرف أيها الموحد المنزه قيمة سلفيتهم هذه وتصدق قول أهل العلم بأنهم حشوية والسلام