المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ (الصوفي) يأكل بقرة كامله ويحُول البول والهواء الي ذهب ؟



سلطان المصري
02-02-2009, 03:06 PM
الشيخ (الصوفي) يأكل بقرة كامله ويحُول البول والهواء الي ذهب ؟


أدي فقر الصوفيه الي اتخاذهم قلب الاعيان ذهبا – جانبا هاما من كرامتهم تفننوا في حبكها مع الحرص علي انتهاء الكرامه بأن يعود الذهب الي حالته الاصليه . وربما يعلن الولي مقدرته علي قلب الشئ ذهبا – بدون قصد – فيتحول ما يشير اليه اشاره عابره الي ذهب , ومن الاشياء التي حولت ذهبا الطوب والحطب والهواء والحجر والماء حتي الباذنجان ( روض الرياحين 197 , الكواكب السياره 318 . مناقب الحنفي 17 : 221 المدخل لابن الحاج ج2 /174, 175 ) وتفرد الشاذلي بأن الله أوحي اليه – فيما يزعم – أن يجعل في بوله ما يشاء يكن ذهبا ويبدو أنه كان يتحرج من ذلك فيأمر خادمه أن يبول علي الحجر فيحوله ذهبا ( تعطير الانفاس 31 , 49 )وكان آخر كلما استنجي بحجر تحول ذهبا ( المدخل لابن الحاج ج2 /175 ).
اما الطعام فكان كسابقه مجالا للكرامات , واحتوت كُتب المناقب علي الكثير منها , وهي علي انواع منها إحضار ما لذ وطاب من الطعام من حيث لايدري أحد (تعطير الانفاس 55,56,223,224,263,264.) أو ان الولي يميز الطعام الحلال والحرام حين يكون مدعوا , واشتهروا بهذا التخصص لان حياتهم قامت علي الاكل من طعام الناس حراما أو حلالا , حتي ان مباراه عُقدت بين وليين حضرها الظاهر بيبرس فيما يرويه الصوفيه ( الكواكب السياره (131,107,106 ,تحفه الاحباب 247,تعطير الانفاس230.) في هذا الشأن وحكيت كرامات علي مثال ما روي في السيره النبويه من ان الطعام القليل يكفي جمعا عظيما من الناس , ويولغ في ذلك علي عاده الصوفيه ( لطائف المنن190,490) ولم يتحرج الصوفيه عن وصف تهالكهم في حب الطعام . فكان من كرامات ابن عبد ربه الصوفي أنه اكل طعام مُولد بأكمله ؟ وأكل مره لحم بقره كامله (شذرات الذهب ج7/323 ) وكان الشيخ دمرداش إذا غلب الحال يأكل الاردب من الفول , وعمل له الامير أقبردي الدودار سماطا فلم يدعُ احدا من اصحابه , واكله بنفسه, وكان يكفي خمسمائه نفس , ولم يبقي شيئا , فقال لم اشبع فآتوه بكسر يابسه , وقيل له كيف اكلت ذلك ؟ فقال : رأيت شبهات فأحضرت طائفه من الجن فأكلوه وحميت الفقراء منه ( الغزي الكواكب السائره ج1/193.) واصبح ادعاء الكرامات ميدانا مباحا أمام كل من هب ودب من مدّعي الصوفيه ,هذا بالاضافه الي ان الكرامات في حد ذاتها تعتبر انعكاسا لحياه المتصوفه أنفسهم , فعدّ من كرامات الحنفي أنه اذا وضع يده علي الفرس الحرون لم يعد الي حرونته (الطبقات الكبري للشعراني ج2/88) , علي ان هذا التفكير انعكس بدوره علي نظره العصر لكرامات المتصوفه انفسهم , فنجد ابا المحاسن يعد من كرامات يحيي الصنافيري المجذوب انه كان يغطس في الماء البارد في الشتاء وفي شده الحر يجلس في الشمس عريان مكشوف الراس , ومن كراماته ايضا ان امراه اتته وقالت يا سيدي إن لي بقرتين سُرقتا فقال لها حطي الفول في المدود وهما ياكلان الفول , فمضت عنه, وجعلت الفول في المدود حتي كان الليل اقبلت البقرتان إلي المدود واكلتا الفول (المنهل الصافي ج5/481 ) وكان الولي إذا مات في خانقاه مثلا تشتري ثيابه باغلي الاثمان ويعلن ان ثمنها قدر ما اخذه من معلوم اي مرتب الخانقاه (انباء الغمر ج3/384-385 ) وكان حسن إبريق العابد إذا وقع الدلو منه في البئر يأمر الماء أن يرتفع بالدلو وقد أُعطي انساب جميع الحيوانات , وكان حسن الطراوي إذا فقد ماء الوضوء ينزل عليه ولي من السماء في عنقه قربه مملوءه من ماء النيل (الطبقات الكبري للمناوي386 ) ويدّعي الشعراني انه كشف عنه الحجاب في عام 923حتي سمع تسبيح الجمادات والحيوانات من البهائم وغيرها ويسمع من تكلم في اطراف مصر وقراها الي سائر اقاليم الارض ثم الي البحر المحيط حتي صار يسمع تسبيح السمك (لطائف المنن 23) ووحلت سفينه فقال احد الاولياء اربطوها في بيضي بحبل وانا انزل واسحبها ففعلوا فسحبها ببيضه حتي تخلصت من الوحل الي البحر؟ (الطبقات الكبري للشعراني ج2 /78 ) وكان احدهم يقسم الارزاق بين الحيوانات والطيور زمن القحط ( بهجه الاسرار للشطنوفي ج2/28) وكان اخر يضرب الارض برجله فينبع الماء ثم يضربها ثانيه فيخرج منها قدحا يضع فيه الماء (الالمام مجلد 2 76.) وكان الشيخ محمد الكناس من اصحاب البدوي يكنس مقام البدوي والجيلي والرفاعي وعده مقامات في بلاد المغرب وغيرها ويرجع الي طنطافي ساعه ؟ (الطبقات الصغري للمناوي مخطوط ورقه 265) وخرج الشيخ البلتاجي من قبره ليعيد حماره ضائعه ليوسف العجمي (الطبقات الكبري للمناوي 284 ) وكان ابو العباس الحرارحين يستنجي تستحلفه الاحجار بالله ألا يستنجي بها , وأخيرا يجد حجرا يقول له إن الله أمرني ان اتطهر بك !!( الطبقات الكبري للمناوي 264) واخترعت الكرامات الصوفيه نوعا من الاولياء يطيرون في الهواء , وقد اولم الشيخ البسطامي وليمه فاخره لهم فتساقطوا من الهواء واتوا عليها (مناقب الحنفي 389) وقد طار المرسي في الهواء ليستوثق من ان خادمه يكذب عليه حين قال له انه سقي الفرس ( تعطير الانفاس 341) وعكست الكرامات الصراع بين الاولياء , فقيل عن حبيب المجذوب انه كان كثير العطب ليست له كرامه الا في اذي الناس (الطبقات الكبري للمناوي 385) . ومد ابو عبد الله المكي يده من المغرب فهدم الخلوه علي زروق الفاسي في بولاق, فنجاه الله ببركه ابي العباس الخضرمي ؟ (طبقات الشاذليه 12).