المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ابن تيمية يبرئ الصوفية عن عقيدة الحلول وينسبها لمن تشبه بهم وليس هو منهم



الصوفي
10-05-2007, 03:50 PM
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى (جزء 15 – صفحة427 )
( ثم الصوفية المشهورون عند الأمة الذين لهم لسان صدق فى الأمة لم يكونوا يستحسنون مثل هذا بل ينهون عنه ولهم فى الكلام فى ذم صحبة الأحداث وفى الرد على أهل الحلول وبيان مباينة الخالق مالا يتسع هذا الموضع لذكره وإنما يستحسنه من تشبه بهم ممن هو عاص أو فاسق أو كافر فيتظاهر بدعوى الولاية لله وتحقيق الإيمان والعرفان وهو من شر أهل العداوة لله وأهل النفاق والبهتان والله تعالى يجمع لأوليائه المتقين خير الدنيا والآخرة ويجعل لأعدائه الصفقة الخسرة والله سبحانه وتعالى أعلم)

فيصل بدوى
08-12-2008, 07:52 PM
إن الحمد لله نحمده ونستعينة ونستغفرة ونستهدية
ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا
واشهد ان لا الله الا الله وحدة لا شريك له يحى ويميت وهو حى لايموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير.
وبعد ،،
اقول لكل مشايخ الصوفية انهم مسئولون امام الله عن هذا الضلال وهذا الفسق وهذا العلو وهذا التمرد والغلو والنفاق والافتراء والكذب وأسال الله ان يهديهم ويهدى من اضلوهم من امة لا اله الا الله
اقول هذا الكلام لأنى كنت صوفيا وأعرف مايفعلون ولكن الحمد لله الذى هدانا وما كنا لنهتدى لو لا أن هدانا الله

محمدجمال حسين
01-07-2009, 04:42 AM
الصوفية ووحدة الوجود

يقول أبو يزيد البسطامي:
غبتُ في الجبروت، وخضت بحار الملكوت، وحُجُبَ اللاهوت، حتى وصلتُ إلى العرش، فإذا هو خالٍ، فألقيت نفسي عليه، وقلت: سيدي أين أطلبك؟ فكشف، فرأيت أني أنا، فأنا أنا، أوّلي فيما أطلب، وأنا لا غيري فيما أسير( 1).
وقال عندما تجلى له هذا النور (أي: نور وحدة الوجود):
(سبحاني ما أعظم شأني)(2 )!!
ويقول الحلاج:
وأي الأرض تخلو منك حتى تعالوْا يطلبونك في السماء
تراهم ينظرون إِليك جهراً وهم لا يبصرون من العماء( 3)
- يريد بقوله: (ينظرون إليك جهراً)، أي: أن كل ما يرونه هو أنت.
ويقول:
يا عينَ عينِ وجودي يا مدى هممي يا منطقي وعباراتي وإيمائي
يا كلَّ كلي ويا سمعي ويا بصري يا جملتي وتباعيضي وأجزائي( 4)
ويقول:
سبحان من أظهر ناسوته سرّ سنا لاهوته الثاقب
ثم بدا في خلقه ظاهراً في صورة الآكل والشارب
حتى لقد عاينه خلقُه كلحظة الحاجب بالحاجب( 5)
ويقول:
رأيتُ ربي بعين قلب فقلتُ من أنت قال أنت
فليس للأين منك أينٌ وليس أينٌ بحيث أنت
في محواسمي ورسم جسمي سألتُ عني فقلتُ: أنت
أشار سري إليك حتى فنيت عني ودمتَ أنت(6 )
ويقول:
عقد الخلائقُ في الِإله عقائداً وأنا اعتقدت جميع ما عقدوه( 7)
ويقول:
يا سر سر يدق حتى يحل عن وصف كل حي
وظاهراً باطناً تبدّى من كل شيء لكل شيء
إن اعتذاري إليك جهلٌ وعظم شك وفرط عيْ
يا جملة الكل لست غيري فما اعتذاري إذاً إليْ(8 )
ويقول: فالحقيقة، والحقيقهّ خليقة، دع الخليقة لتكون أنت هو، أو هو أنت من
حيث الحقيقة( 9).
ويقول: وما كان في أهل السماء موحد مثل إبليس، حيث إبليس تغيّر عليه العين، وهجر الألحاظ في السير، وعبد المعبود على التجريد(10 ).
- وكتب كتاباً هذه نسخته:
بسم الله الرحمن الرحيم، المتجلي عن كل شيء لمن يشاء. السلام عليك يا ولدي، ستر الله عنك ظاهر الشريعة، وكشف لك حقيقة الكفر، فإن ظاهر الشريعة كفر خفي، وحقيقة الكفر معرفة جليلة.
أما بعد، حمداً لله الذي يتجلى على رأس إبرة لمن يشاء، ويستتر في السماوات والأرضين عمن يشاء، حتى يشهد هذا بأن لا هو، ويشهد ذلك بأن لا غيره، فلا الشاهد على نفيه مردود، ولا الشاهد بإثباته محمود، والمقصود من هذا الكتاب أني أوصيك أن لا تغتر بالله ولا تيئس منه. وإياك والتوحيد، والسلام( 11).
وقال: ...يا إِله الآلهة، ويا رب الأرباب، ويا من لا تأخذه سنة ولا نوم، رُدّ إلي نفسي لئلا يفتتن بي عبادك، يا من هو أنا وأنا هو، لا فرق بين أنّيتي وهويتك إلا الحدث والقدم( 12)...
- هذه عقيدة الحلاج، عقيدة وحدة الوجود (الكون هو الله)، أو هو جزء من الله (!) سبحانك اللهم عما يصفون.

يتلخص مذهب ابن عربي في وحدة الوجود في إنكاره لعالم الظاهر ولا يعترف بالوجود الحقيقي إلا لله، فالخلق هم ظل للوجود الحق فلا موجود إلا الله فهو الوجود الحق.

فابن عربي يقرر أنه ليس ثمة فرق بين ما هو خالق وما هو مخلوق ومن أقواله التي تدل على ذلك:

"سبحان من أظهر الأشياء وهو عينها".

ويقول مبيناً وحدة الوجود وأن الله يحوي في ذاته كل المخلوقات:

يا خالق الأشياء في نفســـه *** أنت لمــا تخلــــق جامــع

تخلـق مــا لا ينتهــي كونـه *** فيك فأنت الضيق الواسع

ويقول أيضاً:

فالحق خلق بهذا الوجه فاعتــبروا *** وليس خلقاً بذاك الوجه فاذكروا

جمِّـــع وفــرّق فإن العيــن واحدة *** وهــي الكثيرة لا تبقــي ولا تذرْ

وبناءً على هذا التصور فليس ثمة خلق ولا موجود من عدم بل مجرد فيض وتجليّ ومادام الأمر كذلك، فلا مجال للحديث عن علة أو غاية، وإنما يسير العالم وفق ضرورة مطلقة ويخضع لحتمية وجبرية صارمة.

وهذا العالم لا يتكلم فيه عن خير وشر ولا عن قضاء وقدر ولا عن حرية أو إرادة ومن ثم لا حساب ولا مسؤولية وثواب ولا عقاب، بل الجميع في نعيم مقيم والفرق بين الجنة والنار إنما هو في المرتبة فقط لا في النوع.

وقد ذهب ابن عربي إلى تحريف آيات القرآن لتوافق مذهبه ومعتقده، فالعذاب عنده من العذوبة، والريح التي دمرت عاد هي من الراحة لأنها أراحتهم من أجسامهم المظلمة، وفي هذه الريح عذاب وهو من العذوبة:

ومما يؤكد على قوله بالجبر الذي هو من نتائج مذهبه الفاسد:

الحكم حكم الجبر والاضطرار *** ما ثم حكــــــم يقتضـي الاختيار

إلا الــذي يعـــزى إلينـا ففــــي *** ظاهــره بــأنـــه عـــن خيــــــار

لو فكـــر الناظـــر فيــــه رأى *** بأنـــه المختــــار عــن اضطرار

وإذا كان قد ترتب على قول ابن عربي بوحدة الوجود قوله بالجبر ونفى الحساب والثواب والعقاب. فإنه ترتب على مذهبه أيضاً قوله بوحدة الأديان. فقد أكد ابن عربي على أن من يعبد الله ومن يعبد الأحجار والأصنام كلهم سواء لأنهم في الحقيقة ما عبدوا إلا الله إذ ليس ثمة فرق بين خالق ومخلوق.

يقول في ذلك:

لقد صار قلبي قابلاً كل صــورة *** فمــــرعى لغزلان ودير لرهبان

وبيـــت لأوثـــان وكعبـة طائف *** وألـــواح توراة ومصحـف قرآن

فمذهب وحدة الوجود الذي قال به ابن عربي يجعل الخالق والمخلوق وحدة واحدة سواء بسواء، وقد ترتب على هذا المذهب نتائج باطلة قال بها ابن عربي وأكدها وهي قوله بالجبر ونفيه الثواب والعقاب وكذا قوله بوحدة الأديان.

وقد تابع ابن عربي في القول بوحدة الوجود تلاميذ له أعجبوا بآرائه وعرضوا لذلك المذهب في أشعارهم وكتبهم من هؤلاء: ابن الفارض وابن سبعين والتلمساني.

أما ابن الفارض فيؤكد مذهبه في وحدة الوجود في قصيدته المشهورة بالتائية:

لـــهــا صلاتـــي بـــالمقــــام أقيمها *** وأشهــــد أنهـــا لــــــــي صلَّــــت

كلانا مصــــل عابـــد ساجــد إلـــى *** حقيقة الجمــع في كل سجـــــــــدة

وما كان لي صلى سواي فلم تكــــن *** صلاتي لغيري في أداء كل ركعـة

ومــازالت إياهـــا وإياي لــم تـــزل *** ولا فــــــرق بـل ذاتي لذاتي أحبت

فهو هنا يصرح بأنه يصلي لنفسه لأن نفسه هي الله. ويبين أنه ينشد ذلك الشعر لا في حال سُكْر الصوفية بل هو في حالة الصحو فيقول:

ففي الصحو بعد المحو لم أك غيرها *** وذاتي ذاتي إذا تحلت تجلت

والصوفية معجبون بهذه القصيدة التائية ويسمون صاحبها ابن الفارض بسلطان العاشقين، على الرغم مما يوجد في تلك القصيدة من كفر صريح والعياذ بالله.

وأما ابن سبعين فمن أقواله الدالة على متابعة ابن عربي في مذهب وحدة الوجود: قوله : رب مالك، وعبد هالك، وأنتم ذلك الله فقط، والكثرة وهم.

وهنا يؤكد ابن سبعين أن هذه الموجودات ليس له وجود حقيقي فوجودها وهم وليس ثمة فرق بين الخلق وبين الحق، فالموجودات هي الله!!

أما التلمساني وهو كما يقول الإمام ابن تيمية من أعظم هؤلاء كفراً، وهو أحذقهم في الكفر والزندقة. فهو لا يفرق بين الكائنات وخالقها، إنما الكائنات أجزاء منه، وأبعاض له بمنزلة أمواج البحر في البحر، وأجزاء البيت من البيت، ومن ذلك قوله:

البحر لا شك عندي في توحـــده *** وإن تــعـدد بـــالأمــواج والــــزبـــد

فلا يغرنك ما شاهدت من صور *** فالواحد الرب ساري العين في العدد

ويقول أيضاً:

فما البحر إلا الموج لا شيء غيره *** وإن فرقته كثرة المتعدد

ومن شعره أيضاً:

أحـــن إليه وهـــو قلبي وهل يـرى *** سواي أخو وجـــــد يحن لقلبه؟

ويحجب طرفي عنه إذ هو ناظري *** ومـــا بعــــده إلا لإفـراط قربه

فالوجود عند التلمساني واحد، وليس هناك فرق بين الخالق والمخلوق، بل كل المخلوقات إنما هي الله ذاته.
(1 ) شطحات الصوفية، (ص:164).
(2 ) إيقاظ الهمم، (ص:156).
(3 ) أخبار الحلاج، (ص:125)، وفي ديوانه.
(4 ) أخبار الحلاج، (ص:115)، وفي الديوان أيضاً.
(5 ) الديوان وأخبار الحلاج، (ص:127).
( 6 ) الديوان، (ص:16)، والأبيات هنا غير متتابعة، وأوائلها موجود في (طاسين النقطة).
(7 ) الديوان، (ص:76)، وينسب أيضاً لابن عربي، وهو الأصح.
( 8 ) أخبار الحلاج، (ص:78).
(9 ) طاسين الصفاء.
( 10) طاسين الأزل والالتباس.
( 11 ) أخبار الحلاج، (ص:50).
(12 ) أخبار الحلاج، (ص:30).

حسن نادر
02-24-2009, 06:37 PM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
وبعد:
بعد كل هذا الأخذ والرد ممن يقدح في التصوف وممن يمدحهم..الا ينبغي للمسلم الذي يخاف الله أن يكتب الحقيقة كما هي لا كما يريدها هو ؟؟!!
أليس في الأمة من ذم التصوف؟ وكذلك أليس في الأمة من مدح التصوف وأثنى عليه؟
وأليس بين الأخوة الذين يكتبون في هذا الموضوع من يكتب فيه بإنصاف وينقل لنا أقوال علماء الإسلام ممن يمدح التصوف وأهله وممن يذم التصوف وأهله؟ثم إنني أقول: إنني قد وجدت كثيراً من علماء الإسلام المعتبرين قد مدحوا التصوف في أماكن وذموه في أماكن أخرى .. وهنا لا بد لنا من التفريق بين الذم والمدح وتنزيل كل حالة على وِجهة معينة أو حالة مخصوصة حتى لا يختلط الحابل بالنابل وحتى لا يضل طالب الحق عن الصراط المستقيم وحتى يُبرئ ذمته أمام الله العلي العظيم .. فلا يطعن إلا في موضعه وحتى لا يمدح إلا في موضعه ..
وكي يظهر بيننا من يقول للحق هذا حق .. ويقول للباطل هذا باطل.
أما أن يخلط الأمور فلا يميز بين الحق والباطل وبين الصدق والكذب ويحارب كل ما يتعلق بالتصوف ويقول كله باطل؛ فهذا ليس بإنصاف بل لابد أن يقول لما هو حق: هذا حق، ويقول لما هو باطل هذا باطل...
ولكن قلّ هذا الصنف في الأمة فإلى الله المشتكى ..
والحمد لله رب العالمين

البرقعي
03-06-2009, 08:27 PM
هذا رد ابن تيمية رحمه الله في كتابه " فقه التصوف " :

http://photonic.jeeran.com/ابن-تيمية---2.jpg

http://photonic.jeeran.com/ابن-تيمية-3.jpg

لاحظ رأيه في ابن عربي صاحب وحدة الوجود والحلاج ..!!

وفي التلمساني محلل نكاح الأخت والقائل بأن القرآن كله شرك ..!!