المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اثر ماد الصحافة كما يميد الشجر يستدل به الصوفية فى جواز الرقص



سلفي بكل فخر
05-17-2004, 02:18 PM
ابن أبي الدنيا: حدثنا على بن الجعد، أنا عمرو بن شمر، حدثني إسماعيل السدي، سمعت أبا أراكة يقول: صليت مع علي صلاة الفجر.
فلما انفتل عن يمينه مكث كأن عليه كآبة حتى إذا كانت الشمس على حائط المسجد قيد رمح صلى ركعتين، ثم قلب يده، فقال: والله لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما أرى اليوم شيئاً يشبههم.
لقد كانوا يصبحون صفراً شعثاً غبراً، بين أعينهم كأمثال ركب المعزى، قد باتوا لله سجداً وقياماً، يتلون كتاب الله يتراوحون بين جباههم وأقدامهم، فإذا أصبحوا فذكروا الله مادوا كما يميد الشجر في يوم الريح، وهملت أعينهم حتى تنبل ثيابهم.
والله لكأن القوم باتوا غافلين، ثم نهض فما رُئي بعد ذلك مفتراً يضحك، حتى قتله ابن ملجم عدو الله الفاسق.

تخريج الاثر
هذا الأثر أخرجه ابن عساكر والدينوري وابن أبي الدنيا وغيرهم ومداره على رواية عمرو بن شمر عن السدي عن أبي راكة

وهذا الأثر لايصح ففي إسناده عمرو بن شمر

قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان ج 4 ص 366 :

1075 ) ( عمرو ) بن شمر الجعفي الكوفي الشيعي أبو عبد الله * عن جعفر بن محمد وجابر الجعفي والاعمش

روى عباس عن يحيى ليس بشئ *
وقال الجوزجاني زائغ كذاب *
وقال ابن حبان رافضي يشتم الصحابة ويروى الموضوعات عن الثقات وقال البخاري منكر الحديث *
قال يحيى لا يكتب حديثه *
وقال النسائي والدارقطني وغيرهما متروك الحديث

قال السليمانى كان عمر ويضع للروافض انتهى *
وقال ابن ابي حاتم سألت ابى عنه فقال منكر الحديث جدا ضعيف الحديث لا يشتغل به تركوه لم يزد على هذا شيأ *
وقال أبو زرعة ضعيف الحديث *
وقال النسائي في التمييز ليس بثقة ولا يكتب حديثه *
وقال ابن سعد كانت عنده احاديث وكان ضعيفا جدا متروك الحديث *
وقال أبو احمد الحاكم ليس بالقوى عندهم *
وقال الحاكم أبو عبد الله كان كثير الموضوعات عن جابر الجعفي وليس يروى تلك الموضوعات الفاحشة عن جابر غيره *
وذكره العقيلى والدولابي وابن الجارود وابن شاهين في الضعفاء *
وقال أبو نعيم يروى عن جابر الجعفي الموضوعات المناكير.

سلفي بكل فخر
05-17-2004, 02:20 PM
قال العلامة محمد السفاريني الحنبلي رحمه الله تعالى عن إِبراهيم بن عبد الله القلانسي رحمه الله تعالى أن الإِمام أحمد رحمه الله تعالى قال عن الصوفية: (لا أعلم أقواماً أفضل منهم. قيل: إِنهم يستمعون ويتواجدون، قال: دعوهم يفرحوا مع الله ساعة) غذاء الألباب شرح منظومة الآداب جـ 1 صـ 120

الرد

قال ابن مفلح في " الاداب الشرعية000"ج2ص322و323
وذكر الحافظ بن الاخضر فيمن روى عن أحمد في ترجمة إبراهيم بن عبدالله القلانسي قال: قيل لأحمد بن حنبل إن الصوفية يجلسون في المساجد بلا علم على سبيل التوكل؟ قال: آلعلم أجلسهم؟فقال: ليس مرادهم من الدنيا إلا كسرة خبز وخرقة 0 فقال: لاأعلم على وجه الارض أقواما أفضل منهم 0 قيل: إنهم يستمعون ويتواجدوان؛قال: دعوهم يفرحون مع الله تعالى ساعة؛ قيل: فمنهم من يغشي عليه ومنهم من يموت؛ فقال: وبدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون
كذا روى هذه الرواية والمعروف خلاف هذا عنه؛ ولعل مراده أنهم يستمعون ويتواجدون عند القرآن فيحصل لبعضهم مليحصل من الغشي والموت كما كان يحصل ليحي بن سعيد القطان وعذره الإمام أحمد فلا يخالفه والله أعلم

قال الذهبي في" ميزان الاعتدال " ج3ص122رقم5819
علي بن الحسن الطرسوسي صوفي وضع حكاية عن الإمام أحمد في تحسين أحوال الصوفية رواه العتيقى 0

قال ابن حجر في" لسان الميزان "ج4ص220
علي بن الحسن الطرسوسي صوفي وضع حكاية عن الإمام أحمد في تحسين أحوال الصوفية رواها عنه العتيقي انتهى والحكاية المذكورة روينا في الطيوريات عن العتيقي عنه سألت سليمان بن أحمد الطبري سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل سمعت أبي يقول وقيل له أن هؤلاء الصوفية جلوس في المساجد بغير علم قال العلم افقدهم قبل له فإن همتهم كسرة وخرقة فقال لا أعلم عززا ممن هذا صفتهم قيل فإنهم إذا سمعوا السماع يقومون فيرقصون قال دعهم ساعة يفرحون بربهم0

( ابن الأحصر ) صوابه ابن الأخضر وله ترجمة فى: سير أعلام النبلاء ج 22 ص31 وغيره من كتب التراجم