المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مساله التعدد ونفور النساء منها



bokhare
05-12-2007, 05:31 AM
اولا قال على بن ابى طالب رضى الله عنه . ( ما انت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم الا كان لبعضهم فتنه اتحبون ان يكذب الله ورسوله )
فتكلم عن التعدد واهميته وانه هو الاصل بعد 1/3 ساعه بالظبط لم نجد حذاء واحد لامراه كلهن قبل الدرس انصرفن
عاوز اقول ايه ؟
اقول ان ذكر التعدد يكون باصول وبادله لان النساء ابتداءا _ الا من رحم برى _لا يرضين بمجرد الكلام فى الموضوع

(نتكلم بالادله)

اولا : إن الله لا يشرع شيئاً إلا وفيه الصلاح والنفع للخلق، فالله سبحانه وتعالى حكيم خبير، بعباده روؤف رحيم. وكذلك الرسول ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، فقوله حق وفعله كذلك، لأنه لا يعمل عملاً ما إلا بأمر من الله تعالى ولا يقر شيئاً يراه من أحد أصحابه إلا بأمر من الله، ومن ذلك تعدد الزوجات، فقد شرعه الله عز وجل وأباحه لحكم باهرة وغايات نبيلة وأهداف سامية، تطهيراً للمجتمع من الفساد واستبعاداً للرذائل وأماناً من القلق وحفظاً للحياة، كي تبقى سليمة من أدارن الأمراض ونتن الفواحش والآثام، لأن زيادة عدد النساء بلا أزواج مدعاة لانتشار الفسق والفجور والفاقة والأمراض الجسمية والنفسية من القلق والحيرة والشعور بالوحشة والكآبة وغير ذلك
هذه حقيقه واضحه
كن انت الحكم:
وليتصور كل واحد أخته أو ابنته إذا فاتها قطار الزوجية لسبب من الأسباب.. أو لنتصور حال تلك الأرملة أو المطلقة التي كان من قدر الله تعالى عليها أن تصبح كذلك فمن سيقدم على الزواج من تلك النساء؟! هل سيقدم عليهم شاب في مقتبل عمره؟ وماذا لو أن الله لم يشرع التعدد ماهو مصير أولئك النسوة اللاتي ينتظرن نصف أو ربع رجل؟ فلهذا يتبين أن التعدد هو لصالح المرأة أولاً قبل أن يكون لصالح الرجل وأنه ليس ظلماً للمرأة كما يظنه البعض، فالذي شرع التعدد هو الله - سبحانه وتعالى - الذي يقول في الحديث القدسي: { ياعبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا } [رواه مسلم].
اسمع لكلام واحد كافر فى التعدد
ويقول الكاتب الإنجليزي "برتراندرسل": ( إن نظام الزواج بامرأة واحده وتطبيقه تطبيقاً صارماً قائم على افتراض أن عدد أعضاء الجنسين متساوٍ تقريباً، وما دامت الحالة ليست كذلك فإن في بقائه قسوة بالغة لأولئك اللاتي تضطرهن الظروف إلى البقاء عانسات ).

هذا قول القوم فى التعدد فما لنا لا نفقه

(ما هى الأسباب الداعية إلى التعدد)

1- أن الله أجرى العادة على أن الرجال أقل دائماً من النساء في كل احصائيات الدنيا تقريباً وأكثر تعرضاً للهلاك في جميع ميادين الحياة كالحروب وحوادث السيارات ونحو ذلك، مما يجعل دائماً عدد النساء أكثر من الرجال، فلو قصر الرجل على امرأة واحدة لبقي عدد كبير من الناس من غير زواج، فلربما يحصل بسبب ذلك وقوع شيء من الفواحش كما هو موجود الآن في كثير من البلاد الأجنبية الأخرى.

2- منها أيضاً أن الرجل قد يتزوج واحدة وهذه الواحدة لا تنجب وهو يريد الأولاد، أو قد يتزوج بإمرأة ثم تمرض مرضاً طويلاً فماذا يعمل الرجل حينها؟ هل يطلقها لأنها مريضة أو لأنها لا تنجب؟ أو يبقيها ويبقى هو مريضاً معها أو بدون أولاد؟ إنه إن طلقها لأحد هذه الأسباب فإن هذا من سوء العشرة وظلم للمرأة وإذا بقي هو معها على هذه الحال فهو ظلم له أيضاً، فالحل إذاً تبقى زوجة له معززة مكرمة ويتزوج بأخرى.

3- أيضاً فإن بعض النساء لاتريد الجنس لأن رغبتها محدودة وبعض الرجال رغبته الجنسية كبيرة، أو قد يكون الرجل ليس لديه ميلاً جنسياً قوياً لزوجته لسبب من الأسباب فماذا يعمل؟ هل يبقى محروماً من الحلال ومكبوتاً مراعاة لشعور زوجته الأولى، أو يذهب يبحث عن الحرام، أو يتزوج، أيهما أفضل وأصوب؟!

4- كذلك أيضاً فإن النساء دائماً مستعدات للزواج في أي وقت لأنه ليس عليهن تكاليف مادية أما كثير من الرجال فقد لا تكون له قدرة على متطلبات الزواج إلا بعد وقت طويل، فإذا كان كذلك فهل تتعطل النساء بدون زواج وهن جاهزات؟ إنه إن كان البعض لايجد مهراً فإن هناك من عنده القدرة على المهر ممن هو متزوج ويرغب بأخرى، فهل تتعطل المرأة لهذا السبب؟ إن هذا فيه ظلم كبير للمرأة.

(ولكن العدل واجب)
العدل من أوجب الواجبات وقد أمر الله - عز وجل - به في قوله تعالى إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ [النحل:90] فيجب على المسلم أن يتحرى العدل في جميع شئونه الدينية والدنيوية، والعدل بين الزوجات كما هو معلوم أمر أساسي يوجب على الزوج أن يعطي كل ذات حق حقها متأسياً برسول الله الذي هو أعدل الناس في كل شيء ولا سيما بين زوجاته

(الطعن في التعدد ردة عن الإسلام)

لقد أجمع علماء المسلمين عن ردة من أنكر شيئاً من كتاب الله أو كرهه، وهؤلاء الذين ينكرون التعدد أو يرون فيه ظلماً أو هضماً للمرأة أو يكرهون هذا التشريع لاشك في كفرهم ومروقهم من الدين لقوله تعالى: ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ [محمد:9]. لذا فإننا نحذر هؤلاء المتلاعبين، كما نخاف على أولئك الذين يشوهون قضية التعدد ويخوفون الناس منها، ويتحدثون كثيراً عن سلبياتها دون الإيجابيات

لماذا هذا الموضوع لضرورة تأصيل موضوع التعدد والترغيب فيه

مما تقدم يتبين لنا أهمية التعدد وحاجة المجتمع إليه وضرورة الاهتمام به والكتابة عنه كثيراً وتعاون الجميع لتأصيله والترغيب به رجاء تصحيح ماراج بين المسلمين من تصور خاطيء عن تعدد الزوجات واعتباره عند البعض ظلماً للمرأة وهضماً لحقها وخيانة لها، لاسيما والحاجة اليوم ماسة لذلك وغداً ستكون أشد حاجة.

وهناك ثلاث جهات تقريباً هي التي تستطيع بإذن الله تبني هذا الموضوع واحتوائه والتوعية به والدعوة إليه وهي:

1- وسائل الإعلام: بجميع مجالاتها وذلك بالكتابه عنه وإعداد الدراسات والندوات التي تعالج هذا الموضوع، وأيضاً رفض ومقاطعة كل ما يتعارض معه من خلال ما يكتب في الصحف أو يعرض في المسلسلات والأفلام ونحوها.

2- الرئاسة العامة لتعليم البنات: وذلك بإدارج هذا الموضوع ضمن المناهج الدراسية في المراحل المتقدمة وجعله ضمن إحدى المواد الإسلامية لكي تتعرف الطالبات على أهميته وفوائده وينشأن على عدم كراهيته والخوف منه.

3- أئمة المساجد: وذلك بالحديث عنه وعن فوائده وعن حاجة بعض النساء إليه في خطب الجمعة وفي الأحاديث اليومية بين حين وآخر،
فإنها إذا تضافرت الجهود وتعاون الجميع في هذا الموضوع فإنه سيصبح - بإذن الله - أمراً عادياً ومألوفاً بين الناس كما كان في المجتمعات السابقة فيسهل بذلك تعدد الزوجات وتخف وطأته على النساء، وتتحصن المحرومات ويُقضى على العوانس والأرامل والمطلقات ويسعد الجميع بإذن الله.

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصبحه أجمعين
انشروا وافهموا بارك الله فيكم
وقبل ان انتهى اذكر قول عباده بن الصامت
قال صاحب المراه كالمراه ان حاضت حاض معها وان طلقها طلاقا بائنا فهو مطلق طلاقا بائنا
وصاحب المراه بين نارين
وصاحب الثلاثه فهو فى رستاق ( اى حاله طيب )
وصاحب الاربعه فهو كل يوم فى عرس
وكان مزاجا مطلاقا تزوج اكثر من 70 امراه
ولا ندعو الى زواج 70 مثله لا ولكن من سيتزوج المطلقات ومن سيتزوج الارامل ومن سيتزوج البكر ان تزوجت الارامل والمطلقات
ولعل قصه اسماء بنت عميس اصدق مثال
تزوجت ابى بكر و عبد الله بن جعفر وعلى بن لبى طالب فكانت زوجه الشهداء
والحمد لله رب العالمين

سلفي بكل فخر
07-16-2007, 12:04 PM
جزاك الله خيرا و أحسن الله اليك

الفارس الملثم
05-15-2008, 11:05 PM
أخي جزاك الله خيرا على هذا الطرح ولكن إن كنا نريد للمرأة أن تغير نظرتها للتعدد فهذا لن يتأتى إلا إذا قدم الرجال نموذجا صالحا في تطبيق العدل في التعدد ولن نستطيع أن ننكر أن الممارسات السيئة والظالمة باسم التعدد كثيرة جدا تجعل المرأة الأولى تنفد بكرامتها قبل أن تخرج مهانة صغيرة فنجد مثلا من يعدد ثم يقوم بأسكان زوجتيه أو زوجاته في بيت واحد ومطبخ واحد وهو مما وصفه أحد المشايخ في المملكة أنه لاترضى به إلا الجواري فالحرة لاترضى أن تكون هي وضرتها في بيت واحد ونرى مثلا من ينقص من شأن زوجته الأولى أمام الآخرين لمجرد أنه متيم بالثانية او من يتزوج الثانية إمرأة عاملة لتنفق على نفسها ويظن بعد كل ذلك أنه رجل وغيرها كثير من صور الظلم التي ديننا منها براء ولكنها تحسسب عليه للأسف لذا أقول لمعشر الرجال وخاصة من هم على المنهج الحق إتقوا الله في النساء أنا معكم في كل ما أوردتموه عن فوائد التعدد ولكني لست معكم في التغافل عن الظلم الذي يمارس باسم التعدد فالله الله في النساء فأنهن من لحم ودم واحاسيس ومشاعر ولاتظنوا انهم يريدون ذكرا يكون معهم بل يريدون رجلا بكل ما تحمل الكلمة من معنى