المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفناء الصوفي



سلطان المصري
04-17-2007, 01:27 AM
كلنا يعلم ويدرك تماما أن البقاء صفه من صفات الله – والفناء صفه ملازمه لجميع المخلوقات . أما الصوفية والأدعياء من العمم الخضراء قد وقعم في الشطح ولم يفرقم بين صفات الخالق وصفات المخلوق لذا نراهم أبتكرم من المعاني معاني جديدة للبقاء والفناء مثال –القبض –البسط — والجمع – والفرق – وفرق الفرق – والصحو – والسكر – والغيبة – والمحق – والتجلي – والتخلي – والمشاهدة – والمكاشفة –والسر – وسر السر – وهذة مصطلحات لا معني لها وتختلف تماما عن القران وألسنه .



والفناء معناه


1—هو تبديل الصفات البشرية بالصفات الالهيه دون ألذات فكلما ارتفعت صفه( بشريه) حل مكانها (صفه) ألهيه فيكون الحق سمعه وبصره كما نطق بها الحديث . فكأن الفناء الصوفي بهذا التعريف هو نوع من حلول الصفات الالهيه محل صفات العبد البشريه .
2—من استولي عليه سلطان الحقيقة حتى لم يشهد من الاغيار إلا عينا ولا أثرا ولا رسما ولا طللا.
(نقلا عن نشر المحاسن الغالية بكفاية المعتقد ونكاية المنتقد – لليافعي )
3—أن لا تري شيئا إلا الله ولا تعلم إلا الله ,وتكون ناسيا لنفسك ولكل الأشياء سوي الله , فعند ذلك يتراءى لك انه الرب إذ لا تري ولا تعلم شيئا إلا هو فتعتقد انه لا شئ إلا هو فتظن انك هو ,فتقول أنا الحق وتقول ليس في الدار إلا الله وليس في الوجود إلا الله (معجم مصطلحات الصوفية- د/ عبد المنعم ألحفني 208(
أما محمد غازي عرابي فيعرف الفناء بالاتي -:
1—بأنه سقوط الأوصاف الذميمة والبقاء عكسه وهو ثبوت النعوت المحمودة .
2—ألغيبه عن الأشياء كما كان فناء موسي حين تجلي ربه للجبل فجعله دكا وخر موسي صعقا .
وحتى يعلم كل مطلع كيف زحفت تلك الأفكار لصدارة الفكر الصوفي المخرف فالاجابه كالأتي : إن أول من تكلم في علم الفناء والبقاء هو( أبو سعيد احمد بن عيسي الخراز ) المتوفى سنه 277 هجريه . (الطبقات ألكبري لعبد الوهاب الشعراني – 1 :78 )وهو الذي يصفه المتصوفة بقولهم هو سيد من تكلم في علم الفناء والبقاء والمقصود من أبو سعيد الخراز هو .. انه أول مقام لمن علم التوحيد وتحقق به فناء ذكر الأشياء عن قلبه وانفراده بالله وحده . ولما سئل عن علاقة الفاني – أجاب ( ابو سعيد الخراز ) من علامة الفاني ذهاب حظه من الدنيا والاخره ويبقي عليه ما كان لله .( وتعليقا منا )
علي قول الخراز أن التوحيد في الفهم الصوفي أصبح لغزا لا يعرفه عامه المسلمين ,ولأنهم لم يغنوا عن أنفسهم – أما أهل الخصوص الواصلون إلي مقام الفناء حسب زعمهم فهم الموحدين الذين انفردوا بالله وحده وسئل (أبو الحسين ألنوري ) عن الفناء فقال والذي نفسي بيده انه لأول مقام التصوف .وهكذا أصبحت كلمه الفناء أول مقام التصوف ّّّّّّ!!!!!!!!!



من ثمرات الكتب