المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للمشرف : لأهل السنة فقط . شبهات حول حديث النزول والرد عليها



محمد السلفي
01-13-2007, 01:36 PM
الشبهة الأولى شبهة توقيت النزول

من المعلوم من السنة أن توقيت نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا هو الثلث الأخير من الليل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حدث النزول ولكن في عصرنا الحاضر؛ نجد من يقول إن القول بالنزول إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر كل ليلة، يستلزم أن يكون الله عز وجل كل الليل في السماء الدنيا؛ لأن الليل يمشي على جميع الأرض؛ فالثلث ينتقل من هذا المكان إلى المكان الآخر، وهذا لم يقله الصحابة رضوان الله عليهم، ولو كان هذا يرد على قلب المؤمن؛ لبينه الله إما ابتداءً أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم: أو يقيض من يسأله عنه فيجاب، كما سأل الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أين كان الله قبل أن يخلق السماوات والأرض، فأجابهم. فهذا السؤال العظيم يدل على أن كل ما يحتاج إليه الناس فإن الله يبينه إلينا.
والجواب عن الإشكال في حديث النزول: أن يقال: ما دام ثلث الليل الأخير في هذه الجهة باقياً، فنزول الله عز وجل فيها محقق، وأما في غيرها فلا يكون نزوله إليها قبل ثلث الليل الأخير أو النصف، والله - عز وجل - ليس كمثله شيء، والحديث يدل على أن وقت النزول ينتهي بطلوع الفجر. وعلينا أن نستسلم، وأن نقول: سمعناً، وأطعنا، واتبعنا، وآمنا؛ فهذه وظيفتنا لا نتجاوز القرآن والحديث.

وفيما يلي نستعرض بعض أقوال أهل العلم الذين سئلوا في هذه المسألة :



وقد سئل الشيخ عبد العزيز ابن باز عن هذه الشبهة في مجلة الدعوة العدد 1138 في 2 / 9 / 1408 هـ .
السؤال : ورد في الحديث " ينزل الله سبحانه وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل " الحديث ، متى يبدأ الثلث الأخير ومتى ينتهي ؟
الجواب : قد تواترت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بإثبات النزول وهو قوله صلى الله عليه وسلم " ينزل ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له . . " .
وقد أجمع أهل السنة والجماعة على إثبات صفة النزول على الوجه الذي يليق بالله سبحانه لا يشابه خلقه في شيء من صفاته كما قال سبحانه : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ وقال عز وجل : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ فالواجب عند أهل السنة والجماعة إمرار آيات الصفات وأحاديثها كما جاءت من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل مع الإيمان بها واعتقاد أن ما دلت عليه حق ليس في شيء منها تشبيه لله بخلقه ولا تكييف لصفته بل القول عندهم في الصفات كالقول في الذات ، فيما يثبت أهل السنة والجماعة ذاته سبحانه بلا كيف ولا تمثيل فهكذا صفاته يجب إثباتها بلا كيف ولا تمثيل ، والنزول في كل بلاد بحسبها لأن نزول الله سبحانه لا يشبه نزول خلقه وهو سبحانه يوصف بالنزول في الثلث الأخير من الليل في جميع أنحاء العالم على الوجه الذي يليق بجلاله سبحانه ولا يعلم كيفية نزوله إلا هو كما لا يعلم كيفية ذاته إلا هو عز وجل لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وقال عز وجل : فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
وأول الثلث وآخره يعرف في كل زمان بحسبه فإذا كان الليل تسع ساعات كان أول وقت النزول أول الساعة السابعة إلى طلوع الفجر ، وإذا كان الليل اثنتي عشرة ساعة كان أول الثلث الأخير أول الساعة التاسعة إلى طلوع الفجر وهكذا بحسب طول الليل وقصره في كل مكان . والله ولي التوفيق .
____________
وقد سئل أيضا الشيخ محمد صالح العثيمين عن هذه الشبهه في مجموع الفتاوى و الرسائل - (1/219) [ رقم الفتوى: 103]

السؤال: عما جاء في صحيفة… من قول الكاتب: "إن نزول الله – تعالى - يكون في وقت لا يدريه إلا هو ؟

الجواب : لقد وددت أن الكاتب لم يستعجل بكتابة مثل هذا الجواب؛ لأن المقام خطير حيث يتعلق بصفة من صفات الله – تعالى -، وهذه الجملة التي وقع عنها السؤال لعلها سهو أو سبقة قلم، فإن نزول الله – تعالى - في وقت معلوم، حدده وعينه رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، بثلث الليل، وهو واضح لا إشكال فيه، ولا يقع فيه إشكال إلا على من تصور أن نزول الله – تعالى - كنزول المخلوقين، أما من قدر الله – تعالى - حق قدره، وعلم أن النبي، صلى الله عليه وسلم ، لا ينطق بمثل هذه الأمور الغيبية إلا بما أظهره الله عليه، وأنه صادق فيما أخبر به من ذلك، فإنه لن يشكل عليه هذا الحديث، فإنه يقول: نزول الله – تعالى - ليس كنزول غيره، فإنه يكون نازلاً إلى السماء الدنيا في ثلث الليل الآخر بالنسبة لمن كانوا في ذلك الوقت، وليس نازلاً بالنسبة لمن لم يكونوا فيه، هذا مقتضى الحديث، وليس فيه إشكال. لذا أرجو أن يكون فيما كتبت كفاية، وأن يعيد الكاتب كتابة الجواب حسبما يتبين له من هذه الكتابة التي هي مقتضى الحديث وعين دلالته، لا أقول لمن تأمله لأنه بمنتهى الوضوح بدون تأمل. والله الموفق.

محمد السلفي
01-13-2007, 01:37 PM
الشبهة الثانية الجمع بين نصوص علو الله تعالى بذاته ونزوله إلى السماء الدنيا

الجواب : علو الله - تعالى - من صفاته الذاتية التي لا يمكن أن ينفكّ عنها، وهو لا يُنافي ما جاءت به النصوص من نزوله إلى السماء الدنيا، والجمع بينهما من وجهين:
الأول - أن النصوص جمعت بينهما، والنصوص لا تأتي بالمحال، كما تقدم.
الثاني - أن الله ليس كمثله شيء في جميع صفاته، فليس نزوله كنزول المخلوقين حتى يقال: إنه ينافي علوه ويناقضه. والله أعلم.
فإن قال قائل : هل ينزل ويخلو منه العرش أم ينزل ولا يخلو منه العرش؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فنقول له إن كلامك هذا خوض في كيفية النزول التي نجهلها فهو سبحانه قادر على كلا الأمريين ولكننا نقول في هذه المسألة أنه ينزل نزولا حقيقيا لا يعلم كيفيته إلا هو سبحانه وسوف يأتي الرد على هذه الشبهة بعد ذلك.

محمد السلفي
01-13-2007, 01:38 PM
الشبهة الثالثة هل ينزل الله عز وجل ويخلو منه العرش أم لا يخلو منه العرش
الجواب : أن الله سبحانه ينزل نزولا حقيقيا لا يعلم كيفيته إلا هو فهو ليس كمثله شئ وهو السميع البصير
وقد جاء عن السلف الأجابة عن مثل هذه الشبهة فقالوا : (نقلا من كتاب عقيدة السلف أصحاب الحديث لأبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني الشافعي (توفي سنة 449هـ) )
أخبرنا أبو بكر بن زكريا الشيباني سمعت : أبا حامد بن الشرقي يقول: سمعت حمدان السلمي وأبا داود الخفاف يقولان: سمعنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول: قال لي الأمير عبد الله بن طاهر: يا أبا يعقوب هذا الحديث الذي ترويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا. كيف ينزل؟ قال، قلت: أعز الله الأمير، لا يقال لأمر الرب كيف؟ إنما ينزل بلا كيف.
حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم العدل، حدثنا محبوب بن عبد الرحمن القاضي، حدثني جدي أبو بكر بن محمد بن أحمد بن محبوب، حدثنا أحمد بن حمويه حدثنا أبو عبد الرحمن العتكي، حدثنا محمد بن سلام قال : سألت عبد الله بن المبارك عن نزول ليلة النصف من شعبان، فقال عبد الله: يا ضعيف في كل ليلة، فقال له رجل يا أبا عبد الله! كيف ينزل؟ أليس يخلو ذلك المكان منه؟ فقال عبد الله: ينزل كيف يشاء " وفي رواية أخرى لهذه الحكاية أن عبد الله ابن المبارك قال للرجل: " إذا جاءك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخضع له ".
مصدر الفتوى: مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين
وقد سئل أيضا الشيخ محمد صالح العثيمين عن هذه الشبهه في مجموع الفتاوى و الرسائل (1/204) [ رقم الفتوى : 97]

السؤال : هل يستلزم نزول الله – عز وجل - أن يخلو العرش منه أو لا؟

الجواب : نقول أصل هذا السؤال تنطع، وإيراده غير مشكور عليه مورده، لأننا نسأل هل أنت أحرص من الصحابة على فهم صفات الله؟ إن قال: نعم فقد كذب. وإن قال: لا. قلنا فليسعك ما وسعهم، فهم ما سألوا الرسول، صلى الله عليه وسلم ، وقالوا: يا رسول الله إذا نزل هل يخلو العرش؟ وما لك ولهذا السؤال، قل ينزل واسكت. يخلو منه العرش أو ما يخلو، هذا ليس إليك، أنت مأمور بأن تصدق الخبر ولاسيما ما يتعلق بذات الله وصفاته، لأنه أمر فوق العقول، فإذًا نقول هذا السؤال تنطع أصلاً لا يرد، وكل إنسان يريد الأدب كما تأدب الصحابة مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، فإنه لا يورده، فإذا قدر أن شخصًا ابتلي بأن وجد العلماء بحثوا في هذا واختلفوا فيه، فمنهم من يقول يخلو، ومنهم من يقول لا يخلو، ومنهم من توقف، فالسبيل الأقوم القول في هذا هو التوقف، ثم القول بأنه لا يخلو منه العرش، وأضعف الأقوال القول بأنه يخلو منه العرش، فالتوقف أسلمها وليس هذا مما يجب علينا القول به؛ لأن الرسول، صلى الله عليه وسلم ، لم يـبينه والصحابة لم يستفسروا عنه، ولو كان هذا مما يجب علينا أن نعتقده لبينه الله ورسوله بأي طريق، ونحن نعلم أنه أحيانًا يبين الرسول، عليه الصلاة والسلام، الحق من عنده، وأحيانًا يتوقف فينزل الوحي، وأحيانًا يأتي أعرابي فيسأل عن شيء، وأحيانًا يسأل الصحابة أنفسهم عن الشيء كل هذا لم يرد في هذا الحديث فإذًا لو توقفنا وقلنا: الله أعلم فليس علينا سبيل لأن هذا هو الواقع .

محمد السلفي
01-13-2007, 01:44 PM
الشبهة الرابعة حول سورة القدر و هل نزول الله أفضل أم نزول الملائكة

الجواب : قال الله تعالى في سورة القدر " ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ". وقال النبي صلى الله عليه وسلم "ينزل ربنا إلى السماء الدنيا كل ليلة "
فنحن نؤمن أن الله ينزل في كل ليلة إلى السماء الدنيا وإن من الليالي ليلة القدر فيكون النزول فيها محقق بنص حديث النبي صلى الله عليه وسلم ولكن المختلف في هذه الليلة إن الملائكة يتنزلون بكثرة مع تنزيل البركة والرحمة والمغفرة والرضوان التي تنزل في كل وقت من ليل أونهار .

ونقول لمن يردد هذه الشبهة كلام الشيخ العثيمين السابق ونقول له أيضا أنه لا يوجد أحد من السلف أو الخلف الصالح قال مثل هذا الكلام .

ولذلك قال الإمام مالك رحمه الله : " من أحدث في هذه الأمة شيئا لم يكن عليه سلفها , فقد زعم أن محمدا خان الرسالة , لأن الله يقول : {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} ( المائدة 3 ) فما لم يكن يومئذ دينا فلا يكون اليوم دينا "
ومن المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه و لا السلف الصالح روج لمثل هذه الإشاعات.

فيجب على من يروج مثل هذه الأقاويل أن يتق الله في نفسه وأن يعلم أنه سيقف أمام الله تعالى وسوف يسئله عن هذا القول إن كان أراد به فتنة أو أراد به أصلاحا والله الموفق .

محمد السلفي
01-13-2007, 01:45 PM
الشبهة الخامسة تأويل نزول الله عز وجل بنزول أمره أو رحمته أو ملائكته
الجواب :
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في الفتاوى في الرد على من تأول هذا الحديث : ( 415 – 5 )
" وأما قول النافى إنما ينزل أمره ورحمته فهذا غلط لوجوه وقد تقدم التنبيه على ذلك على تقدير كون النفاة من المثبتة للعلو واما اذا كان من النفاة للعلو والنزول جميعا فيجاب ايضا بوجوه .
أحدها : أن الأمر والرحمة اما أن يراد بها أعيان قائمة بنفسها كالملائكة وإما ان يراد بها صفات واعراض فان أريد الأول فالملائكة تنزل الى الأرض فى كل وقت وهذا خص النزول بجوف الليل وجعل منتهاه سماء الدنيا والملائكة لا يختص نزولهم لا بهذا الزمان ولا بهذا المكان وان أريد صفات واعراض مثل ما يحصل فى قلوب العابدين فى وقت السحر من الرقة والتضرع وحلاوة العبادة ونحو ذلك فهذا حاصل فى الأرض ليس منتهاه السماء الدنيا .
الثانى : أن فى الحديث الصحيح أنه ينزل الى السماء الدنيا ثم يقول لا اسأل عن عبادى غيرى ومعلوم أن هذا كلام الله الذى لا يقوله غيره .
الثالث : أنه قال ينزل الى السماء الدنيا فيقول من ذا الذى يدعونى فأستجيب له من ذا الذى يسألنى فأعطيه من ذا الذى يستغفرنى فأغفر له حتى يطلع الفجر ومعلوم أنه لا يجيب الدعاء ويغفر الذنوب ويعطى كل سائل سؤله الا الله وأمره ورحمته لا تفعل شيئا من ذلك .
الرابع : نزول أمره ورحمته لا تكون الا منه وحينئذ فهذا يقتضى أن يكون هو فوق العالم فنفس تأويله يبطل مذهبه ولهذا قال بعض النفاة لبعض المثبتين ينزل أمره ورحمته فقال له المثبت فممن ينزل ما عندك فوق شىء فلا ينزل منه لا أمر ولا رحمة ولا غير ذلك فبهت النافى وكان كبيرا فيهم .
الخامس : أنه قد روى فى عدة أحاديث ثم يعرج وفى لفظ ثم يصعد.
السادس : أنه اذا قدر أن النازل بعض الملائكة وأنه ينادى عن الله كما حرف بعضهم لفظ الحديث فرواه ينزل من الفعل الرباعى المتعدى أنه يأمر مناديا ينادى لكان الواجب أن يقول من يدعو الله فيستجيب له من يسأله فيعطيه من يستغفره فيغفر له كما ثبت فى الصحيحين وموطأ مالك ومسند أحمد بن حنبل وغير ذلك عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال اذا أحب الله العبد نادى فى السماء يا جبريل انى أحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادى جبريل ان الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول فى الأرض وقال فى البغض مثل ذلك فقد بين النبى صلى الله عليه وسلم الفرق بين نداء الله ونداء جبريل فقال فى نداء الله يا جبريل انى أحب فلانا فأحبه وقال فى نداء جبريل ان الله يحب فلانا فأحبوه وهذا موجب اللغة التى بها خوطبنا بل وموجب جميع اللغات فان ضمير المتكلم لا يقوله الا المتكلم فاما من أخبر عن غيره فانما يأتى باسمه الظاهر وضمائر الغيبة وهم يمثلون نداء الله بنداء السلطان ويقولون قد يقال نادى السلطان اذا أمر غيره بالنداء وهذا كما قالت الجهمية المحضة فى تكليم الله لموسى انه أمر غيره فكلمه لم يكن هو المتكلم فيقال لهم ان السلطان اذا أمر غيره أن ينادى أو يكلم غيره أو يخاطبه فان المنادى ينادى معاشر الناس أمر السلطان بكذا أو رسم بكذا لا يقول انى أنا أمرتكم بذلك ولو تكلم بذلك لأهانه الناس ولقالوا من أنت حتى تأمرنا والمنادى كل ليلة يقول من يدعونى فأستجيب له من يسألنى فأعطيه من يستغفرنى فأغفر له كما فى ندائه لموسى عليه السلام اننى أنا الله لا اله الا أنا فاعبدنى وأقم الصلاة لذكرى وقال انى أنا الله رب العالمين ومعلوم أن الله لو أمر ملكا أن ينادى كل ليلة أو ينادى موسى لم يقل الملك من يدعونى فأستجيب له من يسألنى فأعطيه من يستغفرنى فأغفر له ولا يقول لا أسأل عن عبادى غيرى . "

محمد السلفي
01-13-2007, 01:47 PM
الشبهة السادسة حول حديث النسائي الذي فيه أن الله يأمر مناديا

فإن قيل فكيف تصنعون فيما رواه النسائي في سننه الكبرى وفيه :
أخبرني إبراهيم بن يعقوب حدثني عمر بن حفص بن غياث حدثنا الأعمش حدثنا أبي حدثنا أبو إسحاق حدثنا مسلم الأغر قال سمعت أبا هريرة وأبا سعيد الخدري رضي الله عنهما يقولان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إن الله يمهل حتى يمضي شطر الليل الأول ثم يأمر مناديا ينادي ويقول هل من داع يستجاب له هل من مستغفر يغفر له هل من سائل يعطى "






أو ما صححة الألباني في صحيح الجامع برقم 2971 وفيه :
تفتح أبواب السماء نصف الليل فينادي مناد : هل من داع فيستجاب له ؟ هل من سائل فيعطى ؟ هل من مكروب فيفرج عنه ؟ فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله تعالى له إلا زانية تسعى بفرجها أو عشارا .


الجواب :

الحديث الأول :
أولا نستعرض الحديث الأول من الناحية الحديثية مع استعراض أقوال أهل الحديث عنه مع البحث عن أحوال رجال السند
قال ابن حجر في التهذيب عن عمر بن حفص بن غياث بن طلق بن معاوية : ثقة ربما وهم
قال ابن حجر في التهذيب عن حفص بن غياث بن طلق بن معاوية : ثقة فقير تغير حفظه قليلا في الأخر

تحقيق الألباني : ( منكر بهذا اللفظ ) انظر حديث رقم : 3897 في السلسلة الضعيفة .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن هذا الحديث أنه " موضوع " في الفتاوى 5 / 384
وقال ما نصه : ( 5 – 417 )
"أنه اذا قدر أن النازل بعض الملائكة وأنه ينادى عن الله كما حرف بعضهم لفظ الحديث فرواه ينزل من الفعل الرباعى المتعدى أنه يأمر مناديا ينادى لكان الواجب أن يقول من يدعو الله فيستجيب له من يسأله فيعطيه من يستغفره فيغفر له كما ثبت فى الصحيحين وموطأ مالك ومسند أحمد بن حنبل وغير ذلك عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال اذا أحب الله العبد نادى فى السماء يا جبريل انى أحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادى جبريل ان الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول فى الأرض وقال فى البغض مثل ذلك فقد بين النبى صلى الله عليه وسلم الفرق بين نداء الله ونداء جبريل فقال فى نداء الله يا جبريل انى أحب فلانا فأحبه وقال فى نداء جبريل ان الله يحب فلانا فأحبوه وهذا موجب اللغة التى بها خوطبنا بل وموجب جميع اللغات فان ضمير المتكلم لا يقوله الا المتكلم فاما من أخبر عن غيره فانما يأتى باسمه الظاهر وضمائر الغيبة وهم يمثلون نداء الله بنداء السلطان ويقولون قد يقال نادى السلطان اذا أمر غيره بالنداء وهذا كما قالت الجهمية المحضة فى تكليم الله لموسى انه أمر غيره فكلمه لم يكن هو المتكلم فيقال لهم ان السلطان اذا أمر غيره أن ينادى أو يكلم غيره أو يخاطبه فان المنادى ينادى معاشر الناس أمر السلطان بكذا أو رسم بكذا لا يقول انى أنا أمرتكم بذلك ولو تكلم بذلك لأهانه الناس ولقالوا من أنت حتى تأمرنا والمنادى كل ليلة يقول من يدعونى فأستجيب له من يسألنى فأعطيه من يستغفرنى فأغفر له كما فى ندائه لموسى عليه السلام اننى أنا الله لا اله الا أنا فاعبدنى وأقم الصلاة لذكرى وقال انى أنا الله رب العالمين ومعلوم أن الله لو أمر ملكا أن ينادى كل ليلة أو ينادى موسى لم يقل الملك من يدعونى فأستجيب له من يسألنى فأعطيه من يستغفرنى فأغفر له ولا يقول لا أسأل عن عبادى غيرى . "

فإن قال قائل إن هذاالإسناد رجاله ثقات كلهم أو قال أن أبو محمد عبدالحق صححه كما ذكر القرطبي في تفسيره (19 – 35 )
قلنا له :
أولا : الحديث الأول الأبلغ في الدلالة لم يصح على ما سبق وأنا لا أعلم من هو المحقق أبو محمد عبد الحق وجهالة الشخص طعن فيه ولذلك يرد حديث الشخص المجهول .


ثانيا: على القول بصحته نقول له بقول محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله في حاشية ابن القيم ( 13- 46 )

"وأي منافاة بين قوله ينزل ربنا فيقول وهل يسوغ أن يقال إن المنادى يقول أنا الملك ويقول لا أسأل عن عبادي غيري ويقول من يستغفرني فأغفر له وأي بعد في أن يأمر مناديا ينادي هل من سائل فيستجاب له ثم يقول هو سبحانه من يسألني فأستجيب له وهل هذا إلا أبلغ في الكرم والأحسان أن يأمر مناديه يقول ذلك ويقوله سبحانه بنفسه وتتصادق الروايات كلها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نصدق بعضها ونكذب ما هو أصح منه وبالله تعالى التوفيق "





الحديث الثاني :
و أما بالنسبة للحديث الذي صححه العلامة الألباني رحمه الله تعالى فإن نصه

تفتح أبواب السماء نصف الليل فينادي مناد : هل من داع فيستجاب له ؟ هل من سائل فيعطى ؟ هل من مكروب فيفرج عنه ؟ فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله تعالى له إلا زانية تسعى بفرجها أو عشارا .

فذكر أن تفتح أبواب السماء ولم يذكر متن الحديث "نزول الملك إلي السماء الدنيا " ولم يذكر الحديث لفظـــة " كل ليلة " فقد يكون محمول على بعض الليالي بعينها وكما هو ملاحظ أن الحديث لا يتعاض مع نزول الرب تعالى إلى السماء الدنيا .انتهى.

محمد السلفي
01-13-2007, 01:49 PM
الشبهة السابعة أن القول بالنزول يقتضي القول بالحلول
الجواب :
لقد وقعت في يدي رسالة لأحد أهل البدع هداهم الله ووجدتـه يقول فيها ما نصه " حديث النزول يقتضي القول بالحلول لأن الحديث إذا ما أخذ على ظاهره لقول الرسول "إلى السماء الدنيا " والسماء الدنيا مخلوقة "
فقلت أولا لقد أخطأ هذا الجاهل في تعبيره فقال حديث النزول بدلا من أن يقول القول بالنزول فلو كان قوله "القول بالنزول يقتضي القول بالحلول " لكان يتـهم من يقول بالنزول الحقيقي لله عز وجل بالحلول
ولكنه من جهله وقلة فقه وعدم وعيه لما يقول فقال "حديث النزول يقتضي القول بالحلول" ولا يفهم من هذه العبارة إلا أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال هذا الحديث يقول بالحلول معاذ الله من ذلك.
وللرد على الدعوى الفاسدة التي يغني فسادها عن إفسادها والدعوى الباطلة التي يغني بطلانها عن أبطالها
فقلت أن اتبع أسلوبه في البحث في الرد عليه.
" قلت لا بأس أضع الأحاديث أو الصفات التي وردت في ( النزول ) أمامي كلها كاملة وأنظر إلى إي الأراء ستصل بي هذه الأحاديث دون التدخل بالرأي أو اتباع هوى , وأقول أولا "
هل يمكن أن تأول صفة نزول الرب تعالى إليى نزول الرحمه أو نزول الملك " نعوذ بالله من ذلك"
1-الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه برقم 6321
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (يتنزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول : من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له )

فلو قلت أن ينزل ملكا أو رحمة في ثلث الليل الأخير ( معاذ الله من ذلك ) فتقول هذه الرحمه أو يقول هذا الملك " من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له " فكأن هذا الملك هو الذي يدعى من دون الله وهو الذي يستجيب للداعي من دون الله أو هو الذي يسأل من دون الله وهو الذي يغفر الذنب من دون الله وحقيقية لا أدري ما أفعل بياء المتكلم التي تعود على الرب تعالى .

2-الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه برقم 758
"ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول. فيقول : أنا الملك. أنا الملك. من ذا الذي يدعوني فأستجيب له! من ذا الذي يسألني فأعطيه! من ذا الذي يستغفرني فأغفر له! فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر".

فلو قلت أن ينزل ملكا أو رحمة في ثلث الليل الأخير فتقول هذه الرحمه أو يقول هذا الملك ( معاذ الله من ذلك ): أنا الملك أنا الملك .
فإن هذا محال .



3- الحديث الذي حسنه الألباني في صحيح الجامع برقم 1360
" أما خروجك من بيتك تؤم البيت الحرام فإن لك بكل وطأة تطؤها راحلتك يكتب الله لك بها حسنة و يمحو عنك بها سيئة ; و أما وقوفك بعرفة فإن الله عز و جل ينزل إلى السماء الدنيا فيباهي بهم الملائكة فيقول : هؤلاء عبادي جاءوني شعثا غبرا من كل فج عميق يرجون رحمتي و يخافون عذابي و لم يروني فكيف لو رأوني ؟ فلو كان عليك مثل رمل عالج أو مثل أيام الدنيا أو مثل قطر السماء ذنوبا غسلها الله عنك ; و أما رميك الجمار فإنه مدخور لك ; و أما حلقك رأسك فإن لك بكل شعرة تسقط حسنة فإذا طفت بالبيت خرجت من ذنوبك كيوم ولدتك أمك ".

فلو قلت أنه ينزل ملكا أو رحمة في السماء الدنيا فتقول هذه الرحمه أو يقول هذا الملك وهو يباهي الملائكة( معاذ الله من ذلك ): هؤلاء عبادي جاءوني شعثا غبرا من كل فج عميق يرجون رحمتي و يخافون عذابي و لم يروني فكيف لو رأوني ؟
فإن هذا محال .

4- الحديث الذي حسنه الألباني في صحيح الترغيب برقم 1131
" فإذا وقف بعرفة، فإن الله عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا فيقول : انظروا إلى عبادي شعثا غبرا، اشهدوا أني غفرت لهم ذنوبهم، وإن كانت عدد قطر السماء، ورمل عالج "

فلو قلت أنه ينزل ملكا أو رحمة في السماء الدنيا فتقول هذه الرحمه أو يقول هذا الملك ( معاذ الله من ذلك ) : انظروا إلى عبادي شعثا غبرا، اشهدوا أني غفرت لهم ذنوبهم، وإن كانت عدد قطر السماء، ورمل عالج .


وبعد ذلك يقال أن القول بالنزول يقتضي القول بالحلول !!!!!!

محمد السلفي
01-13-2007, 01:51 PM
الشبهة التاسعة هل الإمام مالك يقول بتأويل صفة النزول
وفي هذا الباب قد نقلت بحثا من كتاب " لا دفاعا عن الألباني فحسب بل دفاعا عن السلفية " للمؤلف "عمر بن عبد المنعم سليم " حفظه الله
وقصة هذا الكتاب أنه رد علمي على رجل يدعى السقاف من أهل البدع كان يفتري الكذب على السلف الصالح وكان يطعن في العلامة الألباني رحمه الله تعالي
وحقيقة عندما طالعت هذا الكتاب وجدته قويا من الناحية الحديثية في التحقيق في الكلام المنسوب إلي بعض الأئمة بأنهم تأولوا بعض الصفات كالإمام مجاهد وسعيد بن جبير وابن عباس وقتادة ومنصور وابن زيد وسفيان والأمام مالك والإمام أحمد .
وقد اخترت من هذا الكتاب الرائع الفصل الخامس وهو بعنوان " نفي التأويل – الذي ادَّعاه السقاف - عن الإمام مالك – رحمه الله –" والفصل السادس وهو بعنوان " الجواب عما نسبه السقاف إلى الإمام أحمد - رحمه الله – من التأويل"



نفي التأويل – الذي ادَّعاه السقاف - عن الإمام مالك – رحمه الله -
وادعى السقاف - زوراً وبهتاناً – أن الإمام مالك قد أوَّل صفة النزول ، بنزول الأمر . فقال : ( روى الحافظ ابن عبد البر في (( التمهيد ))(7/143) ، وذكر الحافظ الذهبي في ((سير أعلام النبلاء ))(8/105) أن الإمام مالكاً رحمه الله تعالى ، أوَّل النزول الوراد في الحديث بنزول أمره سبحانه وهذا نص الكلام من ((السير)) : قال ابن عدي : حدثنا محمد بن هارون بن حسان ، حدثنا صالح بن أيوب ، حدثنا حبيب بن أبي حبيب ، حدثني مالك ، قال : (( يتنزل ربنا تبارك وتعالى : أمره ، فأما هو فدائم لا يزول )) . قال صالح ، فذكرت ذلك ليحيى بن بكير ، فقال : حسن والله ، ولم أسمعه من مالك . قلت – ( القائل هو السقاف ) - : ورواية ابن عبد البر من طريق أخرى فتنبه ) .
قلت : هذا والله عين التبجح بنسبة الأقوال إلى العلماء بالأسانيد الساقطة ، والتدليس بأن ثمة طريقاً آخر يعضد طريق ابن عدي . وإليك تفصيل الكلام على هذه الطرق – الواهية – التي اعتمدها السقاف ليثبت ما ادعاه من نسبة التأويل إلى الإمام مالك – رحمه الله -.
{ الكلام على طريق ابن عدي } : أما طريق ابن عدي : ففيه حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك ، قال أحمد : (( ليس بثقة ، . . كان يكذب )) وأثنى عليه شراً وسوءاً ، وقال أبو داود : (( كان من أكذب الناس )) ، وقال أبو حاتم : (( متروك الحديث ، روى عن ابن أخي الزهري أحاديث موضوعة )) ، وقال الأزدى : (( متروك الحديث )) ، وقال أبو داود في رواية : ((يضع الحديث )) ، وقال النسائي : (( متروك الحديث ، أحاديثه كلها موضوعة عن مالك )) ، وتكلم فيه ابن معين والحاكم . وصالح بن أيوب هذا مجهول . والغريب أن السقاف نقل هذا الخبر من (( السير )) ، ولم ينقل ما علقه الذهبي عليه أداءً للأمانة . قال الذهبي – رحمه الله – بعد إيراده هذا الخبر : (( قلت : لا أعرف صالحاً ، وحبيب مشهور ، والمحفوظ عن مالك – رحمه الله – رواية الوليد بن مسلم أنه سأله عن أحاديث الصفات ، فقال أمروها كما جاءت بلا تفسير ، فيكون للإمام في ذلك قولان إن صحت رواية حبيب )) .
قلت : لم تصح رواية حبيب ، فهو تالف الحال كما ذكرنا آنفاً . ولعله يُروى عن حبيب نفسه ، وليس هو بحجة ، فقد قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (7/143) : (( وروى ذلك عن حبيب كاتب مالك ، وغيره )) ، فلم ينسبه لمالك ، فيكون صالح بن أيوب قد رواه على التوهم فنسبه لمالك ، ولا إخاله يثبت عن حبيب نفسه ، فصالح مجهول كما سبق ذكره .
{ الكلام على الطريق المعضد !!}: وأما الطريق الآخر الذي ذكره السقاف – وكأنه يعضضد الطريق الأول !! – فأورده ابن عبد البر في (( التمهيد ))(7/143) وقال : (( وقد روى محمد بن علي الجبلي – وكان من ثقات المسلمين بالقيروان – قال : حدثنا جامع بن سوادة بمصر ، قال : حدثنا مطرف ، عن مالك بن أنس ، أنه سئل عن الحديث : (( إن الله ينزل في الليل إلى سماء الدنيا )) فقال مالك : يتنزل أمره .
قلت: وهذا سند ساقط ، فيه جامع بن سوادة ، ترجمه الذهبي في ((الميزان))(1/387) فقال : (( وعن آدم بن أبي إياس بخبر باطل في الجمع بين الزوجين ، وكأنه آفته )) . وأما محمد بن علي الجبلي ، فلعله الذي ترجمه الخطيب في (( تاريخه )) (3/101) ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ولكن قال : (( علقت منه مقطعات من شعره ، وقيل إنه كان رافضياً شديد الرفض )) .
فهذان هما طريقا هذا الأثر ، الأول : موضوع ، والثاني : رواية متهم ، فأنى يكون لهذا الخبر ثبوت ؟!! .
انتهي

محمدمحمودأحمد
01-14-2007, 12:06 AM
النزول إلى السماء الدنيا ليس بحلول
نزول إلى السماء ولانزول إلى السماء!!!!!!!!
جمهية جديدة
طوال العام نازل عند ليلة القدر
يشرف الوقت ويعلو بنزول الملائكة والروح معه
النزول لايخالف العلو!!!!!!!!!!!!!
القرآن عربى
اللغة العربية عند الوهابية فقط!!!!!
تقول النزول لايخالف العلو من حيث المعنى!!!!!!!!!
إذا كان العرش لايخلو
يصبح تدلى وليس نزول وهذا مخالف لظاهر الحديث
وإذا خلا العرش
أصبح العرش فوقه
ظلمات!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!واسكت أحسن

محمد السلفي
01-14-2007, 12:50 AM
أذن عرفتك أنت عبد الله زايد ولكن باسم جديد
أنت عبد الله زايد
ههههههههههههها
لن أضع وقتي معك
بــــــــاي يا حلو

محمد السلفي
01-14-2007, 12:51 AM
نرجو عدم رد أهل البدع على هذا المقال من فضلك ونرجو تثبيته

محمد السلفي
01-14-2007, 12:52 AM
فلو قلت أنه ينزل ملكا أو رحمة في السماء الدنيا فتقول هذه الرحمه أو يقول هذا الملك وهو يباهي الملائكة( معاذ الله من ذلك ): هؤلاء عبادي جاءوني شعثا غبرا من كل فج عميق يرجون رحمتي و يخافون عذابي و لم يروني فكيف لو رأوني ؟
فإن هذا محال


أجب يا عبد الله زايد أفندي

محمد السلفي
01-14-2007, 12:53 AM
ولا تحيد كما هو عادتك

محمدمحمودأحمد
01-14-2007, 02:08 AM
يا بنى الشيخ عبدالله زايد أكبر من أن يجادل أمثالك
وأقول لك تحدى صريح أذهب لشيخك محمد إسماعيل
إذا قال لك الشيخ عبدالله زايدعلى الباطل
أنا سوف أرجع
تحدى
وطالما غاظتك المقالة السابقة فشبهتنى بشخيى العلامة الكبيرأعيدها لك
النزول إلى السماء الدنيا ليس بحلول
نزول إلى السماء ولانزول إلى السماء!!!!!!!!
جمهية جديدة
طوال العام نازل عند ليلة القدر
يشرف الوقت ويعلو بنزول الملائكة والروح معه
النزول لايخالف العلو!!!!!!!!!!!!!
القرآن عربى
اللغة العربية عند الوهابية فقط!!!!!
تقول النزول لايخالف العلو من حيث المعنى!!!!!!!!!
إذا كان العرش لايخلو
يصبح تدلى وليس نزول وهذا مخالف لظاهر الحديث
وإذا خلا العرش
أصبح العرش فوقه
ظلمات!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!واسكت أحسن
ملحوظة الشيخ العلامة الكبير عبدالله زايد
مشغول جداً بتجهير وإعداد الرسالة الثالثة
القذف الشديد لإلجام وإسكات الملحد العنيد

محمد السلفي
01-14-2007, 02:19 AM
يا بني أنت مريض الشيخ محمد إسماعيل المقدم عندي له رد صوتي على الشيخ عبد الله زايد .......؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

محمد السلفي
01-14-2007, 02:23 AM
على شريط من أشرطته الموجوده عندي
وأشترط عليك أن أنزله على النت بشرط أنت ترجع عن هذا الباطل

وأنا قد شبهت به لسوء الأدب أو عدمه فأنا أعرفه بذلك

محمد السلفي
01-14-2007, 02:31 AM
فلو قلت أنه ينزل ملكا أو رحمة في السماء الدنيا فتقول هذه الرحمه أو يقول هذا الملك وهو يباهي الملائكة( معاذ الله من ذلك ): هؤلاء عبادي جاءوني شعثا غبرا من كل فج عميق يرجون رحمتي و يخافون عذابي و لم يروني فكيف لو رأوني كما ورد في الحديث؟
فإن هذا محال

فهل يقول الملك أو تقول الرحمة ذلك الكلام ؟؟
أجب يا علامة ؟؟؟؟؟

محمدمحمودأحمد
01-14-2007, 08:52 AM
محمد السلفى
أتحداك لو كان هناك رد للشيخ محمد إسماعيل
تحب تروح للشيخ محمد إسماعيل مع أخ من العصافرة من تلاميذ الشيخ العلامة عبدالله زايد
ويقول لك أن الأخ سأل الشيخ عن كلام الشيخ عبدالله قال له
دع عنك هذا الأمر واسكت
قال له أنا من تلاميذ الشيخ عبدالله زايد قال سلم عليه
تحب المواجهة
الأمر الثانى
أتحداك لو كان هناك شريط للشيخ محمد إسماعيل للرد على الشيخ عبدالله
الشيخ محمد إسماعيل فى شريطه كسر حاجز الصمت أشار لكلام الشيخ عبدالله جملة
مع عدم الإنكار وقال لا داعى لأخ عنده فهم ليس عند غيره أن يدعو على غيره بالهلاك
ثم يقيد ذلك بعدم التوبة هذا كلام الشيخ محمد فى شريط كسر حاجز الصمت
وهذا فى أول الشريط وبعدها تكلم على الأسلحة والدعوى على سلفية الأسكندرية بأن عندهم سلاح
ولو عندك الشريط كما تدعى أنزله!!!!!!!!!!!!
وسنرى
ولاتتكلم بعدذلك حتى تنزل الشريط لأن كلامك للتشغيب بعد ذلك سوف يكون علامة على كذبك
وأما كلامك على الشيخ عبدالله بأنه غيرمؤدب هذا سوء أدب منك
ولكن هذه عادتكم دائما معه
وليست جديدة عليكم

محمد السلفي
01-14-2007, 09:10 AM
شريط اختراق حاجز الصمت بخصوص الشيخ محمد سعيد رسلان والعمل الجماعي والسرية والبيعة
والشريط الذي بعده مباشرة " عاصمة من قاصمة "وضح فيه الشيخ محمد ذلك .

الدقيقة رقم 57 من الشريط يتكلم عن عبد الله زايد

أرسل أخ من أخوة الحضرة هذا السؤال للشيخ محمد إسماعيل المقدم
وهو الذي أخبرني بسؤاله أنه كان عن الشيخ عبد الله زايد
وأقسم بالله تعالى أني أعرف الأخ الذي أرسل السؤال يومها

وأنت حتى الآن لم يجب على سؤالي ولن تجب عن سؤالي ؟
ووضح لي موقفك بعد سماع هذا الشريط
وأما الرابط :
فيتم رفعه الآن أصبر 5 دقائق

محمد السلفي
01-14-2007, 09:22 AM
رابط التحميل:
http://sa32.com/files/b93dbcbe0d258c39/الرد على عبد الله زايد.mp3.html

رضا السيد
01-14-2007, 08:44 PM
الي أخى العزيز الحبيب محمد السلفي أقسم بالله تعالى أني من الحضرة أسكن بجوار الشيخ عبد الله زايد .
أخي الحبيب (( مناظرة العنيد في رده على أئمة التوحيد ))
هذه مناظرة قامت بين عبد الله زايد والشيخ السيد غباشي والشيخ أيهاب البدوى
سوف أرسل لكم أنشاء الله .
ولكن المهم : الشيخ أيهاب البدوى أخرج بعض الكذب في الرسله الموجوده .
كذب علي الشيخ الالبانى رحمه الله .
كذب علي بن كثير .
كذب علي الامام مالك .
كذب علي الامام علي.
وكذب أخر كثير جدا .
فكان رد عبدالله زايد بلنص (( لا تعلق علي هذه الجزئيات الصغيره ))
ولا حوله ولاقوه الا بالله .
سوف أرسل لكم لتشاهده هذا الكذب وأشياء أخر في الرد العلمي على هذا الرجل حيث أن الشيخ أيهاب البدوى حضر ومعه 30كتاب يرد منهم هذا الرجل .
أخى العزيز الحبيب محمد السلفي أقسم بالله تعالى أن عبدالله زايد مريض نفسي وهذا الكلم أقوله على قرب من هذا الرجل و قد قل أحد طالب العلم حين سمع بالمناظرة قل
(( لا تجوز هذه المناظرة لأ بعد أن يعالج من المرض النفسي و يترك التعامل مع الجن)
فهو حق يتعامل مع الجن .
ولا حوله ولاقوه الا بالله .

محمد السلفي
01-15-2007, 12:10 AM
أخ محمدمحمودأحمد أنت فيننننننننننننننننننننننننننننن ؟

كيف حالك أخي رضا نسأل الله أن تكون بخير ؟؟؟؟؟؟؟؟

محمدمحمودأحمد
01-15-2007, 01:25 AM
الأخ
رضا كفايكم تطاول على الشيخ المناظرة عندى
إيهاب كان يريد أن يكسب الناس على الأرض ولذلك الشيخ تركهم له
والمنظم متواطىء معهم واسمع ثناءه على السيدغباشى
اختفى بعد كلمة الشيخ عبدالله
كفايكم سباب وتطاول كمجنون وجن......الضربة ثقيلة عليكم
الأخ محمد السلفى
هذا ردى بعد سماع الشريط
الاخ محمد
الظاهر أنت بك شبه من مشايخك
تقول شريط الرد على عبدالله زايد
والشريط لاعلاقة له بالشيخ عبدالله مطلقاً
وهوشريط قديم
وأما الرد على السؤال المتعلق بالأمر
فهو هروب من الرد على الشيخ عبدالله
والدليل فى الأسئلة
قال عن الاخ صاحب الشرايط ثم الرسائل فى الأسماء والصفات
إنه أى الشيخ محمد غيرفاهم ماذا يريدالأخ!!!
وعلى هذا تكون أنت أعلم من شيخك لأنك عارف أن مايريد الشيخ عبدالله قوله
هو وصف الله بالأسماء الحسنى فقط!!!!!!!
وقال الأخ لم يأت بجديد
وهذا حقيقى الشيخ عبدالله لم يأت بجديد إنما جاء بما قاله الأوائل وهذا إعتراف ضمنى من الشبخ محمد بأن الشيخ عبدالله زايد غير مبتدع
وأكد ذلك هو فقال فى الشريط لعل القصور يكون فى فهمى أنا ولكن الشيخ محمد يريد الهروب من الرد فقال الذى يعرف ويفهم مايريد الأخ قوله يرد ورغم إلحاح الإخوة بالرد بدا ذلك من طريقة الإلحاح عليه ولكنه سكت علىغير رغبة جمع كبير من الإخوة الذين يريدون معرفة الحق فى هذه العقيدة!!!!!!
ثم أحال الأمر كأنه خصومة بين طرفين يقصد الشيخ عبدالله وطرف آخر وهو ياسر برهامى لأن الأمر بدأ فى صورة خصومة أولاً وتطاول ياسر برهامى على الشيخ عبدالله وسبه
وحتى يحكم لابد من سماع الطرفين مباشرة ورضا كل من الطرفين بالحكم الذى يقال
وكن منصف هذا إذا أردت أن تسميه فسميه شريط الهروب من الرد على الشيخ عبدالله وتصدير الغير للرد
والهروب بنفسه
فلاتخدع نفسك بتسمية هذا رد هذا هروب وهروب كبير جداً
ولكن السلفية الوهابية مدلسة يسمون الأشياء بغير إسمها
ولعلك أنت ممن يرجو من المشايخ رد ولكنك لاتجد
فأى شمة هروب فيها مجرد ذكر للرد تسميها رد!!!!!
استيقظ يا غافل ولاتبع آخرتك بالحرص على دنيا غيرك
هؤلاء السادة حريصين على مشيختهم ولذلك لن يتصدى أحد منهم للرد التفصليىلأنه يعرف ماذا سيكون الحكم عليه من خلال الشرع!!!
وسنرى
استيقظ

محمد السلفي
01-15-2007, 01:38 AM
فلو قلت أنه ينزل ملكا أو رحمة في السماء الدنيا فتقول هذه الرحمه أو يقول هذا الملك وهو يباهي الملائكة( معاذ الله من ذلك ): هؤلاء عبادي جاءوني شعثا غبرا من كل فج عميق يرجون رحمتي و يخافون عذابي و لم يروني فكيف لو رأوني كما ورد في الحديث؟
فإن هذا محال

فهل يقول الملك أو تقول الرحمة ذلك الكلام ؟؟
أجب يا علامة ؟؟؟؟؟

محمدمحمودأحمد
01-15-2007, 01:47 AM
أقرأ رد هذه الشبهة
من رسالة الرد الجميل للشيخ عبدالله
فى الكلام على الحديث ورد الشبهات منها هذه
لأنى لن أنقلها لك لأنك متعصب وحسب

محمد السلفي
01-15-2007, 01:55 AM
أنت تتملص يا واد مني وتدعي الجهل لما لا تستطيع الرد
أذهب اتعلم وتعال

تعرف تذكر لي هل من صفات الله
الحب - الكره - الرضا -السخط -الكلام -الذات -النفس

ولا أنت مش عارف يا حلو يا عبد الله زايد

محمد السلفي
01-15-2007, 02:09 AM
أبلغ السلام لمن خلفك يا حلو
روح أتعلم وتعال أتكلم
يا تلميذ عبد الله أاااه
أقصد شيخ عبدالله
السلام عليكم يا حلو يا حلو

محمد السلفي
02-04-2007, 10:12 AM
السلام عليكم