المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلسلة الفوائد والنكت : شرح كتاب التوحيد للشيخ ابن عثيمين 5



عبدالحي
06-28-2006, 05:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

- واعلم أن ماكان أو ما ينبغي أو لا ينبغي ونحوها إذا جاءت في القرآن والحديث فالمراد أن ذلك ممتنع غاية الإمتناع ص 216

- قوله عليه الصلاة والسلام : " هلك المتنطعون " فلم يرد الإخبار ولكن التحذير من التنطع ص 240

- قوله عليه الصلاة والسلام : " من تدركهم الساعة " أي يوم القيامة وسميت بذلك لأنها داهية وكل شيء داهية عظيمة يسمى ساعة ص 249

- قوله عليه الصلاة والسلام : " الذين يتخذون القبور مساجد " فهم من شرار الخلق , وإن لم يشركوا لأنهم فعلوا وسيلة من وسائل الشرك لها أحكام المقاصد , وإن كانت دون مرتبتها لكنها تعطى حكمها بالمعنى العام , فإن كانت وسيلة لواجب صارت واجبة , وإن كانت وسيلة لمحرم فهي محرمة ص 250

- الرافضة سموا بذلك لأنهم رفضوا زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أب طالب حين سألوه عن أبي بكر وعمر ؟ فأثنى عليهما وقال هما وزيرا جدي فرفضوه وتركوه وكانوا في السابق معه وأصل مذهبهم من عبدالله بن سبأ وهو يهودي تلبس بالإسلام ص 254

- الجهمية فهم أتباع الجهم بن صفوان وأول بدعته أنه أنكر صفات الله تعالى ,فاعتنقها طوائف غير الجهمية كالمعتزلة ومتأخري الرافضة لأن الرافضة كانوا بالأول مشبهة ولهذا قال أهل العلم أو من عرف بالتشبيه هشام بن الحكم الرافضي ثم تحولوا من التشبيه إلى التعطيل وصاروا ينكرون الصفات , والجهم بن صفوان أخذ بدعته عن الجعد بن درهم , والجعد أخذ بدعته عن أبان بن سمعان وأبان أخذها عن طالوت الذي أخذها عن لبيد بن الأعصم اليهودي , ثم إن الجهم بن صفوان نشأ في بلاد خرسان , وفيها كثير من الصابئة وعباد الكواكب والفلاسفة فأخذ منهم أيضا ما أخذ , فصارت هذه البدعة مركبة من اليهودية والصابئة والمشركين وهؤلاء الجهمية ينكرون الصفات ومنهم من أنكر الأسماء مع الصفات , وهذه الأسماء التي يضيفها الله تعالى إلى نفسه جعلوها إضافات , وليست حقيقة أو أنها أسماء لبعض مخلوقاته , فالسميع عندهم بمعنى من خلق السمع في غيره , ومنهم من أنكر أن يكون الله متصفا بالإثبات أو العدم , ومذهبهم في القضاء والقدر الجبر , ومذهبهم في أسماء الإيمان والدين الإرجاء , فمذهبهم من أخبث المذاهب إن لم نقل أخبثها لكن أخبث منه مذهب الرافضة حتى قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : إن جميع البدع أصلها الرافضة , وقد قتل - بفتح القاف - الجهم بن صفوان سلمة بن أحوز صاحب شرطة نصر بن سيار لأنه أظهر هذا المذهب ونشره ص 255