المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقدمة رائعة و مشوقة لشرح الواسطية على غرفة الملتقى الصوتي لملتقى أهل السنة



سلفي بكل فخر
06-06-2006, 07:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم .

هذه هي المحاور التي دار حولها الدرس الأول في شرح العقيدة الواسطية الذي قدمه الشيخ / فخر الدين الزبير و هو آية في الحفظ والإلمام بأقوال السلف في باب العقائدة و يزكيه كثير من العلماء نجد و المدينة والأردن في غرفة الملتقى الصوتي بالملتقى

ستكون المجالس مختصرة والدرسو معتصرة.

على الدارس عند دراسة اكثر العلوم الاهتمام بمقاصد عشرة صيغت في البيت التالي
من رام فنا فاليقدم أولا *** علما بحده و موضوعا تلا
وواضع و نسبة و ما استمد*** منه و فضله و حكم يعتمد
واسمه و ما افاد و المسائل*** فتلك عشرة للمنى وسائل.

الحد:
اصل هذا العلم علم العقيدة لم يرد به لفظ في الكتاب و السنة ولكنه مصطلح تعارف عليه العلماء و المقصود به العقد وهو الربط اي ما يربط عليه المؤمن قلبه و ما يتيقن عليه من أصول الديانة أو التوحيد و معناه اعتقدت الله واحدا في الوهيته و ربوبيته و اسماءه وصفاته

الموضوع :
موضوع العقائد هو الكلام في أركان الإيمان
وواضع:
علم العقائد ليس علم اصطلاحي بل هو علم نقلي و علم نصي واضعه هو الله سبحانه و تعالى.

و نسبة :
لو نظرنا من جه لوجدنا أن علم العقائد أنه نصف العلوم وهذا من جهة أن العلوم إما تخدم الظاهر أو تخدم الباطن أو علوم تخد العمليات و علوم تخدم الإعتقادات.

و إذا نظرنا من جهة أن العلوم تبنى على الإعتقاد الصحيح لقنا أن علم الإعتقاد هو أصل العلوم

ومااستمد:
يستمد علم العقائد من القرآن و السنة وإجماع سلف الأئمة .
اجماع سلف الائمة مهم في حسم الخلاف القائم في فهم النصوص التي اختلف فيها .
السلف هم القرون الثلاثة و هنالك إختلاف في القرن الرابع قال الناظم :
ثلاثة من القرون سلفو *** وخامس بلا خلاف خلفو
ورابع القرون فيه اختلفا*** هل سلف او خلف من خلفا .
سبب الخلاف في القرن الرابع نابع من الخلاف في زيادة حديث عمران بن الحصين

وفضله:
قال ابن ابي العز شرف العلم بشرف المعلوم و المعلوم في هذا العلم هو الله جل في علاه .


و حكم يعتمد
ينقسم حكم تعلم العقائد إلى حكمين
- فرض عين و هو تعلم ما لا يصح الإيمان إلا به ، كالإيمان بأركان الإيمان الستة على وجه مجمل.
- فرض كفاية وهو معرفة هذه الاركان الستة على التفصيل بإدلتها من الكتاب و السنة و معرفة شبه المخالفين و الرد عليها .

واسم : من اسماء هذا العلم
- علم التوحيد.
- علم الإيمان .
- علم السنة.
- علم العقيدة.
- الفقه الأكبر.
- أصول الدين.

وما أفاد:
- إذا درس المسلم الإعتقاد تفصيلا يفهم القرآن فهما صحيحا .
- يعين على الفهم الصحيح لأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم .

المسائل:
أصل مسائل هذه العلم هي الأركان الستة للإيمان و لكن الائمة ادخلو بعض الامور في مسائلة لأهميتها و أنحراف بعض الفرق المتقدمة عنها مثل تعظيم الصحابة ، طاعة ولاة الأمور و مثل المسح على الخفين.

المتن:
- تعبر العقيدة الواسطية عبارة عن مجموعة من الأيات و الأحاديث التي سردها شيخ الإسلام.
- سميت بالعقيدة الواسطية لأن شيخ الإسلام الفها ثم أرسلها إلى مدينة واسط.


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله ....
الحمد هو الثناء بالسان.
و الشكر ثناء بالسان و الجوارح و الجنان . و من أجمل ما قيل في الشكر
الشكر بذل العبد ما أولاه *** مولاه من نعماءه في رضاءه
و الثناء يكون مقابل كل شئ جميل و إن لم تستفد منها أما الشكر فإنما يكون في مقابل نعمة استفدت منها .

الذي ارسل رسوله بالهدى و دين الحق ليظهرة على الدين كله .
الهداية على مراتب أربع:
- هداية الدلالة و الإرشاد .
- هداية التوفيق و الإلهام.
- الهداية العامة لجميع الخلق.
- الهداية على الصراط إلى الجنات.



فهذا إعتقاد الفرقة الناجية المنصورة.
- ستفترق هذه الامة إلى ثلاثة وسبعين فرقة إلا الفرقة الناجية .
- هذه الفرقة ناجية من النار في الآخر و منصورة على غيرها في الدنيا.
- و النصر إما بالسيف و السنان أو بالحجة و البرهان.


إلى قيام الساعة :
- يعنى إلى قرب قيام الساعة .

أهل السنة و الجماعة :
- نسبو بالسنة بناءا على اتباعهم للسنة .
- السنة هي العاصمة عند الإختلاف كما في حديث العرباض بن سارية .
- لذلك اوصى عمر و علي بمناظرة أهل الإبتداع بالسنة.

و الجماعة:
لإجتماعهم علي السنة و السنة طريق الاجتماع و البدعة طريق الإختلاف.

و من الإيمان بالله الإيمان بما وصف الله به نفسه في كتابه وبما وصف به رسوله من غير تحريف و لا تعطيل ، و من غير تكييف و لا تمثيل .

- هذه القاعدة ذكرها الإمام احمد و شيخ الإمام البخاري نعيم .
- اصل التحريف مأخوذ من الحرف و هو الطرف .
- التعطيل أصله من العطل اي لا إخلاء للنصل من مضمونه
- الفرق بين التحريف و التعطيل . التحريف هو اثبات المعنى الباطل و التعطيل نفي المعنى الصحيح . إذا التحريف تعطيل و زيادة
- التكيف يفسر بأحد معنين إما ان يفسر بكيف وهذا لا يجوز في حق الله أو يفسر بإثبات كيفية معينة وهو ايضا لا يجوز في حق الله سبحانه و تعالى .
- هنالك بعض المخلوقات يعلم معناها و لا يعلم كيفيتها مثل الجنة و نعيمه فإذا كان هذا في المخلوق فكيف بك بالخالق.
- الفرق بين التكييف و التمثيل أن التكييف هو اثبات كيفية معينة و لكن دون تحديد كنه هذه الكيفية و التمثيل اثبات كيفية مماثلة للمخلوقين. وهنالك قول آخر هو انهما بمعنى واحد لأن إثبات كيفية تختلف عن الموجودات .

للإستماع للدرس الأول إضغط على الرابط التالي

http://www.sd-sunnah.com/ivt/details.php?linkid=101


و لمعرفة مكان الدروس لمتابعة بقية الشروح اتبع الرابط التالي :
http://www.sd-sunnah.com/vb/showthread.php?t=3591

سلفي بكل فخر
06-08-2006, 10:18 AM
رابط المتن .

http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=25&book=855

سلفي بكل فخر
06-11-2006, 08:36 PM
الدرس الثاني:

"فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه"
سواء كان هذا النفي متضمن لإثبات الضد أو كان هذا النفي مطلقا وهو بمعنى التفويض.

"ولا يحرفون الكلم عن مواضعه"
التحريف نوعان إما لفظي أو معنوي.
أما التحريف اللفظي فلا سبيل اليه لأن الله تكفل بحفظ كتابه.
وأما التحريف المعنوي فهو ما وقع من الفرق التي تنبأ به النبي صلى الله عليه وسلم وهو صرف المعنى اللغوي الظاهر عن معناه الصحيح.

"ولا يلحدون في اسماء الله وآياته"
و الإلحاد هو الميل بها عن الحق الذي ينبغي تجاهها إلى غيرها و من صورة:.
- تسمية المخلوق بها
- تجريد هذه الأسماء عن معانيها فهي ليست أعلام فقط بل هي أعلام دالة على الذات و و أوصاف متضمنة الكمال.
- تسمية الله بما لا يسمي به نفسه.
- أن يشتق منها اسماء للآلهة التي تبعد من دون الله.

الإلحاد في آيات الله اعم يشمل الإلحاد في الاسماء و الصفات و الأخبار مثل نفي الباطنية للمعاد.

"ولا يكيفون و لا يمثلون لانه سبحانه لا سمي له "
المسماه هي المساواه و المماثلة

"لا يقاس بخلقة سبحانه تعالى"
الاقيسة منفية عن سبحانه و تعالى سواء أن كان قياسا تمثيليا كقياس الأصلوين أو كان قياسا اقترانيا كقياس المناطقة وهو المتركب من مقدمات.
و الصحيح عند العقلاء ان قياس التمثيل و القياس الاقتراني هما شئ واحد.
أما قياس الأولى جائز في حق الله و دليله ((ولله المثل الأعلى )).

"فإنه سبحانه و تعالى أعلم بنفسه و بغيرة و اصدق قيلا و احسن حديثا"
اسس قبول الخبر من الغير هي :
- العلم بهذا الشئ .
- الصدق في القول.
- والقدرة على الإفهام

"ثم رسله صادقون مصدقون"
صادقون فيما يخبرون به مصدقون لما اخبر الله به .

"سبحان ربك رب العزة عما يصفون...."
سبحان كلمة محبوبة لله وهي بمعنى نزهت الله عن كل نقص اي نفي النقص عن الله .
وإثبات الكمال في الحمد
ثم اثنى على المرسلين لما اخبرو به عن رب العالمين

قاعدة(قاعدة النفي و الإثبات)
- الله وصف نفسه بالإثبات
- كذلك وصف نفسه بالنفي وفائدة النفي في القرآن لإثبات كمال الضد و ليس للإخلاء فقط.
- من قواعد النفي أنه دائما ما يأتي مجملا يدخل فيه نفي كل نقص و يدخل فيه كل كمال.


- الصراط هو الطريق و من سلك الطريق المستقيم في الدنيا جاوز الصراط المستقيم في
الآخرة.

- قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن وهذا من باب أن القرآن إما اخبار عن الله و إما أوامر و نواهي أو اخبار عن الخلق و قل هو الله احد اخبرت عن الله.
- الصمد معانيها عند السلف تدور حول ثلاثة معاني الأول المصمد الذي لا جوف له و الثاني الذي لا يأكل و لا يشرب و الثالث الصمد هو الذي تصمد إليه الخلائق.
- أعظم آية في القرآن هي آية الكرسي.
- ومن قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت.
- الله مشتق من المألوه وهو المعبود المتذلل له .
- الحي ذو الحياة الكاملة التي لم تسبق بعدم ولا يأتي بعدها عدم .
- القيوم القائم بنفسه و القائمة على غيره .
- و هذان الاسمان جماع كل الأسماء الحسنى لان :
- صفات الذات وهي القائمة به سبحانه و تعالى ازلا و أبدا وهي راجعة إلى صفة الحي.
- و صفات الفعلية وهي المتعلقة بالمشيئة هو متصف بالقدرة عليها ولكنه يفعلها متى ما شاء.
- السنة بداية النوم وهو النعاس وهذا من تمام القيومية.
- الكرسي موضع القدمين وهو غير العرش. ولا هو العلم كما ينقل عن ابن عباس فهذا لاثر فيه نظر و تكلم فيه العلماء من حيث المتن و الإسناد.
- لا يؤده تعنى لا يثقله ولا يعجزة.
- ومن قرأ اية الكرسي في ليلة لا يزال عليه حافظ ولا يقربه شيطان.
- الأول الذي ليس قبله شئ و الآخر الذي ليس بعده شئ و الظاهر الذي فوقه شئ و الباطن الذي ليس دونه شئ .
- التوكل اصلا مأخوذ من مادة وكل بمعنى الإسناد و هو امر قلبي تعمل بمقتضاه الجوارح.
- العلم و الحكمة دائما ما يتلزمان.
- الخبير وهو العلم مع السبر السابق .
- الغيب المطلق لله سبحانه و تعالى و مافتح هذا الغيب لا يعلمها إلا الله.
- الرزاق وهو الذي يرزق الخلق وحدة.
- المتين هو القوة الشديدة.

للإستماع للدرس الثاني إضغط على الرابط التالي

http://www.sd-sunnah.com/ivt/details.php?linkid=102


و لمعرفة مكان الدروس لمتابعة بقية الشروح اتبع الرابط التالي :
http://www.sd-sunnah.com/vb/showthread.php?t=3591

محمد ابوزيد
06-13-2006, 12:12 AM
جزاك الله خيراً على جهودك يا اخي الحبيب

هذا ايضاً رابط اخر للمتن و هو اوضح قليلاً من الاول

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=275&CID=1

و بارك الله فيك

سلفي بكل فخر
06-15-2006, 09:46 PM
الدرس الثالث:
- قوله تعالى (( ليس كمثله شئ و هو السميع البصير )) يعتبر أصل من أصول أهل السنة و الجماعة . و السبب في ذلك لأنها الآية التي اشتقت منها قاعدتهم الشهيرة إثبات بلا تمثيل و تنزيه بلا تعطيل.
- صفة السمع لله عز و جل لها معنيان : الأول إدراك المسموعات و الثاني إجابة السائلين.
- لا حول و لا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة و أروع ما قيل في الحوقلة هو : لا تحول لي عن معصية و لا قوة لي على طاعة إلا بالله عز و جل .
- الجنة ليس فيها نعيم أصالةً و الدليل قول ابراهيم عليه السلام كما في حديث الإسراء ((أخبر أمتك أن الجنة عزبة الماء طيبة التربة و أنها قيعان )) و إنما يستكثر المؤمن نعيمه بحسب أعماله فألاذكار فيها الغراس و البساتين في بعضها الكنوز وفي بعض الأعمال القصور .
- المشيئة هي كل ما اراده الله سبحانه و تعالى كونا .
- الإرادة على قسمين فإرادة قدرية كونية عامة ، وإرادة شرعية خاصة وهي المتعلقة بما يحبه الله سبحانه و تعالى.
- تعتبر المشيئة أخص من الإرادة ،وهي الإرادة الكونية وقد وهم من قسم المشيئة إلى قسمين فألاراده هي التي تنقسم إلى قسمين وليس المشيئة.
- الإرادة في قوله (( ولو شاء الله ما اقتتلو و لكن الله يفعل ما يريد)) هنا الإرادة إرادة كونية بدليل قوله تعالى ((يفعل ما يريد)) وهي بمعنى المشيئة.
- أما الإرادة في قوله تعالى (( أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد)) إرادة شرعية لأن الآية تتكلم عن الأحكام و عن الحلال و الحرام.
- أما الإرادة في قوله تعالى (( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدرة للإسلام و من يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء )) إرادة كونية بمعنى يقدر و يشاء لان الله لا يحب و لا يرضى لعبادة الكفر.
- إثبات صفة المحبة لله بدليل قوله تعالى ((و احسنوا إن الله يحب المحسنين)) وهي محبة تليق به سبحانه عز وجل.
- من نفى المحبة ادعى أن المحبة فيها ميل قلب وغيرها وهذه المقدمة عبارة عن تشبيه الله بخلقه وهذا هو الاصل الذي بسببه عطلو نفو الصفات التي اثبتها الله عز وجل لنفسه. وفي هذا نظم الشيخ ابيات في الدرة الستينية
وجاء قوم اوردو التعطيلا
فقولنا يا صاحب التعطيل.
شبهت قبل ذلك التعطيل
فأولا شبهته بخلقه
وثانيا جردته من وصفه
- ويرد على من عطل هذه واثبت صفة الإرادة فكما أن الإرادة هي الميل عند المخلوق لجلب مصلحة او دفع مفسده وهذا الميل يتنزه عنه سبحانه عز و جل فكذلك المحبة التي يصف بها الخالق ليست هي المحبة التي تصف بها المخلوق.
- المقسط بالكسر هو العادل وعكسه القسط بالفتح وهو الجور كما قال قطر في مثلثته
طارحنى بالقَسط ولم يزن بالقِسط ** في فيه عرق القُسط و العنبر المطيب
بالفتح جور في القضاء ** و الكسر عدل يرتضى
- صغة الغفور وهو الكثير المغفرة و اصل غفر اي ستر فغفر الذنب سترة و محوة
- الودود من الود و هو الذي يتودد إلى عباده وهي درجة من المحبة .
- صفة الرحمة وهي التي بمتقتضها يدخل المؤمنين الجنان ومع ذلك كثير من المؤلة اولو الرحمة بإرادة الإنعام لأنهم قالو الرحمة عطف القلب فشبههو الله بخلقه و لم يجعلو للخالق صفات تليق به سبحانه عز وجل.
- الرحمة صفة لله سبحانه و تعالى لائقة به وليست هي كصفة المخلوق فهي صفة بمعنى الرحمة بمعناها المفهوم ولكن حقائق للرحمة و هل هي فيها انكسار للقلب أو لا هذا لا نحتاج للخوض فيه مع تنزيهنا سبحانه و تعالى عن مماثلة المخلوقين
- الضروريات لا تحتاج إلى حدود اي لا تحتاج إلى تريف فعند جميع المناطقة أن الحدود لا تدخل في الضروريات . و إنما الحدود تدخل في النظريات وهذه الضروريات مثل المحسوسات مثل مشاهدات الباطن
- الفرق بين الرحمن و الرحيم وادق ما قيل هو قول ابن القيم حيث قال (( الرحمن ذو الرحمة الواسعة – اي قائمة بذاته سحبانه و تعالى -و الرحيم ذو الرحمة الواصلة - اي متعدية إلى الخلق -) إذا الرحيم هي الصفة المتعدية الواصلة و الرحمن هي الصفة القائمة بذاته سبحانه وتعالى وهنالك فرق آخر كما قال مجاهد وغيره ((الرحمن اسم ممنوع – اي لا يطلق إلا على الله - أما الرحيم يطلق على المخلوق))
- العلم هو الإدارك الجازم للإشياء
- الشبه التي وقعت لنفاة الرحمة حديث في البخاري الذي فيه (( إن الله جعل الرحمة مائة جزء فأنزل جزءا بين الخلق يتراحمون فيه وترك تسعة و تسعون جزءا إلى يوم القيامة )) فقالو اذا الرحمة مخلوقة إذا إذا اطلقت على الله عز و جل فالإطلاق مجازي فالجواب إن هذه الرحمة المذكورة في الحديث هي الرحمة المخلوقة و ليست الرحمة القائمة بالله عز و جل
- الرضى ضد الغضب وهما صفتات ثابتتان لله عز و جل
- بنى الرازي في كتابه اساس التقديس أن الاصل في النصوص العقل لان العقل مناط التكليف وهذا خلط في الأمور فالاصل هو النقل ثم تطويع العقل على مقتضى هذا النقل.
- الكره و المقت و السخط كلها صفات لله تعالى .
- أهل السنة و الجماعة يؤمنون أن صاحب الكبيرة لا يخلد في النار ، لذلك لهم في قولهم تعالى ((و من يقتتل مؤمنا متعمدا ...)) الأية توجيهان الاول أن المقصود هنا المستحل و التوجيه الثاني أن قوله تعالى (( خالدا)) هو المكوث الطويل.

للإستماع للدرس الثالث إضغط على الرابط التالي

http://www.sd-sunnah.com/ivt/details.php?linkid=104


و لمعرفة مكان الدروس لمتابعة بقية الشروح اتبع الرابط التالي :
http://www.sd-sunnah.com/vb/showthread.php?t=3591

سلفي بكل فخر
06-20-2006, 08:53 PM
الدرس الرابع :
• صفة المجئ و الأتيان لله عز وجل للفصل بين العباد يوم القيامة ثابته لله عز و جل.
• تنوع الالفاظ وتنوع الصياغات للكلمات كما في صفة المجئ و الإتيان يدل على الحقيقة لأن المجاز لا يتنوع وهذه قاعدة لغوية ذكرها بن القيم في مختصر الصواعق المرسلة.
• انكر بعض اتباع الفرق المخالفة مثل الأشاعرة هذه الصفات الفعليه وشبهتهم في ذلك إن اثبات مثل هذه الصفات لله عز وجل تستلزم إثبات الحدوث في ذات الله بمعنى حدث لله عز وجل لم يكن حادثا من قبل.
• أول من بدأ بمثل هذه الفلسفات العقلية هو ابن كلاب هو أول من بدا في نفي الصفات الأختيارية كما ذكر شيخ الإسلام في التدمرية.
• والرد على ذلك يقال بأن الله عز وجل تمدح بوصفه لنفسه بأنه قال (( فعال لما يريد)) اي يفعل ما يشاء متى ما يشاء وقد أخبر سبحانه و تعالى بأني يجئ لفصل القضاء في كتابه فلا ينبغي ان يخاض العقول في ذلك بعد هذه النصوص.
• الحدوث كلمة لم ترد في الكتاب و السنة فلذلك يستفصل فيها فإن كان المقصود بالحدوث أنها افعال مخلوقة فهذا دون شك ينزه منه سبحانه و تعالى وإن كان المقصود في الحدوث التجدد أي انه فعل بعد ان لم يكن فاعلا فهذا ما ثبت في النصوص المتواتر المتكاثرة .
• صفة الوجه اي اثبات وجه لله عز وجل يليق به ثابت لله عزوجل الدليل على ذلك قوله تعالى (( ويبقى وجه ربك ذوالجلال و الإكرام)) وكذلك الأحاديث دلت على هذه الصفة الأحاديث.
• قالو النفاة ((كل شئ هالك إلا وجه)) إذا كان المقصود صفة الوجه على الحقيقة لهلك كل شئ من الله عز وجل إلا الوجه وهذا لا يليق بالله سبحانه و تعالى . و قالو إثبات الوجه يستلزم التبعيض و يستلزم التجسيم لذلك نفو هذه الصفة .
• ويرد على ذلك فيقال أولا ثبتت النصوص الكثيرة الصريحة في الكتاب والسنة في إثبات الوجه لله عز وجل وثانيا ان هذا الإثبات لا يستلزم التشبية او التبعيض أو التجسيم. لأن الكلام على الله عزوجل فالله عز وجل لا يعلم حقيقة ذاته وكذلك لا تعلم حقيقة صفاته
• ويقال قد تفسر الآية بتفسيرات كثيرة ولكن هذا لا ينفي إثبات صفة الوجه لله تعالى فقد يقال إلا ما أريد به سبحانه و تعالى وقد يقال إلا هو سبحانه و تعالى وقد يقال الوجه حقيقة ولكن هذا لا يستلزم فناء الذات وهذه التفسيرات وردت عن الأئمة ولكنهم لم ينفو صفة الوجه عن الله سبحانه و تعالى.
• صفة اليدين ثابته لله عز و جل و الدليل قوله تعالى (( ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي)) ومن السنة حديث الشفاعة الطويل.
• نفى اهل النفي هذه الصفة وقالو إنما المقصود القدرة أو القوة .
• وصف الله في القرآن اليدان بأنهما مبسوطتان ووصفهما النبي صلى الله عليه وسلم بأن الله يقبض بهما السموات و الارض .
• إثبات صفة العينين ثابت لله عز وجل و الدليل على ذلك قوله تعالى ((وأصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا)) والقاعدة واحدة إثبات بلا تكيف و تنزيه بلا تعطيل .
• قد يقول البعض أن الأيات فيها تشبيه لأن ظاهرها أن النبي صلى الله عليه وسلم داخل عين النبي وهذا سبب اشكالا عند بعض النفاة فنفو الصفة وقالو هذا كناية عن الراعية و الحفظ التأيد و غير ذلك .
• يقال لا شك أن هذه المعاني مرادة من الآيات لكن هذه التفسيرات لا تنفي إثبات اصل العين لله عز وجل و الدليل على ذلك ان هذه الأيات جاءت بالجمع و الإفراد و بصيغ مختلفة مما يدل على إرادة الحقيقة و ليس المجاز.
• لا يقال مثلا أنت بعين الجدار فلا يقال بالمعنى المجازي إلا إذا كانت هنالك علاقة بين الحقيقة و المجاز.
• السر ادق من النجوى.
• في قوله تعالى (( الذي يراك حين تقوم و تقلبك في الساجدين إنه هو السميع العليم)) رد صريح على من ساوى بين صفة السمع و العلم كما قال الرازي .
• العلم إدارك المعلومات على وجه مطابق إدراك و السمع المسموعات و البصر إدراك المرئيات ولا شك أنها متلازمة و إنها قائمة بذات الله عز و جل و أنها متوافقه و متلازمة ، ولكن في آحاد معانيها و متعلقاتها مختلفة.
• الرؤية تأتي بمعنى النظر و بمعنى المحاسبة.
• قال أبن عبد البر (( أجمع أهل السنة أن القرآن على ظاهرة فلا يصار منه إلى غير الظاهر إلا بنص من الكتاب و السنة و الإجماع)) وهي نص ايضا للإمام الشافعي.
• قال تعالى ((وهو شديد المحال )) وقوله ((ومكرو و مكر الله وهو خير الماكرين)) و قوله ((إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا)) كلها أوصاف في حق الله عز وجل كمال و لا يقال أنها جاءت على سبيل المجاز لأن الله عز و جل يتمدح بها و لم تأتي كلها على سبيل المشاكلة .
• صفة العفو وهي الصفح عن المذنب وهي صفة ثابته في حق الله عز وجل.
• العزة صفة ثابته لله و تفسر على معاني اشهرها معنيان القوة و الثاني المتفرد.
• الأصل أنه لا يجوز القسم إلا بالله عز وجل أو صفاته أو بخبر عنه عز وجل او كما يقول العلماء بكناية عنه.
• تبارك تعني تعالى و تقدس وتعاظم و الجلال تعني العظمه.
• لا يحب أحد لذاته إلا الله سبحانه و تعالى .
• اكثر النفي في القرآن فيما يخص صفات الله نفي مجمل لأنه الأكمل والأليق بالله عزوجل وقد يأتي مفصلا لنفي ما ادعاء المبطلون مثل نفي الولد و الإعياء و التعب.

للإستماع للدرس الثالث إضغط على الرابط التالي

http://www.sd-sunnah.com/ivt/details.php?linkid=122


و لمعرفة مكان الدروس لمتابعة بقية الشروح اتبع الرابط التالي :
http://www.sd-sunnah.com/vb/showthread.php?t=3591

سلفي بكل فخر
07-03-2006, 07:06 PM
تلخيص الدرس الخامس
• ورد الاستواء في القرآن في سبع آيات.

• صفة الاستواء كانت الفرقان بين أهل السنة و بين مخاليفيهم.

• و الاستواء فسره السلف بمعنى العلو و الارتفاع كما عند البخاري.

• معاني الاستواء متعدده و يحدد المعنى المتعدي بعدها وقد تعدت في القرآن بعلى و لا معنى لها في هذه الحالة غير العلو و الارتفاع

• الاستواء معلوم و الكيف مجهول و الإيمان به واجب و السؤال عنه بدعه

• فسر النفاة الاستواء بالاستيلاء و هو مردود لان الذي تواتر عن السلف هو العلو و الارتفاع ويقال ايضا ان استوى إذا تعدت بعلى لا تفهم في العربية بالاستيلاء ويقال ايضا ان الاستيلاء يستلزم معاني باطلة مثل كون ان الاستيلاء يتطلب المغالبة .

• محاولة النفاة إلزام اهل السنة ببعض الوازم الباطلة مثل التحيز و المكان باطل لأن حقيقة الاستواء غير معلومة لذلك هذه الوازم الباطلة غير ملتزمة.

• الطرق المعرفة إما ان تكون عن طريق أن تنظر إلى مثيلة أو الخبر أو المعاينة
و في ذلك قال الناظم
وطرق المعرفة الكبار ** عيان أو مثال أو اخبار
فأول منعه الجبار** إذ قال لا تدركه الأبصار
و الثاني ايضا لم يضح في العقل ** لقوله ليس له من مثل .
لم يبقى بعد ذا سوى الاخبار من نص ربنا مع المختار.

• الفرق بين العلو و الاستواء يمكن ان تلخص في ثلاثة امور
اولا الاستواء صفة فعليه و العلو صفة ذاتية
ثانيا الاستواء مقيد بالعرش أما العلو فصفة مطلقة .
ثالثا الاستواء من الصفات التي تؤخذ من النص فقط و أما العلو فيمكن ان يدل عليه العقل كما دل عليه النقل.
• اورد نفاة صفة العلو شبه حول قوله تعالى (( ءأمنتم من في السماء)) اي أن السماء تحوطه فيرد عليهم إذا فسرت السماء بهذا الجرم المعروف كانت في تعنى على وهذا موجود في القرآن كقوله تعالى (( ولاصلبنكم في جزوع النخل)) و المعنى الاخر أن السماء بمعنى العلو و الدليل على ان السماء هي العلو مطلقا قوله تعالى (( فاليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع )) و التفاسير ان السماء هنا هي سقف البيت.
• المعية صفة ثابته في حقه تعالى. و هي إما ان تكون معية عامة التي هي معية العلم و الإحاطة أو معية خاصة وهي معية الحفظ و الرعاية و الإثابة و التوفيق.
• كلمة "مع" دالة على المقارنة و المصحابة مطلقا و تفهم هذه المقارنة و المصاحبة حسب الصياغ فالمعية في لغة العرب ليست كاستوى
• و الناس مع المعية طرفان ووسط اولهما نفاة المعية و الطرف الآخر وهم اوائل الجهمية الذين غلو في النصوص فقالو الله في كل مكان مخالط لخلقة. و جاء اهل السنة من بين فرث و دم لبنا صايغا فاثبتو المعية دون حلول .
• الآيات الدالة على نسبة الحديث و القيل و المناداة و المنجاة لله بكل هذه الصيغات و الالفاظ دليل على اثبات ان كلام الله كلام على حقيقته فهو كلام بحرف بصوت منه بدأ و اليه يعود عز و جل.
• قال النفاة ان كلام الله كلام نفسي و معنى قائم بذاته و لا يسمعه الخلق فيقال لهم كيف يكون كذلك و قد حكى الله عز وجل كثير من الحورات في كتابه مثل حواره مع الملائكة و مع ابليس و مع آدم ولا شك ان هذا من جنس تحريف الكلم عن مواضعه.
• ظاهر عقائد المخالفين لعقائد اهل السنة هي التخبط و التناقض .
• قال شيخ الإسلام قبح لمن بنذ القرآن وراه ** و إذا استدل يقول قال الأخطل
• كلام الله عز وجل لا يحيط به احد من خلقه و القرآن من كلام الله عز و جل.
• آخر الآيات التي ساقها شيخ الاسلام هي آيات الرؤية و التي هي غاية مطالب المؤمين فالنبي صلى الله عليه وسلم فسر قوله تعالى (( للذين احسنوا الحسنى و زيادة)) كما في صحيح مسلم ان الزيادة هي النظر لوجه الله عز و جل.
• انكرت المعتزلة وبعض الفرق الرؤية .
• الرؤية تكون يوم القيامة في عرصاتها وهي لكل الخلق و هي غير الرؤية المفسرة بالمزيد.
• فسر المعطلة النظر بالانتظار ويرد عليهم إن تقيد الاية بالوجوه دليل على النظر و ليس الأنتظار حيث قال تعالى (( وجوه يومذ ناظرة إلى ربها ناظرة))


للإستماع للدرس الثالث إضغط على الرابط التالي

http://www.sd-sunnah.com/ivt/details.php?linkid=147


و لمعرفة مكان الدروس لمتابعة بقية الشروح اتبع الرابط التالي :
http://www.sd-sunnah.com/vb/showthread.php?t=3591