المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلسلة الفوائد والنكت : شرح كتاب التوحيد للشيخ ابن عثيمين 4



عبدالحي
05-25-2006, 11:01 PM
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


- التميمة : شيء يعلق على الأولاد , من خرز أو غيره , يتقون به العين .
والودعة : واحدة الودع وهي أحجار من البحر يعلقونها لدفع العين ويزعمون أن الإنسان إذا علق هذه الودعة لم تصبه العين أو لا يصبه الجن ص 106


- قوله تعالى ( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ) والمراد بها المشركون الذين يؤمنون بتوحيد الربوبية ويكفرون بتوحيد الألوهية ص 106


- الجهل نوعان : 1 - جهل يعذر فيه الإنسان 2 - وجهل لا يعذر فيه الإنسان , فما كان ناشئا عن تفريط و إهمال مع قيام المقتضى للتعلم فإنه لا يعذر فيه سواء في الكفر أو في المعاصي , وما كان ناشئا عن خلاف ذلك , أي أنه لم يهمل ولم يفرط ولم يقم المقتضى للتعلم بأن كان لم يطرأ على باله أن هذا الشيء حرام , فإنه يعذر فيه . ص 107
- التولة - بكسر التاء - شيء يعلقونه على الزوج , يزعمون أنه يحبب الزوجة إلى زوجها , والزوج إلى امرأته وهذا شرك لأنه ليس بسبب شرعي , و لاقدري للمحبة ص 112
- كل ذنب قرن بالبراءة من فاعله فهو من كبائر الذنوب ص 116
- قوله عليه الصلاة والسلام ( لتركبن سنن من كان قبلكم ) أي لتفعلن مثل فعلهم , ولتقولن مثل قولهم , وهذه الجملة لا يراد بها الإقرار , وإنما يراد بها التحذير , لأنه من المعلوم أن سنن من كان قبلنا مما جرى تشبيهه سنن ضالة حيث طلبوا آلهة مع الله , فأراد النبي عليه الصلاة والسلام أن يحذر أمته أن تركب سنن من كان قبلها من الضلال و الغي ص 125
- قوله في الترجمة باب ماجاء في الذبح لغير الله أشار إلى الدليل دون الحكم ومثل هذه الترجمة يترجم بها العلماء للأمور التي لا يجزمون بحكمها أو التي فيها تفصيل والمؤلف لا شك أنه يرى تحريم الذبح لغير الله على سبيل التقرب و التعظيم وأنه شرك أكبر , لكنه أراد أن يمرن الطالب على أخذ الحكم من الدليل وهذا نوع من التربية العلمية ص 132
- لعن المعين ممنوع ولعن أهل المعاصي على سبيل العموم جائز , والدليل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما صار يلعن أناسا من المشركين من أهل الجاهلية يقوله ( اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا ) نهي عن ذلك بقوله تعالى ( ليس لك من الأمر شيء أو يثوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون ) ص 139

- الدعاء هو عام لكونه لجلب منفعة أو لدفع مضرة أما الإستغاثة فهي دعاء بإزالة الشدة فقط ص 162

- للعزيز ثلاث معان : 1 - عزيز بمعنى ممتنع أن يناله أحد بسوء 2 - عزيز بمعنى ذي قدر لا يشركه فيه أحد 3 - عزيز بمعنى غالب قاهر ص 197