المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما حُـكم القراءةِ والدراسةِ في علم المنطق



حفيد ابن الخطاب
05-17-2006, 07:14 AM
ما حُـكم القراءةِ والدراسةِ في علم المنطق غيرِ المخلوط بالعقائدِ الفاسدة ككتاب: ( سلم الأخضري )، وكتاب: ( آداب البحثِ والمناظرة )، وغيرها لِطالب علم مُبتدئ ؟




علم المنطق لا يحتاج إليه الذكي، ولا يستفيد الغبي !! وهل للمبتدئ دخْل في المنطق ؟!

ابن الصلاح والنووي حرما وقال قومٌ ينبغي أن يعلما

السلف حرَّموا علمَ الكلام، وعلمُ المنطق أسوأ منه؛ لماذا تتعلمه ؟ ليكون ميزانـًا تميز به بين الحقِّ والباطل ؟! سبحان الله !

القرآن ليس ميزانـًا بين الحق والباطل ؟!

لهذا حذَّر السلف مِن علم الكلام والفلسفة، و ( المنطق ) منها - بارك الله فيكم- والله المستعان.

قال الإمام الشافعي: ( حُكْمي على أهل الكلام: أن يُضرَبوا بالجريد والنعال، ويُطاف بهم في العشائر والقبائل، ويُقال: هذا جزاء مَن أعرض عن كتابِ الله وأقبل على الكلام ! ).

وقالوا : مَن تعلَّم الكلامَ؛ تزَنْدَق.

والمنطقُ أسوأ مِن الكلام؛ ولهذا يُقال - واللهُ أعلم -: إنَّ المعتزلة - أهل الكلام - كانوا يُحرِّموا المنطق !!

وأنَّ الأصوليين المتأخرين أدخلوا المنطقَ في العلوم الإسلامية، وأدخلوا بعض الأشياء في الأصول، وهي ليست منه - للأسف الشديد - !!

فنحن في غُنية عن الكلام والمنطق والفلسفة. وكما قلنا: هذا علم سيئٌ؛ فلا يَحتاج إليه الذكيّ، ولا يستفيد منه الغبيّ !!

والأصول والقواعد التي تضمَّنها القرآن، وكذلك السنّة النبوية؛ أفضل بآلاف المرَّات منها.

هذه الأمور التي يتبجَّحون بها موجودٌ في القرآن والسنَّة ما هو أفضل منها.


[من محاضرة مفرَّغة بعنوان: " الثبات على السنة "، افتتح بها دورة الإمام عبد العزيز بن باز - رحمه الله - العلمية بمسجد الملك فهد - رحمه الله - بمدينة الطائف، بتاريخ 22/06/1426 هـ].

فتاوي سبكة سحاب

سلفي بكل فخر
05-17-2006, 08:43 AM
جزاك الله خيرا اخي و رحم الله الشيخ بن باز. وقد قيل.

و الخلف في جواز الاشتغال
به على ثلاثة اقوال.
فابن الصلاح و النواوى حرما
و قال قوم ينبغي أن يعلما
و القولة المشهورة الصحيحة
جوازه لكامل القريحة.
ممارس السنة و الكتاب.
ليهتدي به إلى الصواب.

فالمبتئ يحرم له تعلم علم المنطق و الفلسفه مهما كان داعي ذلك وتحرم للعالم إذا ابتغى من ذلك اثبات العقائد عن طريق هذه العلوم.

اما العالم الراسخ متبع الكتاب و السنة فيجوز له تعلم هذا العلم للرد على الفلاسفة و المناطقه كما كان شيخ الاسلام رحمه يرد على كل فرقه من كتبها و حسب قواعدها.

فالحذر من تعلم هذه العلوم التي تضر اكثر مما تفيد، فهي تورث الحيرة و هذا ما حصل لأساطين علم الكلام امثال الرازي و الجويني و الغزالي و غيرهم الذي رجعو في آخر عمرهم للكتاب و السنة و تبرؤوا من هذا العلم.