المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رد : الرايات الواضحات فى الرد على من ادعى ان الشعراني قد دس في كتابه الانحرافات و الخ



سلفي بكل فخر
05-11-2006, 10:17 PM
أخواني في الله السلام عليكم ورحمة الله

إن مماتميزت به الفرق الصوفية أنها تعتقد بأن هناك علم الظاهر وعلم الباطن أو علم الشريعة وعلم الحقيقة وأن علم الشريعة يخص العوام وأما علم الحقيقة فهو يخص الخواص فهم لايجعلون العوام يتتطلعون على كتب الخواص ثم هم عندما يواجهوان بسهام السنة والدليل وتكشف اوراقهم الخفية فإنهم يسارعون بنفي تلك الطوام التي عندهم أويتأولون كلام مشايخهم و هكذا يتحايلون ، و كشفا لهذه الالاعيب سأقوم بنقل رايات لبعض طلبة العلم شاركو فيها بكشف حقيقة هذا ارجل و أختمها إن شاء الله بنقولات من كتب عدة لمؤرخة الصوفية كلها تدور حول نفس هذه الانحارافات التى ادعى المتصوفة انهم مدسوسة عليهم .

بسم الله ابدأ
الرآية الاولى

1) لماذا لم يحدث هذا الدس الشنيع إلا في كتب أو كتاب الشعراني ؟ لماذا لم يحدث مع غيره من العلماء - حتى من الصوفية - ؟ أم أنه الوحيد الذي له أعداء ؟ وما موقف العلماء المعاصرين له من ذلك وأقوالهم حول هذا الأمر ؟ ولماذا بقي الكتاب يُطبع طيلة هذه المدة دون تغيير علما بأن أحد الطبعات وهي طبعة دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع بالقاهرة 1954م كُتِبَ في آخرها ما يلي : " بحمد الله تعالى !!! قد تم طبع كتاب [ الطبقات الكبرى ، المسماة بلواقح الأنوار في طبقات الأخيار ] لأبي المواهب الشيخ " عبد الوهاب الشعراني "
مصححا بمعرفة لجنة من العلماء !!!! برياسة الشيخ أحمد سعد علي
القاهرة في يوم الثلاثاء 20 ربيع الأول سنة 1374 - 16 نوفمبر 1954 م " - و في هذا رد على هذا الصوفي الذي ادعى ان الكتاب طبعاته غير محققة و غير مراجعه فهل يا ترى هي تقية الشيعة نراها الان عند المتصوفة ام ماذا .


2) إذا كان هذا الصوفي قد ادعى أن الشعراني لم يكتب هذا الكلام فهل سيدعي ايضا أن الشعراني لم يكتب أيضا في مقدمة وداخل كتابه هذا وغيره من كتبه عن " الذوق " وعن الظاهر والباطن وغيرها من مصطلحات الصوفية الفاسدة ؟

أقصد أننا لا نستطيع تبرئة الشعراني إلا إذا رمينا أيضا في المزبلة أصوله وتقعيداته هذه ، لأنك لا تستطيع التخلص من الشجرة برمي ثمارها ما دامت الشجرة تضرب بجذورها في الأرض .
هو يقول في مقدمة كتابه هذا ص 6 " فافهم يا أخي ولا يصدنك عن تلقي هذه المعاني الغريبة !!! عن فهوم العلوم من هذه الطائفة الشريفة قول ذي جدل ومعارضة : إن هذا إحالة لكلام الله تعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه ليس ذلك بإحالة وإنما يكون إحالة لو قالوا لا معنى للآية الشريفة أو الحديث إلا هذا الذي قلناه " !!!

ويقول في المقدمة نفسها ص 11 : " قلت : ومن هنا أخفى الكاملون من أهل طريق - و سيكون لنا وقفات بإذن عن هذا السر الذي يتوارثه الصوفية كابرا عن كابر و عن ماهيته قريبا بإذن الله ( كذا ولعل الصواب : الطريق ) الكلام في مقامات التوحيد الخاص شفقة على عامة المسلمين ورفقا بالمجادل من المحجوبين !!! وأدبا مع أصحاب ذلك الكلام من أكابر العارفين . وكان الجنيد رضي الله عنه لا يتكلم قط في علم التوحيد إلا في قعر بيته بعد أن يغلق أبواب داره ويأخذ مفاتيحها تحت وركه - لماذا يا ترى و ما هذا التوحيد الذي يخاف هؤلاء الخروج به للناس لا شك أنها هى عقيدة وحدة الوجود !!! ويقول أتحبون أن يُكذِّب الناس أولياء الله تعالى وخاصته ويرمونهم بالزندقة والكفر " !!!

ويقول في نفس المقدمة ص 12 : " ولا يجوز أن يُعتقد في هؤلاء السادة أنهم زنادقة في الباطن لكتمهم ما هم متحققون به في الباطن عن العلماء والعوام !! وإنما يجب علينا حملهم على المحامل الحسنة من كوننا جاهلين باصطلاحاتهم فإن من لم يدخل حضرتهم لا يعرف حالهم " - يعنى انه طالما انه هنالك بصيص من علم تستطيع ان تفرق به بين الحق و الباطل فانت محجوب أما عند انطفاء كل شعلة خير فى قلبك فى هذا الوقت فقط يمكنك ان تصل و ان تفهم تصل إلى ماذا اجيبوا انتم - !!!

ويقول في مقدمة كتاب : " الأنوار القدسية في بيان آداب العبودية " وهو مطبوع بهامش الطبعة المذكورة سابقا من كتاب الطبقات ص 14 : " .. على أني حذفت غالب ما لا يُدرك إلا بالذوق خوفا من رده إذا رآه من لم يذق ممن يقبل الكلام على التقليد لأن كل من زُين له اعتقاد يرد ما أتى بخلاف معتقده وإن كان حقا ولأن طريق القوم ذوق لا نقل !!! فمن لم يذق وأنكر فهو معذور وكل عالم إذا ذاق علما فوق علمه لا يمكنه التقيد معه ويترك لأدنى درجة وليس من نقل كمن شهد "

إذاً فلا يمكن لك على مذهب المتصوفة أن تحاسب أحدا أوتُخطِّأه على ضوء الكتاب والسنة لأن المسألة مسألة ذوق " ومن ذاق عرف "

3) الذي يدعوني إلى التردد أو رفض هذا التشكيك من الصوفي وغيره في نسبة ما ذكره الأخوة للشعراني - أن القوم عندهم إنفصام في هذا الأمر بسبب تقسيم الدين إلى حقيقة وشريعة ، فعندما يكلمك في الشريعة يكلمك كلام العقلاء ، ثم إذا خاض في الحقيقة انقلب 180 درجة وتحول كلامه إلى كلام المجانين . ، والدليل ما يذكره الشعراني في المقدمة وداخل تضاعيف هذا الكتاب وغيره من كتبه من تبريرات يهيء بها القاريء إلى ما سيقرأ من أمور غريبة وطوام عجيبة ، إلا إذا قلنا أن المقدمة أيضا وديباجة التراجم وما تخللها من تعليقات الشعراني مدسوس عليه وعندها لا يكون ثمة كتاب الطبقات للشعراني .


وهذا الإنفصام والتفريق عند المتصوفة بين الحقيقة والشريعة والظاهر والباطن وبين كلامهم عن الأمور الفقهية والأمور الروحية السلوكية معروف عند غيره من منحرفي الصوفية ومعروف حتى عند باقي الصوفية كالغزالي وغيره بل إم مصحح كتاب الطبقات " أحمد سعد علي " المذكور سابقا قد قام بتصحيح كتاب الطبقات وتصحيح كتب تتناقض معه بالمرة ككتب الفقه وغيرها ، رغم أنه شيخ يُشار إليه بالبنان - كما هو واضح - ويرأس لجان تصحيح لكتب دينية ، فلولا هذا الإنفصام لما وُجِد اسم هذا الشيخ المصحح على الشيء ونقيضه ، أو أنه بيَّن خطأ وتهافت هذه النصوص التي ذكرها الأخوة وغيرها مما هو موجود في الكتاب مما ذكرتُ شيئا منه ، ولكنه مر هو ولجنته !!! على هذه الطوام دون أن يُهمِّش عليها بشيء ، وهذا دليل على وجود هذا الإقتناع بأن هذه المسائل ذوقية !! لا تُناقش بنصوص الشرع !

4) لماذا لم يتبرأ الصوفية و يستمرون فى طباعة هذه الكتب وهم المعنيون بهذا الكلام والمتهمون به - لماذا لم يتبرأوا من هذه الطوام ويُكذِّبوها ، وهذا الكلام ينطبق على الشيعة أيضا ، فهم أيضا إذا جوبهوا بطوام كتبهم وكفريات كُتَّابهم أنكروها وعارضوها ولكنهم يعيدون طبعها ويتداولونها ويوزعونها ولم يجرؤ أحد من الطرفين أن يخرج على الملأ ليقول أن الكلام المذكور في كتاب فلان وفلان خطأ ومردود شرعا ، وهم لا يستطيعون القيام بهذه الخطوة حتى وإن اقتنعوا باعتراضاتنا لأنهم يقدسون شيوخهم ولأنهم يعلمون أن أكثر طقوسهم وغرائبهم وأذكارهم لا تقوم على الكتاب والسنة فإذا تحاكموا إلى الكتاب والسنة في هذه النصوص فإن هذا يُلزمهم بأن يُحاكموا منهجهم برمته إلى الكتاب والسنةوهذا ما لا يريدونه أو يستطيعونه لأنه يهدم مسلكهم من الأساس .

سلفي بكل فخر
05-11-2006, 10:19 PM
الراية الثانية

لا يصح أن نُنَصِّلَ كلَّ أحد من مسئولية ما كتب بزعم أن هذا الكلام وضع عليه ، فإما أن تكون بينة من مثل : أن يكون الرجل معروفٌ عنه الاستقامة في تصانيفه ، ووجدنا له كلامًا مخالفًا ، فقد نقبل الكلام في هذه الحالة ، ونقول : إنه دُسَّ عليه ، أما أن يكون هذا دأبه وديدنه ، بل ودأب وديدن من نقل عنه ، وكذلك نقولات من رد عليه ، فهذا مما يحيل العقل حدوثه ، إذ يبعد أن يكون الكل متواترون على نقل الكذب عن واحد ، خصوصًا وإن نقل معاصرون عن هذا المرمي بالبدعة نفس الكلام .

سلفي بكل فخر
05-11-2006, 10:20 PM
الراية الثالثة :

حقيقة قد شغلني هذا الموضوع فترة كبيرة بالدراسة والتمحيص والتدقيق عن مخطوطات الشعراني ، وغيره من متفلسفة الصوفية كابن عربي الحاتمي الطائي ، وابن الفارض وغيرهما ، والذي ظهر لي بما لا يدع مجالا للشك أن الشعراني كان رجلا مبتدعًا مخرفًا ، لأننا وإن قلنا حتى بوضع كتاب الطبقات من أصله ، فكتبه الأخرى طافحة بذلك ، ومن أهمها "لطائف المنن والأخلاق" أو المسمى بالمنن الكبرى ، ولكن هذا الانحراف لا يلاحظ إلا في مجال السلوك والتصوف ، ولكن كتاباته الأخرى قد لا يلحظ فيها شيء من الأصل يدل على هذه البدعة ، ومن أبرز الأمثلة على ذلك كتابه " مختصر الاعتقاد للبيهقي " وقد اطلعت عليه كاملا ، وقمت بنسخه من النسخة الكائنة بدار الكتب المصرية ، فلا تكاد تلمح فيها أي انحراف متعلق بالشركيات والخزعبلات ، وإنما جل ما فيها التأشعر على عادة علماء تلك الأزمان المتأخرة التي قل فيها الحق ، وللوقوف على المزيد من أحوال هذا الرجل عليك بكتابات بعض من رجع من المتصوفة أنفسهم ، ومن قرأ كلام شيوخ الصوفية بعمق سواء المتقدم أو المتأخر سيجد أن الضلال واحدٌ ، الفارق الوحيد أن المتقدمين كانوا على حذر وعلم بالفلسفة والكلام ، فكانوا يدسون السم في العسل ، وأما متأخروهم فهم أجهل من الدواب ، جل علمهم وعملهم هو اقتفاء آثار شيوخهم الجهال واعلم أخي الكريم أن كل مشايخ الصوفية والطرقيين قد دوفع عنهم بأن الكلام المنسوب إليهم لا يثبت ، ومن أطرف ما قرأت في هذا كلامًا للهرري يجزم فيه بأن كتب ابن عربي قد وضعت عليه ، دسها عليه اليهود ، والمسكين لا يدري بذلك أنه ربما نسف الرجل لا دافع عنه ، فكل بساطة إن لم يكن لابن عربي هذا كلام ، فهو إذن شخصية وهمية!!!!! ، وأود أن أسأل سؤالا هامًا لهؤلاء ؛ فأقول : لماذا لا يختار اليهود غير شيوخكم لوضع هذا الضلال في كتبهم؟!!!

أقول : إن للسؤال إجابتين أحلاهما مر ؛ فالأولى : إما لأن اليهود قد وجدوا كتب هؤلاء المشايخ طافحة بالضلال الذي يساعدهم على ذلك ، وإلا فلماذا لم يحرفوا كتب علماء أهل السنة؟!!!
وههنا ملمح ولطيفة : وذلك أنه لو ثبت حتى أن اليهود كانوا يعمدون إلى كتب شيوخهم فيحرفونها ؛ فذلك لعلمهم أن الصوفية قومٌ لا علاقة لهم بالعلم ، ويأخذون من كل حاطب ليل ، كما يقولون" من كل من هب ودب " وأن أهل السنة قوم ينقبون عن الكلام ، ولا يقبلون من كل أحد ، بل لا يقبلون إلا ممن اجتمعت فيه شرائط تحققوا منها من أن الناقل عدل في دينه ، ضابط في روايته ، وهذا الملمح يعني ببساطة أن نهج الصوفية قائم على نقولات لا أصل لها ، ولا يعرف لها واضع ،وهذا وحده كفيل بهدم كلامهم من أوله إلى آخره.

وأما الإجابة الثانية : أنهم قومٌ كذابون ، وأن اليهود لم يضعوا شيئًا ، بل هو مما كتبت أيدي مشايخهم ، والله الموعد.

هذه عجالة سريعة لأن هذا الموضوع لا تكفي لسرد كل جوانب الإجابة ، ولعل الله تعالى ييسر نشر الموضوع بكامله عند فراغ البال ، وجزاكم الله خيرًأ

يتبع ...