المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قالو في لبس بعض الصحابة للمرقع دليل على جواز لبس الرث و المرقع قلنا لهم



سلفي بكل فخر
04-29-2006, 10:36 AM
قالوا في لبس النبي صلى الله عليه وسلم الصوف و لبس عمر و بعض الصحابة المرقع دليل على جواز لبس الرث من الثياب و المرقع قلنا لهم

اولا: لم يثبت بالسند الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم داوم على لبس الصوف قاله بن الجوزي في التلبيس .
ثانيا: وردت الاثار تفيد ان كثير من الصحابة كان يلبس الغالي و الجيد من الثياب و منذ ذلك ما رواه ابن ماجا في سننه.

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس بن يعقوب ، ثنا العباس الدوري ، حدثني روح ، ثنا شعبة ، عن الفضيل بن فضالة ، عن أبي رجاء العطاردي قال : خرج علينا عمران بن حصين وعليه مطرف خز فقلنا يا صاحب رسول الله تلبس هذا ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن الله يحب إذا أنعم على عبد نعمة أن يرى أثر نعمته عليه » رواه ابن ماجا في سننه و الطحاوي في مشكل الاثار

وايضا جاءت الاثار بلبس بن عباس حلة باكثر من الف دينار عندما ذهب و حاور الخوارج و جاءت الاثار عن غير واحد من الصحابة لبس الجيد من الثياب.

فإن قيل كيف الجمع بين هذه الاثار قلنا:


نعم لبس عمر المرقع ولبس ابن عباس رضي الله عنهم حلة بأكثر من الف دينار لماذا ؟
لان عمرا رضي الله عنه و من كان في مثل حالته كانوا اهل عوز و حاجه اما من فتح الله عليه من الصحابة كما جاء في الاثار فإنهم كانو يلبسون الفاخر من الثياب دون ان يقدح ذلك في زهدهم وورعهم.

محمد ابوزيد
05-05-2006, 06:13 AM
بارك الله فيك فقد طالما دار الامر في راسي

سلفي بكل فخر
05-05-2006, 06:36 AM
وجزاك اخي الحبيب

أبوسنان
05-05-2006, 07:01 AM
الصوف لباس الأنبياء , وزي الأولياء
وقال أبو موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( إنه مرَّ بالصخرة من الروحاء سبعون نبيا حفاة عليهم العباء يؤمون البيت العتيق ) .
وقال الحسن البصري : كان عيسى عليه السلام يلبس الشعر , ويأكل من الشجرة , ويبيت حيث أمسى .
وقال أبو موسى : كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبس الصوف , ويركب الحمار , ويأتي مدعاة الضعيف .
وقال الحسن البصري : لقد أدركت سبعين بدرياً ما كان لباسهم إلا الصوف .

أما قولك أخي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لبس المرقع من الثياب لفقر قلنا لك عمر رضي الله عنه ملك الدنيا ولكنها لم تملكه هؤلاء رجال ندر أن نرى مثيلهم كان يخشون من يوم يسألون فيه عن كل صغيرة وكبيرة ويكفي قول قصة عمر بن الخطاب مع جابر بن عبد الله :
قال جابر رآني عمر وأنا متعلق لحما ً فقال يا جابر ما هذا قال : لحم اشتريته بدرهم لنسوة عندي قرمن إليه ( يعني اشتهين اللحم ) قال عمر : أكلما اشتهيت اشتريت أما يشتهي أحدكم شيئاً إلا صنعه أما يجد أحدكم أن يقضي فضله لجاره وابن عمه أين تذهب هذه الآية { أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا } قال : فما كدت أن أنفلت منه.
وصدق الشاعر :
لا تعرضنّ بذكرنا مع ذكرهم .... ليس الصحيح إذا مشى كالمقعد

سلفي بكل فخر
05-05-2006, 10:53 AM
اخي ابا سنان كنت قد حذرت احد إخوانك في مشاركة اخرى من التعميم ثم ها انت مرة اخرى تقع في ما نهيت عنه هداك الله و اينا للحق فقلت "الصوف لباس الأنبياء , وزي الأولياء".

و للاسف لا دليل لك ما ادعيت إلا بعض الاثار التي تثبت وساق جلها صاحب كتاب حلية الاولياء رحمه الله .

اخي المسألة ليست رواية احاديث مع عدم النظر في صحتها و ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلم. بل لا بد للمستدل ان يتأكد من صحة نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم ثم فهم سلف هذه الامة لهذا الاثر ثم بعد له ان يستدل.

مع العلم ان رواية الضعيف دون اسناد مع عدم بيان ضعفه الجزم بنسبة الحديث للنبي صلى الله عليه وسلم يعتبر احد ابواب الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم كما هو مشهور عند اهل هذا العلم فقد قال صلى الله عليه وسلم (( كفى بالرجل كذبا ان يحدث بكل ما سمع)) و قد حذر النبي صلى الله عليه وسلم عن الرواية عنه بغير علم و الكذب عليه ايما تحذير فالتنتبه اخي الكريم حفظك الله.

روى ابا يعلى في مسنده الحديث رقم
7231 - حدثنا عقبة بن مكرم حدثنا يونس حدثنا إبراهيم بن إسماعيل عن يزيد الرقاشي عن أبيه : عن أبي موسى قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لقد مر بالصخرة من الروحاء سبعون نبيا منهم موسى نبي الله حفة عليهم العباء يؤمون بيت الله العتيق . ورواه ابو نعيم في حليلة الاولياء.

قال حسين سليم أسد : إسناده ضعيف !!

أما اثارك عن الحسن فقد بحثت عنها ووجدتها رويت عن غير الحسن لانك للاسف لم تحدد اين رويت عنه ولم تبين لها صحيحها من سقيمها و هي اثار ضعيفة تنافي ما اشتهر عنه فقد روى بن الجوزي في التلبيس عن الحسن قوله


أنبأنا ابن الحسين أنبأنا أبو علي التميمي نا أبو حفص بن شاهين ثنا محمد بن سعيد بن يحيى البزوري ثنا عبد الله بن أيوب المخرمي قال حدثنا عبد الله المجيد يعني ابن أبي رواد عن ابن طهمان يعني إبراهيم عن أبي مالك الكوفي عن الحسن أنه جاءه رجل ممن يلبس الصوف وعليه جبة صوف وعمامة صوف ورداء صوف فجلس فوضع بصره في الأرض فجعل لا يرفع رأسه وكأن الحسن خال فيه العجب فقال الحسن : ها إن قوما جعلوا كبرهم في صدورهم شنعوا والله دينهم بهذا الصوف ثم قال إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يتعوذ من زي المنافقين قالوا يا أبا سعيد وما زي المنافقين ؟ قال خشوع اللباس بغير خشوع القلب

فهذا هو راي الحسن مسندا عن من لبس الصوف فدعك عن الدعاوي التي لا تثبت .

و اما عن رواية السبعين بدريا فقد قال بهز بن اسد .
((قال شعبة سمعت قتادة يقول ما شافه الحسن أحدا من البدريين الحديث رواه أحمد عن مؤمل بن إسماعيل عن شعبة وقال عبد الرحمن بن الحكم سمعت جريرا يسأل بهز بن أسد هذا الذي يقول أهل البصرة أن الحسن لقي سبعين بدريا قال هذا كلام السوقة )) جامع التحصيل 1/162

و أما ملك عمر للدنيا رحمك الله فلم يكن لمثل عمر ان يفعل ما يفعله كثير من ضعفاء النفوس الذين ما أن ولو ولاية حتى تجدهم ينهبون امولها نهبا فيغتنون فإن كان ملك الدنيا فلم يكن يملك التصرف في اموالها لانها اموال مسلمين .

فإن كان لك اخي اثرا صحيحا يثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم لبس الصوف فالتأتي به و إما لباس الصحابة فإن اثبته فيلزمك ان تنقل لنا انهم لبسوه زهدا وليس حاجه وضروة .

سلفي بكل فخر
05-05-2006, 11:02 AM
همسة :
نفى القشيري في الرسالة ان تكون نسبة الصوفي للصوف و نفى بشده ان يكون اوائل الصوفية قد لبسوا الصوف ارجو ان تراجع كتب مشايخك اولا قبل المشاركة.

أبوسنان
05-06-2006, 12:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حمد الشكرين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا وحبيبنا وقدوتنا محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه آجمين .
حياك الله أخي السلفي وبارك الله فيك وهدانا الله وإياك للحق وجمعنا تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله أما بعد
فيعجبني فيك أخي أندفعاك للذود عن الدعوة السلفية والتي لست أنا ممن تقبل شهادتي فيها ولكن أخي بارك الله فيك المسلم يجب عليه أن يحسن الظن بإخوانه ولا يصفهم بما لم يصفوا أنفسهم به .
أما قولك بأنني جيئت بحديث ضعيف ولم أبين للناس فهذا بهتان عظيم نعذرك فيه وندعو لك فالحديث حسنه الألباني فمن الأنصاف أن تذكر هذا ولا تهمله وتغمض عينك عنه لأنه لا يروق لك ولا يعجبك .
أما بالنسبة للآثار فيمكن الرجوع للكتب ولست في حاجة لأن أبحث عن صحتها من ضعفها فهي تذكر للاستئناس بها فقط .
نسأل الله لنا ولك الهداية


ارجو ان تراجع كتب مشايخك اولا قبل المشاركة.



ولا خير في حلم إذا لم يكن له بوادر تحمي صفوه أن يكدرا
ولا خير في جهل إذا لم يكن له حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا

سلفي بكل فخر
05-06-2006, 08:51 AM
آمين .

أما تحسين الالباني فلم اعلمه اتمنى ان ترشدني اليه وحتى وإن صح الحديث فليس فيه دلالة فالعباء : كساء مشقوق واسع بلا كمين يُلبس فوق الثياب و قد طعن امير المؤمنين في الحديث البخاري في احد رواة هذا الحديث حيث قال العقيلي في الضعفاء الكبير (أبان الرقاشي عن أبي موسى بصري حدثنا آدم بن موسى قال : سمعت البخاري قال : أبان الرقاشي ، عن أبي موسى روى عنه ابنه يزيد ولم يصح حديثه) وقال الهيثمى في مجمع الزوائد (وعن أبى موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد مر بالصخرة من الروحاء سبعون نبيا منهم نبى الله موسى حفاة عليهم العباء يؤمون بيت الله العتيق رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير وفيه يزيد الرقاشى وفيه كلام.
وعن أنس بن ملك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالصخرة من الروحاء سبعون نبيا حفاة عليهم العباء يأمون بيت الله العتيق منهم موسى نبى الله صلى الله عليه وسلم.
رواه أبو يعلى وفيه سعيد بن ميسرة وهو ضعيف.


و قال بن حجر في التلخيص ((روي أنه صلى الله عليه وسلم قال : { لقد حج هذا البيت سبعون نبيا ، كلهم خلعوا نعالهم من ذي طوى تعظيما للحرم } الطبراني والعقيلي من طريق يزيد بن أبان الرقاشي ، عن أبيه ، عن أبي موسى رفعه : { لقد مر بالصخرة من الروحاء سبعون نبيا حفاة عليهم العباء ، يؤمون البيت العتيق فيهم موسى } ، قال العقيلي : أبان لم يصح حديثه ، ولابن ماجه من طريق عطاء ، عن ابن عباس قال : { كانت الأنبياء يدخلون الحرم مشاة حفاة ، ويطوفون بالبيت ويقضون المناسك حفاة مشاة } ، وقال ابن أبي حاتم في العلل : سألت أبي عن حديث ابن عمر : وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان ، فقال : { لقد مر بهذه القرية سبعون نبيا ، ثيابهم العباء ، ونعالهم الخوص } ، فقال أبي : هذا موضوع بهذا الإسناد .))

فالحديث ضعيف و إن صح فليس فيه دلالة على لبس الصوف فالعباءه تلبس فوق الثياب و عدم التنعل القصد منه تعظيم البيت وقد بحثت في كتب الالباني فلم اجد ما ذكرت فارجو ان تدلنى إلى تصحيحه فقط بغرض الاستفادة.

واراك دوما اخي ناصحا ولكن للاسف لا تبدا بنفسك فغمزتنى بأني كتمت تصحيح الالباني لغرض في نفسي وقد بينت لك اعلاه انه حتى إن صح الاثر فليس فيه متمسك لك و الحمدلله فكما تنصح الناس بإحسان الظن بالآخرين فالتبدأ بنفسك اخي الكريم رحمك الله.

أما الاثار الاخرى فإن كنت تعلم مصدرها فلا تكتم علما علمك الله لك اخي وإذا كنت لا تعلم مصدرها فتلك مصيبة و الله !!!!

و أما مسألة الاستئناس فهذه سأعتبرها قفشه من قفشاتك لان الاستأناس يأتي بعد الاستدلال وبعد القطع بحكم الشئ من حيث الجواز و عدمه أما الاستئناس قبل ثبوت الحكم فهذا غريبة علي وصراحه هذه المرة الاولى اسمع بها .

أبوسنان
05-06-2006, 10:28 PM
http://9q9q.com/May/1146939804.bmp (http://9q9q.com/)

لا تعليق .............................................(8) (28)

سلفي بكل فخر
05-06-2006, 11:20 PM
جزاك الله خيرا على الإفادة. فالحديث إذا حسن لغيره بمعنى ان طرق الحديث كلها ضعيفه كما ذكرت و لكن في مجموعها ترفع درجة الحديث إلى الحسن إلى غيره حسب اجتهاد الألباني رحمه الله و اسكنه فسيح جناته .

والان إذا كنت ترى ان الحديث صحيح فهل يمكن ان تدلنا على دلالته ولماذا سقته فإني لا ارى اثر للبس الصوف او الخرق الرزل من الثياب؟ .

ثم ماذا عن بقية الاسئلة لا تكتم العلم و سوق لنا بقية الاثار .

أبوسنان
05-07-2006, 01:08 AM
بارك الله فيك أخي سلفي
أنا خشيت عليك أن أسوق لك كل الأدلة فتصيبك صدمة فقلت ننتهي من أمر الحديث أولا والظاهر أننا أنتهينا والحمد لله .
كلام الحسن البصري الذي ذكرته آنفاً أخي نقلته من حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني الجزء الثاني صفحة 134
وكذلك موجود في تهذيب الكمال الجزء السادس صفحة 112
بل ورد في سبل السلام أن أصحاب النبي كانوا في أول أمرهم غالب لباسهم الصوف
أورد ذلك في الجزء الأول صفحة 18


سألناه الجزيل فما تلكأ
وأعطى فوق منيتنا وزادا
وأحسن ثم أحسن ثم عدنا
فأحسن ثم عدت له فعادا
مرارا ما أعود الدهر إلا
تبسم ضاحكا وثنى الوسادا

محمد ابوزيد
05-07-2006, 01:10 AM
انا لا ادري لماذا كان النقاش في حديث لا يدل على لبس الصوف اصلاً

سلفي بكل فخر
05-07-2006, 08:17 AM
قال أبو سنان

أنا خشيت عليك أن أسوق لك كل الأدلة فتصيبك صدمة فقلت ننتهي من أمر الحديث أولا والظاهر أننا أنتهينا والحمد لله .

اولا جزاك الله خيرا على شفقتك ورحمتك الفائقه بي .
ثانيا: لم ننتهي من امر الحديث بعد، ما هو وجه الدلالة في الحديث ؟؟

لماذا سقت الحديث لتستدل به على جواز لبس الصوف و المرقع والرث من الثياب ؟؟

اكمل شفقتك ورحمتك بي و اشرح لي هذه النقاط يا حنين .

أبوسنان
05-08-2006, 12:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد
بارك الله فيك أخي الكريم سلفي بكل فخر وزادك الله علما نافع وعملا صالح فمثلك لا يحتاج لأن نشرح له معنى الحديث او نبين له الدلالة منه ولكن أخي الكريم الحديث جاء ذكره عندما توجه النبي عليه الصلاة السلام قاصد الحج فمر بفج الروحاء فتراى له الحالة التي مر بها الأنبياء السابقون وحالهم عند قصد بيت الله العتيق فأراد النبي أن يبين لأصحابه ويوضح لهم المنهج الصحيح الذي يسريون عليه فقد ورد وفي صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ( سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة, فمررنا بوادي, فقال: أي وادي هذا؟ فقلنا: هذا وادي الأزرق, فقال صلى الله عليه وسلم: كأني انظر إلى موسى صلى الله عليه وسلم واضعآ إصبعه في أذنيه له جؤار إلى الله بالتلبيه مارآ بهذا الوادي , قال ثم سرنا حتى أتينا على ثنية فقال: كأني انظر إلى يونس على ناقة حمراء عليه جبت من صوف, خطام ناقته ليف, مارآ بهذا الوادي ملبيا )
فهذا هو حال أنبياء الله صلوات ربي وسلامه عليهم وهذه حالهم كانوا أبعد ما يكون عن زينة الدنيا ومباهجها فهم القدوة وكذلك كان النبي صلوات ربي وسلمه عليه يقول أنس رضي الله عنه حج رسول الله صلى الله عليه وسلم على رحل رث قطيفة خلقه تساوي أربعة دراهم أو لا تساوي ثم قال صلى الله عليه وسلم: (( اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة ))رواه الترمذي في الشمائل وابن ماجة وهو في صحيح الترغيب
بل كان حال الصحابة كذلك من الزهد والورع وإيثار الآخرة على الدنيا فقد ورد أن سعد بن أبي وقاص لما حضرته الوفاة دعا بخلق جبة له من صوف فقال‏:‏ كفنوني فيها فإني كنت لقيت المشركين فيها يوم بدر وهي علي وإنما كنت أخبؤها لذلك‏.‏
فكل الصحابة رضي الله عنهم كانوا يظهرون تمام الحب والذل والإفتقار إلى الله عز وجل
ثم أرودت لكي أخي الحديث السابق حين قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( لقد مر بالروحاء"وهو موضعآ بين مكة والمدينة" لقد مر بالروحاء سبعون نبيآ فيهم نبي الله موسى حفاة عليهم العباءة يأمون بيت الله العتيق ))رواه أبويعلي والطبراني وحسنه العلامة الألباني
قبل أن أوضح دلالة الحديث أريدك أن تقرأ الأحاديث التي أوردها الآن رغم ما في بعضها من ضعف لكي تعرف ما كنت أريده
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال: لقد سلك فج الروحاء سبعون نبياً، حجاجاً: عليهم لباس الصوف، مخطمي إبلهم بحبال الليف. ولقد صلى في مسجد الخيف سبعون نبياً.
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لقد مر بفج الروحاء :" أو لقد مر بهذا الفج" سبعون نبياً على نوق حمر خطمها الليف، لبوسهم العباء وتلبيتهم شتى. فمنهم يونس بن متى. فكان يونس يقول: " لبيك فراج الكرب، لبيك"؛ وكان موسى يقول: " لبيك، أنا عبدك لديك،لبيك" قال : وتلبية عيسى: " لبيك، أنا عبدك ابن أمتك بنت عبديك، لبيك".
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلى في مسجد الخيف سبعون نبياً، منهم موسى- أو فيهم موسى- فكأني أنظر إليه وعليه عباءتان قطوانيتان وهو محرم على بعير من إبل شنوءة، مخطوم الخطام من ليف، وله ضفران.
فمن خلال الجمع بين الروايات نجد أن العباءة هي نوع من الألبسة والأكيسة فتارة تكون من القطن وتارة تكون من الصوف وغير ذلك ولكن الأغلب أنها من الصوف فهي عبارة عن مظهر من مظاهر الزهد والورع لذا كانت زيا للأنبياء ولهذا حرص العباد والزهاد والأولياء أن يلبسوها في حياتهم وليس بها عيب بل هي من الورع والزهد .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


لا تأمنن وإن أمسيت في حــــــرم إن المنايا بجنبي كل إنســـــان
واسلك طريقك تمشي غير مختشع حتى تلاقي ما يمني لك الماني
وكل ذي صاحب يوماً مفارقــــــه وكل زاد وإن أبقيته فــــــــاني
والخير والشر مقرونان في قــــرن بكل ذلك يأتيك الجديــــــــــدان

سلفي بكل فخر
05-08-2006, 12:25 PM
اخي الفاضل ابا سنان .

لعلك لا تنكر ان النبي صلى الله عليه وسلم لبس من الثياب القطن ولبس الغالي من الثياب كما في حديث الخميصة التي اهديت له ولم يكن يدوام على لبس نوع معين من الثياب بل نهى صلى الله عليه وسلم عن لباس الشهرة و امر بالتوسط و دعاء إلى التجمل و إلى ان يكون المسلم لباسه حسن و نعله حسن وقال ان ذلك ليس من الكبر في شئ و إن افترضنا جدلا ان بعض الانبياء السابقين لبسو ذلك فلعلك لا تنكر ان هدي النبي صلى الله عليه وسلم احق ان يتبع.

و لا تنسى اخي ان الله كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يحب ان يرى نعمة التي انعمها على العبد فإيهما احب اليك ان تفعل ما يحبه مشايخك ام ما يحبه الله ؟؟


هنالك نقطه اخرى و هي أن لبس الصوف في تلك الازمان كان معروفا فمثلا ركوب الحمير كان معروفا وهو مباح و من الزهد ولكن هل يمكن ان يعتبر ركوب الحمير الان و التجول بها في عواصم العالم من الزهد و الورع ؟؟ بالله عليك هل هذا يعتبر من قبيل الدعوى لله ام الصد عن سبيله سبحانه و تعالى ؟؟

اضف إلى ذلك يلزمك اخي ان تثبت من اقوال من لبس الصوف من الانبياء و الصحابة انهم لبسوها زهدا و ليس حاجه وضرورة فعمر رضي الله عنه ملك الدنيا ولكنه كان يأكل ويعيل عياله من كسب يديه و اباهريرة ولى البحرين وكان يأكل من الاحتطاب فلا تقس هذه الطبقة النقية التقية على ايمنا هذه فتقول أن عمر ملك الدنيا وهل تعتقد ان مثل من رباه النبي صلى الله عليه وسلم يأكل من اموال المسلمين شيئا ؟؟

و إضافة اخرى اخي يوجد من الصوف ما هو غالي وهو ردئ فاليوم يوجد ما يسمى بالفراء وهو صوف يباع بآلاف الدولارات ومنها ما يصنع منه الجولات لا يساوى شيئا فإى الصوف كان يلبس هؤلاء.


و أخيرا اخي هاك من اقوال العلماء ما يبين الحق في هذه المسالة

قال بن حجر في الفتح " أي بأن يلبس ثيابا تليق بحاله من النفاسة والنظافة ليعرفه المحتاجون للطلب منه ، مع مراعاة القصد وترك الإسراف جمعا بين الأدلة .

و قال المبارك فوري
فإن قلت : أليس إنه حث على البذاذة
قلت : إنما حث عليها لئلا يعدل عنها عند الحاجة ولا يتكلف للثياب المتكلفة كما هو مشاهد في عادة الناس حتى في العلماء والمتصوفة ، فأما من اتخذ ذلك ديدنا وعادة مع القدرة على الجديد والنظافة فلا لأنه خسة ودناءة

هذا ما ندعو له اخي التوسط في كل شئ فلا إفراط و لا تفريط.

سلفي بكل فخر
05-08-2006, 12:44 PM
همسة
سقت اخي الحديث الصحيح الذي ليس فيه دلالة و عندما اردت ان تستدل ذكرت الاحاديث الضعيفة ولا يخفى عليك ما هكذا يكون الاستئناس

لبس سعد الصوف ليس لانه دليل على الزهد و لكن لانه شهد بها بدرا و الدليل على ذلك قوله "كفنوني فيها فإني كنت لقيت المشركين فيها يوم بدر ".

ذكر صاحب كتاب سبل السلام ان لبس الصحابة كان في بداية الامر الصوف فهلا تسألت لماذا ذكر في بداياتهم فقط و ليس دائما ؟؟ هل ياترى كان الصحابة زهادا في بداية حياتهم ثم تركو الزهد في آخر حياتهم ؟؟

اعتقد ان الجواب بسيط وهو مااقوله لك دائما إنها الحاجة .

عبد الله الصوفى
06-15-2010, 05:29 PM
صدق من رماكم بأنكم شوكه فى ظهر الإسلام غزه تحاصر والمسلمون مستضعفيين فى كل مكان وراية الإسلام منكسه وأنتم تتحدثون بأن الصحابه لم يلبسوا الصوف ولا المرقع من الثياب . هب أن الصحابه ولا النبى صلى الله عليه وسلم لم يلبسوا الصوف ولا المرقع من الثياب هل يكون لبس ذلك خارج ملة الاسلام أو إبتدع فى الدين ، لا ياهذا فالأصل فى الأشياء الإباحه حتى يرد دليل بالمنع فمن لبس الصوف فليلبس ومن رقع فليرقع ولا حرج فى ذلك إلا أن يكون أصحاب المرقع والصوف موقرون محترمون مبجلون لإشتهارهم بتقوى أو زهد أو علم ونحوه فيلبس أحد الصوف والمرقع ريائاً أو شهرةً فهذا جاء فيه حديث الشهره وهذا مما لايستطيع معرفته إلا الله فدع الخلق للخالق . وأعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبس الصوف جاءصحيح البخارى باب لبس جبة الصوف فى الغزو/ فى مسند الامام احمد رحمه الله / 18221 / : عن عروة بن المغيرة عن أبيه قال : كنت مع النبي صلى الله عليه و سلم ذات ليلة في مسير فقال أمعك ماء قلت نعم فنزل عن راحلته ثم مشى حتى توارى عني في سواد الليل ثم جاء فأفرغت عليه من الأداوة فغسل وجهه وعليه جبة صوف ضيقة الكمين فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها فأخرجهما من أسفل الجبة فغسل ذراعيه ومسح برأسه ثم أهويت لأنزع خفيه فقال دعهما فأنى أدخلتهما طاهرتين فمسح عليهما وقال المحقق شعيب الأرنأوط إسناده صحيح على شرط الشيخين
وجاء فى الترمذى / كتاب اللباس / باب ما جاء في لبس الصوف وقال أبو عيسى وفي الباب عن علي و ابن مسعود وحديث عائشة حديث حسن صحيح وفى سنن أبو داوود/ كتاب اللباس / باب لباس الغليظ : عن أبي بردة قال : دخلت على عائشة [ رضي الله عنها ] فأخرجت إلينا إزارا غليظا مما يصنع باليمن وكساء من التي يسمونها الملبدة ( أي مرقعة ) فأقسمت بالله إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قبض في هذين الثوبين . وجاء فى سنن ابو داوود كتاب اللباس/ باب فى لبس الصوف والشعر : عن عتبة بن عبد السلمي قال استكسيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فكساني خيشتين ( الخيشة ثياب من أرذل الكتان ) فلقد رأيتني وأنا أكسي أصحابي .


وأعلم أن سيدنا عمر رضى الله عنه الذى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإتباع سنته فقال : ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين وعضوا عليها بالنواجذ )وهو منهم بإتفاق الأمه ، لبس المرقع من الثياب لا لضيق فى العيش فهوأمير المؤمنين ولكن زهداً فإن كان يرى أن الإسلام لايرضى له لبس المرقع للبس الجديد الفاخر ولكنه قدم الأعلى فى دين الاسلام وهو التجرد والزهد فرقع الثياب جاء فى موطأ الإمام مالك / باب ما جاء فى لبس الثياب / : ( وحدثني عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه قال قال أنس بن مالك رأيت عمر بن الخطاب وهو يومئذ أمير المدينة وقد رقع بين كتفيه برقع ثلاث لبد بعضها فوق بعض ).
وقد لبس الصحابه الصوف جاء فى الترمذى : حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه قال Y يا بني لو رأيتنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصابتنا السماء لحسبت أن ريحنا ريح الضأن
قال أبو عيسى هذا حديث صحيح
ومعنى هذا الحديث أنه كان ثيابهم الصوف فإذا أصابهم المطر يجيء من ثيابهم ريح الضأن قال الالبانى صحيح ، فهلا إعترفت بجهلك

عبد الله الصوفى
06-15-2010, 06:04 PM
أراك أخى تتشدق وتستدل بإبن الجوزى فإن كان قوله وإجتهاده ونظره وإنتقاده مُسل لديك فلماذا لم تنقل نصيحته التاليه لتنصح بها شيعتك . قال ابن الجوزى فى تلبيس إبليس / باب المبالغة في تقصير الثياب /: قال المصنف وفي الصوفية من يبالغ في تقصير ثوبه وذلك شهرة أيضا أخبرنا ابن الحصين نا ابن المذهب ثنا أحمد بن جعفر ثنا عبد الله بن أحمد ثني أبي ثنا محمد بن أبي عدي عن العلاء عن أبيه أنه سمع أبا سعيد سئلى عن الازار فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ازار المسلم إلى إنصاف الساقين لا جناح أو لا حرج عليه ما بينه وبين الكعبين ما كان أسفل من ذلك فهو النار أخبرنا المحمدان بن ناصر وابن عبد الباقي قالا نا حمد بن أحمد نا أبو نعيم أحمد بن عبد الله ثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا إبراهيم بن بن سعيد الجوهري قال كتب إلي عبد الرزاق عن معمر قال كان في قميص أيوب بعض التذبيل فقيل له فقال الشهرة اليوم في التشمير # وقد روى إسحاق بن إبراهيم بن هانيء قال دخلت يوما على أبي عبد الله احمد بن حنبل وعلي قميص أسفل من الركبة وفوق الساق فقال أي شيء هذا وأنكره وقال هذا بالمرة لا ينبغي