سلفي بكل فخر
04-29-2006, 10:23 AM
قالو في التمسكن والبذاذة من الإيمان دليل على لبس المرقع قلنا لهم
اولا جاءت الاثار بضرورة إظهار نعمة الله على العبد و من ذلك
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبَّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ
وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِيهِ وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رواه ابن ماجه واحمد و غيرهم
و في شعب الايمان للبهيقي
رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا رث الهيئة وقال مرة : رأى رجلا عليه أطمار له يعني خلق الثياب قال : فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : « هل لك شيء ؟ » قال : قال : نعم ، قال : « فكل واشرب والبس وتصدق في غير سرف ولا مخيلة ، فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده » قال الشيخ . وقد روينا هذا الحديث الثاني ، عن همام ، عن قتادة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه
ثانيا لبس المرقع من قبيل لباس الشهرة :
قال ابن الجوزي في التلبيس
فأما الفوط والمرقع فإنه لبس شهرة وأما النهي عن لباس الشهرة وكراهته فأخبر أبو منصور بن خيرون أنبأنا أبو بكر الخطيب نا ابن زرقويه ثنا جعفر بن محمد الخلدي ثنا محمد بن عبد الله أبو جعفر الحضرمي ثنا روح بن عبد المؤمن ثنا وكيع بن محرز الشامي ثنا عثمان بن جهم عن زر بن حبيش عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال(( من لبس ثوب شهرة أعرض الله عنه حتى يضعه))
عن أبي هريرة وزيد بن ثابت رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الشهرتين فقيل يا رسول الله وما الشهرتان قال ((رقة الثياب وغلظها ولينها وخشونتها وطولها وقصرها ولكن سداد بين ذلك واقتصاد))
ثالثا يخالف امر الله تعالى بأخذ الزينة عند كل مسجد !!!
فإن قيل ما السبيل للجمع بين الامر بالبذاذة و هذه النصوص قلنا :
الجمع بين الاحاديث هو ما قاله امثال بن حجر و المباركفور حيث قالا :
قال بن حجر في الفتح " أي بأن يلبس ثيابا تليق بحاله من النفاسة والنظافة ليعرفه المحتاجون للطلب منه ، مع مراعاة القصد وترك الإسراف جمعا بين الأدلة .
فإن قلت : أليس إنه حث على البذاذة
قلت : إنما حث عليها لئلا يعدل عنها عند الحاجة ولا يتكلف للثياب المتكلفة كما هو مشاهد في عادة الناس حتى في العلماء والمتصوفة ، فأما من اتخذ ذلك ديدنا وعادة مع القدرة على الجديد والنظافة فلا لأنه خسة ودناءة
هذا هو الجمع الذي نراه ان تلبس ما يناسبك حسب حالك إما ان تكلفت ما لا تطيق فهو الكبر و إن لبست ما لا يليق فقد شهرت بنفسك و ووقعت تحت الوعيد و كنت من اهل الخسة و الدناءه فالتنتبهوا ولا تجادلوا بالباطل و لا تتلكموا بما لا تعلموا . [/RIGHT][/B]
اولا جاءت الاثار بضرورة إظهار نعمة الله على العبد و من ذلك
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبَّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ
وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِيهِ وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رواه ابن ماجه واحمد و غيرهم
و في شعب الايمان للبهيقي
رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا رث الهيئة وقال مرة : رأى رجلا عليه أطمار له يعني خلق الثياب قال : فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : « هل لك شيء ؟ » قال : قال : نعم ، قال : « فكل واشرب والبس وتصدق في غير سرف ولا مخيلة ، فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده » قال الشيخ . وقد روينا هذا الحديث الثاني ، عن همام ، عن قتادة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه
ثانيا لبس المرقع من قبيل لباس الشهرة :
قال ابن الجوزي في التلبيس
فأما الفوط والمرقع فإنه لبس شهرة وأما النهي عن لباس الشهرة وكراهته فأخبر أبو منصور بن خيرون أنبأنا أبو بكر الخطيب نا ابن زرقويه ثنا جعفر بن محمد الخلدي ثنا محمد بن عبد الله أبو جعفر الحضرمي ثنا روح بن عبد المؤمن ثنا وكيع بن محرز الشامي ثنا عثمان بن جهم عن زر بن حبيش عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال(( من لبس ثوب شهرة أعرض الله عنه حتى يضعه))
عن أبي هريرة وزيد بن ثابت رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الشهرتين فقيل يا رسول الله وما الشهرتان قال ((رقة الثياب وغلظها ولينها وخشونتها وطولها وقصرها ولكن سداد بين ذلك واقتصاد))
ثالثا يخالف امر الله تعالى بأخذ الزينة عند كل مسجد !!!
فإن قيل ما السبيل للجمع بين الامر بالبذاذة و هذه النصوص قلنا :
الجمع بين الاحاديث هو ما قاله امثال بن حجر و المباركفور حيث قالا :
قال بن حجر في الفتح " أي بأن يلبس ثيابا تليق بحاله من النفاسة والنظافة ليعرفه المحتاجون للطلب منه ، مع مراعاة القصد وترك الإسراف جمعا بين الأدلة .
فإن قلت : أليس إنه حث على البذاذة
قلت : إنما حث عليها لئلا يعدل عنها عند الحاجة ولا يتكلف للثياب المتكلفة كما هو مشاهد في عادة الناس حتى في العلماء والمتصوفة ، فأما من اتخذ ذلك ديدنا وعادة مع القدرة على الجديد والنظافة فلا لأنه خسة ودناءة
هذا هو الجمع الذي نراه ان تلبس ما يناسبك حسب حالك إما ان تكلفت ما لا تطيق فهو الكبر و إن لبست ما لا يليق فقد شهرت بنفسك و ووقعت تحت الوعيد و كنت من اهل الخسة و الدناءه فالتنتبهوا ولا تجادلوا بالباطل و لا تتلكموا بما لا تعلموا . [/RIGHT][/B]