المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلسلة الفوائد والنكت : شرح كتاب التوحيد للشيخ ابن عثيمين 2



عبدالحي
04-15-2006, 05:09 PM
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

- التوحيد عند المتكلمين : يقولون إن معنى إله : آله ( بكسر اللام وتنوين الهاء) والآله ( بكسراللام وضم الهاء ) : القادر على الإختراع فيكون معنى لا إله إلا الله : لا قادر على الإختراع إلا الله , والتوحيد عندهم : أن توحد الله فتقول : هو واحد في ذاته لا قسيم له وواحد في أفعاله لا شريك له وواحد في صفاته لا شبيه له , ولو كان هذا معنى لا إله إلا الله لما أنكرت قريش على النبي صلى الله عليه وسلم دعوته ولآمنت به وصدقت لأن قريش تقول : لا خالق إلا الله , و ( لاخالق ) أبلغ من كلمة ( لا قادر ) لأن القادر قد يفعل وقد لا يفعل أما الخالق فقد فعل وحقق بقردت منه , فصار فهم المشركين خيرا من فهم هؤلاء المتكلمين والمنتسبين للإسلام ص 42

- قال بعض السلف كل معصية فهي نوع من الشرك ص 43

- قوله ( وكلمته ألقاها إلى مريم ) أطلق الله عليه كلمة , لأنه خلق بالكلمة عليه السلام فالحديث ليس على ظاهره إذ عيسى عليه السلام ليس كلمة لأنه يشرب ويأكل .... تجري عليه جميع الأحوال البشرية قال الله تعالى ( إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ) , وعيسى عليه السلام ليس كلمة الله , إذ إن كلام الله وصف قائم به, لا بائن منه , أما عيسى فهو ذات بائنة عن الله سبحانه يذهب ويجيء ويأكل الطعام ويشرب . ص 47

- قوله ( روح منه ) أي صار جسد عليه السلام بالكلمة فنفخت فيه هذه الروح التي هي من الله , أي : خلق من مخلوقاته , أضيفت إليه تعالى للتشريف والتكريم وعيسى ليس روحا بل جسده ذو روح , فالبنفخ صار جسدا وبالروح صار جسدا وروحا ص 47

- قوله ( منه ) هذه هي التي أضلت النصارى , فظنوا أنه جزء من الله فضلوا وأضلوا كثيرا , فمن المعلوم أن عيسى كان يأكل الطعام وهذا شيء معروف ومن المعلوم أيضا أن اليهود يقولون : إنهم صلبوه وهل يمكن لمن كان جزءا من الرب أن ينفصل عن الرب ويأكل ويشرب ويدعى أنه قتل وصلب ؟! وعلى هذا تكون ( من ) للإبتداء وليست للتبعيض فهي كقوله تعالى ( وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه ) فلايمكن أن نقول إن الشمس والقمر والأنهار جزء من الله وهذا لم يقل به أحد , فقوله ( منه ) أي الروح صادرة من الله عز وجل وليس جزء من الله كما تزعم النصارى ص 47

- قال العلماء : يحرم ظن السوء بمسلم ظاهره العدالة ص 49

- قال بعض السلف عن قول النبي صلى الله عليه وسلم (مفتاح الجنة لا إله إلا الله ) لكن من أتى بمفتاح لا أسنان له لا يفتح له ص 49

- لا إله إلا الله : ذكر متضمن للدعاء , لأنه الذاكر يريد رضا الله عنه , والوصول إلى دار كرامته ص 50

- المغفرة ستر الذنب والتجاوز عنه ص 54

- تحقيق التوحيد : تخليصه من الشرك , ولايكون إلا بثلاثة أمور : 1- العلم فلايمكن أن تحقق شيئا قبل أن تعلمه 2- الإعتقاد فإذا علمت ولم تعتقد واستكبرت , لم تحقق التوحيد 3- الإنقياد , فإذا علمت واعتقدت ولم تنقد لم تحقق التوحيد , فإذا حصل هذا وحقق التوحيد فإن الجنة مضمونة له بغير حساب و لا يحتاج أن نقول إن شاء الله لأن هذا حكاية حكم ثابت شرعا ص 58

- قوله قانتا : القنوت دوام الطاعة والأستمرار فيها على كل حال فهو مطيع لله ثابت على طاعته مديم لها في كل حال ص 60

- يجب أن نعلم أن ثناء الله على أحد من خلقه لا يقصد أن يصل إلينا الثناء فقط ولكن يقصد منه أمران هامان : 1- محبة هذا الذي أثنى الله عليه خيرا 2- أن نقتدي به في هذه الصفات التي أثنى الله بها عليه لأنها محل الثناء ولنا من الثناء بقدر ما اقتدينا به فيها ص 60

- المعاصي بالمعنى الأعم شرك وبالمعنى الأخص يقسمها العلماء إلى قسمين : 1- شرك 2- فسوق ص 61

- إختلف العلماء لماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم سبقك بها عكاشة : فقيل إنه كان منافقا فأراد الرسول صلى الله عليه وسلم ألا يجابهه بما يكره تأليفا وقيل : خاف أن ينفتح الباب فيطلبها من ليس منهم فقال هذه الكلمة التي اصبحت مثلا , وهذا أقرب ص 66

سلفي بكل فخر
04-16-2006, 08:25 AM
جزاك الله خيرا اخي و نفع الله بك .