المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاثر المشهور هذا قسمي في ما أملك فلا تلمنى فيما تملك و لا املك هل يصح



سلفي بكل فخر
02-20-2006, 03:54 PM
حديث ( اللهم هذا قسمي فيما أملك , فلا تلمني فيما لا أ ملك ..)

قال الألباني في الإرواء
أخرجه أبؤ داود ( 2134 ) وكذا النسائي ( 2 / 157 ) وفي ( الكبر ى ) ( ق 69 / 2 ) والترمذي ( 1 / 2 1 3 ) والدارمى ( 2 / 144 ) وابن ماجه ( 1 971 ) وإبن حبان ( 1 3 0 5 ) والحاكم ( 2 / 187 ) والبيهقي ( 7 / 298 ) وابن أبى شيبة في ( المصنف ) ( 7 / 66 / 1 ) من طرق عن حماد بن سلمة عن أيوب عن أبى قلابة عن عبد الله بن يزيد عن عائشة به . قلت : وهذا إسناد ظاهره الصحة وعليه جرى الحكم فقال : ( صحيح على شرط مسلم ) . ووافقه الذهبي وابن كثير كما نقله الأمير الصنعانى في ( الروض الباسم ) ( 83 / 2 ) عن كتابه : ( إرشاد الفقيه ) فقال : إنه حديث صحيح ! لكن المحققين من الأئمة قد أعلوه فقال النسائي عقبه : ( أرسله حماد بن زيد ) . وقال الترمذي : ( هكذا رواه غير واحد عن حماد بن سلمة عن أيوب عن أبى قلابة عن عبد الله بن يزيد عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم . ورواه حماد بن زيد وغير واحد عن أيوب عن أبى قلابة مرسلا : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة ) . وأورده ابن أبي حاتم في ( اللعلل ) ( 1 / 425 ) من طريق حماد بن سلمة ثم قال : ( فسمعت أبا زرعة يقول : ( لا أعلم أحدا تابع حمادا على هذا ) . وأيده ابن أبي حاتم بقوله : ( قلت : روى ابن علية عن أيوب عن أبى قلابة قال : كان رسول الله يقسم بين نسائه . الحديث مرسل ) . قلت : وصله إبن أبى شيبة . فقد اتفق حماد بن زيد وإسماعيل بن علية على إرساله . وكل منهما أحفظ وأضبط من حماد بن سلمة فروايتهما أرجح عند المخالفة لا سيما إذا اجتمعا عليها
لكن الشطر الأول منه له طريق أخرى عن عائشة بلفظ : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفضل بعضنا على بعض في القسم 000 ) الحديث ويأتى بتمامه بعد حديث . وإن إسناده حسن .


منقول من ملتقى أهل الحديث .

أبو مالك
02-22-2006, 12:10 AM
جزاك الله خيرا