المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضائل معاوية بن ابى سفيان- عن النبى و أئمة الاسلام



احمد سعد
02-14-2006, 11:02 AM
كان طويلا ابيض جميلا و كانت أمه (هند بنت عتبة ) تشعر أنه سيكون سيدا
ولذلك كان معاوية رضى الله عنه و هو غلام يمشى مع أمه هند فعثر فقالت : قم لا رفعك الله
فقال أحد متفرسى العرب وهو ينظر اليه: لم تقولين هذا فوالله انى لأظنه سيسود قومه
قالت: لا رفعه الله ان لم يسد الا قومه.
(ابن عساكر-16/339/أ) نقلا من (سير أعلام النبلاء للذهبى30/121)
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فى معاوية رضى الله عنه
(اللهم اجعله هاديا مهديا و اهده و اهد به)رواه الترمذى و ابن عساكر و صححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة(1969)

وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(اللهم علم معاوية الكتاب و الحساب و قه العذاب)
رواه أحمد (4/127) قال الذهبى : وللحديث شاهد قوى

قال الشيخ محمود المصرى أبو عمار حفظه الله:حسبك بمن يؤمره عمر ثم عثمان على ثغر فيضبطه و يقوم به أتم القيام و يرضى الناس بسخائه و حلمه....و ان كان غيره من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم خيرا منه بكثير و أفضل و أصلح فهذا الرجل ساد و ساس العالم بكمال عقله و فرط حلمه و سعة نفسه و قوة رأيه و دهائه و له هنات و أمور و الله الموعد.
من كتاب(أصحاب الرسول صلى الله عليه و سلم-1/513)
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله:و كان-أى معاوية-حليما وقورا رئيسا سيدا فى الناس كريما عادلا شهما.
البداية و النهاية(8/491)
قال على ابن أبى طالب رضى الله عنه:
لا تكرهوا امرة معاوية فأنكم لو فقدتموه رأيتم الرؤوس تند عن كواهلها
تاريخ الاسلام(2/378)
قال ابن عباس رضى الله عنهما:ليس منا أحد أعلم من معاوية
قال الأرناؤوط:رجاله ثقات(سير أعلام النبلاء-3/152)
قال أبو الدرداء رضى الله عنه:ما رأيت أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه و سلم من أميركم هذا...يعنى معاوية.
قال الأرناؤوط :رجاله ثقات(السير-3/135)
وقال ابن عباس رضى الله عنه عن معاوية:انه فقيه
البخارى(3764)و(البداية و النهاية-8/496)
قال أمير المؤمنين الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضى الله عنه:
لحسن موارده ومصادره جشمناه ما جشمناه(أى وليناه ما وليناه فى الشام)
قال أبو بكر ابن أبى الدنيا رحمه الله:كان عمر اذا رأى معاوية قال :هذا كسرى العرب.(يمدحه)
البداية و النهاية(8/499)
قال عبد الله بن الزبير رضى الله عنهما: لله در ابن هند-معاوية-
ان كنا لنفرقه و ما الليث على براثنه بأجرأ منه فيتفارق لنا
و ان كنا لنخدعه و ما ابن ليل من أهل الأرض بأدهى منه فيتخادع لنا
البداية و النهاية(8/509)
وقال عبد الملك ابن مروان رحمه الله يوما و قد ذكر معاوية: ما رأيت مثله فى حلمه و احتلامه و كرمه
قال قبيصة بن جابر:ما رأيت أحدا أعظم حلما و لاأكثر سؤددا ولا أبعد أناة و لا ألين مخرجا و لا أرحب باعا بالمعروف من معاوية.
وتكلم مرة أبو الجهم بكلام فيه غمز لمعاوية فأطرق معاوية ثم رفع رأسه فقال:يا أبا الجهم اياك و السلطان فأنه يغضب غضب الصبيان و يأخذ أخذ الأسد و ان قليله يغلب كثير الناس .ثم أمر معاوية لأبى الجهم بمال فقال أبو الجهم يمدح معاوية:
نميل على جوانبه كأنا..........نميل اذا نميل على ابينا
نقلبه لنخبر حالتيه..............فنخبر منهما كرما و لينا
قال سعيد ابن المسيب رحمه الله:
أول من أذن و اقام يوم الفطر و النحر معاوية
عن الزهرى قال سألت ابن المسيب عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لى:
اسمع يا زهرى من مات محبا لأبى بكر و عم و عثمان و على وشهد للعشرة بالجنة و ترحم على معاوية كان حقا على الله الا يناقشه الحساب.(البداية و النهاية -8/512)
قلت(الأسدودى):و المحبة تقتضى الاتباع و هو ما يقصده الامام سعيد بن المسيب رحمه الله فقد قال تعالى (قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ) فقالمحبة تقتضى الاتباع للرسول صلى الله عليه و سلام و صحابته الكرام فهم من فهم الدين و عمل به و أخذ به من النبى صلى الله عليه و سلم غضا طريا.
وقال سعيد بن يعقوب:سمعت عبد الله ابن المبارك يقول:
لتراب فى أنف معاوية خير من عمر بن عبد العزيز البداية و النهاية (8/512)
وسئل المعافى بن عمرو ايهما أفضل معاوية بن أبى سفيان أم عمر بن عبد العزيز ؟
فغضب و قال للسائل: أتجعل رجلا من الصحابة مثل رجل من التابعين ؟معاوية صاحبه و صهره و كاتبه و أمينه على وحى الله.
وما أجمل ما يقوله ابو توبه الربيع بن نافع الذى بين بكلماته المراد من تنقص خال المؤمنين معاويه رضى الله عنه
قال ابو توبة الربيع بن نافع الحلبى :معاوية ستر لأصحاب محمد عليه الصلاة و السلام فمن أجترأ على الستر اجترأ على ما وراءه.
وقال الميمونى : قال لى أحمد بن حنبل : ياأبا الحسن اذا رأيت رجلا يذكر أحد من الصحابة بسوء فاتهمه على الاسلام.
و سئل الامام أحمد بن حنبل رحمه الله عن الرجل تنقص معاوية وعمرو بن العاص ايقال له رافضى فقال:انه لم يجترأ عليهما الا و له خبيئة سوء.
قال ابن المبارك:عن ابراهيم بن ميسرة:ما رأيت عمر بن عبد العزيز يضرب انسانا قط الا انسانا شتم معاوية فانه ضرب اسواطا.
قال ابن كثير :قال بعضهم: رايت رسول الله صلى الله عليه و سلم وعنده أبو بكر و عمر و عثمان و على و معاوية اذ جاء رجل فقال عمر:يا رسول الله ان هذا ينتقصنا فكأنه انتهزه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله انى لا انتقص هؤلاء و لكن هذا-و أشار الى معاوية- فقال (ويلك أليس من أصحابى) قالها ثلاثا ثم أخذ النبى صلى الله عليه و سلم حربة فناولها معاوية فقال(جابها فى لبته) فضربه بها و انتبهت فبكرت الى منزلى فأذا الرجل الذى اصابته الذبحة من الليل ومات وهو راشد الكندى.تاريخ .

فرضى الله عن معاوية صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم و صهره خال المؤمنين و اول ملوك الاسلام و خيارهم كما قال الحافظ ابن كثير رحمه الله فى تاريخه
الأسدودى .

منقووول