المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قال في استنشاد النبي شعر أمية دليل على جواز الغناء قلنا لهم



سلفي بكل فخر
01-17-2006, 12:24 PM
حديث عمرو بن الشريد عن أبيه . قال : استنشدني رسول الله صلى الله عليه وسلم من شعر أمية فأخذ يقول هيه ، هيه حتى أنشدته مائة قافيه )) استدل به ابن طاهر في في سنية الاقتراح على القوال .

الجواب : عندما عجوزوا عن إيجاد دليل على صحة عبادتهم الله بالغناء و الرقص لجوء إلى مثل هذا التلبيس الذي لا يصدر إلا من احمق

-قال بن الجوزي (( فانظر إلى احتجاج ابن طاهر ما أعجبه كيف يحتج على جواز الغناء بإنشاد الشعر و ما مثله إلا كمثل من قال يجوز أن يضرب الكف على ظهر العود فجاز أ نيضرب بأوتاره أو قال يجوز أن يعصر العنتب و يشرب منه في ومه فجاز أن يشرب منه بعد أيام ، و قد نسى أن إنشاد الشعر لا يطرب كما يطرب الغناء)) تلبيس ابليس ص 275 .

قال بن رجب في نزهة الأسماع (( قال إسحاق بن راهويه كما قال وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسمع شعر حسان وغيره واستنشد من شعر أمية بن أبي الصلت ، فمن استدل بشيء من ذلك على إباحة الغناء المذموم فقد غلط وقد روي المنع من الغناء عن خلق من التابعين فمن بعدهم حتى قال الشعبي لعن المغني والمغنى له وكان أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رحمه الله وهو من أعلام علماء التابعين وأحد الخلفاء الراشدين المهديين يبالغ في إنكار الغناء والملاهي ويذكر أنها بدعة في الاسلام وكفى بأمير المؤمنين قدوة وقد كان من هو أسن منه من التابعين يقتدون به في الدين حتى سئل بن سيرين عن بعض الأشربة فقال نهى عنه عمر بن عبد العزيز وهو إمام هدى وروى ابن أبي الدنيا بإسناد له أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى مؤدب ولده ليكن أول ما يعتقدون من أدبك بغض الملاهي التي بدؤها من الشيطان وعاقبتها سخط الرحمن جل جلاله فإن بلغني عن الثقات من حملة العلم أن حضور المعازف واستماع الأغاني واللهج بها ينبت النفاق في القلب كما ينبت النبت الماء وقد حكى زكريا بن يحيى الساجي في كتابه اختلاف العلماء اتفاق العلماء على النهي عن الغناء إلا إبراهيم بن سعد المدني وعبيد الله بن الحسن العنبري قاضي البصرة وهذا في الغناء دون سماع آلآت الملاهي واما سماعة مع الملاهي فإنه لا يعرف عن أحد ممن سلف الرخصة فيها إنما يعرف ذلك عن بعض المتأخرين من الظاهرية والصوفية ممن لا يعتد به ومن حكى شيئا من ذلك عن مالك فقد أبطل إلا أن مالكا يرى أن الدف والكبر أخف من غيرهما من الملاهي فلا يرجع لأجلهما من دعي إلى وليمة فرأى فيها شيئا من ذلك )) ص 58 - 59