المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من قصص الصوفية مع الطعام (لطيفة)



سلفي بكل فخر
01-05-2006, 09:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يدعي الأخوة الصوفية أن المشهور عنهم الزهد والتقشف وصيام الدهر وبعضهم يقول عاش شهرا أو شهرين دون طعام وقد يكون دون شراب وفي هذا الموضوع أنقل مثلا ونسبة للصوفية توضح زيف ادعائهم وتظهر لطائف جوعهم :
من كتاب ثمار القلوب في المضاف والمنسوب للثعالبي رحمه الله:
- ( أكل الصوفى ) يضرب المثل بأكل الصوفية يقال آكل من الصوفية وآكل من الصوفى لأنهم يدينون بكثرة الأكل ويختصون بعظم اللقم وجودة الهضم واغتنام الأكل وسئل بعض القراء عنهم فقال رقصة أكله وبلغ من عنايتهم بأمر الأكل وشدة حرصهم على قطع أكثر الأوقات به أن نقش بعضهم على خاتمه ( أكلها دائم ) ونقش آخر ( آتنا غداءنا ) ونقش آخر ( لا تبقى ولا تذر ) وفسر أحدهم الشجرة الملعونة فى القرآن فقال هى الخلال لمجيثه بعد انقضاء أمر الطعام ووقوع اليأس منه وفسر آخر قوله تعالى ( ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم ) فقال إلى المنزل إذا لم تكن دعوة وإلى مثل تلك الحال أشار من قال
( كأن أبا يحيى يساق إلى الموت ... إذا ما تفرقنا وصرنا إلى البيت )
( لعلم أبى يحيى بما هو صائر ... إليه إذا أمسى من الخبز والزيت )
وفسر بعضهم قوله تعالى ( هل أنبئكم بالأخسرين أعمالا ) فقال هم الذين يثردون ولا يأكلون وغيرهم يأكل وقال آخر بل هم الذين لا سكاكين معهم فى أيام البطيخ !!!!
وقال بعضهم العيش فيما بين الخشبتين يعنى الخوان والخلال
ولقبوا الطشت والإبريق إذا قدما قبل المائدة ببشر وبشير وإذا قدما بعدها بمنكر ونكير ولقبوا الحمل بالشهيد ابن الشهيد والقطائف بقبور الشهداء وكنوز الزهاد وكنوا الزماورد بأبى جامع والبهط بأبى نافع والأشنان بأبى إلياس إلى أشباه لهذه النقوش والتفاسير والألقاب والكنى كثيرة جدا لا يتسع لها هذا الكتاب
وقد أفصح بعض الظرفاء عن حقيقة وصفهم وجلية حالهم فقال وما قال إلا الحق
( صبحت قوما يقول قائلهم ... نحن على ذى الجلال متكله )
( فالوقت والحال والحقيقة والبرهان ... والرقص عندهم مثله )
( فلم أزل خادما لهم زمنا ... حتى تبينت أنهم أكله )
وأنشدت لأبى القاسم عمر بن عبد الله الهرندى فيهم
( تبا لقوم جعلوا ... دينا لدنيا مأكله )
( تستروا بأنهم ... صوفية محنبلة )
( وما يساوى نسكهم ... قمامة فى مزبله )
( اتخذوا شباكهم ... إحفاءهم الأسبله )
( وهم إذا فتشتهم ... منافقون أكله )

وجزاكم الله خيرا

منقول ..............

الطبرى
01-07-2006, 01:30 PM
بمجرد اطلاعى على موضوع قصص الصوفية مع الطعام تبادر الى ذهنى بعض الحكايات والروايات التى يرويها البعض عن طعام الصوفية . كثير من الذين قابلتهم يروون لى قصص متشابهة عن مسيد الشيخ فلان الفلانى وانه ذهب الى هذا المسيد وجلس فيه ايام متعددة وخلال هذه الفترة اطلع على الكثير وشاهد الكثير من البشر الذين ياتون الى المسيد وياكلون ويشربون .. كميات من البشر ليست بالقليلة ... المهم فى الموضوع ان هذا الشخص خلال هذه الفترة التى قضاها بالمسيد لم يشاهد سيارة او لورى يحمل دقيق او بصل او زيت او خبز او حتى ملح ولا كن تجد يومياً الطعام متوفر والدقيق والخبز بكميات تكفى الجميع وتفيض ، والاهم من ذلك برغم عدم وجود سيارات تفرغ فى مستودعات المسيد الا انها لا تفرغ ومليئة دائما بجوالات الدقيق والبصل وغيره من مواد الطعام والتموين .. السؤال ... من اين تاتى هذه الاشياء ... وطبعاً يشير البعض الى كرامات الشيوخ الذين ياتيهم المدد الالهى دون الحوجة الى دعم البشر ...
لنا عودة ان شاء الله بعض رؤية اراء الاخوة

سلفي بكل فخر
01-07-2006, 05:38 PM
طبعا قد سمعت مثل هذه القصة قصص كثيرة اخي الطبري مثل ما كان يحدث في الزريبة و غيرها
وقد ثبت لدي برواية من اثق بروياتهم ان هذه الاشياء تكفل بعض الخيرين بها ويوصلونها ليلا إلى تلك المناطق .

ولكن اخي قد ذكرت نقطة جد مهمة و هي ان السبب الرئيسي في انحراف هؤلاء المتصوفة هذه القصص الخرافية التي تروى دون سند ويتلقفها العوام فيصدقونها .

فحتى إن كان ما ذكرت صحيحا و أن هذه كرامة فان الخارق للعادة عند أهل السنة لا تدل على خيرية صاحبها حتى ينظر في منهجة هل هو على السنة ام لا فقد يكون ما يخرق العادة كرامة وقد يكون إملاءً و استدراجاً .

و لا يخفى عليك قصة الراهب الذي كان عنده اسم الله الاعظم وكان له من الكرامات ما له و لكنه في النهاية مات مصلوبا ساجدا للشيطان فخسر الدنيا و الاخرة .

الطبرى
01-08-2006, 10:07 PM
المؤسف اخى انهم مقنعون تمام الاقتناع ان هذه المواد والاشياء فعلاً " مدد " ولا علاقة لجنس البشر بها ...

سلفي بكل فخر
01-08-2006, 10:10 PM
ما عليك الا البلاغ اخي أما الهداية فهي بيد الله .

الجميعابي
03-05-2006, 08:43 PM
اروع ماقراته عن الطرائف : انهم يتجمعون في المولد ورد عليهم احد السلف في قصيدة بقوله
بان ياكل المرء اكل الحمار -- ويرقص في الجمع حتى يقع
متى علم الناس في ديينا -- بان الغنا سنة تتبع