المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إينشاتين صوفي : الحقاني النقشبندي يفسر نظرية الكـَم لفهم سر نور النبي ..!!



البرقعي
12-22-2005, 07:32 PM
في موقع الحقاني النقشبندي – الذي كلم الرسول صلى الله عليه وسلم بالجوال – موضوع عن سر نور محمداً صلى الله عليه وسلم .


http://haqqani-dergah.tripod.com/sitebuildercontent/sitebuilderpictures/shayknazim.jpg

وإليكم ترجمته : أما عنوانه فهو : نحو فهم سر نور محمد

بقلم : " م . صديقي " و " زياد صيداوي "

طبيعة الضوء : إذا وُصل لسرعة الضوء عندها يتوقف الزمن . فالضوء = الزمن

لقد قاس الفيزيائيون سرعة الضوء فوجدوها تساوي 186,000 ميل/ ث. والطريقة الطبيعية لقياس السرعة عند علماء الفيزياء هو أخذ الموجة الصوتية كمثال على وجه التقريب. فقد لاحظوا أن الموجة الصوتية تسافر بسرعة 1088 قدم / ث. فإذا سافرت أنت بسرعة 1000 قدم/ث ومعك موجة صوتية بسرعة 1088 قدم/ث ستلاحظ بأن الموجة تتحرك بسرعة 88 قدم/ث، وبنفس الطريقة لشخص آخر يسافر بسرعة 1088 قدم /ث سيلاحظ أن سرعة الموجة الصوتية = صفر. وعند السفر في الجهة المعاكسة، عليك إضافة الفرق بين السرعتين عند حساب نظرية نيوتن. ولقد لاحظوا أيضاً بأن الصوت يحتاج لمادة كي يسافر بها ، ولا يمكن أن يسافر في الفراغ. والضوء لا يحتاج لمادة لكي يسافر ، وهو بعكس الصوت لا تتأثر سرعته مع سرعة الملاحظ أو اتجاهه.

فعلى سبيل المثال لو سافر شخص بسرعة 100,000 ميل/ث ، فسرعة الضوء التي يلاحظها ستبقى 186.000 ميل/ث ، وهي نفس السرعة لو كان الملاحظ نفسه في حالة سكون. وهذه هي النظرية النسبية.

وهذه الظاهرة بكل غرابة ليست " حدسية " وللحقيقة لم يستطع أحد من العلماء تفسيرها، بل لاحظوها وبنوا عليها نظرياتهم.

وهذه النظرية مقبولة عالمياً ، وأن سرعة الضوء ثابتة للمراقبين بغضّ النظر عن سرعتهم واتجاههم. ولقد قال إنشتاين أنه إذا زاد جسم من سرعته حتى يصل لسرعة الضوء سيقل طوله الفيزيائي بينما تزداد مادته. ولهذا نجد بأن للثقب الأسود مادة لا نهائية ولا حجم له.

وإذا اقترب جسم ما إلى سرعة الضوء يبطئ الزمن ولكن سرعة الضوء ثابتة. ولهذا لو سافر هذا الجسم بسرعة 185,999 ميل/ث ، ستبقى سرعة الضوء كما هي 186,000 ميل/ث ، ولن يكسر حاجز الضوء أبداً. بل لا يمكن لأحد أن يقترب من سرعته. ولو فُرض بأن أحد وصل لسرعة الضوء فسيتوقف الزمن تماماً.

هذه الظاهرة الضوئية تركت الفيزيائيين مندهشين في حيرة وذهول ولا يستطيعون إلا تعديل بعض ظواهره الملاحظة التي يمكن ملاحظتها.

" وسنتكلم عن بعضها فيما بعد "

.

[ إلى هنا ينتهي تقديم الكاتبين النقشبنديين ، ولكن الموضوع ليس هنا فهذه معلومات يمكن جمعها من أي كتاب فيزياء يدرس لطلاب الثانوي. ولنكمل مع النقشبندية لنفهم قصدهم من كل هذا ]

إذ يقول الصوفيان :

ويشرح مولانا – يقصدون الحقاني النقشبندي – بأن الرسول دائماً يزداد علماً ومعرفة، ويترقى في كل المستويات، مثلين ، مثلين في كل لحظة.

فماذا يعني هذا ؟

في قرينة النسبية العامة أنه كل ما ارتقى الرسول في المعرفة كل ما يُفتح له هو مستوىً آخر من المعرفة. لأن النور – الضوء – هنا الذي يمثل المعرفة يتحرك بسرعة أسرع من أي سرعة تصلها أنت ، وسرعته دائماً ثابتة ، حتى ولو وصلت لسرعة لانهائية قريبة من سرعته.

وفوق كل ذي علم عليم .

وهذا يعني بأنه مهما كانت درجة علمك ستجد لازال فوقها مستوى أعلى.

.

[ وإلى هنا أيضاً ، لا شيء جديد ..!!

لكن أرجو أن تلاحظوا أخوتي أهل السنة كلام الحقاني التالي وهو يتكلم بصورة صريحة عن الحقيقة المحمدية وأنه مخلوق من نور الله وأنه هو أول مخلوق والكون كله بما فيه مخلوق من ذات الرسول صلى الله عليه وسلم ] :

حيث يقول الكاتبان نقلاً عن الحقاني:

هذا يذكرنا بدور النور والملاحظة في خلق الرسول – صلى الله عليه وسلم – وأنه أحيط بعناية الله تحت النظرة الإلهية قبل خلق كل شيء. إذ أنه في ذلك الوقت لم يكن هنالك وجود لأي شيء ما عدا النور النبوي ، الحقيقة المحمدية التي تدور في بحر القدرة.

ويفسر مولانا - أي الحقاني النقشبندي - أنه في ذلك الوقت كان الله يرسل نظرة عنايته الإلهية للرسول – صلى الله عليه وسلم – 70,000 مرة في الثانية .

.

[ وهنا يقول البرقعي وكيف علم النقشبندي بهذا هو وبقية شيوخ بنو صوفان ، والله عز وجل يقول في محكم كتابه : { ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا } الكهف : 51

ودعونا نكمل مع جماعة شاه نقشبند الذي مكث سبع سنوات يطلب الإمداد من الكلاب ، حيث يقول الفيزيائي العظيم الحقاني إينشاتين النقشبندي ] حيث يقول :

وكما هو معروف اليوم بأنه يمكن لشخص من خلال الضوء أن يبث معلومات كبيرة بالحواسب الرقمية ( الديجتال ) في وقت قصير. والآن مع اختراع الألياف الضوئية لنقل المعلومات رأينا سرعة النقل قد تضاعفت عدة مرات. وكذلك نجد أن الأقراص الصلبة المتصلة بشبكة ألياف صناعية مثل الحواسب تسمح بنقل المعلومات بمعدل جيجا بت.

ونحن نعلم بأن الأولياء يستخدمون الضوء لنقل القوى الروحية .

فعندما يريد الشيخ أن يمنح المريد أمانته الروحية ، يحدق في عينيه ويصب علمه الذي في قلبه في قلب المريد من خلال النظر.

وهذا هو النقل الضوئي..

.

[ وهنا لا يسع البرقعي إلا أن يقول: سبحان الله العظيم ..!!

فحقاً : فوق كل ذي علم عليم ..!!

ولنكمل النظرية النسبية الحقانية النقشبندية حيث يقول إنشتاين النقشبندي] :

ولهذا عندما كان الرسول – صلى الله عليه وسلم – يدور في الحضرة الإلهية تحت نظر الله 70,000 مرة في اللحظة ، أُلبس بالعناية الإلهية بواسطة نظر الله.

مع أمواج من المعرفة ، أمواج فوق أمواج ، وفي واقع الأمر كانت محيطات النور الرباني تظهر في جوهر النبي " الحقيقة المحمدية " بينما المعلومات كانت تُدخل في " عقل النبي وشعوره ".

وهكذا كان الرسول – صلى الله عليه وسلم يُنشأ في كل لحظة ، مقام فوق مقام من العلم اللدني ، وهذا مستمر إلى يومنا هذا.

وبناء على هذه البداية في النسبية العامة ، يجادل بعض علماء الفيزياء بأن كَون لانهائي في مكان محدود ، قائلين بأن سرعة المجرات تزداد كلما بعُدت عن مركز الانفجار العظيم. وكما لوحظ بأن سرعتها تقترب من سرعة الضوء وأن حيزها الفضائي في اتجاه الحركة بدأ يُضغط، ويتسطّح باتجاه حركتها.

ويجب أن نلاحظ أنه بالرغم من أن الفيزيائيين لم يروا أي شيء يتحرك بسرعة أسرع من الضوء، فإن هذا لا يعني بأنه لا توجد. وفي الحقيقة افترض بعض الفيزيائيون بوجود بعض الجزيئات تُدعى بالـ " تاشيونز " وحدود سرعتها لا تقل أبداً عن سرعة الضوء ، وهي في الواقع تتحرك عائدة في الزمن.

.

الموضوع طويل وهو من ثمان صفحات PDF ..!!

ولكن كما وعدت خادم الصوفية في الساحات ، سأكمله بإذن الله ..!!

ولدي غيره مما يضحك الثكلى من تخاريف إينشتاين النقشبندي وكلها من موقعه ..!!

وأتحداهم أن ينشروا ما في موقعه باللغة العربية ..!!

سلفي بكل فخر
12-24-2005, 08:40 AM
جزاك الله خيرا اخي الحبيب البرقعي ..........................

و الله لقد احترنا مع هؤلاء الصوفية اسأل الله ان يهديهم ............

البرقعي
12-25-2005, 10:36 PM
بارك الله فيك أخي سلفي بكل فخر ..!!

وأقول اللهم آمين لدعوتك بأن يهدي الله الصوفية ..!!

.

ونكمل مع إينشتاين النقشبندية نظريته الثورية حيث يقول :

إن الفوتونات وأشكال الأشعة الكهرومغناطيسية الأخرى هي سرمدية لأنها تسير بسرعة الضوء، ولأنها سرمدية فهي موجودة في كل مكان من مسارها في نفس اللحظة. ومسارها الأساس هو الكون.

وبمعنى آخر كل شيء في الكون ماضٍ وحاضر ومستقبل مرتبط بكل شيء آخر خلال بشبكة كهرومغناطيسية ترى كل شيء في نفس اللحظة. ( جون جريبـِن – فيزيائي )

وكما فهمنا أن الملاحِظ يأخذ وقتاً طويلاً ليصل إلى حافة الكون النهائية ، بينما لو أطلقت أنت أي شكل من أشكال الأشعة ، ستتواجد هذه في كل نقطة من الكون فوراً، كمَوجَة تسبح في كل مكان، لأن الطريق الذي تعبر خلاله الأشعة هو الكون كله.

ولأن المَوجَة هذه في واقع الأمر هي الكون كله، ولأنها لا تتأثر بالوقت مهما حدث، تكون متصلة بكل جزء وركن من أركان الكون.

وخلال تأديتنا للصلوات ، يتحرك الصوت في الأثير، وهو مادة تقل فيها قوة نقله للأصوات مع المسافة.

ولكننا نعرف بأن الدماغ البشري يصدر موجات دماغية، هي ببساطة لأجل أمر اللسان ليتلو الصلوات.

فإذا وضعت جهاز قياس الذبذبات الدماغية على دماغ إنسان ستجد مَوجَة قد أنشئت بهدف عمل الصلاة.

وبناء على النقاش السابق مَوجَة الصلاة هذه توجد في الكون كله.

وهكذا كما قال الله – عز وجل – متى ما نويت خيراً ، يكتب لك به حسنات تجزى بها.

ويبدو لنا واضحاً من هذا الفهم أن عقد النية الحسنة يؤدي إلى إنشاء موجة تنتشر في الكون تكون جاهزة وسرمدية تنتظرك، ولتجزى بها وقت وصولك يوم القيامة.

.

[ وهنا دعوني أتوقف قليلاً لأقول لمريدي بني هبالستان ..!!

هل سمعتم بآية قرآنية يقول فيها المولى عز وجل : { ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد } ق : 18

وهل مرت عليكم هذه الآية الكريمة : { وإن عليكم لحافظين كراماً كاتبين يعلمون ما تفعلون } الإنفطار :10 – 12

أنا متأكد بأن شيخكم لا يجهل هذه الآيات بل لم يذكرها وهو يعرفها لأنها لا تخدم هدفه من هرطقته الفيزيائية ..!!

وسيعرف الجميع السر في هذه الهرطقة الحقانية النقشبندية بعد قليل..!!

ونكمل مع شيخهم بتاع الفيزياء إينشتاين النقشبندي حيث يقول] :


وهكذا بكل وضوح نرى كيف أن الصلوات تُجمع وتُقدم لله – عز وجل – لأجل أن يُجزي الشخص الذي أداها.

ولا يغيب عن ذهنكم أنه عند تأدية الصلوات لله ملائكة تعيد صلوات المصلي ، وتصلي عليه وتستغفر له.

وهذا الآن واضح بأنه يقع حالاً في نفس الوقت الذي ينطق فيه صلواته. بالرغم من مسافتهم عنه بعداً أو قرباً.

فكل شيء في الكون يصدر موجات كهرومغناطيسية من أجل أن يتصرف، وهذا ثبت بأنه حقيقي بالنسبة للنباتات وحتى الخلايا. فكل كائن حي يستخدم موجات كهرومغناطيسية ليتواصل داخلياً بين جزء وآخر.

فتسبيح النبات والخلايا وأصغر شكل من أشكال الحياة في واقع الأمر متى ما بُدء يكون متواجداً في الكون الكبير، وهذا هو المقصود ببركة التسبيح والذكر.

ولذلك يتوجب على المؤمن أن يحرص ويعي ماذا يصدر دماغه من موجات التي ستصبح سرمدية وتُبث في الكون فوراً.

وهذه هي الكيفية التي يسجل بها الملائكة نية المرء.

إنها جزء من هيكل الكون.

فذات مرة قال شيخ لمريده لقد أتيت للصلاة وأنت مشغول بزينة الحياة الدنيا.

فقال المريد : لا ، لم أفعل .

فقال له الشيخ: بلى، لقد نظرت لتلك المرأة بشهوة.

ففي نفس اللحظة التي خطرت للمريد تلك الرغبة، كانت موجودة في الكون، وألتقطها من لديه المقدرة على ذلك.

.

[ وهنا يقول البرقعي : هذه الجملة الأخيرة التي وضع إينشتاين الصوفية تحتها خط، هو الهدف الأساس من كل هراء نزار الحقاني النقشبندي هذا..!!

فهو يقول بطريقة ملتوية : احذر يا مريد الصوفية فشيخك يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ..!!

وفي واقع الأمر أنا أرثي لهؤلاء المريدين ، فمصيبتهم كبيرة لو كانوا يعلمون ..!!

فعمامة أي شيخ من شيوخهم عبارة عن صحن لاقط يلتقط أفكارهم المبثوثة في الكون..!!

وهذا يفسر للمريدين تفاوت حجم عمائم شيوخهم ..!!

ولو أن إينشتاين الحقاني النقشبندي صدق في كلامه ، لكان قد أسكت كهربة والحسني وخادم الصوفية ..!!

فهم قد فضحوا الصوفية بجهلهم وغبائهم ..!!

ويبدو أن أصحابنا هؤلاء يضع أحدهم لفافة ألمونيوم على رأسه حتى لا تُـبث موجات رأسه الفارغة في الكون ..!!

ومن المضحك أن الحقاني النقشبندي يتكلم عن هذه الموجات الكهرومغناطيسية التي تبثها رؤوس الصوفية ، وعن انتشارها في الكون بدون عائق بينما نجد موجات كهرومغناطيسية أقوى منها تُحجبها موانع طبيعة مثل الجبال والمعادن ... الخ ..!!

لكن لواقط شيوخ الصوفية سرها باتع ولا يردها شيء ..!!

وهنا ألا يحق لنا أن نسأل الحقاني النقشبندي :

بما أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو حقيقة الكون عندكم وأنه يسري في الكون كما تقولون وقاله صوفية حضرموت أيضاً ..!!

كيف حدث أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعرف المنافقين إلا بعد أن أوحى الله عز وجل بذلك ..؟؟

ولماذا قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم عن المنافقين : { ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم } محمد : 30

وكلنا نعرف حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه حينما سمع رأس المنافقين عبد الله بن أبي وهو يقول لأصحابه من المنافقين : لئن رجعتم إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ، وعندما أخبر عمه الذي أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بما قيل ، أنكر المنافق ابن أبي وحلف بالله أنه لم يقل ذلك فصدقه الرسول صلى الله عليه وسلم ، فأوحى الله له قرآنا يتلى إلى يوم القيامة في سورة المنافقين ..!!

فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يعرف موجات أدمغة المنافقين – وهو الحقيقة المحمدية عند الصوفية – بينما شيوخ الصوفية يعلمون خائنة الأعين وما تخفي الصدور ..!!!

هذا هو – أخوتي في الله - سبب تفسير الصوفية الباطن للقرآن ، وهذا هو سر عدم أخذهم بالصحاح ..!!

فكل زنديق فيهم يقول بأنه يأخذ من الرسول صلى الله عليه وسلم مناماً ويقظة ويأتي بروايات يؤلفه هو أو شيطانه ويقول هذا من عند الله ..!!

وهذا هو قصد الحقاني حينما قال بأن سيهاتف الرسول صلى الله عليه وسلم قبل أن يقابله مذيع الجزيرة ..!!

فهو يقصد بأنه سيتحدث مع الرسول مناماً أو يقظة ..!!

واعتذر للإطالة ، ولكن نكمل مع إينشتاين حيث يقول ] :


ولهذا تكون تلك المَوجَة موجودة في يوم القيامة، وشهادة حواسك الخمسة وأعضائك التي بثت موجات كهرومغناطيسية سرمدية لنواياها.

.

[ وهنا نسأل مرة أخرى ، هل يعلم النقشبندي هذا بالآيات الكريمة في قوله عز وجل : { اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون } يس : 56

وقوله سبحانه وتعالى : { ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا } الكهف : 49

وقوله عز وجل : { وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً * اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا } الإسراء : 13 - 14

وقوله عز وجل: { وإذا الصحف نشرت } التكوير : 10

وقوله سبحانه وتعالى : { فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤوا كتابيه } الحاقة : 19

وقوله سبحانه وتعالى : { وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوتَ كتابيه } الحاقة : 25

فالله عز وجل لم يقل لنا في كتابه بأننا سنرى موجات كهرومغناطيسية نقشبندية بل صحفاً تتطاير يقرأها كل عبد ليرى ما عمل..!!

هذه الكتب كتبها ملائكة كرام أخبرنا الله عنهم..!!

ولم يقل لنا الله عز وجل بأن موجات الكهرومغناطيسية الحقانية لأرجلنا وأيدينا نجدها جاهزة تنتظرنا ، - بل وأعوذ بالله من سخطه - المخطيء فينا تشهد أعضاءه عليه بعد أن يختم الله على فمه ..!!

ولم نسمع أو نقرأ عن هرطقة الموجات النقشبندية إلا من مخرف النقشبندية نزار حقاني ..!!

لقد كنت أظن وأنا أترجم بأن شيخهم نزار الحقاني سيقول بأنه سيأتي كل صوفي يوم القيامة ومعه حاسوب محمول أو جهاز مثل الـ GPRS أو هاتف جوال ليرى موجاته التي بثها دماغه الفارغ إلا من خرافات الصوفية وشيوخهم ..!!

فهل انتهت خرافات نزار الحقاني النقشبندي هنا ..؟؟

للأسف لم تنته ، وما بقي أعظم ..!! ]

وهذه هو رابط الموضوع لمن لم يصدق هراء نزار الحقاني النقشبندي : العنوان للرابط هو تفسير نظرية الكَـم الفيزيائية ، بينما عنوان الموضوع هو : الفيزياء الصوفية لنور محمد :

http://www.nurmuhammad.com/Dwnlds/physicsoflightnurnabi.pdf

وللموضوع بقية ..!!

البرقعي
12-30-2005, 01:39 AM
ثم يذكر النقشبندي هذه الرواية عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيما يروي عن ربه عز وجل. قال: قال: " إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بيَّن ذلك، فمن همَّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة، فإن هو همَّ بها وعملها كتبها الله له عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، ومن همَّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة، فإن هو همَّ بها فعملها كتبها الله له سيئة واحدة". ( البخاري ومسلم )

ثم يقول الحقاني النقشبندي:

وهكذا إذا فكر المرء قليلاً تبدو له أن الأشياء كلها متصلة ببعضها منذ بدء الخليقة والانفجار الكبير نفسه، فكل شيء متصل بالآخر ماضٍ وحاضر ومستقبل، وستبقى كذلك ما بقيت الدنيا.

كما لو كان ذلك في كتاب مسطور.
.
[ يبدو أن الحقاني لا يعرف شيئاً عن أولياء الصوفية الذين يقرءون اللوح المحفوظ ، بل يغيرون فيه ويمحون ما يشاءون بدون معارضة ..!!

ويقصدون بذلك معارضة الله عز وجل ، تنزه سبحانه عن زندقة الصوفية ..!!

ولنكمل مع النقشبندي ، حيث يقول ] :

هذا الكون الذي نشأ مع الانفجار الكبير، ومع توهج الضوء الذي هو سرمدي نفسه يحتوي على كل مواد الكون ومتصل بكل شيء تماماً.

فعندما يهم أي مخلوق برغبة لبدء عمل أو تصرف ما ، تنقل أشعة كهرومغناطيسية تلك الرغبة إلى كتاب حسناته لتبقى في حالة سرمدية أبدية.

هذا الكتاب بدوره يحتوي على كل معلومة عن المخلوق منذ وجوده إلى فناءه، بدون تمييز للوقت مهما كان.

ومن هذا ربما أمكن للشخص أن يقول بأن كل شيء مكتوب أو مُقـدّر ، والله أعلم.

جفت الأقلام ورفعت الصحف. يمحو الله ما يشاء ويُثبت وعنده أم الكتاب.
.
[ وهنا أذكركم مرة أخرى بما كتبته في المرة السابقة : بأن شيوخ بنو صوفان لا يقرءون القرآن ولا يتدبرونه ..!!

إذ لو فعل الحقاني النقشبندي لعرف بأن حسنات وسيئات البشر تكتب عليهم كما قال الله عز وجل ..!!

ونكمل مع إينشتاين النقشبندي حيث يقول] :

وكما ذكرنا من قبل عن فرضية التاشيونز ( وهذه تمت ترجمتها في الجزء الأول من الموضوع ) ، بأنها تسافر أسرع ولكن ليس بسرعة الضوء، فربما خلال مادة هذه الأجسام – يقصد التاشيونز – يعدّل الله ويبدل الماضي لقوله يمحو الله ما يشاء . والله وحده يعلم حقيقة هذا الأمر.
.
[ وهنا يقول البرقعي : لا يسعني القول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل ..!!

بما أن النقشبندي يعرف بأنه لا يعلم هذا إلا الله، فكيف إذاً يفترض أن الله عز وجل يغير الماضي بالتاشيونز ..؟؟

ألا تلاحظون بأن كل زنديق يدّعي العلم والتدين ليمرر زندقته على ذوي الرؤوس الفارغة ..!!

وأقصد بهم المريدين دلوخ الصوفية ..!! ]

بعد هراء الحقاني الذي مر علينا ، يتكلم النقشبندي عن نظريات فيزيائية ..!!

[ لقد كنت أنوي أن آتيكم بتلخيص لها ، ولكن بعد قرأت كلامه الذي بعد النظريات قررت أن أترجمها لتعرفوا إلى أين الرجل شاطح ، وفي الحقيقة ليس مضروب على قفاه فقط بل داقق العصافير ..!!

ودق العصافير موجود في مصر : حيث يقوم بعض الأشخاص بوضع وشم عصفورين على الصدغ بجوار العين ، وهذا يعني بألا يلومه أحد مهما فعل أو قال ، وبمعنى آخر أنه مجنون أو نصف لفة بالعامية باعتراف الشخص نفسه الذي وضع الوشم ..!! ]

ولنبدأ بشرح النظريات وتفسير الحقاني لها على الطريقة النقشبندية :

نظرية ثنائية الضوء: في عام 1905م أوضح إينشتاين بأن الضوء يمتلك خصائص الجزيئات والأمواج معاً: الخلية الضوئية، مما رشحه لنيل جائزة نوبل.

ومنذ ذلك الوقت أصبحت ظاهرة ثنائية الضوء تعرف بثنائية موجة الجُـزَيء.

وفي عام 1803م أثبت توماس يونج بتجربة مرور الضوء خلال شقين طوليين أن الضوء إذا مر خلال شق طولي واحد ينشأ منه خيال ضوئي غير واضح المعالم على الشاشة خلف الشق. ولك بسبب حيود موجة الضوء.
.
[ الحيود هي من خصوصيات الموجات سواء كانت صوتية أو ضوئية ، وتعني على وجه التقريب انحناءها . ومن يريد التوسع يضع كلمة حيود الضوء في محرك جوجل. ]

فإذا كان هنالك شقين طوليين أمام الشعاع، يشكل الضوء المار خلالهما شكل متداخل مثل ما يحدث عند رمي حجر في الماء. فحالما تصل الموجة لجسر في الماء تدور الموجات حول الأعمدة وتأتي من الجهة الثانية من خلف العمود، فتتداخل مع الموجات الأخرى القادمة من أعمدة الجسر الأخرى، فتزداد وفرة الموجات إذا سارت في نفس الاتجاه وتقل إذا سارت في اتجاه عكسي. وهذه هي نتيجة التجارب بالتيار الضوئي.

وعندما تُستخدم ظاهرة ثنائية الضوء وخصائصه، بتسليط جُزَيء واحد من الضوء في وقت مختلف من خلال هذين الشقين بالتناوب بينهما.

وعند إطلاق كل فوتون بالتعاقب يتوقع المرء شكل ضوئي غير واضح المعالم مثلما حدث في تجربة الشق الطولي الواحد.

لكن في واقع الأمر بدلاً من ذلك يظهر شكل تعدد الأضواء والشرائط الداكنة، كأن ضوء قد سُلط من شقين طوليين في نفس الوقت.

والسؤال هنا هو كيف عرف الفوتون بأن الشق الطولي الآخر مفتوح أو مغلق ؟

حيث أن كل فوتون أطلق لوحده واحداً بعد الآخر.

بأية حال وبغضّّ النظر عن أي شيء لقد تصرف الفوتون كموجَة. وهذا يدعى التواصل في الحقل العلمي.

ولقد افترض إي. إتش. والكر بأن للفوتون شعور ووعي. وقال جاري زوكوف : لدينا خيار بسيط ، لكننا نعلم بأن الفوتون الذي يملك طاقة ، يتصرف بالمعلومات ويتصرف على ضوئها.
.
[ وقبل أن أكمل الترجمة أريدكم ألا تنسوا هذين السطر السابق الذي وضعته باللون الأحمر ، ولنرى معا ًما عند إينشتاين النقشبندي ] :

إذ يقول النقشبندي مكملاً نظريته ، وفي تجربة أخرى على كريستال الكالسايت ظهر للباحثين:

أن نفس الظاهرة لم تحدث مع الفوتون فقط ، بل ومع الإلكترون والبروتون بل أن الذرة بكاملها تتصرف بهذه الطريقة.

وهذا يعني بأنه لو أطلقت ذرة من خلال شق ستتصرف كموْجَة.

وفي خلال إحدى التجارب حين راقبوا الشق خلال مرور الجزيئات منه سواء شق واحد أم اثنان ، كالإلكترون مثلاً ـ تصرف كجزيء وليس كموجة.

وهذا يظهر بأن الجزيء يمكن له الاختيار بالتصرف كجزيء وليس كموجة قبل أن يصل للشق.

وفي تعديل آخر لتجربة الشقين الطوليين وضع الباحثون كاشف فوتونات على أحد الشقين، ومن خلال كاشف الفوتونات وجه الفيزيائيون الفوتونات واحد في كل مرة للشقين.

وظهر شكل شريطين بصورة غير متوقعة ، فالفوتون الواحد لم يتصرف كشعاع ضوء يمر من خلال الشقين في نفس الوقت ، بل بدلاً من ذلك بدا أن كل فوتون اكتشف وجود كاشف الفوتونات ومر من خلال الشق كجزيء بدون شكل متداخل على الشاشة.

فمن المنطقي أن وجود كاشف الفوتونات لا يمكن أن يغير من النتيجة ..

لكن الجزيء أدرك الكاشف ونتيجة لذلك بقي كما هو.

ولا يعرف لماذا كان وجود الكاشف سبباً لتغير تصرف الفوتونات.

فما هي القوى التي لعبت دوراً في تغيير تصرف الفوتونات قبل أن تصل لكاشف ؟

باعتبار أن الفوتون قرر التصرف كجزيء قبل أن يصل للكاشف.

لقد قال جيرالد شرودر: في نهاية طريق السببية، يُفترض بأن كل الحوادث المتشابهة تعطي نتائج متشابهة. بينما نجد أن هذه التجربة أوضحت العكس.

وقد قال جريبٍـن : ما تجده في مثل هذه الحالة هو أن كل إليكترون يبدو كجزيء يمر من ثقب لآخر. ويتصرف كطلقة رصاص. و – هنا كلمة ناقصة في الموضوع – ويشاهد. ويختفي التداخل ، وبدلاً من ذلك يظهر على الشاشة شكل واحد كأنه أحدث بواسطة طلقة أرسلت خلال الثقوب باستقلالية ... كاللحظة الحرجة تمر من خلال ثقب.

لقد صاغ الفيزيائيون مصطلح انهيار عمل المَوْجة كوصف لتغيرات تصرف الجزيء تحت الملاحظة فقط.

حيث أنه فقط تحت الملاحظة والتجربة يطلق الجزيء كجزيء.

ونجد أنه لو وضع جهاز كشف واحد عند الشقين أو جهازين تكون النتيجة واحدة وهي : أن وجود أي جهاز كشف وليس عددها هو الذي يجعل الموجة تتغير لجزيئات.

والخلاصة هي : أن الملاحظة تغير نتيجة التجربة حقيقة مشاهدة.

فالضوء يبقى كموجة بدون ملاحظة، لكنه يندمج إلى جزيء عند ملاحظته بأي شيء يراقبه.

وفي التجربة الثانية التي وضّحت " الوعي أو الشعور بالملاحظة " هي عند حث ذرة البريليوم بموجات الراديو حيث جعلت الموجات أيونات الذرة تنتقل من حالة السكون بالمستوى الإليكتروني الأول إلى الثاني.

فعند تسليط موجة بذبذبة 256 متر/ث انتقلت 100% من الأيونات للمستوى الثاني، بينما عند تسليط موجة بذبذبة 128 متر/ث نجد أن 50% من الأيونات قد انتقلت، ويبدو واضحاً أن هنالك علاقة بين الوقت وعدد الأيونات في المستوى الثاني. لقد طور الباحثون طرق معقدة سمحت لهم بقياس عدد الأيونات في المستوى الأول والثاني. وهذه الطرق مكنت الباحثين من تقييم ملاحظة التأثير بدون التغيير في سير التجربة. حيث سلطوا إشعاع ليزر لقراءة كم أيوناً في المستوى الأول.

هنا لاحظ الباحثون أن مستوى الأيونات التي سلطت عليها موجات الراديو بذبذبة 256 متر/ث تكون أربع مرات فوق الأيونات المشحونة حين تسليط موجات الراديو بذبذبة 64، ×××، 128، و 256 متر/ث ووجدوا أن ثلاثة أرباع الأيونات في المستوى الأول عند نهاية ذبذبة 256 متر/ث.

وهذا يعني أنه لو استطاع شخص ما أن يراقب الأيونات باستمرار يجدها في حالة ثبات لا تتغير.

لهذا عند مراقبة تصرف الأيونات نجد أن عدد الأيونات التي تذهب للمستوى الثاني قد تقلص، بمعنى أنهم استطاعوا ملاحظة الأيونات بصفة مستمرة أنها لا تصل أبداً للمستوى الثاني عند مراقبتها.

ولقد قال جون غريبِـن : لو كان من الممكن مراقبة تصرف الأيونات كل الوقت ، فإنها لن تتغير، كما تفترضه نظرية الكَم، وإن العالم نشأ فقط لأنه كان مُلاحظ ( مراقباً )، وأيضاً تغير العالم لأنه لم يكن ملاحظاً ( مراقباً ) كل الوقت.

ولهذا يصدق نظرياً القول: بأن الإبريق المُـراقب لا يغلي.

[ ملاحظة من البرقعي للأخوة من أهل السنة :

هل فهمتم القصد من هذا الكلام ..؟؟

ما فهمته أنا هو أن الصوفي الحقاني وجماعته يريدون القول بأن الكون نشأ في غفلة عن علم الله عز وجل..!!

فإن كان ما فهمته صحيح فالحمد لله، وإن كان خطأً فمن نفسي ومن الشيطان..!!

لكن لماذا يستشهد شيخ يدّعي أنه مسلم ويدعو للهُدى بأقوال علماء لا يؤمنون بالله مثلما نؤمن به..؟؟

وقبل أن تحكموا على ظني ، لاحظوا تكملة الترجمة التالية للافتراضات الحقانية لتطبيق قوانين الفيزياء على الكون بالطريقة النقشبندية ..!!

ونكمل مع النقشبندية المتفيزيقين – وهذا مصطلح للبرقعي – بمعنى مدعي العلم بالفيزياء.. حيث يقولون] :

وهنالك أحدى النظريات المقبولة على نطاق واسع بأن كل شيء نشأ على شكل موجة طبيعية حتى يلاحظ . وهنا ينكمش إلى جزيء وتتحول كينونته ووجوده إلى حقيقة.

وكمثال على ذلك ، الضوء الذي نستقبله يكون على شكل موجة حتى تلاحظه العين، وفي مكان ما بين القرنية والدماغ تتحول الموجة إلى جزيء.

أما على المستوى الخلوي: فالملائكة قد عُينوا على كل خلية، وعلى كل جزيء، وعلى كل ذرة.

هؤلاء الملائكة عملهم هو التسبيح الدائم، فذلك الملَـك يراقب ذلك الجسم لما خُلِق له. وهذا ما يُبقي ذلك الجسم موجوداً.

ومتى ما ترك الملِـك أمر الله – يقصد مراقبة الجسم – ولم يعد تحت المراقبة يعود الجسم لحالته المَوجية الطبيعية، أو إلى بحر القدرة. والله أعلم.

ثم يتساءل النقشبندي قائلاً حيث وضع سؤاله بحجم عريض وبين قوسين قائلاً :

[ هل هنالك حديث أن وجود الكون كله بنظرة الله كل لحظة ، وعندما يبعد الله نظرته للحظة يختفي من الوجود ؟ ]

وقبل أن نكمل مع الفيزيائي العظيم نزار الحقاني النقشبندي ألا يحق لنا أن نسأله نحن هذا السؤال عن الحديث الذي يتساءل عنه ..؟؟

أليس هو شيخ طريقة ويُفترض به أن يعلم بالأحاديث الصحيحة ..؟؟

أم أنه لم يستطع أن يهاتف الرسول صلى الله عليه وسلم يقظة أو مناماً ليتأكد من الحديث كما يفعل شيوخ بنو صوفان ..؟؟

الغريب أن قبل أسطر قليلة قال بأن كل ذرة في الكون لها ملك يراقبها بأمر الله .... الخ ..!!

فهل يعرف إينشتاين النقشبندي بما يهرف..؟؟

وفي الجزء القادم سنرى نظريته عن حقيقة الطي ووجود الأولياء في عدة أماكن بناء على النظريات التي قرأنا ترجمتها..!!

وبناء على تصرف الأيونات والذرات وتطبيقها على خرافات الصوفية ..!!

ملحوظة :
ربما يكون جزء من الترجمة وخصوصاً حكاية تسليط موجات الراديو على الذرات غير مفهومة تماماً ، لكنني ترجمتها كما وردت في موضوع النقشبندي ، فمن لم يفهمها عليه بقراءة الموضوع باللغة الإنجليزية كما هو في الرابط الذي وضعته في ردي السابق..!!

البرقعي
12-30-2005, 11:48 PM
والآن بعد أن قرأنا التحليل الفيزيائي حسب الطريقة النقشبندية..!!

أرجوكم أن تشدوا الأحزمة ، فسوف نقلع مع الحقاني النقشبندي حين يطبق النظريات الفيزيائية على خزعبلات الصوفية..!!

وأنصح القائمين على موقع إقلاع لأن يحرصوا على عضوية نزار الحقاني في موقعهم..!!

فلن يجدوا مقلعاً مثله ..!!

يقول الحقاني : لقد أُعطي أولياء الله مقدرة التواجد في عدة أماكن في نفس اللحظة.

ثم يتكلم عن تنقل شيوخ الصوفية ، ويضع عنواناً لطيهم المسافات قائلاً :

حقيقة الطي : التي هي ربما بسبب أن الأولياء قد أعطوا المقدرة على التحرك مثل المَوجَة ، ويسافرون بسرعة الضوء.

ويكمل الحقاني تفسيره الفيزيائي النقشبندي قائلاً :

لأنه حالما تنشأ المَوجَة تتحول إلى وجود سرمدي، وتتحوّّل إلى جزيء وتظهر في مكان بعيد وهم – يقصد الأولياء – حينما يتحركون في أماكن مختلفة، يمرون في شقوق مختلفة في أماكن متفرقة. لأنهم تحولوا لجزيئات

[ ألم أقل لكم أربطوا الأحزمة ..!!

ولهذا السبب كما ذكرت في الجزء السابق أنني اضطررت لترجمة النظريات الفيزيائية عن خصائص الذرة والفوتون حين يمر بشق طولي ..!!

فقط لنفهم زندقة وخرافة الفيزيائي العظيم نزار الحقاني النقشبندي ..!!

ونكمل معه خرافاته حيث يقول ] :

إذ أنه عندما قال سيدنا سليمان عليه السلام من يستطيع أن يأتي بعرش بلقيس ؟ قال الجني الذي يستخدم قواه أنه يستطيع قبل .....

[ هذا فراغ لم يكمله النقشبندي ، إذ أن الآية تقول: { قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك هذا وإني عليه لقوي أمين} النمل: 39 ]

بينما قال الآخر الذي عنده علم الكتاب، والذي يستطيع أن يأتي به خلال شكله الموجي كما في اللغة العربية: قبل أن يرتد إليك طرفك.

وهذا يعني فوراً وفي نفس اللحظة، لأنه حالما تتشكل الموجة لا تكون مقيدة بالزمن أبداً.

وهكذا ربما أنه قد حَـوَّل عرش بلقيس إلى شكله الموجي ، والذي هو منذ ذلك الوقت – يقصد العرش – متواجد في أي مكان في الكون ، فبكل بساطة أعاده – أي الجني – إلى جزيئاته في مجلس سيدنا سليمان عليه السلام.

[ وهنا يأتينا النقشبندي برواية من رواياتهم التي يكبّـرون عند سماعها ..!!

ولا أريدكم أن تكبّروا ، بل أن تتأكدوا من إحكام أحزمتكم ..!!

حيث يقول النقشبندي ] :

أتت امرأة لولي – صوفي - وهي تبكي قائلة: إن ابني في سفينة في البحر وقد انقلبت السفينة وهو لا يعرف السباحة. فأرجوك أن تساعده.

وفي نفس اللحظة مـدّ الشيخ يده وعندما أعادها كان ممسكاً بابن المرأة بيده ، ويد الشيخ تقطر ماءً.

[ مرة أخرى دعوني أتوقف قليلاً عند هذه الخرافة النقشبندية والتي يوجد منها المئات في كتب الصوفية..!!

أنا لن أعترض هنا على حكاية الولي هذا ومده ليده من مجلسه إلى عرض البحر – مثل الرجل المطاط في قصص الأطفال - وإرجاعها وهو ماسك بزمارة رقبة ابن المرأة ..!!

لكنني لا أستطيع أن أمنع نفسي من أن أسأل :

كيف عرفت المرأة بأن سفينة ابنها قد انقلبت وابنها يعاني في البحر ..؟؟

ألا تكون هي ولية أيضاً لعلمها بالغيب ..؟؟

للأسف ، فهذه قد فاتت على إينشتاين النقشبندي وهو يكذب ..!!

ولنكمل مع خرافاته ، واحمدوا الله أنكم لستم دلوخ لشيوخ الصوفية ] :

فكما رأينا سابقاً بأنه مع قوى الضوء ، يمكن للولي أن يستخدم موجات جسمه ليتحرك بسرعة الضوء لموقع السفينة المتعطلة ، وأن يحوّل ذراعه إلى جزيئات ويقبض على الولد ثم يحوله إلى شكل مَوجَة ثم يعيد يده والولد إلى مسجده ، حيث أعاد يده والولد إلى جزيئات.

والحكمة التي نستفيدها هنا هو أنه – أي الولي – أوقف تأثير المراقبة على نفسه ، بمعنى أن ملائكة خلايا الجسم استمروا بمراقبة جزيئاته ، لكن باستعمال طريقة مثل فلتر الاستقطاب العكسي والموضوع في نهاية طريق الضوء.

فالعملية تمت حين لم يكن الشيخ تحت المراقبة – يقصد ملائكة الخلايا الذين شرحنا موضوعهم في الرد السابق - فالتقط الولد وعاد بعد أن حوّل نفسه والطفل إلى جزيئات.

وفي الجزء القادم بإذن الله سنرى شرح الفيزيائي النقشبندي لكيفية تحرك الولي بينما هو ثابت في مكانه لا يتحرك ..!!

لكن السؤال :

هل يا ترى كهربه هو مَوْجَة ليد شيخه الجفري يكتب بها في الساحات ..؟؟

وإذا كان كل أعضاء الصوفية كهربه والحسني والخادم والهاشمي ومن يدافع عنه هنا متواجدون في نفس اللحظة ..!!

ألا يعني هذا بأن الجفري يكتب بيديه ورجليه ..!!
.

سؤال بريء ..!!

لكن لأذكياء الدلوخ فقط ..!!

مع يقيني بأنه لا يوجد فيهم ذكي ..!!

البرقعي
01-04-2006, 03:04 AM
ولنكمل مع النظرية الفيزيائية النقشبندية ..!!

حيث يقول النقشبندي تحت عنوان بالخط العريض :

والآن كيف يتحرك - الولي - بينما يبدو أنه ساكن وثابت ؟

مثلما رأينا تأثير الشعاع الغير المفلتر في تجربة الكالسايت يستطيع الشيخ أن ينتقل بسرعة الضوء .

( وهذه تمت ترجمتها في جزء النظريات الفيزيائية سابقاً )

ونحن نعرف بأن الرسول أثناء الإسراء والمعراج– صلى الله عليه وسلم – صعد بجسمه وليس بروحه إلى حضرة الإله عز وجل.

ولأننا نعلم بأنه حين يكون الزمن سرمدياً يمكن للجسم أن يسير بسرعة الضوء ، لهذا بعد رحلته من مكة للقدس ثم للجنان العُلى وعودته بدت الرحلة للمراقب كأنها لحظة.

ولهذا قيل أنه عند عودته أن الماء الذي أهرقه حينما أوقظه جبريل عليه السلام – كان لا يزال يسيل – أي الماء – وكان فراش النبي لا يزال دافئاً عند عودته.

[ وقضية إهراق الماء هذه لم أفهم قصد النقشبندي منها ]

لقد صلى الأنبياء خلفه وهم في أشكالهم الضوئية وهو أيضاً في شكله الضوئي، ولهذا السبب لم يكن للوقت تأثير.

ثم وصل إلى موقع قاب قوسين أو أدنى بعبوره مسافات بملايين السنوات الضوئية وبالرغم من ذلك عاد في لحظة.

وفي طريق عودته إلى مكة من بيت المقدس رأى الرسول – صلى الله عليه وسلم – قافلة لقريش


اعتذر لقصر الجزء هذا اليوم ولكن أحببت أن تشاركوني بهذه الدرر الفيزيائية النقشبندية ..!!