المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شيوخ الرافضة أما جاهل و أما زنديق



abu-amirah
12-16-2005, 06:50 PM
شيوخ الرافضة أما جاهل و أما زنديق كشيوخ أهل الكتاب

عندما كان الشيخ احسان الاهي ظهير يلقي محاضرة في أحد المساجد في أميركا عن عقيدة تحريف القرآن عند الشيعة اعترض أحد الشيعة و قال أن الشيعة لا يعتقدون بذلك. عندها تحداه الشيخ احسان أن يحضر له فتوى من علماء الشيعة بولاية أميركية واحدة يكفرون فيها من يقول بتحريف القرآن. و كانت النتيجة أن عجز هذا الشيعي عن إحضار هذه الفتوى و لو من عالم شيعي واحد! و ننصحك أيضاً بقراءة كتاب الشيعة و تحريف القرآن.


من علــــــــــــــــــماء الرافضــــــــــــــــــة :
1 - قال الشيخ المفيد الرافضي :

" إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان " اوائل المقالات : ص 91.

2 - أبو الحسن العاملي الرافضي :

" اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات " [المقدمه الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار ص 36 وطبعت هذه كمقدمه لتفسير البرهان للبحراني].

3 - نعمة الله الجزائري الرافضي :

" إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي ، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين ، يفضي الى طرح الأخبار المستفيضة ، بل المتواترة ، الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما،ومادة،وإعرابا ، مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها " [الأنوار النعمانية ج 2 ص 357].

4 - محمد باقر المجلسي الرافضي :

في معرض شرحه لحديث هشام بن سالم عن ابي عبد الله عليه السلام قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية " قال عن هذا الحديث :
" موثق ، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم ، فالخبر صحيح. ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً ، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر ؟ [مرآة العقول الجزء الثاني عشر ص 525] " أي كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف ؟

5 - سلطان محمد الخراساني الرافضي:

قال : " اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك " [تفسير (( بيان السعادة في مقامات العبادة )) مؤسسة الأعلمي ص 19].

6 - عدنان البحراني الرافضي :

قال : " الأخبار التي لا تحصى ( أي اخبار التحريف ) كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر" [( مشارق الشموس الدرية) منشورات المكتبه العدنانية - البحرين ص 126].
كبار علماء الرافضـــــــــــة يقولون بأن القول بتحريف ونقصان القرآن من ضروريات مذهب الشيعة :
ومن هؤلاء العلماء :
1 - أبو الحسن العاملي : إذ قال : " وعندي في وضوح صحة هذا القول " تحريف القرآن وتغييره " بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار ، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وانه من أكبر مقاصد غصب الخلافة " [المقدمه الثانية الفصل الرابع لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار وطبعت كمقدمه لتفسير (البرهان للبحراني)].
2 - العلامه الحجه السيد عدنان البحراني : إذ قال : " وكونه : أي القول بالتحريف " من ضروريات مذهبهم " أي الشيعة " [مشارق الشموس الدرية ص 126 منشورات المكتبة العدنانية - البحرين].
علماء الرافضة المصرحون بأن القرآن محرف وناقص :
نقلا عن كتاب : الشيعة وتحريف القرآن للشيخ : عبد الله بن عبد العزيز بن علي الناصر. جزاه الله عنا وعن الإسلام خيرا.
( ‍1 ) علي بن إبراهيم القمي :
قال في مقدمة تفسيره عن القرآن ( ج1/36 ط دار السرور - بيروت ) أما ماهو حرف مكان حرف فقوله تعالى : (( لئلا يكون للناس على * الله حجة إلا الذين ظلموا منهم )) (البقرة : 150) يعنى ولا للذين ظلموا منهم وقوله : (( يا موسى لا تخف إني لايخاف لدي المرسلون إلا من ظلم) (النمل : 10) يعنى ولا من ظلم وقوله : (( ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ )) (النساء: 91) يعنى ولا خطأ وقوله : ((ولا يزال بنيانهم الذى بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم )) (التوبة: 110) يعنى حتى تنقطع قلوبهم.
قال في تفسيره أيضا ( ج1/36 ط دار السرور - بيروت ) :
وأما ما هو على خلاف ما أنزل الله فهو قوله : (( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) (آل عمران : 110) فقال أبو عبد الله عليه السلام لقاريء هذه الآية : (( خير أمة )) يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي عليهم السلام ؟ فقيل له : وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال : إنما نزلت : (( كنتم خير أئمة أخرجت للناس )) ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية (( تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله))
ومثله آية قرئت على أبي عبد اللــــه عليـه السلام ( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما )) (الفرقان : 74) فقال أبو عبد الله عليه السلام : لقد سألوا الله عظيما أن يجعلهم للمتقين إماما. فقيل له : يا ابن رسول الله كيف نزلت ؟ فقال : إنما نزلت : (( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إماما )) وقوله : (( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله )) (الرعـد : 10) فقال أبو عبد الله : كيف يحفظ الشيء من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه فقيل له : وكيف ذلك يا ابن رسول الله ؟ فقال : إنما نزلت (( له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله )) ومثله كثير.
وقال أيضا في تفسيره ( ج1/37 دار السرور. بيروت ) :
وأما ما هو محرف فهو قوله : (( لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون )) (النساء : 166) وقوله ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته )) ( المائدة : 67 ) وقوله : (( إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم )) (النساء : 168) وقوله : (( وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون )) (الشعراء 227) وقوله : (( ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت )) ( الأنعام : 93)
ملاحظة : قامت دار الأعلمي - بيروت في طباعة تفسير القمي لكنها حذفت مقدمة الكتاب للسيد طيب الموسوي لأنه صرح بالعلماء الذين طعنوا في القرآن من الشيعة.

( ‌2 ) نعمة الله الجزائري واعترافه بالتحريف :
قال الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية 2/357 ، 358 :
(( إن تسليم تواترها { القراءات السبع } عن الوحي الآلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما ومادة وإعرابا ، مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها (يقصد صحة وتصديق الروايات التي تذكر بأن القرآن محرف).
نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل )).
(( والظاهر أن هذا القول ( أي إنكار التحريف ) إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها (- وهذا الكلام من الجزائرى يعني أن قولهم ( أي المنكرين للتحريف ) ليس عن عقيدة بل لاجل مصالح أخرى))).

ويمضي نعمة الله الجزائري فيقرر أن أيادي الصحابة امتدت إلى القرآن وحرفته وحذفت منه الآيات التي تدل على فضل الأئمة فيقول 1/97: ((ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة)) (يقصد الاحاديث التي تروى مناقب وفضائل الصحابة رضوان الله عليهم) فإنهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم قد غيروا وبدلوا في الدين ما هو أعظم من هذا كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين وإظهار مساويهم كما سيأتي بيانه في نور القرآن )) عزيزي القارئ إن المقصود في نور القرآن هو فصل في كتاب الانوار النعمانية لكن هذا الفصل حذف من الكتاب في طبعات متأخرة لخطورته.
ويعزف الجزائري على النغمة المشهورة عند الشيعة بأن القرآن لم يجمعه كما أنزل إلا علي رضوان الله عليه وأن القرآن الصحيح عند المهدي وأن الصحابة ما صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم إلا لتغيير دينه وتحريف القرآن فيقول 2/360،361،362 :
(( قد استفاض في الأخبار أن القرآن كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين عليه السلام بوصية من النبي صلى الله عليه وسلم ، فبقي بعد موته ستة أشهر مشتغلا بجمعه ، فلما جمعه كما أنزل أتي به إلى المتخلفين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم : هذا كتاب الله كما أنزل فقال له عمر بن الخطاب : لاحاجة بنا إليك ولا إلى قرآنك ، عندنا قرآن كتبه عثمان ، فقال لهم علي : لن تروه بعد اليوم ولا يراه أحد حتى يظهر ولدي المهدي عليه السلام. وفي ذلك القرآن (يقصد القرآن الذي عند المهدي) زيادات كثيرة وهو خال من التحريف ، وذلك أن عثمان قد كان من كتاب الوحي لمصلحة رآها صلى الله عليه وسلم وهي أن لا يكذبوه في أمر القرآن بأن يقولوا إنه مفترى أو إنه لم ينزل به الروح الأمين كما قاله أسلافهم ، بل قالوه أيضا وكذلك جعل معاوية من الكتاب قبل موته بستة أشهر لمثل هذه المصلحة أيضا وعثمان وأضرابه ما كانوا يحضرون إلا في المسجد مع جماعة الناس فما يكتبون إلا ما نزل به جبرائيل عليه السلام. أما الذي كان يأتي به داخل بيته صلى الله عليه وسلم فلم يكن يكتبه إلا أمير المؤمنين عليه السلام لأن له المحرمية دخولا وخروجا فكان ينفرد بكتابة مثل هذا وهذا القرآن الموجود الآن في أيدي الناس هو خط عثمان ، وسموه الإمام وأحرقوا ما سواه أو أخفوه ، وبعثوا به زمن تخلفه إلى الأقطار والأمصار ومن ثم ترى قواعد خطه تخالف قواعد العربية)).

وقد أرسل عمر بن الخطاب زمن تخلفه إلى علي عليه السلام بأن يبعث له القرآن الأصلي الذي هو ألفه وكان عليه السلام يعلم أنه طلبه لأجل أن يحرقه كقرآن ابن مسعود أو يخفيه عنده حتى يقول الناس : إن القرآن هو هذا الكتاب الذي كتبه عثمان لا غير فلم يبعث به إليه وهو الآن موجود عند مولانا المهدي عليه السلام مع الكتب السماوية ومواريث الأنبياء ولما جلس أمير المؤمنين عليه السلام (هذا الكلام من العالم الجزائري الشيعي هو جواب لكل شيعي يسأل نفسه لماذا لم يظهر علي رضى الله عنه القرآن الأصلي وقت الخلافة) على سرير الخلافة لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن وإخفاء هذا لما فيه من إظهار الشنعة على من سبقه كما لم يقدر على النهي عن صلاة الضحى ، وكما لم يقدر على إجراء المتعتين متعة الحج ومتعة النساء. وقد بقي القرآن الذي كتبه عثمان حتى وقع الى أيدي القراء فتصرفوا فيه بالمد والإدغام والتقاء الساكنين مثل ما تصرف فيه عثمان وأصحابه وقد تصرفوا في بعض الآيات تصرفا نفرت الطباع منه وحكم العقل بأنه ما نزل هكذا.
وقال أيضا في ج 2/363 :
فإن قلت كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع ما لحقه من التغيير ،
قلت قد روي في الآخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام فيقرى ويعمل بأحكامه
( هذا جواب الرافضي الخبيث الجزائري لكل سني اوشيعي يسأل لماذا يقرأ الشيعه القرآن مع انه محرف).
كبار علماء الرافضـــــــــــة يقولون بأن القول بتحريف ونقصان القرآن من ضروريات مذهب الشيعة :
ومن هؤلاء العلماء :
1 - أبو الحسن العاملي : إذ قال : " وعندي في وضوح صحة هذا القول " تحريف القرآن وتغييره " بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار ، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وانه من أكبر مقاصد غصب الخلافة " [المقدمه الثانية الفصل الرابع لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار وطبعت كمقدمه لتفسير (البرهان للبحراني)].
2 - العلامه الحجه السيد عدنان البحراني : إذ قال : " وكونه : أي القول بالتحريف " من ضروريات مذهبهم " أي الشيعة " [مشارق الشموس الدرية ص 126 منشورات المكتبة العدنانية - البحرين].
علماء الرافضة المصرحون بأن القرآن محرف وناقص :
نقلا عن كتاب : الشيعة وتحريف القرآن للشيخ : عبد الله بن عبد العزيز بن علي الناصر. جزاه الله عنا وعن الإسلام خيرا.
( ‍1 ) علي بن إبراهيم القمي :
قال في مقدمة تفسيره عن القرآن ( ج1/36 ط دار السرور - بيروت ) أما ماهو حرف مكان حرف فقوله تعالى : (( لئلا يكون للناس على * الله حجة إلا الذين ظلموا منهم )) (البقرة : 150) يعنى ولا للذين ظلموا منهم وقوله : (( يا موسى لا تخف إني لايخاف لدي المرسلون إلا من ظلم) (النمل : 10) يعنى ولا من ظلم وقوله : (( ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ )) (النساء: 91) يعنى ولا خطأ وقوله : ((ولا يزال بنيانهم الذى بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم )) (التوبة: 110) يعنى حتى تنقطع قلوبهم.
قال في تفسيره أيضا ( ج1/36 ط دار السرور - بيروت ) :
وأما ما هو على خلاف ما أنزل الله فهو قوله : (( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) (آل عمران : 110) فقال أبو عبد الله عليه السلام لقاريء هذه الآية : (( خير أمة )) يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي عليهم السلام ؟ فقيل له : وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال : إنما نزلت : (( كنتم خير أئمة أخرجت للناس )) ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية (( تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله))
ومثله آية قرئت على أبي عبد اللــــه عليـه السلام ( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما )) (الفرقان : 74) فقال أبو عبد الله عليه السلام : لقد سألوا الله عظيما أن يجعلهم للمتقين إماما. فقيل له : يا ابن رسول الله كيف نزلت ؟ فقال : إنما نزلت : (( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إماما )) وقوله : (( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله )) (الرعـد : 10) فقال أبو عبد الله : كيف يحفظ الشيء من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه فقيل له : وكيف ذلك يا ابن رسول الله ؟ فقال : إنما نزلت (( له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله )) ومثله كثير.
وقال أيضا في تفسيره ( ج1/37 دار السرور. بيروت ) :
وأما ما هو محرف فهو قوله : (( لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون )) (النساء : 166) وقوله ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته )) ( المائدة : 67 ) وقوله : (( إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم )) (النساء : 168) وقوله : (( وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون )) (الشعراء 227) وقوله : (( ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت )) ( الأنعام : 93)
ملاحظة : قامت دار الأعلمي - بيروت في طباعة تفسير القمي لكنها حذفت مقدمة الكتاب للسيد طيب الموسوي لأنه صرح بالعلماء الذين طعنوا في القرآن من الشيعة.
أخي المسلم أنت تعلم أن كلمة (( في علي )) (( آل محمد )) ليستا في القرآن.
( ‌2 ) نعمة الله الجزائري واعترافه بالتحريف :
قال الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية 2/357 ، 358 :
(( إن تسليم تواترها { القراءات السبع } عن الوحي الآلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما ومادة وإعرابا ، مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها (يقصد صحة وتصديق الروايات التي تذكر بأن القرآن محرف).
نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل )).
(( والظاهر أن هذا القول ( أي إنكار التحريف ) إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها (- وهذا الكلام من الجزائرى يعني أن قولهم ( أي المنكرين للتحريف ) ليس عن عقيدة بل لاجل مصالح أخرى))).

ويمضي نعمة الله الجزائري فيقرر أن أيادي الصحابة امتدت إلى القرآن وحرفته وحذفت منه الآيات التي تدل على فضل الأئمة فيقول 1/97: ((ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة)) (يقصد الاحاديث التي تروى مناقب وفضائل الصحابة رضوان الله عليهم) فإنهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم قد غيروا وبدلوا في الدين ما هو أعظم من هذا كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين وإظهار مساويهم كما سيأتي بيانه في نور القرآن )) عزيزي القارئ إن المقصود في نور القرآن هو فصل في كتاب الانوار النعمانية لكن هذا الفصل حذف من الكتاب في طبعات متأخرة لخطورته.
ويعزف الجزائري على النغمة المشهورة عند الشيعة بأن القرآن لم يجمعه كما أنزل إلا علي رضوان الله عليه وأن القرآن الصحيح عند المهدي وأن الصحابة ما صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم إلا لتغيير دينه وتحريف القرآن فيقول 2/360،361،362 :
(( قد استفاض في الأخبار أن القرآن كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين عليه السلام بوصية من النبي صلى الله عليه وسلم ، فبقي بعد موته ستة أشهر مشتغلا بجمعه ، فلما جمعه كما أنزل أتي به إلى المتخلفين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم : هذا كتاب الله كما أنزل فقال له عمر بن الخطاب : لاحاجة بنا إليك ولا إلى قرآنك ، عندنا قرآن كتبه عثمان ، فقال لهم علي : لن تروه بعد اليوم ولا يراه أحد حتى يظهر ولدي المهدي عليه السلام. وفي ذلك القرآن (يقصد القرآن الذي عند المهدي) زيادات كثيرة وهو خال من التحريف ، وذلك أن عثمان قد كان من كتاب الوحي لمصلحة رآها صلى الله عليه وسلم وهي أن لا يكذبوه في أمر القرآن بأن يقولوا إنه مفترى أو إنه لم ينزل به الروح الأمين كما قاله أسلافهم ، بل قالوه أيضا وكذلك جعل معاوية من الكتاب قبل موته بستة أشهر لمثل هذه المصلحة أيضا وعثمان وأضرابه ما كانوا يحضرون إلا في المسجد مع جماعة الناس فما يكتبون إلا ما نزل به جبرائيل عليه السلام. أما الذي كان يأتي به داخل بيته صلى الله عليه وسلم فلم يكن يكتبه إلا أمير المؤمنين عليه السلام لأن له المحرمية دخولا وخروجا فكان ينفرد بكتابة مثل هذا وهذا القرآن الموجود الآن في أيدي الناس هو خط عثمان ، وسموه الإمام وأحرقوا ما سواه أو أخفوه ، وبعثوا به زمن تخلفه إلى الأقطار والأمصار ومن ثم ترى قواعد خطه تخالف قواعد العربية)).

وقد أرسل عمر بن الخطاب زمن تخلفه إلى علي عليه السلام بأن يبعث له القرآن الأصلي الذي هو ألفه وكان عليه السلام يعلم أنه طلبه لأجل أن يحرقه كقرآن ابن مسعود أو يخفيه عنده حتى يقول الناس : إن القرآن هو هذا الكتاب الذي كتبه عثمان لا غير فلم يبعث به إليه وهو الآن موجود عند مولانا المهدي عليه السلام مع الكتب السماوية ومواريث الأنبياء ولما جلس أمير المؤمنين عليه السلام (هذا الكلام من العالم الجزائري الشيعي هو جواب لكل شيعي يسأل نفسه لماذا لم يظهر علي رضى الله عنه القرآن الأصلي وقت الخلافة) على سرير الخلافة لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن وإخفاء هذا لما فيه من إظهار الشنعة على من سبقه كما لم يقدر على النهي عن صلاة الضحى ، وكما لم يقدر على إجراء المتعتين متعة الحج ومتعة النساء. وقد بقي القرآن الذي كتبه عثمان حتى وقع الى أيدي القراء فتصرفوا فيه بالمد والإدغام والتقاء الساكنين مثل ما تصرف فيه عثمان وأصحابه وقد تصرفوا في بعض الآيات تصرفا نفرت الطباع منه وحكم العقل بأنه ما نزل هكذا.
وقال أيضا في ج 2/363 :
فإن قلت كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع ما لحقه من التغيير ،
قلت قد روي في الآخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام فيقرى ويعمل بأحكامه
( هذا جواب الرافضي الخبيث الجزائري لكل سني اوشيعي يسأل لماذا يقرأ الشيعه القرآن مع انه محرف).
ولاننسى كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن شيوخ الرفض :

(( و ليس في شيوخ الرافضة إمام في شيء من علوم الإسلام لا علم ا لحديث و لا الفقه و لا التفسير و لا
القرآن.

بل شيوخ الرافضة أما جاهل و أما زنديق كشيوخ أهل الكتاب

مظفر الحسن
05-03-2009, 06:30 PM
هذا كلام بعيد عن أبسط قواعد الإنصاف.

المخضبي
05-04-2009, 10:54 AM
هذا ليس كلام المخضبي

http://www.kasralsanam.com/articles.aspx?id=466&page_id=0&page_size=5&links=false

مظفر الحسن
05-04-2009, 04:50 PM
أنا حكمت على طبيعة الكلام،بغض النظر عن قائله..مع الاحتفاظ بكامل الاحترام لشخصك الكريم.

عزيز نت
05-08-2009, 05:52 AM
مقدّمة

وإنّ المعروف من مذهب أهل السنّة هو نفي التحريف عن القرآن الشريف ، وبذلك صرّحوا في تفاسيرهم وكتبهم في علوم القرآن والعقائد ، ولا حاجة إلى نقل خصوص كلماتهم .
لكنّ الواقع : إن أحاديث نقصان القرآن الكريم في كتبهم كثيرة في العدد ، صحيحة في الإسناد ، واضحة الدلالة .
أمّا الكثرة في العدد ـ والتي اعترف بها بعضهم أيضاً كالآلوسي ـ فلأنها بها ولا نأبه بها من حيث هي مطلقاً ، وإنما المشكلة في صحة هذه الأحاديث ووضوحها في الدلالة ، حتى لو كانت قليلة .
وذلك : لأنها مخرّجة في الكتب الستّة المعروفة بـ ( الصحاح ) عندهم ، والتي ذهب جمهورهم إلى أنّ جميع ما اخرج فيها مقطوع بصدوره عن النبي الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم ، لا سيمّا كتابي البخاري ومسلم بن الحجّاج النيسابوري ، هذين الكتابين الملقّبين بـ « الصحيحين » والمبرّأين عندهم من كلّ شين ، فهي في هذه الكتب ، وفي كتبٍ أخرى تليها في الإعتبار والعظمة يطلقون عليها اسمها « الصحيح » واخرى يسمّونها بـ « المسانيد » .




الفصل الأول


أحاديث التحريف في كتب السنّة

قد ذكرنا أنّ المعروف من مذهب أهل السنّة هو موافقة الشيعة الإثني عشرية في القول بصيانة القرآن الكريم من التحريف ، فيكون هذا القول هو المتّفق عليه بين المسلمين .
بل نقل ابن حجر العسقلاني ـ وهو من كبار حفّاظ أهل السنّة ومن أشهر علمائهم المحقّقين في مختلف العلوم ـ أنّ الشريف المرتضى الموسوي ـ وهو أحد أعاظم علماء الشيعة وأئمّتهم في مختلف العلوم كذلك ـ كان يكفّر من يقول بنقصان القرآن .
وإذا كان المعروف من مذهب أهل السنّة ذلك ، فمن اللازم أن يكونوا قد تأوّلوا أو أعرضوا عمّا جاء في كتبهم من الأحاديث الصريحة بوقوع التحريف وغيره من وجوه الإختلاف في القرآن الكريم ، عن جماعة كبيرة من أعيان الصحابة وكبار التابعين ومشاهير العلماء والمحدّثين .
والواقع أنّ تلك الأحاديث موجودة في أهمّ أسفار القوم ، وإن شقّ الإعتراف بذلك على بعض كتّابهم ، وهي كثيرة ـ كما اعترف الآلوسي ( روح المعاني 1 : 25) ـ وليست بقليلة كما وصفها الرافعي ( إعجاز القرآن : 44) .
هذا مضافاً إلى ما دلّ على وقوع الخطأ واللحن في القرآن ، والزيادة فيه ، وتبديل لفظ منه لفظ آخر .



ولنذكر نماذج ممّا رووه عن الصحابة في الزيادة والتبديل ، ثمّ ما رووه عنهم في النقيصة ـ وهو موضوع هذا الفصل ـ ثم طرفاً مما نقل عن الصحابة من كلماتهم وأقوالهم في وقوع الخطأ واللحن في القرآن .

الزيادة في القرآن

فمن الزيادة في القرآن ـ في السور ـ ما اشتهر عن عبدالله بن مسعود وأتباعه من زيادة المعوّذتين ، فقد روى أحمد وغيره عن عبد الرحمن بن يزيد : « كان عبد الله يحكّ المعوّذتين من مصافحه ، ويقول : إنّهما ليستا من كتاب الله تعالى » (مسند أحمد 5 : 129) وفي الإتقان : قال ابن حجر في شرح البخاري : « قد صحّ عن ابن مسعود إنكار ذلك » (الإتقال في علوم القرآن 1 : 271 ) .
ومن الزيادة ـ في ألفاظه ـ : ما رووه عن أبي الدرداء من زيادة « ما خلق » في قوله تعالى : ( وما خلق الذكر والانثى ) (سورة الليل : 3) ففي البخاري بسنده عن علقمة : « دخلت في نفر من أصحاب عبدالله الشام ، فسمع بنا أبو الدرداء فأتانا فقال : أفيكم من يقرأ ؟ فقلنا : نعم . قال : فأيّكم أقرأ ؟ فأشاروا إليّ فقال : إقرأ ، فقرأت : والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلّى والذكر والانثى . فقال : أنت سمعتها من فيّ صاحبك ؟ قلت : نعم . قال : وأنا سمعتها من فيّ النبي وهؤلاء يأبون علينا » (صحيح البخاري 6 : 210) .

وفي رواية مسلم والترمذي : « أنا والله هكذا سمعت رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ يقرؤها ، وهؤلاء يريدونني أن أقرأها : وما خلق ، فلا أتابعهم » (صحيح الترمذي 5 : 191 ، صحيح مسلم 1 : 565) .

التبديل في الألفاظ

ومن التغيير والتبديل في ألفاظ القرآن ما رووه عن ابن مسعود أنّه قد غيّر « إنّي أنا الرزّاق ذو القوّة المتين » إلى : ( إنّ الله هو الرزّق ... ) (سورة الذاريات : 58 ) ففي مسند أحمد وصحيح الترمذي ، بسندهما عنه ، قال « أقرأني رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ : « إنّي أنا الرزّاق ذوالقوة المتين » قال الترمذي : « هذا حديث حسن صحيح » (مسند أحمد 1 : 394 ، صحيح الترمذي 5 : 191) .
وما رووه عن عمر أنّه كان يقرأ : « فامضوا إلى ذكر الله » بدل ( فاسعوا ... ) ففي الدرّ المنثور عن عدّة من الحفّاظ والأئمة أنّهم رووا عن خرشة بن الحرّ ، قال : « رأى معي عمر بن الخطّاب لوحاً مكتوباً فيه : إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله (سورة الجمعة : 9) فقال : من أملى عليك هذا ؟ قلت : اُبيّ بن كعب ، قال : إنّ ابيّاً أقرؤنا للمنسوخ ، إقرأها : فامضوا إلى ذكر الله ... » (الدرّ المنثور 6 : 219) .


أحاديث نقصان القرآن

وأحاديث نقصان القرآن منها ما يتعلّق بالسور ، ومنها ما يتعلّق بالآيات وأجزائها ،


فمن القسم الأول :


حول نقصان سورة الأحزاب ، ومنها :

1 ـ ما رواه الحافظ السيوطي ، بقوله : « أخرج عبد الرزاق في المصنّف ، والطيالسي ، وسعيد بن منصور ، وعبدالله بن أحمد في زوائد المسند ، وابن منيع والنسائي ، والدار قطني في الأفراد ، وابن المنذر ، وابن الأنباري في المصاحف ، والحاكم ـ وصحّحه ـ وابن مردويه ، والضياء في المختارة : عن زرّ ، قال : قال لي اُبيّ بن كعب : كيف تقرأ سورة الأحزاب ـ أو كم تعدّها ـ ؟ . قلت : ثلاثاً وسبعين آية . فقال اُبي : قد رأيتها وإنّها لتعادل سورة البقرة وأكثر من سورة البقرة ، ولقد قرأنا فيها : « الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتّة نكالاً من الله والله عزيز حكيم » فرفع منها ما رفع » (الدرّ المنثور 5 : 179) .
وروى المتقي عن زر بن حبيش أيضاً ، قال : « قال اُبيّ بن كعب : يا زر : كأيّن تقرأ سورة الأحزاب ؟ قلت : ثلاث وسبعين آية . قال : إن كانت لتضاهي سورة البقرة أو هي أطول من سورة البقرة ... » (كنز العمّال 2 : 567) .

2 ـ ما رواه الحافظ السيوطي عن عائشة ، أنّها قالت : « كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ مائتي آية ، فلمّا كتب عثمان المصاحف لم يقدر منها إلاّ على ما هو الآن » (الإتقان في علوم القرآن 3 : 82 ، الدر المنثور 5 : 180 عن أبي عبيدة في الفضائل وابن الأنباري وابن مردويه) .
3 ـ ما رواه الحافظ السيوطي عن البخاري في تأريخه عن حذيفة قال : « قرأت سورة الأحزاب على النبي ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ فنسيت منها سبعين آية ما وجدتها » ( الدر المنثور 5 : 180 ) .
ويفيد الحديث الأول المنقول عن اُبيّ بن كعب أنّه كان يرى أنّ الآيات غير الموجودة من سورة الأحزاب ـ ومنها آية الرجم ـ كانت ممّا أنزله الله سبحانه على نبيّه ، ومن القرآن حقيقة ، وأنّها كانت تقرء كذلك على عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم حتى « رفع منها ما رفع » ، فما معنى هذا الرفع ؟ ومتى كان ؟
وأمّا الحديث الثاني المنقول عن عائشة فيتضمّن الجواب عن هذا السؤال ، فإنّه يفيد أنّ المراد من « الرفع » هو « الإسقاط » وأنّه كان عندما كتب عثمان المصاحف .

الأحاديث الواردة حول نقصان سورة التوبة ، ومنها :

1 ـ ما رواه الحافظ السيوطي بقوله : « أخرج ابن أبي شيبة والطبراني في الأوسط ، وأبو الشيخ والحاكم وابن مردويه ، عن حذيفة ، قال : التي تسمّون سورة التوبة هي سورة العذاب ، والله ما تركت أحداً إلاّ نالت منه ، ولا تقرأون ممّا
كنّا نقرأ إلاّ ربعها » (الدرّ المنثور 3 : 208) .
2 ـ ما رواه السيوطي أيضاً بقوله : « أخرج أبو الشيخ عن حذيفة ، قال : ما تقرأون ثلثها » (الدّر المنثور 3 : 208) .
3 ـ ما رواه السيوطي أيضاً بقوله : « أخرج أبو عبيد وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه ، عن سعيد بن جبير ، قال : قلت لابن عباس : سورة التوبة ! قال : التوبة ؟! بل هي الفاضحة ، ما زالت تنزل فيهم حتى ظنّنا أن لن يبقى منا أحد إلاّ ذكر فيها » (الدّر المنثور 3 : 208) .
4 ـ وروى مثله عن عمر بن الخطاب (الدّر المنثور 3 : 208) .
فسورة التوبة كانت في رأي هؤلاء الأصحاب ـ وهو :
1 ـ عبدالله بن عباس .
2 ـ حذيقة بن اليمان .
3 ـ عمر بن الخطاب .
أضعاف هذا المقدار الموجود منها .
وقد روى رأي هؤلاء كبار أئمّة الحديث والحفاظ المشاهير من أهل السنّة ، منهم :
1 ـ أبو بكر ابن أبي شيبة . صاحب المصنّف .
2 ـ الحاكم النيسابوري صاحب المستدرك الصحيحين .
3 ـ أبو القاسم الطبراني صاحب المعاجم الثلاثة : الكبير والأوسط والصغير .
4 ـ أبو بكر ابن مردويه الأصبهاني .
5 ـ أبو بكر ابن المنذر .

الأحاديث الواردة حول سورة كانوا يشبّهونها في الطول والشدّة بسورة براءة ، ومنها :

ما رواه مسلم في صحيحة ، والحاكم في مستدركه ، والسيوطي في الدّر المنثور عن مسلم وابن مردويه وأبي نعيم والبيهقي ، عن أبي موسى الأشعري ، أنّه قال لقرّاء أهل البصرة : « وإنّا كنّا نقرأ سورة كنا نشبّهها في الطول والشدّة ببراءة فنسيتها غير أنّي حفظت منها : لو كان لابن آدم واديان من مال لا بتغى وادياً ثالثاً ، ولا يملأ جوفه إلاّ التراب » (صحيح مسلم 2 : 726 ح 1050 ، المستدرك على الصحيحين 2 : 224 ، الدر المنثور ) .

الأحاديث الواردة حول سورة كانوا يشبّهونها بإحدى المسبّحات ، ومنها :

ما رواه من ذكرنا في ذيل الحديث عن أبي موسى حول السورة السابقة ، فقد رووا عنه أنّه قال : « وكنّا نقرأ سورة نشبّهها بإحدى المسبّحات أوّلها : سبّح لله ما في السماوات ، فانسيتها غير أنّي حفظت منها : يا أيّها الّذين آمنوا لا تقولوا مالا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة » .

حول سورتي الخلع والحفد :

ذكر الحافظ السيوطي في ( الإتقان ) سورتين سمّاها : ( الحفد ) و ( الخلع ) وروى أنّ السورتين كانتا ثابتتين في مصحف اُبيّ بن كعب ومصحف ابن عبّاس ، وأنّ أمير المؤمنين عليه السلام علّمهما عبدالله الغافقي ، وأنّ عمر بن الخطّاب قنت بهما في صلاته ، ... وأنّ أبا موسى كان يقرؤهما (الإتقان في علوم القرآن 1 : 226) .
ولا أثر لهاتين السورتين في المصحف الموجود .

ومن القسم الثاني :

ماورد حول آية « الرجم »

الحديث حول آية الرجم وسقوطها من القرآن الكريم ، أخرجه الشيعة والسنّة معاً في كتبهم الحديثيّة ، وذكروه في كتب الفقه في أبواب الحدود . فهو موجود في : « الكافي » و « من لا يحضره الفقيه » و « التهذيب » و « وسائل الشيعة » من كتب الشيعة . وفي « صحيح البخاري » و « صحيح مسلم » و « مسند أحمد » و « موطّأ مالك » وغيرها من كتب السنّة .
لكنّ الأصل في القضية هو ( عمر بن الخطاب ) ومن قال بمقالته من الصحابة ، ولذا حمل السيد الخوئي ما ورد من طرق الشيعة منه على التقية (مباني تكملة المنهاج 1 : 196 ) .

ويشهد بذلك ما روي في كتب الفريقين عن أمير المؤمنين عليه السلام ، أنّه لمّا جلد شراحة الهمدانيّة يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة قال : حددتها بكتاب الله ورجمتها بسنّة رسول الله عليه وآله وسلّم » (عوالي اللآلي 2 : 152 ، 3 : 552 وهو في مسالك الأفهام ، جواهر الكلام في شرح شرائع الاسلام 41 : 30 وغيرها ، ورواه أحمد والبخاري والنسائي والحاكم وغيرهم كما في مقدّمة آلاء الرحمن) . فلو كان عليه السلام يرى أن الرجم من القرآن كما رأى عمر لم يقل كذلك .
فالأمر من طرف الشيعة مفروغ منه ، وأمّا مرويّات أهل السنّة :
1 ـ فقد أخرج البخاري عن عمر بن الخطّاب أنّه قال : « إنّ الله بعث محمداً بالحقّ ، وأنزل عليه الكتاب ، فكان ممّا أنزل الله آية الرجم ، فقرأناها وعقلناها ووعيناها ، رجم رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ ورجمنا بعده ، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل :
والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله ، فيضلّوا بترك فريضة أنزلها الله .
ثم إنّا كنّا نقرأ ـ فيما نقرأ من كتاب الله ـ : أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنّه كفر بكم أن ترغبوا عن أبائكم ، أو : إنّ كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم ... » (صحيح البخاري 8 : 208) .
وأخرج أيضاً عنه قوله :
« إنّ الله بعث محمداً ... فالرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا احصن من الرجال والنساء إذا قامت عليه البيّنة » (صحيح البخاري 8 : 208) .
وأخرجه مسلم بن الحجّاج أيضاً في صحيحة (صحيح مسلم 3 : 1317) ، وأحمد بن حنبل ـ إمام
الحنابلة ـ في مسنده (مسند أحمد 1 : 40 و 55 ) .
وروى مالك بن أنس ـ إمام المالكية ـ عن سعيد بن المسيب ـ وهو من أكابر التابعين ـ عن عمر قوله : « إيّاكم أن تهلكوا عن آية الرجم أن يقول قائل : لا نجد حدّين في كتاب الله ، فقد رجم رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ ورجمنا . والّذي نفسي بيده : لولا أن يقول الناس : زاد عمر في كتاب الله لكتبتها ( الشيخ والشيخة فارجموهما ألبتّة ) فإنّا قد قرأناها » (الموطأ 2 : 824 | 10 ) .
ورواه أيضاً أحمد بن حنبل في مسنده (مسند أحمد 1 : 36 و 43 ) والحافظ جلال الدين السيوطي عن عبد الرزاق وأحمد وابن حبّان ـ وسيأتي نصّه ـ .
وقال الحافظ السيوطي أيضاً : « وقد أخرج ابن أشته في ( المصاحف ) عن الليث بن سعد ، قال : أول من جمع القرآن أبو بكر وكتبه زيد ... وأنّ عمر أتى بأية الرجم فلم يكتبها لأنّه كان وحده » (الإتقان في علوم القرآن 1 : 206 ) .
هذا كلّه عن عمر ، والمستفاد من الأحاديث أنّه كان يعلم بكون آية الرجم من القرآن ، إلاّ أنّه لم يكتبها لكونه وحده ، فلو شهد بها معه أحد من الصحابة لكتب ، وبذلك صرّح الحدّثون ، قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري : « فلم يلحقها بنصّ المصحف بشهادته وحده » ولو كانت منسوخة التلاوة لم يجز إلحاقها به حتى لو شهد معه كلّ الصحابة .
2 ـ وأخرج ابن حاجة عن عائشة ، قالت : « نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشراً ، ولقد كان في صحيفة تحت سريري ، فلمّا مات رسول الله ـ صلّى الله
عليه وآله وسلّم ـ وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها » (السنن لابن ماجة 1 : 625 | 1944 ) .
3 ـ وأورد الحافظ جلال الدين عن أبي عبيد بسنده عن أبي امامة بن سهل : « أنّ خالته قالت : قد أقرأنا رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ آية الرجم : الشيخ والشيخة فارجموهما البتّة بما قضيا من اللذّة » (الإتقان في علوم القرآن 3 : 82 ) .
4 ـ وروى الحافظ السيوطي أيضاً عن جماعة من المحدّثين الحفّاظ عن ابي ابن كعب : أنّه كان يعتقد بأنّ آية الرجم من القرآن حقيقة ، وقد تقدّم نصّه في ما ذكر حول سورة الأحزاب .
نقتصر على هذه الأحاديث حول « آية الرجم » طلباً للإختصار ، وقد لوحظ فيها أنّ جماعة من الصحابة كانوا يصرّحون بأنّهم قد قرأوا هذه الآية وعقلوها وحفظوها . وكان أشدّهم إصراراً على ذلك : عمر بن الخطّاب ، هؤلاءهم :
1 ـ عمر بن الخطاب .
2 ـ اُبيّ بن كعب .
3 ـ عائشة بنت أبي بكر .
4 ـ خالة أبي أمامة بن سهل .
بل المفهوم من حديث عائشة : أنّ الآية كانت من القرآن حتى بعد وفاة الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم ... وسيأتي مزيد كلام في ذلك .
وقد نقلنا هذه الأحاديث عن :
1 ـ صحيح البخاري .
2 ـ صحيح مسلم .
3 ـ مسند أحمد .
4 ـ الموطّأ لمالك .
5 ـ السنن لابن ماجة .
6 ـ الإتقان في علوم القرآن للحافظ السيوطي .

حول آية « الرغبة »


وعن جماعة من الأصحاب أنّه كان من القرآن ـ وقد اسقط فيما اسقط ـ آية : « لا ترغبوا عن آبائكم فإنّه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم » أو نحوه في اللّفظ ، وقد سمّيناها بـ « آية الرغبة » :
1 ـ أخرج البخاري في ( الصحيح ) عن عمر بن الخطّاب في حديث تقدّم لفظه : « ثم إنّا كنّا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله : أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنّه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم أو : « إنّ كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم » (صحيح البخاري 8 : 208 ) .
2 ـ وقال الحافظ السيوطي : أخرج ابن الضريس عن ابن عباس ، قال : كنا نقرأ « لا ترغبوا عن آبائكم فإنّه كفر بكم » أو : « إنّ كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم » (الإتقان في علوم القرآن 2 : 42) .
3 ـ وقال الحافظ الجلال السيوطي أيضاً : « أخرج الطيالسي وأبو عبيد والطبراني ، عن عمر بن الخطاب ، قال : كنا نقرأ فيما نقرأ « لا ترغبوا عن آبائكم
فإنّه كفر بكم » ثم قال لزيد بن ثابت : أكذلك يا زيد ؟ قال : نعم » (الإتقان في علوم القرآن 3 : 83 ) .
وقد علم من هذه الأحاديث أنّ جماعة من الصحابة وهم :
1 ـ عمر بن الخطاب .
2 ـ عبدالله بن عباس .
3 ـ زيد بن ثابت .
كانوا بعتقدون أنّ « أية الرغبة » من القرآن الكريم .
وقد نقلنا هذه الأحاديث عن :
1 ـ البخاري صاحب الصحيح .
2 ـ الحافظ السيوطي عن عدّة من الفّاظ وهم :
عبدالرزاق بن همام .
أحمد بن حنبل .
أبوالقاسم الطبراني .
أبو عبيد القاسم بن سلام .
أبو عبدالله بن الضريس .
أبو الوليد الطيالسي .
إبن حبّان صاحب الصحيح .


حول آية « لو كان لابن آدم واديان »


1 ـ أخرج مسلم بن الحجّاج في ( الصحيح ) عن أبي الأسود ، عن أبيه ، قال : « بعث أبو موسى الأشعري إلى قرّاء أهل البصرة فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرأوا القرآن ، فقال : أنتم خيار أهل البصرة وقرّاؤهم ، فاتلوه ولا يطولنّ عليكم الأمد فتقسو قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم ، وإنّا كنّا نقرأ سورة كنا نشبّهها في الطول و الشدة بـ « براءة » فانسيتها ، غير أنّي حفظت منها : « لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلاّ التراب » (صحيح مسلم 2 : 726 | 1050) .
2 ـ وقال الحافظ جلال الدين السيوطي : « أخرج أبو عبيد وأحمد ، والطبراني في « الأوسط » ، والبيهقي في « شعب الإيمان » ، عن أبي واقد الليثي ، فقال : كان رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ إذا اوحي إليه أتيناه فعلّمنا ممّا اوحي إليه ، قال : فجئت ذات يوم ، فقال : إنّ الله يقول : « إنّا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ولو كان لابن آدم وادياً من ذهب لأحبّ أن يكون إليه الثاني ، ولو كان الثاني لأحبّ أن يكون إليهما الثالث ، ولا يملأ جوف إبن آدم إلاّ التراب ، ويتوب الله على من تاب » (الدر المنثور ، الإتقان 30 : 83) .
3 ـ وقال الحافظ السيوطي أيضأ : « أخرج أبو عبيد وأحمد وأبو يعلى والطبراني ، عن زيد بن أرقم ، قال : كنّا نقرأ على عهد رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ : « لو كان لابن آدم واديان من ذهب وفضّة لابتغى الثالث ، ولا يملأ بطن ابن آدم إلاّ التراب ، ويتوب الله على من تاب » (الدر المنثور أورده باسناده عن ابن عباس 6 : 378) .
4 ـ وقال الحافظ السيوطي : « أخرج أبو عبيد ، عن جابر بن عبدالله ،
قال : كنا نقرأ « لو أنّ لابن آدم ملء واد مالاً لأحبّ إليه إليه مثله ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلاّ التراب ويتوب الله على من تاب » (الدر المنثور أورده باسناده عن ابن عباس 6 : 378) .
5 ـ وقال الحافظ المذكور أيضاً : « أخرج البزار وابن الضريس ، عن بريدة ، قال : سمعت النبي ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ يقرأ : « لو أنّ لابن آدم ... » (الدر المنثور 6 : 378 ) .
6 ـ وقال أيضاً : « أخرج ابن الأنباري ، عن أبي ذر ، قال : في قراءة ابيّ بن كعب : « ابن آدم لو اعطي وادياً ... » (الدر المنثور 6 : 378 ) .
وقال أيضاً : « أخرج أحمد والترمذي والحاكم ـ وصحّحه ـ عن اُبيّ بن كعب : إنّ رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ قال : إنّ الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن ، فقرأ : ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب ) فقرأ فيها : « ولو أنّ ابن آدم سأل وادياً من مال ... » (الدر المنثور 6 : 378 ) .
وروى هذا الحديث أيضاً إبن الأثير عن الترمذي (جامع الاصول 2 : 500 | 972 ) .
7 ـ وقال الراغب الأصبهاني في ( محاضرات الأبرار ) واثبت ابن مسعود في مصحفه : « لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى معهما ثالثاً ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلاّ التراب ويتوب الله على من تاب » .
نكتفي بهذه الأحاديث حول هذه الآية ، وصريح الحديث الأول المخرّج في ( الصحيح ) : أنّ أبا موسى كان يحفظ سورة من القرآن الكريم بكاملها فنسيها ما خلا الآية المذكورة .

وقد علمنا من هذا الأحاديث أنّ الصحابة التالية أسماؤهم يعتقدون بكون الآية من القرآن الكريم ، حتى أنّ ابن مسعود أثبتها في مصحفه ، وكان اُبيّ بن كعب يقرؤها ، وقد ذكر أبو واقد أنّ النبي قد علّمه الآية هذه ، وهؤلاء الصحابة هم :
1 ـ أبو موسى الأشعري .
2 ـ أبو واقد الليثي .
3 ـ زيد بن أرقم .
4 ـ جابر بن عبدالله .
5 ـ بريدة بن الحصيب .
6 ـ ابيّ بن كعب .
7 ـ عبدالله بن مسعود .
وقد نقلنا هذه الأحاديث عن :
1 ـ مسلم بن الحجّاج صاحب الصحيح .
2 ـ إبن الأثير صاحب جامع الاصول .
3 ـ الراغب الأصبهاني صاحب المحاضرات .
4 ـ الحافظ السيوطي عن جماعة من كبار الحفّاظ ومنهم : ـ
أ ـ الحاكم أبو عبدالله النيسابوري صاحب المستدرك .
ب ـ أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي صاحب المسند .
ج ـ أحمد بن حنبل صاحب المسند وأحد الأئمة الأربعة .
د ـ أبو القاسم الطبراني صاحب المعاجم الثلاثة .
هـ ـ أبوبكر البيهقي صاحب السّنن الكبرى .
و ـ أبوبكر البزار صاحب المسند .
ز ـ أبو عيسى الترمذي صاحب السنن أحد الصحاح الستّة .

حول « آية الجهاد »

روى الحافظ جلال الدين السيوطي عن السور بن مخرمة ما نصّة :
« قال عمر لعبد الرحمن بن عوف : ألم تجد فيما أنزل علينا : « أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة » فأنا لا أجدها ؟
قال : اسقطت فيما اسقط من القرآن » (الاتقان 3 : 84 ) .
في هذا الحديث : أنّ اثنين من كبار الصحابة وهما :
1 ـ عمر بن الخطاب .
2 ـ عبد الرحمن بن عوف .
كانا يعتقدان : أنّ الآية كانت ممّا انزل من قبل الله تعالى من القرآن الكريم .
ثم إنّ معنى قوله : « اسقطت ... » أنّهما كانا يعتقدان بكونها من القرآن بعد وفاة الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم أيضاً ، وأنّ هناك إسقاطاً من القرآن ...

حول آية « المتعة »

وهي قوله تعالى : ( فما استمتعم به منهنّ فآتوهنّ اُجورهنّ ) (سورة النساء 4 : 2 ، انظر الدّر المنثور 2 : 139 وما بعدها) ، فقد
ورد في أحاديث القوم عن بعض الصحابة أنّه كان يقرأ « فما استمتعتم به منهنّ ( إلى أجل ) ... » وأنّ بعضهم كتبها كذلك في مصحفه ، وعن ابن عباس قوله : « والله لأنزلها كذلك » وقد صحّح الحاكم هذا الحديث عنه في « المستدرك » من طرقٍ عديدة (المستدرك على الصحيحين 2 : 35 ) .
وفي التفسير الكبير : أنّ ابيّ بن كعب وابن عباس قرءا كذلك ، والصحابة ما أنكروا عليها (التفسير الكبير 10 : 51) .
وقال الزمخشري : « وعن ابن عباس : هي محكمة ـ يعني لم تنسخ ـ وكان يقرأ : فما استمتعتم به منهنّ إلى أجل مسمّى ، ويروى : أنّه رجع عن ذلك عند موته ، وقال : اللّهم إني أتوب إليك من قولي بالمتعة ، وقولي في الصرف » (الكشاف 1 : 519) .
وقال الحافظ ابن حجر في تخريجه : « أمّا رجوعه عن المتعة فرواه الترمذي بسند ضعيف عنه ، وأمّا قوله : اللّهمّ إني أتوب إليك من قولي بالمتعة فلم أجده » .
وإذا ما انضّم إلى ذلك ثبوت مشروعية المتعة وعمل المسلمين بها حتى زمن عمر بن الخطاب ، حيث نهى عنها وأوعد بالعقاب عليها ، حصل القطع بنزول الآية كذلك كما تفيد الأحاديث المذكورة ، وأنّ كلمة « إلى أجل » وقع بعد وفاة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم .


ولمعرفة المزيد ارجع الى هذا الرابط وهو رابط عن كتاب اسمه التحقيق في نفي التّحريف عن القرآن الشريف ( للسيّد علي الحسيني الميلاني ) ويتضمن هذا الكتاب بحث عن تحريف القران لدى اهل السنة وسوف يرشدك على المراجع التي تؤكد كلامنا

http://www.kaseralsanamain.com/book/nfit7ref.exe

fadil2
05-08-2009, 08:33 AM
احسنت الاخ الكريم عزيز نت وفيت وكفيت

مظفر الحسن
05-10-2009, 06:37 PM
السيد أبوأميره.

لقد تفضلت بالقول بأن:" شيوخ الرافضة أما جاهل و أما زنديق كشيوخ أهل الكتاب".

ولعلك تعني بمصطلح الجهل هنا هو:

فقر هؤلاء العلماء من(( أصول اللغة والبيان،وكذا فقرهم من أصول الفقه، و أصول التفسير،و علوم القرآن ، وعلوم الحديث...وغيرها مما يقتقر إليه أهل الاختصاص، في إدراك مدلول الخطاب)).

ولعلك تعني بمصطلح الزنديق بأنه:

من يعلم الحق ويجحده..أوشديد الكفر،أو يظهر الإيمان ويبطن الكفر...الخ

فهل تقصد ذلك فعلاً،أم أنني أبالغ؟

المخضبي
05-11-2009, 10:32 PM
http://www.geocities.com/serdab_shehaap_aldin/7/01_a.JPG صورة من الكـافي الجزء1 صفحـة416..رواية رقم23..ويستمر القول..هكــذا نـزلــت
http://www.geocities.com/serdab_raul_7_7_7/mbm/12.JPG صورة من الكـافي الجزء1 صفحـة414..رواية رقم2..ركـز على كلمــة..هكــذا نـزلــت
http://www.geocities.com/serdab_shehaap_aldin/7/01_c.JPG صورة من الكـافي الجزء1 صفحـة422رواية رقم47..ركـز حبيبي..ركز جيدا على كلمــة..هكــذا نـزلــت
http://www.geocities.com/serdab_raul_7_7_7/mbm/5.JPG صورة من كــتاب مفـاتيح الجنـان..أنظر..أعمـال نهـار الجمعة..الدعـاء السابع..التحريف بآية الكرسي..على التنزيل وليس التفسير
http://www.geocities.com/serdab_raul_7_7_7/mbm/7.JPG صورة من كتاب الاختصاص الصفحة129..هكذا نزلت يا جابر.. الاية9من سورة الجمعة..من طعن بهذه الرواية يارافضة
http://www.geocities.com/serdab_shehaap_aldin/7/02.JPG صورة من الكـافي الجزء1 صفحـة228..القرآن لم يجمعه سوى علي وهو عند الأئمة
http://www.geocities.com/serdab_shehaap_aldin/7/01_b.JPG صورة من الكـافي الجزء1 صفحـة417روايات متعددة تقول إن حبرائيل نزل بتلك الآيات في علي
http://www.geocities.com/serdab_shehaap_aldin/7/03_b.JPG صورة من بحـار الانوار الجزء52صفحة170..اعتراف إن القرآن مغير وإن القرآن الاصلي عند ابو صويلح
http://www.geocities.com/serdab_raul_7_7_7/mbm/6.JPG صورة من كتاب عيون أخبار الرضا الجزء1صفحة266السطر11أنظر قول الصادق عن آية سليمان
http://www.geocities.com/serdab_zoom/1/17.jpg صورة من كتاب بحار الانوار الجزء36صفحه116رواية63التحريف بسورة الشرح
http://www.geocities.com/serdab_raul_7_7_7/mbm/18.JPG صورة من بحـار الأنوار الجزء36صفحة93..شاهد تحريف القرآن عند رقم21
http://www.geocities.com/serdab_raul_7_7_7/mbm/19.JPG صورة من تفسير القمي الجزء1صفحة84 سطر12تحريف بآية الكرسي
http://www.geocities.com/serdab_raul_7_7_7/mbm/20.JPG صورة من تفسير القمي الجزء1صفحة63 سطر13تحريف بسورة الحج
http://www.geocities.com/serdab_raul_7_7_7/mbm/21.JPG صورة من تفسير القمي الجزء1صفحة84سطر12تحريف سورة البقرة
http://www.geocities.com/serdab_raul_7_7_7/mbm/22.JPG صورة من تفسير القمي الجزء1صفحـة159..تحريف((بسورة النساء))آية166
http://www.geocities.com/serdab_raul_7_7_7/mbm/23.JPG صورة من تفسيـر القمي الجزء1صفحـة10..أنظـر إلى قول القمي بالتحـريف
http://www.geocities.com/serdab_raul_7_7_7/mbm/2.JPG صورة من موقع المجلس الأعلى الشيعي في لبنـان..يقر بتحريف القرآن..ولا يكفر من قال بالتحريف
http://www.geocities.com/serdab_raul_7_7_7/mbm/3.JPG صورة من فتوى للسستاني رقم2...لا يكفر من طعن وقال بتحريف القرآن
http://www.geocities.com/serdab_raul_7_7_7/mbm/4.JPG صورة من فتوى السستاني يقول ويعترف..القرآن تداوله الأئمة..يعني موجود الان عند ابو صويلح مهدي الرافضة
http://www.geocities.com/serdab_raul_7_7_7/mbm/14.JPG صورة من تفسير الصافي للكاشاني الجزء1صفحة49سطر10..القرآن الذي بيننا ليس بتمامه ومحرف ومحذوف منه
http://www.geocities.com/serdab_raul_7_7_7/mbm/15.JPG صورة من تفسير الصافي للكاشاني الجزء1صفحة52 سطر9..الكليني يعتقد(بالتحريف والنقصان)واستاذه القمي بتفسيره غلو
http://img412.imageshack.us/img412/4339/alkhouitm4.jpg الخوئي المعاصر
القطع بتحريف القرآن http://www.geocities.com/randoy2006/randoy2006/a3traf_balta7reef.JPG صورة من وقع السستاني تفسير القمي وبإعتراف المعمم الطيب الجزائري يقول..إن هناك10علماء من الامامية قالوا بأن القرآن ناقص ومحرف
http://www.geocities.com/randoy2006/randoy2006/qoraan_a5er.JPG وثيقة مصورة..رواية واضحه تقول إن القرآن خبئه أمير المؤمنين علي((والعياذ بالله))وهو الان عند ابوصويلح
http://www.geocities.com/randoy2006/randoy2006/alqraanmoharafmilany.JPG وثيقة مصورة..العلامة الميلاني يعترف بأن بعض الآيات ليست بمكانها..اعتراف صريح
http://www.geocities.com/serdab_abumohammad007/11/qoran_keer_morateb.JPG صورة من موقع الخوئي يثبت إن ترتيب السور مختلف وإنه حصل بعد موت النبي..ونسئل اين ذاك القرآن...اعترفوا ياشيعة بوسي..واخرجوا القرآن الآخر
http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=46125 وثائق دامغه تقول بتحريف القرآن عند علماء الرافضة


http://islamicweb.com/arabic/shia/quran.htm كبار علماء الشيعه يؤمنون بتحريف القران
http://70.84.212.53/vb/showthread.php?t=23938 حوالي1600رواية تقول بالتحريف في كتب الرافضة
http://www.geocities.com/serdab_raul_7_7_7/mbm/11.JPG الكـافي الجزء2 صفحة634رواية رقم28...عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن القرآن الذي جاء به جبرئيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وآله سبعة عشر ألف آية
http://www.geocities.com/serdab_shehaap_aldin/7/01_a.JPG صورة من الكـافي الجزء1 صفحـة416..رواية رقم23..ويستمر القول..هكــذا نـزلــت

المخضبي
05-11-2009, 10:36 PM
وهذه بعض نقولات الاخ محب الدين الخطيب وفقه الله


الشيعه وروايات تحريف القران من جديد



http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=77348

عزيز نت
05-12-2009, 11:04 PM
وإنّ المعروف من مذهب أهل السنّة هو نفي التحريف عن القرآن الشريف ، وبذلك صرّحوا في تفاسيرهم وكتبهم في علوم القرآن والعقائد ، ولا حاجة إلى نقل خصوص كلماتهم .
لكنّ الواقع : إن أحاديث نقصان القرآن الكريم في كتبهم كثيرة في العدد ، صحيحة في الإسناد ، واضحة الدلالة .
أمّا الكثرة في العدد ـ والتي اعترف بها بعضهم أيضاً كالآلوسي ـ فلأنها بها ولا نأبه بها من حيث هي مطلقاً ، وإنما المشكلة في صحة هذه الأحاديث ووضوحها في الدلالة ، حتى لو كانت قليلة .
وذلك : لأنها مخرّجة في الكتب الستّة المعروفة بـ ( الصحاح ) عندهم ، والتي ذهب جمهورهم إلى أنّ جميع ما اخرج فيها مقطوع بصدوره عن النبي الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم ، لا سيمّا كتابي البخاري ومسلم بن الحجّاج النيسابوري ، هذين الكتابين الملقّبين بـ « الصحيحين » والمبرّأين عندهم من كلّ شين ، فهي في هذه الكتب ، وفي كتبٍ أخرى تليها في الإعتبار والعظمة يطلقون عليها اسمها « الصحيح » واخرى يسمّونها بـ « المسانيد » .


ولكن الشيعة ليس لديهم كتب صحاح والروايات لابد ان تدرس وجميع روايات التحريف معرض عنها من قبل علماء الشيعة وهي ضعيفه ولايحتج بها

ارجع الى هذا الرابط وهو رابط عن كتاب اسمه التحقيق في نفي التّحريف عن القرآن الشريف للسيّد علي الحسيني الميلاني ويتظمن هذا الكتاب بحث عن تحريف القران لدى اهل السنة ونفي حجه تحريف القران لدى الشيعة وسوف يرشدك على المراجع التي تؤكد كلامنا

http://www.kaseralsanamain.com/book/nfit7ref.exe

مظفر الحسن
05-12-2009, 11:47 PM
الواقع أن القول بتحريف القرآن، قول منقرض قد هجرته كلتا الطائفتين منذ أمد بعيد، وإن كان ثمة من يقول بهذا القول قديماً.. غير أنه لم يبق-حسب ظني- من يذهب إلى هذا القول إلى حد الآن.

وإلصاق هذه التهمة بالشيعة وحدهم أو بالسنة وحدهم ، هو قول مجاف للحقيقة على كل وجه.. وذلك لوجود أدلة وبراهين تؤكد بأنه هناك من كان يدين بهذا القول من كلتا الطائفتين.

ومن وجهة نظري، إن القول بالتحريف لم يكن يؤخذ بهذه الحساسية دائماً، بل كان يعتبر-إلى حد ما- من الأمور القابلة للتعاطي في بعض الأوقات .

وهذا ما يفسر جلياً، ما ذهب إليه البعض سواء من الشيعة أو السنة، من القول بالتحريف في مرحلة ما من مراحل التاريخ. دون أن يلاقوا ذلك العنت المتوقع من المجاهرة بمثله في أوساطهم الخاصة.. الأمر الذي لا يمكن أن يمر بهذه السهولة نسبياً، فيما لوتم ذلك في وقت متأخر كوقتنا الراهن مثلاً.
ولهذا لا أجد غضاضة في القول:

بأنه لا معنى لمحاولة إلصاق تهمة الكفر أو الردة أو ما شابه ذلك في حق من كان يقول بهذا التحريف في تيك العصور الغابرة التي لم يتبلور فيها الرأي النهائي حول هذه المسألة حسب صورته الحالية.

وأنا هنا-مظفر الحسن- أعترف بأنني لا أتوافر على أية براهين أو دلائل علمية موضوعية، تخولني إلى القول بسلامة هذا القرآن الذي بين أيدينا من الدس والتحريف أو البتر...الخ، وإن كنت أركن-شخصياً- إلى عدم تحريفه على المستوى النفسي الخالص، ولكن دون التطرق إلى هذه المسألة من الناحية الموضوعية أو المنهجية.

بل قد أجازف بالقول: بأن إثبات ذلك من الناحية المنهجية، أمر في غاية العسر والصعوبة،بالنظر إلى ما تعترضه أو ما تكتنفه من عقبات ثقيلة قد لا يتصورها البعض بحكم تأثيرات الآلف والعادة.