المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبصر الكفيف بالأقصر(مصر)وهو ساجد يدعو الله فى ليلة القدر



سيف الكلمة
11-05-2005, 10:23 PM
--------------------------------------------------------------------------------

نقلت لكم للأهمية

الموضوع لأبى مريم كتبه فى منتدى التوحيد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
كفيف الأقصر الذى يسترد بصره بعد 19 عاما فى ليلة القدر وهو ساجد

جريدة الأخبار القاهرية السنة 54- 16702 ه - العدد 1426 الأربعاء رمضان من 30 - م 2005 نوفمبر من 2

http://www.elakhbar.org/issues/16702/0302.html
'الأخبار' تتابع حالة كفيف الأقصر الذي استرد بصره وهو ساجد
الأطباء يؤكدون حدوث معجزة بسبب طول فترة العمي التي امتدت إلي 19 عاما
ويطالبون بضرورة الفحص الطبي الشامل لإيجاد تفسير علمي لما حدث
الأقصر # مكتب الاخبار:محسن جود
استطلعت 'الأخبار' آراء أساتذة الطب المتخصصين عن حالة حساني فهمي حساني الكفيف الذي استرد بصره بعد 19 سنة من العمي أثناء سجوده في صلاة التهجد ليلة القدر وأكدوا أنهم أمام معجزة ربانية وحالة فريدة ليس لها تفسير علمي إلا بعد فحصها بالأجهزة الدقيقة وأنهم علي استعداد لتوقيع الفحص الشامل علي المريض الذي شفاه الله لتبيان الحقيقة علي نحو علمي خاصة وأن طول فترة العمي والتي استمرت لمدة 19 سنة في العين اليسري و8 سنوات في العين اليمني بالتأكيد تؤدي إلي تليف أو ضمور في العصب البصري يصعب معه علميا إعادته إلي طبيعته الحيوية وهذا هو المعروف علميا إلا ان التفسير العلمي لا ينفي حدوث معجزة إلهية فالله خالق كل شيء وهو القادر فوق النظريات العلمية.
من ناحية أخري اصبح لاحديث في الاقصر كلها الا عن حالة استرداد حساني لبصره وتحول منزله في منطقة العوامية إلي ملتقي لأبناء المدينة الذين هرعوا اليه يهنئونه ويحادثونه ويجاملونه للتأكد من حكايته التي اصبحت علي كل لسان وفي زيارة 'للأخبار' أكد انه لا يزال يري بكل قوة والحمد لله ويصرعلي الثرثرة عن حالته المرضية حتي لا يفتن العامة بما حدث وقال إنني أخشي النوم خايف أنام فأستيقظ لأجد نور عيني وقد ذهب من جديد.. وقال ادعوا لي بأن ينور الله بصيرتنا وقلوبنا كما أنار بصرنا.
عرضت حكاية حساني علي الدكتور أحمد فتحي شيخ اطباء العيون بالأقصر فقال ان ما حدث له يمثل معجزة طبية خارقة من النادر أن تتكرر لطول مدة العمي التي تؤثر كثيرا علي العصب البصري فتصيبه بالتليف حينئذ يصعب علي الجزء المتليف من العصب ان يسترد هذا ما نعرفه علميا لدرجة ان مريض الجلوكوما لو أصيب بضمور أو تليف عصبي يصعب استرداده فماذا لو استمر ذلك لسنوات عديدة.
وأضاف د. أحمد فتحي ان حالة حساني تحتاج إلي فحص شامل للشبكية وقاع العين وعصب العين وانني مستعد لاستقباله لتوقيع الكشف الطبي الشامل عليه بمشاركة الدكتور علي أحمد فتحي عميد كلية طب الأزهر بأسيوط للتوصل إلي تفسير علمي للحالة خاصة انها تمثل حالة نادرة وقال انه في بعض الحالات الهستيرية التي يصاحبها انعدام رؤية يعود البصر ولكنها خلال فترات وجيزة حيث لا يوجد سبب عضوي للعمي أما في حالة حساني فنبقي أمام معجزة لا ينفيها التفسير العلمي ولكنه يخضعها للدراسة والفحص حتي نتبين الحقيقة خاصة ونحن في عصر العلم والتقدم الطبي.
وقال الدكتور عمرو صفوت استاذ جراحة المخ والاعصاب بكلية طب جامعة القاهرة والذي كان يتابع حالة حساني من خلال اتصال تليفوني تم معه ان الحالة كانت علي ما يتذكر تمددا شريانيا في التجويف الكهفي الأيسر أدي إلي شلل في حركة العين كلها وجلطة داخل الشريان وبعدها حدث تليف للجلطة وبدأ حجم التمدد يظهر.
وأضاف الدكتور عمرو بأنه لابد من توقيع الفحص الطبي الشامل علي حساني واجراء اشعة علي الشرايين للوصول إلي الحقيقية وانا مستعد لاستقباله في قسم جراحة المخ والاعصاب بقصر العيني التبيان الحقيقة.
ويتوقع الدكتور عمرو صفوت ان التمدد الشرياني خلال الفترة الماضية كون شبكة فرعية من الشرايين وصلت الدم إلي المكان القديم عبر الجلطة أو ان قناة دموية تفتحت داخل الجلطة سمحت بمرور الدم إلي العين.. وأكد أن أي تفسير علمي لابد أن يتم من خلال الفحص ولكن نبقي أمام معجزة إلهية لا يمكن ان ينكرها أحد خاصة أن فترة العمي كانت طويلة.

سيف الكلمة
11-05-2005, 10:27 PM
ووجدت فائدة فى ردود الأعضاء هناك فأتيت بها لكم:
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

ردود الأعضاء على الموضوع بمنتدى التوحيد:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ


قال أتماكا
أطرف تعليق قرأته اليوم حول هذا الموضوع ان احد الملحدين يقول ان الرجل وهو يسجد " رزع " دماغه فى الارض فرد اليه بصره من شدة " الرزعه " .
طبعاً هذا يعبر تماماً عن العقلية الملحدة !!
مع أطيب التحيات

قال أبو مريم
المشكلة أنها قصة حقيقية 100% ولا يمكن للملاحدة تكذيبها والمشكلة الأكبر أن البصر قد عاد فى العينين مرة واحدة وليس فى عين واحدة يعنى لو كان احتمال عودة البصر فى العين الأولى 1% نتيجة لضربة فى الرأس مثلا وليس أمرا مستحيلا كما يؤكد الأطباء فإن عودته فى لحظة السجود وفى تلك الليلة وهو يدعو وبعد سماعة لآية سورة يوسف ولجوئه إلى الله تعالى لهو من أبعد المستحيلات عن طريق الصدفة فإذا انضم إلى ذلك عودة البصر فى العين ألأخرى وفى نفس الحظة فلا يكاد يوجد أى تفسير عقلى لذلك سوى أن للكون خالقا استجاب لهذا السائل المتضرع هذا هو التفسير الوحيد المقبول منطقيا ..
لكن الملاحدة من شأنهم العناد والمكابرة فستجد أحدهم يقول إنه قد وقع صدفة ولا يجد أى غضاضة فى ذلك لأنه يرى أن الكون كله قد نشأ صدفة وستجد آخر يفسره بوجود مخلوقات فضائية أو قوة نفسية وثالث يقول لك فلماذا لم يسقط لى الزجاجة !!ورابع يقول لا أدرى ومن قال لا أدرى فقد أفتى !!!
{إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ وَلَوْ جَاءتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ }يونس96-97

قال عبد العزيز
لقد أثبت هذا الرجل دليل على وجود الله

قال أبو جهاد الأنصارى
نعم ما أكثرها
فالكون كله دليل على هذا
لكن ماذا تقول لو جاءك نصرانى وقال لك أنه قد رأى نصرانى مثله قد حدث له مثل هذا الموقف تماماً ولكن الفرق الوحيد أن النصرانى كان يدعو المسيح وليس الله ،ومع هذا فقد تم شفاؤه أيضاً بعد فترة عمى طويلة.
علىفكرة سمعت مثل هذه الحكايات من بعضهم ، وليست من بنيات أفكارى
فبماذا سترد عليهم يا أخ عبد العزيز؟

قال أبو مريم
أقول له وهذا أيضا دليل على وجود إله قادر ولا يمكن تفسيره بغير ذلك وأنه فى إحدى الحالتين فعل ذلك رحمة وإجابة وفى الحالة الأخرى فعله فتنة وابتلاء واختبار ؛ ففى جميع الحالات لا بد من وجود فاعل مختار قادر سميع بصير وهذا هو موضوعنا وليس موضوعنا لماذا فعل ذلك .
لاحظ يا أخ أبو جهاد أنك صعبت المسألة ونحن نوجه الموضوع للملاحدة وهم أبعد الناس عن الموضوعية وأقربهم للغوغائية .

قال أبو جهاد الأنصارى
جزى الله أخانا أبا مريم على تعاونه مع أخيه عبد العزيز فى البر والتقوى ، ولكن سؤالى له منشأ اعتقادى مهم أن نلم به ، حتى لا ندع ثغرات لأهل الأهواء.
وسوف أقدم - إن شاء الله - تبريراتى وتوضيحاتى لهذا السؤال.


وعقب أبو جهاد الأنصارى

الأخ الكريم / أحمد المنصور
كل عام وأنت بخير
هذه الواقعة ليست محل شك ، ولكن ما أشير إليه وأؤكد عليه ، هو شئ آخر غير هذا.
فقديماً كنا نستمع إلى الكثير من الإذاعات العالمية التنصرية (التبشيرية) وكانوا يوردون كثيراً من أمثال هذه الحكاية بل وأعجب فى بعض الأحيان ، مثل حكاية الشخص الذى مكث تحت الثلوج ساعة كاملة ثم خرج سليماً ، أو ذلك الذى قضى تحت الأنقاض عشرين يوماً ثم خرج حياً معافى ،وكان أول ما سؤل هؤلاء عن سبب نجاته أن قال أنه كان يدعى يسوع من كل قلبه.
لعلكم سمعتم مثل هذا فى بعض الإذاعات العالمية التى لا تزال تبث سمومها إلى عالمنا الإسلامى.
وتحفظاتى على أن نتعلق بهذه بمثل هذه القصص - وأقصد طبعاً - قصة أخينا المسلم الذى رد الله عليه بصره وهو ساجد تتعلق بالآتى :-
أولاً : يجب ألا نتحدث كثيراً عن أدلة إثبات وجود الله ، لماذا ؟ لأن وجود الله سبحانه وتعالى لا يحتاج لإثبات ، والحديث بهذا الشكل يحول مسألة وجود الله سبحانه وتعالى من مجرد شئ حتمى بديهىمسلم بوجوده إلى شئ قابل للشك فيه فإما يثبت ،أو ينفى.
وعندما نستعرض القرآن الكريم نجد جل اهتمام القرآن بإثبات قضية توحيد الله وليست قضية إثبات الله.
وأجدنى أسير وأتفق مع من قال : إن الحديث عن إثبات وجود الله يخرج هذه القضية الاعتقادية المهمة من حيز المسلمات البديهيات عند المسلم الواثق من عقيدته إلى حيز الحوار لإثبات الوجود.
وفى جميع الأحوال - سواء إثبات الوجود من قبل المسلم أو نفيه من قبل الملحد - فإنه فىجميع الأحوال تكون المحصلة هى إزالة هذه الهالة المقدسة عن هذه القضية ، وجعلها تقبل النقاش وتخضع له.
ولكن يجب علىّ أن أشير أيضاً ، إلى أنه قد فرض علينا - فى هذا المنتدى وغيره - هذه القضية (قضية إثبات وجود الله) نظراً لما يطرحه الملاحدة من سموم كل يوم.
ولكن حري بنا نحن المسلمين الا ننجر خلفهم ،ولا نعطيهم قيد أنملة من نصر بطرحهم لهذه القضايا المسلم بها عند المسلمين.
ثانياً : تعليقى على حادثة أخينا الساجد الذى رد الله عليه بصره ، فإنى أقول إن الله على كل شئ قدير.
ولكن ما حدث ليس مجرد استجابة دعاء من الله لعبد من عباده دعاه ، ولكن الموضوع أبعد من هذا ، لماذا؟
لأن نعلم أن الله سبحانه وتعالى إذا أراد شيئاً ، فإنه قدر له أسبابه ، ( وأتيناه من كل شئ سبباً فأتبع سبباً) هذا هو الدعاء واستجابته.
أما فى حالتنا هذه فالأمر أبعد ، لماذا؟
لأن الأطباء أجمعوا على أنها (معجزة) ورغم تخفظى على هذا اللفظ (معجزة) وسأبين لماذا هذا التحفظ ، أقول إن مفاد كلامهم يبين أن المسالة قد خرجت عن مسألة الأسباب.
وأصبح فى حيز الشئ الخارق للعادة.
وما هو هذا الشئ الخارق للعادة الذى يجريه الله سبحان وتعالى على يد أحد عباده من غير الرسل ، إنه (الكرامة).
فالكرامة : تعريفها شرعاً ، هى شئ خارق للعادى يجريه الله سبحانه وتعالى على يد أحد أوليائه ، تثبيتاً له على الإيمان ، أو إظهاراً للحق على يديه. وتأتى نتيجة كثرة متابعة العبد لأوامر الشرع ونواهيه.
وأكاد أجزم أن هذه الحالة من قبيل الكرامات التى هى ثابتة عند أهل السنة والجماعة بضوابطها ، والتى تعد أيضاً من معجزات النبى ، لماذا؟
لأن الله سبحانه لم يجرٍها لعبده إلا لكثرة متابعة هذا العبد لنبيه . وأخونا هذا واضح من حاله - الظاهرى - الصلاح والتقوى إذن أنه ساجد ويتهجد فى رمضان ويدعو الله سبحانه وربما أن هذا قد توافق مع حالة إخلاص فى الدعاء وساعة إجابة من الله ، فكان ما كان. والله قادر على أعظم من هذا فى كل وقت وحين.
ثالثاً : اعتراضى على لفظة (معجزة) التى اطلقها الأطباء هو :
أن المعجزة تعرف شرعاً : بأنها شئ خارق للعادة يجريه الله على يد أحد أنبيائه إثباتاً لنبوته.
فمن شروط المعجزة إذن هو النبوة ، وأخونا هذا - طبعاً - ليس بنبى. فهى ليست معجزة إذن.
وما أحب التأكيد عليه هو أن الكرامة تحوى بداخلها غثبات وجود الله ، كيف؟
فوجود الكرامة يعنى أن الله موجود وأنزل شرعاً وأن عبده هذا قد سار وفق هذا الشرع ودعاه وأن الله الموجود قد استجاب له هذا الدعاء.
رابعاً : أن حدوث الكرامة رد على كلاً من طائفة الملاحدة ، وطائفة اللادينيين فى نفس الوقت.
فالملحد ينكر وجود الله ، والكرامة تثبت هذا. فالذى أوجد هذا الكون على هذا النظام ، هو هو الذى أوقف قوانين هذا النظام لهذا الشخص المؤمن به ، لأنه على كل شئ قدير ، ويخلق القوانين ولا تحكمه قوانين.
واللادينى ينكر وجود الشرع والرسالات والكرامة تثبت هذا. فاللادينى يثبت وجود خالق وينكر أن ينزل هذا الخالق رسالات أو يفرض عبادات ، والكرامة تثبت وجود هذا الخالق وتثبت وجود الرسالة التى اتبعها هذا الشخص ، وتثبت العبادة التى أجراها والدليل على هذا هو استجابة الخالق له.
والله أعلم.

قال سيف الكلمة

تضمنت الحكايات التى نسمعها من النصارى إحياء الموتى أيضا وليس الشفاء فقط من بعض الأمراض المستعصية
ولكن دائما لا نجد التوثيق
هنا الرجل موجود ويمكن أن يفحص بواسطة أطباء مسلمين ونصارى وغير ذلك
ولكن الحالات التى نسمعها منهم لا يذكر فيها حتى إسم من تمت معه الحادثة فهى مما يشيعه قساوستهم ولا نجد الدليل المادى على هذه الأقوال بمعجزات

سيف الكلمة
11-05-2005, 10:29 PM
هذه الآية فضل من الله على الرائى وإجابة لدعائة لا أشك فى ذلك
ولكن
جلست وحدى دقائق وسألت نفسى
لماذا الآن تظهر هذه الآية
وليس قبل ذلك بسنوات وليس بعد ذلك بسنوات
ولماذا أظهر الله هذه الآية بمصر وليس فى بلد إسلامى آخر أو بلد غير إسلامى به مسلم يدعو ربه فى ليلة القدر
ولماذا لم تحدث هذه الآية لمسيحى بمصر أو بغيرها
خاصة وأن عنوان المسرحية المشبوهة التى أثارو بها المسلمين فى مصر كان عنوانها :
كنت أعمى وصرت بصيرا
وكانت تعرض رجلا شابا فى هيئة المسيح يمسح على عينى أعمى فيبصر
أيقول الله للناس أنه هو يرزق بالبصر والبصيرة
هو حقا كذلك ولكن أكثر الناس لا يعلمون
أرجح هذا
والله أعلم