المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فقه الصيام : فقه الصيام : فقه الصيام : فقه الصيام : فقه الصيام : فقه الصيام



سلفي بكل فخر
09-20-2005, 11:24 AM
الحمد لله الذى بحمده تتم الصالحات و بعبادته تحدث القربات و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد و على آله و صحبه اجمعين

سنبدأ بإذن سلسلة من الحلقات نشرح فيها فقه الصيام بصورة مبسطه مع نقل الراجح او المجمع عليه دون اللجو الى التطويل الممل و لا تقليل المخلل و عمدتتنا فى ذلك و مرجعنا كتاب الوجيز فى فقه السنة و الكتاب العزيز لمؤلفه عبد العظيم بدوى غفر الله له و لوالديه .

كما ستكون هناك حلقات اخرى ستكون عبارة عن رسائل عاجلة الى من ادرك رمضان حتى ستكون فيها خطط عمل يمكن من خلالها للصائم تحصيل جزيل الثواب بإن الله .

نسأل الله ان يجعل هذا العمل خالصا لوجه الكريم و ان ينفع به الخلق الكثير و الجم الكبير .

أما بعد

احمد الله اخى بهذه المناسبه بأن افسح لك فى أجلك و مد فى عمرك حتى ادركت رمضان فقد روى احمد ان النبى صلى الله عليه وسلم كان يقول (( اللهم بارك لنا فى رجب و شعبان و بلغنا رمضان ))


حكمه :

صوم رمضان ركن من أركان الاسلام و فرض من فرائضه :
قال تعالى (( يا أيها الذين ءامنو كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ))

و عن بن عمر رضى الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة و حج البيت و صوم رمضان )) متفق عليه .

فضله :
عن ابى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من صام رمضان ايمنا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )) متفق عليه

و عن ابى هريرة رضى الله عنه : أن رسول الله صلى ا لله عليه وسلم قال (( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لى و أنا اجزى به و الصيام جنه فإذا كان صوم احدكم فلا يرفث و لا يصخب و لا يجهل فإن شاتمه احد فليقل إنى صائم مرتين و الذى نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك . و للصائم فرحتان يفرحهما إذا افطر فرح بفطره و إذا لقى ربه فرح بصومه )) متفق عليه .

و عن سهل بن سعد (( أن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( إن فى الجنة بابا يقال له الريان يدخل من الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم يقال إين الصائمون ؟ فيقومون لا يدخل منه احد غيرهم فإذا دخلو إغلق فلم يدخل منه أحد )) متفق عليه .


وجوب صيام رمضان برؤية الهلاك :

عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( صوموا لرؤيته و أفطروا لرؤيته فإن غمي عليكم الشهر فعدو ثلاثين )) متفق عليه .

على من يجب :
أجمع العلماء على أنه يجب الصوم على المسلم العاقل البالغ الصحيح المقيم و يجب أن تكون ا لمرأة طاهرة من الحيض و النفاس ( فقه السنة 506/1)

فأن صام المريض او المسافر أجزأهما ، لان إباحة الفطر لهما رخصة فإن اخذا بالعزيمة فهو خير .

أيهما افضل فى حق المسافر و المريض الفطر ام الصوم ؟؟
إن لم يجد المريض و المسافر مشقة بالصوم فالصوم أفضل ، و إن وجدا مشقة فالفطر افضل .

ما يجب على الشيخ الكبير و المرأة العجوز و المريض الذى لا يرجى برؤة :

و من عجز عن الصيام لكبر أو نحو أفطر و أطعم عن كل يوم مسكينا لقوه تعالى (( و على الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ))
الحبلى و المرضع : الحبلى و المرضع اذا لم تطيقا الصوم أو خافتا على اولادهما فلهما الفطر و عليهما الفدية و لا قضاء عليهما .

قال بن عباس ( ... و الحبلى و المرضع إذا خافتا افطرتا وأطعتما كل يوم مسكينا ) رواه البيهقى و اسناده قوى .

و عن نافع قال : ( كانت بنت لابن عمر تحت رجل من قريش و كانت حاملا فأصابها عطش فى رمضان فأمرها ابن عمر أن تفطر و تطعم عن كل يوم مسكينا )) رواه الدارقطنى و صححة الالبانى فى الارواء .

قدر الاطعام : وجبه مشبعة لليوم الواحد .

سلفي بكل فخر
09-20-2005, 11:31 AM
[B]أركان الصيام :

النية : لقوله تعالى (( و ما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ))
و لقول النبى صلى الله عليه وسلم (( إنما الاعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى )) متفق عليه .

و لا بد أن تكون قبل الفجر من كل ليلة لحديث حفصة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له )) صحيح الجامع و ابوداود و الترمذى و النسائى .

2- الامساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس .


مفطرات الصوم :

1،2- الاكل و الشرب عمدا :
فإن أكل ناسيا فلا قضاء عليه ولا كفارة

3- القئ عمدا :
فإن غلبه القئ فلا قضاء عليه و لا كفارة : عن ابى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال من زرعة الغئ فليس عليه قضاء و من استقاء عمدا فليقض )) صحيح الجامع و الترمذى و ابن ماجة .

4،5- الحيض و النفاس : و لو فى اللحظة الاخيرة من النهار لإجماع العلماء عليه .

6- الجماع : و تجب به الكفارة و هى عتق رقبة ، او صيام شهرين متتابعين ، او إطعام ستين مسكينا .


آداب الصيام :
يستحب للصائم أن يراعى فى صيامة الآداب التالية :

1- السحور : عن انس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( تسحروا فإن السحور بركة )) متفق عليه و يستحب تأخيرة .

و إذا سمع الآذان و طعامة أو شاربة فى يده فله أن يأكل أو يشرب لحديث ابي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إذا سمع أحدكم النداء و الاناء على يده فلا يضعه حتى يقضى حاجته منه )) صحيح الجامع .

2- الكف عن اللغو و الرفث و نحوهما مما يتنافى مع الصوم :

3- الجود و مدارسة القرآن :

4- تعجيل الفطر .

5- إن يفطر على رطبات قبل أن يصلى فإن لم تكن رطبات فعلى تمرات فإن لم تكن حسا حسوات من الماء

6- الدعاء عند الفطر بما جاء فى الحديث عن بن عمر رضى الله عنها قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افطر قال (( ذهب الظمأ ابتلت العروق و ثبت الاجر إن شاء الله ))

ما يباح للصائم :

1- الغسل للتبرد :

2- المضمضة و الاستنشاق من غير مبالغة .

3- الحجامة .

4- القبلة و المباشرة لمن قدر على ضبط نفسه .

5- أن يصبح جنبا .

6- الوصال إلى السحر .

7- السواك و الطيب و الادهان و الكحل و القطرة و الحقنة و الاصل فى إباحة هذه الاشياء البراءة الاصلة و لو كانت مما يحرم على الصائم لبينه الله و رسوله (( و ما كان ربك نسيا ))

سلفي بكل فخر
09-20-2005, 11:33 AM
قيام الليلة سنة مستحبة و هو من أهم خصائص المتقين قال تعالى (( إن المتقين فى جنات و عيون * آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانو قبل ذلك محسنين * كانو قليلا من الليل ما يهجعون * و بالاسحار هم يستغفرون * و فى اموالهم حق للسائل و المحروم ))

و يتأكد استحبابه فى رمضان :

عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغف فى قيام رمضان من غير أن يأمر فيه بعزيمة فيقول : (( من قام رمضان ايمانا و احتسابا غفر ما تقد من ذنبه )) متفق عليه .

عدد ركعاته .

اقله ركعة و أكثرة إحدى عشرة ، لما ثبت فى حديث عائشة رضى الله عنها (( ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد فى رمضان و لا فى غيره على إحدى عشرة ركعة ))

و يستحب لمن صلى مع الامام ان يقوم معه حتى ينصرف لقول النبى صلى الله عليه وسلم قال (( من قام مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ))



القنوت فى الوتر :

عن الحسن بن على قال علمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات اقولهن فى الوتر (( اللهم اهدنى فيمن هديت و عافنى فيمن عافيت و تولنى فيمن توليت و بارك لى فيما اعطيت و قنى شر ما قضيت ، فإنك تقضى و لا يقضى عليه و إنه لا يذل من واليت تباركت ربنا و تعاليت )) ابو داوود و الترمذى و صححة الالبانى فى صحيح النسائى .

و السنة فى هذا القنوت أن يكون قبل الركوع لحديث أبى بن كعب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت فى الوتر قبل الركوع )) صحيح ابو داود .



قضاء قيام الليل :
عن عائشة رضى الله عنها قالت :(( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فاتته الصلاة من الليل من وجع أو غيره صلى من النهار ثنتى عشرة ركعة ))

سلفي بكل فخر
09-20-2005, 11:35 AM
و الاعتكاف فى العشر الاخيره من رمضان سنة مستحبة إلتماسا للخير و طلبا لليلة القدر .

عن عائشة رضى الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور فى العشر الاواخر من رمضان و يقول (( تحروا ليلة القدر فى العشر الاواخر من رمضان ))
و عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال (( تحروا ليلة القدر فى الوتر من من العشر الاواخر من رمضان )) متفق عليه .

و كان صلى الله عليه وسلم يحث على قيامها و يرغب فيه : عن ابى هرية عن النبى صلى الله عليه وسلم قال (( من قام ليلة القدر إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )) متفق عليه

و لا يكون الاعتكاف إلا فى مسجد لقولة تعالى (( و لا تباشروهن و أنتم عاكفون فى المساجد )) و لانه معتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم .

و يستحب للمعتكف أن يشغل نفسة بطاعة الله كالصلاة و القراءة و التسبيح و التحميد و التهليل و التكبير و الاستغفار و الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم و الدعاء و مذاكرة العلم و نحوه .

و يكره له ان يشغل نفسه بما لا يعينية من قول أو عمل كما يكره له الامساك عن الكلام ظنا منه أن ذلك مما يقرب إلى الله عز و جل .

و يباح له الخروج من معتكفة للحاجة التى لا بد منها كما يبحاح له ترجيل شعرة و حلق رأسة و تقليم أظافرة و تنظيف بدنه .

و يبطل الاعتكاف بالخروج لغير حاجة ، و بالوطء .

يكون دخول المعتكف من مغرب ليلة العشرين من رمضان و الى ليلة اليوم الاول من أيام العيد .

سلفي بكل فخر
09-20-2005, 11:41 AM
زكاة الفطر .

حكمها: هي فرض عين على كل مسلم ومسلمة لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: (فرض رسول الله زكاة الفطر من رمضان..) الحديث [رواه الجماعة].
حكمتها: لها حكمتان:
الأولى: تطهير الصائم من اللغو والرفث الذي قد يقع منه في أثناء شهر رمضان.
الثانية: إطعام المساكين ومواساتهم في العيد.
ودليل ذلك حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: (فرض رسول الله زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين) [رواه أبو داود].
على من تجب؟
تجب على كل مسلم، صغير أو كبير، ذكر أو أنثى، حر أو عبد. أدرك جزءاً من رمضان وجزءاً من شوال، وملك ما يزيد عن حاجته وحاجة من يعوله في يوم وليلة العيد.
لحديث ابن عمر رضي الله عنهما السابق، قال: (فرض رسول الله زكاة الفطر من رمضان صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير على الحر والعبد والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين) [رواه الجماعة].
ويجوز أن تخرج عن الجنين كما قال أبو قلابة: (كانت تعجبهم صدقة الفطر عن الصغير والكبير حتى الحَمْل في بطن أمه) [رواه عبد الرزاق بإسناد صحيح].
متى تجب؟
تجب بغروب الشمس ليلة الفطر، وقيل: يوم الفطر - يوم العيد -، ومبنى ذلك كله حديث ابن عمر رضي الله عنهما السابق، قال: (فرض رسول الله زكاة الفطر من رمضان..)، والفطر من رمضان يتحقق بغروب الشمس ليلة العيد، أو يوم العيد على القول الثاني.
ويستحب إخراجها يوم العيد قبل صلاة العيد لحديث ابن عمر رضي الله عنهما: (وأمر بها أن تخرج قبل الصلاة) [متفق عليه].
ويجوز تقديمها بيوم أو يومين، لأن الأصل أن لا تُخرج قبل وقتها إلا بدليل، والدليل كما ورد عن ابن عمر في صحيح البخاري: (كانوا يعطونها قبل الفطر بيوم أو يومين)، وذهب بعض أهل العلم إلى جواز تقديمها من وسط الشهر وبعضهم من أوله؛ ولكن لاشك أن الاقتصار على ما ورد أولى.
ولا يجوز تأخيرها بعد الصلاة؛ لحديث: (... من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات) [رواه أبو داود]، فإن أخرجها من غير عذر أثم، وكانت قضاء.
مقدارها:
ذهب جمهور أهل العلم إلى أنها تخرج طعاماً، وتكون صاعاً من غالب قوت البلد – كالرز - عن كل مسلم. والصاع = 2.176 كيلو جرام.
وقد جاء في حديث ابن عمر : (فرض رسول الله زكاة الفطر من رمضان صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير) [متفق عليه]. وفي حديث أبي سعيد الخدري (كنا نعطيها زمن النبي صاعاً من طعام، أو صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير، أو صاعاً من زبيب، أو صاعاً من أقط) [متفق عليه]. وفي حديث ابن عباس : (وطعمة للمساكين) [رواه أبو داود]. فهذه الأحاديث تدل على وجوب الصاع من طعام البلد كما قال أبو سعيد الخدري (وكان طعامنا يومئذٍ الشعير والزبيب والتمر والأقط) [صحيح البخاري].
وعند السادة الحنفية يجوز إخراجها نقداً بدل الطعام، والأول أولى.
لمن تعطى؟
زكاة الفطر لا تعطى إلا للفقراء والمساكين، وهم من لا يملكون كفايتهم في يوم العيد، لحديث ابن عباس رضي الله عنهما المتقدم: (طعمة للمساكين) [رواه أبو داود].
وتُخرج في البلد الذي فيه الإنسان.
ويجوز دفع الزكاة للجهات المصرح بها من قبل الدولة، وعلى هذا إذا وصلتهم الفطرة في وقتها أجزأت.
وجواز تسليمها لساعي الجهات قبل ذلك بيوم أو يومين فلحديث ابن عمر المتقدم: (كانوا يعطونها قبل الفطر بيوم أو يومين)، وجاء عن نافع أن هذا الإعطاء كان للعامل. [موطأ مالك وصحيح ابن خزيمة].