المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قالو في الاثر : من صلى علي عند قبري سمعته دليل على جواز سماع الاموات قلنا لهم



سلفي بكل فخر
09-06-2005, 02:11 PM
من صلى علي عند قبري سمعته ومن صلى علي من بعيد أعلمته رواه السخاوي و صححة و يستدل به الصوفية في جواز سماع الاموات للدعاء و جواز الاستغاثة

الجواب
الاثر موضوع بهذا التمام .
أخرجه ابن سمعون في " الأمالي " ( 2 / 193 / 2 ) و الخطيب في " تاريخه " ( 3 / 291 - 292 ) و ابن عساكر ( 16 / 70 / 2 ) من طريق محمد بن مروان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا .
و أخرج طرفه الأول أبو بكر بن خلاد في الجزء الثاني من حديثه ( 115 / 2 ) و أبو هاشم السيلقي فيما انتقاه على ابن بشرويه ( 6 / 1 ) و العقيلي في " الضعفاء " ( 4 / 136 ـ 137 ) و البيهقي في " الشعب " ( 2 / 218 ) و قال العقيلي : لا أصل له من حديث الأعمش , و ليس بمحفوظ , و لا يتابعه إلا من هو دونه , يعني ابن مروان هذا , ثم روى الخطيب بإسناده عن عبد الله بن قتيبة قال : سألت ابن نمير عن هذا الحديث ? فقال : دع ذا , محمد بن مروان ليس بشيء .
قلت : و من طريقه أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 1 / 303 ) من رواية العقيلي ثم قال : لا يصح , محمد بن مروان هو السدي الصغير كذاب , قال العقيلي : لا أصل لهذا الحديث .
و تعقبه السيوطي في " اللآليء " ( 1 / 283 ) بقوله : قلت : أخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " من هذا الطريق , و أخرج له شواهد .
قلت : ثم ساقها السيوطي و بعضها صحيح , مثل قوله صلى الله عليه وسلم : " إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني عن أمتي السلام " و قوله صلى الله عليه وسلم : " ما من أحد يسلم علي ... " الحديث و تقدم ذكره قريبا ( ص 362 ) , و هي كلها إنما تشهد للحديث في الجملة , و أما التفصيل الذي فيه و أنه من صلى عليه عند قبره صلى الله عليه وسلم فإنه يسمعه , فليس في شيء منها شاهد عليه .
و أما نصفه الآخر , فلم يذكر السيوطي و لا حديثا واحدا يشهد له , نعم قال السيوطي : ثم وجدت لمحمد بن مروان متابعا عن الأعمش , أخرجه أبو الشيخ في " الثواب " حدثنا عبد الرحمن بن أحمد الأعرج حدثنا الحسن بن الصباح حدثنا أبو معاوية عن الأعمش به .
قلت : و رجال هذا السند كلهم ثقات معروفون غير الأعرج هذا , و الظاهر أنه الذي أورده أبو الشيخ نفسه في " طبقات الأصبهانيين " ( ص 342 / 463 ) فقال : عبد الرحمن بن أحمد الزهري أبو صالح الأعرج , ثم روى عنه حديثين و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا فهو مجهول , و سيأتي تخريج أحدهما برقم ( 5835 ) و سوف يأتي له ثالث برقم ( 6246 ) بإذن الله .
فقول الحافظ في " الفتح " ( 6 / 379 ) : سنده جيد , غير مقبول , و لهذا قال ابن القيم في هذا السند : إنه غريب , كما نقله السخاوي عنه في " القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع " ( ص 116 ) و قال ابن عبد الهادي في " الصارم المنكي في الرد على السبكي " ( ص 190 ) : و قد روى بعضهم هذا الحديث من رواية أبي معاوية عن الأعمش , و هو خطأ فاحش , و إنما هو محمد بن مروان تفرد به و هو متروك الحديث متهم بالكذب .
على أن هذه المتابعة ناقصة , إذ ليس فيها ما في رواية محمد بن مروان : " و كفي بها أمر دنياه ... " , كذلك أورده الحافظ ابن حجر و السخاوي من هذا الوجه خلافا لما يوهمه فعل السيوطي حين قال : ... عن الأعمش به , يعني بسنده و لفظه المذكور في رواية السدي كما لا يخفى على المشتغلين بهذا العلم الشريف .
و قال شيخ الإسلام ابن تيمية في " الرد على الأخنائي " ( ص 210 - 211 ) : و هذا الحديث و إن كان معناه صحيحا ( لعله يعني في الجملة ) فإسناده لا يحتج به , و إنما يثبت معناه بأحاديث أخر , فإنه لا يعرف إلا من حديث محمد بن مروان السدي الصغير عن الأعمش و هو عند أهل المعرفة بالحديث موضوع على الأعمش .
و قال في مختصر الرد المذكور ( 27 / 241 ـ مجموع الفتاوي ) : حديث موضوع , و إنما يرويه محمد بن مروان السدي عن الأعمش , و هو كذاب بالاتفاق و هذا الحديث موضوع على الأعمش بإجماعهم .
و جملة القول أن الشطر الأول من الحديث ينجو من إطلاق القول بوضعه لهذه المتابعة التي خفيت على ابن تيمية و أمثاله , و أما باقيه فموضوع لخلوه من الشاهد , و بالشطر الأول أورده في " الجامع " من رواية البيهقي !
فائدة : قال الشيخ ابن تيمية عقب كلامه المتقدم على الحديث : و هو لو كان صحيحا فإنما فيه أنه يبلغه صلاة من صلى عليه نائيا , ليس فيه أنه يسمع ذلك كما وجدته منقولا عن هذا المعترض ( يريد الأخنائي ) , فإن هذا لم يقله أحد من أهل العلم , و لا يعرف في شيء من الحديث , و إنما يقوله بعض المتأخرين الجهال : يقولون : إنه ليلة الجمعة و يوم الجمعة يسمع بأذنيه صلاة من يصلي عليه , فالقول إنه يسمع ذلك من نفس المصلين ( عليه ) باطل , و إنما في الأحاديث المعروفة إنه يبلغ ذلك و يعرض عليه , و كذلك السلام تبلغه إياه الملائكة .
قلت : و يؤيد بطلان قول أولئك الجهال قوله صلى الله عليه وسلم : " أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة فإن صلاتكم تبلغني ... " الحديث و هو صحيح كما تقدم ( ص 364 ) فإنه صريح في أن هذه الصلاة يوم الجمعة تبلغه و لا يسمعها من المصلي عليه صلى الله عليه وسلم .

سلفي بكل فخر
09-06-2005, 02:11 PM
وهذا الحديث وغيره من الأحاديث التي تبين أن الملائكة تبلغ النبي صلى الله عليه وسلم السلام من أمته تدل على نكارة متن حديث عرض أعمال الأمة على النبي صلى الله عليه وسلم إذ كيف يبلغونه والأعمال معروضة عليه ؟!!!

محمدنجم برسلي
09-23-2005, 09:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شكراًاخي العزبز انامحيرني سؤال
هل يجوز ان تصلي على من تحب وتدعو له بالرحمه ؟
افتوني في امري
انالست الذي خلط المزاح بجده
فالجد جد والمزاح مزنح

سلفي بكل فخر
09-25-2005, 08:23 AM
مسألة الدعاء على الميت إذا كان مسلما فلا غضاضة فيها اما الصلاة فلم افهم ماذا تعني بها هل تقصد بها الدعاء ام الثناء و التزكية ام قضاء صلواته التي فاتته .