سلفي بكل فخر
08-25-2005, 09:37 PM
قال الطبراني في المعجم الكبير في الجزء 6/ص62
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا منجاب بن الحارث ثنا خلاد بن عيسى الأحول عن خالد بن سعيد بن العاص عن أبيه عن جده قال قدمت بكر بن وائل مكة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتهم فاعرضني عليهم فأتاهم أبو بكر فقال من القوم قالوا بنو ذهل بن ثعلبة قال ليس إياكم أريد أنتم الأذناب فقام إليه دغفل فقال ومن أنتم قال رجل من قريش قال أمن بني هاشم قال لا قال فمن بني أمية قال لا قال فأنت من الأذناب ثم عاد إليهم أبو بكر ثانية فقال من القوم قالوا بنو ذهل بن شيبان قال إياكم أريد فعرض عليهم قالوا حتى يجيء شيخنا فلان قال خلاد أحسبه قال المثنى بن خارجة فلما جاء شيخهم عرض عليهم أبو بكر رضي الله عنه فقال ان بيننا وبين الفرس حربا فإذا فرغنا مما بيننا وبينهم عدنا فننظر فيما تقول فقال أبو بكر أرأيت ان غلبتموهم أتتبعنا على أمرنا قال لا نشترط لك هذا علينا ولكن إذا فرغنا مما بيننا وبينهم عدنا فنظرنا فيما تقول فلما التقوا يوم ذي قار هم والفرس قال شيخهم ما اسم الرجل الذي دعاكم إلى ما دعاكم إليه قالوا محمد قال فهو شعاركم فنصروا على القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بي نصروا
قال الهيثمي في مجمع الزوائد في الجزء 6/ص211
ورجاله ثقات رجال الصحيح غير خلاد بن عيسى وهو ثقة
الجواب
لابد أن تعلموا أخواني أن قول الهيثمي رجاله ثقات لايعني أنه صحيح ، فأهل العلم بينوا أن ثقة الرجال لاتكفي لصحة الحديث ، فكونو على علم من هذا حتى لاتقعو في تصحيح بعض الأحاديث بهذه الطريقة
وأيضا أخواني وفقكم الله لابد أن تعلمو أن الهيثمي يتساهل أحيانا في ثوثيق بعض الرواة مثل ما حصل له هنا في ثوثيقه للعاص وهو مشرك؟؟؟
فهذا الإسناد فيه محمد بن أبي شيبة مختلف فيه ، وفيه كذلك خلاد بن عيسى الأحول لايعلم انه سمع من أحد من الصحابة
فالحديث لايصح
فلا يبقى لأهل البدع ولله الحمد متمسك في مثل هذه الروايات فليموتوا بغيضهم!
التاريخ الكبير [ جزء 3 - صفحة 139 ]
466 - خالد بن سعيد بن العاصي الأموي القرشي أصيب في خلافة أبي بكر أو عمر بمرج الصفر قاله يوسف بن بهلول عن بن إدريس عن بن إسحاق وقال محمد بن فليح عن موسى بن عقبة قتل يوم أجنادين له صحبة ((ولم يصح حديثه)).
الرد لشيخنا عبد الرحمن الفقية من ملتقى اهل الحديث .
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا منجاب بن الحارث ثنا خلاد بن عيسى الأحول عن خالد بن سعيد بن العاص عن أبيه عن جده قال قدمت بكر بن وائل مكة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتهم فاعرضني عليهم فأتاهم أبو بكر فقال من القوم قالوا بنو ذهل بن ثعلبة قال ليس إياكم أريد أنتم الأذناب فقام إليه دغفل فقال ومن أنتم قال رجل من قريش قال أمن بني هاشم قال لا قال فمن بني أمية قال لا قال فأنت من الأذناب ثم عاد إليهم أبو بكر ثانية فقال من القوم قالوا بنو ذهل بن شيبان قال إياكم أريد فعرض عليهم قالوا حتى يجيء شيخنا فلان قال خلاد أحسبه قال المثنى بن خارجة فلما جاء شيخهم عرض عليهم أبو بكر رضي الله عنه فقال ان بيننا وبين الفرس حربا فإذا فرغنا مما بيننا وبينهم عدنا فننظر فيما تقول فقال أبو بكر أرأيت ان غلبتموهم أتتبعنا على أمرنا قال لا نشترط لك هذا علينا ولكن إذا فرغنا مما بيننا وبينهم عدنا فنظرنا فيما تقول فلما التقوا يوم ذي قار هم والفرس قال شيخهم ما اسم الرجل الذي دعاكم إلى ما دعاكم إليه قالوا محمد قال فهو شعاركم فنصروا على القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بي نصروا
قال الهيثمي في مجمع الزوائد في الجزء 6/ص211
ورجاله ثقات رجال الصحيح غير خلاد بن عيسى وهو ثقة
الجواب
لابد أن تعلموا أخواني أن قول الهيثمي رجاله ثقات لايعني أنه صحيح ، فأهل العلم بينوا أن ثقة الرجال لاتكفي لصحة الحديث ، فكونو على علم من هذا حتى لاتقعو في تصحيح بعض الأحاديث بهذه الطريقة
وأيضا أخواني وفقكم الله لابد أن تعلمو أن الهيثمي يتساهل أحيانا في ثوثيق بعض الرواة مثل ما حصل له هنا في ثوثيقه للعاص وهو مشرك؟؟؟
فهذا الإسناد فيه محمد بن أبي شيبة مختلف فيه ، وفيه كذلك خلاد بن عيسى الأحول لايعلم انه سمع من أحد من الصحابة
فالحديث لايصح
فلا يبقى لأهل البدع ولله الحمد متمسك في مثل هذه الروايات فليموتوا بغيضهم!
التاريخ الكبير [ جزء 3 - صفحة 139 ]
466 - خالد بن سعيد بن العاصي الأموي القرشي أصيب في خلافة أبي بكر أو عمر بمرج الصفر قاله يوسف بن بهلول عن بن إدريس عن بن إسحاق وقال محمد بن فليح عن موسى بن عقبة قتل يوم أجنادين له صحبة ((ولم يصح حديثه)).
الرد لشيخنا عبد الرحمن الفقية من ملتقى اهل الحديث .