المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أشراف الصوفية يطلبون من الإنكليز المعونة لمحاربة الوهابية...وشهد شاهد من أهلها(موثق)



سلفي بكل فخر
08-15-2005, 09:50 AM
منقول من بوابة الرد على الصوفية للاخ عاشق الفلوجة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فلطالما قلنا إن الرافضة والصوفية هم عملاء اليهود والنصارى ورأس حربة لتنفيذ مشاريعهم ومخططاتهم في بلاد المسلمين وخير شاهد على ذلك ما نراه اليوم من تحالف أخوي وثيق بين الرافضة والصوفية من جهة وبينهم وبين اليهود والنصارى من جهة أخرى فهذه العراق اليوم يذبح مسلموها الموحدون على أيدي الصليبين ومن أعانهم من الرافضة وعلى مرأى ومسمع من الصوفية أهل الرقص والشرك فلا تجد من ينتصر للمسلمين هناك إلا أن الله تبارك وتعالى هيّأ لهذه الأمة المنكوبة أبطالاً أذاقوا الصليبيين وأعوانهم كأس الحنظل وجعلوهم يغرقون بدمائهم فلله الحمد والمنّة.
والغريب أنك تسمع ممن غرق في وحل العمالة والخيانة - كالرافضة والصوفية- الإتهامات الباطلة والكاذبة بأن أهل التوحيد عملاء لليهود والنصارى !!!!!!
ولكن يكفي للمنصف أن يرى الواقع ليحكم من هو العميل الخائن ومن هو الأمين الحريص على هذه الأمة المباركة،فهذه العراق كم ضحّى السلفيون بدمائهم وإلى الآن وسيستمروا على ذلك بإذن الله من أجل نصرة دين الله والدفاع عن المسلمين وحرماتهم وهذه أفغانستان تشهد كما يشهد العراق على التضحيات التي قدمها أسود التوحيد كما تشهد على خيانة الرافضة الذين أعانوا الصليبيين لاحتلالها وتشهد كذلك على ترحيب الصوفية بالأمريكان الذين أعادوا للصوفية طقوسهم واحتفالاتهم البدعية الشركية ولا حول ولا قوة إلا بالله.
***
(( وشهد شاهد من أهلها))
نعم هذا هو موضوعنا الأصلي فمن فمك أدينك أيها الصوفي يا من تدعي في الموحدين كذباً وزوراً العمالة والخيانة فهذا سيدكم المسمى بـ(( أحمد زيني دحلان)) مفتي الشافعية في مكة في عصره - والشافعي رحمه الله منه براء فالشافعي موحد ودحلان مشرك-.
هذا السيد دحلان يعرف حاله القاصي والداني فهو عدو للتوحيد وللدعوة المباركة وقد ملأ كتبه بالحقد على الموحدين والكذب عليهم.
***
الكتاب
هو
(الجزء الثاني)
من
((خلاصة الكلام في بيان أمراء البلد الحرام))
المؤلف
السيد أحمد زيني دحلان
مفتي الشافعية !! الهالك سنة1304 للهجرة[/size]
4762

[size=5]في هذا الكتاب يعترف مؤلفه بأن الشريف غالب الصوفي الذي حارب الوهابية خرج للانتقام من الوهابية في ((الغزية الحادية والأربعين)) وتوجه إلى جدة فصادف أن وجد الانكليز هناك وطلب منهم المعونة والمساعدة لحرب الوهابية - انظروا الخيانة والعمالة والاستعانة بالصليبيين- مقابل الأموال واتفق معهم ولكن كما قال الله تعالى ((إنهم يكيدون كيداً وأكيد كيداً)) نعم اتفقوا ولكن الله فرّق جمعهم وحصلت فيهم الخيانة لبعضهم البعض باعتراف دحلان هذا.
فهذا مولانا الشريف ((أي الشريف غالب)) يطلب المعونة من الصليبيين لحرب المسلمين الموحدين
فمن هو الخائن يا عباد الله
نترك لكم التعليق بعد قراءة الوثائق

4763
4761
و الحمد لله رب العالمين