المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 4) نظرية الإفك والتطور الكاذب



سيف الكلمة
08-14-2005, 09:11 PM
نظرية الإفك

--------------------------------------------------------------------------------

الفصل الثامن من كتاب خديعة التطور لهارون يحيى
تزييفات التطوريين
لا يوجد أي دليل دامغ من المتحجرات يؤيد صورة الرجل القرد، التي يتم تلقينها باستمرار في وسائل الإعلام والدوائر الأكاديمية لدعاة التطور. ذلك أن دعاة التطور يمسكون فرپ الرسم في أيديهم ويصنعون بها مخلوقات خيالية، إلا أن حقيقة عدم وجود متحجرات مشابهة لهذه الرسوم تمثل مشكلة خطيرة بالنسبة لهم. وتتمثل إحدى الوسائل المثيرة التي يستخدمونها في التغلب على هذه المشكلة في صنع متحجرات لا يستطيعون العثور عليها. ويعتبر إنسان بيلتداون (Piltdown Man) (الذي يُعدّ أكبر فضيحة في تاريخ العلم) مثالاً نموذجياً لهذه الوسيلة.

إنسان بِلتْداون: الفك لغوريلا والجمجمة لإنسان!
في سنة 1912 أكّد طبيب معروف وعالم متحجرات هاو يدعى تشارلز داوسون عثوره على عظمة فك وجزء من جمجمة داخل حفرة في بيلتداون بإنكلترا. وعلى الرغم من أن عظمة الفك كانت أشبه بعظمة فك القرد، إلا أن الأسنان والجمجمة كانت أشبه بأسنان وجمجمة الإنسان. وكُتب على هذه العينات اسم إنسان بِلتْداون (Piltdown Man). ونتيجة للمزاعم القائلة بأن عمر العينة هو خمسمئة ألف سنة، تم عرضها في العديد من المتاحف بوصفها دليلاً قاطعاً على تطور الإنسان. ولأكثر من أربعين سنة، كُتبت الكثير من المقالات العلمية عن إنسان بيلتداون كما أُعدّت له العديد من التأويلات والرسوم، وقُدِّمت المتحجرة بوصفها دليلاً مهماً على تطور الإنسان، وكُتب ما لا يقل عن خمسمئة رسالة دكتوراه حول هذا الموضوع (55). وقال عالم المتحجرات الأمريكي المشهور هنري فيرفيلد أوسبورن أثناء زيارته للمتحف البريطاني سنة 1935: يجب أن يتم تذكيرنا مراراً وتكراراً بأن الطبيعة مليئة بالمفارقات، وتُعد هذه المتحجرةاكتشافاً مذهلاً عن الإنسان البدائي. (56)وفي سنة 1949 حاول( كينيث أوكلي (وهو من قسم المتحجرات في المتحف البريطاني) أن يجرب طريقة اختبار الفلورين، وهي عبارة عن اختبار جديد يستخدم لتحديد تاريخ بعچ المتحجرات القديمة. وأجري الاختبار على متحجرة إنسان بيلتداون، وكانت النتيجة مذهلة. ذلك أنه قد اتضح أثناء الاختبار أن عظمة فك إنسان بيلتداون لا تحتوي على أية فلورين. ويدل هذا على أنها لم تظلّ مدفونة في الأرض لأكثر من بضع سنين. أما الجمجمة، التي احتوت على مقدار ضئيل من الفلورين، فقد تبين أن عمرها لا يتجاوز بضعة آلاف من السنين.
وكشفت الدراسات الكرونولوجية الأخيرة التي أجريت باستخدام طريقة الفلورين أن عمر الجمجمة لا يتجاوز بضعة آلاف من السنين، كما تحدد أن الأسنان الموجودة في عظمة الفك- والتي تنتمي إلى الأورانغ أوتان، وهو من أنواع الغوريلات- قد تآكلت اصطناعياً، وأن الأدوات البدائية المكتشفة مع المتحجرات هي مجرد أدوات بسيطة مقلَّدة شُحذت بواسطة أدوات فولاذية (57) وفي التحليل المفصل الذي أتمه وينر سنة 1953 تم الكشف للجمهور عن هذا التزوير؛ إذ كانت الجمجمة تخص إنساناً عمره نحو خمسمئة سنة في حين كانت عظمة الفك السفلي تخص قرداً مات مؤخراً! وقد تم ترتيب الأسنان على نحو خاض في شكل صف، ثم أُضيفت إلى الفك وتم حشو المفاصل لكي يبدو الفك شبيهاً بفك الإنسان. وبعد ذلك تم تلطيخ كل هذه القطع بثاني كرومات البوتاسيوم لإكسابها مظهراً عتيقاً، ثم بدأت هذه اللطخ بالاختفاء عند غمسها في الحمض. ولم يتمكن غروس كلارك، الذي كان ضمن أعضاء الفريق الذي كشف هذا التزييف، من إخفاء اندهاشه من هذا الموقف فقال: لقد ظهرت للعين في الحال أدلة على حدوث كشط صناعي. وكانت هذه الأدلة واضحة جداً لدرجة تجعل المرء يتساءل: كيف لم يتم الانتباه إليها من قبل؟! (58) وفي أعقاب كل هذه الأحداث تم نقل إنسان بيلتداون على عجل من المتحف البريطاني بعدما عُرض فيه لمدة تزيد عن أربعين سنة!

إنسان نبراسكا: سن خنزير!في سنة ,1922 أعلن هنري فيرفيلد أوسبرن، مدير المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي عن عثوره على ضرص متحجرةفي غرب نبراسكا، بالقرب من سنيك بروك، يعود إلى العصر البليوسيني. وزعم البعچ أن هذا الضرپ يحمل صفاتا مشتركة بين كل من الإنسان والقرد، وبدأت مناقشات علمية عميقة فسّر فيها البعچ هذا الضرپ على أنه يعود إلى إنسان جاوة منتصب القامة (Pithecanthropus erectus)، في حين ادعى البعچ الآخر أنه أقرب إلى أضراپ الإنسان. وقد أطلق على هذه الحفرية، التي أحدثت جدالاً مكثفاً، اسم إنسان نبراسكا، كما أُعطيت -في الحال- اسماً علمياً هو: هسبيروبايثيكوپ هارولدكوكي (Hesperopithecus haroldcooki).
وأبدى العديد من الخبراء تأييدهم لأوسبرن. واستناداً إلى هذا الضرپ الأوحد رُسمت إعادة بناء لرأپ إنسان نبراسكا وجسده. وأكثر من هذا، فقد تم حتى رسم إنسان نبراسكا مع زوجته وأطفاله في شكل عائلة كاملة في محيط طبيعي!
وقد وضعت كل هذه السيناريوهات من ضرپ واحد فقط! وأجازت الأوساط التطورية هذا الإنسان الشبح لدرجة أنه عندما قام باحث يدعى ويأتيام بريان بالاعتراض على هذه القرارات المتحيزة القائمة على ضرپ أوحد تعرض لانتقاد شديد!
وفي سنة 1927 عُثر على أجزاء أخرى من الهيكل العظمي لإنسان نبراسكا. ووفقاً لهذه الأجزاء المكتشفة حديثاً، لم يكن الضرپ يخچ لا إنساناً ولا قرداً. وأدرك الجميع أنه يخچ نوعاً منقرضاً من الخنازير الأمريكية البرية يسمى (prosthennops)، وأطلق ويأتيام غريغوري على مقاله المنشور في مجلة العلوم (Science)، حيث أعلن عن هذا الخطأ، العنوان الآتي: الهسبيروبايثيكوس: يظهر أنه ليچ قرداً ولا إنساناً (59). وبعد ذلك، تم على عجل إزالة كل رسوم الهسبيروبايثيكوس هارولدكوكي وعائلته من أدبيات التطور!

أوتا بينغا: الأفريقي المحبوس في القفص
بعد أن قدم دارون في كتابه سلالة الإنسان (The Descent of Man) مزاعم حول تطور الإنسان من كائنات شبيهة بالقرود، بدأ يبحث عن متحجرات تدعم هذا الجدل. ومع ذلك، اعتقد بعچ دعاة التطور أن الكائنات المكونة من نصف قرد ونصف إنسان لن توجد في سجل المتحجرات فحسب، بل ستوجد أيضاً على قيد الحياة في مناطق مختلفة من أرجاء العالم. وفي مطلع القرن العشرين، نتجت عن هذه المساعي الرامية إلى إيجاد حلقات انتقالية حية حوادث مؤسفة، يتمثل أكثرها وحشية في قصة قزم يُدعى أوتا بينغا.
فقد قام أحد الباحثين في مجال التطور باصطياد أوتا بينغا سنة 1904 في الكونغو. ويعني اسمه بلغته المحلية: الصديق. وكان هذا الرجل متزوجاً ولديه طفلان، وبعد أن قُيد أوتا بينغا بالسلاسل ووضع في قفچ كالحيوان نُقل إلى الولايات المتحدة، حيث قام علماء التطور بعرضه على الجمهور في معرض سينت لويچ العالمي إلى جانب أنواع أخرى من القردة، وقدموه بوصفه أقرب حلقة انتقالية للإنسان. وبعد عامين نقلوه إلى حديقة حيوان برونْكچ في نيويورك وعرضوه تحت مسمى السلف القديم للإنسان مع بضع أفراد من قردة الشمبانزي وبعچ الغوريلاّت، وقام الدكتور التطوري ويأتيام هورناداي، مدير الحديقة ، بإلقاء خطب طويلة عن مدى فخره بوجود هذا الشكل الانتقالي الفريد في حديقته وعامل أوتا بينغا المحبوس في القفص وكأنه حيوان عادي. ونظراً لعدم قدرته على تحمل المعاملة التي تعرض لها، فقد انتحر أوتا بينغا في النهاية! (60)
إنسان بيلتداون، إنسان نبراسكا، أوتا بينغا... تبين كل هذه الفضائح أن علماء التطور لا يتورعون عن استخدام أي نوع من أنواع الوسائل غير العلمية في سبيل إثبات نظريتهم. وإذا أخذنا هذه النقطة في الاعتبار، عندما نلقي نظرة على الأدلة الأخرى المزعومة بشأن خرافة تطور الإنسان، فسنواجه موقفاً مشابهاً. وهنا سنجد قصة خيالية وجيشاً من المتطوعين مستعداً لتجربة كل شيء من أجل إثبات هذه القصة.

النتيجة : التطوريون كذبة ومخادعون ولا يؤتمنون على عقول الناس ولو وجدوا دليلا علميا ما لجأوا إلى الكذب والدجل

أبو مريم منتدى التوحيد

سيف الكلمة
08-14-2005, 09:17 PM
وكان لأبو المثنى إضافات منها :


خذ لك واحدة كمان على الحساب من (تزويرات وكذبات) التطوريين :

فضيحة سمكة coelacanth تشابه تماماً فضيحة (Piltdown Man) التي أشرت إليها .

والقصة باختصار أن التطوريين كانوا حايصين أن يجدوا أحفورة (تسد) الفجوة بين الأسماك والزواحف (انتقال الأسماك إلى البر وتحولها إلى زواحف) . فراح زعموا انهم وجدوا احافير لسمكة coelacanth في (مياه ضحلة) وصوروا الأحافير . (والمعروف أن هذه السمكة (العجيبة) تعيش في الأعماق وتم الإمساك بها شرق أفريقيا عام 1938) .
والمقصود من (مياه ضحلة) أن يظهروا للناس أن هذه السمكة انتقلت من أعماق البحر واقتربت لتعيش قرب الشاطئ .

الفضيحة أن نفس السمكة حصلوا على أحافير لها عميقاً تحت البحر قرب أندونيسيا عام 1998 وليس في المياه الضحلة . وبعد دراسة الموضوع وتحليله اتضح أن صور الأحافير الأولى التي زعموا أنهم وجدوها في مياه ضحلة اتضح أنها صور (مزيفة وملفقة) لغرض إيهام الناس بصحة قصة (المياه الضحلة) ...
الفضيحة زي ما بيقولوا انكشفت وكتب عنها فقط 4 مقالات (نظراً لقوة اللوبي الدارويني) ، وأحد المقالات العملية التي كتبت عنها هي تحت عنوان :
(How New Technology Put a Coelacanth Among the Heirs of Piltdown Man)

أي أن فضيحة سمكة coelacanth فاقت فضيحة Piltdown Man ....

وللراغبين في القصة كاملة مع توثيقاتها :
http://www.apologeticspress.org/mod...emid=2056&cat=5

ومسلسل التزييف والكذب مستمر ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


أيضاً تزييفة كبرى من تزييفاتهم ومن واحد من (فطاحلتهم) ومن أشد المناصرين لداروين وهو أرنست هايكل . لنقرأ القصة :
بطلنا في التزييف (أرنست هايكل) كان مؤمن بشدة بنظرية التطور وعلشان كدة راح أسس نظرية تسمى بـ (recapitulation theory) أو (Embryonic Recapitulation) في 1860 . ماذا تقول نظريته ؟ تقول أن الجنين في الكائنات (complex animal) يمر بمراحل تطور توجز تاريخ التطور لهذه الكائنات عبر ملايين السنين (الذي قال به داروين) . ومن أجل ذلك قام بتقديم الصور التالية في بحثه :



أي أنه رسم مراحل التطور لتسعة أنواع منها الإنسان ، لثلاث مراحل تطور جنيني (من أعلى لأسفل) . والقصد من رسوماته وبحثه هو أن جميع الكائنات أصلها واحد ومن ثم تطورت ويمكننا مشاهدة هذا التطور من خلال الجنين الذي تتشابه أجنته في مراحلها الأولى (السطر الأول) والذي يمثل تشابه أصل الكائنات وانها من أصل واحد كما يزعم داروين .

فجرت نظريته العالم العلمي وكانت بمثابة (نصر) للتطوريين ، حتى حدث ما حدث . وما الذي حدث ؟
بعد عدة سنوات اكتشف الباحثون أن رسمات الأجنة في الكائنات التي قام برسمها غير صحيحة ، بل أنه عمد إلى تزييفها ورسمها بصورة تدعم نظريته الداعمة لداروين . وبالطبع كانت فضيحة بجلاجل لهيكل ، مما اضطره أن يزعم بأن الخطأ هو الرسام الذي رسم الصور .

طبعاً من المتوقع من الزملاء القارئين أن يظنوا أن نظريته انتهت ولم يعد أحد يكتب عنها بعد تلك الفضيحة ؟

طبعاً لأ ، لأن (مخ التطوريين والداروينيين) من السماكة بمكان حتى يتنازل امام ضربات الحقيقة ، ومازال البعض منهم يستخدم تلك النظرية في كتاباتهم حتى اليوم .

مخ لا يقبل الحق ، ولكن يصر على الباطل .....

واللهم إنا نسألك عقلاً ليس كعقل الداروينيين والتطوريين ........ آمين

وللجميع تحياتي ...................

للراغبين في قراءة أكثر للموضوع :
http://www.nwcreation.net/evolutionfraud.html
http://ourworld.compuserve.com/home...uk/recapitu.htm


تزييف آخر وتلاعب في الأحافير من قبل (علماء التطور) أو حتى (المنتفعين) من نظرية الإفك ، التي لا تجد إثباتات فتضطر إلى (التزييف) وصنع (الأكاذيب) . والمثير للغرابة أن من يصنع هذه الأكاذيب هم من يفترض أنهم (علماء) و (باحثون) و (مكتشفون) !!!! بل ومن يسوقها هي مما يطلق عليه لقب (مجلات علمية) !!!

قصة هذا التزييف انفضح سريعاً ... والقصة كما يلي :

عثر أحد مالكي المتاحف الخاصة في يوتا واسمه ستيفان سيركاز على أحافير لما يسمى Archaeoraptor liaoningensis في تاكسون-أريزونا في فبراير 1999 . وبالتعاون مع صينيين قاموا بدمج جسم الطائر المكتشف مع أحافير لذيل ديناصور ، والغرض من ذلك (تسويق) اكتشاف جديد (لديناصور طائر) !!

وفوراً قامت مجلة National Geographic بتنظيم مؤتمر صحفي في أكتوبر 1999 وإعلان اكتشاف الحلقة المفقودة وأول دليل مادي على ملئ الفجوة الموجودة في نظرية تطور الديناصورات إلى طيور .

ولكن سريعاً ما أصيبت المجلة بخيبة أمل ، إذ اكتشف (من قبل الخبراء) أن الأحافير المكتشفة ما هي إلا أحافير عظام لنوع من الطيور تم لصقها مع ذيل ديناصور (لزيادة قيمتها التجارية في السوق السوداء) .

أسوأ ما في الموضوع أنه قد وجهت نصائح للمجلة من قبل مختصين بأن الأمر قد يكون (خدعة) وبأنه لا يوجد ما يسمى بـ (الديناصور الريشي) . بل إن الورقة التي تصف هذا الاكتشاف والتي قدمت من قبل مكتشفها سيركاز قد تم رفضها من مجلتين علميتين . كما أن إحدى المجلتين وهي Nature صرحت بأن العظام مأخوذة من نوعين مختلفين . ومع ذلك ذهبت مجلة National Geographic (المعروفة بحماسها للداروينية) في تسويق هذه (الخدعة) على صفحاتها ، إلى أن تم فضح الموضوع بكامله بعد الفحص ونشرت مجلة National Geographic تلك الفضيحة في عددها في نوفمبر 1999 .

للمزيد :
http://www.nwcreation.net/evolutionfraud.html

ولا يزال مسلسل التزييف مستمر ونحن مستمرون في اثبات التزييف ....


(إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ)
(بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ )
(فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ)