المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما معنى الإيمان وما معنى الكفر ؟



عماد
08-08-2005, 04:43 PM
ما معنى الإيمان وما معنى الكفر ؟
جواب34: الإيمان في اللغة هو التصديق الجازم الذي لا يتطرق إليه الشك بالشيء , والإيمان الشرعي هو أيضا التصديق الجازم الذي لا يتطرق إليه الشك , ثم هنالك شروط أخرى للإيمان الشرعي ومنها : أولاً : المعرفة الكاملة بالله تعالى على نحو ممكن ومقبول عند الله تبارك وتعالى بأن يعتقد بأن الله منزه عن النقص , فهذا إبليس لعنه الله مؤمن بالله لكن إيمانه كان ناقصا كما ذكرت لك في سؤال مضى. ثانيا : أن ينطق بالشهادتين إن كان قادرا فهذا أبو طالب يقول :
ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية ديـنا
لولا الملامة أو حذر مذمـة لوجدتني سمحا بذلك مبينا
فهو يعلم أن محمدا رسول الله لكنه آثر أن يبقى على دين الأشياخ علما بأن هنالك روايات عن العباس تنص على أنه أَسرَّ الشهادة في أذن النبي صلى الله عليه وسلم , وقوله سبحانه " فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون". ثالثا : أن لا يأتي بما يناقضها كمعاونة الكفار على المسلمين لقوله سبحانه "ومن يتولهم منكم فانه منهم". رابعا : أن لا يعتقد ما يناقض ذلك كأن يؤمن بأن الكون هو الله أو أن الله حل في الكون أو أن هنالك شيء قديم غير الله سبحانه وتعالى لأن ذلك تكذيب لقوله سبحانه "الله خالق كل شئ", وقوله تعالى "وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا" إلى آخر ما يجب على المؤمن أن يؤمن به وأن يكفر بضده . والكفر في اللغة التغطية , يقال للبلد كفر لأنها تكفر أهلها أي تكنهم وتحجبهم عن الشمس والبرد ولو كانت مغارات . والكفر الشرعي هو كل عمل أو قول أو اعتقاد ينافي الإيمان أو أحد شروطه أو أركانه وأنصحك أن تقرأ كتاب ( الإعلام بقواطع الإسلام ) وهو في هامش كتاب ( الزواجر عن اقتراف الكبائر _لابن حجر) .
...... الشيخ محمد علي سلمان القضاه رحمه الله

المقتدي بالسلف
08-09-2005, 03:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

إلى الأخ : عماد

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده

أما بعد

أحب ان أذكرك بكلامك السابق و هو طلبك ان نحذف مشاركاتك في هذا القسم - قسم التوحيد - بالذات ، لأنك تريد مراجعة بعض الأفكار أو المعتقدات التي طرحتها و لاقت ردوداً .

فـ هل قمت بالمراجعة ؟

و لقد طلبتَ مني أن أبيّن لك المخالفات التي وقع في القضاة الأشعري الصوفي ، فبدأتُ بالبيان ، و أخبرتك بأنّ أولى هذه المخالفات كونه أشعرياً ، و لقد ذكرتُ في مشاركات سابقة ضلال و إنحراف الأشاعرة و حكم العلماء فيهم .

فأعرضتَ عن المناقشة حول مخالفات القضاة ، و انزلت مقالاً لـ نوح القضاة - الأشعري الصوفي حليف الجفري القبوري - مستدلاً به .

و على كل حال

آمل أن تجيبني بخصوص مخالفات القضاة العقدية و غيرها

و كذلك بخصوص موضوع حذف المشاركات في هذاالقسم


أما بخصوص تعريف الإيمان

فالتعريف الذي ذكره القضاة هو نفس كلام الشاعرة ، و هو أن الإيمان هو التصديق ، و هذا التعريف غير صحيح بل هو باطل .

لأن الإيمان كما قال أهل الفضل و الإحسان

إعتقاد بالجنان

و قول باللسان

و عمل بالجوارح و الأركان

يزيد بالطاعة و ينقص بالعصيان

و الأدلة على هذا التعريف كثيرة ، منها ما أخرجه مسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلَّم:" الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة ، فأفضلها قول لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان " .

فقوله ( قول لا إله إلا الله ) إشارة إلى قول اللسان

و قوله ( إماطة الأذى عن الطريق ) إشارة إلى عمل الجوارح و الأركان

و قوله ( والحياء شعبة من الإيمان ) إشارة إلى إعتقاد الجنان .

و تدبر قول الحق جل جلاله ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ) الأنفال :2

فتأمل قوله ( ليزدادوا إيماناً ) لأن فيه الدليل على زيادة و نقصان الإيمان

و لتراجع فضلاً لا أمراً

هذان الرابطان

هل الإيمان يزيد و ينقص ؟ تعرّف على الإجابة

http://www.sd-sunnah.com/vb/showthread.php?t=1593

[line]

مخــالـفة الأشاعرة للسلف في الإيمان

http://www.sd-sunnah.com/vb/showthread.php?t=2623
[line]

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

عماد
08-09-2005, 04:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

إلى الأخ : المقتدي بالسلف

عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده

طلبك هذا متاخر جدا
ولو نفذته عندما طلبت منك ذلك لكنت منذ زمن فارقتكم
لكن ... للاسف الشديد غرقنا معا في بحور الانتقادات فلم نسلم كلانا
...
اعمل ما بدا لك فلست مباليا
والله المستعان

المقتدي بالسلف
08-09-2005, 09:42 PM
هل أفهم من هذا

أنك لا تريد مناقشة مخالفات القضاة بالدليل

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته