المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإخوة فى النسب.



سيف الإسلام
08-05-2005, 01:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كان مستقرًا فى أذهاننا أنه لا يجوز قول كلمة أخى على النصرانى أو اليهودى ، حتى لو قصد بها أخوة النسب أو الموطن ، لكن حدث بعض الإشكال فى الأمر عندى ، فليت أحدكم يدلنى على بحث فيه أو يناقش الموضوع معنا .

الدليل الذى كان عندى هو الآية " إنما المؤمنون إخوة" ، لكنها توضح العلاقة بين المؤمنين فقط ، بمعنى أنها تقول ، ليس المؤمنون إلا إخوة ، و لاتنفى الأخوة بين المؤمنين و غيرهم.

و الذين قالوا بحل هذه القولة ، استدلوا بقوله تعالى " و إلى عاد أخاهم هودا" ، فسمى الله هودا أخاهم ، و هو النبى ، و هم القوم الكافرين.

فإلى من يقول بالحرمة ، ما هو حل الإشكال؟
و إلى من يقول بالحل ، هل هناك من أدلة أكثر من ذلك؟

المشكلة ياإخوة أن الشيخ الذى قال هذا الكلام هو لا شك عندى من المتساهلين ، و تساهله لا تميل إليه النفس، لذلك إن كانت هذه القضية من المسائل التى لم يخطئ فيها ، فهى بحق ثقيلة على النفس ، فأرجو المساعدة من فضلكم لئلا نرد الحق ، فنضل.

ضحى
08-05-2005, 02:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

[حكم الأخوة بين المسلمين والكافرين]
الرد رقم (62) لا أخوة بين المسلمين والكافرين ولا دين حق غير دين الإسلام

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.

أما بعد: فقد نشرت صحيفة عكاظ في عددها 3031 الصادر بتاريخ 27 / 8 / 1394هـ خبرا يتعلق بإقامة صلاة الجمعة في مسجد قرطبة وذكرت فيه أن الاحتفال بذلك يعد تأكيدا لعلاقات الأخوة والمحبة بين أبناء الديانتين الإسلام والمسيحية. انتهى المقصود.

كما نشرت صحيفة أخبار العالم الإسلامي في عددها 395 الصادر بتاريخ 29 / 8 / 1394هـ الخبر المذكور وذكرت ما نصه: (ولا شك أن هذا العمل يعتبر تأكيدا لسماحة الإسلام وأن الدين واحد) إلى آخره.

ونظرا إلى ما في هذا الكلام من مصادمة الأدلة الشرعية الدالة على أنه لا أخوة ولا محبة بين المسلمين والكافرين، وإنما ذلك بين المسلمين أنفسهم، وأنه لا اتحاد بين الدينين الإسلامي والنصراني، لأن الدين الإسلامي هو الحق الذي يجب على جميع أهل الأرض المكلفين اتباعه, أما النصرانية فكفر وضلال بنص القرآن الكريم؛ ومن الأدلة على ما ذكرنا قول الله سبحانه في سورة الحجرات: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ [سورة الحجرات، الآية: 10] وقول الله عز وجل في سورة الممتحنة: قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ الآية. [سورة الممتحنة. الآية:4]

وقوله سبحانه في سورة المجادلة: لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [سورة المجادلة، الآية: 22]، وقوله تعالى في سورة التوبة: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ [سورة التوبة، الآية: 71]، وقوله سبحانه في سورة المائدة: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [سورة المائدة، الآية: 51].

وقوله عز وجل في سورة آل عمران: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ [سورة آل عمران، الآية:19] وقوله تعالى في السورة المذكورة: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [سورة آل عمران، الآية: 85]، وقوله عز وجل في سورة المائدة: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ [سورة المائدة، الآية: 72] وقوله سبحانه في سورة المائدة أيضا: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ [سورة المائدة، الآية:73] وقوله تعالى في سورة الكهف: قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا [سورة الكهف، الآيات: 103-105]. وقول النبي صلى الله عليه وسلم: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يحقره ولا يخذله ولا يكذبه الحديث رواه مسلم، ففي هذه الآيات الكريمات والحديث الشريف وما جاء في معنى ذلك من الآيات والأحاديث ما يدل دلالة ظاهرة على أن الأخوة والمحبة إنما تكون بين المؤمنين أنفسهم.

أما الكفار فيجب بغضهم في الله ومعاداتهم فيه سبحانه، وتحرم موالاتهم وتوليهم حتى يؤمنوا بالله وحده ويدعوا ما هم عليه من الكفر والضلال. كما دلت الآيات الأخيرة على أن الدين الحق هو دين الإسلام الذي بعث الله به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم وسائر المرسلين وهذا هو معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: نحن معاشر الأنبياء ديننا واحد رواه البخاري في صحيحه، أما ما سواه من الأديان الأخرى سواء كانت يهودية أو نصرانية أو غيرهما فكلها باطلة وما فيها من حق فقد جاءت شريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم به أو ما هو أكمل منه؛ لأنها شريعة كاملة عامة لجميع أهل الأرض، أما ما سواها فشرائع خاصة نسخت بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم التي هي أكمل الشرائع وأعمها وأنفعها للعباد في المعاش والمعاد كما قال الله سبحانه يخاطب نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم: وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا [سورة المائدة، الآية: 48].


موقع الشيخ ابن باز رحمه الله

ضحى
08-05-2005, 02:47 PM
الكافر ليس أخا للمسلم
س : يقول يسكن معي واحد مسيحي ويقول لي أخي ونحن أخوة ويأكل معنا ويشرب هل يجوز هذا العمل أم لا ؟

ج : الكافر ليس أخا للمسلم والله سبحانه يقول : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : المسلم أخو المسلم فليس الكافر : يهوديا أو نصرانيا أو وثنيا أو مجوسيا أو شيوعيا أو غيرهم - أخا للمسلم ، ولا يجوز اتخاذه صاحبا وصديقا ، لكن إذا أكل معه بعض الأحيان من غير أن يتخذه صاحبا أو صديقا إنما قد يقع ذلك في وليمة عامة أو وليمة عارضة فلا حرج في ذلك ، أما اتخاذه صاحبا وجليسا وأكيلا فلا يجوز ، لأن الله قطع بين المسلمين وبين الكفار الموالاة والمحبة ، قال سبحانه في كتابه العظيم : قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وقال سبحانه : لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ الآية

فالواجب على المسلم البراءة من أهل الشرك وبغضهم في الله ، ولكن لا يؤذيهم ولا يضرهم ولا يتعدى عليهم بغير حق إذا لم يكونوا حربا لنا ، لكن لا يتخذهم أصحابا ولا إخوانا ومتى صادف أنه أكل معهم في وليمة عامة أو طعام عارض من غير صحبة ولا موالاة ولا مودة فلا بأس ، ويجب على المسلم أن يعامل الكفار إذا لم يكونوا حربا للمسلمين معاملة إسلامية بأداء الأمانة ، وعدم الغش والخيانة والكذب ، وإذا جرى بينه وبينهم نزاع جادلهم بالتي هي أحسن وأنصفهم في الخصومة عملا بقوله تعالى : وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ويشرع للمسلم دعوتهم إلى الخير ونصيحتهم والصبر على ذلك مع حسن الجوار وطيب الكلام لقول الله عز وجل : ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ وقوله سبحانه : وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وقول النبي صلى الله عليه وسلم : من دل على خير فله مثل أجر فاعله والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .

موقع الشيخ ابن باز رحمه الله

سيف الكلمة
08-11-2005, 01:42 AM
هذا الموضوع له متعلقات
أخى فى النسب ماذا أقول له
لست أخى
إنما هو أخى فى النسب
وحين أقول له أخى فأنا أعنى أخوة النسب لا الأخوة فى الله
إذا أسلم جمع بين أخوة النسب والأخوة فى الله
ينهانا الله عن من قاتلنا فى الدين لا ينهانا عمن ليسوا معنا فىقتال من الكفار أن نبرهم ونقسط إليهم
أخى فى النسب إذا حارب الإسلام استوجب قتاله
وإن لم يكن محاربا للإسلام بالقول والفعل فله حق الأخوة
ونفس القياس على الجار فله حق الجار
قد يتسع المعنى أو يضيق
من أخ فى النسب إلى أخ فى الإنسانية من أبناء آدم
القياس يكون حول هل حارب الله والدين الحق أو لم يحاربه
يسكن معى رجل كافر ويقول لى أخى وفى هذا القول تحية وعلى أن أحييه بأحسن منها
ولو كنت فظا غليظ القول لانفضوا من حولك
أقدم له المال لتأليف القلوب أفلا أقدم الكلمة الطيبة
هل هناك نهى من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم عن قولة الأخ للكافر ؟ فتكون دليلا لهذا الحكم
لم أر هذا الدليل بعد
هل هناك دليلا من القرآن على هذا الحكم
هناك دليلا ينقض هذا الحكم ( أخاهم هودا )
وكلام بن باز يرد أمام كلام الله
إن كنت على خطأ أقبل أن يرد قولى ولكن بالدليل
أنا رجل أحاول أن أكون على مذهب أهل السنة والجماعة الذى انتمى إليه بن باز وبن عبد الوهاب وبن عثيمين وغيرهم من أهل العلم والفضل
وأقبل قولهم دون تقديس
جعلنا الله ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
وأحسن ما أتبع من كلام قول الله
وحين أستفتى قلبى أقبل التيسير وتأليف القلوب والحد من تنافرها والحكمة والموعظة الحسنة وألا أكون فظا غليظ القلب
ماذا يمنع أن أقول للمشرك أننى أحبه مثل أخى ولاولا خوفى عليه من غضب الله وعذاب النار ما كلفت نفسى إغضابه أو منا قشته فيما يكره ولما عرضت عليه ما لا يتوقع أنه الحق
أسلمت امرأة استخدمت معها هذه الكلمات من زميل لها بالمدرسة التى كانا يعملان بها ليس لهذه الكلمات وحدها فالحوار امتد لشهور
ولست هذا المحاور
لا أرى مانعا من التودد لمن لا يحارب الله ورسوله أو يظهر العداء
ونحن نبرأ إلى الله من شركهم وكفرهم وندعو لهم بالهداية ولا ننكر أخوة النسب أو الآدمية ما لم يكن حربا على الإسلام وعدوا لله ولرسوله وللمسلمين
والله أعلم

الهاوي
10-24-2005, 03:26 PM
===================
أقول:
===================


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أضيف على آية {أخاهم هودا }

هذه الآية

{كذبت قبلهم قوم نوح ......................و إخوان لوط ............الآية}

فالله سبحانه و تعالى أطلق على المكذبين بـ " إخوان لوط "


و الله أعلم


/////////////////////////////////////