المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نصوص قرآنية تنقض عقيدة الإمامة بعد الرسول



المقتدي بالسلف
07-17-2005, 03:23 AM
نصوص قرآنية تنقض عقيدة الإمامة بعد الرسول

1- إنّ الإيمان بكون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين يحصل به مقصود الإمامة في حياته وبعد مماته ، فمن ثبت عنده أنّ محمدأً عليه الصلاة والسلام رسول الله وأنّ طاعته واجبة عليه واجتهد في طاعته بحسب الإمكان ، إنّ قيل بأنه يدخل الجنة استغنى عن مسألة الإمامة ولم يلزمه طاعة سوى الرسول عليه الصلاة والسلام ، وإن قيل لا يدخل الجنة إلا باتباعه الإمام كان هذا خلاف نصوص القرآن الكريم ، فإنه سبحانه وتعالى أوجب الجنة لمن أطاع الله ورسوله في غير موضع من القرآن ولم يعلق دخول الجنة بطاعة إمام أو إيمان به أصلاً كمثل قوله تعالى {و من يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصدّيقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقاً} وقوله تعالى {و من يطع الله و رسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها و ذلك الفوز العظيم}

و لو كانت الإمامة أصلاً للإيمان أو الكفر أو هي أعظم أركان الدين التي لا يقبل الله عمل العبد إلا بها كما تقول الروايات الشيعية، لذكر الله عز وجل الإمامة في تلك الآيات وأكّد عليها لعلمه بحصول الخلاف فيها بعد ذلك، ولا أظن أحداً سيأتي ليقول لنا بأنّ الإمامة في الآيات مذكورة ضمناً تحت طاعة الله وطاعة الرسول لأنّ في هذا تعسفاً في التفسير بل يكفي بياناً لبطلان ذلك أن نقول بأنّ طاعة الرسول في حد ذاتها هي طاعة للرب الذي أرسله ، غير أنّ الله عز وجل لم يذكر طاعته وحده سبحانه ويجعل طاعة الرسول مندرجة تحت طاعته بل أفردها لكي يؤكد على ركنين مهمين في عقيدة الإسلام ( طاعة الله ، وطاعة الرسول )، وإنما وجب ذكر طاعة الرسول بعد طاعة الله كشرط لدخول الجنة لأنّ الرسول مبلّغ عن الله وأنّ طاعته طاعة لمن أرسله أيضاً ، ولمّا لم يثبت لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جانب التبليغ عن الله فإنّ الله عز وجل علّق الفلاح والفوز بالجنان بطاعة رسوله والتزام أمره دون أمر الآخرين.

2- قال تعالى {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم ، فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله و الرسول إن كنتم تؤمنون بالله و اليوم الآخر}

فإنّ الله عز وجل أمر المؤمنين بطاعته وطاعة رسوله وطاعة أولي الأمر منهم ، لكن عند التنازع فالرد لا يكون إلا إلى الله والرسول دون أولي الأمر ، لأنّ الله عز وجل هو الرب ، والرسول هو عن المبلغ عن الله وهو معصوم لا يخطأ في بيان الحق عند التنازع ، أما أولي الأمر فلأنهم ليسوا مبلغين عن الله ولا عصمة لديهم بل مسلمون امتن الله عليهم بالسلطة وأمرنا الله بطاعتهم ما أقاموا الدين ، ولذلك لم يجعل الله الرد إليهم.
ولو كان أولي الأمر معصومون ومبلغون عن الله كما تذكر النظرية الإمامية لجعل الله الرد إليهم ، لكن الله عز وجل أبى إلا أن يجعل الحقيقة واضحة للعيان.

منقول

سنية الرياض
08-02-2005, 07:33 AM
ايضا يدعي الشيعه بان الايمان بعلى رضي الله عنه واجب لا يقبل الايمان بالله و رسوله من دونه
و لكن الله يقول
(امن الرسول بما انزل اليه من ربه و المؤمنون كل امن بالله و ملائكته و كتبه و رسله )
و غيرها كثير مما يذكر الايمان بالله و رسله و الكتب و الانبياء و اليوم الاخر
الا الولي و الوصي
و بالنسبه للايه التى ذكرتها
(النبيين و الصدّيقين و الشهداء و الصالحين )
فلقد سئلت لماذا لم يذكر الائمه معهم فكان الرد

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
الأخت زينب المحترمة
السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
بالنسبة الى السؤال يمكن ان ندعي ان الائمة عليهم السلام
مذكورون في الآية
الكريمة ، ويتجلى ذلك فيما اذا تعرّفنا على المقصود من العناوين
الثلاثة ، اعني
(الصدّيقة ، الشهداء ، الصالحين) .
ان المقصود من الصدّيقين الذين
يصدقون في القول والعمل معاً ، فهم بأعمالهم
يصدّقون في القول والعمل معاً ، فهم
باعمالهم يصدّقون اقوالهم لا انهم يطرحون
مجرد ادعاءات من دون تصديقها بالعمل .
واوضح مصداق لذلك هم الأئمة الطاهرون عليهم السلام والمقصود من الشهداء اما
الشهداء
في سبيل الله او من يشهد على أعمال الناس في الآخرة . واوضح مصداق لذلك
الائمة عليهم
السلام ، فانهم بين قتيل ومسموم في سبيل الله ، وهم يشاهدون اعمال
العباد في الدنيا
وهي حاضرة عندهم ويشهدون عليها في الآخرة. والمقصود من
الصالحين اصحاب الاعمال
الصالحة الذين وصلوا الى مراتب عالية واستحقوا بسببها
النعم الإلهية .
والمصداق
الواضح لذلك الأئمة عليهم السلام .
اذن الائمة عليهم السلام مذكورون من خلال
العناوين الثلاثة المتقدمة ، اجل هم
لم يذكروا بوصف الائمة الا ان ذلك ليس بمهم بعد
ان اشير إليهم بوصف آخر من
اوصافهم . هذا وقد جاء في كتاب الكافي عن الامام الباقر
(عليه السلام) :
(اعينونا بالورع فانه من لقي الله بالورع كان له عند الله فرحاً ،
فان الله
عزّوجلّ يقول : (ومن يطع الله ورسوله ...) ثم قال : فمنا النبي ومنا الصديق
ومنا الشهداء والصالحون)) .
ودمتم في رعاية الله
الشيخ محمد باقر
الايرواني
النجف الأشرف
www.aqaed.com

فما رايك بهذه العقليه ؟

المقتدي بالسلف
08-02-2005, 12:27 PM
بارك الله فيك

يا ايها الأخت الفاضلة

و في الحقيقة

لا عجب و لا غرابة

أن يصدر مثل هذا الكلام

من أحفاد ابن سبأ اليهودي لعنه الله

و جزاكم الله خيراً