المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جلس بجانبى شخص يرتدى جوالا وهو من الأولياء ولم يسبق لى أن رأيته !!!!!



abu-amirah
07-01-2005, 06:04 PM
مناقب أبى العينين

يقول الشيخ محمد عثمان t: فى إحدى زياراتى لمصر ذهبت لزيارة سيدى إبراهيم الدسوقى، ولم يكن معى غير عشرة قروش وليس لى أقارب فى القاهرة وإنما كان أقاربى بالأسكندرية، وقد عزمت على أن أزورهم بعد زيارتى لسيدى إبراهيم ولو سعيا على الأقدام.

وعندما ذهبت إلى دسوق ودخلت مقام سيدى إبراهيم فى الصباح الباكر وجلست فى المكان الذى اعتدت أن أجلس فيه وهو ما بين مقامى سيدى إبراهيم وسيدى موسى أبو العمران، وقبيل الظهر جلس بجانبى شخص يرتدى جوالا وهو من الأولياء ولم يسبق لى أن رأيته، واقترب منى وقال لى: أنت ضيفى فلا ترد ضيافتى، فقبلت ضيافته وكنت أشعر بالخجل لأننى لا أملك غير عشرة قروش.

وعندما ذهبت معه سرنا مسافة قصيرة وإذا بقصر مشيد وفى غاية الجمال بناءً وأساساً فظننت أن هذا الشخص هو بواب هذا القصر، فإذا به صاحبه وبعد أن دخلنا القصر جلست فى بهوه، واستسمحنى أن يتغيب قليلا، وبعد قليل عاد وهو يرتدى أجمل الثياب وجلس بجانبى وأخذنا نتحدث، ثم قال لى أن موعد نومه قد حل فأذنت له، فغاب عنى ساعة ثم نزل وتوضأ وذهبنا سويا إلى المسجد لصلاة الظهر وبقينا حتى العصر ثم رجعنا إلى القصر وتناولنا الغذاء ... واستمر الحال على ذلك ... وفى اليوم الثالث لى أحببت أن أعرف قصته فقال لى أن أبوه من أبناء سيدى موسى وأمه من بنات سيدى عبد القادر الجيلانى، فسألته عن طريقته فأخبرنى أن طريقته لا يتكلمون عنها وسألته مرة أخرى فى اليوم التالى فكرر ما قاله واستمر الحال خمسة عشرة يوما وهو لا يزيد على ما قاله وعندها قلت له: يا أخى أنت تقيم بجوار سيدى إبراهيم فكيف لا تتحدث عن طريقتك؟ فقال: أنا برهانى الطريقة وسيدى إبراهيم لا يعطى الطريقة إلا لمن يأتيه. فقلت له: يأخى لفد أمرنا المشايخ بالاجتهاد. ولما ضيقت عليه قال لى: اورادى من الصبح إلى الضحى كذا وكذا ... وأوراد الظهر كذا وكذا ... وأوراد العصر كذا وكذا ... وأوراد المغرب كذا وكذا ... والثلث الأخير من الليل كذا وكذا ... ... ... فقلت له: إن كنت تقضى وقتك كله فى الأوراد فكيف تكسب رزقك. فقال لى أن أباه له أراضى كبيرة يعمل فيها فلاحون وله نصيب يأتيه نقدا فى أول كل شهر. ثم بدأ يحدثنى عن مناقب سيدى إبراهيم من أمهات الكتب التى أعرفها وفى نهاية هذه الجلسة أصبحت أعرف منافب سيدى إبراهيم تمام المعرفة رغم أنه كان متحيرا من عدم رغبة سيدى إبراهيم فى نشر مناقبه! ولكن الأولياء لا يحبون أن يتحدثوا كثيرا عن هذه المناقب لأنها يمكن أن تصيب المريد بالغرور وتؤدى إلى تركه الأوراد.


ويؤتي الله الحكمة والعقل لمن يشاء

سيف الكلمة
07-02-2005, 09:20 AM
لم يذكر مصدر هذا القول ولا أعرف الشيخ أبى العينين ولكن لا يترك هذا القول دون تعليق

مناقب أبى العينين

يقول الشيخ محمد عثمان t: فى إحدى زياراتى لمصر ذهبت لزيارة سيدى إبراهيم الدسوقى،

أول المخالفات شد الرحال لزيارة مسجد غير البيت الحرام أو مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم أو بيت المقدس لحديث المصطفى لا تشد الرحال إلا لثلاث
وثانى المخالفات أن بهذا المسجد قبر ابراهيم الدسوقى
وقد قال صلى الله عليه وسلم
لعن الله بنى إسرائيل اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد

ولم يكن معى غير عشرة قروش وليس لى أقارب فى القاهرة وإنما كان أقاربى بالأسكندرية، وقد عزمت على أن أزورهم بعد زيارتى لسيدى إبراهيم ولو سعيا على الأقدام.

وعندما ذهبت إلى دسوق ودخلت مقام سيدى إبراهيم فى الصباح الباكر وجلست فى المكان الذى اعتدت أن أجلس فيه وهو ما بين مقامى سيدى إبراهيم وسيدى موسى أبو العمران،

انتبه لأنهم يقولون أن القبر مقام
والقبر مقبرة الجسد الفانى
أما الروح فقد صعدت إلى بارئها وبيننا وبينها برزخ إلى يوم القيامة
والمقام هو محل الإقامة فهذه من أخطاء الفهم والعقيدة
يرون أن للموتى ممن يرون أنهم أولياء وجود بعد الموت فى قبورهم بالمخالفة لعقيدة المسلم أن بيننا وبينهم برزخ ليوم البعث وأنهم إليها لا يرجعون
وقبيل الظهر جلس بجانبى شخص يرتدى جوالا

يرتدى جوالا فى المسجد وعندما يعود إلى قصره يلبس أفخر الثياب
ما قولكم فى هذا الزهد وهذه النزعة إلى التقشف بعض الوقت على سطر ونترك أكثر من سطر
فعل بوذا أكثر مما فعل فقد ترك زوجه وأولاده وقصره وإمارته وكان أميرا ولبس غث الثياب وعاش فى الفيافى والكهوف
ولم يكن بوذا مؤمنا فقد كان على ديانة الهندوس ونشأت بأفكاره دينة البوذية
فهل لبس الشوال المخصص لتعبئة الخضار والفاكهة والمصنوع من الجوت الأخشن من الصوف هل هذا دليل تقشف
إنه يؤدى مهمة بالمسجد ويعود لحياته المرفهة بقصره الكبير
فما هى هذه المهمة غير لفت انتباه السذج وتشويه دين الله فى قلوبهم

وهو من الأولياء ولم يسبق لى أن رأيته،

لكل قول دليل
هل لبس الشوال يكفى كدليل على أنه من الأولياء
لقد قال عنه
ولم يسبق لى أن رأيته
لقد أخذ بظاهر الشوال ولم ينظر إلى المعبأ فيه
وهذه أيضا من المخالفات التى تدل على فساد منهج هذا المسمى الشيخ محمد عثمان

واقترب منى وقال لى: أنت ضيفى فلا ترد ضيافتى، فقبلت ضيافته وكنت أشعر بالخجل لأننى لا أملك غير عشرة قروش.

وعندما ذهبت معه سرنا مسافة قصيرة وإذا بقصر مشيد وفى غاية الجمال بناءً وأساساً فظننت أن هذا الشخص هو بواب هذا القصر، فإذا به صاحبه وبعد أن دخلنا القصر جلست فى بهوه، واستسمحنى أن يتغيب قليلا، وبعد قليل عاد وهو يرتدى أجمل الثياب وجلس بجانبى وأخذنا نتحدث، ثم قال لى أن موعد نومه قد حل فأذنت له،

بعد أن انبهر بالشوال عاد للإنبهار بالقصر والثياب وليته حدثنا عن نوعية الطعام فى القصر فالمؤكد أنه طعام المرفهين
ولا مشكلة فى أن يأكل المرء طعاما جيدا ولكن لم لبس الشوال ولم نزعه وارتدى فاخر الثياب
يحق لى أن أسأل
ولم لم يترك الجمل بما حمل كما فعل بوذا الكافر
أيكون الكافر أكثر تضحية برفاهيته من المؤمن
هذا إذا كان لبس الشوال علامة إيمان سواء لبس الشوال المؤقت أو اللبس الدائم له
فغاب عنى ساعة ثم نزل وتوضأ وذهبنا سويا إلى المسجد لصلاة الظهر وبقينا حتى العصر ثم رجعنا إلى القصر وتناولنا الغذاء ... واستمر الحال على ذلك ... وفى اليوم الثالث لى أحببت أن أعرف قصته فقال لى أن أبوه من أبناء سيدى موسى وأمه من بنات سيدى عبد القادر الجيلانى، فسألته عن طريقته فأخبرنى أن طريقته لا يتكلمون عنها

عادة يحاول المتصوفة ابداء بعض الغموض حتى يتبين لهم مكان المريد فينفذون إليه من الباب الذى يرون أنه مناسب لتكوينه
بدأ فى اليوم الثالث يقر أن له طريقة ونسب نفسه وزوجته إلى اثنين من أقطاب التصوف وفق مصطلح المتصوفين

وسألته مرة أخرى فى اليوم التالى فكرر ما قاله واستمر الحال خمسة عشرة يوما وهو لا يزيد على ما قاله وعندها قلت له: يا أخى أنت تقيم بجوار سيدى إبراهيم فكيف لا تتحدث عن طريقتك؟

بعد 15 يوما من الضيافة والتأثير بمؤثرات مادية وتبيين أنه على قدر من العبادة ولعبادته طريقة
فقال: أنا برهانى الطريقة وسيدى إبراهيم لا يعطى الطريقة إلا لمن يأتيه.

هنا تأكد جهل المريد وقناعته بوجود أكثر من طريقة فى العبادة
وهذا خطأ آخر
ومع وجود هذا الفهم الخاطىء تأتى الطامة الكبرى
طامة الشرك البين
وسيدى إبراهيم لا يعطى الطريقة إلا لمن يأتيه
هل ابراهيم الدسوقى الميت يعطى طرقا فى الدين ؟
ونحن نأخذ ديننا من الموتى ياللكارثة
والموصل لهذه الطريقة البرهامية (نسبة إلى ابراهيم ) لا شك سيكون صاحب الشوال والقصر
المتفرغ لجذب أتباع للطريقة
فمن أين له هذا القصر وهل هو موجه من جهة شيطانية لإفساد الدين على السذج وأن هذه الجهة من شياطين الإنس تنفق عليه
ربما كان ذلك
هو يقول فيما بعد أنه من مال أبيه ولا أميل لتصديق ذلك
فأصحاب الأراضى يدربون أبناءهم لاستثمارها والحفاظ عليها وعلى إنتاجيتها ويكثرون من محاولة الإنجاب بتعدد الزيجات لهذا الغرض
فكيف يعطيه قصرا ليكون منفقا فقط وهو يحتاج إليه فى إدارة الأراضى
القريبون من أصحاب الأراضى يعلمون أهمية المتابعة للأرض ولا يكتفون بأن ينظم لهم الأجراء أعمالهم دون متابعة دقيقة
فكيف يكون رجل عاطل فى أسرة لديها أراضى شاسعة تنفق على القصور وأهل القصور ؟!!!

فقلت له: يأخى لفد أمرنا المشايخ بالاجتهاد. ولما ضيقت عليه قال لى: اورادى من الصبح إلى الضحى كذا وكذا ... وأوراد الظهر كذا وكذا ... وأوراد العصر كذا وكذا ... وأوراد المغرب كذا وكذا ... والثلث الأخير من الليل كذا وكذا ... ... ... فقلت له: إن كنت تقضى وقتك كله فى الأوراد فكيف تكسب رزقك. فقال لى أن أباه له أراضى كبيرة يعمل فيها فلاحون وله نصيب يأتيه نقدا فى أول كل شهر.

هذا ما تحدثت عنه

ثم بدأ يحدثنى عن مناقب سيدى إبراهيم من أمهات الكتب التى أعرفها وفى نهاية هذه الجلسة أصبحت أعرف منافب سيدى إبراهيم تمام المعرفة

نعم لهم كتبهم التى كتبوا فيها بأيديهم كثيرا من فكرهم وأقوالهم وليس كل ما كتب فى الكتب خيرا

رغم أنه كان متحيرا من عدم رغبة سيدى إبراهيم فى نشر مناقبه!

المناقب يالها من كلمة عامة يستدرج بها الناس
يشيرون بها إلى ما يعتقدون أنه من الكرامات ويطعمونها بالصفات الطيبة

ولكن الأولياء لا يحبون أن يتحدثوا كثيرا عن هذه المناقب

لا دخان بدون نار وكيف عرف الناس أنه هناك مناقب وكرامات ؟ إلا بإلباس الأمر عليهم وإبهارهم بما يطنه السذج كرامات وبعضهم يتعاطون السحر من أجل ذلك
لأنها يمكن أن تصيب المريد بالغرور وتؤدى إلى تركه الأوراد.


ويؤتي الله الحكمة والعقل لمن يشاء

نعم أخى فى الله أبو أميرة
العقل والحكمة من رزق الله

abu-amirah
07-04-2005, 03:26 PM
السلام عليكم
اخي العزيز برنابا:




ارجو من الله ان لا تكون قد اسأت فهم قصدي.....
هذا النقل من صفحة الرهانيه الطريقه الصوفيه المشهوره..
والرابط :http://www.burhaniya.org/mawlana/m_biograph.htm
ولم اود التعليق علي هذه القصه الخرافيه المضحكه ظانا انه لاداعي للتعليق عليها وان التعليق علي مثل هذه القصة لا يحتاجه الا الاغبياء لان الخطرفه واضحه من بدايه القصه الي نهايتها.....

وعنونت المقال بالقول "جلس بجانبى شخص يرتدى جوالا وهو من الأولياء ولم يسبق لى أن رأيته !!!!! " وهي توضح اعلي خطرفات افتتاحية موقع البرهانيه.....وعلامات التعجب تتحدث عن عجي من هذه الخرافات يااخي العزيز

واكتفيت بتخطيط بعض الاقوال في القصه وكتابة ان "الله يؤتي الحكمة والعقل لمن يشاء "..........


فاللبيب بالاشارة يفهم.

تعجبا من ان يكون هنالك من يتبع المتصوفة ويسمع لمثل هذه القصص ليل نهار ويهز راسه مؤيدا وموافقا لمايقص عليه بدون ان يعرض هذه الاحاديث علي عقله بعد عرضها علي القرآن والسنه الصحيحه وعمل السلف !!!

وقد قص لي احد الناس ممن ردهم الله الي طريق النبيين انه كان في "حولية" بعض "الاسياد" الغابرون. وكان شيخهم يتوسط الجلسه, ثم قدمت اكواب الشاي للحاضرين, وبلا قصد ضربت يد شيخهم كوب الشاي فاندلق الشاي علي الارض فصاح المريدون كرامه!!!! كرامه!! كرامه! فقال بعضهم "كرامه كيف ونحنا شايفين الشاي انكشح في الواطا؟؟"....
رد الاحباب "الكرامه ماعن الشاي..., لا الكرامه لانو الكوب وقع علي الارض و لم ينكسر....." !!!!!.
فيا لسزاجه عقول من يصدق هذه الاساطير و ياعجبي ممن يقول بقول المتصوفه يتبع اسيادهم في كل امر من امور دينهم ودنياهم.



فجزاك الله خيرا علي التعقيب علي القصه وتوضيح مابدا لك من اخطاء فيها.


بارك الله لنا فيك اخي الكريم وذادك حرصا علي العقيدة والمنهج والدين ودمت عونا وزخرا

سيف الكلمة
07-05-2005, 03:55 AM
أخى الحبيب أبى أميرة
أظن فيكم الخير والعلم ولا أزكى على الله أحدا
وأرى
أنه يقرأ هذه القصة سنى ومتصوف الأول يضحك منها وعلى السذاجة الموجودة فيها
والثانى لا يعمل عقله فى غير اكتشاف الكرامات فى عدم كسر الكوب

يجب إذا عرضنا القول أن نظهر ما له وما عليه ليعلم من أراد الله به خيرا

بارك الله فيكم وشكر لكم

abu-amirah
07-05-2005, 12:58 PM
بارك الله فيك اخي الكريم برنابا,
وجزاك الله خيرا