المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المخالفات الشرعية لفرقة أهل السنة



المستقل
06-21-2005, 07:14 AM
المخالفات الشرعية لفرقة أهل السنة

قال محمد صلى الله عليه و سلم: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم، قال حذيفه بن اليمان: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال : (فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل شجرة، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك).



المخالفة الأولى :
تفريق الدين

نجد عند فرقة أهل السنة ولعا شديدا بتفريق الدين مخالفين بذلك قول الله تعالى ( أن أقيموا الدين و لا تتفرقوا فيه ) و يأخذ تفريق الدين عندهم العديد من الصور .
منها إطلاقهم اسم أهل السنة على أنفسهم ، و ما تبعها من أسماء كسني و سلفي و شافعي و مالكي و نحو ذلك و هي تسميات مبتدعة لم نعرفها عن محمد صلى الله عليه و سلم و أصحابه ، و مردودة بنص الحديث ( من أحدث من أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )، فهم لم يكتفوا بالاسم الذي سماه الله لنا ( سماكم المسلمين ) و جعلوه يفقد مدلوله ، و من ثم أطلقوا أسماء ما أنزل الله بها من سلطان على باقي الفرق ، مرسخين بذلك الفرقة و الخلاف و التفريق ، و كان الأولى أن يكتفوا ببيان الخطأ فيما ذهبت إليه هذه الفرق دون هذا التقسيم .
و منها إقرار الخلاف فيما بينهم ، فأصبحوا شيعا أبرزها المذاهب الأربعة الشهيرة عندهم ، و المتابع لكتب المذاهب يجد أنه ما أمر إلا اختلفوا فيه ، فما هو مباح على مذهب فلان حرام على مذهب أبي فلانة ، و ما ينقض الوضوء هناك لا ينقضه هنا ، بل أن أصحاب المذهب الواحد تتعدد أقوالهم و يخالف المتقدمون منهم المتأخرين !
لقد استثنى الله تعالى المختلفين من جملة من رحم فقال ( و لا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ) ، ووصف من اختلف بعد أن جاءه علم الكتاب بالبغي فقال
( و ما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم ) ،
متابعة إشرافية تم تصحيح الآية
فالبينات كفيلة بجمع المسلمين إن اعتصموا بها ( و لا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات و أولئك لهم عذاب عظيم ) .فتبين بذلك حال ما عليه أهل الخلاف .
و لكن و قد بينا واقع الخلاف و تفريق الدين عند فرقة أهل السنة كان لابد من بيان الخطأ الذي جرها إلى هذا الخلاف و إقراره ، و هذا ما سنعرضه في المخالفة الثانية و هي التنطع و إتباع الظن و ما ليس لهم به علم .



المخالفة الثانية
التنطع و كثرة السؤال

الباحث في كتب فقه أهل السنة يصطدم بكم هائل من المسائل يطلقون عليها الفروع ، فهم دائما يتنطعون فيسألون عن أحكام لم يبدها الله لنا ، فيخالفون قول الله تعالى ( لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ) و قول رسوله صلى الله عليه و سلم (ذروني ما تركتكم فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم ، فإذا أمرتكم بشئ فاتوا منه ما استطعتم ، و إذا نهيتكم عن شئ فدعوه ) ، و لما كانت هذه المسائل لم يبد الله لنا أحكامها كان لزاما أن يقع فيها الخلاف ، لأنها بنيت على ما يسمونه القياس ، و القياس معناه إلحاق الفرع بالأصل في الحكم لإشتراكهما في العلة ، و كل مذهب يحدد العلة كما يشاء ، و يُلحق ما يشاء بما يشاء في الحكم ، فأصبح لكل مذهب قول ، و اضطروا إلى إجازة الخلاف فيما يسمونه فروعا ، و من لم يتبع مذهبا أصبح يرجح بين الأقوال ، فيتبع الظن فيما يراه راجحا .
قال رسول الله صلى الله عليه سلم ( أعظم الناس جرما من سأل عن شئ لم يحرم فحرم من أجل مسألته ) و قال ( إن الله سكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تسألوا عنها ) و لكن أهل السنة دائما يسألون فيما سكت الله عنه و يضعون كثيرا من الأحكام التي ما أنزل الله بها من سلطان!

المخالفة الثالثة
إتباع الظن

لا بد من الاعتراف أن بعض النصوص غير قطعية الدلالة ، و لا يجوز إتباع ما كان ظني الدلالة لقول الله تعالى ( إن الظن لا يغني من الحق شيئا ) ، و قوله ( لا تقف ما ليس لك به علم ) فما الواجب فعله حيال المسائل ذات الدلالة الظنية ؟
الجواب في الحديث ( الحلال بين و الحرام بين و بينهما أمور متشابهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه و عرضه و من وقع في الشبهات وقع في الحرام )
لا تجد من أهل السنة من يعترف بأن هذا الأمر أو ذاك من المتشابهات و عليهم اتقاؤه لهذا السبب ، فكل المسائل التي بنيت أحكامها على الدلائل الظنية إن لم يقطعوا بالحكم فيها فهي عندهم بين راجح و مرجوح فيتبعون الراجح ، رغم نص الحديث على اتقاء الشبهات لبراءة الدين و العرض ، و كذلك الأمر الصريح بترك مواطن الريبة عندما يقع الاشتباه في قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ) .
لقد أباح الله تعالى للمضطر فعل الحرام (فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه ) ، و بالتالي فإتباع الظن لا يكون مباحا إلا عند الاضطرار ، ففي بعض الأحيان يجد الإنسان نفسه مضطرا إلى الخيار بين أمرين أو أكثر كلهم من الظن ، و يحدث ذلك عادة في بعض مسائل المواريث ، كمسألة ميراث الخنثى ، و مسألة ميرات الجد مع الأبناء في الكلالة ، و مسألة عدم كفاية التركة أصحاب الفروض ، فهنا فقط يباح له اتباع الظن للاضطرار عندما يواجه هذه المسألة لا قبل ذلك .

أبوسلمى
06-21-2005, 04:18 PM
جزيت خيرا ً وزوجت بكرا ً وأنجبت عشرا ً إن شاء الله

والله لقد أدليت فأوفيت 0

أبو سلمى

الهاوي
06-23-2005, 10:53 AM
===================
أقول:
===================


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


و الله يا أخي المستقل - لقد إحترنا كيف نجيبكم

فبعد قراءة موضوعك - أعتقد بأنك لست قرآني

لأنك إستشهدت بأحاديث نبوية و إعتمدت عليها في موضوعك هذا


فلذلك سيكون جوابي لك من باب أنك تؤمن بالسنة النبوية

و لكنك تعترض على التسميات و الإختلاف - و تعتقد بأنها مخالفات


أولا :

ما الذي يضر من هذه التسميات !!!

مع العلم بأنني ضدها - و لا أحب تسميتها

و لكن - أكرر ما الضرر - إذا جاء لي شخص مسلم و قال لي بأنه حنبلي أو شافعي !!!

فأنا لا أفهم بأنه إسلام مختلف


و لكن أفهم منه أنه مع إجتهادات الإمام الشافعي


إلا - إذا كنت أن تجعل الجميع بدون إجتهادات مختلفة - أي راي واحد بينهم !!!


فلا ندري - ما هو وجه إحتجاجك بالضبط

الإختلاف في الإجتهادات القائمة !!

إذا كان هذا هو

فأنت الآن أتيت بإجتهاد يختلف معه الكثير !!


يا أخي - يستحيل أن يكون المسلمين المؤمنين فئة واحدة متفقة على كل شيء

و حتى في القرآن الكريم - بين لنا الله أن هناك فئتين من المؤمنين قد يقتتلوا

فهل يقتتلوا لإختلاف بينهم أم لأنهم متفقين !!!!


فمن الإعجاز القرآني - نرى أن الله سبحانه و تعالى ذكر أن هناك قتال و هناك نزاع سيحصل

فأرشدنا الي الحل و هو الرجوع الي كلام الله و سنة نبيه


على العموم - هذا راي - إجتهادي :) و لك أن تخالفه :)



/////////////////////////////////////////////////

سلفي بكل فخر
06-23-2005, 11:23 AM
الزميل المستقل . للاسف يبدو انك اسم على غير مسمى .

فقد تحاملت على أهل الحق من المسلمين و تركت اهل الباطل و كان الاجدر بمن يدعى انه مستقل ان ينال بكلامه كل فرق المسلمين .

و سأرد عليك في إن شاء الله ردا مختصرا اذكر فيه شبهتك ثم ارد عليها .

اولا : ادعاء انه ليس هنالك جماعة للمسلمين الان .
و هذا باطل يناقض صحيح الاثار الواردة عن النبي صلى الله عيه وسلم في انه لا بد من وجود طائفة منصورة في كل زمان و و عندما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صفاتها قال هى التي تكون على ما انا عليه واصحابي .
فاذا الجماعة موجوده و ما عليك إلا ان تعتصم بها و هي من تتبع الكتاب و السنة على نهج صحابته صلى الله عليه وسلم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

ثانيا : التسمي بأهل السنة
نعم هي تسمية على مسمى و تسمية صحيحه فأهل السنة لا يطعنون في فيها او في من حملها الينا فما ضرر في ان يسبو اليها و ليس كبقية الفرق الذين يدعون ان السنة ضاعت او يكتفون بالقرآن فقط دون السنة او يكتفون بما نقل عن طريق عدد معين من الصحابه و ما عداه ضعيف .

فنحن نأخذ ما صح من السنة ضمن الضوابط التي وضعها أهل السنة لذلك نحن سنين و أهل سنه .

ثالثا :الاختلاف في الفروع سايغ و بدا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم و لم ينكره و من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله و اليوم الاخر فلا يصلين العصر إلا في بني قريظة فمنهم من صلى في الطريق و فهم ان النبي صلى الله عليه وسلم مراده سرعة التحرك فأتبع مفهوم الحديث و منهم من فهم ان منطوق الحديث مراد فلم يصلي إلا في بني قريظه بعد خروج الوقت فأجاز النبي صلى الله عليه وسلم الفريقين و لم يطلب من اي من الفريقين اعادة الصلاة فهذا يثبت ان وجود الخلاف لا يعني ان هذا الرائ خطأ و غيره هو الصواب .

اضف إلى ذلك ان الخلاف ليس بالكثرة التي تريد ان تصورها لنا فهنالك كتب جمعت الاجماعات وصلت الى عشرات المجلدات و وصلت المسائل فيها إلى آلاف المسائل فغالبية الخلاف دائر حول المسآل التي لم يرد فيها نص .

رابعا كثرة السؤال : كثرة السؤال التي تنكرها نابعة من اتباع امر الله سبحانه وتعالى فقد قال (واسألوا اهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) فهؤلاء السائلين يسلون عن ما جهلو و ليس على مالم يرد في الشرع و الفرق بين فهم الايتين التي تأمر بالسؤال و الاخرى التي تنهى عن السؤال ان النهي وارد في ما لا نفع فيه ولا عبادة او عمل مرجوين او السؤال عن الامور التي لا تدرك إلا بالخبر مثل الغيبيات و لم يرد فيها خبر .

أما هذه المسائل الخلافية التي ذكرتها فهي واجب على المكلف الذي لا يعلم كيف يصلي او يتصدق او يتزوج او يطلق ان يسأل لانه إذا لم يسأل واتى بالعمل على غير وجهه فهو عليه رد و هو غير معذور محاسب لانه امر بالسؤال فتركه .

خامسا : كلامك حول وجود ادلة غير قطعية حق و لكن اريد به باطل فأن ما لم يكن قطعيا امرنا برده إلى اهل الاستنباط من ائمة الدين حتى يجلى فهم الذين يحكمون ان هذا الامر من الشبهات التي يجب ان تجتب و لم يترك الامر هملا لكل من هب ودب يدعى ان هذا من الشبهات التي تتقى فيترك جل الدين بهذه الشبه .


و على الله قصد السبيل .

المستقل
06-27-2005, 02:40 AM
اولا : ادعاء انه ليس هنالك جماعة للمسلمين الان .
و هذا باطل يناقض صحيح الاثار الواردة عن النبي صلى الله عيه وسلم في انه لا بد من وجود طائفة منصورة في كل زمان و و عندما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صفاتها قال هى التي تكون على ما انا عليه واصحابي .
فاذا الجماعة موجوده و ما عليك إلا ان تعتصم بها و هي من تتبع الكتاب و السنة على نهج صحابته صلى الله عليه وسلم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

لم أدع أنه ليس هناك جماعة للمسلمين الآن كما تقول بل نقلت نص الحديث الذي يثبت إمكانية ذلك ، فهل تنكره و هو متفق عليه ؟
و إن كنت تزعم أن للمسلمين جماعة فمن إمامهم الآن ؟ و أين مكانهم الآن ؟
بل انظر إلى حال أهل السنة فهم لا يتفقون على شئ الآن .



ثانيا : التسمي بأهل السنة
نعم هي تسمية على مسمى و تسمية صحيحه فأهل السنة لا يطعنون في فيها او في من حملها الينا فما ضرر في ان يسبو اليها و ليس كبقية الفرق الذين يدعون ان السنة ضاعت او يكتفون بالقرآن فقط دون السنة او يكتفون بما نقل عن طريق عدد معين من الصحابه و ما عداه ضعيف .

فنحن نأخذ ما صح من السنة ضمن الضوابط التي وضعها أهل السنة لذلك نحن سنين و أهل سنه .
لم أُنكر فعل الأخذ بالسنة ، بل الاسم ، فهو بدعة محدثة لم نعرفها عن محمد صلى الله عليه وسلم و أصحابه ، و يكفي لإثبات بطلانه أنه لا يعبر عن حق ، فالمسلمون هم أهل القرآن و السنة لا السنة وحدها ، كما أن الإنكار لم يكن لهذا الاسم وحده بل للأسماء الأخرى التي ولع بها أهل السنة و منها اسمك الذي تفخر به ، و السلف منهم الصالح و الطالح ، المؤمن و الكافر .


ثالثا :الاختلاف في الفروع سايغ و بدا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم و لم ينكره و من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله و اليوم الاخر فلا يصلين العصر إلا في بني قريظة فمنهم من صلى في الطريق و فهم ان النبي صلى الله عليه وسلم مراده سرعة التحرك فأتبع مفهوم الحديث و منهم من فهم ان منطوق الحديث مراد فلم يصلي إلا في بني قريظه بعد خروج الوقت فأجاز النبي صلى الله عليه وسلم الفريقين و لم يطلب من اي من الفريقين اعادة الصلاة فهذا يثبت ان وجود الخلاف لا يعني ان هذا الرائ خطأ و غيره هو الصواب .

أنت تخلط بين الفروع و الأصول حسب تصنيف أهل السنة ، و هذا يدل على قلة الإطلاع بأصول فقه أهل السنة ، أمر النبي بالصلاة في بني قريظة لا يُعتبر من الفروع بحال ، و الأمر كان له معنى واحد و هو الإسراع بالوصول في وقت العصر ، و الدليل ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) أي لها وقت محدد ، فمن ذهل عن الدليل أخطأ ، و لم يعاتب النبي من أخطأ لأنه من أخطأ غير متعمد لا جناح عليه ( ليس عليكم جناح فيما أخطأتم به و لكن ما تعمدت قلوبكم ) ، و كذلك اختلف الصحابة في أمور عديدة لذهولهم عن الدليل ، فخلافهم ليس كخلاف أهل السنة الناتج عن اتباع الظن .



اضف إلى ذلك ان الخلاف ليس بالكثرة التي تريد ان تصورها لنا فهنالك كتب جمعت الاجماعات وصلت الى عشرات المجلدات و وصلت المسائل فيها إلى آلاف المسائل فغالبية الخلاف دائر حول المسآل التي لم يرد فيها نص
عند أهل السنة نجد المسائل التي لم يرد فيها نص أكثر من المسائل التي ورد فيها نص ، و ما لم يرد فيه نص هو ما لم يبده الله لنا ، و قد نهى الله عند السؤال عنه كما أوضحت في الموضوع الذي لم تستوعبه جيدا كما يتضح من قولك :


رابعا كثرة السؤال : كثرة السؤال التي تنكرها نابعة من اتباع امر الله سبحانه وتعالى فقد قال (واسألوا اهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) فهؤلاء السائلين يسلون عن ما جهلو و ليس على مالم يرد في الشرع و الفرق بين فهم الايتين التي تأمر بالسؤال و الاخرى التي تنهى عن السؤال ان النهي وارد في ما لا نفع فيه ولا عبادة او عمل مرجوين او السؤال عن الامور التي لا تدرك إلا بالخبر مثل الغيبيات و لم يرد فيها خبر
النهي في الآية عن السؤال عن كل ما لم يبده الله لنا ، فمن أين تحصره فيما لا نفع فيه و لا عبادة ؟
سؤال أهل الذكر يكون عن الذكر الذي أنزله الله و ليس عن آرائهم و إجتهاداتهم و قياساتهم التي لم يبدها الله لنا .


خامسا : كلامك حول وجود ادلة غير قطعية حق و لكن اريد به باطل فأن ما لم يكن قطعيا امرنا برده إلى اهل الاستنباط من ائمة الدين حتى يجلى فهم الذين يحكمون ان هذا الامر من الشبهات التي يجب ان تجتب و لم يترك الامر هملا لكل من هب ودب يدعى ان هذا من الشبهات التي تتقى فيترك جل الدين بهذه الشبه .
الأمر في الحديث واضح باتقاء الشبهات و ليس البحث و التنقيب لرفع الشبهة ، كما أن أهل السنة يعترفون بالدلالة الظنية أي أنهم لا يقطعون بالحكم بل يرجحون ، فالأمر يبقى عندهم من المتشابهات و لكنهم لا يتقونه لذلك بل يتبعون الراجح و هو رغم رجحانه يعد من الظن المنهي عن اتباعه .
و لم يرد أمر برد الظنيات لأهل الإستنباط ، بل رد الأمر من الأمن أو الخوف ، و هي أخبار الحرب التي قد يضر الناس إذاعتها .
و أحكام الدين لا استنباط فيها ، فالاستنباط هو إخراج الأمر من الخفاء و نشره ، و هذا الوصف لا يليق بالأحكام التي يسرها الله ( فإنما يسرناه بلسانك ) . فكيف يتفق التيسير مع خفاء الأحكام ؟

ملاحظة : أنت لم ترد إلا على ما ظننت أنك تجيد الرد عليه و تجاهلت أغلب الأدلة في الموضوع !

سيف الكلمة
07-01-2005, 08:18 PM
أخى الفاضل المستقل
إذا اتبعت أمر الله ونهيه بالقرآن
واتبعت الصحيح من أحاديث محمد صلى الله عليه وسلم
واسترشدت بنتائج جهد العلماء فى تحقيق الحديث أى أخذت بعلوم الحديث
وعبدت الله وحده ولم تعظم غير الله
فأنت مسلم بإذن الله حسن الإسلام ولو كنت مستقلا فلا أجد إماما يجتمع المسلمون حوله فى الوقت الحاضر
وإن اختلفت مع أهل السنة فى قضية أو أكثر ورأيت أنه لم يكن ضرورة للخوض فيها ما لم يبينها محمد صلى الله عليه وسلم ولم ترد بالقرآن ورددت قول الفقيه لذلك فلا أجد خلافا بينى وبينك فأنت على ما كان عليه محمدا وأصحابه ولزمت نفسك بعد تفرق الأمة وافتقارها لإمام
ولكن إذا ثبت الحاجة لرأى الفقيه واستنباطه لحاجة المجتمع المسلم فسأرى أنك على خطأ لعدم الإستجابة لاحتياجات المسلمين وترك بابا للخلاف بينهم دون سده فقد جدت بالمجتمعات أمور منصوص عليها ضمنا أو صراحة فى بعض نصوص القرآن والسنة وأصبحت الحاجة لاستنباط الأحكام ضرورة وصار فى تركها دون توضيح ضرر على المسلمين
فأين تكون أنت من ذلك

ولكن إذا أخذت الحديث ممن ثبت كذبهم على النبى وإضافتهم بالزور للقرآن وتعظيم العباد والتقرب بهم إلى الله وإدخال فلسفات الأمم فى الدين أو أنكرت الحديث مكتفيا بالقرآن فلست منى ولسنت منك ولست ممن يحرصون على منهج محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه أرضاهم الله وغفر لنا ولهم